<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"><channel>    <title>جريدة تيليغراف  المغربية &amp; : صحة</title>    
    <link>https://ar.telegraphe.ma/rss/category/sante</link>    <description>جريدة تيليغراف  المغربية &amp; : صحة</description>    <dc:language>ar</dc:language>    <dc:creator></dc:creator>    <dc:rights>جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©  للتواصل :  contact@telegraphe.ma</dc:rights>    <item>        <title>دراسة: تمارين القوة قد تبدأ حرق الدهون خلال سبعة أيام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تمارين-القوة-قد-تبدأ-حرق-الدهون-خلال-سبعة-أيام</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تمارين-القوة-قد-تبدأ-حرق-الدهون-خلال-سبعة-أيام</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفادت دراسة جديدة بأن ممارسة تمارين القوة لمدة سبعة أيام فقط قد تكون كافية لبدء تحفيز عملية حرق الدهون داخل الجسم، حتى قبل ظهور أي انخفاض في الوزن على الميزان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت تجارب أجراها باحثون في جامعة ولاية كامبيناس (UNICAMP) على فئران مصابة بالسمنة، أن تمارين القوة حفزت آليات تكسير الدهون، وساهمت في تقليص حجم الخلايا الدهنية، كما خفضت كمية الدهون المتراكمة حول الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أجرى الباحثون تجاربهم على فئران ذكور، تناول بعضها نظاما غذائيا عاديا، فيما حصلت مجموعة أخرى على نظام غني بالدهون بهدف تحفيز الإصابة بالسمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد ذلك، جرى تقسيم الفئران المصابة بالسمنة إلى مجموعتين؛ واصلت المجموعة الأولى حياتها من دون ممارسة نشاط بدني، بينما بدأت المجموعة الثانية برنامجا لتمارين القوة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحافظت جميع الفئران المصابة بالسمنة خلال فترة التجربة على النظام الغذائي نفسه، ما جعل ممارسة الرياضة العامل الأساسي المختلف بين المجموعتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودرب الباحثون الفئران على صعود سلم يبلغ ارتفاعه 70 سنتيمترا، مع تثبيت أوزان في ذيولها. وشملت كل جلسة تدريبية 20 عملية صعود، تفصل بينها فترات راحة تراوحت بين 60 و90 ثانية، وبشدة تعادل نحو 70% من القدرة القصوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن وزن الفئران لم ينخفض خلال هذه الفترة القصيرة، أظهرت النتائج أن الفئران التي مارست تمارين القوة كانت لديها كمية أقل من الدهون المحيطة بالأمعاء، وهي منطقة تمثل لدى البشر جزءا من الدهون الحشوية المتراكمة داخل البطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كانت الخلايا الدهنية لدى هذه الفئران أصغر حجما، وهي ملاحظة مهمة لأن تضخم الخلايا الدهنية يرتبط باضطرابات في عملية الأيض وارتفاع الإشارات المرتبطة بالالتهاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ركز الباحثون أيضا على مجموعة من البروتينات التي تشارك في عملية &quot;تحلل الدهون&quot;، وهي الآلية التي يتم من خلالها تكسير الدهون المخزنة داخل الخلايا وتحويلها إلى مصدر للطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن السمنة أدت إلى إضعاف نشاط هذه الآلية، لكن ممارسة تمارين القوة بدأت في استعادة نشاطها بعد سبع جلسات تدريبية فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ارتبط التدريب بزيادة التفاعل بين بروتينين أساسيين هما ABHD5 وATGL، وهو ما ساعد على تنشيط عملية تكسير الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل الباحثون كذلك انخفاضا في نشاط جين Scd1، الذي يشارك في تصنيع بعض جزيئات الدهون، وقد يشير ذلك إلى انخفاض ميل الخلايا إلى تخزين الطاقة في شكل دهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال لياندرو مورا، الأستاذ في جامعة UNICAMP وأحد معدي الدراسة، إن النتائج تظهر أن بعض التغيرات الإيجابية المرتبطة بممارسة الرياضة يمكن أن تبدأ قبل ظهور أي نتيجة واضحة على الميزان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن اعتبار عدم فقدان الوزن دليلا على عدم الاستفادة من التمارين قد يكون مضللا، إذ يمكن أن تحدث تغيرات أيضية داخل الجسم حتى مع بقاء الوزن مستقرا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تعني أن ممارسة تمارين القوة لمدة سبعة أيام ستؤدي إلى التأثيرات نفسها لدى البشر، خصوصا أن التجارب أجريت على فئران ذكور فقط، وركزت على نوع محدد من الأنسجة الدهنية وعلى آليات جزيئية مرتبطة بعملية تكسير الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتزم فريق البحث إجراء دراسات على فترات تدريبية أطول، بهدف معرفة كيفية تطور هذه التغيرات مع استمرار ممارسة الرياضة وبدء فقدان الوزن، إضافة إلى دراسة تأثير التمارين في رواسب دهنية أخرى، بما فيها الدهون الموجودة حول القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبشكل عام، تشير الدراسة إلى أن استجابة الجسم لممارسة التمارين قد تبدأ على المستوى الأيضي قبل أن تصبح نتائجها واضحة على الميزان، وهو ما قد يساعد في تفسير سبب عدم عكس زيادة الوزن أو استقراره دائما لجميع التغيرات التي تحدث داخل الجسم خلال المراحل الأولى من ممارسة الرياضة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6ab5bafbbfb4b.webp" length="18550" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 05:06:30 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تمارين القوة, تمارين القوة وحرق الدهون, حرق الدهون, حرق الدهون بسرعة, تمارين حرق الدهون, تمارين مقاومة, تمارين المقاومة, الرياضة وحرق الدهون, فوائد تمارين القوة, فوائد تمارين المقاومة, تمارين القوة وإنقاص الوزن, تمارين القوة وخسارة الوزن, فقدان الوزن, خسارة الوزن, إنقاص الوزن, الدهون في الجسم, حرق الدهون دون فقدان الوزن, ثبات الوزن مع الرياضة, الرياضة وثبات الوزن, التغيرات الأيضية, عملية الأيض, التمثيل الغذائي, تكسير الدهون, تحلل الدهون, الخلايا الدهنية, حجم الخلايا الدهنية, الدهون الحشوية, دهون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء يكتشفون رابطا غير متوقع بين فيتامين B2 وبقاء الخلايا السرطانية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يكتشفون-رابطا-غير-متوقع-بين-فيتامين-b2-وبقاء-الخلايا-السرطانية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يكتشفون-رابطا-غير-متوقع-بين-فيتامين-b2-وبقاء-الخلايا-السرطانية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن دور غير متوقع لفيتامين B2، المعروف باسم «الريبوفلافين»، في مساعدة بعض الخلايا السرطانية على تفادي الموت، في نتيجة قد تفتح أمام الباحثين مسارا جديدا لفهم الطرق التي تعتمدها الأورام للحفاظ على بقائها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة «يوليوس ماكسيميليان» في مدينة فورتسبورغ الألمانية، فإن فيتامين B2 يمكن أن يساهم في حماية الخلايا السرطانية من عملية تعرف باسم «الفيروبتوسيس»، وهي شكل من أشكال الموت الخلوي المرتبط بتراكم الحديد والإجهاد التأكسدي داخل الخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن الخلايا السرطانية تحتاج إلى أنظمة دفاع متعددة حتى تتمكن من الاستمرار في النمو داخل بيئة قد تكون قاسية عليها، وتشير نتائج الدراسة إلى أن فيتامين B2 قد يكون أحد العناصر التي تستفيد منها هذه الخلايا في مواجهة الفيروبتوسيس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية خاصة بالنظر إلى أن فيتامين B2 يعد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم، إذ يشارك في إنتاج الطاقة ويساهم في الحفاظ على وظائف الخلايا. ويوجد الفيتامين بشكل طبيعي في عدد من الأغذية، من بينها البيض ومنتجات الألبان واللحوم والخضروات الورقية الخضراء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركز الفريق العلمي على فهم العلاقة بين الريبوفلافين والفيروبتوسيس، وهي آلية تحظى باهتمام متزايد في أبحاث السرطان بسبب إمكانية استهدافها للتخلص من الخلايا السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولاختبار هذه النتائج، استعان العلماء بمركب طبيعي يسمى «روزوفلافين»، تنتجه بعض أنواع البكتيريا ويشبه فيتامين B2 من الناحية الكيميائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب التي أجريت في المختبر أن هذا المركب استطاع تنشيط عملية الفيروبتوسيس داخل الخلايا السرطانية، حتى عند استخدام كميات منخفضة منه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلا في تطوير أساليب تستهدف أنظمة الحماية التي تستخدمها الأورام، من خلال محاولة تعطيل قدرتها على تفادي الموت الخلوي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يؤكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية، وأن التجارب الحالية لا تكفي لإثبات تأثير مماثل لدى البشر أو تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج متاح للمرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط الدراسة الضوء، في النهاية، على تعقيد العلاقة بين العناصر الغذائية ووظائف الخلايا السرطانية، وتوفر للباحثين معطيات جديدة يمكن البناء عليها لفهم كيفية مقاومة الأورام لعمليات الموت الخلوي واستكشاف أهداف علاجية محتملة في المستقبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aaf18523a3b5.webp" length="9256" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 23:34:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فيتامين B2, الريبوفلافين, السرطان, الخلايا السرطانية, دراسة علمية, أبحاث السرطان, جامعة يوليوس ماكسيميليان, فورتسبورغ, ألمانيا, الفيروبتوسيس, الموت الخلوي, بقاء الخلايا السرطانية, الأورام السرطانية, علاج السرطان, أبحاث علاج السرطان, روزوفلافين, فيتامينات B, العناصر الغذائية, الإجهاد التأكسدي, الخلايا السرطانية والموت الخلوي, التجارب المخبرية, الآليات الدفاعية للخلايا السرطانية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الصيام المتقطع قد يحسن صحة الخلايا العصبية لمرضى هنتنغتون</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الصيام-المتقطع-قد-يحسن-صحة-الخلايا-العصبية-لمرضى-هنتنغتون</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الصيام-المتقطع-قد-يحسن-صحة-الخلايا-العصبية-لمرضى-هنتنغتون</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة تجريبية استمرت 12 أسبوعاً وقادتها جامعة أوريجون للصحة والعلوم أن تقييد وقت الأكل، وهو شكل من أشكال الصيام المتقطع، قد يشكل نهجاً واعداً وأملاً جديداً لعلاج مرض هنتنغتون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشارك في التجربة 20 مصاباً بالمرض في مراحله المبكرة، حيث اتبعوا نظاماً يقتصر فيه تناول الطعام على نافذة زمنية تتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً. وبحسب النتائج المنشورة في دورية Nature Metabolism، حافظ المشاركون على أوزانهم وكتلتهم العضلية دون التعرض لآثار جانبية كبيرة، كما شهدوا تحسناً متوسطاً قدره 0.5 نقطة على مقياس شدة المرض، وانخفاضاً بنسبة 13% في مستويات بروتين الخيوط العصبية الخفيفة المحوري، إلى جانب تحسن ملحوظ في وظيفة الميتوكوندريا المسؤولة عن توليد الطاقة في الخلايا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومرض هنتنغتون هو اضطراب عقلي تنكسي وراثي نادر يبدأ عادة بين سن 30 و50 عاماً، ويدمر الخلايا العصبية في الدماغ المسؤولة عن الحركة والإدراك والعاطفة، مما يتسبب في حركات لاإرادية مفاجئة وتغيرات مزاجية تتطور لاحقاً لتؤثر بحادة على الكلام والبلع والمشي والتراجع الذهني المستمر، دون وجود علاجات تبطئ تطوره حتى الآن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; واستندت فكرة التجربة إلى أبحاث حيوانية سابقة أظهرت أن الصيام ينشط مسارات تحمي خلايا الدماغ، وهو ما أكدته الدكتورة آمي هيلر، المؤلفة الرئيسية، مشيرة إلى أنها كانت متشككة في البداية لكن النتائج أظهرت إمكانية التأثير الإيجابي للتدخل على المرض نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، أكد راسل ويلز، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذه هي أول دراسة سريرية تختبر هذا النهج لدى المصابين بالمرض، واصفاً النتائج بالمشجعة والمستحقة للدراسة في تجارب أكبر. ورغم أن الباحثين يحذرون من أن صغر حجم العينة وغياب مجموعة مقارنة يحولان دون إثبات جازم بأن هذا التدخل يبطئ المرض، إلا أنهم يرون فيه خياراً واعداً لكونه أسلوباً بسيطاً ومتاحاً للكثيرين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aadb6bdf01ab.webp" length="26156" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الصيام المتقطع, تقييد وقت الأكل, مرض هنتنغتون, جامعة أوريجون للصحة والعلوم, Nature Metabolism, بروتين الخيوط العصبية الخفيفة, الميتوكوندريا, الخلايا العصبية, أمراض تنكسية وراثية, صحة الدماغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: ممارسة الرياضة تخفض خطر الوفاة وعودة السرطان لدى المرضى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-ممارسة-الرياضة-تخفض-خطر-الوفاة-وعودة-السرطان-لدى-المرضى</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-ممارسة-الرياضة-تخفض-خطر-الوفاة-وعودة-السرطان-لدى-المرضى</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت نتائج تحليل طبي حديث عن ارتباط ممارسة الرياضة بشكل منتظم بتحسن فرص البقاء لدى مرضى السرطان، خصوصا الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم في مراحل مبكرة من المرض، وذلك استنادا إلى تجميع نتائج عدد من التجارب السريرية العشوائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر التحليل، المنشور إلكترونيا في مجلة &quot;British Journal of Sports Medicine&quot;، أن المرضى الذين انخرطوا في برامج رياضية منظمة سجلوا انخفاضا بنسبة 23% في خطر الوفاة مقارنة بغير المشاركين، إلى جانب تراجع احتمال عودة السرطان بنسبة 17%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ارتبطت ممارسة التمارين بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 18%، فيما وصل الانخفاض في خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان إلى 26%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت المراجعة 21 تجربة سريرية عشوائية ضمت 8449 مريضا بالسرطان، بعدما قام الباحثون بفحص 123 دراسة منشورة إلى غاية نهاية عام 2025، قبل اعتماد الدراسات التي استوفت معايير البحث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النتائج إلى أن الاستفادة بدت أوضح لدى المصابين في المراحل المبكرة من المرض، وكذلك لدى المرضى الذين حافظوا على انتظامهم في البرامج الرياضية، إذ سجلت نتائج أفضل بين من أكملوا ما لا يقل عن 70% من التدريبات المحددة لهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بنوع النشاط البدني، ارتبطت أفضل تقديرات البقاء بممارسة التمارين الهوائية، سواء بشكل منفرد أو إلى جانب تمارين المقاومة والقوة. في المقابل، لم يظهر ارتباط واضح بين تمارين القوة وحدها وتحسن معدلات البقاء، غير أن الباحثين نبهوا إلى أن هذه النتيجة تستند إلى تجربة واحدة فقط شملت 129 مشاركا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت التجارب التي اعتمد عليها التحليل مشاركين من أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا وآسيا، بمتوسط عمر بلغ 54 عاما، فيما تراوحت أعمارهم بين 47 و76 عاما. وامتدت فترة المتابعة في المتوسط إلى 64 شهرا، مع اختلافها بين شهرين و99 شهرا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشكلت النساء النسبة الأكبر من المشاركين، بحوالي 88%، بينما كان سرطان الثدي الأكثر تمثيلا ضمن الدراسات، متبوعا بسرطان الأمعاء والبنكرياس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج في سياق استمرار تسجيل حالات عودة للسرطان لدى ما بين 20% و40% من المرضى بعد الخضوع للعلاجات المعتادة، من بينها الجراحة والعلاج الكيميائي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aadcfba7563b.webp" length="32076" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 03:00:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السرطان, الرياضة, التمارين الرياضية, مرضى السرطان, العلاج, الوقاية, البقاء على قيد الحياة, سرطان الثدي, سرطان الأمعاء, سرطان البنكرياس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء روس يطورون علاجاً لإنفلونزا &amp;quot;A&amp;quot; والطيور باستخلاص نبات الشيح السيبيري</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-روس-يطورون-علاجاً-لإنفلونزا-a-والطيور-باستخلاص-نبات-الشيح-السيبيري</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-روس-يطورون-علاجاً-لإنفلونزا-a-والطيور-باستخلاص-نبات-الشيح-السيبيري</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجح علماء من مركز الفيروسات &quot;فيكتور&quot; بالتعاون مع الحدائق النباتية السيبيرية في تطوير دواء جديد يستند إلى مستخلص نبات الشيح السيبيري، وأثبت فعالية عالية في مواجهة النمطين الفرعيين A/H3N2 وA/H5N1 لإنفلونزا الإنسان والطيور، وهما من أكثر مسببات الإنفلونزا الموسمية تغيراً وخطورة، وذلك بحسب براءة اختراع حصل عليها الفريق مؤخراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي أهمية هذا الابتكار بالنظر إلى أن الإنفلونزا تصيب سنوياً نحو مليار شخص وتتسبب في وفاة مئات الآلاف، في وقت تعاني فيه العلاجات السابقة المطورة من الشيح من مشكلات مثل ضعف ذوبان المواد الفعالة أو نقص الدراسات المتعلقة بالسمية والتركيز المثبط. ويمتاز هذا البحث بالتطرق لأول مرة للخصائص المضادة للفيروسات للشيح الذي ينمو في سيبيريا، مما يفتح آفاقاً واعدة لتوسيع ترسانة العلاجات الطبية والصيدلانية المتاحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد طريقة تحضير المستخلص على أخذ الأجزاء الفوق أرضية أو تحت الأرضية للنبات ونقعها في مادة الاستخلاص لمدة ساعة تقريباً، ثم تجفيف المتبقي وتبخير الفائض للحصول على مستخلص جاف يحمل التأثير المضاد للفيروسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأظهرت الاختبارات الميدانية أن المستخلصات المائية والإيثانولية للشيح السيبيري تتمتع بفعالية كبيرة في تثبيط الفيروس دون إظهار سمية عالية للخلايا، بل وأبدت المستخلصات المائية تحديداً تفوقاً وفعالية فائقة ضد إنفلونزا الطيور A/H5N1 عند مقارنة نتائجها بدواء &quot;أوسيلتاميفير فوسفات&quot; الشهير تحت نفس الظروف وعلى نفس مزارع الخلايا والسلالات الفيروسية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aac70235be5f.webp" length="27892" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 18 Sep 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس الإنفلونزا, مركز فيكتور, الشيح السيبيري, إنفلونزا الطيور, H5N1, H3N2, براءة اختراع, أوسيلتاميفير, مضاد للفيروسات, طب وصيدلة, مستخلصات مائية, علم الفيروسات, أدوية نباتية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: أدوية إنقاص الوزن الشهيرة قد تسبب تلفاً دماغياً نادراً</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أدوية-إنقاص-الوزن-الشهيرة-قد-تسبب-تلفاً-دماغياً-نادراً</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أدوية-إنقاص-الوزن-الشهيرة-قد-تسبب-تلفاً-دماغياً-نادراً</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة من فئة &quot;GLP-1&quot; قد تزيد من خطر الإصابة بنقص حاد في فيتامين B1 (الثيامين)، وهو ما قد يؤدي إلى تلف دماغي دائم أو الوفاة إذا لم يُعالج في الوقت المناسب. وقد حدد الباحثون دوائين بعينهما مرتبطين بشكل غير متناسب بهذه الحالة، وهما &quot;سيماغلوتايد&quot; الذي يُسوق تحت أسماء تجارية مثل أوزمبيك وويغوفي وريبيلسوس، و&quot;تيرزيباتايد&quot; الذي يُباع باسم مانجارو وزيباوند.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعتمد آلية عمل هذه الأدوية على إبطاء عملية الهضم لزيادة الشعور بالشبع، غير أن الانخفاض الكبير في الشهية وكميات الطعام قد يؤدي إلى سوء تغذية ونقص في هذا الفيتامين الأساسي الذي يعتمد عليه الدماغ لإنتاج الطاقة، مما يعطل عمل خلاياه ويسبب اضطراباً عصبياً نادراً وخطيراً يُعرف بـ &quot;اعتلال الدماغ الفيرنيكي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد جاءت هذه النتائج بعد أن فحص باحثون في إسرائيل بيانات نحو 196 ألف حالة واشتبهوا في عرضة مستخدمي هذه الأدوية لهذا الخطر، حيث رصدوا 15 حالة إصابة بالاعتلال الدماغي وجدوها مرتبطة بأدوية GLP-1 بدرجة أكبر مقارنة بالأدوية الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعانى معظم المرضى من اضطرابات هضمية شملت فقدان الوزن والقيء وفقدان الشهية أو سوء التغذية، وهي عوامل تسهم مباشرة في نقص الفيتامين. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما يزيد من تعقيد الأمر أن مريضين فقط أظهرا الثلاثي التقليدي لأعراض المرض والمتمثل في تغير الحالة الذهنية وصعوبة المشي وفقدان السيطرة على حركات العين، حيث تظهر هذه العلامات مجتمعة لدى 10% إلى 16% فقط من المصابين، مما يؤدي للخلط بينه وبين الخرف أو التسمم، ويجعل نحو 80% من الحالات غير تشخيصية حتى الوفاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الباحثين أكدوا أن اعتلال الدماغ الفيرنيكي يظل حدثاً ضاراً نادر الاحتمال، إلا أنهم شددوا على ضرورة مراقبة الأطباء للمرضى الذين يتناولون هذه الأدوية لمنع الضرر الدائم وإنقاذ الأرواح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحدث هذا الاعتلال نتيجة نقص الثيامين الذي يسبب التهاباً وتورماً في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتوازن، وهو مرض يرتبط تاريخياً بإدمان الكحول المزمن وجراحات السمنة ومتلازمة فرط التقيؤ لفقدان الشهية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الخطورة العالية للمرض التي قد تصل إلى الوفاة بنسبة 20% أو التسبب بتلف دماغي دائم لـ 85% من الناجين، إلا أنه يظل قابلاً للعلاج الكامل إذا اكتشف مبكراً عن طريق تعويض فيتامين B1 بجرعات وريدية لوقف تقدم الضرر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa7269fc3877.webp" length="27754" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أدوية إنقاص الوزن, GLP-1, سيماغلوتايد, تيرزيباتايد, أوزمبيك, ويغوفي, مانجارو, فيتامين B1, نقص الثيامين, اعتلال الدماغ الفيرنيكي, تلف الدماغ, سوء التغذية, فقدان الشهية, الآثار الجانبية للأدوية, أدوية التخسيس, الصحة العصبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>فوائد البستنة للجسم والعقل.. كيف يعزز الاهتمام بالنباتات صحتك الشاملة؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/فوائد-البستنة-للجسم-والعقل-كيف-يعزز-الاهتمام-بالنباتات-صحتك-الشاملة-36500</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/فوائد-البستنة-للجسم-والعقل-كيف-يعزز-الاهتمام-بالنباتات-صحتك-الشاملة-36500</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشير العديد من الدراسات إلى أن ممارسة هواية البستنة والعناية بالنباتات تعود بالنفع على الصحتين النفسية والجسدية على حد سواء؛ إذ يتطلب العمل في الحديقة مجهوداً بدنياً مستمراً كالزرع والتقليم والحفر ونقل الأحمال مما يزيد من معدل ضربات القلب ويدعم صحة الجهاز القلبي الوعائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت نفسه، تسهم الإقامة بين أحضان الطبيعة في تنشيط الجهاز العصبي نظير الودي المسؤول عن الراحة والاسترخاء وفق ما توضحه عالمة الأعصاب ماريون أوبرهوبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمتد هذا التأثير الإيجابي ليطال جودة النوم؛ حيث أظهرت دراسة نشرتها مجلة Bioinformation أن البستنة تساعد على ضبط الهرمونات المسببة للتوتر، إذ تؤكد الباحثة ميا سوفييرو أن المستويات المرتفعة المزمنة من هرمون الكورتيزول تعوق تعافي الجسم الكامل أثناء النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، كشفت دراسة نُشرت في مجلة Public Health أُجريت على كبار السن الصينيين أن العناية المستمرة بالحديقة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، نظراً لدور هذه الأنشطة في خفض الكورتيزول وتحفيز تشكيل روابط عصبية جديدة في الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تقف الفوائد عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الحالة المزاجية، حيث أثبتت دراسة في مجلة Cities أن العمل في الحديقة بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً يقلل التوتر ويرفع مستوى المشاعر الإيجابية، وهو ما أكده مراجعةٌ لـ 40 دراسة نُشرت في Journal of Neural Transmission أظهرت تأثيراً إيجابياً عاماً للبستنة في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa87f1c0fa96.webp" length="61750" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>البستنة، الصحة النفسية، الصحة الجسدية، النشاط البدني، الجهاز القلبي الوعائي، الجهاز العصبي نظير الودي، الاسترخاء، تحسين النوم، خفض الكورتيزول، صحة الدماغ، الوقاية من الخرف، الروابط العصبية، تحسين المزاج، تقليل التوتر، الاكتئاب والقلق</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة جديدة توضح حقيقة تأثير الرمان على قصور القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-توضح-حقيقة-تأثير-الرمان-على-قصور-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-توضح-حقيقة-تأثير-الرمان-على-قصور-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعادت نتائج بحثية حديثة الاهتمام بمركب طبيعي يعرف باسم &quot;يوروليثين أ&quot;، بعدما أظهرت تجارب مخبرية وعلى نماذج حيوانية إمكانية مساهمته في تحسين بعض وظائف القلب المرتبطة بقصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينتج &quot;يوروليثين أ&quot; داخل الجسم عندما تقوم بكتيريا الأمعاء بتفكيك مركبات موجودة في عدد من الأطعمة، من بينها الرمان والجوز وبعض أنواع التوت. ولا يوجد المركب نفسه في الرمان بصورة مباشرة، كما أن قدرة الجسم على إنتاجه تختلف بين الأشخاص تبعا لاختلاف بكتيريا الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجريت الدراسة من طرف باحثين في كلية كينغز كوليدج لندن، حيث ركزت التجارب على قصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي، وهو نوع من قصور القلب تكون فيه قدرة القلب على ضخ الدم محفوظة نسبيا، بينما تصبح عضلة القلب أكثر صلابة وأقل قدرة على الاسترخاء والامتلاء بالدم بشكل طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب على نماذج حيوانية تحسنا في بعض مؤشرات وظائف القلب بنسبة وصلت إلى 80% مقارنة بالنماذج غير المعالجة، إلى جانب تحسن قدرة أنسجة القلب على الاسترخاء وتراجع التليف وتضخم خلايا عضلة القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تتوقف الأبحاث عند النماذج الحيوانية، إذ اختبر الباحثون المركب أيضا على أنسجة قلب بشرية مهندسة في المختبر باستخدام خلايا جذعية بشرية. وأظهرت هذه التجارب تحسنا في قدرة الأنسجة على الاسترخاء، وهو ما عزز اهتمام الباحثين بالآلية البيولوجية التي قد يكون للمركب دور فيها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتبط جزء من هذا التأثير المحتمل ببروتين &quot;PKG1α&quot;، الذي يؤدي دورا في تنظيم وظائف الأوعية الدموية واسترخاء عضلة القلب، وفق النتائج التي توصل إليها الباحثون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المؤشرات، لا تسمح نتائج الدراسة بالقول إن تناول الرمان يمكن أن يعالج قصور القلب، إذ إن الأبحاث لا تزال في مراحلها التجريبية، ولم تثبت أن استهلاك الرمان يؤدي إلى إنتاج كمية من &quot;يوروليثين أ&quot; تكفي لتحقيق تأثير علاجي لدى الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويظل قصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي حالة صحية قد تسبب ضيق التنفس والتعب وتراجع القدرة على بذل المجهود، كما أن خيارات علاجها لا تزال موضع اهتمام بحثي مستمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير نتائج الدراسة، في المقابل، إلى إمكانية تطوير مسار علاجي جديد يستهدف &quot;يوروليثين أ&quot; وآليات مرتبطة به، غير أن إثبات فعاليته وسلامته كعلاج لمرضى قصور القلب يتطلب تجارب سريرية إضافية على البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالتالي، يمكن إدراج الرمان ضمن نظام غذائي متوازن، لكن لا ينبغي التعامل معه باعتباره علاجا لقصور القلب أو بديلا عن الأدوية والمتابعة الطبية التي يحددها الطبيب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa88afce86d8.webp" length="31606" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 03:00:08 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الرمان, قصور القلب, يوروليثين أ, صحة القلب, كلية كينغز كوليدج لندن, أمراض القلب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكحول يضاعف وفيات السرطان المرتبطة به في الولايات المتحدة خلال 33 عاما</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكحول-يضاعف-وفيات-السرطان-المرتبطة-به-في-الولايات-المتحدة-خلال-33-عاما</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكحول-يضاعف-وفيات-السرطان-المرتبطة-به-في-الولايات-المتحدة-خلال-33-عاما</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن الوفيات الناجمة عن السرطان والمرتبطة باستهلاك الكحول في الولايات المتحدة شهدت ارتفاعا كبيرا خلال العقود الثلاثة الماضية، في وقت سجلت فيه معدلات الوفيات الإجمالية بسبب السرطان تراجعا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب نتائج الدراسة، ارتفع عدد الوفيات السنوية التي تعزى إلى استهلاك الكحول من 11 ألفا و361 وفاة سنة 1990 إلى 23 ألفا و126 وفاة سنة 2023، أي أن الرقم تضاعف تقريبا خلال 33 عاما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يقتصر هذا الارتفاع على نوع واحد من السرطان، إذ شملت الوفيات المرتبطة بالكحول سرطانات الكبد والثدي والقولون والمستقيم والمعدة والبنكرياس والمريء، إلى جانب سرطانات الرأس والرقبة، بما فيها الفم والبلعوم والحنجرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل سرطان الكبد أكبر زيادة خلال الفترة التي شملتها الدراسة، بعدما ارتفعت الوفيات المرتبطة بالكحول بهذا النوع من السرطان بنحو 114 في المائة. وفي سنة 2023، تصدر سرطان الكبد قائمة السرطانات المرتبطة بالكحول من حيث الوفيات لدى الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق، بينما جاء سرطان الثدي في المرتبة الأولى لدى النساء من الفئة العمرية نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز الفوارق العمرية والجندرية في نتائج الدراسة بشكل واضح، حيث بلغ معدل الوفيات المرتبطة بالكحول نحو 19.2 وفاة لكل 100 ألف شخص لدى من تبلغ أعمارهم 55 عاما فأكثر، مقابل 2.4 وفاة لكل 100 ألف لدى الأشخاص بين 20 و54 عاما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كان معدل الوفيات أعلى لدى الرجال، مسجلا 6.4 وفاة لكل 100 ألف رجل، مقارنة بـ2.1 وفاة لكل 100 ألف امرأة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و54 عاما، فقد كان سرطان القولون والمستقيم السبب الأول للوفيات السرطانية المرتبطة بالكحول لدى الرجال، في حين تصدر سرطان الثدي القائمة لدى النساء، متبوعا بسرطان القولون والمستقيم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور تشينماي جاني، إن نسبة الوفيات السرطانية المرتبطة بالكحول لدى الأشخاص البالغين ارتفعت بأكثر من 58 في المائة خلال الفترة الممتدة من 1990 إلى 2023، مشيرا إلى أن تأثير الكحول يتجاوز سرطان الكبد ليشمل مجموعة واسعة من الأورام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتلفت الدراسة في الوقت نفسه إلى أن الخطر لا يرتبط بالضرورة بالاستهلاك المرتفع للكحول، إذ يمكن أن يرتفع احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان حتى عند استهلاك كميات منخفضة نسبيا. وتشير المعطيات إلى أن تناول ما بين 5 و15 غراما من الكحول يوميا قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض السرطانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويربط الباحثون هذا التأثير بعدة آليات بيولوجية، من بينها تحول الكحول داخل الجسم إلى الأسيتالديهيد، وهي مادة يمكن أن تضر بالحمض النووي وتؤثر في قدرة الخلايا على إصلاح الأضرار. كما يمكن للكحول أن يعزز الالتهابات والإجهاد التأكسدي ويؤثر في مستويات بعض الهرمونات، من بينها الإستروجين المرتبط بخطر الإصابة بسرطان الثدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر الباحثون من التأثير المشترك للتدخين واستهلاك الكحول، خصوصا في ما يتعلق بسرطانات الفم والحلق، نتيجة تأثير المادتين معا على الأنسجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد جاني على أن نتائج الدراسة لا تعني أن جميع مستهلكي الكحول سيصابون بالسرطان، وإنما تؤكد أن استهلاك الكحول يمثل أحد عوامل الخطر التي يمكن الحد منها. وأوضح أن مستوى آمنا تماما من استهلاك الكحول فيما يتعلق بخطر السرطان لم يحدد بشكل قاطع، معتبرا أن تقليل الاستهلاك قدر الإمكان يساهم في خفض المخاطر الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدوره، أكد الدكتور جيلبرتو لوبيز، أحد كبار المشرفين على الدراسة، أن خطر السرطان المرتبط بالكحول لا يقتصر على مرض محدد أو فئة عمرية بعينها، بل يمتد إلى أنواع متعددة من الأورام وفئات مختلفة من السكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أهمية النتائج، أوضح الباحثون أن الأرقام الواردة في الدراسة تستند إلى تقديرات وبائية ونماذج إحصائية لتحديد نسبة الوفيات التي يمكن نسبها إلى استهلاك الكحول، ولا تعني أن الكحول سجل بشكل مباشر كسبب للوفاة في كل حالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أقرت الدراسة بوجود بعض القيود، من بينها عدم توفر بيانات كاملة حول كميات الكحول التي استهلكها كل شخص طوال حياته، إضافة إلى صعوبة فصل تأثيره بشكل كامل عن مختلف العوامل الفردية والاجتماعية والصحية الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخلص الدراسة إلى أن الارتفاع المسجل في الوفيات السرطانية المرتبطة بالكحول خلال أكثر من ثلاثة عقود يعزز الحاجة إلى رفع مستوى الوعي بشأن هذا العامل، وإدراجه بشكل أوضح ضمن جهود الوقاية من السرطان والحد من عوامل الخطر القابلة للتفادي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa889d4b03aa.webp" length="11210" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 01:00:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الكحول, السرطان, وفيات السرطان, الولايات المتحدة, سرطان الكبد, سرطان الثدي, سرطان القولون والمستقيم, دراسة علمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة كورية: أدوية إنقاص الوزن ترتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب والأفكار الانتحارية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-كورية-أدوية-إنقاص-الوزن-ترتبط-بارتفاع-معدلات-الاكتئاب-والأفكار-الانتحارية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-كورية-أدوية-إنقاص-الوزن-ترتبط-بارتفاع-معدلات-الاكتئاب-والأفكار-الانتحارية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;رصدت دراسة أجراها باحثون في كوريا الجنوبية ارتباطاً بين استخدام أدوية إنقاص الوزن وارتفاع معدلات الإبلاغ عن الاكتئاب والأفكار الانتحارية. وتحليل بيانات صحية ونفسية لنحو 27 ألف شخص بالغ، بينهم 846 شخصاً أفادوا باستخدام أدوية موصوفة طبياً لإنقاص الوزن، أظهر أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن الاكتئاب بنسبة 93%، وعن أفكار انتحارية بنسبة 168% مقارنة بغير المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي التفاصيل بالأرقام، أفاد نحو 22% من مستخدمي أدوية إنقاص الوزن بمعاناتهم من الاكتئاب، مقابل 11% من غير المستخدمين، بينما أبلغ نحو 10% من المستخدمين عن أفكار انتحارية مقارنة بـ4.5% بين غير المستخدمين. كما أشار 2.2% من المستخدمين إلى تخطيطهم للانتحار، مقابل 1.4% لدى الفئة الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحثت الدراسة أيضاً العلاقة بين استعادة الوزن والصحة النفسية لدى مستخدمي أدوية &quot;GLP-1&quot;، حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين استعادوا ما بين 5.9 إلى 10 كغ كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن أفكار انتحارية بنسبة 65% مقارنة بمن استعادوا ما بين 2.7 إلى 5.9 كغ، لتصل هذه النسبة إلى 267% لدى من استعادوا أكثر من 10 كغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تسجيل ارتفاع في احتمالية التخطيط للانتحار وطلب استشارة للصحة النفسية لدى الأشخاص الذين استعادوا وزناً أكبر، فإن الدراسة لم تسجل زيادة واضحة في خطر الاكتئاب المرتبط باستعادة الوزن بذاته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الباحثون على أن دراستهم رصدية، وبالتالي لا يمكنها إثبات أن أدوية إنقاص الوزن تسبب بشكل مباشر الاكتئاب أو الأفكار الانتحارية؛ إذ قد تتدخل عوامل أخرى لتفسير هذا الارتباط، مما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد طبيعة العلاقة بدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يذكر أن الدراسة نشرت في &quot;المجلة الكورية لطب الأسرة&quot;، واعتمدت على بيانات &quot;المسح الوطني الكوري لفحص الصحة والتغذية&quot; الممتدة بين عامي 2013 و2022، دون أن تحدد أنواع أدوية &quot;GLP-1&quot; المستخدمة على وجه الدقة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa7269fc3877.webp" length="27754" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أدوية إنقاص الوزن, الاكتئاب, الأفكار الانتحارية, كوريا الجنوبية, GLP-1, استعادة الوزن, الصحة النفسية, المجلة الكورية لطب الأسرة, أدوية التخسيس, مخاطر أدوية التخسيس, التخطيط للانتحار, المسح الوطني الكوري, زيادة الوزن بعد الرجيم, دراسة رصدية, الاستشارات النفسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هل يساعد خل التفاح على خسارة الوزن؟ دراسة توضح الحقيقة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هل-يساعد-خل-التفاح-على-خسارة-الوزن-دراسة-توضح-الحقيقة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هل-يساعد-خل-التفاح-على-خسارة-الوزن-دراسة-توضح-الحقيقة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رغم كثرة النصائح المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طرق إنقاص الوزن، ما يزال خل التفاح يحافظ على حضوره كخيار طبيعي يعتقد البعض أنه قادر على المساعدة في التخلص من الدهون، خاصة مع تزايد الاهتمام بالبدائل غير الدوائية. غير أن المعطيات العلمية المتوفرة تقدم صورة أكثر تعقيداً، ولا تؤيد التعامل معه باعتباره حلاً سحرياً لفقدان الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف خل التفاح أساساً باستخدامه كمكوّن غذائي في تتبيلات السلطات والصلصات، وهو عبارة عن سائل مخمّر يحتوي على حمض الأسيتيك الذي يعد مكوّنه النشط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبخصوص علاقته بإنقاص الوزن، فإن الأدلة المتاحة تشير إلى أن تأثيره، في حال وجوده، يبقى محدوداً. فالأساس العلمي لفقدان الوزن يتمثل في تحقيق عجز في السعرات الحرارية عبر الموازنة بين النظام الغذائي وممارسة النشاط البدني، في حين لا تتوفر أدلة قوية تثبت قدرة خل التفاح بمفرده على تحقيق خسارة ملحوظة في الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، خلصت بعض المراجعات الحديثة إلى احتمال وجود ارتباط بين الاستهلاك المنتظم لخل التفاح وانخفاض بسيط في الوزن، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو بعض الاضطرابات الأيضية. لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تزال غير حاسمة، نظراً إلى محدودية الدراسات المتوفرة وتباين المناهج التي اعتمدتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تظهر الفائدة المحتملة لخل التفاح بشكل غير مباشر في بعض الحالات، من خلال استخدامه بديلاً عن أنواع أخرى من الصلصات التي تحتوي على مستويات مرتفعة من السعرات الحرارية والدهون، وهو ما قد يساهم في تقليل إجمالي السعرات التي يحصل عليها الشخص ضمن نظامه الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بعض الأبحاث كذلك إلى إمكانية تأثير حمض الأسيتيك في استجابة الجسم لمستويات سكر الدم بعد تناول الوجبات. وقد يساعد ذلك بعض الأشخاص على التحكم بشكل أفضل في الشهية والرغبة في تناول الأطعمة السكرية، إلا أن الأدلة المتوفرة في هذا الجانب لا تزال غير كافية لاعتبار خل التفاح وسيلة مستقلة لإنقاص الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين التأثيرات الأخرى التي ما تزال قيد البحث احتمال مساهمة خل التفاح في إطالة الشعور بالشبع، الأمر الذي قد يؤدي إلى استهلاك كميات أقل من الطعام خلال اليوم. لكن هذه التأثيرات المحتملة لا تعني أن الخل يمكن أن يعوض اتباع نظام غذائي متوازن أو ممارسة النشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يمكن أن يؤدي تناول خل التفاح إلى بعض الآثار الجانبية، خصوصاً عند استهلاكه بكميات كبيرة أو دون تخفيفه. فقد يتسبب في تهيج الجهاز الهضمي أو يؤدي إلى تفاقم أعراض الارتجاع الحمضي، كما قد تؤدي حموضته المرتفعة إلى الإضرار بمينا الأسنان أو تهيج الحلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعليه، لا يمكن اعتبار خل التفاح حلاً سحرياً لإنقاص الوزن، خلافاً لما توحي به بعض المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي أفضل الأحوال، قد يكون عاملاً مساعداً محدود التأثير ضمن نمط حياة صحي يعتمد على نظام غذائي متوازن وممارسة منتظمة للنشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويظل الأساس الفعلي لإنقاص الوزن قائماً على تبني عادات غذائية مستدامة واتباع نمط حياة صحي، وليس الاعتماد على مكوّن واحد يتم تقديمه باعتباره وسيلة سريعة للتخلص من الوزن الزائد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa5e628f1dab.webp" length="17168" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 03:30:51 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>خل التفاح, خل التفاح للتنحيف, خل التفاح وإنقاص الوزن, خل التفاح وفقدان الوزن, فوائد خل التفاح, فوائد خل التفاح للتنحيف, أضرار خل التفاح, طريقة استخدام خل التفاح للتنحيف, كيفية استخدام خل التفاح, هل خل التفاح ينقص الوزن, هل خل التفاح يحرق الدهون, هل خل التفاح يساعد على التنحيف, خل التفاح وحرق الدهون, خل التفاح والوزن, خل التفاح والدهون, خل التفاح للشهية, خل التفاح وسد الشهية, خل التفاح وسكر الدم, خل التفاح بعد الأكل, خل التفاح قبل الأكل, خل التفاح والمعدة, خل التفاح وارتجاع المريء, أضرار تناول خل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: اللحوم المصنعة ترفع خطر الإصابة بسرطاني المعدة والمريء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-اللحوم-المصنعة-ترفع-خطر-الإصابة-بسرطاني-المعدة-والمريء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-اللحوم-المصنعة-ترفع-خطر-الإصابة-بسرطاني-المعدة-والمريء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تظهر دراسة حديثة نشرت في المجلة الدولية للسرطان أن زيادة استهلاك اللحوم المصنعة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطاني المعدة والمريء الغدي، وذلك استناداً إلى بيانات 450 ألفاً و112 شخصاً جرت متابعتهم لمدة 14 عاماً ونصف تقريباً ضمن مشروع بحثي صحي طويل الأمد شمل معلومات دقيقة عن النظام الغذائي وحالات الإصابة بالأورام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ووجد الباحثون أن تناول 30 غراماً إضافياً من اللحوم المصنعة يومياً يترافق مع زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 9% وبسرطان المريء الغدي بنسبة 13%، مع تسجيل ارتباط أشد وضوحاً مع النوع المعوي من سرطان المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لم تظهر المعطيات أي علاقة ذات دلالة إحصائية بين استهلاك اللحوم الحمراء غير المصنعة والإصابة بهذين النوعين من السرطان. أما اللحوم البيضاء غير المصنعة، فقد سجلت نتائج غير متوقعة، حيث ارتبطت زيادة استهلاكها بمقدار 20 غراماً يومياً بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الأجزاء السفلية والوسطى من المعدة بنسبة 20% لدى النساء تحديداً، دون ظهور هذا الارتباط عند الرجال. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُرجع الباحثون هذه النتائج إلى عدة عوامل محتملة، تشمل المواد الكيميائية المتشكلة أثناء الطهي، وطريقة استقلاب البروتينات، والتغيرات التي تطرأ على الميكروبيوتا المعوية، إضافة إلى المحتوى العالي من الملح في اللحوم المصنعة والذي قد يسبب تهيجاً والتهابات في الغشاء المخاطي للمعدة. كما تشير الأبحاث إلى أن بعض المركبات المرتبطة بتصنيع اللحوم قد تلف الحمض النووي وتزيد الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الضخامة العددية للمشاركين وطول فترة الرصد، يظل البحث دراسة ملاحظة لا تثبت السببية المباشرة، نظراً لتقييم العادات الغذائية مرة واحدة في البداية مع احتمال تغيرها لاحقاً، إلا أنها ترفد الأدلة العلمية المتزايدة حول مخاطر اللحوم المصنعة وتدعو لإجراء المزيد من التحريات لتطوير إرشادات غذائية وقائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa48778b4983.webp" length="82354" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 12 Sep 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>اللحوم المصنعة, سرطان المعدة, سرطان المريء, المجلة الدولية للسرطان, اللحوم الحمراء, اللحوم البيضاء, الميكروبيوتا, الإجهاد التأكسدي, النظام الغذائي, الوقاية من السرطان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يحذرون من وضع الكمبيوتر المحمول على الجسم لفترات طويلة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-وضع-الكمبيوتر-المحمول-على-الجسم-لفترات-طويلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-وضع-الكمبيوتر-المحمول-على-الجسم-لفترات-طويلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذّر أطباء بريطانيون من مخاطر الاستخدام المطوّل لأجهزة الكمبيوتر المحمولة عند وضعها مباشرة على الجسم، وذلك بعدما أصيب صبي بحالة جلدية بسبب الحرارة الصادرة عن جهازه أثناء استخدامه للدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان الصبي، الذي يتلقى تعليمه من المنزل، يضع الكمبيوتر المحمول فوق بطنه لمدة تصل إلى ثماني ساعات يومياً، وكان يفعل ذلك في كثير من الأحيان أثناء توصيل الجهاز بالشاحن. وبعد مرور فترة، بدأ طفح جلدي ذو شكل شبكي في الظهور على بطنه، ما دفع أسرته إلى نقله إلى المستشفى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي البداية، اعتقد الأطباء أن الطفح قد يكون مرتبطاً بمشكلة في الكبد، غير أن الفحوص الطبية وتحاليل الدم لم تكشف عن أي مؤشرات مثيرة للقلق، ليُسمح له بمغادرة المستشفى. لكن بعد أسبوعين، عاد الصبي إلى المستشفى بعدما امتد الطفح إلى مساحة أكبر من الجلد، مع تزايد التهيج وبدء تقشر بعض المناطق المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند سؤال الأطباء عن عاداته اليومية، تبين أن الصبي كان يقضي ساعات طويلة وهو يضع الكمبيوتر المحمول مباشرة على بطنه. وعلى إثر ذلك، شخّص الأطباء حالته بأنها &quot;الحمامى الناتجة عن الحرارة&quot; (erythema ab igne)، والتي تُعرف أيضاً باسم &quot;متلازمة الجلد المحمص&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنشأ هذه الحالة نتيجة تعرض الجلد بشكل متكرر لدرجات حرارة منخفضة نسبياً لفترات طويلة. ورغم أن هذه الحرارة لا تكون في العادة مرتفعة بما يكفي لإحداث حروق مباشرة، فإن استمرار التعرض لها قد يؤدي بمرور الوقت إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة أسفل الجلد، ما ينتج عنه طفح جلدي شبكي وتصبغات داكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الحمامى الناتجة عن الحرارة تُسجل تاريخياً لدى الأشخاص الذين يمضون وقتاً طويلاً بالقرب من المواقد والمدافئ أو يستخدمون أكياس الماء الساخن، غير أن الأطباء يشيرون إلى عودة ظهورها بين الأطفال والشباب بالتزامن مع تزايد استخدام الأجهزة الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح خبراء في الأمراض الجلدية أن معظم الحالات الخفيفة تتحسن خلال عدة أشهر بعد وقف التعرض لمصدر الحرارة، إلا أن بعض التغيرات الجلدية يمكن أن تستمر لفترة طويلة أو تصبح دائمة. كما توجد احتمالية ضئيلة على المدى البعيد للإصابة ببعض أنواع سرطان الجلد في المناطق التي تتعرض للحرارة بشكل متكرر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حالة الصبي، أوصى الأطباء بالتوقف عن وضع الكمبيوتر المحمول على جسمه، إلى جانب تجنب تعريض المنطقة المصابة لأي مصدر حرارة إضافي. وبعد مرور عدة أشهر، أبلغ والده الأطباء بأن الطفح بدأ يتراجع تدريجياً إلى أن اختفى بشكل كامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الأطباء أهمية وضع هذه الحالة ضمن الاحتمالات عند فحص الأطفال الذين يعانون من طفح جلدي ذي شكل شبكي، مشددين على أن اكتشافها في وقت مبكر يمكن أن يساعد في تفادي التشخيص الخاطئ، كما قد يجنب المرضى إجراء فحوص طبية لا حاجة إليها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa4943c4e8cf.webp" length="29296" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 12 Sep 2026 01:00:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكمبيوتر المحمول, اللابتوب, مخاطر الكمبيوتر المحمول, أضرار اللابتوب, وضع اللابتوب على البطن, وضع الكمبيوتر على الجسم, حرارة الكمبيوتر المحمول, حرارة اللابتوب, أضرار حرارة اللابتوب, الطفح الجلدي, طفح جلدي شبكي, متلازمة الجلد المحمص, الحمامى الناتجة عن الحرارة, erythema ab igne, الجلد المحمص, أمراض الجلد, أمراض جلدية, أطباء بريطانيون, تحذير الأطباء, سرطان الجلد, تصبغات الجلد, تهيج الجلد, تقشر الجلد, استخدام اللابتوب لفترات طويلة, استخدام الكمبيوتر أثناء الشحن, أضرار الأجهزة الإلكترونية, حرارة الأ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء روس يطورون دواءً إشعاعياً جديداً لعلاج سرطان الكبد والنقائل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-روس-يطورون-دواءً-إشعاعياً-جديداً-لعلاج-سرطان-الكبد-والنقائل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-روس-يطورون-دواءً-إشعاعياً-جديداً-لعلاج-سرطان-الكبد-والنقائل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن رئيس الهيئة الفيدرالية للملكية الفكرية في روسيا (روس باتنت)، يوري زوبوف، خلال لقائه برئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، عن نجاح علماء مركز البحوث الطبية للأشعة التابع لوزارة الصحة في تطوير دواء إشعاعي جديد لعلاج سرطان الكبد والنقائل السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد زوبوف أن ابتكارات الطب والصيدلة باتت تتصدر طلبات التسجيل المودعة لدى الهيئة، مشيراً إلى أن هذا المستحضر يعالج النقص الحاصل في السوق المحلية، حيث تظل الأدوية المماثلة المستوردة محدودة الاستخدام بسبب تكلفتها الباهظة وقصر فترة صلاحيتها المتأثرة بعمر النصف لنظير الإيتريوم-90 البالغ نحو 64.1 ساعة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد الدواء النووي الروسي الجديد على كُريات دقيقة من بروتين الألبومين مرتبطة بالنظير المشع نفسه، حيث تُحتجز داخل أوعية الورم الدموية لتدمير الخلايا الخبيثة موضعياً بالإشعاع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التطورات في وقت تناولت فيه رئيسة الوكالة الطبية البيولوجية الفيدرالية، فيرونيكا سكفورتسوفا، في مقابلة إعلامية سابقة مساعي تطوير لقاحات مضادة للأورام تهدف للوصول إلى الشفاء التام من السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa333a7383fe.webp" length="45494" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 11 Sep 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سرطان الكبد، دواء إشعاعي، روس باتنت، يوري زوبوف، الإيتريوم-90، الألبومين، الطب النووي، أورام، النقائل السرطانية، وزارة الصحة الروسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: التدخين السلبي يعرّض أكثر من 2.7 مليار شخص للخطر حول العالم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-التدخين-السلبي-يعرّض-أكثر-من-27-مليار-شخص-للخطر-حول-العالم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-التدخين-السلبي-يعرّض-أكثر-من-27-مليار-شخص-للخطر-حول-العالم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 2.7 مليار شخص في مختلف أنحاء العالم تعرضوا للتدخين السلبي خلال عام 2023، من بينهم 767 مليون طفل، بينما ارتبط هذا التعرض بنحو 1.66 مليون وفاة مبكرة خلال العام ذاته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونشرت نتائج الدراسة، الثلاثاء، في مجلة &quot;لانسيت للصحة العامة&quot;، حيث أكدت أن التبغ لا يزال أحد أبرز أسباب المرض والوفاة على مستوى العالم. وأشارت إلى أن نحو 8 ملايين شخص توفوا عام 2023 جراء أمراض مرتبطة بالتدخين، بينهم أشخاص غير مدخنين تعرضوا بدورهم للتدخين السلبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة أن التدخين السلبي يمثل خطراً صحياً معترفاً به على نطاق عالمي، ولا يوجد مستوى آمن للتعرض له، سواء تعلق الأمر بالدخان الناتج عن احتراق التبغ أو بالدخان الذي يزفره المدخن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة تحليل انتشار التعرض للتدخين السلبي والأعباء الصحية المرتبطة به في 204 دول وأقاليم خلال الفترة الممتدة من عام 1990 إلى 2023، بالاعتماد على الدراسات المنشورة في قاعدة بيانات &quot;PubMed&quot; التابعة للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، إلى جانب معطيات المسوحات السكانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقديرات الدراسة، أدى التعرض للتدخين السلبي إلى 1.66 مليون وفاة مبكرة خلال عام 2023، فضلاً عن حالات من الإعاقة والأمراض المبكرة. وكان مرض القلب الإقفاري، وهو حالة تنتج عن عدم كفاية وصول الأكسجين إلى عضلة القلب، من أبرز الأمراض المرتبطة بهذا التعرض. كما سجلت الدراسة 5.2 مليون إصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال خلال العام نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت الدراسة بأن الدخان الجانبي الناتج عن احتراق التبغ يشكل مكوناً رئيسياً من الهواء الذي يستنشقه غير المدخنين، كما يحتوي على تركيزات مرتفعة من بعض المركبات السامة والمسرطنة مقارنة بالدخان الذي يستنشقه المدخنون بشكل مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الرغم من انخفاض معدلات التدخين عالمياً منذ عام 1990، فإن عدد الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي ظل مرتفعاً، ويرتبط ذلك بالنمو السكاني وارتفاع مستويات التعرض في إفريقيا والشرق الأوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفتت الدراسة إلى أن النساء يتحملن عبئاً غير متناسب من آثار التدخين السلبي، ولا سيما في المناطق التي تسجل معدلات منخفضة للتدخين بين النساء. ودعت في هذا السياق الحكومات إلى تعزيز إجراءات مكافحة التبغ في الأماكن العامة والمنازل، بهدف حماية النساء والأطفال من آثاره.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa34831df5c1.webp" length="13678" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 11 Sep 2026 03:00:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>التدخين السلبي, التدخين غير المباشر, أضرار التدخين السلبي, مخاطر التدخين السلبي, أضرار التدخين, التدخين السلبي والأطفال, التدخين السلبي والنساء, أضرار التدخين على الأطفال, أضرار التدخين على غير المدخنين, التدخين حول الأطفال, دخان السجائر, استنشاق دخان السجائر, التدخين السلبي والوفاة, وفيات التدخين السلبي, 1.66 مليون وفاة, 2.7 مليار شخص, 767 مليون طفل, أمراض التدخين, أمراض الجهاز التنفسي, أمراض القلب, مرض القلب الإقفاري, أمراض الأطفال التنفسية, سرطان التدخين, المواد المسرطنة في دخان السجائر, مخاط</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء روس يكتشفون بديلًا علاجيًا لنفط &amp;quot;نفطلان&amp;quot; من حقول &amp;quot;خانتي&amp;مانسي&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-روس-يكتشفون-بديلًا-علاجيًا-لنفط-نفطلان-من-حقول-خانتي-مانسي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-روس-يكتشفون-بديلًا-علاجيًا-لنفط-نفطلان-من-حقول-خانتي-مانسي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يتجه النفط المستخرج من أحد الحقول الكبرى في منطقة خانتي-مانسي ذاتية الحكم بفرنس سيبيريا الغربية إلى خوض تجربة فريدة في عالم الطب، بعدما أثبتت الدراسات إمكانية استخدامه كأساس لإنتاج مستحضرات دوائية متطورة. ويأتي هذا الاكتشاف ليشكل بديلاً محلياً لنفط &quot;نفطلان&quot; الأذربيجاني الشهير، والذي يُعد من أبرز أنواع النفط المستخدمة في صناعة المراهم والكريمات العلاجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أظهرت الأبحاث المشتركة التي أجرها باحثون من أكاديمية بيرم للصيدلة وجامعة بيرم التقنية والمركز العلمي الوطني للأبحاث النفطية &quot;شبيلمان&quot; أن النفط المستخرج من منطقة خانتي-مانسي يتفوق على نفط &quot;نفطلان&quot; بقدرته على تخفيف الألم بنحو 1.9 مرة خلال الساعات الأولى من الاستخدام، بالإضافة إلى امتلاكه تأثيراً ملحوظاً في التئام الجروح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز هذا النفط بلزوجته العالية وخصائصه العلاجية الفريدة، كما أن استخراجه من حقل كبير يستغل صناعياً يجعله خياراً مثالياً لإنتاج الأدوية على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خلال التجارب، قام العلماء بفحص ثلاث عينات مختلفة من المادة الخام: عينة خضعت لتنظيف أولي بسيط، وأخرى خضعت لمعالجة عميقة، بالإضافة إلى البقايا الكثيفة الناتجة عن عملية التقطير. وأخضعت التركيبات الناتجة لاختبارات شاملة على فئران المختبر البيضاء لتقييم معايير السلامة والفعالية، حيث أثبتت النتائج أن جميع العينات غير سامة. وسجلت العينة التي خضعت لمعالجة عميقة أفضل الخصائص البيولوجية، حيث قارن الباحثون تأثيرها المسكن بتأثير دواء &quot;ديكلوفيناك&quot; الشهير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويفتح هذا الاكتشاف الآفاق أمام اعتماد النفط الروسي كبديل فعال لنفط &quot;نفطلان&quot; في إنتاج المستحضرات الموضعية، مما سيسهم في زيادة فعاليتها العلاجية وخفض تكاليف إنتاجها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويركز العلماء في المرحلة المقبلة على تطوير شكل دوائي جاهز وإجراء التجارب السريرية للتحقق من سلامته وفعاليته على البشر، تمهيداً لتسجيله واعتماده لبدء الإنتاج التجاري الموسع في شركات الأدوية الروسية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa1e0eaa6afc.webp" length="30508" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 10 Sep 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>نفط خانتي-مانسي, نفط نفطلان, نفط علاجي, إنتاج الأدوية, بديل نفط نفطلان, الخصائص العلاجية للنفط, أكاديمية بيرم للصيدلة, مسكنات ألم طبيعية, التئام الجروح, المراهم الطبية, النفط الروسي, تجارب سريرية, ديكلوفيناك</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف فوائد إضافية للنظام الكيتوني في تحسين صحة الكبد والتحكم في سكر الدم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-فوائد-إضافية-للنظام-الكيتوني-في-تحسين-صحة-الكبد-والتحكم-في-سكر-الدم-36218</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-فوائد-إضافية-للنظام-الكيتوني-في-تحسين-صحة-الكبد-والتحكم-في-سكر-الدم-36218</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمثل فقدان الوزن خطوة مهمة لاستعادة الصحة الأيضية، إلا أن السؤال ظل قائماً حول مدى تأثير نوع النظام الغذائي في هذه الفوائد، حتى عندما يحقق الأشخاص مقداراً متشابهاً من فقدان الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت دراسة سريرية حديثة أجراها باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس، ونشرت نتائجها مجلة «Cell Metabolism»، بأن تركيبة المغذيات الكبيرة في النظام الغذائي يمكن أن تلعب دوراً في الفوائد الأيضية المصاحبة لفقدان الوزن، خاصة فيما يتعلق بصحة الكبد وتنظيم مستويات السكر في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 55 شخصاً يعانون من السمنة وما قبل السكري وتراكم الدهون في الكبد، فيما أكمل التجربة 42 مشاركاً. وجرى توزيع المشاركين بشكل عشوائي على ثلاث مجموعات، مع إخضاع كل مجموعة لنظام غذائي مضبوط بدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واتبعت المجموعة الأولى نظاماً كيتونياً منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون، بينما اعتمدت المجموعة الثانية النظام الغذائي المتوسطي، في حين اتبعت المجموعة الثالثة نظاماً منخفض الدهون وغنياً بالأغذية النباتية. وتولى الباحثون توفير جميع الوجبات للمشاركين طوال فترة التجربة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستغرقت الدراسة في المتوسط نحو خمسة أشهر، وهي المدة التي احتاجها المشاركون للوصول إلى فقدان ما يقارب 10% من وزنهم الأولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى فقدان الوزن، سجلت الأنظمة الغذائية الثلاثة نتائج متقاربة جداً. غير أن الفحص التفصيلي للمؤشرات الأيضية أظهر فروقاً ملحوظة بين الأنظمة، خصوصاً فيما يتعلق بصحة الكبد وقدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل النظام الكيتوني أفضل النتائج في ما يخص تحسين حساسية الكبد للأنسولين، حيث ارتفعت هذه الحساسية بمقدار يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بالنظامين الآخرين. كما تراجعت كمية الدهون المتراكمة في الكبد بنسبة 67% لدى المجموعة التي اتبعت النظام الكيتوني، مقابل نحو 45% لدى المشاركين في مجموعتي النظام المتوسطي والنظام منخفض الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وظهرت الفروق بشكل أوضح عند قياس التحكم في سكر الدم، إذ انخفض متوسط مستويات الغلوكوز خلال 24 ساعة بنسبة 20% لدى متبعي النظام الكيتوني، مقابل 8% في المجموعتين الأخريين. كما سجلت مستويات الإنسولين على مدار اليوم انخفاضاً بنسبة 74% في المجموعة الكيتونية، مقارنة بـ44% في المجموعة المتوسطية و27% في مجموعة النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بما قبل السكري، تراجعت الحالة لدى نصف المشاركين في المجموعة الكيتونية إلى مستويات لم تعد تستوفي معايير التشخيص، مقابل 29% لدى المجموعة التي اتبعت النظام المتوسطي و7% فقط لدى المجموعة التي اتبعت النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان الاختلاف كبيراً أيضاً في تركيبة الأنظمة الغذائية؛ إذ حصل المشاركون في النظام الكيتوني على 73% من السعرات الحرارية من الدهون، مقابل 4% فقط من الكربوهيدرات. وفي النظام المتوسطي، بلغت حصة الدهون 35% والكربوهيدرات 50%، بينما وفر النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية 15% من السعرات من الدهون و70% من الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم التباين الكبير بين الأنظمة الثلاثة، لم تسجل الدراسة فروقاً بين المجموعات في مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، أو البروتين الدهني «ApoB»، أو الدهون الثلاثية في الدم على مدار 24 ساعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير نتائج الدراسة إلى أن خفض استهلاك الكربوهيدرات بدرجة كبيرة قد يوفر فوائد إضافية لصحة الكبد والتحكم في مستويات السكر في الدم، تتجاوز الفوائد المرتبطة بفقدان الوزن وحده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، شدد الباحثون على أن فقدان الوزن بحد ذاته كان مفيداً لجميع المشاركين، إذ تحسنت حساسية العضلات للأنسولين بنحو 50% لدى المجموعات الثلاث. غير أن النظام الكيتوني أظهر تأثيراً إضافياً على أيض الكبد ومستويات السكر في الدم، بما يشير إلى أن تركيبة النظام الغذائي قد تكون عاملاً مهماً، إلى جانب مقدار الوزن الذي يتم فقدانه، في تحسين بعض جوانب الصحة الأيضية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa1f4754887d.webp" length="37724" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 10 Sep 2026 03:00:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>النظام الكيتوني, الكيتو, رجيم الكيتو, حمية الكيتو, فوائد الكيتو, أضرار الكيتو, الكيتو وفقدان الوزن, الكيتو ودهون الكبد, الكيتو وسكر الدم, الكيتو والسكري, الكيتو وما قبل السكري, فقدان الوزن, فقدان 10% من الوزن, صحة الكبد, دهون الكبد, الكبد الدهني, حساسية الأنسولين, مقاومة الأنسولين, الأنسولين, سكر الدم, مستوى الغلوكوز, خفض سكر الدم, النظام الغذائي المتوسطي, حمية البحر المتوسط, النظام منخفض الدهون, الأغذية النباتية, الصحة الأيضية, تحسين الصحة الأيضية, دراسة عن الكيتو, دراسة علمية عن الكيتو, دراسة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>روسيا تعتمد دواء &amp;quot;نيوخ&amp;14&amp;quot; لمكافحة جميع أنواع الجدري</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تعتمد-دواء-نيوخ-14-لمكافحة-جميع-أنواع-الجدري</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تعتمد-دواء-نيوخ-14-لمكافحة-جميع-أنواع-الجدري</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت رئيسة الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك، آنا بوبوفا، عن تسجيل دواء جديد يحمل اسم &quot;نيوخ-14&quot; (NIOKH-14)، مخصص لعلاج العدوى الناجمة عن جميع أنواع الجدري، بما في ذلك الجدري الطبيعي وجدري القرود وجدري البقر. وجاء تطوير هذا العقار ثمرة للتعاون بين المركز العلمي الحكومي لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية &quot;فيكتور&quot; ومعهد &quot;فوروزتسوف&quot; للكيمياء العضوية التابع للفرع السيبيري لأكاديمية العلوم الروسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويكتسب هذا الدواء أهميته الاستثنائية في الوقت الراهن نظرًا للانتشار الواسع لمرض جدري القرود، حيث سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 190.6 ألف حالة مؤكدة في 145 دولة منذ بداية عام 2022 وحتى نهاية يوليو 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي المقابل، تعد الإصابات بجدري البقر نادرة للغاية حول العالم، بينما لم تسجل أي إصابات بالجدري الطبيعي نظرًا لاستئصاله رسمياً منذ عام 1980 بفضل حملات التطعيم الشاملة، على الرغم من احتفاظ مختبرين شديدي الحراسة في روسيا والولايات المتحدة بعينات حية من الفيروس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد جدري القرود، المعروف عالمياً باسم &quot;إمبوكس&quot;، مرضاً فيروسياً نادراً واكتُشف لأول مرة عام 1958، وهو ينتمي لعائلة الجدري البشري نفسها ولكنه أقل خطورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وينتقل المرض من الحيوان إلى الإنسان عبر المخالطة المباشرة للحيوانات المصابة، بينما ينتقل بين البشر من خلال الاتصال الوثيق وملامسة الجلد المصاب أو الأسطح والأشياء الملوثة كالملابس والفراش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمتد فترة حضانة الفيروس عادة من يوم واحد إلى 21 يوماً، وتبدأ أعراضه الأولية بظهور علامات شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والصداع وآلام العضلات والظهر وتورم الغدد اللمفاوية والإرهاق الشديد، يليه ظهور طفح جلدي بعد بضعة أيام يبدأ غالباً على الوجه أو اليدين أو القدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وعلى الرغم من أن الأعراض تختفي تلقائياً لدى معظم المصابين خلال أسابيع قليلة وتقتصر الرعاية على الأدوية الداعمة كخافضات الحرارة ومسكنات الألم، إلا أنه قد يشكل خطورة على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الحوامل والأطفال وذوي المناعة الضعيفة، علماً بأن الوفاة بسببه تُعد نادرة، كما يتوفر لقاح مضاد للوقاية منه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينقسم الفيروس إلى سلالتين رئيسيتين، هما السلالة الأولى الأكثر خطورة المنتشرة في وسط إفريقيا، والسلالة الثانية الأقل حدة المنتشرة في غرب إفريقيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد دفع التسارع في انتشار المرض منظمة الصحة العالمية إلى إعلانه حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً في أغسطس 2024 بعد تجاوز الإصابات 127 ألف حالة في أكثر من 100 دولة، لاستمرار متابعة تطورات الوضع الوبائي عالمياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa0946f9ad39.webp" length="12604" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>نيوخ-14, NIOKH-14, الجدري, جدري القرود, إمبوكس, Mpox, روسيا, دواء جديد, علاج الجدري, الهيئة الفيدرالية الروسية, مركز فيكتور, فيروس الجدري, الأعراض, طرق الانتقال, منظمة الصحة العالمية, حالة طوارئ صحية, الوقاية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>صيدلي يحذر من مخاطر تناول الأسبرين لفترات طويلة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/صيدلي-يحذر-من-مخاطر-تناول-الأسبرين-لفترات-طويلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/صيدلي-يحذر-من-مخاطر-تناول-الأسبرين-لفترات-طويلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر صيدلي من المخاطر المحتملة لاستخدام الأسبرين لفترات طويلة، موضحاً أن هذا الدواء، الذي يستعمله ملايين الأشخاص للوقاية من الجلطات وبعض أمراض القلب، قد يتسبب في مضاعفات خطيرة في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الصيدلي راج باتيل، في مقطع فيديو نشره عبر منصة «تيك توك»، أن الأسبرين يمكن أن يؤثر في المعدة والدم، رغم فوائده الطبية المعروفة عندما يُستخدم للسبب والجرعة المناسبين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار باتيل إلى أن الاستعمال طويل الأمد للأسبرين قد يرفع احتمال الإصابة بقرحة المعدة والنزيف الداخلي، كما يمكن أن يتسبب في انخفاض مستويات الحديد في الدم نتيجة فقدان الدم. وأضاف أن نزيفاً في الدماغ قد يحدث في حالات نادرة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يستمرون في تناول الأسبرين لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّن الصيدلي أن الأسبرين يؤثر في عملية تخثر الدم، وهي الخاصية التي تجعله مفيداً في بعض الحالات لتقليل خطر الإصابة بالجلطات، إلا أن ذلك قد يؤدي في المقابل إلى زيادة ظهور الكدمات وإطالة مدة النزيف عند حدوثه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتطابق بعض هذه التحذيرات مع ما تشير إليه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، التي توضح أن الأسبرين قد يؤدي، في حالات نادرة، إلى آثار جانبية خطيرة، من بينها قرحة المعدة أو النزيف داخلها. وقد يظهر النزيف على شكل آلام في البطن، أو تقيؤ الدم، أو خروج براز أسود، إضافة إلى ضيق التنفس وحدوث ردود فعل تحسسية شديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثار حديث باتيل تفاعلاً بين عدد من مستخدمي «تيك توك»، حيث أشار بعضهم إلى معاناتهم من مشكلات في المعدة أو انخفاض مستويات الحديد بعد تناول الأسبرين لسنوات. غير أن هذه التجارب الشخصية، بحسب المعطيات الواردة، لا تثبت أن الأسبرين كان السبب المباشر في تلك الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يشدد المختصون على ضرورة عدم التوقف عن تناول الأسبرين بشكل ذاتي، ولا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمونه للوقاية من الجلطات أو بعد الخضوع لجراحات القلب. وينبغي استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغيير على الجرعة أو اتخاذ قرار بالتوقف عن استعمال الدواء.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6aa0a08e1103c.webp" length="32882" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 03:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الأسبرين, أضرار الأسبرين, أضرار الأسبرين على المعدة, مخاطر الأسبرين, تناول الأسبرين يوميا, تناول الأسبرين لفترة طويلة, الأسبرين والنزيف, الأسبرين والنزيف الداخلي, الأسبرين وقرحة المعدة, الأسبرين ونقص الحديد, الأسبرين والجلطات, فوائد الأسبرين, متى يستخدم الأسبرين, أضرار الأسبرين على الدم, الأسبرين وتخثر الدم, النزيف الداخلي, قرحة المعدة, نقص الحديد, نزيف الدماغ, الآثار الجانبية للأسبرين, إيقاف الأسبرين, الأسبرين وأمراض القلب, الوقاية من الجلطات, NHS, راج باتيل, أخبار الصحة, نصائح طبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>فطر جلدي مقاوم للأدوية ينتشر بسرعة حول العالم ويثير قلق العلماء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/فطر-جلدي-مقاوم-للأدوية-ينتشر-بسرعة-حول-العالم-ويثير-قلق-العلماء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/فطر-جلدي-مقاوم-للأدوية-ينتشر-بسرعة-حول-العالم-ويثير-قلق-العلماء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة عن انتشار متزايد حول العالم لفطر Trichophyton indotineae، وهو أحد الفطريات الجلدية الناشئة التي يمكن أن تسبب حالات من السعفة يصعب علاجها، مع تسجيل ارتفاع كبير في معدلات اكتشافه منذ عام 2022.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف هذا الفطر بتسببه في التهابات جلدية أكثر شدة، وغالبا ما تكون مقاومة لبعض الأدوية المضادة للفطريات، ما يجعله مصدر قلق متزايد لدى المختصين، وفقا للدراسة المنشورة في دورية Emerging Infectious Diseases.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والسعفة الجلدية ليست دودة كما قد يوحي اسمها، وإنما هي تسمية عامة لمجموعة من الالتهابات الفطرية التي تظهر عادة على شكل طفح جلدي دائري. وتختلف تسميتها بحسب موضع الإصابة، إذ تعرف في المنطقة التناسلية باسم «حكة اللعب» أو سعفة الأرفاغ، بينما تُعرف الإصابة التي تصيب القدم باسم «قدم الرياضي».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنتقل هذه العدوى في العادة من خلال الاحتكاك المباشر بين الجلد، أو عبر لمس الأسطح الملوثة، بما في ذلك أرضيات الحمامات الرطبة والمناشف المشتركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فطر ناشئ يثير مخاوف الباحثين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هناك نحو 40 نوعا من الفطريات القادرة على التسبب في السعفة، إلا أن T. indotineae، الذي جرى التعرف عليه في السنوات الأخيرة، أصبح من بين الأنواع الأكثر إثارة للقلق، بسبب قدرته على إحداث عدوى شديدة وصعبة العلاج، فضلا عن انتشاره المتسارع، ولا سيما في مناطق من العالم مثل الهند.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفهم مدى انتشار هذا الفطر بصورة أفضل، لجأ الباحثون إلى بيانات مشروع Mass Spectrometry Identification (MSI)، الذي يستضيفه مختبر الطفيليات والفطريات في مستشفى بيتي-سالبيتريير بفرنسا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذا النظام للمختبرات التشخيصية إرسال عينات المرضى إلى قاعدة بيانات موحدة تضم مكتبة مرجعية لنحو 1700 نوع من الفطريات، ما يساعد على التعرف عليها بسرعة ودقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحلل الباحثون بيانات مقدمة من 566 مستخدما للنظام في 54 دولة خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى 2025. وأظهرت النتائج أن T. indotineae جرى تحديده في 29 دولة، بينما جاءت النسبة الأكبر من عمليات الكشف المسجلة في الدول الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة الدراسة، ارتفع عدد عمليات تحديد الفطر بنحو ثلاثة أضعاف، كما زادت نسبته ضمن جنس Trichophyton من 1.2% عام 2022 إلى 3.6% في عام 2025. وارتفع العدد الإجمالي لعمليات التعرف عليه من 237 حالة في 2022 إلى 1692 في 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، لا تسمح هذه النتائج بتحديد العدد الحقيقي للأشخاص المصابين بالفطر حول العالم، وإنما توضح أن المختبرات المشاركة في نظام MSI أصبحت ترصده بوتيرة أكبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن انتشار أجهزة قياس الطيف الكتلي يختلف من منطقة إلى أخرى؛ فهي غير متوفرة على نطاق واسع في أفريقيا، بينما يوجد عدد محدود من مستخدمي نظام MSI في مناطق أخرى، من بينها جنوب شرق آسيا، وهو ما يترك صورة غير مكتملة بشأن مدى انتشار الفطر في تلك المناطق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تؤكد نتائج الدراسة أن T. indotineae ينتشر على نطاق جغرافي واسع، كما تبرز أهمية مشروع MSI في مراقبة الفطريات الناشئة وتتبع تحركاتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استفاد أطباء بالفعل من نظام MSI في تأكيد وصول الفطر إلى دول جديدة، من بينها هنغاريا والبرازيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ليست المشكلة الوحيدة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الباحثون إلى أن T. indotineae ليس الفطر الوحيد الذي يثير القلق في ما يتعلق بانتشار السعفة، إذ يحذر العلماء أيضا من فطر آخر مختلف لكنه مرتبط، ينتشر بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن أن يؤدي إلى التهابات مؤلمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يمكن لـ T. indotineae نفسه أن ينتقل عبر الاتصال الجنسي، وهو ما يزيد الحاجة إلى فهم أفضل لطرق انتقاله وانتشاره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الباحثون مختبرات علم الأحياء الدقيقة إلى الاستفادة من نظام MSI في تحديد الفطريات الجلدية، سواء لأغراض تشخيص الحالات الفردية أو لمتابعة انتشارها على مستوى الصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حثوا السلطات الصحية على التعامل مع انتشار T. indotineae باعتباره تحديا دوليا سريع التطور، خاصة في ظل الصعوبات العلاجية المرتبطة بهذا الفطر.اعتمدتُ في ضبط الأرقام الأساسية، خصوصا 54 دولة، 29 دولة، والزيادة بنحو ثلاثة أضعاف، والانتقال من 1.2% إلى 3.6%، على الدراسة الأصلية المنشورة في سبتمبر 2026. &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9f52d63550e.webp" length="17182" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 03:00:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Trichophyton indotineae, T. indotineae, فطر جلدي, فطر جديد, فطر مقاوم للأدوية, فطر مقاوم للعلاج, السعفة الجلدية, سعفة الجلد, السعفة, علاج السعفة, أعراض السعفة, أسباب السعفة, فطريات الجلد, عدوى فطرية, العدوى الفطرية, فطريات مقاومة للأدوية, فطر السعفة, انتشار الفطريات, فطر ينتشر عالميا, فطر خطير, فطر مقاوم للعلاج, حكة اللعب, سعفة الأرفاغ, قدم الرياضي, فطر Trichophyton, فطر مقاوم, أمراض الجلد, التهابات الجلد, عدوى جلدية, علاج الفطريات, مقاومة مضادات الفطريات, Emerging Infectious Diseases, فطريات جل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر من الإفراط في تناول الثوم لعلاج تصلب الشرايين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-الإفراط-في-تناول-الثوم-لعلاج-تصلب-الشرايين-35987</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-الإفراط-في-تناول-الثوم-لعلاج-تصلب-الشرايين-35987</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد ألكسندر شيشونين، أخصائي الأوعية الدموية الدماغية، أن الثوم يعد من الأغذية الصحية التي يمكن أن تكون جزءا من النظام الغذائي، لكنه لا يستطيع التخلص من لويحات تصلب الشرايين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح شيشونين أن الثوم يحتوي على مادة فعالة بيولوجيا تتمتع بخصائص وقائية للأوعية الدموية ومضادة للالتهابات والبكتيريا، مشيرا إلى أن تناوله يمكن أن يعود بالنفع على بطانة الأوعية الدموية ووظائف الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذر الطبيب من الإفراط في تناول الثوم بهدف الحصول على تأثير علاجي واضح، مؤكدا أن الثوم، رغم كونه منتجا غذائيا مفيدا، لا يعد علاجا لتصلب الشرايين. وأوضح أنه في حال تشكل لويحات تصلب الشرايين، فمن غير الممكن التخلص منها باستخدام الثوم وحده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أنه عند الإصابة بتصلب الشرايين، ينبغي تحديد أسباب التغيرات والعوامل التي تسهم في استمرار العملية المرضية. وشدد على أهمية الاهتمام بالنظام الغذائي وممارسة النشاط البدني، باعتبارهما جزءا أساسيا من نهج علاجي شامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجدر الإشارة إلى أن لويحات تصلب الشرايين عبارة عن ترسبات للكوليسترول على البطانة الداخلية للشرايين، ويرتبط تراكمها بتطور مرض تصلب الشرايين، ما قد يؤثر على إمداد أعضاء الجسم بالدم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9caf42dc133.webp" length="53568" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 03:30:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تصلب الشرايين, الثوم, فوائد الثوم, الثوم وتصلب الشرايين, علاج تصلب الشرايين, لويحات تصلب الشرايين, إزالة لويحات الشرايين, الكوليسترول, ترسبات الكوليسترول, انسداد الشرايين, صحة القلب, أمراض القلب, الأوعية الدموية, صحة الأوعية الدموية, الثوم والكوليسترول, فوائد الثوم للقلب, تأثير الثوم على الشرايين, النظام الغذائي الصحي, النشاط البدني, الوقاية من تصلب الشرايين, علاج الكوليسترول, خفض الكوليسترول, بطانة الأوعية الدموية, التغذية وصحة القلب, ألكسندر شيشونين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكشف عن علاج جيني جديد يخفض الكوليسترول الضار بعد جرعة واحدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكشف-عن-علاج-جيني-جديد-يخفض-الكوليسترول-الضار-بعد-جرعة-واحدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكشف-عن-علاج-جيني-جديد-يخفض-الكوليسترول-الضار-بعد-جرعة-واحدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفادت نتائج تجربة سريرية بأن علاجاً جينياً تجريبياً قائماً على تقنية CRISPR تمكن من خفض مستويات الكوليسترول الضار بشكل مستمر بعد تلقي جرعة واحدة، مع بقاء تأثير العلاج لمدة عام على الأقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحمل هذا العلاج اسم CTX310، ويستهدف جيناً موجوداً في خلايا الكبد مسؤولاً عن إنتاج بروتين ANGPTL3، الذي يساهم في تنظيم مستويات الدهون في الدم. ويقوم العلاج على خفض إنتاج هذا البروتين، في محاكاة لتغير جيني طبيعي لدى بعض الأشخاص يرتبط بانخفاض مستويات الدهون وتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال التجربة، تلقى 15 شخصاً يعانون من اضطرابات شديدة في مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية جرعة واحدة من CTX310 عن طريق الوريد، قبل أن يتابع الباحثون حالتهم الصحية لمدة 12 شهراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوفي أحد المشاركين بعد مرور 179 يوماً على تلقي العلاج، غير أن الباحثين خلصوا إلى أن الوفاة لم تكن مرتبطة بالعلاج. وفي المقابل، لم تُسجل لدى المشاركين الـ14 الآخرين آثار جانبية خطيرة جديدة خلال فترة المتابعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسُجلت أبرز النتائج لدى أربعة مشاركين تلقوا أعلى جرعة من العلاج، حيث انخفضت مستويات بروتين ANGPTL3 لديهم بنسبة 78.6% في المتوسط، في حين تراجعت مستويات الكوليسترول الضار LDL بنسبة 52.5%، وانخفضت الدهون الثلاثية بنسبة 47.8%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز أهمية هذه النتائج في كون ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار قد يؤدي إلى تراكم الترسبات داخل الشرايين، الأمر الذي يرفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وفي المقابل، تتطلب العلاجات التقليدية، مثل أدوية الستاتينات، تناولاً منتظماً للحفاظ على فعاليتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد CTX310 على تعديل جيني يُفترض أن يستمر تأثيره لفترة طويلة، وهو ما قد يفتح مستقبلاً إمكانية استخدامه كخيار علاجي لا يتطلب تلقي جرعات متكررة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تبقى هذه النتائج في مرحلة أولية، بالنظر إلى أن التجربة شملت 15 مشاركاً فقط، ما يستدعي إجراء دراسات أوسع وعلى فترات زمنية أطول للتحقق بشكل أكبر من فعالية العلاج وسلامته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت المرحلة الأولى (أ) أول تجربة يتم خلالها اختبار CTX310 على البشر، بينما تُجرى حالياً المرحلة الأولى (ب) من الدراسات لتقييم العلاج لدى مجموعات محددة من المرضى الذين يعانون من اضطرابات الدهون، باستخدام جرعة تعادل أعلى جرعة أظهرت فعالية في المرحلة السابقة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9b5ed2767fc.webp" length="43780" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 05 Sep 2026 07:00:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>CTX310, CRISPR, علاج جيني, العلاج الجيني, علاج الكوليسترول, الكوليسترول الضار, LDL, خفض الكوليسترول, علاج الكوليسترول الضار, ANGPTL3, بروتين ANGPTL3, الدهون الثلاثية, خفض الدهون الثلاثية, اضطرابات الدهون, علاج جيني للكوليسترول, تقنية CRISPR, تعديل الجينات, تحرير الجينات, تجربة سريرية, تجربة CTX310, علاج تجريبي, علاج جديد للكوليسترول, أدوية الكوليسترول, الستاتينات, أمراض القلب, أمراض القلب والأوعية الدموية, النوبات القلبية, السكتة الدماغية, ترسبات الشرايين, خفض الدهون, جرعة واحدة, علاج بدون جرعات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من مخاطر الجلوس المتواصل.. الحركة الخفيفة قد تقلل خطر الوفاة بالسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-مخاطر-الجلوس-المتواصل-الحركة-الخفيفة-قد-تقلل-خطر-الوفاة-بالسرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-مخاطر-الجلوس-المتواصل-الحركة-الخفيفة-قد-تقلل-خطر-الوفاة-بالسرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن تأثير الخمول على الصحة قد لا يرتبط فقط بعدد الساعات التي يقضيها الإنسان دون ممارسة نشاط بدني، بل أيضا بالطريقة التي تتوزع بها فترات الجلوس خلال اليوم، إذ أظهرت النتائج أن الاستمرار في الجلوس لفترات طويلة قد يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان والوفاة بسببه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات أكثر من 91 ألف شخص شاركوا في &quot;بنك المملكة المتحدة الحيوي&quot;، حيث جرى تتبع نشاطهم البدني بواسطة أجهزة ارتدوها لمدة أسبوع، قبل إخضاعهم لمتابعة صحية امتدت في المتوسط إلى أكثر من 12 عاما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأولى الباحثون اهتماما خاصا بالفترات التي يبقى فيها الشخص خاملا بشكل شبه كامل لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، معتبرين إياها شكلا من أشكال الخمول المتواصل، مقابل فترات خمول تتخللها حركات أو أنشطة قصيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يقضون وقتا أطول في فترات الخمول المتواصل يواجهون مخاطر صحية أعلى، من بينها ارتفاع احتمال الوفاة بسبب السرطان، فضلا عن زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بشكل عام وبعض الأنواع المرتبطة بالسمنة والسكري من النوع الثاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، بدا أن توزيع فترات الجلوس على مراحل تتخللها حركة قصيرة يحمل آثارا أكثر إيجابية، إذ ارتبط الخمول المتقطع بانخفاض المخاطر الصحية التي تناولتها الدراسة. ويعزز ذلك فرضية مفادها أن مجرد النهوض والتحرك بصورة منتظمة قد يشكل عاملا مهما في الحد من الآثار السلبية للجلوس الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقدر الباحثون أن استبدال ساعة واحدة يوميا من الجلوس المتواصل بنشاط بدني خفيف قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بسبب السرطان بنسبة تصل إلى 12 في المائة، ما يسلط الضوء على أهمية الأنشطة البسيطة، مثل المشي لفترات قصيرة أو تغيير وضعية الجسم، إلى جانب ممارسة الرياضة المنتظمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج لتوسع النظرة التقليدية إلى النشاط البدني، التي غالبا ما تركز على ممارسة التمارين المتوسطة أو الشديدة، من خلال التأكيد على أن تقليل فترات الجلوس الطويلة ومقاطعتها بالحركة يمكن أن يكون جزءا من السلوك الصحي اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الباحثين شددوا على ضرورة التعامل بحذر مع النتائج، باعتبار أن الدراسة اعتمدت على الملاحظة ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الجلوس المتواصل والإصابة بالسرطان أو الوفاة بسببه. كما لم تتضمن البيانات تفاصيل كافية حول طبيعة فترات الخمول، وما إذا كانت ناتجة عن العمل المكتبي أو القيادة أو أنشطة أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك، تشير الدراسة إلى أهمية إعادة النظر في العادات اليومية المرتبطة بالجلوس، وعدم حصر مفهوم النشاط البدني في ممارسة الرياضة فقط، بل جعل الحركة المتكررة، ولو كانت بسيطة، جزءا من نمط الحياة اليومي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9b5cb9d8c92.webp" length="33302" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 05 Sep 2026 03:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الجلوس المتواصل, الخمول البدني, السرطان, خطر الوفاة, النشاط البدني, الحركة, الجلوس لفترات طويلة, الصحة, السمنة, السكري من النوع الثاني, دراسة علمية, نمط الحياة, الوقاية من السرطان, النشاط البدني الخفيف, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف تأثير وجبة الفطور في مستوى السكر خلال ساعات اليوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-تأثير-وجبة-الفطور-في-مستوى-السكر-خلال-ساعات-اليوم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-تأثير-وجبة-الفطور-في-مستوى-السكر-خلال-ساعات-اليوم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة عن آلية يمكن أن تفسر اختلاف طريقة استجابة الجسم للوجبات الغذائية باختلاف توقيت تناولها خلال اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة أن التغيرات التي تحدث في الجسم بعد تناول وجبة الفطور قد يكون لها تأثير على كيفية تعامل الكبد مع السكر بعد مرور عدة ساعات، وهو ما قد يساهم في تفسير أسباب ارتفاع مستويات السكر لدى بعض مرضى السكري. فعقب تناول الطعام، تتبدل مستويات هرموني الأنسولين والغلوكاغون للمساعدة في الحفاظ على توازن سكر الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووجد الباحثون أن هرمون الغلوكاغون، الذي يؤدي دوراً في رفع مستوى السكر في الدم عندما يحتاج الجسم إلى ذلك، يمكن أن يظل مؤثراً في وظائف الكبد حتى بعد مرور ساعات على ارتفاع مستوياته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤدي الكبد دوراً أساسياً في تنظيم مستويات السكر في الجسم، إذ يعمل بعد تناول الطعام على تخزين جزء من الغلوكوز، قبل أن يعيد إطلاقه في مجرى الدم عندما يحتاج الجسم إلى الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخضع هذه العملية لتنظيم مجموعة من الهرمونات، يأتي في مقدمتها الأنسولين والغلوكاغون. فعندما ترتفع مستويات السكر عقب تناول الطعام، يساهم الأنسولين في توجيه الكبد نحو تخزين الغلوكوز، في حين يحفز الغلوكاغون الكبد على إطلاقه في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ماذا يحدث بعد تناول الفطور؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ركزت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology، على ما يسمى بـ«تأثير الوجبة الثانية»، وهو مفهوم يشير إلى تأثير الوجبة الأولى في كيفية استجابة الجسم للوجبة التي يتم تناولها لاحقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسعى الباحثون إلى معرفة ما إذا كان ارتفاع الغلوكاغون خلال فترة الصباح يمكن أن يترك أثراً على طريقة تعامل الكبد مع الطعام بعد مرور عدة ساعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن ارتفاع الغلوكاغون في الصباح قد يؤدي إلى جعل الكبد أقل قدرة على تخزين السكر عند تناول الوجبة التالية، بحيث لا يقتصر الأمر على تخزين الغلوكوز، بل يستمر الكبد في إطلاق جزء منه إلى مجرى الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعزا الباحثون هذه النتيجة إلى انخفاض مستويات إنزيم يعرف باسم «غلوكوكيناز»، والذي يساعد الكبد على التقاط الغلوكوز وتخزينه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير الغلوكاغون قد يستمر حتى بعد تراجع مستواه في الدم، إذ يمكن أن يبقى تأثيره لفترة من الزمن، بما يؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الطعام الذي يتم تناوله في وقت لاحق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ما أهمية هذه النتائج بالنسبة إلى مرضى السكري؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد تساهم هذه النتائج في تفسير أسباب ارتفاع مستويات السكر لدى بعض الأشخاص المصابين بالسكري خلال ساعات اليوم، حتى في الحالات التي يبدو فيها مستوى السكر طبيعياً خلال فترة الصباح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد تفتح هذه النتائج المجال أمام تطوير أساليب علاجية تأخذ في الاعتبار الدور الذي يؤديه الغلوكاغون إلى جانب الأنسولين، بدلاً من التركيز على الأنسولين وحده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأمل الباحثون أن يساهم هذا العمل في تعزيز فهم آليات تنظيم الجسم لمستويات السكر، وكذلك الكشف بشكل أفضل عما يحدث لهذه العملية لدى الأشخاص المصابين بالسكري واضطرابات التمثيل الغذائي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9a09582c4b7.webp" length="22748" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 07:00:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الغلوكاغون, هرمون الغلوكاغون, السكر في الدم, ارتفاع السكر, سكر الدم, مرض السكري, السكري, داء السكري, السكري من النوع الثاني, علاج السكري, أعراض السكري, أسباب ارتفاع السكر, ارتفاع سكر الدم بعد الأكل, السكر بعد الأكل, مستوى السكر في الدم, الفطور, وجبة الفطور, تأثير الفطور على السكر, الفطور ومرضى السكري, الوجبة الثانية, تأثير الوجبة الثانية, تأثير الوجبة الأولى, الكبد, الكبد والسكر, تخزين السكر في الكبد, الغلوكوز, الأنسولين, هرمون الأنسولين, تنظيم سكر الدم, تنظيم الغلوكوز, إنزيم غلوكوكيناز, جامعة ف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبير يحذر من استخدام الهاتف في المرحاض والمطبخ ويكشف مخاطر تراكم الجراثيم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-استخدام-الهاتف-في-المرحاض-والمطبخ-ويكشف-مخاطر-تراكم-الجراثيم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-استخدام-الهاتف-في-المرحاض-والمطبخ-ويكشف-مخاطر-تراكم-الجراثيم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف الأستاذ المساعد لوتي تاجوري من جامعة «بوند» الأسترالية أن بعض العادات المرتبطة باستخدام الهواتف الذكية، خصوصا في المرحاض والمطبخ وأثناء تناول الطعام، قد توفر ظروفا مناسبة لتراكم الكائنات الدقيقة وتلوث الهاتف بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح تاجوري ذلك في تصريح صحفي لوكالة «نوفوستي» الروسية، مشيرا إلى أن اصطحاب الهاتف إلى المرحاض يعد من أكثر العادات شيوعا بين المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال العالم إن دراسة أجريت على مستخدمين عاديين أظهرت أن نحو 80% منهم يصطحبون هواتفهم المحمولة معهم إلى المرحاض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الشخص، عند استخدامه مرحاضا عاما على سبيل المثال، يلمس بأصابعه أسطحا مختلفة، قبل أن يمسك هاتفه، ما يعني انتقال ما لامسه إلى سطح الجهاز. وأضاف أن سحب المياه في المرحاض قد يؤدي أيضا إلى ما يعرف بـ«تأثير السحابة المتطايرة»، حيث تنتشر قطرات شديدة الصغر في الهواء ويمكن أن تصل إلى الهاتف الموضوع بالقرب من المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت تاجوري إلى عادة أخرى قد تزيد من تعرض الهاتف للكائنات الدقيقة، تتمثل في استخدامه أثناء إعداد الطعام أو خلال الجلوس إلى مائدة الطعام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن تناول الطعام مع استخدام الهاتف في الوقت نفسه يمكن أن يوفر للكائنات الدقيقة الموجودة على سطح الجهاز مواد غذائية تساعدها على البقاء، مشيرا إلى أن سقوط فتات الخبز، على سبيل المثال، على الهاتف يعني توفير مصدر غذاء لهذه الكائنات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الرطوبة والحرارة تمثلان عاملين إضافيين، إذ يمكن أن تنتقل قطرات صغيرة من اللعاب إلى الهاتف أثناء إجراء المكالمات، فضلا عن ارتفاع حرارة الجهاز خلال الاستخدام أو أثناء وجوده داخل جيب المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار العالم إلى أن هذه العوامل الثلاثة تعمل مجتمعة، وهو ما دفعه إلى وصف الهواتف المحمولة بأنها «فنادق خمس نجوم للكائنات الدقيقة».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأولى تاجوري اهتماما خاصا للعاملين في مجال إعداد الطعام أو تقديمه، ممن يستخدمون هواتفهم الذكية أثناء العمل. وأوضح أن القفازات لا تحول بالضرورة دون حدوث التلوث المتبادل، إذ يمكن للعامل أن يلمس هاتفه بالقفازات نفسها، ثم يعود إلى التعامل مع المواد الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد العالم أن وجود الكائنات الدقيقة حول الإنسان أمر طبيعي، غير أن المشكلة تبدأ عندما يصبح الهاتف قادرا على تجميع أعداد كبيرة من الكائنات الدقيقة الحية، في الوقت الذي لا يحرص فيه المستخدم على تنظيفه بشكل منتظم، معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى خلق المشكلة من جانب المستخدم نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُذكر أن تاجوري، العالم الأسترالي، عضو في مجلس علماء شرطة دبي، وهو مجلس استشاري يختص بتقديم الاستشارات العلمية وتطوير الحلول في المجال الأمني، كما حظي بإشادة خاصة عن محاضرته ضمن مؤتمر TEDx العالمي المعروف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي أحدث أبحاثه، حلل تاجوري وزملاؤه عينات جُمعت من أسطح 95 هاتفا محمولا تعود إلى عاملين في المجال الطبي في أستراليا ودولة الإمارات العربية المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا لتصريحات تاجوري، كشف التحليل عن وجود أكثر من 17 ألف كائن دقيق على هذه الأجهزة، كما أظهرت النتائج أن ثلاثة من كل أربعة هواتف كانت تحتوي على عدة أنواع من البكتيريا التي تعد من بين أكثر مسببات العدوى المميتة شيوعا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a98b934d5926.webp" length="19406" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 07:00:18 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الهاتف الذكي, جراثيم الهاتف, جراثيم, بكتيريا, الكائنات الدقيقة, تلوث الهاتف, تنظيف الهاتف, تنظيف الهاتف من الجراثيم, الهاتف في المرحاض, استخدام الهاتف في المرحاض, الهاتف أثناء الأكل, الهاتف في المطبخ, مخاطر الهاتف, أضرار استخدام الهاتف, بكتيريا الهاتف, جراثيم الهاتف المحمول, تلوث الهواتف, التلوث البكتيري, البكتيريا المسببة للعدوى, العدوى, مسببات العدوى, الهاتف والطعام, الهاتف والجراثيم, دراسة علمية, دراسة عن الهاتف, 17 ألف كائن دقيق, 80% يأخذون الهاتف إلى المرحاض, هواتف العاملين في المجال الطبي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: صعود السلالم بانتظام يخفض خطر الوفاة بأمراض القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-صعود-السلالم-بانتظام-يخفض-خطر-الوفاة-بأمراض-القلب-35765</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-صعود-السلالم-بانتظام-يخفض-خطر-الوفاة-بأمراض-القلب-35765</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن نشاطاً يومياً بسيطاً يمكن إدخاله بسهولة ضمن الروتين المعتاد قد يكون له أثر إيجابي على صحة القلب، إذ ارتبط الاعتماد المنتظم على صعود السلالم بانخفاض مخاطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب تراجع خطر الوفاة لأي سبب، مقارنة بالأشخاص الذين يفضلون استخدام المصعد أو السلم المتحرك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى باحثون من جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة مراجعة شملت بيانات تسع دراسات، ضمت أكثر من 450 ألف شخص تراوحت أعمارهم بين 35 و84 عاماً، مع تمثيل متقارب للرجال والنساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة متابعة بلغ متوسطها 14 عاماً، تبين أن الأشخاص الذين اعتادوا صعود السلالم كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 39% مقارنة بمن لم يكونوا يصعدون السلالم، كما سجلوا انخفاضاً بنسبة 24% في خطر الوفاة لأي سبب مقارنة بالأشخاص الذين اعتادوا استخدام المصعد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الدكتورة صوفي بادوك، طبيبة القلب المشاركة في البحث، إن نتائج المراجعة أظهرت ارتباطاً منتظماً بين صعود السلالم وانخفاض مخاطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك انخفاض خطر الوفاة لأي سبب آخر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت بادوك أن صعود السلالم يختلف عن الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو تخصيص وقت محدد لممارسة التمارين الرياضية، لأنه نشاط يمكن دمجه بسهولة في تفاصيل الحياة اليومية، سواء داخل المنزل أو في مكان العمل أو خلال التنقل، ما يجعله خياراً عملياً للأشخاص الذين لا يجدون وقتاً كافياً لممارسة الرياضة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن مجرد المفاضلة بين استخدام السلالم والمصعد يمكن أن توفر فرصة سهلة لزيادة مستوى النشاط البدني خلال اليوم، مؤكدة أن فترات النشاط القصيرة يمكنها أيضاً أن تحقق فوائد لصحة القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، لم تتمكن الدراسة من تحديد عدد مرات صعود السلالم التي يحتاج إليها الشخص للاستفادة من هذه التأثيرات، حيث أكد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد المستوى الأمثل من هذا النشاط. وأشارت المراجعة البحثية، في المقابل، إلى دراسة واسعة النطاق وجدت أن صعود نحو ستة طوابق يومياً، أي ما يعادل قرابة 60 درجة، قد يرتبط بفوائد صحية للقلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوافق هذه النتائج مع أبحاث سابقة استند إليها الفريق، توصلت إلى أن ممارسة صعود السلالم لبضع دقائق يومياً يمكن أن تساهم في خفض بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، ومن بينها ارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتبط ذلك، جزئياً، بكون صعود السلالم يتطلب جهداً أكبر من عضلات الجسم مقارنة بالمشي على أرضية مستوية، الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك الطاقة بوتيرة أسرع وزيادة معدل ضربات القلب، بهدف توفير كميات أكبر من الأكسجين والعناصر الغذائية للعضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ تشارك عضلات أخرى في الحفاظ على توازن الجسم واستقامته أثناء عملية الصعود، وهو ما قد يساهم في تقوية هذه العضلات وتقليل احتمالات السقوط مع التقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستخدمت الدراسات التسع التي شملتها المراجعة أساليب مختلفة لتقييم استخدام المشاركين للسلالم. ففي بعض الدراسات، طُلب من المشاركين تقدير قدرتهم على صعود عدة طوابق دون التوقف من أجل الراحة، بينما اعتمدت دراسات أخرى على سؤالهم عن عدد الطوابق التي كانوا يصعدونها خلال فترة زمنية محددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن جميع الدراسات اعتمدت على المعلومات التي قدمها المشاركون عن أنفسهم، من دون إجراء مراقبة مباشرة لاستخدامهم للسلالم. واعتبر الفريق أن هذا الأمر يمثل أبرز نقاط الضعف في المراجعة، لأن النتائج تثبت وجود ارتباط بين صعود السلالم وانخفاض مخاطر الوفاة، لكنها لا تثبت بشكل مستقل أن صعود السلالم هو السبب المباشر وراء هذا الانخفاض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9766d3efb23.webp" length="21728" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 07:00:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>صعود السلالم, فوائد صعود السلالم, صعود الدرج, فوائد صعود الدرج, صحة القلب, أمراض القلب, صحة القلب والأوعية الدموية, خطر الوفاة, الوفاة المبكرة, تقليل خطر الوفاة, صعود السلالم يوميا, صعود السلالم والقلب, السلالم أم المصعد, المشي وصحة القلب, النشاط البدني, الرياضة اليومية, فوائد الرياضة, خفض ضغط الدم, ارتفاع ضغط الدم, الوقاية من أمراض القلب, الوقاية من الجلطات, النوبة القلبية, السكتة الدماغية, فشل القلب, معدل ضربات القلب, تقوية عضلات الجسم, تقوية العضلات, تقليل خطر السقوط, صعود 6 طوابق يوميا, 60 د</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة يابانية: تناول العشاء متأخراً قد يزيد ارتفاع خطر الخرف بنسبة 17%</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-يابانية-تناول-العشاء-متأخراً-قد-يزيد-ارتفاع-خطر-الخرف-بنسبة-17</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-يابانية-تناول-العشاء-متأخراً-قد-يزيد-ارتفاع-خطر-الخرف-بنسبة-17</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تابع باحثون يابانيون، على مدى عدة سنوات، حالة 283 ألف شخص تجاوزت أعمارهم 72 عاماً، بهدف معرفة ما إذا كانت العادات الغذائية ترتبط بتطور الخرف لدى كبار السن، وانتهت الدراسة إلى ملاحظتين رئيسيتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول العشاء قبل موعد النوم بأقل من ساعتين، لأكثر من ثلاث مرات أسبوعياً، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 17 في المائة. كما تبين أن الأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار بشكل منتظم، أي أكثر من ثلاث مرات أسبوعياً، يرتفع لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 13 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تعني هذه النتائج أن إهمال وجبة الإفطار سيؤدي حتماً إلى الإصابة بالخرف. ووفقاً للبروفيسور ميخائيل كورياكين، فإن النسب المسجلة قد تبدو محدودة، لكنها تحمل دلالة إحصائية بالنظر إلى العدد الكبير للمشاركين في الدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد البروفيسور على أن الدراسة أظهرت وجود ارتباط بين هذه العادات الغذائية والخرف، وليس علاقة سببية مباشرة. وأوضح أن اضطراب نمط تناول الطعام قد يكون في بعض الحالات مؤشراً مبكراً على تغيرات تسبق تشخيص الخرف، إذ يمكن أن يبدأ الشخص بفقدان روتينه اليومي أو شهيته أو نسيان تناول الطعام قبل سنوات من اكتشاف المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار إلى أن العلاقة أكثر تعقيداً، موضحاً أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت متأخر قد يعانون أيضاً من اضطرابات النوم أو السكري أو زيادة الوزن، فضلاً عن التدخين بكثرة أو إدمان الكحول. ورغم أخذ هذه العوامل في الاعتبار، لا يزال من الممكن أن يكون لتوقيت تناول الطعام تأثير، وإن كان لا يمكن الجزم بأنه السبب المباشر للخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لماذا يمكن أن يؤثر توقيت الطعام في الدماغ؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يوضح البروفيسور أن جسم الإنسان يمتلك ساعة بيولوجية داخلية تعرف بالإيقاع اليومي، وتتراجع خلال الليل وتيرة عمل مختلف أجهزة الجسم، كما لا يكون البنكرياس مهيأً للتعامل مع كميات كبيرة من الطعام في هذا الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل إلى ارتفاع حاد في مستويات الغلوكوز والأنسولين، وهو ما قد يؤثر سلباً، مع مرور الوقت، في الأوعية الدموية والخلايا العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الصيام المتقطع بين وجبتي العشاء والإفطار يتيح للخلايا فرصة القيام بعملية «التنظيف الذاتي» المعروفة باسم الالتهام الذاتي. وفي المقابل، فإن تناول عشاء دسم في وقت متأخر ثم تجاوز وجبة الإفطار قد يقلل، بحسب هذا التفسير، من الفوائد المحتملة لهذه الفترة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى البروفيسور أن نتائج الدراسة اليابانية تضيف معطيات مهمة إلى المعرفة المتوفرة حول العلاقة بين النظام الغذائي وصحة الدماغ، ويمكن الاستناد إليها لتقديم بعض التوصيات البسيطة، من بينها محاولة تناول العشاء قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، لما لذلك من فوائد محتملة للدماغ والمعدة والنوم والوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ينصح بعدم تخطي وجبة الإفطار بشكل منتظم، خصوصاً لدى كبار السن، مشيراً إلى أن تناول وجبة صباحية خفيفة يمكن أن يساعد على تنظيم عملية الأيض طوال اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت نفسه، لا يُعتقد أن تناول العشاء متأخراً أو تخطي وجبة الإفطار مرة واحدة في الشهر يمثل مشكلة، إذ تظل المحافظة على نمط منتظم هي العامل الأهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير هذه المعطيات إلى أن تنظيم مواعيد تناول الطعام قد يكون مهماً بقدر الاهتمام بمكونات النظام الغذائي، خاصة مع التقدم في السن. وللحفاظ على صحة الدماغ وصفاء الذهن، لا يقتصر الأمر على اختيار الأطعمة الصحية، بل يشمل أيضاً الانتباه إلى توقيت تناولها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن الاعتقاد بأن تنظيم مواعيد الوجبات قادر وحده على الوقاية من الخرف بشكل كامل سيكون غير دقيق، إذ توجد عوامل أخرى لها دور مهم، من بينها العوامل الوراثية، ومستوى التعليم، والنشاط البدني، والتفاعل الاجتماعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202609/image_870x580_6a9614a003ace.webp" length="37018" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 05:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الخرف, مرض الخرف, أعراض الخرف, الوقاية من الخرف, أسباب الخرف, خطر الإصابة بالخرف, العشاء المتأخر, تناول العشاء قبل النوم, العشاء قبل النوم بساعتين, تخطي وجبة الإفطار, وجبة الإفطار, الإفطار والخرف, العشاء والخرف, توقيت تناول الطعام, مواعيد تناول الطعام, النظام الغذائي والخرف, صحة الدماغ, صحة الدماغ لكبار السن, كبار السن, دراسة يابانية, دراسة عن الخرف, 283 ألف شخص, خطر الخرف بنسبة 17%, خطر الخرف بنسبة 13%, الالتهام الذاتي, الصيام المتقطع, الإيقاع اليومي, الساعة البيولوجية, الغلوكوز والدماغ, الأنسو</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: 20 دقيقة من الرياضة قد تعادل قيلولة 90 دقيقة لمواجهة آثار قلة النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-20-دقيقة-من-الرياضة-قد-تعادل-قيلولة-90-دقيقة-لمواجهة-آثار-قلة-النوم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-20-دقيقة-من-الرياضة-قد-تعادل-قيلولة-90-دقيقة-لمواجهة-آثار-قلة-النوم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة الرياضة لفترة قصيرة قد تساعد على الحد من بعض التأثيرات السلبية الناتجة عن الحرمان من النوم، بل ويمكن أن تحقق نتائج مماثلة لما توفره قيلولة أطول، خصوصا فيما يتعلق بأداء الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى باحثون من جامعة «ماكغيل» الكندية تجربة مخبرية شملت 54 شابا بالغا، جرى إبقاؤهم مستيقظين لمدة 30 ساعة متواصلة، قبل تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات لاختبار تأثير النشاط البدني والقيلولة على القدرات الذهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخضعت المجموعة الأولى لجلسة من ركوب الدراجة استمرت 20 دقيقة، فيما حصل أفراد المجموعة الثانية على قيلولة لمدة 90 دقيقة، بينما لم يحصل المشاركون في المجموعة الثالثة على أي نشاط بدني أو فترة نوم، لتكون بمثابة مجموعة للمقارنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد ثلاثة أيام، أخضع الباحثون المشاركين لاختبار للذاكرة اعتمد على قدرتهم على تذكر صور سبق أن عُرضت عليهم. وأظهرت النتائج أن النشاط البدني القصير، مثل ركوب الدراجة أو ممارسة الجري لمدة 20 دقيقة، ساعد على تقليل تراجع الذاكرة المرتبط بقلة النوم، وحقق تأثيرا مماثلا للقيلولة التي استمرت ساعة ونصف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترى مادورا لوتليكار، الباحثة المشاركة في الدراسة والمرشحة لنيل الدكتوراه في علم الأعصاب بجامعة ماكغيل، أن ممارسة الرياضة تمثل وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة يمكن اللجوء إليها لدعم الأداء الذهني، خاصة في الحالات التي لا يكون فيها الحصول على قيلولة أمرا عمليا، مثل ساعات العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن القيلولة والتمارين الرياضية لا تؤثران في الدماغ بالطريقة نفسها؛ فالنوم القصير يساعد على استعادة الطاقة وتهيئة الدماغ لمعالجة المعلومات الجديدة، بينما يبدو أن النشاط البدني يعزز قدرة الدماغ على الاستفادة من موارده المتاحة بكفاءة أكبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، شدد الباحثون على أن ممارسة الرياضة لا يمكن اعتبارها بديلا عن النوم الكافي والمنتظم، وإنما قد توفر حلا مؤقتا ومفيدا للتعامل مع آثار الحرمان من النوم، خصوصا خلال فترات العمل أو عندما لا يتوفر الوقت الكافي للنوم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a94b7007accd.webp" length="27020" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 04:00:45 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>قلة النوم, الحرمان من النوم, الرياضة, النشاط البدني, القيلولة, الذاكرة, التركيز, صحة الدماغ, علم الأعصاب, جامعة ماكغيل, دراسة علمية, النوم, الصحة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: مركب تجريبي جديد يحرق الدهون دون الحاجة لتقليل الطعام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-مركب-تجريبي-جديد-يحرق-الدهون-دون-الحاجة-لتقليل-الطعام</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-مركب-تجريبي-جديد-يحرق-الدهون-دون-الحاجة-لتقليل-الطعام</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يفتح مركب تجريبي يدعى &quot;TOFA&quot; باباً جديداً أمام أساليب مختلفة لإنقاص الوزن، بعدما أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ونُشرت في مجلة Science Advances، قدرته على مساعدة الجسم في حرق مزيد من الدهون دون الحاجة إلى تقليل كمية الطعام المعتادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضحت التجارب أن الفئران المصابة بالسمنة والتي تلقت هذا المركب قد فقدت في المتوسط نحو 18% من وزنها خلال أربعة أسابيع، دون أن يطرأ أي تغيير على مقدار ما تتناوله من طعام أو على مستوى نشاطها البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف هذا المركب باسم &quot;حمض 5-تيترا ديسيلوكسي-2-فورويك&quot;، وهو مادة تُستخدم في الأبحاث المخبرية منذ سبعينيات القرن الماضي، إلا أن تأثيره الحديث في خفض الوزن يرتبط بآلية قدرته على تغيير طريقة تعامل الجسم مع الدهون واستغلال الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي التجارب التي أُجريت على فئران ذكور مصابة بالسمنة تم إعطاؤها المركب مرتين يومياً لمدة شهر، تبين أن معظم الوزن المفقود جاء حكراً من الكتلة الدهنية، مع الحفاظ على الكتلة العضلية والأنسجة الخالية من الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم عدم انخفاض استهلاك الطعام أو زيادة الحركة أو ارتفاع درجة حرارة الأجسام، إلا أن معدل استهلاك الطاقة لدى الحيوانات ارتفع بنسبة وصلت إلى 18%، مما يدل على أن المركب يدفع الخلايا لاستنزاف طاقة أكبر تلقائياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعمل TOFA عبر مسارين متزامنين يكمنان في تقليل إنتاج دهون جديدة من جهة، وتحفيز الخلايا على امتصاص الدهون المخزنة وحرقها للحصول على الطاقة من جهة أخرى، وإن كانت الآلية الدقيقة المفصرة للزيادة الكاملة في الأيض لا تزال قيد البحث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولم تتوقف الفوائد عند خسارة الوزن فحسب، بل سجلت الفئران المعالجة انخفاضاً ملحوظاً في مستويات السكر والإنسولين والدهون في الدم والكبد، إلى جانب تحسن استجابتها للغلوكوز وتراجع علامات مرض الكبد الدهني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند اختبار جرعات منخفضة من TOFA بالتزامن مع أدوية التخسيس الشائعة مثل &quot;سيماغلوتايد&quot; و&quot;تيرزيباتايد&quot; - والتي تعمل أساساً على كبح الشهية - أدى هذا الجمع إلى نتائج مضاعفة في فقدان الوزن وتحسين المؤشرات الأيضية مقارنة بكل علاج بمفرده. كما أظهرت الفئران قدرة على الاستقرار على وزنها لفترة أطول بعد توقف العلاج بـ TOFA، على عكس الفئران التي تلقت &quot;سيماغلوتايد&quot; واستعادت وزنها سريعاً مع عودة شهيتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج الواعدة، تؤكد الدراسة أنها لا تزال أولية واقتصرت على أعداد محدودة من ذكور الفئران دون اختبارها على البشر بعد، ما يجعل أمانها وفعاليتها والجرعات البشرية المناسبة غير محددة حتى الآن، بانتظار إجراء اختبارات سمية وفعالية إضافية على حيوانات أكبر قبل الانتقال للتجارب السريرية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a935d081df9a.webp" length="59778" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>TOFA, 5-tetradecyloxy-2-furoic acid, إنقاص الوزن, حرق الدهون, السمنة, جامعة كاليفورنيا بيركلي, Science Advances, الأيض, سيماغلوتايد, تيرزيباتايد, الكبد الدهني, تجارب الفئران, أدوية التخسيس, استهلاك الطاقة, مبادرة حرق الدهون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف عن كيف تترك صدمات الطفولة أثرا طويل الأمد في الدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-عن-كيف-تترك-صدمات-الطفولة-أثرا-طويل-الأمد-في-الدماغ</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-عن-كيف-تترك-صدمات-الطفولة-أثرا-طويل-الأمد-في-الدماغ</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن الضغوط والصدمات التي يمر بها الأطفال في مراحل مبكرة من حياتهم قد تستمر آثارها حتى بعد زوال الظروف المسببة لها، وذلك عبر تغييرات تطال آليات تنظيم نشاط الجينات داخل الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت النتائج، التي أوردها موقع &quot;ساينس ديلي&quot; نقلاً عن دورية &quot;نيورون&quot;، بأن التعرض لإجهاد شديد خلال الطفولة يمكن أن يجعل الدماغ أكثر استجابة للضغوط في مراحل لاحقة من العمر، وهو ما قد يرتبط بارتفاع قابلية ظهور اضطرابات مثل القلق والاكتئاب واضطرابات المزاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركز فريق البحث على الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في منطقة السقيف البطني، وهي منطقة دماغية ترتبط بمعالجة التجارب ذات الأهمية، بما في ذلك المكافآت والشدائد. وأوضح الباحثون أن الإجهاد يمكن أن يؤدي إلى زيادة نشاط هذه الخلايا، بما يؤثر في نظام المكافأة ويرتبط بظهور أعراض القلق والاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفهم الطريقة التي تستمر بها هذه التأثيرات، درس العلماء الإبيجينوم داخل الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين. ويشير الإبيجينوم إلى مجموعة من العلامات الجزيئية التي تتحكم في نشاط الجينات، من دون أن تؤدي إلى تغيير تسلسل الحمض النووي نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمكن الباحثون من تحديد مسار جزيئي يربط بين الشدائد التي تقع في مراحل مبكرة من الحياة والتغيرات طويلة الأمد التي تصيب الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، وهو ما اعتبره الفريق العلمي مساراً قد يشكل هدفاً محتملاً لتدخلات مستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الدكتورة ميغان كريد، الأستاذة المشاركة في التخدير بكلية الطب بجامعة واشنطن والباحثة المشاركة في الدراسة، إن العمل كشف عملية بيولوجية تربط تجارب الشدائد المبكرة بالضعف المستمر أمام الاضطرابات النفسية، ووصفت هذه التأثيرات بأنها أشبه بـ&quot;ندبة مادية&quot; تتركها الصدمات داخل خلايا الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبها، شبّهت البروفيسورة كاثرين جنسن بينيا، الأستاذة المساعدة في معهد برينستون لعلوم الأعصاب والباحثة الرئيسية المشاركة في الدراسة، الحمض النووي بزنبرك حلزوني يلتف حول بروتينات تعرف باسم الهيستونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب هذا التفسير، فإن انضغاط هذا التركيب يجعل الوصول إلى الجينات وتشغيلها أكثر صعوبة، بينما يسمح ارتخاؤه بأن تصبح الجينات أكثر قابلية للتنشيط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي التجارب التي أجريت على فئران صغيرة تعرضت للإجهاد، رصد الباحثون مستويات مرتفعة من إنزيم &quot;SETD7&quot; داخل الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، مقارنة بفئران نشأت في ظروف طبيعية، ما أضاف عنصراً جديداً إلى فهم الآليات التي قد تربط الضغوط المبكرة بالتغيرات المستمرة في الدماغ.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a92227a51333.webp" length="27216" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 03:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>صدمات الطفولة, الدماغ, الصحة التنفسية, الإجهاد النفسي, الاكتئاب, القلق, اضطرابات المزاج, دراسة علمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أمل جديد لمرضى سرطان البنكرياس: دواء daraxonrasib يحقق نتائج &amp;quot;مذهلة&amp;quot; وتقليصاً للأورام بنسبة 90%</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أمل-جديد-لمرضى-سرطان-البنكرياس-دواء-daraxonrasib-يحقق-نتائج-مذهلة-وتقليصاً-للأورام-بنسبة-90</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أمل-جديد-لمرضى-سرطان-البنكرياس-دواء-daraxonrasib-يحقق-نتائج-مذهلة-وتقليصاً-للأورام-بنسبة-90</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على عقار جديد يمثل تطوراً يغير حياة مرضى سرطان البنكرياس، وهو Daraxonrasib الذي سيطرح تجارياً باسم Rasonque من تطوير شركة Revolution Medicines. يستهدف هذا العقار بروتين KRAS المتحور الذي يساعد الخلايا السرطانية على الاستمرار في النمو. وأظهرت التجارب السريرية أن المرضى الذين تناولوا العقار عاشوا في المتوسط 13.2 شهراً، مقارنة بـ6.7 شهراً لدى من تلقوا العلاج الكيميائي التقليدي، وهي نتائج وصفها طبيب الأورام نيكولاس هورنشتاين بأنها مذهلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت التجارب المبكرة أن نحو ثلث المرضى المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم شهدوا تقلصاً في الأورام بعد تناول العقار، بينما استقرت حالة معظم المرضى أو تحسنت. وعند دمج Rasonque مع العلاج الكيميائي، تقلصت الأورام لدى أكثر من نصف المرضى وتمت السيطرة على المرض لدى 90% منهم. ويرجع هذا النجاح إلى قدرة العقار على استهداف عدة نسخ متحورة من البروتين، ما يجعله أكثر فاعلية من أدوية KRAS السابقة ومناسباً لعدد أكبر من المرضى ولأنواع أخرى من السرطان مثل القولون والرئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;على الرغم من هذه الفاعلية، قد يسبب العقار آثاراً جانبية جلدية، مثلما حدث مع السيناتور الأمريكي السابق بن ساس المصاب بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة، والذي عانى من مشكلات جلدية ونزيف، لكن العقار ساهم في خفض مستوى الألم لديه بنحو 80% وتقليل حجم الورم في جذعه بنسبة 76%. وأشار الدكتور هورنشتاين إلى أن هذه السمية تكون عادة أقل حدة، وأن التدخل المبكر لأطباء الأمراض الجلدية يساعد في الحد منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُذكر أن سرطان البنكرياس هو ثالث أكبر سبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة ومن أصعبها علاجاً لمقاومته للعديد من العقاقير، حيث تشير بيانات المعهد الوطني للسرطان إلى أن 13.3% فقط من التشخيصات بين 2015 و2021 ظلوا على قيد الحياة بعد خمس سنوات. ولهذا السبب، وصف الرئيس التنفيذي للشركة المبتكرة، مارك غولدسميث، النتائج بأنها تدعم اعتماد العقار كمعيار جديد للعلاج. وكان العقار قد حصل في أكتوبر على قسيمة المسار السريع من FDA، وأكد القائم بأعمال مفوض الإدارة كايل ديامانتاس أن هذه الموافقة تمثل خياراً علاجياً حاسماً لمرضى يواجهون سرطاناً عصياً على العلاج.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8637df15693.webp" length="12742" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سرطان البنكرياس, Rasonque, daraxonrasib, إدارة الغذاء والدواء الأمريكية, FDA, Revolution Medicines, بروتين KRAS, طفرات KRAS, أورام البنكرياس, العلاج الكيميائي, العلاج الموجه, سرطان القولون, سرطان الرئة, تجارب سريرية, تقليص الأورام, المسار السريع, بن ساس, علاج السرطان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة جديدة تشكك في فوائد الإفراط في تناول البروتين وتحذر من تأثيراته على الشيخوخة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تشكك-في-فوائد-الإفراط-في-تناول-البروتين-وتحذر-من-تأثيراته-على-الشيخوخة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تشكك-في-فوائد-الإفراط-في-تناول-البروتين-وتحذر-من-تأثيراته-على-الشيخوخة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أصبح البروتين خلال السنوات الأخيرة واحداً من أكثر العناصر الغذائية حضوراً في ثقافة الحميات واللياقة البدنية، بعدما تحول من مكوّن أساسي في غذاء الرياضيين إلى مادة تسويقية تملأ رفوف المتاجر وتدخل في منتجات يومية متعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزامن هذا الانتشار مع صعود ما يعرف باتجاه &quot;Protein-maxxing&quot;، الذي يقوم على رفع استهلاك البروتين إلى أقصى حد ممكن، انطلاقاً من الاعتقاد بأن الحصول على كميات أكبر منه يساعد تلقائياً على فقدان الوزن وبناء العضلات وتحسين الصحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذا التصور بدأ يواجه انتقادات متزايدة من خبراء التغذية وطب إنقاص الوزن، الذين يرون أن التركيز المفرط على البروتين قد يدفع الأشخاص إلى استهلاك كميات تتجاوز احتياجات أجسامهم، على حساب أطعمة أخرى أكثر تنوعاً وغنى بالعناصر الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أصبحت الأسواق تعج بمنتجات تحمل عبارة &quot;غني بالبروتين&quot;، من القهوة والزبادي إلى ألواح الطاقة والمثلجات. لكن ارتفاع نسبة البروتين في هذه المنتجات لا يعني بالضرورة أنها أكثر فائدة صحياً، إذ قد تظل محدودة القيمة الغذائية مقارنة بالأطعمة الكاملة والمتوازنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا خلاف بين المختصين حول أهمية البروتين باعتباره أحد المغذيات الأساسية إلى جانب الكربوهيدرات والدهون. فهو يساهم في بناء العضلات والحفاظ عليها، ويدعم وظائف الجهاز المناعي، كما يدخل في إنتاج الأجسام المضادة التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى، وتزداد أهميته خصوصاً مع التقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن المشكلة، وفق تحذيرات خبراء، لا تكمن في البروتين نفسه، وإنما في تحويل استهلاكه إلى هدف بحد ذاته. فالإفراط في تناول اللحوم أو صدور الدجاج أو مشروبات ومكملات البروتين قد يؤدي إلى الحصول على سعرات حرارية إضافية، وهو ما قد يجعل خسارة الوزن أكثر صعوبة بدلاً من تسريعها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن التركيز على رفع كمية البروتين بصورة مبالغ فيها قد يبعد الأشخاص عن النظام الغذائي المتوازن، الذي يقوم على التنوع والحصول على الألياف والفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الضرورية من مصادر غذائية مختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعزز هذه المخاوف نتائج مراجعة علمية واسعة شملت أكثر من 350 دراسة تناولت العلاقة بين تنظيم استهلاك البروتين والشيخوخة. وخلصت المراجعة، المنشورة في 31 يوليوز الماضي، إلى أن الفوائد الصحية المنسوبة إلى زيادة البروتين قد تكون مبالغاً فيها، ما يفتح الباب أمام إعادة التفكير في قاعدة &quot;المزيد أفضل&quot; التي رافقت انتشار الحميات عالية البروتين لسنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك، يبدو أن السؤال الأهم لم يعد هو كيفية زيادة استهلاك البروتين إلى أقصى حد، وإنما معرفة الكمية التي يحتاجها الجسم فعلاً، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن لا يختزل الصحة في عنصر غذائي واحد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8e27e79e3b6.webp" length="17358" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 01:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>البروتين, الإفراط في تناول البروتين, دراسة علمية, التغذية, الصحة, إنقاص الوزن, الحميات الغذائية, البروتين والشيخوخة, المكملات الغذائية, التغذية الصحية, بناء العضلات, فقدان الوزن</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سلاح ذو حدين.. مفارقة فيتامين B12 وعلاقته المعقدة بالسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سلاح-ذو-حدين-مفارقة-فيتامين-b12-وعلاقته-المعقدة-بالسرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سلاح-ذو-حدين-مفارقة-فيتامين-b12-وعلاقته-المعقدة-بالسرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يثير الباحثون اليوم تساؤلات معقدة حول العلاقة التي تجمع بين فيتامين B12 والسرطان، حيث أظهرت الدراسات أن ارتفاع مستوياته في الدم لدى بعض المرضى يرتبط بانتشار المرض ونتائج علاجية أكثر سوءاً، وفي المقابل، تشير أبحاث أخرى إلى أن انخفاضه قد يرفع أيضاً من خطر الإصابة، مما يجعل هذه العلاقة مزدوجة ولغزاً طبياً يحتاج إلى التفكيك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد B12 من الفيتامينات الأساسية للجسم، إذ يشارك في تكوين الحمض النووي (DNA)، وصيانة الأعصاب، وتكوين خلايا الدم الحمراء، واستقلاب الدهون والأحماض الأمينية. ويوجد هذا الفيتامين بصورة طبيعية في الأطعمة ذات الأصل الحيواني، مما يجعل النباتيين والأشخاص الذين يعانون من سوء الامتصاص عرضة لنقصه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدأ اهتمام العلماء بهذه العلاقة نظرًا لدور الفيتامين المباشر في بناء وإصلاح الحمض النووي، حيث ساد الاعتقاد في البداية أن نقصه قد يمنع الخلايا من ترميم نفسها وبالتالي يزيد من احتمالية حدوث الطفرات السرطانية. غير أن دراسات لاحقة سجلت مفارقة لافتة تمثلت في رصد مستويات مرتفعة جداً منه لدى مصابين بسرطانات الرئة والثدي والمريء والقولون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهنا يوضح الخبراء أن ارتفاع مستوى الفيتامين في الدم لا يعني بالضرورة زيادة تناوله، بل يرتبط بطريقة تخزينه ونقله داخل الجسم؛ فبينما يختزن الكبد كميات كبيرة منه، تتدخل الأورام في هذه العمليات وتزيد بعض السرطانات من إنتاج البروتينات الناقلة له في الدم، مما يجعل هذا الارتفاع مجرد مؤشر أو علامة على وجود الورم وتطوره، وليس سبباً مباشراً له.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، دعمت دراسة حديثة أجراها باحثون من فرع جامعة تكساس الطبي ونُشرت في مجلة Cancer Research Communications هذه الفرضية بعد تحليل بيانات 37,106 مرضى بسرطان القولون. وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تجاوز مستوى B12 لديهم 1000 بيكوغرام لكل لتر كانت نتائجهم العلاجية أسوأ بوضوح، إذ بلغ متوسط بقائهم على قيد الحياة نحو 5 سنوات مقارنة بـ 11 عاماً لدى أصحاب المستويات الطبيعية. كما ارتفعت لدى أصحاب المستويات المرتفعة نسبة الوفاة واحتمالية تشخيص المرض في المرحلة الرابعة مع ظهور نقائل خاصة في الكبد خلال عام. وبفحص أنسجة الأورام نفسها، وجد الباحثون نشاطاً مرتفعاً لجين MTR المسؤول عن إنزيم يستغل B12 في عمليات بناء الحمض النووي، مما يشير إلى أن بعض الأورام قد تكون أكثر قدرة على استخدام الفيتامين لنموها السريع، دون أن يثبت ذلك كونه سبباً لنشأة السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الجانب الآخر، تكتمل الصورة المعقدة بدراسة أُجريت في فيتنام وشملت آلاف المشاركين بين مرضى وأصحاء، حيث أظهرت أن كلاً من الانخفاض الشديد والارتفاع الشديد في تناول B12 يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالسرطان مقارنة بالتناول المتوسط. ومع ذلك، تبقى هذه الدراسة ملاحظاتية قائمة على الاستبيانات ولا تثبت سببية مباشرة، خاصة أن أقصى معدل تناول سجلته كان قريباً جداً من التوصيات اليومية المعتادة (2.4 إلى 2.8 ميكروغرام).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً على المعطيات الحالية، لا تتوفر أدلة كافية للجزم بأن ارتفاع أو انخفاض فيتامين B12 يسبب السرطان بشكل مباشر، والأرجح أن التغيرات في مستوياته داخل الدم ما هي إلا انعكاس للتغيرات الحيوية التي يفرضها المرض على الجسم، مما يستدعي استمرار الأبحاث لفهم ما إذا كان للفيتامين دور فاعل في نمو الأورام أم أنه مجرد بصمة حيوية تدل عليها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8cd5b6490e7.webp" length="23494" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيتامين B12, السرطان, سرطان القولون, ارتفاع B12, نقص فيتامين B12, الحمض النووي DNA, جين MTR, استقلاب الفيتامينات, الفحوصات الطبية, الأورام السرطانية, مؤشرات حيوية, معدلات البقاء على قيد الحياة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف صلة بين بكتيريا الأمعاء ومستوى الذكاء لدى الإنسان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-صلة-بين-بكتيريا-الأمعاء-ومستوى-الذكاء-لدى-الإنسان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-صلة-بين-بكتيريا-الأمعاء-ومستوى-الذكاء-لدى-الإنسان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم تعد الأبحاث العلمية تنظر إلى الأمعاء باعتبارها جزءًا مسؤولًا عن الهضم فحسب، إذ تتزايد الأدلة التي تشير إلى وجود تواصل معقد بينها وبين الدماغ. وفي هذا السياق، بحثت دراسة حديثة في احتمال ارتباط تركيبة ميكروبيوم الأمعاء بمستوى الأداء المعرفي لدى الإنسان، في محاولة لفهم المسارات التي قد تربط نشاط الجهاز الهضمي بوظائف الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات وراثية مأخوذة من أبحاث سابقة شملت آلاف الأشخاص، إلى جانب معلومات مرتبطة بمواد كيميائية موجودة في بلازما الدم. وكان الهدف هو رصد مؤشرات قد تساعد في تحديد العلاقة بين أنواع محددة من البكتيريا المعوية والأداء المعرفي، وفق ما أورده موقع ScienceBlog.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر التحليل وجود 24 نوعًا أو إشارة بكتيرية ارتبطت بالأداء المعرفي وفق معايير الدراسة، منها 11 ارتباطًا إيجابيًا، مقابل 13 ارتباطًا سلبيًا. ومن بين النتائج التي لفتت انتباه الباحثين ظهور نوعي Rhodanobacter وUBP9 ضمن الارتباطات الإيجابية، إذ ارتبطت المؤشرات الوراثية لزيادة Rhodanobacter باحتمالات أعلى للأداء المعرفي، كما سجل UBP9 علاقة إيجابية بدوره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذه النتائج لا تسمح بالقول إن هذه البكتيريا تجعل الإنسان أكثر ذكاءً، كما أنها لا تثبت أن رفع مستوياتها في الأمعاء سيؤدي بالضرورة إلى تحسين القدرات العقلية. فالدراسة رصدت ارتباطات اعتمادًا على بيانات وراثية، ولم تكن تجربة سريرية تختبر تأثير بكتيريا معينة بشكل مباشر على وظائف الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يكتف الباحثون بدراسة البكتيريا، بل حاولوا أيضًا البحث عن آلية بيولوجية يمكن أن تفسر هذه العلاقة. ولهذا الغرض، فحصوا مجموعة من المستقلبات الموجودة في بلازما الدم، باعتبارها مواد يمكن أن تشكل حلقة وصل بين العمليات التي تجري في الأمعاء والتغيرات التي تظهر في وظائف الجسم والدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين النتائج، برز مستَقلب يعرف باسم 5α-pregnan-3β,20α-diol monosulfate، حيث وجد التحليل ارتباطًا إيجابيًا بينه وبين الأداء المعرفي. كما قدر النموذج الإحصائي أن هذا المركب قد يفسر نحو 14.681% من العلاقة المرصودة بين Rhodanobacter والأداء المعرفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضيف هذه النتائج إلى النقاش العلمي المتنامي حول محور الأمعاء والدماغ، لكنها في الوقت نفسه تبرز الحاجة إلى مزيد من الدراسات التجريبية لتحديد طبيعة هذه العلاقة، ومعرفة ما إذا كانت بعض مكونات الميكروبيوم تؤثر فعلًا في القدرات المعرفية أم أن الأمر يتعلق بعوامل بيولوجية مشتركة تقف وراء الارتباطات التي رصدها الباحثون.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8b8196d1571.webp" length="42244" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 04:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>بكتيريا الأمعاء, الذكاء, الأداء المعرفي, ميكروبيوم الأمعاء, الدماغ, صحة الأمعاء, الجهاز الهضمي, الدراسات العلمية, الأبحاث الطبية, البكتيريا النافعة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف 3 عوامل رئيسية ترفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الرجال</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-3-عوامل-رئيسية-ترفع-خطر-الإصابة-بالسرطان-لدى-الرجال-35303</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-3-عوامل-رئيسية-ترفع-خطر-الإصابة-بالسرطان-لدى-الرجال-35303</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن باحثون من تحديد ثلاثة عوامل رئيسية ترتبط بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والوفاة بسببه لدى الرجال، داعين إلى التعامل معها بجدية واتخاذ إجراءات وقائية للحد من مخاطر المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير نتائج البحث إلى أن الرجال الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالسرطان والوفاة الناتجة عنه مقارنة بغير المصابين بهذه الأمراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير نشرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، حدد الباحثون التدخين والسمنة والاستهلاك المفرط للكحول باعتبارها من «العوامل الرئيسية» المرتبطة بالإصابة بالسرطان لدى الرجال، وتبرز هذه العلاقة بشكل خاص في سرطان الرئة وسرطان المريء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الخبراء إلى بذل جهود إضافية للتعامل مع هذه المخاطر، بما في ذلك اعتماد برامج للفحص والكشف المبكر تستهدف الفئات الأكثر عرضة للإصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأُجريت الدراسة الجديدة من طرف باحثين من جامعتي أبردين وكيل، حيث ركزت على الفروق بين الرجال والنساء في مخاطر الإصابة بالسرطان والوفاة بسببه، وذلك بالاعتماد على بيانات امتدت فترة متابعتها لأكثر من 25 عاماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة بيانات 22 ألفاً و534 شخصاً شاركوا في دراسة «الاستقصاء الأوروبي الاستباقي حول السرطان في منطقة نورفولك».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان نحو 11 ألف مشارك يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، سواء عند انطلاق الدراسة أو بعد إصابتهم بها خلال فترة المتابعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بالسرطان على مدى الحياة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية بلغ 17.3% لدى الرجال، مقابل 12.8% لدى النساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما بين الأشخاص الذين لم يكونوا مصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، فقد سجل خطر الإصابة بالسرطان 10.2% لدى الرجال و8.2% لدى النساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الدكتور تيبيريو بانا، طبيب متخصص في أمراض القلب بهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية في منطقة غرامبيان، وباحث سريري فخري في بداية مسيرته المهنية بجامعة أبردين، إن معدلات الإصابة بالسرطان والوفاة بسببه كانت أعلى لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بغير المصابين بها، مشيراً إلى أن بعض جوانب هذه العلاقة كانت معروفة مسبقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن متابعة مجموعة كبيرة من المرضى لفترة زمنية طويلة جداً أتاحت للباحثين فرصة دراسة هذه العلاقة بشكل أكثر عمقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار بانا إلى رصد اختلافات واضحة بين الرجال والنساء في عدد من العوامل المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأنواع السرطان المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهر تحليل إضافي لحالات السرطان التي تصيب أعضاء خارج الجهاز التناسلي أن الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية سجلوا معدلات أعلى للإصابة بسرطانات المعدة والمريء والرئة والأمعاء، إضافة إلى سرطان الجلد غير الميلانومي، وكانت هذه الحالات أكثر انتشاراً بين الرجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ارتفع خطر الوفاة بسرطانات المعدة والمريء والرئة لدى الرجال المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالرجال غير المصابين بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورجح الباحثون أن يكون ذلك مرتبطاً جزئياً بوجود عوامل خطر مشتركة بين أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت نتائج الدراسة إلى أن التدخين والسمنة والإفراط في تناول الكحول تمثل «عوامل رئيسية» مرتبطة بالإصابة بالسرطان والوفاة بسببه لدى الرجال المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهتها، قالت الدكتورة روزا ثوملر من جامعة أبردين إن الرجال سجلوا معدلات أعلى للإصابة بالسرطان والوفاة بسببه، وكان هذا الفارق أكثر وضوحاً لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن هذا النمط ظهر عبر مختلف أنواع السرطان، لكنه كان أكثر بروزاً في حالات سرطان الرئة والمريء.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8a41f856eb4.webp" length="14116" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 05:30:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>السرطان, سرطان الرجال, أسباب السرطان, عوامل خطر السرطان, الوقاية من السرطان, التدخين والسرطان, السمنة والسرطان, الكحول والسرطان, الإفراط في تناول الكحول, أمراض القلب, أمراض القلب والأوعية الدموية, السرطان وأمراض القلب, خطر الإصابة بالسرطان, أعراض السرطان, سرطان الرئة, سرطان المريء, سرطان المعدة, سرطان الأمعاء, سرطان الجلد, الوفاة بسبب السرطان, دراسة عن السرطان, دراسة جديدة عن السرطان, دراسة أمريكية, صحة الرجال, سرطان الرجال وأمراض القلب, التدخين, السمنة, الكحول, الوقاية من السرطان لدى الرجال, ال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: التقاط الصور ولقطات الشاشة قد يضعف الذاكرة ويزيد النسيان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-التقاط-الصور-ولقطات-الشاشة-قد-يضعف-الذاكرة-ويزيد-النسيان-35301</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-التقاط-الصور-ولقطات-الشاشة-قد-يضعف-الذاكرة-ويزيد-النسيان-35301</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن الاعتماد على التقاط الصور أو أخذ لقطات شاشة للاحتفاظ بالمعلومات وتذكرها قد تكون له آثار سلبية على الذاكرة، وقد يزيد من احتمالية نسيانها، في ظاهرة تُعرف باسم «النسيان الرقمي».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة، التي أنجزها فريق من جامعة بينغامتون الأمريكية ونشرتها مجلة «Memory &amp;amp; Cognition»، أن هذه الظاهرة تظهر بشكل خاص عندما لا يعود الشخص إلى المواد التي قام بتصويرها لمراجعتها لاحقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الرجوع إلى الصور ومراجعتها يمكن أن يساعد في تقوية الذاكرة على المدى الطويل، فإن معظم الأشخاص يلتقطون صوراً تفوق بكثير ما يستطيعون مراجعته، بمعدل يصل إلى نحو 20 صورة يومياً، فيما يحتفظ الهاتف الذكي في المتوسط بحوالي 2000 صورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترى صوفيا فابريزيو، الباحثة المرشحة لنيل الدكتوراه والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن السبب يعود إلى اعتماد الدماغ على تخزين المعلومات خارجياً، الأمر الذي يقلل من الجهد الذي يبذله في حفظها ضمن الذاكرة الداخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت فابريزيو: «ما لم تراجع هذه الصور بانتظام كوسيلة لاسترجاع الذكريات، فمن غير المرجح أن تستفيد منها».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى فريق البحث سبع تجارب تضمنت تصوير أعمال فنية وإخضاع المشاركين لاختبارات للذاكرة، ولم تكشف أي من التجارب عن فوائد للتصوير في تحسين التذكر، بل أظهرت في المقابل وجود ضعف واضح في أداء الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحدد الباحثون ثلاث آليات محتملة يمكن أن تفسر هذا الضعف، تتمثل في تشتت الانتباه أثناء التقاط الصورة، والتحميل الذهني الخارجي، أي تراجع حاجة الدماغ إلى حفظ المعلومات بعدما يدرك أنها مخزنة في مكان خارجي، إضافة إلى الانفصال الانتباهي، حيث يبتعد الشخص ذهنياً عن التجربة التي يعيشها بصورة غير واعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتقوية الذاكرة، تقترح الدراسة اللجوء إلى الكتابة باليد، باعتبار أن تدوين الملاحظات يدفع الدماغ إلى معالجة المعلومات وترتيبها، ما قد يجعل استرجاعها لاحقاً أكثر سهولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذه الوسيلة بدورها ليست فعالة بشكل مطلق، إذ يمكن أن تؤدي أحياناً إلى نوع من الاعتماد على التخزين الخارجي، كما يحدث عندما ينسى الشخص عيد ميلاد أحد أصدقائه رغم تسجيله في التقويم الإلكتروني وتفعيل التنبيهات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت فابريزيو إلى أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الضغط على زر التقاط الصورة قد يؤثر سلباً في الذاكرة، وأن هذا التأثير المحتمل قد يتجاوز المعلومات التي جرى تصويرها نفسها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8a407942f7f.webp" length="16292" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 05:30:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>لقطات الشاشة, تصوير الشاشة, سكرين شوت, Screenshot, التقاط الصور, الذاكرة, ضعف الذاكرة, النسيان, النسيان الرقمي, الذاكرة الرقمية, تأثير لقطات الشاشة, تأثير التصوير على الذاكرة, دراسة علمية, دراسة جديدة, دراسة أمريكية, جامعة بينغامتون, Memory &amp; Cognition, صحة الدماغ, صحة الذاكرة, تقوية الذاكرة, أسباب النسيان, علاج النسيان, الهاتف والذاكرة, تأثير الهاتف على الدماغ, استخدام الهاتف, التصوير والذاكرة, لقطات الشاشة والذاكرة, تخزين المعلومات, تذكر المعلومات, التركيز والذاكرة, تشتت الانتباه, التحميل الذه</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر من الإفراط في تناول رقائق البطاطس ويكشف مخاطرها على صحة القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-الإفراط-في-تناول-رقائق-البطاطس-ويكشف-مخاطرها-على-صحة-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-الإفراط-في-تناول-رقائق-البطاطس-ويكشف-مخاطرها-على-صحة-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر الدكتور إيفان يريمينكو، أخصائي أمراض الباطنية، من أن الإفراط في تناول رقائق البطاطس قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية، من بينها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الطبيب أن عبوة رقائق البطاطس تحتوي عادة على كميات مرتفعة من الملح والدهون المشبعة، مشيراً إلى أن تناولها بشكل متكرر قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن، فضلاً عن رفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد يريمينكو أن تناول الرقائق ينبغي أن يكون باعتدال، بغض النظر عن نوعها، سواء كانت مصنوعة من البطاطس أو الذرة أو أنواع أخرى من الخضروات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن بعض الشركات تنتج رقائق مخبوزة أو منخفضة الملح، غير أن هذه الخيارات، وفق قوله، لا يمكن أن تحل محل الخضروات والحبوب الكاملة وغيرها من مكونات النظام الغذائي الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفت إلى أن دراسة علمية أظهرت أن رقائق البطاطس قد تكون ضارة بشكل خاص للأطفال، نظراً لاحتوائها على مستويات مرتفعة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية. ورغم ارتفاع محتواها من السعرات، فإنها لا تحقق شعوراً كافياً بالشبع، ما قد يساهم في زيادة الوزن ويؤثر سلباً على نمو الأطفال.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a88e65da3e4d.webp" length="25832" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 03:00:08 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>رقائق البطاطس, الشيبس, أضرار الشيبس, أضرار رقائق البطاطس, مخاطر الشيبس, أضرار تناول الشيبس, الإفراط في تناول الشيبس, رقائق البطاطس والصحة, رقائق البطاطس والقلب, الشيبس وأمراض القلب, أمراض القلب والأوعية الدموية, ضغط الدم, الشيبس وضغط الدم, ارتفاع ضغط الدم, الشيبس وزيادة الوزن, زيادة الوزن, الدهون المشبعة, الملح, السعرات الحرارية, الشيبس للأطفال, أضرار الشيبس للأطفال, رقائق البطاطس للأطفال, الشيبس ونمو الأطفال, النظام الغذائي الصحي, الخضروات, الحبوب الكاملة, رقائق البطاطس المخبوزة, رقائق البطاطس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>حقنة أنسولين أسبوعية جديدة تثبت فعاليتها لمرضى السكري من النوع الثاني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/حقنة-أنسولين-أسبوعية-جديدة-تثبت-فعاليتها-لمرضى-السكري-من-النوع-الثاني-35189</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/حقنة-أنسولين-أسبوعية-جديدة-تثبت-فعاليتها-لمرضى-السكري-من-النوع-الثاني-35189</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت تجارب حديثة فعالية حقنة أنسولين تؤخذ مرة واحدة أسبوعياً لمرضى السكري من النوع الثاني، مما قد يخفف عنهم عبء الحقن اليومية ويسهل عملية ضبط مستويات السكر في الدم. ويأتي العلاج الجديد، المعروف باسم &quot;أنسولين إفسيتورا ألفا&quot; أو &quot;أونسويك&quot;، كنسخة طويلة المفعول من الأنسولين تُنتجها شركة &quot;إيلي ليلي&quot;، حيث أظهرت النتائج قدرته على السيطرة على السكر بكفاءة تماثل الأنسولين اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحدث السكري من النوع الثاني عندما لا يستخدم الجسم الأنسولين بكفاءة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر، وقد يتسبب عدم السيطرة عليه مع مرور الوقت في مضاعفات خطيرة وتلف للأعضاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; بناءً على ذلك، يُشكل العلاج الأسبوعي أهمية خاصة للمرضى الذين يواجهون صعوبة في إعطاء أنفسهم الجرعات أو يحتاجون لمساعدة غيرهم، مثل كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر، أو محدودية حركة اليد، فضلاً عن ذوي صعوبات التعلم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8637df15693.webp" length="12742" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أنسولين أسبوعي, السكري من النوع الثاني, إفسيتورا ألفا, أونسويك, إيلي ليلي, ضبط السكر في الدم, حقن الأنسولين, علاج السكري, أنسولين طويل المفعول, كبار السن والسكري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة تحذر: الاستيقاظ ليلاً لتناول الطعام قد يكون علامة على مرض</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تحذر-الاستيقاظ-ليلاً-لتناول-الطعام-قد-يكون-علامة-على-مرض-35193</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تحذر-الاستيقاظ-ليلاً-لتناول-الطعام-قد-يكون-علامة-على-مرض-35193</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت ناتاليا تاناناكينا، أخصائية الغدد الصماء، أن الاستيقاظ أثناء الليل لتناول الطعام بشكل متكرر، بمعدل يزيد على مرتين أسبوعياً، إلى جانب استهلاك أكثر من 25% من السعرات الحرارية اليومية بعد وجبة العشاء، قد يكون مؤشراً على وجود اضطراب صحي يستدعي الانتباه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الأخصائية، يمكن أن يرتبط الجوع الليلي باضطرابات في عملية التمثيل الغذائي أو النوم، ومن بين أسبابه المحتملة مقاومة الأنسولين ومرحلة ما قبل السكري. فمع انخفاض استجابة خلايا الجسم للأنسولين، يختل تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم، الأمر الذي قد يؤدي إلى الشعور بالجوع، بما في ذلك خلال ساعات الليل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يمكن أن يكون الجوع المتكرر ليلاً مرتبطاً بقصور الغدة الدرقية، وهي حالة لا تنتج فيها الغدة كميات كافية من الهرمونات، ما يؤدي إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي وقد ينعكس على العادات الغذائية، من خلال زيادة الرغبة في تناول الطعام خلال الفترة المسائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الأسباب المحتملة أيضاً متلازمة انقطاع النفس الانسدادي النومي، التي تؤدي إلى توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، وهو ما قد يتسبب في استيقاظ الشخص عدة مرات خلال الليل، حتى دون أن يكون واعياً بذلك في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤثر اضطرابات النوم المرتبطة بهذه المتلازمة في التوازن بين هرموني الغريلين واللبتين، وهما من الهرمونات التي تلعب دوراً أساسياً في تنظيم الإحساس بالجوع والشبع. ويمكن أن يكون تناول ما لا يقل عن ربع السعرات الحرارية اليومية بعد العشاء، إلى جانب الاستيقاظ المتكرر ليلاً لتناول الطعام مع فقدان الشهية في الصباح، من المؤشرات المرتبطة بهذا الاضطراب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت تاناناكينا كذلك إلى أن قلة النوم، حتى وإن كانت محدودة، يمكن أن تؤثر في الشعور بالجوع أثناء الليل. وأوضحت أنه عندما ينام الشخص أقل من سبع ساعات، قد يرتفع مستوى هرمون الغريلين وينخفض مستوى اللبتين، ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإحساس بالجوع، حتى في حال الحصول على كمية كافية من الطعام خلال النهار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت أخصائية الغدد الصماء باستشارة طبيب مختص إذا أصبح الاستيقاظ ليلاً من أجل تناول الطعام يتكرر مرتين أو أكثر في الأسبوع، خصوصاً إذا ترافق ذلك مع غياب الشهية في الصباح أو نوبات من الإفراط في تناول الطعام خلال المساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعت إلى عدم تجاهل أعراض أخرى قد تستدعي إجراء فحص طبي، من بينها زيادة الوزن، والإحساس المستمر بالتعب، وجفاف الجلد، واضطرابات الدورة الشهرية، خاصة إذا ظهرت بالتزامن مع الجوع الليلي المتكرر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a879d6864640.webp" length="19316" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 03:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الجوع الليلي, الاستيقاظ ليلا لتناول الطعام, الأكل ليلا, الأكل بعد العشاء, الجوع في الليل, مقاومة الأنسولين, مقدمات السكري, أعراض مقاومة الأنسولين, قصور الغدة الدرقية, الغدة الدرقية, اضطرابات النوم, انقطاع النفس أثناء النوم, انقطاع النفس الانسدادي النومي, هرمون الغريلين, هرمون اللبتين, زيادة الوزن, التعب المستمر, جفاف الجلد, اضطرابات الدورة الشهرية, قلة النوم, النوم أقل من 7 ساعات, اضطراب التمثيل الغذائي, الإفراط في تناول الطعام, طبيب الغدد الصماء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دواء هندي جديد للسرطان يدخل المرحلة ما قبل السريرية كبديل واعد للكيميائي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دواء-هندي-جديد-للسرطان-يدخل-المرحلة-ما-قبل-السريرية-كبديل-واعد-للكيميائي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دواء-هندي-جديد-للسرطان-يدخل-المرحلة-ما-قبل-السريرية-كبديل-واعد-للكيميائي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا الهندية أن علماء من &quot;معهد الهند لأبحاث العلوم والتكنولوجيا المتقدمة&quot; و&quot;معهد الهند التكنولوجي في غواهاتي&quot; طوروا دواءً &quot;ذكيًا&quot; مضادًا للسرطان أُطلق عليه اسم &quot;RK-251&quot;، يستهدف الخلايا الخبيثة حصريًا، مما يجعله بديلاً محتملاً للعلاج الكيميائي التقليدي الذي غالبًا ما يلحق الضرر بالخلايا السليمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن فعالية الدواء في بقائه بحالة غير نشطة تمامًا داخل الأنسجة السليمة، بينما يتفعل بشكل أساسي داخل الخلايا الورمية بالاعتماد على المستويات المرتفعة من &quot;أنواع الأكسجين التفاعلية&quot; (Reactive Oxygen Species) التي تميز بيولوجيا الخلايا السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النتائج الأولية إلى عدم ظهور أي علامات واضحة على سمّية الدواء، مما يعزز الآمال في مواصلة دراسة سلامته وفعاليته، مع التأكيد على أن هذا التطوير لا يزال حاليًا في المرحلة ما قبل السريرية، مما يستدعي إجراء دراسات وتجارب إضافية شاملة لتقييم إمكانية استخدامه على البشر مستقبلاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a8637df15693.webp" length="12742" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>دواء ذكي للسرطان, RK-251, الهند, وزارة العلوم والتكنولوجيا الهندية, علاج كيميائي, استهداف الخلايا السرطانية, أنواع الأكسجين التفاعلية, Reactive Oxygen Species, تجارب ما قبل السريرية, معهد الهند للتكنولوجيا, أبحاث السرطان, علاج الأورام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: المشروبات الغازية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان المعدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-المشروبات-الغازية-قد-ترفع-خطر-الإصابة-بسرطان-المعدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-المشروبات-الغازية-قد-ترفع-خطر-الإصابة-بسرطان-المعدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة أجراها أطباء في مستشفى بريغهام بولاية ماساتشوستس أن الاستهلاك المنتظم للمشروبات السكرية أو الغازية قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتابع الباحثون خلال الدراسة الحالة الصحية لنحو 112 ألف شخص على مدى عدة عقود، أصيب 278 منهم بسرطان المعدة خلال فترة المتابعة. وأظهرت النتائج أن الاستهلاك المنتظم للمشروبات الغازية والمشروبات المحلاة والمشروبات الرياضية ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض بما يقارب ثلاثة أضعاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق نتائج الدراسة، كان الأشخاص الذين يستهلكون يومياً مشروباً واحداً على الأقل محلى بالسكر أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة بنحو 2.45 مرة مقارنة بالأشخاص الذين نادراً ما يتناولون هذه المشروبات. وبدت هذه العلاقة أكثر وضوحاً لدى النساء، إذ ارتفع لديهن الخطر إلى نحو ثلاثة أضعاف. كما ارتبط استهلاك كميات كبيرة من الفركتوز بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لم يجد الباحثون ارتباطاً بين تناول المشروبات المحلاة بالمحليات الصناعية، مثل المشروبات الغازية منخفضة السعرات الحرارية، وارتفاع خطر الإصابة بسرطان المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بحث الفريق في احتمال تأثير الإصابة بجرثومة المعدة (Helicobacter pylori)، المعروفة بارتباطها بدورها بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، على العلاقة التي رصدتها الدراسة، إلا أنهم لم يجدوا صلة مباشرة في هذا الشأن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الباحثون على أن الدراسة ذات طبيعة رصدية، وبالتالي فإن نتائجها لا تثبت أن المشروبات السكرية تتسبب بشكل مباشر في الإصابة بسرطان المعدة، وإنما تشير إلى وجود ارتباط محتمل بين استهلاكها المنتظم وزيادة خطر الإصابة بالمرض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a864622b4a58.webp" length="49290" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 03:00:11 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سرطان المعدة, المشروبات السكرية, المشروبات الغازية, المشروبات المحلاة, المشروبات السكرية وسرطان المعدة, خطر سرطان المعدة, أسباب سرطان المعدة, الوقاية من سرطان المعدة, أعراض سرطان المعدة, دراسة سرطان المعدة, دراسة طبية, دراسة جديدة, المشروبات الغازية والسرطان, أضرار المشروبات الغازية, أضرار المشروبات السكرية, المشروبات المحلاة بالسكر, المشروبات الرياضية, الفركتوز, السكر والسرطان, علاقة السكر بالسرطان, سرطان المعدة عند النساء, خطر الإصابة بالسرطان, جرثومة المعدة, Helicobacter pylori, بكتيريا المعد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يكشفون السبب الحقيقي لتشنجات الساق الليلية وطرق الوقاية منها</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يكشفون-السبب-الحقيقي-لتشنجات-الساق-الليلية-وطرق-الوقاية-منها</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يكشفون-السبب-الحقيقي-لتشنجات-الساق-الليلية-وطرق-الوقاية-منها</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف أطباء أن تشنجات الساق الليلية، رغم شيوعها وإزعاجها الشديد، نادراً ما تشير إلى مشكلة صحية خطيرة، موضحين أن السبب الأكثر شيوعاً لها يعود إلى وضعية النوم نفسها، وليس كما يعتقد الكثيرون بسبب الجفاف أو نقص المغذيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد إمام، أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى جونز هوبكنز، أن الاستلقاء مع توجيه أصابع القدم إلى الأسفل يضع عضلة الساق في أقصر وضعية وأكثرها تقلصاً لفترة طويلة، مما يجعلها عرضة للتشنج المفاجئ أثناء الليل، على عكس فترة النهار حيث تحافظ الحركة والمشي المستمر على تمدد العضلات وتقلصها بإيقاع منتظم، كما أن ممارسة نشاط بدني غير معتاد، كالمشي لمسافات طويلة أو الوقوف لفترات ممتدة، قد يحفز ظهور هذه التشنجات ليلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه التشنجات العرضية تعد غير ضارة في العادة، إلا أن هناك علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب، مثل التشنجات التي تصيب الساق نفسها باستمرار، أو تلك المصحوبة بتورم أو احمرار أو شعور بالدفء، أو التي تترافق مع خدر أو ضعف أو وخز في العضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما يُوصى بمراجعة الطبيب إذا بدأت التشنجات بالتزامن مع تناول دواء جديد، إذ تشمل قائمة الأدوية المعروفة بتسببها في التشنجات بعض مضادات الالتهاب، ومدرات البول، والستاتينات، وأدوية الربو، فضلاً عن أن التشنجات المصحوبة بفقدان وزن غير مبرر، أو حمى، أو إرهاق عام، قد تشير إلى مشاكل صحية أعمق مثل ضعف الدورة الدموية، أو تضيق العمود الفقري، أو حالات عصبية كمرض باركنسون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللتخفيف من حدة التشنج فور حدوثه، ينصح الأطباء بتمديد الساق بقوة عن طريق سحب أصابع القدم لأعلى باتجاه الساق، أو القيام بالوقوف والمشي قليلاً، مع إمكانية استخدام التدليك أو تطبيق الحرارة الموضعية لاسترخاء العضلات المشدودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أما على صعيد الوقاية، فيُوصى بممارسة تمارين تمدد خفيفة قبل النوم، والالتزام بنشاط بدني معتدل في المساء، والنوم بوضعية تمنع توجيه القدمين للأسفل من خلال دعمها بوسادة، إلى جانب الحرص على الترطيب الكافي وتجنب الإفراط في تناول الكحول الذي يؤدي إلى تهيج العضلات، لتبقى التشنجات الليلية بوجه عام حالة حميدة، ما لم تصبح متكررة أو شديدة أو مترافقة مع أعراض أخرى تتطلب تقييماً طبياً لاستبعاد أي حالة صحية كامنة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a84d8d73aa5b.webp" length="14956" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>تشنجات الساق الليلية, أسباب تشنج العضلات, وضعية النوم, تقلص العضلات, جونز هوبكنز, تمارين التمدد, أسباب التشنج العضلي, علامات خطر التشنجات, علاج شد العضلات ليلا, الوقاية من تشنج الساق</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة أعصاب تكشف أسباب زيادة نوبات الصداع النصفي في الصيف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أعصاب-تكشف-أسباب-زيادة-نوبات-الصداع-النصفي-في-الصيف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أعصاب-تكشف-أسباب-زيادة-نوبات-الصداع-النصفي-في-الصيف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت الدكتورة ناتاليا كاديموفا، أخصائية طب الأعصاب، أن ارتفاع درجات الحرارة والشعور بالاختناق خلال فصل الصيف قد يكونان من العوامل التي تفسر زيادة نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الطبيبة، يصبح المصابون بالصداع النصفي خلال الصيف أكثر عرضة لحدوث النوبات بسبب اجتماع مجموعة من المحفزات في الوقت نفسه. وتشمل أبرز هذه العوامل الحرارة المرتفعة، والاختناق، والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي، إضافة إلى الجفاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبين كاديموفا أن الصداع النصفي يعد أحد أنواع الصداع الأولي، وهو اضطراب عصبي مزمن يظهر في شكل نوبات متكررة من الصداع الشديد ذي الطبيعة النابضة. وغالباً ما يتركز الألم في جانب واحد من الرأس، وتتراوح حدته بين المتوسطة والشديدة، كما يمكن أن يزداد مع النشاط البدني. وقد تصاحب النوبات أعراض أخرى، من بينها الغثيان والقيء والحساسية المفرطة للضوء، المعروفة برهاب الضوء، وكذلك الحساسية للأصوات أو رهاب الصوت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الطبيبة إلى أن ارتفاع درجة حرارة الهواء بمقدار 5 درجات مئوية يرتبط بزيادة تقارب 19 بالمئة في خطر التعرض لنوبة صداع نصفي. وتفسر ذلك بأن الحرارة المرتفعة ترفع درجة حرارة الجسم وتؤدي إلى توسع الأوعية الدموية، فضلاً عن فقدان الجسم للسوائل بوتيرة أسرع خلال الطقس الحار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تلفت إلى أن فصل الصيف يشهد عادة تغييرات في الروتين اليومي، مثل السهر، والسفر عبر مناطق زمنية مختلفة، وعدم الانتظام في تناول الوجبات بسبب انخفاض الشهية مع ارتفاع الحرارة، إضافة إلى قضاء فترات طويلة تحت أشعة الشمس القوية وزيادة استهلاك الكحول. وترى أن اجتماع هذه العوامل قد يرفع احتمال حدوث نوبات الصداع النصفي لدى الأشخاص المعرضين لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصي الطبيبة باتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية خلال الصيف، أبرزها الحفاظ على ترطيب الجسم، والحرص على عدم تخطي الوجبات، وتفادي التعرض المفرط للحرارة، إلى جانب ارتداء قبعة ونظارات شمسية ومحاولة الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة حتى خلال فترات العطلة. وتؤكد أن التخلص من جميع المحفزات بشكل كامل قد يكون غير ممكن، لكن بالإمكان الحد من تأثيرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضيف أنه في حال تكررت نوبات الصداع النصفي بشكل منتظم، بمعدل أربع نوبات أو أكثر شهرياً، فقد لا يكون تغيير نمط الحياة وحده كافياً. وفي مثل هذه الحالات، توصي بمناقشة خيار العلاج الوقائي مع الطبيب، بهدف المساعدة على تقليل عدد النوبات وحدتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير إلى أن الخيارات العلاجية المتاحة تشمل، إلى جانب التدابير غير الدوائية، علاجات دوائية من بينها الجيبانتات. ومع ذلك، تظل العادات الصحية جزءاً مهماً من الوقاية، خصوصاً الحصول على قسط كافٍ من النوم، والانتظام في تناول الوجبات، والحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وممارسة النشاط البدني المعتدل، والاعتدال في استهلاك الكحول.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a839e2dbde9f.webp" length="18092" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 03:00:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الصداع النصفي, الصداع النصفي في الصيف, أسباب الصداع النصفي, نوبات الصداع النصفي, علاج الصداع النصفي, الوقاية من الصداع النصفي, الصداع والحرارة, الصداع والجفاف, الصداع في الصيف, ارتفاع درجة الحرارة, الجفاف, الصداع الشديد, أعراض الصداع النصفي, الغثيان والصداع, القيء والصداع, رهاب الضوء, رهاب الصوت, محفزات الصداع النصفي, علاج الصداع النصفي الوقائي, الجيبانتات, النوم والصداع النصفي, الصداع النصفي والحرارة, الصداع النصفي والشمس, طبيبة أعصاب, طب الأعصاب, الصحة, نصائح للوقاية من الصداع النصفي, الصداع ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هيدروجيل من الطحالب البنية: ابتكار روسي جديد يسرّع التئام الجروح</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هيدروجيل-من-الطحالب-البنية-ابتكار-روسي-جديد-يسرّع-التئام-الجروح</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هيدروجيل-من-الطحالب-البنية-ابتكار-روسي-جديد-يسرّع-التئام-الجروح</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن باحثون من جامعة العلوم والتكنولوجيا الروسية (MISIS) من تطوير هيدروجيل جديد مستخلص من الطحالب البحرية البنية، أثبتت التجارب قدرته الفعالة على تسريع عمليات التئام الجروح وتجديد الأنسجة التالفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضحت الطالبة بالمعهد، داريا زينوفييفا، أن هذا الهلام الحيوي يؤثر إيجابياً في الخلايا المناعية، ولا سيما البلعميات الكبيرة، حيث يحفز تحولها إلى حالة نشطة تدعم تجدد الأنسجة، مما يسهم بشكل مباشر في إنهاء الالتهابات المحلية وتعزيز تكوين نسيج جلدي جديد. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الاختبارات المعملية أن المادة الجديدة تتمتع بدرجة أمان عالية وغير سامة لخلايا الجلد البشرية، إذ حافظت الخلايا على حيويتها حتى بعد عدة أيام من ملامستها للهلام، في حين أظهر الهيدروجيل استقراراً وتماسكاً ملحوظاً طوال فترة الاختبار. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، أكد مدير المعهد، فيودور سيناتوف، أن هذا الابتكار يمثل نقطة انطلاق واعدة لتطوير جيل جديد من الضمادات الحيوية المتوافقة تماماً مع الأنسجة البشرية، والتي يمكن استخدامها مستقبلاً في مجالات تجديد الجلد والأغشية المخاطية، بفضل قدرتها الفريدة على السيطرة على الالتهابات وحماية الخلايا مع تحفيز آليات الشفاء الطبيعية في الجسم في وقت واحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a823239469a1.webp" length="13112" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>هيدروجيل, الطحالب البنية, جامعة MISIS, التئام الجروح, تجديد الأنسجة, البلعميات الكبيرة, الضمادات الحيوية, الخلايا المناعية, الأغشية المخاطية, الابتكارات الطبية الروسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من 26 مليون إصابة بالملاريا ونحو 30 ألف وفاة خلال عام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكونغو-الديمقراطية-تسجل-أكثر-من-26-مليون-إصابة-بالملاريا-ونحو-30-ألف-وفاة-خلال-عام</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكونغو-الديمقراطية-تسجل-أكثر-من-26-مليون-إصابة-بالملاريا-ونحو-30-ألف-وفاة-خلال-عام</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت السلطات في الكونغو الديمقراطية إصابة أكثر من 26 مليون شخص بالملاريا وتسجيل قرابة 30 ألف حالة وفاة مرتبطة بالمرض العام الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال غاي ديمبو، نائب مدير البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، إنه تم تسجيل 26,064,143 حالة إصابة بالملاريا، و29,938 حالة وفاة على الأقل ناجمة عن هذا المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية&quot;, مؤكدا بأن &quot;الملاريا لا تزال المشكلة الصحية العامة الرئيسة فيها وتتطلب تدخلات جماعية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أنه &quot;على الرغم من الجهود المتضافرة، لا يزال عبء الملاريا كبيرا على نظامنا الصحي ومجتمعاتنا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووزعت الحكومة الأسبوع الماضي أدوية جماعية لتسريع مكافحة المرض، ولا يزال وباء الملاريا يقتل مئات الآلاف من الأشخاص كل عام في إفريقيا حيث يعتبر الأطفال الصغار الضحايا الرئيسيين، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a81ad9330490.webp" length="14104" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:31:45 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الكونغو الديمقراطية, الملاريا, إصابات الملاريا, وفيات الملاريا, الصحة العامة, مكافحة الملاريا, إفريقيا, منظمة الصحة العالمية, الأمراض المعدية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>حروق الشمس لا تضر الجلد فقط.. كيف تضعف الأشعة فوق البنفسجية المناعة؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/حروق-الشمس-لا-تضر-الجلد-فقط-كيف-تضعف-الأشعة-فوق-البنفسجية-المناعة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/حروق-الشمس-لا-تضر-الجلد-فقط-كيف-تضعف-الأشعة-فوق-البنفسجية-المناعة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا تقتصر أضرار حروق الشمس على الالتهابات السطحية التي تصيب الجلد، بل تمتد إلى عمليات تحدث على المستوى الخلوي، من بينها التأثير في عمل الجهاز المناعي وإضعاف قدرته على الاستجابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح الدكتورة فاطمة بسافوك، الأستاذة المشاركة في قسم الأمراض الجلدية والتناسلية بجامعة كوبان الطبية، أن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى إضعاف الاستجابة المناعية للجسم بشكل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الخبيرة، تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في حدوث تغيرات هيكلية وموت واسع لخلايا لانغرهانس، وهي من أبرز الخلايا المناعية الموجودة في الجلد. ويؤدي ذلك إلى تراجع قدرة الجلد على التعامل بالشكل الكافي مع المستضدات الموضعية، ما ينتج عنه تثبيط مؤقت للمناعة المحلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن هذا الأمر قد يزيد من فرص الإصابة بالفيروسات والبكتيريا في المناطق المتضررة، كما يمكن أن يعيق الآليات المسؤولة عن القضاء على الخلايا المتحولة والسرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يحفز إنتاج إنزيمات معينة تعرف باسم الكولاجيناز، والتي تعمل على تدمير النسيج الضام، الأمر الذي يساهم في حدوث شيخوخة مبكرة للجلد نتيجة التعرض للضوء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن الكولاجين والإيلاستين السليمين الموجودين في الأدمة يتعرضان للتحلل، ما يؤدي إلى تسارع عملية شيخوخة الجلد حتى بعد اختفاء التورم والاحمرار، فتتراجع مرونته وتصبح جدران الأوعية الدموية الصغيرة أكثر عرضة للهشاشة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الخبيرة أن الحد من هذه الآثار السلبية المرتبطة بالتسمير يتطلب الاعتدال في التعرض لأشعة الشمس، إلى جانب الاستخدام المنتظم لواقي الشمس.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a810a4eb5610.webp" length="13098" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 03:30:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>حروق الشمس, أضرار حروق الشمس, الشمس, أضرار الشمس, أضرار التعرض للشمس, الأشعة فوق البنفسجية, أضرار الأشعة فوق البنفسجية, التعرض المفرط للشمس, التسمير, أضرار التسمير, واقي الشمس, فوائد واقي الشمس, أهمية واقي الشمس, شيخوخة الجلد, الشيخوخة المبكرة للجلد, الشيخوخة الضوئية, أضرار الأشعة على الجلد, مناعة الجلد, ضعف المناعة, الأشعة فوق البنفسجية والمناعة, حروق الشمس والمناعة, الكولاجين, تدمير الكولاجين, الإيلاستين, مرونة الجلد, خلايا لانغرهانس, سرطان الجلد, الوقاية من حروق الشمس, علاج حروق الشمس, حماية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة تكشف مراحل تعافي الجسم بعد الإقلاع عن التدخين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تكشف-مراحل-تعافي-الجسم-بعد-الإقلاع-عن-التدخين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تكشف-مراحل-تعافي-الجسم-بعد-الإقلاع-عن-التدخين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت الدكتورة لاريسا إيفاناسيفا، أخصائية أمراض الرئة، أن الوصول إلى التعافي الكامل بعد الإقلاع عن التدخين يرتبط بمدة التدخين والحالة الصحية العامة للشخص، وقد تمتد فترة التعافي من عدة أشهر إلى عدة سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الخبيرة، يتراجع خطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل ملحوظ خلال السنوات التي تلي التوقف عن التدخين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ينخفض بشكل واضح بعد مرور عام أو عامين، بينما يصبح خطر الإصابة بسرطان الرئة بعد عشر سنوات أقل بكثير مقارنة بالفترة التي كان فيها الشخص مدخناً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أن التحسن الصحي يبدأ مباشرة بعد الإقلاع عن التدخين، لأن التدخين يرفع مستويات بعض المواد السامة في الجسم، ومن بينها أول أكسيد الكربون. وبعد ساعات قليلة من آخر سيجارة، يبدأ الجسم في التخلص من هذه السموم، وخلال نحو 12 ساعة يتخلص من نسبة كبيرة من أول أكسيد الكربون، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الأكسجين في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت إيفاناسيفا أن التدخين يتسبب في تلف الأهداب الموجودة في بطانة الشعب الهوائية، وهي المسؤولة عن تنظيف المجاري التنفسية من الغبار والمخاط والجزيئات الغريبة. وخلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، تستعيد هذه الأهداب قدرتها على تنظيف الرئتين، وهو ما يساعد على خفض خطر الإصابة بالعدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أنه بعد نحو 3 سنوات ونصف، يبدأ الالتهاب في التراجع تدريجياً، فيما تستعيد الأهداب وظائفها، وينخفض إنتاج المخاط، وتتحسن وظائف الرئتين والتنفس، إلى جانب تراجع ضيق التنفس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت كذلك إلى انخفاض عدد الخلايا الكأسية المسؤولة عن إنتاج كميات زائدة من المخاط، وهو ما يساهم بدوره في الحد من خطر الإصابة بالعدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الخبيرة أن الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين تستمر مع مرور السنوات، موضحة أنه بعد 10 سنوات أو أكثر، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة وغيره من الأمراض المرتبطة بالتدخين بشكل كبير مقارنة بالأشخاص الذين يواصلون التدخين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت على أن التحسن يزداد كلما طالت فترة الامتناع عن التدخين، موضحة أن الإقلاع عن التدخين وعلاج إدمان التبغ يساهمان دائماً في تحسين الحالة الصحية حتى عندما تكون عملية التعافي بطيئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لفتت إلى أن بعض الأضرار التي يسببها التدخين قد تكون غير قابلة للعكس، إذ لا يمكن إصلاح الحويصلات الهوائية التي تعرضت للتدمير، كما أن مرض انتفاخ الرئة لا يختفي بمجرد التوقف عن التدخين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7fa9e14de8a.webp" length="18642" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 07:00:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الإقلاع عن التدخين, ترك التدخين, فوائد الإقلاع عن التدخين, ماذا يحدث للجسم بعد الإقلاع عن التدخين, ماذا يحدث للرئتين بعد ترك التدخين, التعافي بعد الإقلاع عن التدخين, أضرار التدخين, أضرار السجائر, التدخين وسرطان الرئة, سرطان الرئة, خطر سرطان الرئة, تقليل خطر سرطان الرئة, التدخين وأمراض القلب, أمراض القلب والأوعية الدموية, صحة الرئة, تنظيف الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين, تنظيف الرئة من آثار التدخين, الجسم بعد ترك التدخين, أول أكسيد الكربون, الأكسجين في الدم, الأهداب التنفسية, الشعب الهوائية, ضيق ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هذه هي الأعراض التي ستصيب عينيك بعد النظر إلى كسوف الشمس</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هذه-هي-الأعراض-التي-ستصيب-عينيك-بعد-النظر-إلى-كسوف-الشمس</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هذه-هي-الأعراض-التي-ستصيب-عينيك-بعد-النظر-إلى-كسوف-الشمس</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهد المغرب مساء أمس الأربعاء كسوفاً جزئياً للشمس، حظي بمتابعة عدد من المواطنين في مناطق مختلفة، بالتزامن مع تحذيرات من النظر مباشرة إلى الشمس دون استعمال وسائل الحماية الملائمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد انتهاء الظاهرة، تبرز تساؤلات حول الأعراض التي يمكن أن تصيب العين عقب متابعة الكسوف، وما إذا كانت بعض هذه الأعراض تستوجب القلق أو تستدعي استشارة طبيب العيون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد يشعر بعض الأشخاص بعد متابعة الكسوف بجفاف أو حرقة في العينين، أو بإحساس يشبه وجود جسم غريب أو حبيبات رمل، خاصة نتيجة التركيز لفترة طويلة وما يرافق ذلك من انخفاض في معدل الرمش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وغالباً ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتختفي خلال ساعات، كما يمكن تخفيفها من خلال إراحة العينين واستعمال قطرات الدموع الاصطناعية المناسبة عند الحاجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، فإن ظهور بقعة سوداء أو رمادية في وسط مجال الرؤية، أو استمرار تشوش النظر، أو رؤية الأشياء بصورة مشوهة، قد يشير إلى ما يعرف بـ«اعتلال الشبكية الشمسي». ويمكن أن تنتج هذه الإصابة عن التعرض المباشر للإشعاع الشمسي، وقد تؤثر على المنطقة المسؤولة عن الرؤية المركزية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المهم الانتباه إلى أن إصابة الشبكية لا تكون بالضرورة مصحوبة بالألم، كما أن أعراضها قد لا تظهر مباشرة بعد النظر إلى الشمس، وإنما يمكن أن تبدأ بعد ساعات أو حتى بعد يوم أو يومين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا، يُنصح الأشخاص الذين نظروا مباشرة إلى الشمس دون حماية مناسبة بمراقبة أي تغير غير طبيعي في الرؤية خلال الأيام التي تلي الكسوف، وعدم إهمال الأعراض التي تستمر أو تتفاقم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتطلب هذه المسألة اهتماماً أكبر لدى الأطفال، الذين قد لا يخبرون والديهم بأنهم نظروا إلى الشمس بشكل مباشر. وفي حال استمرار اضطراب الرؤية، خصوصاً عند ظهور بقعة ثابتة في مركز مجال النظر، فمن الأفضل استشارة طبيب عيون في أقرب وقت لتقييم الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما التقاط صور للكسوف باستخدام الهاتف، فلا يعني في حد ذاته تعرض العين للضرر، خاصة إذا اقتصرت المتابعة على شاشة الهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتمثل الخطر الرئيسي في النظر المباشر إلى الشمس من دون حماية مناسبة، فيما قد يؤدي استعمال المناظير أو التلسكوبات أو غيرها من الأجهزة البصرية من دون مرشحات شمسية مخصصة إلى رفع خطر تعرض العين للإصابة بشكل كبير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بصفة عامة، قد يكون جفاف العين أو الإحساس المؤقت بالحرقة بعد متابعة الكسوف عرضاً عابراً. غير أن ظهور بقعة ثابتة في مركز الرؤية، أو تشوش مستمر، أو رؤية الصور بشكل مشوه يستوجب عدم تجاهل الأعراض واستشارة طبيب العيون لتقييم الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللوقاية خلال الكسوفات المقبلة، يبقى الإجراء الأهم هو تجنب النظر مباشرة إلى الشمس، مع استخدام وسائل حماية مخصصة ومعتمدة لهذا الغرض حصراً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7e5966c64ad.webp" length="33712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 05:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>كسوف الشمس, كسوف الشمس بالمغرب, الكسوف الجزئي للشمس, كسوف الشمس 2026, أضرار كسوف الشمس, أضرار النظر إلى الشمس, أضرار الكسوف على العين, أعراض بعد كسوف الشمس, أعراض كسوف الشمس على العين, اعتلال الشبكية الشمسي, إصابة العين بسبب الشمس, حروق الشبكية, تشوش الرؤية بعد الكسوف, بقعة سوداء في العين, بقعة في مركز الرؤية, ضعف النظر بعد الكسوف, طبيب العيون, أضرار النظر المباشر للشمس, حماية العين من الكسوف, نظارات الكسوف, كسوف الشمس المغرب 2026, كسوف 12 غشت 2026, رؤية الكسوف بأمان, جفاف العين بعد الكسوف, تلف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة أسنان تكشف أسباب اصفرار الأسنان وطرق استعادة لونها الطبيعي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أسنان-تكشف-أسباب-اصفرار-الأسنان-وطرق-استعادة-لونها</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أسنان-تكشف-أسباب-اصفرار-الأسنان-وطرق-استعادة-لونها</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أوضحت طبيبة الأسنان كريستينا بيشانسكايا أن تغير لون الأسنان يُعد ظاهرة طبيعية ترتبط بشكل أساسي بالتقدم في السن، إلى جانب مجموعة من العوامل الخارجية التي يمكن أن تؤثر في مظهر الأسنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الطبيبة، فإن مينا الأسنان تفقد تدريجياً بريقها حتى مع المواظبة على العناية بالفم والأسنان، ويعود ذلك أساساً إلى ترققها مع مرور الوقت. فالمينا، باعتبارها الطبقة الخارجية للسن، تتميز بكونها شبه شفافة، بينما توجد تحتها طبقة العاج التي تميل إلى اللون الأصفر. ومع التقدم في العمر وتآكل المينا، يصبح لون العاج أكثر ظهوراً، ما يؤدي إلى تغير لون الأسنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت بيشانسكايا إلى وجود عوامل أخرى قد تسهم في تغير لون الأسنان، من بينها تراكم الجير، والإفراط في استهلاك القهوة والشاي والنبيذ الأحمر، والتدخين، إضافة إلى ظهور تشققات دقيقة في طبقة المينا. وقد يؤدي استعمال بعض الأدوية أو تعرض الأسنان للإصابات والإصابة ببعض الأمراض إلى تغير لونها أيضاً. لذلك، تؤكد الطبيبة أن تحديد السبب وراء تغير اللون ينبغي أن يسبق أي إجراء تجميلي للأسنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال كان تغير اللون ناتجاً عن تصبغات سطحية، فإن البداية تكون، وفق الطبيبة، بإجراء تنظيف احترافي للأسنان. ويعمل طبيب الأسنان خلال هذه العملية على إزالة الترسبات الجيرية والطبقة الحيوية والتصبغات السطحية، ما يجعل الأسنان تبدو أكثر بياضاً بشكل واضح. غير أن هذه النتيجة لا تعني تغيير اللون الطبيعي للأسنان، وإنما استعادتها للونها الأصلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن التنظيف الاحترافي يساهم كذلك في إزالة الترسبات والتصبغات الخارجية، والحد من خطر الإصابة بالتسوس، فضلاً عن تهيئة الأسنان قبل الخضوع لإجراء التبييض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال لم يكن لون الأسنان مرضياً بعد التنظيف، يمكن اللجوء إلى التبييض الضوئي داخل عيادة طبيب الأسنان. وتتم هذه العملية باستخدام هلام خاص يتم تفعيله بواسطة الضوء، بعد تقييم حالة مينا الأسنان وتحت إشراف الطبيب. وتتيح التقنيات الحديثة تفتيح الأسنان بعدة درجات دون إحداث ضرر ميكانيكي بالأنسجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد إجراء التبييض، يقدم طبيب الأسنان إرشادات خاصة للعناية بالأسنان، إلى جانب اتباع ما يُعرف بـ«الحمية البيضاء» للمساعدة على الحفاظ على النتيجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الطبيبة أن تغير لون الأسنان المرتبط بالتقدم في العمر يمثل عملية طبيعية، إلا أن التطور الذي شهده طب الأسنان أتاح وسائل فعالة لاستعادة مظهر الابتسامة. فالعناية المنتظمة بالأسنان تساعد على استعادة لونها الطبيعي، بينما يمكن لتبييض الأسنان أن يمنحها مظهراً أكثر إشراقاً وبياضاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7d081eeba8d.webp" length="18684" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 05:00:51 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تغير لون الأسنان, اصفرار الأسنان, أسباب اصفرار الأسنان, أسباب تغير لون الأسنان, الأسنان الصفراء, تبييض الأسنان, تبييض الأسنان في العيادة, تبييض الأسنان الضوئي, تنظيف الأسنان, تنظيف الأسنان الاحترافي, تنظيف الأسنان من الجير, إزالة جير الأسنان, جير الأسنان, مينا الأسنان, ترقق مينا الأسنان, العاج, لون الأسنان الطبيعي, استعادة لون الأسنان, العناية بالأسنان, صحة الأسنان, صحة الفم, الأسنان مع التقدم في العمر, اصفرار الأسنان مع العمر, القهوة والأسنان, الشاي والأسنان, النبيذ الأحمر والأسنان, التدخين وال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: الإفراط في المحليات قد يرتبط بتراجع أسرع في الذاكرة والقدرات الذهنية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الإفراط-في-المحليات-قد-يرتبط-بتراجع-أسرع-في-الذاكرة-والقدرات-الذهنية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الإفراط-في-المحليات-قد-يرتبط-بتراجع-أسرع-في-الذاكرة-والقدرات-الذهنية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين الاستهلاك المرتفع لبعض المحليات منخفضة أو عديمة السعرات وبين تسارع تراجع الذاكرة والقدرات المعرفية لدى البالغين، في نتائج تعيد النقاش حول التأثيرات الصحية طويلة الأمد للمواد المستخدمة على نطاق واسع في المنتجات والمشروبات الخالية من السكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى مستويات استهلاك للمحليات شهدوا تراجعا معرفيا أسرع بنسبة 62% مقارنة بالمشاركين الذين استهلكوا أقل الكميات، وذلك بعد متابعة امتدت لنحو ثماني سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونُشرت نتائج البحث في مجلة &quot;نيورولوجي&quot; التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، بالاعتماد على بيانات 12 ألفا و772 شخصا شاركوا في دراسة برازيلية واسعة النطاق حول صحة البالغين. وكان متوسط أعمار المشاركين عند بداية المتابعة حوالي 52 عاما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وامتدت الدراسة بين عامي 2008 و2019، حيث خضع المشاركون لثلاث مراحل من التقييم، مع جمع معلومات حول نمطهم الغذائي والمشروبات التي يستهلكونها خلال السنة السابقة. واستند الباحثون إلى هذه المعطيات لتقدير معدل تناول المحليات يوميا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة سبعة أنواع من المحليات، من بينها الأسبارتام والسكرين وأسيسلفام البوتاسيوم، إلى جانب الإريثريتول والزيليتول والسوربيتول والتاغاتوز. وتختلف طبيعة هذه المواد، إذ تنتمي بعضُها إلى المحليات شديدة الحلاوة، بينما تندرج أخرى ضمن كحولات السكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت الباحثون إلى أن مستويات الاستهلاك المسجلة لدى بعض المشاركين كانت تقترب من الكمية الموجودة في عبوة واحدة من المشروبات الغازية المخصصة للحمية يوميا، ما يسلط الضوء على انتشار هذه المواد في النظام الغذائي اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، شدد معدو الدراسة على ضرورة التعامل بحذر مع النتائج، مؤكدين أنها تكشف عن علاقة إحصائية بين ارتفاع استهلاك هذه المحليات وتسارع التراجع المعرفي، لكنها لا تثبت أن المحليات نفسها تسببت بشكل مباشر في ضعف الذاكرة أو القدرات الذهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفتح هذه النتائج الباب أمام الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم طبيعة العلاقة بشكل أدق، خصوصا مع الانتشار الواسع للمحليات الصناعية وبدائل السكر في المشروبات والمنتجات الغذائية التي يتم تسويقها باعتبارها خيارات منخفضة السعرات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7d020477b6d.webp" length="13968" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 01:00:55 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>المحليات, المشروبات الغازية الدايت, الذاكرة, القدرات الذهنية, التراجع المعرفي, دراسة علمية, الصحة, الأسبارتام, السكرين, أسيسلفام البوتاسيوم, بدائل السكر, المشروبات الخالية من السكر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تحذر المغاربة من المخاطر الصحية لمشاهدة الكسوف الجزئي للشمس</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تحذر-المغاربة-من-المخاطر-الصحية-لمشاهدة-الكسوف-الجزئي-للشمس</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تحذر-المغاربة-من-المخاطر-الصحية-لمشاهدة-الكسوف-الجزئي-للشمس</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تفاعلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس المرتقب أن تشهدها بعض مناطق المغرب، اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، خلال الفترة الممتدة من بعد العصر إلى ما قبل المغرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت الوزارة، في منشور نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، بأن متابعة هذا الحدث الفلكي تستوجب التقيد بالإرشادات الصحية المعتمدة، تفادياً للمخاطر التي قد تنتج عن النظر المباشر إلى الظاهرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الوزارة المواطنين إلى استعمال النظارات المخصصة حصراً لمراقبة كسوف الشمس، شريطة أن تكون مطابقة لمعايير السلامة المعتمدة، مع التشديد على عدم استخدام النظارات الشمسية العادية أو الزجاج المدخن أو أي وسائل أخرى غير مخصصة لهذا الغرض، لكونها لا توفر الحماية اللازمة للعين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت وزارة الصحة على ضرورة الامتناع عن النظر مباشرة إلى قرص الشمس خلال فترة الكسوف، حتى لفترة قصيرة، محذرة في الوقت نفسه من استعمال الكاميرات والمناظير والتلسكوبات لمتابعة الظاهرة ما لم تكن مجهزة بمرشحات شمسية مناسبة، وذلك لتجنب تركيز الأشعة الضارة ووصولها إلى العين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، حثت الوزارة الأسر وأولياء الأمور على مراقبة الأطفال وتوعيتهم بأهمية الالتزام بهذه الاحتياطات الوقائية، تفادياً لأي سلوك قد يعرضهم للخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت الوزارة من أن النظر المباشر إلى الشمس خلال هذه الظروف قد يتسبب في أضرار جسيمة لشبكية العين، قد تصل إلى التأثير بشكل دائم على القدرة البصرية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7c9de54734c.webp" length="6590" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 16:23:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>كسوف الشمس, الكسوف الجزئي, كسوف جزئي للشمس, المغرب, وزارة الصحة, وزارة الصحة والحماية الاجتماعية, تحذير وزارة الصحة, كسوف الشمس اليوم, كسوف 12 غشت 2026, كسوف الشمس بالمغرب, مشاهدة الكسوف, أضرار الكسوف, مخاطر النظر إلى الشمس, النظر المباشر إلى الشمس, حماية العين, أضرار شبكية العين, نظارات الكسوف, نظارات مشاهدة الكسوف, النظارات الشمسية, مرشحات شمسية, خسوف الشمس, الظواهر الفلكية, كسوف الشمس 2026, كسوف غشت 2026, صحة العين, حماية الأطفال, تحذير من الكسوف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب روسي يحذر: الاستخدام الخاطئ للمكيفات قد يسبب 5 مشكلات صحية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-روسي-يحذر-الاستخدام-الخاطئ-للمكيفات-قد-يسبب-5-مشكلات-صحية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-روسي-يحذر-الاستخدام-الخاطئ-للمكيفات-قد-يسبب-5-مشكلات-صحية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذّر الطبيب في عيادات «إس إم-كلينيك» الروسية، صبحي ساميدوف، من مخاطر صحية محتملة قد تنتج عن هواء أجهزة التكييف عند استخدامها بطريقة غير صحيحة أو إهمال صيانتها الدورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح ساميدوف، في مقابلة مع موقع «mail.ru» الروسي، أن أجهزة التكييف قد تتحول من وسيلة للراحة إلى مصدر لبعض الأمراض في حال عدم تنظيفها وصيانتها بانتظام أو استخدامها بشكل غير سليم، مشيراً إلى أن الهواء المنبعث منها يمكن أن يساهم في انتشار بعض الأمراض التي قد تكون خطيرة على صحة الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحدد الطبيب أبرز الأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بالاستخدام الخاطئ لمكيفات الهواء في ما يلي:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي الحادة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعد هذه الحالات من أكثر المشكلات شيوعاً، إذ إن خفض درجة حرارة المكيف بشكل مبالغ فيه يزيد الفارق الحراري بين درجات الحرارة داخل المكان وخارجه، وهو ما قد يضعف مناعة الجسم ويجعل الإصابة بالفيروسات أسهل. كما يمكن للفلاتر غير النظيفة أن تساهم في نشر الجراثيم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل الأعراض المحتملة سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق والشعور بالإرهاق العام. وينصح الطبيب بضبط درجة حرارة المكيف بين 22 و24 درجة مئوية، مع الحرص على تهوية الغرفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;داء الفيلقيات «الليجيونيلا»&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يصف الطبيب هذا المرض بأنه من أخطر المخاطر المرتبطة بالمكيفات، وينتج عن بكتيريا يمكن أن تعيش في البيئات الرطبة، ومنها أنظمة التهوية وأجهزة التكييف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تنتقل البكتيريا عبر الهواء، مسببة التهاباً رئوياً حاداً أشد من الالتهاب الرئوي العادي، كما يمكن أن ترافقه مشكلات في الجهاز الهضمي والقلب والكلى. وفي الحالات المتقدمة، قد يؤدي المرض إلى فشل تنفسي حاد وتسمم الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكون الإصابة أكثر خطورة بالنسبة إلى المدخنين والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وكبار السن، في حين لا يتوفر لقاح للمرض حتى الآن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التهاب الأنف التحسسي والربو&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمكن أن تتراكم داخل فلاتر أجهزة التكييف كميات من الغبار وحبوب اللقاح وأبواغ الفطريات، ومع تشغيل الجهاز قد تنتشر هذه المواد المسببة للحساسية في الهواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل العطاس واحتقان الأنف وحكة العينين والسعال. وللحد من هذه المخاطر، ينصح بتنظيف الفلاتر بانتظام واستخدام أجهزة تتوفر على وظائف لتنقية الهواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التهاب الجيوب الأنفية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمكن للهواء البارد والجاف الخارج من المكيف أن يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية للأنف، ما قد يضعف دفاعاتها الطبيعية ويسهل وصول البكتيريا والفيروسات إلى الجيوب الأنفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد ينتج عن ذلك الصداع والاحتقان والإفرازات. وينصح الطبيب بتجنب توجيه الهواء البارد مباشرة نحو الوجه، والحفاظ على مستوى مناسب من رطوبة الغرفة، إلى جانب الخروج إلى الهواء الطلق من وقت لآخر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الالتهابات الفطرية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمكن أن تشكل البيئة الرطبة داخل أجهزة التكييف ظروفاً مناسبة لنمو العفن الفطري، الذي قد تنتشر أبواغه في الهواء، ما قد يسبب التهابات فطرية في الجهاز التنفسي أو تفاعلات تحسسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكون هذه المخاطر أكثر أهمية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام تحذيراته، يؤكد الطبيب أن الوقاية تعتمد أساساً على إجراء الصيانة الدورية لأجهزة التكييف، وتنظيف واستبدال الفلاتر، وتجنب خفض درجات الحرارة بشكل مفرط، مع الحرص على تهوية الأماكن والحفاظ على مستوى مناسب من الرطوبة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7bb61e10d58.webp" length="8966" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 06:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مكيف الهواء, المكيف, أضرار المكيف, أضرار مكيف الهواء, مخاطر المكيفات, مخاطر مكيف الهواء, أمراض المكيف, أمراض التكييف, استخدام المكيف, الاستخدام الخاطئ للمكيف, تنظيف المكيف, صيانة المكيف, تنظيف فلاتر المكيف, فلتر المكيف, الفلاتر المتسخة, هواء المكيف, هواء التكييف, الليجيونيلا, داء الفيلقيات, مرض الفيالقة, بكتيريا الليجيونيلا, التهاب الرئة, الالتهاب الرئوي, حساسية المكيف, الحساسية والربو, التهاب الأنف التحسسي, التهاب الجيوب الأنفية, نزلات البرد, التهابات الجهاز التنفسي, الفطريات في المكيف, العفن ف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة أعصاب تحذر من تناول مشروبات الطاقة خلال الطقس الحار</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أعصاب-تحذر-من-تناول-مشروبات-الطاقة-خلال-الطقس-الحار</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أعصاب-تحذر-من-تناول-مشروبات-الطاقة-خلال-الطقس-الحار</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذرت الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، من استهلاك مشروبات الطاقة خلال الطقس الحار، مؤكدة أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يعدون من الفئات التي ينبغي لها تجنب هذه المشروبات، لما قد تسببه من مخاطر صحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن تناول علبة واحدة من مشروبات الطاقة قد يؤدي، حتى لدى الأشخاص الأصحاء، إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم عند ارتفاع درجات الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن هناك فئات أكثر عرضة لتأثيرات هذه المشروبات، من بينها المصابون بارتفاع ضغط الدم، ومرضى القلب التاجي، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب، مشيرة إلى أن هذه الفئات مطالبة بتجنب مشروبات الطاقة حتى في الأجواء الباردة. كما شددت على منع تناولها من قبل الأطفال والمراهقين، نظرا لأن درجة حرارة أجسامهم وعمليات الأيض لديهم أقل استقرارا من البالغين، إضافة إلى أن القلب والأوعية الدموية لديهم أكثر حساسية للمنبهات، بينما يؤدي انخفاض وزن الجسم إلى زيادة تأثير الكافيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة أيضا إلى أن النساء الحوامل والمرضعات، ومرضى السكري، والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فضلا عن من يتناولون مضادات الاكتئاب، وأدوية خفض ضغط الدم، وبعض أنواع المضادات الحيوية، ينبغي عليهم الامتناع عن تناول مشروبات الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت ديميانوفسكايا أن الكافيين والسكر يمثلان المكونين الأساسيين في مشروبات الطاقة، إذ يمنحان شعورا سريعا بالنشاط والطاقة، إلا أن تأثيرهما خلال الطقس الحار قد يصبح غير متوقع، بل وقد يشكل خطرا على الصحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت بأن الكافيين ينشط الجهاز العصبي المركزي، ويرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، مشيرة إلى أن القلب والأوعية الدموية يعملان تحت ضغط إضافي في الأجواء الحارة، حيث تتوسع الأوعية الدموية السطحية للمساعدة على تبديد الحرارة، ويضخ القلب كميات أكبر من الدم مع تسارع النبض. وأضافت أن الكافيين يزيد من سرعة ضربات القلب وانقباض الأوعية الدموية، ما قد يرفع خطر الإصابة باضطرابات نظم القلب وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبهت إلى أن الجفاف يشكل أحد أبرز المخاطر المرتبطة بمشروبات الطاقة، موضحة أن الكافيين يعمل كمدر للبول، ورغم أن هذا التأثير يكون محدودا في الظروف العادية، فإنه قد يصبح أكثر خطورة في الطقس الحار بسبب فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، الأمر الذي يزيد احتمال الإصابة بالجفاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الجفاف الشديد قد يرفع خطر تكوّن الجلطات الدموية، كما أن فقدان الشوارد الأساسية، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، يمكن أن يؤثر سلبا في وظائف القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، حذرت الطبيبة من الجمع بين الكحول ومشروبات الطاقة، موضحة أن الكافيين قد يخفي بعض آثار الكحول، ما يجعل الشخص لا يدرك مستوى الثمالة الحقيقي رغم ارتفاع نسبة الكحول في دمه، وهو ما قد يزيد من السلوكيات الخطرة المرتبطة بالثمالة، فضلا عن رفع احتمالات الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري، بما في ذلك ضربة الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a7a65848532e.webp" length="46154" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 06:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مشروبات الطاقة, الكافيين, الطقس الحار, موجة الحر, الجفاف, ضربة الشمس, الإجهاد الحراري, ارتفاع ضغط الدم, تسارع ضربات القلب, اضطرابات نظم القلب, أمراض القلب, مرضى القلب, ارتفاع ضغط الدم, مرضى السكري, زيادة الوزن, السمنة, الأطفال, المراهقون, الحوامل, المرضعات, مضادات الاكتئاب, أدوية ضغط الدم, المضادات الحيوية, البوتاسيوم, المغنيسيوم, تجلط الدم, فقدان السوائل, التعرق, Ray Tracing, الكحول, الثمالة, صحة القلب, الصحة, الحرارة المرتفعة, الصيف, مخاطر مشروبات الطاقة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>محكمة أمريكية تلزم ميتا بدفع 567 مليون دولار لصندوق الصحة النفسية للمراهقين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/محكمة-أمريكية-تلزم-ميتا-بدفع-567-مليون-دولار-لصندوق-الصحة-النفسية-للمراهقين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/محكمة-أمريكية-تلزم-ميتا-بدفع-567-مليون-دولار-لصندوق-الصحة-النفسية-للمراهقين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أصدرت محكمة في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية حكما يلزم شركة ميتا بدفع 567 مليون دولار لصندوق مخصص للصحة النفسية للمراهقين، إلى جانب إدخال تعديلات على آلية عمل منصاتها فيما يتعلق بالمستخدمين الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء الحكم بعدما خلصت المحكمة إلى مسؤولية الشركة عن الإضرار برفاهية الأطفال، في قضية ركزت على تأثير منصات التواصل الاجتماعي التابعة لميتا على المستخدمين القاصرين، وما يرتبط بذلك من مخاوف بشأن سلامتهم ورفاهيتهم النفسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب الحكم، لن تقتصر الإجراءات المفروضة على الجانب المالي، إذ يتعين على الشركة أيضا إجراء تعديلات على طريقة عمل منصاتها بالنسبة للمستخدمين الشباب، بما يهدف إلى تعزيز إجراءات الحماية الموجهة لهذه الفئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ستلتزم ميتا بتقديم تحديثات إلى المحكمة مرتين سنويا بشأن الخطوات التي تتخذها للامتثال لمقتضيات الحكم، وهو ما يضع الشركة تحت متابعة قضائية مستمرة خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعقب صدور الحكم، أكدت ميتا ثقتها في سجلها المتعلق بحماية المراهقين على الإنترنت، مشيرة إلى أنها ستواصل الدفاع عن نفسها ضد المزاعم التي قالت إنها تشوه الحقائق المتعلقة بجهودها في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الحكم في ظل تصاعد النقاش في الولايات المتحدة حول مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن حماية الأطفال والمراهقين، خصوصا مع تزايد المخاوف بشأن الآثار المحتملة للاستخدام المكثف لمنصات التواصل على الصحة النفسية والرفاهية الاجتماعية للمستخدمين الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a77bd9022d88.webp" length="16306" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 06:01:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, شركة ميتا, فيسبوك, إنستغرام, الصحة النفسية للمراهقين, المراهقون, الأطفال, حماية الأطفال, حماية المراهقين, وسائل التواصل الاجتماعي, منصات التواصل الاجتماعي, نيو مكسيكو, محكمة نيو مكسيكو, القضاء الأمريكي, غرامة ميتا, 567 مليون دولار, صندوق الصحة النفسية, الصحة النفسية, المستخدمون الشباب, سلامة الأطفال على الإنترنت, حماية القاصرين, شركات التكنولوجيا, قضايا ميتا, المسؤولية الرقمية, تأثير وسائل التواصل الاجتماعي, الرقابة القضائية, الامتثال القضائي, أخبار التكنولوجيا, أخبار أمريكا, التكنولوجيا و</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنجاز طبي بقيادة مغربية: فحص دم بسيط يكشف الزهايمر قبل ظهور أعراضه بـ 10 سنوات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-بقيادة-مغربية-فحص-دم-بسيط-يكشف-الزهايمر-قبل-ظهور-أعراضه-بـ-10-سنوات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-بقيادة-مغربية-فحص-دم-بسيط-يكشف-الزهايمر-قبل-ظهور-أعراضه-بـ-10-سنوات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حقق فريق بحثي بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة نيويورك طفرة نوعية في مكافحة مرض الزهايمر، بعدما أثبتت دراستهم أن فحصاً بسيطا للدم يمكنه رصد العلامات الأولى للمرض قبل عدة سنوات من ظهور أعراض الخرف السريري الواضحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح الدكتور بوتجنكوت، أستاذ طب الأعصاب والمدير المشارك لمركز الأعصاب الإدراكي ومنصة المؤشرات الحيوية بجمامعة نيويورك، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أجراه عزيز رامي، أن هذه المقاربة تعتمد على تحليل المؤشرات الحيوية في البلازما، ولا سيما بروتينات &quot;أميلايد بيتا&quot; و&quot;تاو&quot;، إلى جانب مؤشرات أخرى مسببة للالتهابات ومحفزة لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة ثلاث مجموعات من المشاركين تضم أفراداً لا يعانون من اضطرابات إدراكية، وآخرين يعانون من تراجع إدراكي ذاتي يقتصر على شعور الفرد بصعوبات في الذاكرة دون رصدها سريرياً، إضافة إلى مرضى يعانون من ضعف إدراكي واضح. وأظهرت النتائج وجود ارتباط وثيق بين المؤشرات الحيوية في الدم وترسبات بروتينات الأميلايد وتاو في الدماغ التي رُصدت عبر التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، مما مكن الباحثين من تحديد المراحل المختلفة لتطور المرض بدقة عالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الدكتور بوتجنكوت أن هذه المؤشرات قادرة على كشف المسارات التطورية الأولى للمرض قبل ثماني إلى عشر سنوات من ظهور الأعراض السريرية الرئيسية، وهي فترة تكون فيها تلفيات الدماغ قد بدأت بالتشكل مع صعوبة رصدها بالوسائل التقليدية. وتعد هذه القدرة على التشخيص المبكر خطوة مهمة في مسار الطب الوقائي والدقيق، حيث تتيح التدخل العلاجي قبل التطور الفعلي للخرف السريري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار البروفيسور إلى أن إدراج هذه التحاليل الدموية في برامج الفحص الدوري يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر مبكراً، ووصف الأدوية المعتمدة لإبطاء وتيرة تطور الأعراض، مع استبعاد الأسباب الأخرى للاضطرابات الإدراكية القابلة للعلاج. ويمتد عمل الفريق البحثي أيضاً ليشمل تحديد المؤشرات الحيوية لأمراض تنكسية عصبية أخرى مثل باركنسون، والخرف الجبهي الصدغي، وإصابات الرأس الحادة، والسكتات الدماغية، والتوحد، والتصلب الجانبي الضموري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب الفائدة الطبية، توفر هذه الاستراتيجية التشخيصية مكسباً اقتصادياً كبيراً؛ فبخلاف فحوصات تصوير الدماغ المتقدمة أو تحليل السائل النخاعي عبر البزل القطني المكلفة والمخترقة للجسم، يتميز فحص الدم بكونه بسيطاً، وأقل تكلفة، وسريع التفسير، وأسهل في التطبيق ضمن برامج الفحص الشاملة، ليكون بمثابة اختبار أولي تُخصص بعده الفحوصات الأكثر تعقيداً لتأكيد الحالات المشتبه بها فقط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a764b5e700d0.webp" length="8362" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الزهايمر, علال بوتجنكوت, جامعة نيويورك, فحص الدم, المؤشرات الحيوية, أميلايد بيتا, بروتين تاو, التشخيص المبكر, الخرف, الطب الوقائي, الأمراض التنكسية العصبية, البلازما</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أميركية تحذر من الإفراط في مشاهدة التلفزيون وتأثيره على الدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أميركية-تربط-الإفراط-في-مشاهدة-التلفزيون-بتغيرات-في-الدماغ</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أميركية-تربط-الإفراط-في-مشاهدة-التلفزيون-بتغيرات-في-الدماغ</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة أميركية حديثة عن وجود ارتباط بين الإكثار من مشاهدة التلفزيون خلال مرحلة منتصف العمر وظهور تغيرات في بنية الدماغ بعد سنوات، بما قد ينعكس على بعض القدرات المعرفية والذاكرة ويرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصل فريق بحثي من جامعة جنوب كاليفورنيا إلى هذه النتائج بعد تتبع الحالة الصحية لنحو 1700 شخص بالغ، ضمن دراسة امتدت لسنوات طويلة ونُشرت نتائجها في دورية متخصصة في أبحاث ألزهايمر والخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وانطلقت الدراسة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين كان متوسط أعمار المشاركين حوالي 53 عاماً، حيث جرى جمع بيانات حول المدة التي يقضونها يومياً أمام شاشة التلفزيون، إلى جانب الوقت الذي يخصصونه للعمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد نحو عقدين، خضع المشاركون لفحوص بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت وجود اختلافات في حجم بعض مناطق الدماغ لدى الأشخاص الذين اعتادوا مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة، مقارنة بمن كانوا يشاهدونه نادراً أو لا يشاهدونه تقريباً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وارتبطت المشاهدة المتكررة بانخفاض حجم مناطق دماغية لها علاقة بالذاكرة، إضافة إلى أجزاء من الفصين الأمامي والقذالي، وهما منطقتان تلعبان أدواراً مهمة في عدد من الوظائف، من بينها التخطيط والانتباه واتخاذ القرارات ومعالجة المعلومات البصرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أمضوا وقتاً أطول في العمل سجلوا أحجاماً أكبر في بعض مناطق الفصين الأمامي والقذالي. ويرى الباحثون أن طبيعة الأعمال التي تتطلب التركيز المستمر والتفاعل وحل المشكلات قد تكون من العوامل المرتبطة بهذه النتائج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لاحظت الدراسة أن العلاقة بين كثرة مشاهدة التلفزيون والتغيرات في الدماغ بدت أكثر وضوحاً لدى الرجال، وهو ما قد يرتبط، وفق الباحثين، باختلاف أنماط النشاط اليومي أو بعوامل بيولوجية وسلوكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الباحثون على أهمية الأنشطة التي تحفز الدماغ، مثل القراءة والكتابة والأعمال اليدوية، باعتبارها أنشطة قد تساعد على بناء ما يعرف بـ&quot;الاحتياطي المعرفي&quot;، الذي يرتبط بقدرة الدماغ على التعامل مع آثار التقدم في السن وبعض التغيرات العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن النتائج تشير إلى وجود ارتباط بين أنماط مشاهدة التلفزيون والتغيرات الدماغية، ولا تثبت بمفردها أن مشاهدة التلفزيون هي السبب المباشر للإصابة بالخرف.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a766e7edced8.webp" length="13048" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 03:00:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مشاهدة التلفزيون, صحة الدماغ, الخرف, الذاكرة, وظائف الدماغ, دراسة أميركية, منتصف العمر, ألزهايمر, صحة العقل, التدهور المعرفي, الرنين المغناطيسي, الاحتياطي المعرفي, الشيخوخة, جامعة جنوب كاليفورنيا, أبحاث الخرف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء تطلق منصتها الرقمية الجديدة لرقمنة الخدمات الإدارية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الهيئة-الوطنية-للطبيبات-والأطباء-تطلق-منصتها-الرقمية-الجديدة-لرقمنة-الخدمات-الإدارية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الهيئة-الوطنية-للطبيبات-والأطباء-تطلق-منصتها-الرقمية-الجديدة-لرقمنة-الخدمات-الإدارية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن الإطلاق الرسمي لمنصتها الرقمية الجديدة، التي تم تطويرها لتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطباء، وتعزيز التواصل بين الأطباء والمجالس الجهوية للهيئة إلى جانب الهيئة الوطنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد بلاغ للهيئة أن هذه المنصة، التي تم إطلاقها في إطار استراتيجيتها الرامية إلى التحديث والتحول الرقمي، تشكل خطوة مهمة في مسار رقمنة خدمات الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستتيح هذه المنصة للأطباء إنجاز جميع إجراءاتهم الإدارية عن بعد وبشكل آمن، دون الحاجة إلى التنقل، حيث يمكنهم، على وجه الخصوص، إيداع مختلف طلباتهم عبر الإنترنت (تسجيل، ونقل، وتغيير الوضعية أو العنوان المهني، وكذا التوقف عن ممارسة النشاط، والاستبدال، فضلا عن الاتفاقيات والعقود) لدى الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، وتحميل وثائقهم الإثباتية بصيغة رقمية في بيئة آمنة، ومتابعة حالة تقدم ملفاتهم في الوقت الفعلي، ثم استلام القرارات والشواهد وغيرها من الوثائق الإدارية وتحميلها مباشرة من فضائهم الشخصي بعد المصادقة عليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بدفع الرسوم المرتبطة بمختلف المساطر، فسيتم من الآن فصاعدا عبر تحويل أو إيداع بنكي. وتتيح هذه الآلية الجديدة، بحسب المصدر ذاته، للأطباء تفادي التنقل إلى المجالس الجهوية لأداء الاشتراكات والرسوم الأخرى المنصوص عليها في النظام الداخلي للهيئة، مع تقليص آجال معالجة الملفات والسماح بالأرشفة الإلكترونية لوصولات الدفع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح البلاغ أنه بالنسبة لكل إجراء يتطلب أداء رسوم، يتم إدراج رقم التعريف البنكي (RIB) الخاص بالمجلس الجهوي المعني مباشرة على المنصة، مما يتيح للطبيب إنجاز عملية الأداء وإرفاق الإثبات بملفه الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا الغرض، يدعو المجلس كافة الأطباء إلى إنشاء حساباتهم والبدء في استخدام هذه المنصة الجديدة ابتداء من الآن عبر الرابط &quot;https://cnom.bynsol.com&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي إطلاق هذه المنصة تنفيذا لمقتضيات المرسوم رقم 447-15-2 الصادر في 6 جمادى الثانية 1437 (6 مارس 2016) المتخذ لتطبيق القانون رقم 13-131 المتعلق بمزاولة مهنة الطب كما تم تعديله، والذي ينص على اعتماد منصة إلكترونية لإيداع مختلف الطلبات لدى الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، ولا سيما في مواده الأولى و5 و7 و11 و12.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم البلاغ أن هذه المنصة، المتاحة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، توفر للأطباء بيئة حديثة وآمنة وسلسة، بما يضمن إجراءات إدارية أبسط وأسرع ولا مادية بالكامل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a74cfade09ca.webp" length="29748" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 06 Aug 2026 18:20:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء, المنصة الرقمية, رقمنة الخدمات الإدارية, الأطباء, المساطر الإدارية, التحول الرقمي, الدفع البنكي, الإجراءات عن بعد, التسجيل والاستبدال, cnom.bynsol.com</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أمريكية: التعرض للمواد الكيميائية الدائمة قد يزيد خطر التهابات الأمعاء لدى الأطفال</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-التعرض-للمواد-الكيميائية-الدائمة-قد-يزيد-خطر-التهابات-الأمعاء-لدى-الأطفال</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-التعرض-للمواد-الكيميائية-الدائمة-قد-يزيد-خطر-التهابات-الأمعاء-لدى-الأطفال</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من كلية &quot;إيكان&quot; للطب في الولايات المتحدة، عن وجود علاقة محتملة بين التعرض للمواد الكيميائية الدائمة المعروفة باسم PFAS خلال فترة الحمل والطفولة، وبين ارتفاع مؤشرات الالتهاب في الأمعاء، مما قد يزيد احتمالات الإصابة بأمراض مناعية مزمنة في سن مبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة &quot;أمراض الجهاز الهضمي والكبد&quot;، على متابعة مجموعة من الأمهات وأطفالهن لمدة امتدت إلى 11 عامًا، بهدف تقييم تأثير التعرض طويل الأمد لهذه المركبات الكيميائية واسعة الاستخدام في الحياة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأطفال الأكثر تعرضًا لهذه المواد سجلوا مستويات مرتفعة من مؤشر الكالبروتكتين في عينات البراز, وهو أحد المؤشرات الحيوية التي تُستخدم للكشف عن وجود التهاب في الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن ارتفاع هذا المؤشر لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بمرض التهاب الأمعاء المناعي, لكنه قد يعكس وجود استعداد أكبر لحدوث التهابات معوية مستقبلًا, خاصة مع استمرار التعرض للمواد الكيميائية التي تبقى في الجسم لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد فريق الدراسة أن النتائج تعزز المخاوف المتزايدة بشأن التأثيرات الصحية المحتملة لمركبات PFAS, مشيرًا إلى أن التعرض المزمن لها قد يسهم في زيادة مخاطر الالتهابات المرتبطة بالجهاز المناعي, ما يستدعي الحد من استخدامها, لا سيما بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدخل هذه المواد في تصنيع عدد كبير من المنتجات اليومية, من بينها أواني الطهي غير اللاصقة مثل &quot;التيفلون&quot;, وأغلفة الوجبات السريعة, وأكياس إعداد الطعام في الميكروويف, وخيوط تنظيف الأسنان, وبعض مستحضرات التجميل, إضافة إلى السجاد والأثاث المعالج لمقاومة البقع والرطوبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الباحثون إلى أن ما يميز هذه المركبات هو مقاومتها الشديدة للتحلل, سواء في البيئة أو داخل جسم الإنسان, الأمر الذي يؤدي إلى تراكمها بمرور الوقت, وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن آثارها الصحية على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a727b6fe5bc1.webp" length="40360" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 03:00:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>المواد الكيميائية الدائمة, PFAS, التهابات الأمعاء, الكالبروتكتين, صحة الأطفال, الحمل, أمراض المناعة, دراسة أمريكية, التيفلون, أمراض الجهاز الهضمي.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أمريكا تعلن تسجيل أول حالتي وفاة بمرض السيكلوسبورا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أمريكا-تعلن-تسجيل-أول-حالتي-وفاة-بمرض-السيكلوسبورا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أمريكا-تعلن-تسجيل-أول-حالتي-وفاة-بمرض-السيكلوسبورا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت السلطات الصحية في ولاية ميشيغان الأمريكية تسجيل أول حالتي وفاة مؤكدتين في الولايات المتحدة بسبب الإصابة بطفيلي السيكلوسبورا، وذلك في ظل استمرار تفشي المرض وتزايد عدد الإصابات المسجلة في عدد من الولايات الأمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان بأن الضحيتين كانتا تعانيان من أمراض ومشاكل صحية سابقة، مؤكدة أن الإصابة بالعدوى المعوية وما نتج عنها من جفاف ساهمت في تدهور حالتهما وانتهت بالوفاة. ولم تكشف السلطات عن مزيد من التفاصيل، مشيرة إلى أن التحقيقات والمتابعة الوبائية لا تزال متواصلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد السيكلوسبورا طفيلاً مجهرياً ينتقل إلى الإنسان عبر تناول أطعمة ملوثة ببراز بشري، خصوصاً الخضروات والفواكه التي تُروى أو تُغسل بمياه ملوثة. وتتمثل أبرز أعراض الإصابة في الإسهال الشديد والمتكرر، إضافة إلى آلام البطن والغثيان والإرهاق، وقد تتفاقم الحالة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق التحقيقات، رجحت السلطات الصحية أن يكون الخس المستورد من المكسيك والمستخدم في بعض فروع سلسلة مطاعم &quot;تاكو بيل&quot; عبر خمس ولايات من بين المصادر المحتملة لتفشي العدوى، فيما تتواصل عمليات التتبع للكشف عن مصادر أخرى مرتبطة بالإصابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات الرسمية، تم تسجيل أكثر من 4100 إصابة مؤكدة منذ الأول من ماي، بينما تخضع أكثر من 7400 حالة مشتبه بها للتحقيق في 41 ولاية أمريكية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التفشي واحتمال ارتباطه بمنتجات غذائية وعلامات تجارية ومطاعم إضافية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a712b6a08399.webp" length="61386" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 04 Aug 2026 01:30:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السيكلوسبورا, الولايات المتحدة, ميشيغان, وفيات, عدوى معوية, تفشي المرض, الخس الملوث, تاكو بيل, الأمراض المنقولة بالغذاء, المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بسبب دخان حرائق الغابات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تدق-ناقوس-الخطر-بسبب-دخان-حرائق-الغابات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تدق-ناقوس-الخطر-بسبب-دخان-حرائق-الغابات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت منظمة الصحة العالمية من المخاطر الصحية التي يشكلها دخان حرائق الغابات، مؤكدة أن تأثير هذه الحرائق لا يقتصر على المناطق التي تندلع فيها النيران، بل يمتد إلى مناطق بعيدة بفعل انتقال الدخان عبر الهواء، ما قد يعرض أعدادا كبيرة من السكان لمضاعفات صحية متفاوتة الخطورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة أن الدخان الناتج عن حرائق الغابات يحتوي على مزيج معقد من الغازات والجسيمات الدقيقة المنبعثة من احتراق الأشجار والنباتات والمباني ومواد أخرى، مشيرة إلى أن الخطر يزداد عندما تصل الحرائق إلى المناطق الحضرية أو الصناعية، حيث يمكن أن تنبعث مواد أكثر سمية تؤثر بشكل مباشر في الصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أن الجسيمات الدقيقة تعد من أخطر مكونات هذا الدخان، نظرا لقدرتها على اختراق الجهاز التنفسي والوصول إلى مجرى الدم، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل السعال، وتهيج العينين والحنجرة، والصداع، وضيق التنفس، فضلا عن تفاقم الحالات الصحية لدى المصابين بأمراض الربو والقلب والأمراض الرئوية المزمنة، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلا طبيا عاجلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت المنظمة أن آثار التعرض للدخان تختلف من شخص إلى آخر، إلا أن الفئات الأكثر هشاشة تظل الأكثر عرضة للمضاعفات، وتشمل الرضع والأطفال، وكبار السن، والنساء الحوامل، والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى من يعيشون في مساكن يصعب حمايتها من تسرب الدخان، والأشخاص بدون مأوى، فضلا عن رجال الإطفاء وفرق الطوارئ والعاملين في الأماكن المفتوحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، أشارت المنظمة إلى أن حرائق الغابات لا تعترف بالحدود الجغرافية، وأن جزءا مهما منها يرتبط بسلوكيات بشرية غير مسؤولة، مثل رمي أعقاب السجائر أو إشعال النيران في الأماكن المفتوحة أو الحرائق المتعمدة، لافتة في المقابل إلى أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة وموجات الجفاف وتراجع التساقطات تساهم في تهيئة الظروف الملائمة لانتشار الحرائق واتساع نطاقها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت دوروتا ياروسينسكا، المسؤولة بالمركز الأوروبي للبيئة وتغير المناخ والصحة التابع لمنظمة الصحة العالمية، إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية خلال فترات الحرائق، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يقطنون بعيدا عن مواقع اندلاعها، مؤكدة أن شم رائحة الدخان يعني وجود ملوثات في الهواء، بينما قد تستمر المخاطر الصحية حتى في حال اختفاء الرائحة بسبب تغير اتجاه الرياح وانتقال الدخان لمسافات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت المنظمة في ختام تحذيرها على أهمية اتخاذ تدابير وقائية للحد من التعرض لدخان الحرائق، من بينها تقليل الأنشطة الخارجية خلال فترات تلوث الهواء، والحفاظ على جودة الهواء داخل المنازل، والتوجه إلى أماكن ذات هواء أنقى متى أمكن، مع ضرورة متابعة نشرات جودة الهواء واللجوء إلى الرعاية الطبية عند ظهور أعراض مرتبطة باستنشاق الدخان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a70db4909be7.webp" length="18806" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 18:18:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, حرائق الغابات, دخان الحرائق, تلوث الهواء, الجسيمات الدقيقة, الصحة العامة, موجات الحر, التغيرات المناخية, أمراض الجهاز التنفسي, الوقاية من الحرائق</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أمريكية: سائل جديد يوقف تسوس الأسنان اللبنية بفعالية وبدون حفر أو تخدير</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-سائل-جديد-يوقف-تسوس-الأسنان-اللبنية-بفعالية-وبدون-حفر-أو-تخدير</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-سائل-جديد-يوقف-تسوس-الأسنان-اللبنية-بفعالية-وبدون-حفر-أو-تخدير</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت تجربة سريرية أمريكية عن فعالية سائل بديل يسمى &quot;فلوريد ثنائي أمين الفضة&quot; (SDF) في وقف تسوس الأسنان لدى أكثر من نصف الأسنان اللبنية المصابة، ودون الحاجة لإجراءات الحفر التقليدية أو الحقن والتخدير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد العلاج على دهن السائل بتركيز 38% مباشرة على منطقة التسوس باستخدام أداة صغيرة ذات طرف إسفنجي خلال ثوانٍ معدودة، ليقوم بوقف تدهور السن في مكانه دون الحاجة لإزالة أي أنسجة سنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدكتورة مارغريتا فونتانا، الباحثة الرئيسية للدراسة وأستاذة طب الأسنان بجامعة ميشيغان، أن تطبيق هذا السائل كل ستة أشهر يعد علاجاً آمناً وفعالاً للغاية حتى للأطفال بعمر سنة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتكمن أهمية هذا الابتكار في حماية الأطفال من تداعيات التسوس غير المعالج، والتي لا تتوقف عند حدود آلام الفم، بل تمتد لتسبب التهابات متكررة، وصعوبات في النوم والأكل، والتغيب عن الدراسة، إلى جانب اضطرار البعض للجوء إلى الطوارئ أو الخضوع لجراحة تحت التخدير العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن هذا العلاج يشكل حلاً مثالياً للفئات التي تصعب معالجتها بالطرق التقليدية، كالأطفال الصغار، وكبار السن، وذوي الإعاقات الجسدية أو النمائية، والمصابين برهاب عيادة الأسنان، فضلاً عن القاطنين في مناطق تفتقر للخدمات الطبية المتقدمة. ورغم أن العلاج يخلف عيباً بصرياً تمثل في تحويل الجزء المتسوس إلى اللون الداكن بشكل دائم بفعل تركيبة الفضة، إلا أن المختصين يجدون هذه التضحية التجميلية مقبولة مقابل التخلص من الألم والعدوى والجراحة، لا سيما في الأسنان اللبنية التي ستسقط طبيعياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُذكر أن سائل (SDF) مستخدم بنجاح في عدة دول منذ عقود، وكان يُطبق في الولايات المتحدة بشكل غير مصرح به منذ عام 2014 لتقليل حساسية الأسنان، إلا أن هذه الدراسة قدمت أدلة سريرية قوية تمهد الطريق لحصوله على موافقة رسمية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كدواء لمعالجة التسوس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويُتوقع أن توفر هذه التقنية حلاً كافياً للأطفال حتى تبديل أسنانهم، بينما قد تُستخدم لدى البالغين كعلاج طويل الأمد أو كحماية مؤقتة لحين القدرة على إجراء الترميمات التقليدية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a6fcf70315f1.webp" length="12518" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>تسوس الأسنان, فلوريد ثنائي أمين الفضة, طب أسنان الأطفال, علاج التسوس بدون ألم, الأسنان اللبنية, طب الأسنان الوقائي, SDF, حشوات الأسنان, صحة الفم والأسنان, جامعة ميشيغان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة: التحول لنظام غذائي صحي بعد الأربعين يرفع متوسط العمر المتوقع</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-التحول-لنظام-غذائي-صحي-بعد-الأربعين-يرفع-متوسط-العمر-المتوقع</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-التحول-لنظام-غذائي-صحي-بعد-الأربعين-يرفع-متوسط-العمر-المتوقع</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة اعتمدت على تحليل البيانات الصحية لأكثر من 103 آلاف شخص من المشاركين في برنامج البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، أن التحول من نظام غذائي غير صحي إلى آخر صحي بعد سن الأربعين يمكن أن يزيد متوسط العمر المتوقع للرجال والنساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقارن الباحثون عدة أنماط غذائية شهيرة، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، والنظام النباتي، والنظام المخصص لتقليل خطر الإصابة بالسكري، ليتضح وجود فروق ملموسة في تأثير كل منها على طول العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن اتخاذ قرار التحول إلى الخيارات الأكثر صحة في سن الخامسة والأربعين يؤدي إلى زيادة متوسط العمر المتوقع بمقدار يترواح بين 1.9 و3 سنوات للرجال، وبين 1.5 و2.3 سنة للنساء. ولوحظ أن النظام الغذائي الخافض لخطر السكري كان الأكثر تأثيراً في زيادة أعمار الرجال، في حين كانت حمية البحر الأبيض المتوسط هي الأكثر فاعلية لدى النساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشترك كافة النماذج الغذائية الناجحة في الدراسة بخصائص أساسية، تشمل التركيز على الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، والدهون غير المشبعة، بالتوازي مع تقليل الأطعمة الغنية بالسكر واللحوم المصنعة. ولعل أبرز ما أظهرته النتائج هو أن هذا الارتباط ظل قائماً حتى بعد الأخذ في الاعتبار الاستعداد الوراثي للمشاركين؛ مما يعني أن جينات طول العمر لا تُغني عن فوائد الاتباع المستمر لنظام غذائي متوازن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن الدراسة ذات طبيعة ملاحظتية ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، إلا أنها تشير بقوة إلى أن جودة الغذاء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة العمر بغض النظر عن العوامل الجينية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a6fce618e260.webp" length="56526" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>النظام الغذائي الصحي، متوسط العمر المتوقع، البنك الحيوي البريطاني، حمية البحر المتوسط، الوقاية من السكري، التغذية بعد الأربعين، جينات طول العمر، العوامل الوراثية، التغذية السليمة، دراسات حديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبير تغذية: المكسرات تعزز صحة الدماغ وتقي من الاكتئاب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبير-تغذية-المكسرات-تعزز-صحة-الدماغ-وتقي-من-الاكتئاب-34150</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبير-تغذية-المكسرات-تعزز-صحة-الدماغ-وتقي-من-الاكتئاب-34150</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الدكتور رومان بيرستانسكي، المتخصص في التغذية، أن العديد من المعتقدات المتداولة بشأن المكسرات تفتقر إلى الدقة، إذ يراها البعض علاجاً لمختلف الأمراض، بينما يعتقد آخرون أنها تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الخبير أن الاعتقاد السائد حول دور المكسرات في تعزيز وظائف الدماغ يستند إلى أساس علمي، مشيراً إلى أن الدهون الموجودة فيها تعد مكوناً أساسياً في إنتاج الهرمونات داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الجوز، على وجه الخصوص، يحتوي على نسبة مرتفعة من مركبات البوليفينولات وعدد من الإنزيمات التي تساعد على توسيع الشعيرات الدموية في الدماغ، مما يسهم في تحسين وصول العناصر الغذائية إليه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونفى بيرستانسكي صحة الاعتقاد بأن تناول المكسرات يرفع مستوى الكوليسترول الضار، موضحاً أن ارتفاع هذا النوع من الكوليسترول يرتبط غالباً بالأنظمة الغذائية الفقيرة بالبروتين، وليس باستهلاك الدهون الصحية الموجودة في المكسرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن البروتين هو العنصر الذي يرتبط بالكوليسترول ويساهم في إعادة تدويره داخل الجسم، لافتاً إلى وجود بروتوكولات علاجية تعتمد على زيادة استهلاك البروتين والمكسرات للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعا الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المكسرات إلى توخي الحذر عند تناولها، نظراً لاحتمال تسببها في تفاعلات تحسسية متفاوتة، مؤكداً كذلك ضرورة إدخالها إلى النظام الغذائي للأطفال بشكل تدريجي وحذر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصح الخبير بتناول المكسرات نيئة أو مجففة ومن دون أي إضافات، للاستفادة من قيمتها الغذائية بأفضل صورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهتها، أوضحت الدكتورة ماريات موخينا أن المكسرات تعد خياراً غذائياً مناسباً للأشخاص الذين تتطلب طبيعة أعمالهم التركيز واستقبال المعلومات ومعالجتها ونقلها، لما لها من دور في دعم الذاكرة والانتباه والدقة الذهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن تناول المكسرات قد يساهم أيضاً في الوقاية من الاكتئاب وتعزيز الرغبة الجنسية، مشيرة إلى أن الكمية اليومية الآمنة الموصى بها تتراوح بين 30 و60 غراماً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a6e82f5ae687.webp" length="44670" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 03:30:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المكسرات, فوائد المكسرات, خبير تغذية, الكوليسترول, الكوليسترول الضار, صحة الدماغ, الذاكرة, التركيز, الجوز, الدهون الصحية, البروتين, البوليفينولات, التغذية الصحية, النظام الغذائي, الحساسية من المكسرات, الاكتئاب, الرغبة الجنسية, العمل الفكري, الجرعة اليومية للمكسرات, تناول المكسرات نيئة, صحة القلب, الغذاء الصحي, الوقاية من الأمراض, نصائح غذائية, خبراء التغذية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تقليل السكر في الطفولة يخفض خطر ألزهايمر بنسبة 46%</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تقليل-السكر-في-الطفولة-يخفض-خطر-ألزهايمر-بنسبة-46-34104</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تقليل-السكر-في-الطفولة-يخفض-خطر-ألزهايمر-بنسبة-46-34104</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الحد من استهلاك السكر خلال الألف يوم الأولى من حياة الإنسان يرتبط بانخفاض واضح في احتمالات الإصابة بأمراض الدماغ والاضطرابات العقلية، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر، خلال مراحل متقدمة من العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة أن تقليل تناول السكر ابتداء من فترة الحمل وحتى بلوغ الطفل عامه الثاني قد يساهم في خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 46 في المائة، كما يرتبط بتراجع احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق والخرف بشكل عام. وتشير النتائج كذلك إلى أن بعض الآثار الإيجابية على الصحة قد تبدأ منذ المرحلة الجنينية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي نشرتها مجلة **npj Aging**، على ظروف استثنائية شهدتها المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، عندما فرضت السلطات نظاما صارما لتقنين استهلاك السكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال تلك المرحلة، واستمرارا لعدة سنوات بعدها، لم يكن الأطفال دون سن الثانية يحصلون على حصص من السكر، قبل أن ينتهي العمل بنظام التقنين في شتنبر 1953، وهو ما أدى إلى تضاعف استهلاك البالغين للسكر تقريبا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستفاد الباحثون من هذه الظروف الطبيعية لإجراء الدراسة، نظرا لعدم إمكانية إخضاع الأطفال عمدا لتقييد غذائي في إطار تجربة علمية لأسباب أخلاقية. وقام فريق بحثي من الصين بتحليل السجلات الصحية لـ60 ألفا و394 شخصا ولدوا بين عامي 1951 و1956، والمسجلين ضمن قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقسم الباحثون المشاركين إلى ثلاث فئات؛ الأولى تعرضت لتقنين السكر خلال فترة الحمل فقط، والثانية خلال الحمل والطفولة المبكرة، فيما شكلت الفئة الثالثة مجموعة مقارنة لم تخضع لتقنين السكر في أي من المرحلتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لتقييد استهلاك السكر خلال الألف يوم الأولى من حياتهم كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 27 في المائة، ومرض ألزهايمر بنسبة 46 في المائة، والقلق بنسبة 20 في المائة، والاكتئاب بنسبة 11 في المائة، مقارنة بالمجموعة الضابطة، في حين لم تسجل الدراسة أي تأثير على خطر الإصابة بمرض باركنسون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما فحص الباحثون صور الرنين المغناطيسي لـ9053 مشاركا، وتبين أن أدمغة الأشخاص الذين تعرضوا لتقنين السكر بدت أصغر سنا بنحو 0.39 سنة مقارنة بالعمر المتوقع، كما لوحظ أن بعض المناطق المرتبطة بالذاكرة والإدراك، مثل الحصين والمهاد، كانت أكبر حجما لديهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد فريق البحث أن هذه النتائج تعزز فرضية وجود علاقة بين التغذية خلال المراحل الأولى من الحياة وصحة الدماغ في المستقبل، مع التشديد على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على مجموعات سكانية حديثة للتحقق من هذه النتائج قبل اعتمادها كأساس لتوصيات صحية أو ممارسات سريرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202608/image_870x580_6a6d393145cc4.webp" length="30850" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 01 Aug 2026 03:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ألزهايمر, مرض ألزهايمر, الخرف, السكر, تقليل السكر, استهلاك السكر, الألف يوم الأولى, الحمل, الأطفال, صحة الدماغ, أمراض الدماغ, الاكتئاب, القلق, باركنسون, التغذية, التغذية المبكرة, الرنين المغناطيسي, الحصين, المهاد, الدراسة العلمية, npj Aging, البنك الحيوي البريطاني, الحرب العالمية الثانية, المملكة المتحدة.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة: التدخين والأطعمة المصنعة يرفعان خطر الوفاة المبكرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-التدخين-والأطعمة-المصنعة-يرفعان-خطر-الوفاة-المبكرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-التدخين-والأطعمة-المصنعة-يرفعان-خطر-الوفاة-المبكرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت الدكتورة كريستينا رادينا، المتخصصة في الأمراض الباطنية، أنه لا يمكن تحديد تأثير أي سلوك على متوسط العمر المتوقع بشكل دقيق، غير أن المعطيات والإحصاءات المتوفرة تقدم مؤشرات واضحة حول تأثير بعض العادات ونمط الحياة في طول العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الطبيبة أن هناك عوامل قد تؤدي إلى تقليص متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 10 و15 سنة. ومن بين هذه العوامل التدخين، إذ إن استهلاك علبة سجائر يوميا قد يخفض متوسط العمر بنحو 7 إلى 10 سنوات. كما أن تناول الأغذية التي تحتوي على مواد مسرطنة، بما في ذلك مختلف أنواع اللحوم المصنعة، يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين عامين و15 سنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن التلوث البيئي والتعرض المستمر لعوادم المركبات ينعكسان سلبا على صحة الإنسان، مشيرة إلى أن الإقامة في بيئة ملوثة قد تقلص متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 5 و7 سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت كذلك إلى أن قلة النشاط البدني، خاصة الجلوس لفترات طويلة، قد تخفض متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 7 و10 سنوات. كما لفتت إلى أن الحمل والولادة يشكلان جهدا كبيرا على جسم المرأة، ورغم عدم وجود أدلة علمية قاطعة تثبت أنهما يقصران العمر، فإن بعض الدراسات تشير إلى أنهما قد يساهمان في تقصير التيلوميرات، وهي النهايات الواقية للكروموسومات، وهو ما قد يرتبط بانخفاض متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 5 و10 سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت الدكتورة رادينا على أهمية الاطلاع على التاريخ المرضي للعائلة والاهتمام بالوقاية المبكرة من الأمراض، موضحة أن الإصابة بأمراض مثل السرطان، والسكري المرتبط بالسمنة، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، تعد من أبرز العوامل التي تؤثر في متوسط العمر المتوقع. وأضافت أن وجود تاريخ عائلي مع هذه الأمراض يزيد من احتمالات الإصابة بها، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض العمر المتوقع بنحو 10 سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكدت ضرورة الوقاية من احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية، نظرا لكونهما قد يشكلان خطرا على الحياة في أي وقت، داعية إلى اتباع نمط حياة صحي، لأن الخمول البدني، والسمنة، والتدخين، وتناول الكحول، وسوء التغذية، والإفراط في استهلاك الأطعمة المصنعة، كلها عوامل تسرع تدهور الحالة الصحية وتقلص متوسط العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الإكثار من إضافة الملح إلى الطعام قد يؤدي إلى تقليص متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 3 و5 سنوات، موضحة أن الإفراط في استهلاك الملح، إلى جانب عوامل الخطر الأخرى، يزيد من مشكلات الأوعية الدموية ويرفع ضغط الدم، كما يتسبب في احتباس السوائل داخل الجسم، وهو ما يؤدي مؤقتا إلى زيادة حجم الدم وارتفاع ضغطه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام حديثها، أوضحت أن الازدحام المروري المستمر يعد من العوامل التي تعزز الخمول البدني، الأمر الذي يرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب التاجية وسرطان الرئة، وقد يؤدي إلى تقليص متوسط العمر بنحو 10 سنوات. كما أشارت إلى أن سائقي الشاحنات لمسافات طويلة معرضون لما يعرف بـ&quot;مرض سائقي الشاحنات&quot;، نتيجة تعرض الجانب المواجه لنافذة المركبة من وجوههم لأشعة الشمس بشكل متواصل مع قلة استخدام واقي الشمس، وهو ما يزيد من خطر الشيخوخة الضوئية والإصابة بسرطان الجلد، وقد ينعكس بدوره على متوسط العمر المتوقع بانخفاض قد يصل إلى نحو 10 سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6be4009784e.webp" length="10676" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 31 Jul 2026 01:00:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>متوسط العمر المتوقع, التدخين, الخمول البدني, التلوث البيئي, عوادم السيارات, اللحوم المصنعة, سرطان القولون والمستقيم, السرطان, السكري, السمنة, أمراض القلب, أمراض القلب والأوعية الدموية, ارتفاع ضغط الدم, احتشاء عضلة القلب, السكتة الدماغية, الملح, ارتفاع ضغط الدم, التيلوميرات, الشيخوخة الضوئية, سرطان الجلد, سوء التغذية, الأطعمة المصنعة, شرب الكحول, التاريخ المرضي العائلي, كريستينا رادينا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبير يحذر من التدخين الإلكتروني: قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الحنجرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-التدخين-الإلكتروني-قد-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الحنجرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-التدخين-الإلكتروني-قد-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الحنجرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الأكاديمي إيغور ريشيتوف، مدير عيادة الأورام والجراحة الترميمية والأشعة بجامعة سيتشينوف، أن سرطان البلعوم الفموي يُعد حاليا أكثر أنواع أورام الرأس والرقبة انتشارا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الارتفاع المسجل في عدد الإصابات بهذا النوع من السرطان يرتبط بالانتشار الواسع لفيروس الورم الحليمي البشري وفيروس إبشتاين-بار، مشيرا إلى أن الأول يرتبط بسرطان البلعوم الفموي، بينما يرتبط الثاني بسرطان البلعوم الأنفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال إن أورام الرأس والرقبة تشكل مجموعة معقدة من الأمراض من الناحيتين التشريحية والوظيفية، ما يجعل علاجها يتطلب خبرة جراحية كبيرة، مضيفا أن الأورام الخبيثة قد تصيب تجويف الفم، والبلعوم، والحنجرة، والأنف، والجيوب الأنفية، ومحجر العين، إضافة إلى الغدد اللعابية والدرقية، لافتا إلى أن إجمالي عدد هذه الحالات يقترب من عدد الإصابات بسرطان الثدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار ريشيتوف إلى أن جراحة أورام الرأس والرقبة تفرض مسؤولية كبيرة على الجراح، نظرا لارتباطها بالحفاظ على حياة المريض ومظهره وقدرته على التنفس والأكل والكلام، فضلا عن الحفاظ على حواسه، مؤكدا أن هذه الأورام قد تؤثر بشكل ملحوظ في جودة الحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد على أهمية الوقاية، داعيا إلى علاج المشكلات الصحية في مراحلها المبكرة، مثل التهاب اللوزتين المزمن، والزوائد الأنفية، والتهاب اللثة، لتجنب تطورها إلى أمراض أكثر خطورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الوقاية الأولية والثانوية تظل ضرورية، من خلال اتباع نمط حياة صحي، والإقلاع عن التدخين وتناول الكحول، مع عدم إهمال أي مشاكل صحية قائمة، والإسراع إلى علاجها بشكل كامل قبل أن تتفاقم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفت إلى أن الأطباء يحذرون بشكل متزايد من خطر جديد يتمثل في التدخين الإلكتروني، الذي يروج له باعتباره بديلا أكثر أمانا للسجائر التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن التدخين الإلكتروني لا يخلو من المخاطر، موضحا أنه، مثل تدخين التبغ، قد يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الحنجرة، وأن استبدال السجائر التقليدية بالإلكترونية لا يعني التخلص من المواد المسرطنة، بل استبدال نوع منها بآخر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6a8fb9031f8.webp" length="13886" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 01:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سرطان البلعوم الفموي, سرطان البلعوم, سرطان الحنجرة, أورام الرأس والرقبة, فيروس الورم الحليمي البشري, فيروس HPV, فيروس إبشتاين بار, سرطان البلعوم الأنفي, التدخين الإلكتروني, أضرار التدخين الإلكتروني, السجائر الإلكترونية, سرطان الفم, سرطان الأنف, سرطان الغدد اللعابية, سرطان الغدة الدرقية, التهاب اللوزتين المزمن, التهاب اللثة, الزوائد الأنفية, الوقاية من السرطان, أعراض سرطان الحنجرة, أسباب سرطان البلعوم, الإقلاع عن التدخين, نمط حياة صحي, الصحة, أمراض السرطان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذير طبي: لا تتناول الكالسيوم دون تحليل وفحوصات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذير-طبي-لا-تتناول-الكالسيوم-دون-تحليل-وفحوصات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذير-طبي-لا-تتناول-الكالسيوم-دون-تحليل-وفحوصات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذّر الطبيب الروسي مكسيم لابوخين في مقابلة مع صحيفة &quot;غازيتا.رو&quot; من الخطورة البالغة لتناول مكملات الكالسيوم بشكل عشوائي ودون إشراف طبي أو مبرر صحي واضح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح أن الاعتقاد الشائع بأن هذه المكملات تحسّن صحة الشعر والأظافر والأسنان هو اعتقاد خاطئ تماماً، إذ تعتمد بنية الشعر والأظافر أساساً على الكيراتين والأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت، بينما يتركز دور الكالسيوم الرئيسي في دعم صحة العظام والجهاز العصبي فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الطبيب إلى أن فائض الكالسيوم لا يقدم أي فائدة للشعر أو الأظافر بل يتجه للعظام أو يظل في الدم، كما أنه لا يفيد مينا الأسنان التي يكتمل تكوينها في سن مبكرة (بين 13 و15 عاماً) وتحتاج للفلورايد لحمايتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وحذر من أن الاستخدام غير المنضبط للمكملات يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم لساعات بعد تناول الجرعة، وأن الاستمرار على ذلك لمدة خمس سنوات دون حاجة طبية قد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 20 إلى 30%، وزيادة احتمالية تكوّن حصوات الكلى بنحو 20%، فضلاً عن إعاقة امتصاص عناصر أساسية كالحديد والزنك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام نصائحه، دعا لابوخين من يعانون من تساقط الشعر إلى فحص مستويات الحديد والنحاس والزنك بدلاً من الكالسيوم، والاعتماد على المصادر الطبيعية مثل المأكولات البحرية والبقوليات والمكسرات، مشدداً على أهمية إجراء الفحوصات الطبية واستشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل، مع التأكد من مستويات فيتامين D المسهم الرئيسي في تنظيم امتصاص الكالسيوم من الغذاء.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6931aa64429.webp" length="16196" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>مكملات الكالسيوم, مخاطر الكالسيوم, مكسيم لابوخين, صحة العظام, حصوات الكلى, أمراض القلب, الفيتامينات والمكملات, الكيراتين, تساقط الشعر, صحة الأسنان, فيتامين D, امتصاص الحديد, أضرار الكالسيوم, استشارة الطبيب, التناول العشوائي للمكملات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: مشاهدة التلفاز لساعات طويلة قد تضر بصحة الدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-مشاهدة-التلفاز-لساعات-طويلة-قد-تضر-بصحة-الدماغ</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-مشاهدة-التلفاز-لساعات-طويلة-قد-تضر-بصحة-الدماغ</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذرت دراسة علمية حديثة من أن قضاء فترات طويلة في مشاهدة التلفاز قد تكون له آثار سلبية على صحة الدماغ، لاسيما لدى الرجال، في نتائج تسلط الضوء على مخاطر السلوك الخامل على القدرات المعرفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في الدراسة على متابعة أكثر من 1700 شخص على مدى 24 عاما، ليتوصلوا إلى أن المشكلة لا تكمن في الجلوس لفترات طويلة بحد ذاته، وإنما في طبيعة النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الإكثار من مشاهدة التلفاز خلال مرحلة منتصف العمر يرتبط بحدوث تغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في المراحل الأولى من مرض ألزهايمر، في حين لم يسجل الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل المكتبي التأثير السلبي نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت الدراسة عن اختلاف واضح بين الرجال والنساء، إذ تبين أن الرجال الذين اعتادوا مشاهدة التلفاز بكثرة في منتصف العمر كانت لديهم أحجام أصغر في مناطق دماغية ترتبط بمرض ألزهايمر، إضافة إلى تلف أكبر في أنسجة الدماغ المرتبطة بالتدهور المعرفي والخرف، بينما لم تظهر هذه النتائج لدى النساء بالمستوى ذاته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال عالم الأحياء ناتان فيتر، من جامعة جنوب كاليفورنيا وأحد المشاركين في الدراسة، إن العلاقة بين مشاهدة التلفاز وبنية الدماغ كانت أقوى بكثير لدى الرجال مقارنة بالنساء، مرجحا أن يعود ذلك إلى اختلافات في أنماط الجلوس، حيث تميل النساء إلى مقاطعة جلوسهن بشكل متكرر، أو إلى اختلافات بيولوجية في استجابة الدماغ لفترات الخمول الطويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت دراسات سابقة إلى أن النساء يفضلن عادة مشاهدة برامج أقصر زمنا، رغم أنهن يقضين وقتا أطول في المشاهدة بشكل عام، في حين يميل الرجال إلى متابعة المباريات الرياضية والأفلام خلال جلسات طويلة ومتواصلة. وقد تسهم أيضا الاختلافات الهرمونية، ومسؤوليات رعاية الأطفال، واختلاف أنماط الشيخوخة بين الجنسين في تفسير هذه النتائج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبه، أوضح عالم الأحياء ديفيد رايشلين، من جامعة جنوب كاليفورنيا، أن الاهتمام خلال السنوات الماضية انصب على مدة الجلوس، غير أن نتائج هذه الدراسة تشير إلى ضرورة التركيز أيضا على نوعية النشاط الذي يمارسه الأشخاص أثناء جلوسهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن الفارق الجوهري يتمثل في أن مشاهدة التلفاز تعد نشاطا ذهنيا سلبيا، إذ لا تتطلب من الدماغ القيام بعمليات التفكير أو التخطيط أو حل المشكلات، بينما يتضمن العمل المكتبي، حتى وإن كان يعتمد على الجلوس، أنشطة ذهنية مثل القراءة والكتابة واتخاذ القرارات وحل المشكلات، وهو ما يساهم في بناء ما يعرف بـ&quot;الاحتياطي المعرفي&quot;، الذي يساعد الدماغ على مقاومة التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على بيانات 1712 مشاركا ضمن دراسة &quot;تصلب الشرايين في المجتمعات&quot; (ARIC)، وهي دراسة طويلة الأمد. وكان المشاركون في بداية الخمسينيات من العمر عند انطلاقها في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث قدموا معلومات حول معدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات الفراغ ومدة جلوسهم أثناء العمل. وبعد نحو 24 عاما، عندما بلغوا منتصف السبعينيات، خضعوا لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركز الباحثون على منطقتين رئيسيتين، هما المناطق الأكثر عرضة للتغيرات المبكرة المرتبطة بمرض ألزهايمر، ومناطق زيادة حجم فرط كثافة المادة البيضاء، التي تعد مؤشرا على أمراض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة المرتبطة بالتدهور المعرفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين أفادوا بأنهم يجلسون &quot;دائما&quot; أثناء العمل كانت لديهم آفات أقل في المادة البيضاء، وأحجام أكبر في عدد من مناطق الدماغ، مقارنة بالأشخاص الذين أكدوا أنهم يشاهدون التلفاز &quot;في كثير من الأحيان&quot;. كما خلص الباحثون إلى أن الجلوس في حد ذاته لم يكن مرتبطا بصورة ثابتة بتراجع صحة الدماغ، بل إن التأثير ارتبط بطبيعة النشاط الذي يرافق الجلوس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أنهم أخذوا في الاعتبار مستويات النشاط البدني الإجمالي للمشاركين، إلا أن ممارسة الرياضة لم تبد كافية لتعويض الآثار السلبية المرتبطة بالإفراط في مشاهدة التلفاز على صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أهمية النتائج، أكد فريق البحث وجود عدد من القيود التي تستوجب الحذر عند تفسيرها، إذ اعتمدت الدراسة على معلومات قدمها المشاركون بأنفسهم بشأن مدة مشاهدة التلفاز وفترات الجلوس في العمل، وهي بيانات تقل دقتها مقارنة بالقياسات العلمية المباشرة. كما أن طبيعة الدراسة لا تسمح بإثبات علاقة سببية مباشرة، بل تشير فقط إلى وجود ارتباط بين مشاهدة التلفاز والتغيرات الدماغية. كذلك أشار الباحثون إلى وجود عوامل أخرى لم تؤخذ في الاعتبار، مثل تناول الوجبات الخفيفة، أو شرب الكحول، أو الاستلقاء أو النوم أمام التلفاز، والتي قد تكون أثرت بدرجات متفاوتة في النتائج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلص الباحثون إلى أن ممارسة أنشطة تتطلب جهدا ذهنيا أثناء الجلوس، مثل حل الألغاز، والأعمال اليدوية، وحتى كتابة الرسائل النصية، قد تسهم في الحد من التأثيرات السلبية للجلوس على الدماغ، مؤكدين في الوقت نفسه الحاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من هذه الفرضية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a693f086352a.webp" length="20998" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 01:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>التلفاز, مشاهدة التلفاز, الجلوس أمام التلفاز, صحة الدماغ, الدماغ, ألزهايمر, مرض ألزهايمر, الخرف, التدهور المعرفي, دراسة علمية, دراسة جديدة, جامعة جنوب كاليفورنيا, ناتان فيتر, ديفيد رايشلين, الجلوس الطويل, الجلوس السلبي, العمل المكتبي, النشاط الذهني, الاحتياطي المعرفي, التصوير بالرنين المغناطيسي, الرنين المغناطيسي, المادة البيضاء, أمراض الدماغ, صحة المخ, الوقاية من ألزهايمر, الوقاية من الخرف, الرياضة وصحة الدماغ, تأثير التلفاز, مخاطر التلفاز, مشاهدة التلفاز لساعات طويلة, الشيخوخة, صحة كبار السن</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر: انخفاض ضغط الدم قد يؤدي إلى تلف الدماغ والقلب والكليتين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-انخفاض-ضغط-الدم-قد-يؤدي-إلى-تلف-الدماغ-والقلب-والكليتين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-انخفاض-ضغط-الدم-قد-يؤدي-إلى-تلف-الدماغ-والقلب-والكليتين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يؤكد خبراء الصحة أن الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم، سواء لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو من يتمتعون بضغط دم طبيعي، يُعد حالة طبية طارئة قد تشكل خطرًا على الحياة، وقد تكون في بعض الأحيان أشد خطورة من حالات ارتفاع ضغط الدم المعتدل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح البروفيسور ألكسندر كونكوف، رئيس قسم العلاج مع دورة في علم الأدوية والصيدلة بجامعة التكنولوجيا الحيوية الروسية، أن الكثيرين يعتبرون ارتفاع ضغط الدم السبب الأخطر للوفاة، بينما ينظرون إلى انخفاضه على أنه مجرد حالة من التعب أو الضعف يمكن التغلب عليها بشرب القهوة أو تناول الشوكولاتة الداكنة، إلا أن الواقع الطبي أكثر تعقيدًا من ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن القهوة والشوكولاتة يُنصح بهما أحيانًا للمساعدة على رفع ضغط الدم، غير أنهما لا تمثلان وسيلة آمنة أو فعالة، خصوصًا عند التعرض لانخفاض حاد في ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد على أن التعامل الصحيح مع هذه الحالة يستوجب اللجوء إلى العلاج الدوائي المناسب بعد تحديد السبب الحقيقي وراء انخفاض الضغط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الطبيب يبدأ بتشخيص المسبب الأساسي، إذ قد يكون الانخفاض ناتجًا عن اضطرابات في القلب أو الأوعية الدموية، أو أمراض تصيب الغدد الصماء مثل الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية، كما قد يحدث بسبب الجفاف أو فقدان الدم، أو نتيجة آثار جانبية لبعض الأدوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت إلى أن النزيف الداخلي يُعد من أخطر الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، لما يشكله من تهديد مباشر على حياة المريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن أخطر مضاعفات انخفاض ضغط الدم تتمثل في نقص تروية الأنسجة، وهي حالة لا تحصل فيها الأعضاء والأنسجة على كمية كافية من الدم والأكسجين، ما قد يؤدي مع استمرارها إلى تلف الدماغ أو القلب أو الكليتين، وفي الحالات المتقدمة قد تنتهي بموت الخلايا نتيجة النخر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a67ef7802737.webp" length="22032" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 03:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>انخفاض ضغط الدم, هبوط ضغط الدم, ضغط الدم, ارتفاع ضغط الدم, أعراض انخفاض ضغط الدم, علاج انخفاض ضغط الدم, انخفاض الضغط المفاجئ, أسباب انخفاض ضغط الدم, النزيف الداخلي, نقص تروية الأنسجة, نقص الأكسجين, القلب, الدماغ, الكلى, الغدة الدرقية, الغدة الكظرية, الجفاف, فقدان الدم, القهوة, الشوكولاتة الداكنة, البروفيسور ألكسندر كونكوف, الصحة, أمراض القلب, ضغط الدم المنخفض</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 3 آلاف حالة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-حصيلة-إصابات-إيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية-إلى-أكثر-من-3-آلاف-حالة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-حصيلة-إصابات-إيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية-إلى-أكثر-من-3-آلاف-حالة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدا في انتشار فيروس إيبولا، بعدما أعلنت السلطات الصحية تسجيل 3075 إصابة مؤكدة منذ بداية موجة التفشي الحالية، بينها 1354 حالة وفاة، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى احتواء الوباء وتسريع الأبحاث الخاصة بتطوير لقاحات وعلاجات فعالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت السلطات، في أحدث حصيلة رسمية، أن الإصابات توزعت على خمس محافظات، مؤكدة أن تحسن عمليات الكشف والتشخيص أتاح رصدا أكثر دقة لتطور الحالات والوفيات، ما ساهم في تحديث الأرقام بشكل أكثر شمولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتركز معظم انتشار الفيروس في محافظة إيتوري شمال شرقي البلاد، المحاذية لحدود أوغندا وجنوب السودان، حيث تسجل نحو 90 في المائة من إجمالي الإصابات، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، بينما يزيد الوضع الأمني الهش في المنطقة من صعوبة تنفيذ التدخلات الصحية واحتواء انتشار المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شهدت عدة مستشفيات في المنطقة خلال الأيام الماضية إضرابات للعاملين في القطاع الصحي للمطالبة بصرف رواتبهم، الأمر الذي أثار مخاوف من انعكاس ذلك على جهود مكافحة الوباء والاستجابة للحالات الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت في 15 ماي الماضي بدء الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس إيبولا، المرتبطة بسلالة &quot;بونديبوغيو&quot;، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار المساعي العلمية لمواجهة هذه السلالة، تلقى أول متطوع، الجمعة الماضي، لقاحا تجريبيا ضمن دراسة تشرف عليها جامعة أكسفورد، فيما تتواصل الأبحاث لتطوير لقاحات أخرى وعلاجين جديدين تمهيدا لإخضاعهما للتجارب السريرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل جسم المصابين، ويتسبب في حمى نزفية قد تكون قاتلة. وخلال العقود الماضية حصد المرض أكثر من 15 ألف وفاة في إفريقيا، بينما شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020 أعنف موجات التفشي، والتي أودت بحياة نحو 2300 شخص من أصل حوالي 3500 إصابة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a672dc22c054.webp" length="58594" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 10:13:41 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيبولا, الكونغو الديمقراطية, فيروس إيبولا, تفشي إيبولا, منظمة الصحة العالمية, إيتوري, سلالة بونديبوغيو, لقاح إيبولا, جامعة أكسفورد, الصحة العالمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية: بعض الوجبات الخفيفة تحتوي على سموم فطرية تهدد الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-بعض-الوجبات-الخفيفة-تحتوي-على-سموم-فطرية-تهدد-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-بعض-الوجبات-الخفيفة-تحتوي-على-سموم-فطرية-تهدد-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية أن بعض الوجبات الخفيفة المصنوعة من الذرة والحبوب قد تحتوي على سموم فطرية قد تشكل مخاطر صحية، من بينها الإضرار ببعض أعضاء الجسم ورفع احتمالات الإصابة بأنواع معينة من السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركزت الدراسة على النساء الحوامل، إذ تابع باحثون النظام الغذائي لـ33 امرأة خلال فترة الحمل، مع تحليل عينات من البول في ثلاث مراحل مختلفة، بهدف قياس مدى التعرض لمركبات تُعرف باسم الإستروجينات الفطرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز، العثور على نوع واحد على الأقل من السموم الفطرية في جميع عينات البول التي تم فحصها، فيما كان سم &quot;زيرالينون&quot; الأكثر شيوعًا، إذ ظهر في غالبية العينات خلال مختلف مراحل الحمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد السموم الفطرية مواد سامة تنتجها أنواع معينة من العفن والفطريات، ويمكن أن تبقى موجودة في الأغذية حتى بعد تعرضها لظروف قاسية. وقد ربطت دراسات سابقة التعرض لبعض هذه السموم بزيادة خطر الإصابة بتلف الكبد وسرطان الكبد، إضافة إلى اضطرابات في وظائف الكلى والجهاز المناعي ومشكلات في النمو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن الذرة أو منتجات الحبوب خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة لجمع عينات البول سجلن مستويات أعلى من الإستروجينات الفطرية، ما يشير إلى أن هذه الأغذية قد تمثل مصدرًا رئيسيًا للتعرض لهذه المركبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، زوريمار ريفيرا-نونيز، إن النتائج تؤكد أن الحبوب ومنتجاتها تُعد من أبرز مصادر تعرض النساء الحوامل في الولايات المتحدة للإستروجينات الفطرية، مؤكدة أن تحديد الفئات الأكثر تعرضًا لهذه السموم يساعد في فهم أسباب ارتفاع مستوياتها ووضع تدابير تسهم في حماية صحة الأمهات والأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت الدراسة أيضًا عن وجود تفاوت في مستويات التعرض بين المشاركات، حيث سجلت النساء من أصول إسبانية نسبًا أعلى من السموم الفطرية، بالتزامن مع استهلاكهن كميات أكبر من منتجات الذرة، مثل الفشار ورقائق الذرة، مقارنة ببقية المشاركات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعتبر &quot;زيرالينون&quot; من السموم التي تخضع لمراقبة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ضمن برنامج رصد السموم الفطرية في الأغذية، إلا أنها لم تحدد حتى الآن الحد الأقصى المسموح به لهذا الملوث في المنتجات الغذائية، بينما اعتمدت المفوضية الأوروبية حدودًا قصوى لمستوياته في عدد من الأغذية، من بينها الحبوب والمخبوزات وأطعمة الأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية، فإن السموم الفطرية قد تلوث نحو 25% من المحاصيل الزراعية عالميًا، ولا تقتصر على الذرة والحبوب، بل يمكن أن توجد أيضًا في التفاح والكرفس والفواكه المجففة والفول السوداني والأرز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح الخبراء بالحد من التعرض لهذه السموم عبر حفظ الأغذية في أماكن جافة ونظيفة، والامتناع عن استهلاك الأطعمة أو المشروبات التي تظهر عليها علامات العفن أو التي تجاوزت تاريخ &quot;الأفضل قبل&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a654ef6249c4.webp" length="27082" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 05:30:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>السموم الفطرية, زيرالينون, الذرة, الحبوب, الوجبات الخفيفة, النساء الحوامل, دراسة علمية, جامعة روتجرز, ديلي ميل, سرطان الكبد, تلف الكبد, أمراض الكلى, الجهاز المناعي, الإستروجينات الفطرية, إدارة الغذاء والدواء الأمريكية, المفوضية الأوروبية, منتجات الذرة, رقائق الذرة, الفشار, الفول السوداني, الأرز, الفواكه المجففة, المحاصيل الزراعية, العفن, الأغذية الملوثة, الصحة, التغذية, مخاطر السرطان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر: المثلجات والمشروبات الباردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-المثلجات-والمشروبات-الباردة-قد-تزيد-حرارة-الجسم-في-الصيف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-المثلجات-والمشروبات-الباردة-قد-تزيد-حرارة-الجسم-في-الصيف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الدكتور سيميون أفدييف أن من أبرز مفارقات فصل الصيف أن بعض الوسائل التي يعتمدها الناس للشعور بالانتعاش قد تؤدي في الواقع إلى رفع حرارة الجسم بدلاً من خفضها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن المثلجات تمنح إحساساً سريعاً بالبرودة داخل الفم، إلا أن هذا التأثير لا يدوم طويلاً، إذ ينقلب لاحقاً إلى نتيجة معاكسة. وأرجع ذلك إلى احتوائها على نسب مرتفعة من الدهون والسكريات، ما يحفز عملية الهضم التي تولد حرارة داخل الجسم، خاصة عند هضم الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن هضم الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية يتطلب استهلاك طاقة أكبر، وهو ما يسرع عملية الأيض، فيبدأ الجسم بالتعرق بعد زوال الإحساس المؤقت بالبرودة. وأضاف أن السكر يؤدي كذلك إلى ارتفاع سريع في مستوى الغلوكوز بالدم وزيادة معدل ضربات القلب، الأمر الذي يعزز الشعور بالحر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن المشروبات الغازية المحلاة والعصائر المعلبة قد تزيد أيضاً من الإحساس بالحرارة، رغم تناولها باردة، لأن محتواها العالي من السكر يدفع الجسم إلى بذل مجهود إضافي للتعامل معها، وقد يتسبب في الجفاف، ما يزيد من الشعور بالعطش والاختناق بدلاً من التخفيف منه. وأضاف أن مشروبات مثل الكولا المثلجة تمنح انتعاشاً مؤقتاً فقط، قبل أن يعود العطش بشكل أقوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن المشروبات الكحولية، مثل الجعة الباردة، توسع الأوعية الدموية، وهو ما يمنح إحساساً زائفاً بالبرودة، لكنها في المقابل تزيد من فقدان السوائل وتسبب الجفاف، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والثقل بصورة أكبر خلال الأجواء الحارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أيضاً أن المشروبات شديدة البرودة ليست الخيار الأفضل لتبريد الجسم، لأن المعدة تتعامل مع البرودة الشديدة باعتبارها مؤشراً على انخفاض حرارة الجسم، فتعمل على زيادة إنتاج الحرارة الداخلية لاستعادة التوازن. ولهذا، فإن شرب الماء المثلج قد يكون أقل فاعلية في التبريد مقارنة بالماء البارد أو حتى الماء بدرجة حرارة الغرفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم بالتأكيد على أن الماء العادي غير المحلى، والشاي الأخضر دون سكر، والماء المضاف إليه الليمون والنعناع، إلى جانب الخضراوات والفواكه الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ الأحمر والأصفر، تُعد من أفضل الخيارات خلال الطقس الحار، لأنها تساعد على تعويض السوائل المفقودة، ولا ترهق الجهاز الهضمي، وتمكن الجسم من التخلص من الحرارة بشكل طبيعي، لذلك يُنصح بالإكثار منها أثناء موجات الحر للحصول على انتعاش حقيقي يدوم لفترة أطول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a63f962142d0.webp" length="29872" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 04:00:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المثلجات, حرارة الجسم, موجة الحر, الطقس الحار, الماء المثلج, الماء البارد, المشروبات الباردة, المشروبات الغازية, الكولا, العصائر المعلبة, الجفاف, العطش, الشاي الأخضر, الماء بالليمون والنعناع, الخيار, البطيخ الأحمر, البطيخ الأصفر, ترطيب الجسم, التغذية الصحية, فصل الصيف, ارتفاع درجات الحرارة, سيميون أفدييف, الصحة, الأطعمة المنعشة, موجات الحرارة.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر من مخاطر تناول مكملات المغنيسيوم دون وصفة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-مخاطر-تناول-مكملات-المغنيسيوم-دون-وصفة-33617</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-مخاطر-تناول-مكملات-المغنيسيوم-دون-وصفة-33617</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر الطبيب ميخائيل خفوستوف، نائب مدير معهد الطب والتقنيات الطبية في جامعة نوفوسيبيرسك الروسية، من مخاطر تناول مكملات المغنيسيوم دون إشراف طبي، مؤكداً أن استخدامها بشكل عشوائي قد يسبب مضاعفات صحية قد تكون خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح خفوستوف أن مكملات المغنيسيوم أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أكثر المكملات الغذائية انتشاراً، حيث يلجأ إليها كثيرون للمساعدة على تخفيف التوتر وتحسين جودة النوم، إلا أن الإفراط في تناولها أو استخدامها من دون ضوابط قد يؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن الحد الأقصى الآمن للجرعة اليومية من مكملات المغنيسيوم يبلغ 350 ملغ، باستثناء الكمية التي يحصل عليها الجسم من الغذاء، لافتاً إلى أن تجاوز هذا الحد، خصوصاً لدى المصابين بالفشل الكلوي، قد يترتب عليه مضاعفات خطيرة. وبيّن أن أولى علامات الجرعة الزائدة تتمثل في فقدان المنعكسات الوترية والشعور بالنعاس، قبل أن تتطور الحالة إلى انخفاض حاد في ضغط الدم وتثبيط عملية التنفس. كما قد يصاب بعض الأشخاص بالإسهال، فيما قد يؤدي ارتفاع مستوى المغنيسيوم في الدم إلى أكثر من 5 مليمول لكل لتر إلى توقف القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الخبير أن شدة الأعراض ترتبط بكفاءة عمل الكليتين، إذ يزداد خطر التسمم كلما تراجعت قدرتهما على التخلص من المغنيسيوم الزائد. وأضاف أن الشخص الذي يتمتع بكليتين سليمتين لا يتعرض عادة لتأثيرات سامة نتيجة تناول جرعة كبيرة واحدة، مثل 3000 ملغ، بينما قد يؤدي الاستخدام اليومي المنتظم لمكملات المغنيسيوم بجرعة 350 ملغ إلى التسمم لدى مرضى الفشل الكلوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح المختصون بالتوقف فوراً عن تناول مكملات المغنيسيوم والإكثار من شرب الماء عند الشعور بأعراض خفيفة، مثل الغثيان، الناتج عن زيادة المغنيسيوم، موضحين أن الكليتين السليمتين تستطيعان التخلص من الكميات الزائدة خلال نحو 24 ساعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما إذا ظهرت أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني أو الانخفاض الحاد في ضغط الدم، فيجب التوجه للحصول على رعاية طبية عاجلة، والتي قد تشمل إعطاء غلوكونات الكالسيوم عبر الوريد باعتبارها علاجاً مضاداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي حالات القصور الكلوي قد تستدعي حتى الزيادات البسيطة في الجرعة مراقبة طبية، بينما قد تتطلب الحالات الشديدة اللجوء إلى غسيل الكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a62ac713df7d.webp" length="14702" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 24 Jul 2026 06:00:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مكملات المغنيسيوم, المغنيسيوم, أضرار مكملات المغنيسيوم, الجرعة الآمنة من المغنيسيوم, الجرعة الزائدة من المغنيسيوم, تسمم المغنيسيوم, أعراض زيادة المغنيسيوم, توقف القلب, انخفاض ضغط الدم, الفشل الكلوي, الإسهال, النعاس, غلوكونات الكالسيوم, غسيل الكلى, مكملات غذائية, الصحة, النوم, التوتر, فوائد المغنيسيوم, مخاطر المكملات الغذائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يحذرون من 5 أضرار صحية غير متوقعة لمكيفات الهواء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-5-أضرار-صحية-غير-متوقعة-لمكيفات-الهواء-33563</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-5-أضرار-صحية-غير-متوقعة-لمكيفات-الهواء-33563</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تشهد العديد من مناطق العالم خلال فصل الصيف الحالي موجات حر استثنائية، ما يدفع أعداداً كبيرة من الناس إلى الاعتماد على مكيفات الهواء للتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة. ورغم ما توفره هذه الأجهزة من راحة، يحذر الأطباء من أنها قد تتسبب في عدد من التأثيرات الصحية غير المتوقعة إذا استُخدمت لفترات طويلة أو بطريقة غير سليمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد مختصون أن من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً لمكيفات الهواء جفاف الجلد، إذ تعمل على تقليل نسبة الرطوبة في الهواء، وهو ما يؤدي إلى فقدان البشرة للماء تدريجياً. وينتج عن ذلك الشعور بشد الجلد وتقشره وازدياد حساسيته، كما قد تتفاقم معاناة الأشخاص المصابين بالأكزيما أو أصحاب البشرة الجافة، إضافة إلى احتمال تشقق الشفاه. وللحد من هذه المشكلة، ينصح باستخدام مرطبات تحتوي على الغليسيرين أو حمض الهيالورونيك، إلى جانب الإكثار من شرب الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يقتصر تأثير المكيف على الجلد، بل يشمل العينين أيضاً، إذ يؤدي انخفاض الرطوبة إلى جفاف سطح العين، ما قد يسبب الشعور بالحرقان أو اللسع، وقد يصل الأمر في حالات نادرة إلى تشوش مؤقت في الرؤية. وتظهر هذه الأعراض بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يستخدمون العدسات اللاصقة، لذلك يوصي الأطباء بالإكثار من الرمش، واستعمال قطرات مرطبة للعين، مع تقليل مدة ارتداء العدسات داخل الأماكن المكيفة كلما أمكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يؤثر الهواء الجاف الناتج عن المكيف في الأنف والحلق، اللذين يحتاجان إلى مستوى مناسب من الرطوبة للقيام بوظائفهما الطبيعية. ويساهم جفاف الهواء في تهيج الأغشية المخاطية، ما قد يؤدي إلى التهاب الحلق، وانسداد الأنف، وبحة في الصوت، فضلاً عن زيادة احتمال تشقق الأغشية الداخلية للأنف وحدوث نزيف عند تنظيفه أو العبث به. ويحذر الأطباء أيضاً من أن جفاف المخاط يضعف إحدى وسائل الدفاع الطبيعية للجهاز المناعي، لذلك ينصحون بشرب كميات كافية من الماء واستخدام أجهزة ترطيب الهواء داخل الغرف والمكاتب التي تعمل فيها المكيفات لساعات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمتد تأثير مكيفات الهواء إلى الجهاز التنفسي، خاصة إذا لم تخضع وحداتها للصيانة الدورية، إذ يمكن أن تساهم في نشر الغبار وحبوب اللقاح والعفن داخل المكان، وهو ما قد يهيج الرئتين ويحفز نوبات الربو أو يزيد من أعراض بعض الأمراض الرئوية. كما أن الهواء الجاف قد يرفع خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً رئوية مزمنة، لذلك يشدد الأطباء على ضرورة تنظيف فلاتر المكيف أو استبدالها بانتظام، مع تهوية الغرف بين الحين والآخر لتجديد الهواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الأعراض التي قد يلاحظها البعض بعد قضاء وقت طويل داخل أماكن مكيفة الشعور بالصداع أو آلام في العضلات، خاصة في الرقبة والكتفين. ويعزو الأطباء ذلك إلى الجفاف الذي قد يصيب الجسم نتيجة فقدان السوائل، إضافة إلى تأثير تيار الهواء البارد المباشر الذي قد يسبب توتراً عضلياً. وللوقاية من هذه المشكلات، ينصح بالحفاظ على شرب الماء باستمرار، وتجنب توجيه هواء المكيف مباشرة نحو الجسم، وضبط درجة الحرارة عند مستوى معتدل، مع الخروج من الأماكن المكيفة بين الفينة والأخرى لمنح الجسم فرصة للتكيف مع الأجواء الخارجية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a615b0b4ff4e.webp" length="9574" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 06:00:41 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مكيفات الهواء, أضرار مكيفات الهواء, مخاطر مكيفات الهواء, موجة الحر, جفاف الجلد, جفاف العين, التهاب الحلق, انسداد الأنف, بحة الصوت, جفاف الأنف, نزيف الأنف, الربو, أمراض الجهاز التنفسي, الرئتين, حساسية الصدر, الصداع, آلام العضلات, جفاف الجسم, ترطيب الجسم, شرب الماء, مرطبات البشرة, حمض الهيالورونيك, الغليسيرين, العدسات اللاصقة, فلاتر المكيف, تنظيف المكيف, تهوية الغرف, الصحة, الصيف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: النظام الغذائي المضاد للالتهابات قد يقلل خطر الإصابة بالخرف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-النظام-الغذائي-المضاد-للالتهابات-قد-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-النظام-الغذائي-المضاد-للالتهابات-قد-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات قد يساهم في خفض خطر الإصابة بالخرف، حتى لدى الأشخاص الذين تشير المؤشرات البيولوجية لديهم إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالمرض، ما يعزز الأدلة على أهمية التغذية الصحية في حماية وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة JAMA Network Open، حيث تابعت الحالة الصحية لأكثر من 1800 شخص في السويد تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق، ولم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند انطلاق البحث. واعتمد الباحثون على استبيانات غذائية مفصلة لتقييم الأنظمة الغذائية للمشاركين على مدى ست سنوات، إلى جانب قياس ثلاثة مؤشرات حيوية في الدم ترتبط بمرض ألزهايمر وأشكال أخرى من تلف الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستمرت متابعة المشاركين لمدة وصلت إلى 15 عامًا لرصد حالات الإصابة بالخرف، وخلال هذه الفترة جرى تشخيص 240 شخصًا بالمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين اتبعوا أنظمة غذائية أقل تحفيزًا للالتهابات كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بغيرهم، بما في ذلك الأشخاص الذين أظهرت تحاليل الدم لديهم مؤشرات بيولوجية تدل على ارتفاع خطر الإصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت الدراسة أن الأشخاص الذين سجلوا مستويات مرتفعة من المؤشر الحيوي المرتبط بمرض ألزهايمر المعروف باسم p-tau217، انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 29% عند الالتزام بدرجة أكبر بنظام غذائي مضاد للالتهابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل الباحثون نتائج مماثلة لدى المشاركين الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة من مؤشرين حيويين آخرين يرتبطان بتلف الخلايا العصبية والالتهابات، ما يشير إلى أن النظام الغذائي قد يؤدي دورًا وقائيًا حتى لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالخرف.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6159b552bbd.webp" length="32362" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 03:00:55 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>النظام الغذائي المضاد للالتهابات, الخرف, مرض ألزهايمر, صحة الدماغ, التغذية الصحية, دراسة علمية, JAMA Network Open, الوقاية من الخرف, الالتهابات, p-tau217, المؤشرات الحيوية, أمراض الدماغ, صحة كبار السن, أبحاث طبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر من الجفاف لدى الأطفال خلال موجات الحر ويكشف طرق علاجه</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-الجفاف-لدى-الأطفال-خلال-موجات-الحر-ويكشف-طرق-علاجه</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-الجفاف-لدى-الأطفال-خلال-موجات-الحر-ويكشف-طرق-علاجه</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر الدكتور أناتولي مالشيف، المختص في التخدير والإنعاش والعناية المركزة بمعهد بيروغوف للطب النووي، من أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالجفاف مقارنة بالبالغين، نظراً لأن هذه الحالة تتطور لديهم بوتيرة أسرع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن من أبرز المؤشرات التي تستدعي انتباه الآباء انخفاض عدد مرات التبول، وجفاف الشفاه واللسان، وغياب الدموع أثناء البكاء، والخمول غير المعتاد، ورفض الطفل شرب السوائل، إضافة إلى انخفاض اليافوخ لدى الرضع، فضلاً عن النعاس المفرط أو التهيج الشديد. وأكد أن ظهور أي من هذه العلامات يستوجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الطبيب إلى أن ممارسة النشاط البدني في الأجواء الحارة تتطلب قدراً كبيراً من الحذر، إذ إن التمارين المكثفة مع ارتفاع درجات الحرارة، خاصة تحت أشعة الشمس المباشرة، تزيد من احتمالات الإصابة بارتفاع حرارة الجسم والجفاف. ولهذا أوصى، كلما أمكن، بممارسة الرياضة خلال ساعات الصباح الباكر أو في المساء عندما تكون درجات الحرارة أقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شدد على ضرورة مراقبة الحالة الصحية أثناء التمارين، مبيناً أن أعراضاً مثل الدوار، والغثيان، والإرهاق الشديد، والقشعريرة، واضطراب التوازن، أو توقف التعرق، تستوجب التوقف الفوري عن ممارسة النشاط البدني. وأوصى أيضاً بتعويض السوائل بشكل تدريجي ومنتظم خلال التمارين، وليس فقط بعد الانتهاء منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن أفضل وسيلة للوقاية من الجفاف وارتفاع حرارة الجسم تتمثل في الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل مستمر، وعدم تجاهل الإحساس بالعطش، مع تجنب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس المباشرة، وارتداء ملابس خفيفة وملائمة للطقس الحار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختتم بالتنبيه إلى أن الأطفال، وكبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة، يعدون الفئات الأكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، ما يستدعي توفير عناية خاصة لهم خلال فترات موجات الحر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6009bc7f3a3.webp" length="44132" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 06:00:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الجفاف, الجفاف عند الأطفال, موجة الحر, ارتفاع درجات الحرارة, أعراض الجفاف, علامات الجفاف, الوقاية من الجفاف, ضربة الشمس, ارتفاع حرارة الجسم, الطقس الحار, شرب الماء, الأطفال, كبار السن, الأمراض المزمنة, النشاط البدني, الرياضة في الحر, الترطيب, التعرض للشمس, الصحة, نصائح طبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف الفوائد النفسية لحضور المباريات الرياضية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-الفوائد-النفسية-لحضور-المباريات-الرياضية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-الفوائد-النفسية-لحضور-المباريات-الرياضية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصل باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية إلى أن حضور المباريات الرياضية بشكل مباشر إلى جانب الآخرين لا يقتصر على الترفيه والاستمتاع، بل قد يسهم أيضاً في تقوية الروابط الاجتماعية والتخفيف من التوتر، من خلال تحفيز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ&quot;هرمون الحب&quot;، الذي يرتبط بتعزيز الثقة والتعاطف والشعور بالانتماء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير أبحاث سابقة إلى أن العلاقات الاجتماعية المتينة تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الصحة النفسية، في حين ترتبط صعوبات التفاعل الاجتماعي باضطرابات مثل الاكتئاب، واضطراب القلق الاجتماعي، والفصام، واضطراب ما بعد الصدمة. كما بينت دراسات أخرى أن إعطاء الأوكسيتوسين عن طريق الأنف قد يساهم بدرجة محدودة في تعزيز الشعور بالترابط الاجتماعي، الأمر الذي دفع الباحثين إلى البحث عن وسائل طبيعية لتحفيز إنتاج هذا الهرمون داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الدراسة، التي نُشرت في مجلة Translational Psychiatry، سعى الباحثون إلى معرفة ما إذا كانت مشاهدة المباريات الرياضية وسط الجماهير يمكن أن تحقق هذا التأثير بصورة طبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحث الرئيسي، تاكاشي ماتسوي، أن فكرة الدراسة انطلقت من تساؤل حول مقدار التفاعل المباشر الذي يحتاج إليه الإنسان ليشعر بالارتباط بالآخرين، مشيراً إلى أن شغفه بالرياضة، وخاصة الجودو، كان دافعاً لدراسة دور الأنشطة الرياضية في تعزيز التعاون والتعاطف بين الأفراد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 60 متفرجاً حضروا مباراتين في كرة السلة الجامعية بجامعة تسوكوبا. وقام الباحثون بجمع عينات من اللعاب قبل المباريات وأثناءها وبعد انتهائها لقياس مستويات هرموني الأوكسيتوسين والكورتيزول، كما راقبوا معدل ضربات القلب بواسطة أجهزة استشعار قابلة للارتداء، إضافة إلى مطالبة المشاركين بالإجابة عن استبيان يقيس مشاعرهم ومدى استمتاعهم بالمباراة ورغبتهم في حضور مباريات أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف الأوكسيتوسين بدوره في تعزيز الثقة والترابط الاجتماعي، بينما يُعد الكورتيزول من الهرمونات المرتبطة بارتفاع مستويات التوتر والقلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاع مستويات الأوكسيتوسين لدى المشاركين الذين كانت مستوياتهم منخفضة قبل انطلاق المباراة، في مقابل انخفاض مستويات الكورتيزول أثناء المشاهدة، وهو ما يعكس تراجعاً في مستويات التوتر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سجل الباحثون تزامناً أكبر في معدل ضربات القلب بين المتفرجين، وهو مؤشر فسيولوجي يرتبط بالإحساس بالمشاركة والتواصل الاجتماعي. وارتبط هذا التزامن بزيادة مستويات الأوكسيتوسين، إلى جانب ارتفاع الشعور بالانتماء والاستمتاع والانغماس في أجواء المباراة، فضلاً عن تنامي الرغبة في حضور فعاليات رياضية أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد ماتسوي أن هذه النتائج تشير إلى أن متابعة المباريات الرياضية وسط الجماهير قد تمثل وسيلة بسيطة ومتاحة لتعزيز الترابط الاجتماعي، حتى في غياب التفاعل المباشر أو التواصل الجسدي بين الحاضرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن فريق البحث يواصل دراسة العوامل التي تجعل بعض الأشخاص أكثر استفادة من غيرهم، بما في ذلك تأثير نتائج المباريات، والخبرة السابقة في ممارسة الرياضة، وآليات تطور ما يعرف بـ&quot;العقل الاجتماعي&quot; عبر مراحل الحياة، بهدف تصميم بيئات مشاهدة تعزز الشعور بالترابط الاجتماعي بصورة أكبر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5eb4945098a.webp" length="26556" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 21 Jul 2026 04:00:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>هرمون الأوكسيتوسين, هرمون الحب, مشاهدة المباريات, حضور المباريات, المباريات الرياضية, الصحة النفسية, الترابط الاجتماعي, التوتر, القلق, الاكتئاب, جامعة تسوكوبا, دراسة يابانية, Translational Psychiatry, كرة السلة, الجماهير الرياضية, فوائد الرياضة, الصحة العقلية, الكورتيزول, هرمون التوتر, الثقة, التعاطف, الشعور بالانتماء, التواصل الاجتماعي, الدراسة العلمية, الأبحاث العلمية, تأثير الرياضة على الصحة, متابعة المباريات, فوائد مشاهدة المباريات, أخبار الصحة, دراسات حديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وكالة الأدوية البريطانية تشدد تحذيراتها بعد تسجيل حالات تسمم خطيرة بـ &amp;quot;البوتوكس&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وكالة-الأدوية-البريطانية-تشدد-تحذيراتها-بعد-تسجيل-حالات-تسمم-خطيرة-بـ-البوتوكس</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وكالة-الأدوية-البريطانية-تشدد-تحذيراتها-بعد-تسجيل-حالات-تسمم-خطيرة-بـ-البوتوكس</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت السلطات الصحية البريطانية من مخاطر حقن البوتوكس المقلدة، بعد تسجيل حالات تسمم خطيرة وصلت في بعض الحالات إلى حد تهديد حياة المصابين، حيث أعلنت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) عن تعزيز التحذيرات الخاصة بهذه الحقن، عقب ارتفاع ملحوظ في أعداد المرضى الذين احتاجوا إلى دخول المستشفيات بسبب مضاعفات مرتبطة بمنتجات غير مرخصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستخدم البوتوكس على نطاق واسع لتقليل التجاعيد لاعتماده على مادة سم البوتولينوم التي تضعف حركة عضلات الوجه، لكن استخدامه بشكل غير صحيح أو عبر منتجات مقلدة قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الوشيقي، وهي حالة نادرة تسبب شللاً في العضلات وقد تؤثر على القدرة على التنفس وتصبح مهددة للحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوكالة أن ملصقات التحذير ونشرات الاستخدام ستصبح أكثر وضوحاً، مشيرة إلى ضرورة الانتباه لأعراض قد تظهر خلال شهر من تلقي الحقن، مثل صعوبة البلع، وتلعثم الكلام، وصعوبة التنفس، وضعف العضلات. ويقدر عدد عمليات حقن البوتوكس في بريطانيا بنحو 900 ألف عملية سنوياً، مما يجعله من أكثر الإجراءات التجميلية انتشاراً، ومع ذلك تحذر الجهات الصحية من أن انتشار المنتجات المقلدة يزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين الحالات التي أثارت المخاوف، حالة كايلي بيلي التي دفعت 75 جنيهاً إسترلينياً مقابل ثلاث حقن مضادة للتجاعيد بمادة &quot;توكسبيا&quot; غير القانونية، نظراً لأن العلاج كان أقل تكلفة من زيارة سابقة خضعت لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد أيام قليلة، بدأت بيلي تعاني من مشكلات مفاجئة في الرؤية، وشخص الأطباء حالتها في البداية بأنها تدلي في الجفن ونصحوها بالراحة، إلا أن حالتها تدهورت ونُقلت بشكل عاجل إلى المستشفى حيث تبين إصابتها بالتسمم الوشيقي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبسبب خطورة وضعها، أمضت بيلي ثلاثة أيام في وحدة العناية المركزة، وتلقت علاجاً بمضاد السموم، وفي إحدى المراحل توقف تنفسها واضطر الأطباء لإنعاشها، وقالت لاحقاً إنها كانت مستلقية وتظن أنها تموت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد سجلت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) العام الماضي ما لا يقل عن 38 حالة تسمم بالبوتولينوم مرتبطة بمنتجات غير مرخصة، وكانت بيلي واحدة من بين 28 حالة في شمال شرق إنجلترا، حيث استقبل قسم الطوارئ في دورهام خمسة مصابين في ليلة واحدة خلال شهر يونيو جراء حقن تجميلية مقلدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; من جانبها، أوضحت الدكتورة أليسون كيف، كبيرة مسؤولي السلامة في وكالة تنظيم الأدوية، أن منتجات سم البوتولينوم تكون فعالة وآمنة عند استخدامها بالشكل الصحيح، لكنها حذرت من آثار جانبية خطيرة قد تحدث في حالات نادرة، مشددة على ضرورة وعي المرضى والعاملين في القطاع الصحي بأعراض التسمم والتعامل معها بسرعة كحالة طبية طا&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رئة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5d4fb680a3b.webp" length="18218" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>البوتوكس, التسمم الوشيقي, بريطانيا, حقن مقلدة, عمليات التجميل, مخاطر البوتوكس, وزارة الصحة البريطانية, سم البوتولينوم, أضرار البوتوكس المغشوش, الرعاية الصحية, أعراض التسمم, توكسبيا, تشويه التجميل, تحذير صحي, سلامة المرضى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 2267 حالة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكونغو-الديمقراطية-تعلن-ارتفاع-إصابات-إيبولا-إلى-2267-حالة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكونغو-الديمقراطية-تعلن-ارتفاع-إصابات-إيبولا-إلى-2267-حالة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدا مقلقا في تفشي فيروس إيبولا، بعدما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 2267 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 893 حالة، وفق أحدث المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطات الكونغولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت وزارة الاتصال والإعلام في الكونغو الديمقراطية، عبر حسابها على منصة &quot;إكس&quot;، أن الحصيلة الجديدة تعكس استمرار انتشار الفيروس في عدد من المناطق، وسط جهود متواصلة لاحتواء الوباء والحد من تداعياته الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور بعد تحذير أطلقته منظمة الصحة العالمية، أكدت فيه أن وتيرة انتشار إيبولا في الكونغو الديمقراطية أصبحت الأسرع مقارنة بجميع موجات التفشي السابقة التي شهدتها البلاد، ما يثير مخاوف من تفاقم الوضع الوبائي خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت السلطات الصحية قد أعلنت في شهر ماي الماضي عن اندلاع الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس، عقب تسجيل عدة حالات وفاة في مقاطعة إيتوري الواقعة شمال شرقي البلاد، قبل أن يمتد انتشار المرض إلى خمس مقاطعات أخرى، فضلا عن تسجيل إصابات في أوغندا المجاورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعرف فيروس إيبولا بانتقاله عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو ملامسة سوائل الجسم الملوثة، فيما تعود الموجة الحالية إلى سلالة &quot;بونديبوغيو&quot; النادرة، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، الأمر الذي يزيد من تعقيد جهود السيطرة على التفشي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5cbdd7aebfa.webp" length="108062" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:05:49 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيبولا, الكونغو الديمقراطية, فيروس إيبولا, منظمة الصحة العالمية, الوفيات, الإصابات, الصحة, أوغندا, تفشي الأوبئة, بونديبوغيو</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اكتشاف علمي جديد يكشف وجود شكلين مختلفين للاكتئاب الشديد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-علمي-جديد-يكشف-وجود-شكلين-مختلفين-للاكتئاب-الشديد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-علمي-جديد-يكشف-وجود-شكلين-مختلفين-للاكتئاب-الشديد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما كان يُعتقد، بل يتكون من نوعين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر دقة تتناسب مع طبيعة كل مريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما نشره موقع &quot;Science Alert&quot;، يُعد اضطراب الاكتئاب الشديد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، إذ يتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن أعراض الاكتئاب تختلف من شخص إلى آخر، فبينما يعاني بعض المرضى من زيادة الوزن وكثرة النوم، يواجه آخرون فقدانًا في الوزن والأرق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه الاختلافات، تُصنف الحالتان ضمن التشخيص نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى تلقي المرضى العلاج ذاته، رغم اختلاف طبيعة حالتهم البيولوجية واستجابتهم للعلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تحليل البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، مع مقارنة ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد، شملت مرضى يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تحمل أعراضًا مختلطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين المجموعتين الرئيسيتين، إذ تبين أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، إلى جانب ارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أظهرت المجموعة التي تعاني من فقدان الوزن والأرق خصائص جينية مختلفة، وارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية، مثل الفصام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تمكن الباحثون من تحديد 27 موقعًا جينيًا مرتبطًا بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم يسبق ربطها بالمرض، وهو ما قد يسهم في فهم أسبابه بصورة أعمق وتطوير وسائل تشخيص وعلاج أكثر فعالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة تدعم فكرة أن الاكتئاب الشديد يضم أنواعًا متعددة، لكل منها آليات بيولوجية خاصة، مشيرين إلى أن هذا الفهم قد يساعد مستقبلًا على تصميم علاجات تستهدف طبيعة كل حالة بدلًا من الاعتماد على نهج علاجي موحد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5beb338dde7.webp" length="8376" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الاكتئاب الشديد, الاكتئاب, دراسة علمية, الصحة النفسية, الجينات, الخصائص الجينية, العلاج المخصص, اضطراب الاكتئاب الشديد, الأمراض المزمنة, السكري من النوع الثاني, ارتفاع ضغط الدم, أمراض القلب, الالتهابات, الفصام, مؤشر كتلة الجسم, Science Alert</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أخصائية نفسية تحذر: كبت الدموع يمهد الطريق للإرهاق العاطفي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أخصائية-نفسية-تحذر-كبت-الدموع-يمهد-الطريق-للإرهاق-العاطفي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أخصائية-نفسية-تحذر-كبت-الدموع-يمهد-الطريق-للإرهاق-العاطفي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت الدكتورة إيرينا كراشكينا، أخصائية علم النفس، من أن الاعتياد على كبت الدموع لا يعني اختفاء المشاعر، بل يؤدي إلى تراكم التوتر الداخلي والإجهاد المزمن، مما يرفع بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضحت أن العواطف التي يحاول الإنسان كتمانها تظل حبيسة وتجد طريقها للتعبير عن نفسها لاحقاً في صورة قلق، أو انفعالات حادة، أو شعور بالخدر، مؤكدة أن محاولة إخفاء المشاعر تستهلك قدراً هائلاً من طاقة الشخص النفسية والجسدية وتزيد الحالة سوءاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، فندت الخبيرة الاعتقاد الشائع بأن البكاء يطرد هرمونات التوتر من الجسم، مشيرة إلى أن الراحة التي تلي البكاء تعود في الأصل إلى عملية التنفيس العاطفي، مع تنويهها بأن البكاء قد لا يريح الجميع بل قد يزيد من حدة الانفعالات لدى البعض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعزت الأخصائية هذا الكبت إلى معتقدات الطفولة مثل عبارة &quot;الأولاد لا يبكون&quot; التي ترسخ الخجل من التعبير عن المشاعر، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه القناعات ليست قدرًا حتميًا ويمكن التحرر منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولإعادة التواصل مع الذات، تنصح الدكتورة كراشكينا بممارسة تمرين التساؤل الدائم &quot;ماذا أشعر الآن؟&quot;، والحديث مع المقربين، وتدوين اليوميات، وممارسة الرياضة أو الأنشطة الإبداعية، وصولاً إلى استشارة المختصين عند الحاجة، حيث يكمن مفتاح الصحة النفسية الحقيقي في القدرة على إدراك المشاعر وتقبلها وإيجاد منافذ آمنة للتعبير عنها، وليس في البكاء أو الامتناع عنه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5ab0da1defa.webp" length="17916" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 18 Jul 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>كبت الدموع, الصحة النفسية, الإرهاق العاطفي, التوتر المزمن, التنفيس العاطفي, علم النفس, إخفاء المشاعر, القلق, إيرينا كراشكينا, التعبير عن المشاعر, الذكاء العاطفي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>فيتامين D بين الوقاية والعلاج: الفروق الجوهرية والجرعات الموصى بها</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/فيتامين-d-بين-الوقاية-والعلاج-الفروق-الجوهرية-والجرعات-الموصى-بها</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/فيتامين-d-بين-الوقاية-والعلاج-الفروق-الجوهرية-والجرعات-الموصى-بها</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يوضح الدكتور إيليا بارسوكوف، أخصائي الغدد الصماء، أن فيتامين D يلعب دوراً محورياً يتجاوز وظيفته التاريخية المتمثلة في وقاية الأطفال من الكساح وحماية كبار السن من هشاشة العظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد الإرشادات السريرية الحديثة على أهمية هذا الفيتامين في دعم الجهاز المناعي، والحفاظ على سلامة العضلات، وتعزيز الوظائف الإدراكية، مما استدعى توسيع التوصيات الطبية لتحديد الفئات التي تتطلب فحصاً دورياً لمستوياته، مثل كبار السن، ومرضى العظام، والمصابين باضطرابات الغدد الصماء والسمنة وأمراض الكلى المزمنة، بالإضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات، وذوي البشرة الداكنة، والأشخاص الذين يتناولون عقاقير معينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الخبير إلى أن انتشار نقص فيتامين D يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالموقع الجغرافي، نظراً لأن تصنيعه في الجلد يعتمد أساساً على التعرض للأشعة فوق البنفسجية، مما يجعل سكان المناطق التي تفتقر للشمس الكافية طوال العام أكثر عرضة لهذا النقص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي الممارسة الطبية، يُستخدم الكوليكالسيفيرول (D3) على نطاق أوسع من الإرغوكالسيفيرول (D2) رغم تنظيم كلاهما لعملية استقلاب الكالسيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتراوح الجرعات الوقائية الآمنة عادة بين 1000 و2000 وحدة دولية يومياً مع حد أدنى من الأعراض الجانبية، في حين تتطلب الحالات العلاجية جرعات أعلى تُحدد بناءً على التحاليل الطبية وتُؤخذ تحت إشراف طبي دقيق لتجنب مخاطر التسمم بالفيتامين وارتفاع الكالسيوم في الدم، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من حالات مصاحبة كفرط نشاط الغدة الدرقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وينتهي الطبيب إلى التأكيد على العلاقة التكاملية بين فيتامين D والكالسيوم، حيث يعد الفيتامين ضرورياً لامتصاص الكالسيوم، مما يجعل التوصيات الطبية الخاصة بهما مترابطة دون أن يغني أحدهما عن الآخر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a595da0124e0.webp" length="14340" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 17 Jul 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيتامين D, فيتامين د, صحة العظام, جهاز المناعة, الغدد الصماء, إيليا بارسوكوف, الكالسيوم, الوظائف الإدراكية, نقص فيتامين د, جرعة فيتامين د, كوليكالسيفيرول, التسمم بالفيتامينات, امتصاص الكالسيوم, الأشعة فوق البنفسجية, جرعات وقائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الريسفيراترول.. صديق القلب والكبد في مواجهة درجات الحرارة القياسية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الريسفيراترول-صديق-القلب-والكبد-في-مواجهة-درجات-الحرارة-القياسية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الريسفيراترول-صديق-القلب-والكبد-في-مواجهة-درجات-الحرارة-القياسية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء صينيون أن مركب &quot;الريسفيراترول&quot; الطبيعي، المتوفر في العنب والتوت والفول السوداني، يمتلك قدرة واعدة على الحماية من الآثار الخطيرة لضربات الشمس وتحسين صحة الكبد بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في دراستهم على تجارب مخبرية أجروها على فئران وخلايا كبد عُرّضت لدرجات حرارة مرتفعة، حيث تبين أن المعالجة المسبقة بهذه المادة ساعدت بفعالية في الحفاظ على استقرار درجة حرارة الجسم الطبيعية، وحدّت من تلف الكبد مع تحسين وظائفه الحيوية بشكل واضح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد وجد العلماء أن هذا التأثير الوقائي يرتبط مباشرة بتثبيط بروتين يُعرف باسم HSF1، وهو المسؤول عن تنشيط العمليات المرضية داخل خلايا الكبد عند التعرض للحرارة الشديدة؛ إذ أدى رفع نشاط هذا البروتين صناعياً إلى زيادة حدة التلف، بينما ساهم تثبيطه أو تعطيله في تقليل الالتهابات، واضطرابات استقلاب الدهون، وموت الخلايا النخرية، وهو التأثير ذاته الذي أحدثه استخدام الريسفيراترول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن القائمين على الدراسة أكدوا أن هذه النتائج ما زالت مبنية على تجارب مخبرية وحيوانية، إلا أنهم يأملون في أن تمهد الطريق مستقبلاً لتطوير علاجات وأساليب جديدة لحماية كبد الإنسان وجسمه في ظروف الطقس شديدة الحرارة، خاصة وأن دراسات سابقة، مثل تلك المنشورة في مجلة Nutrients، قد ربطت بالفعل بين هذا المركب الموجود في التوت الأزرق والعنب الداكن وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a56c64bc2610.webp" length="23404" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 15 Jul 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الريسفيراترول، ضربة الشمس، صحة الكبد، العنب والتوت، الفول السوداني، بروتين HSF1، الإجهاد الحراري، صحة القلب، دراسة صينية، مضادات الأكسدة، حماية خلايا الكبد، علاج ضربات الشمس، فوائد العنب، فوائد التوت</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: فنجانان من القهوة يوميا قد يساهمان في حماية الكبد من الأمراض الخطيرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-فنجانان-من-القهوة-يوميا-قد-يساهمان-في-حماية-الكبد-من-الأمراض-الخطيرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-فنجانان-من-القهوة-يوميا-قد-يساهمان-في-حماية-الكبد-من-الأمراض-الخطيرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن الاستهلاك المعتدل للقهوة قد يكون له أثر إيجابي في تعزيز صحة الكبد والحد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة، من بينها تليف الكبد وسرطان الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من مؤسسات علمية عدة، من بينها جامعة سيدرز سيناي للعلوم الطبية بالولايات المتحدة، على متابعة أكثر من 335 ألف شخص يتمتعون بصحة جيدة. وجرى رصد عاداتهم الغذائية وحالتهم الصحية على مدى يقارب 13 عاما، بعد استكمالهم استبيانات متخصصة حول نمط حياتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج، التي نشرتها مجلة Clinical Gastroenterology &amp;amp; Hepatology المتخصصة في أمراض الكبد والجهاز الهضمي، أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من القهوة سجلوا انخفاضا ملحوظا في مخاطر الإصابة بأمراض الكبد، إذ تراجعت احتمالات الإصابة بتليف الكبد بنسبة 32 في المائة، وسرطان الكبد بنسبة 47 في المائة، كما انخفض خطر الوفاة المرتبطة بأمراض الكبد بنسبة 42 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أن شرب القهوة يرتبط بانخفاض تراكم الدهون في الكبد وتقليل الالتهابات والندوب الكبدية، بينما أظهرت تحاليل الدم تحسنا في مؤشرات وظائف الكبد لدى المشاركين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن تحقيق الفوائد الصحية لا يتطلب الإفراط في تناول القهوة، مؤكدين أن شرب فنجان إلى فنجانين يوميا يعد كافيا للحصول على تأثير وقائي، في حين يمكن أن تتحقق الفائدة القصوى لدى بعض الأشخاص عند تناول ثلاثة إلى أربعة فناجين يوميا، دون التوصية بتجاوز هذه الكمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح رئيس الفريق البحثي، في تصريحات لموقع &quot;هيلث داي&quot;، أن نتائج الدراسة تدعم أهمية تناول القهوة باعتدال ضمن نمط حياة صحي، مشيرا إلى أن التأثير الإيجابي لم يقتصر على القهوة المحتوية على الكافيين، بل ظهر أيضا مع القهوة منزوعة الكافيين، ما يرجح أن تكون مركبات أخرى داخل القهوة مسؤولة عن هذه الفوائد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تغني عن الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد العلاقة بشكل قاطع، إلا أنها تشير إلى أن القهوة قد تشكل عاملا مساعدا إلى جانب العادات الصحية الأخرى، مثل ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن مناسب، في دعم صحة الكبد والوقاية من أمراضه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a56ca7c76b60.webp" length="24712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 15 Jul 2026 01:00:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, صحة الكبد, تليف الكبد, سرطان الكبد, فوائد القهوة, جامعة سيدرز سيناي, Clinical Gastroenterology &amp; Hepatology, الكبد, الكافيين, أمراض الكبد, التغذية الصحية, دراسة علمية, وظائف الكبد, الوقاية من الأمراض, نمط حياة صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>التعرض المطول للشمس يفاقم دوالي الأوردة في الصيف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/التعرض-المطول-للشمس-يفاقم-دوالي-الأوردة-في-الصيف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/التعرض-المطول-للشمس-يفاقم-دوالي-الأوردة-في-الصيف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت الدكتورة لويزا علييفا، أخصائية أمراض القلب بمعهد الطب السريري في جامعة بيروغوف، بأن التعرض المطول لأشعة الشمس يفاقم دوالي الأوردة نتيجة لاضطراب تنظيم حرارة الجسم وخطر الجفاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضّح الطبيبة أنه في درجات الحرارة العالية تتوسع الأوعية الدموية في الجلد والأنسجة تحت الجلد كآلية لمساعدة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة، وهو ما يؤدي لدى المصابين بالقصور الوريدي المزمن إلى زيادة احتقان الأوردة. وتضيف أن فقدان السوائل عبر التعرق المفرط يلعب دوراً إضافياً حرجاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فعدم تعويض هذه السوائل على الفور يغير من خصائص الدم ويزيد لزوجته، مما يضعف تدفقه ويفاقم الأعراض. ومع أن الارتفاع في درجات الحرارة لا يسبب التجلط بشكل تلقائي لجميع المرضى، إلا أن تداخل الحرارة العالية والجفاف مع قلة الحركة لفترات طويلة يرفع بلا شك من خطر حدوث مضاعفات وريدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللوقاية من تفاقم الحالة، تؤكد الدكتورة علييفا أن الطريقة الأساسية تكمن في الحد من ركود الدم وتجنب الوقوف أو الجلوس الطويل دون حراك، لا سيما خلال ساعات ذروة الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتنصح بالحرص على المشي المنتظم وممارسة تمارين بسيطة ومستمرة للساقين مثل تدوير القدمين، والوقوف على أصابع القدمين، وتحريك الكعبين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير إلى أهمية دمج الأنشطة البدنية المعتدلة كالمشي والسباحة في الروتين اليومي، كونها تحفز مضخة العضلات والأوردة في ربلة الساق، مما يعزز عودة الدم بكفاءة إلى القلب ويحمي الساقين من أضرار حرارة الصيف.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5570ffac2f6.webp" length="7816" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>دوالي الأوردة, أمراض القلب, حرارة الصيف, الجفاف, ركود الدم, توسع الأوعية الدموية, لزوجة الدم, لويزا علييفا, تجلط الدم, القصور الوريدي, الوقاية من الدوالي, صحة الأوعية الدموية, تمارين الساقين, تنشيط الدورة الدموية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مشاكل الجهاز الهضمي قد تكون السبب الخفي وراء الصداع النصفي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/مشاكل-الجهاز-الهضمي-قد-تكون-السبب-الخفي-وراء-الصداع-النصفي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/مشاكل-الجهاز-الهضمي-قد-تكون-السبب-الخفي-وراء-الصداع-النصفي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت أخصائية أمراض الباطنية، ليودميلا لابا، عن رابط غير متوقع بين بعض مشكلات الجهاز الهضمي والإصابة بنوبات الصداع النصفي الشديدة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;. وأوضحت الطبيبة أن الصداع النصفي المتكرر لا يشير بالضرورة إلى وجود مشكلة وعائية في الرأس كما هو شائع، بل قد يكون انعكاساً مباشراً لعمليات التهابية تحدث داخل الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتطرق الشرح الطبي إلى أن الالتهابات أو التورمات التي تصيب المعدة أو الاثني عشر يمكن أن تؤدي إلى تشنجات وعائية موضعية، مما يتسبب في نشوء آلام تنتشر على شكل موجات متلاحقة لتصل إلى الرأس، وتكون مصحوبة بأعراض مثل الغثيان والتقيؤ. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت لابا أن الألم، بغض النظر عن مصدره الأولي في الجسم، سينتقل حتماً إلى الرأس نظراً للترابط الوثيق بين جميع الأوعية الدموية، بالإضافة إلى الكثافة العالية للنهايات العصبية في منطقة الرأس، مما يجعل الشعور بالألم هناك أكثر شدة وحدّة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a52bd05f0c83.webp" length="15676" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الصداع النصفي, الجهاز الهضمي, أمراض الباطنية, ليودميلا لابا, التهاب المعدة, آلام الرأس, تشنج الأوعية الدموية, الاثني عشر, الغثيان, أسباب الصداع النصفي, صحة الجهاز الهضمي, ألم الرأس الشديد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بروفيسورة بريطانية: الاستيقاظ ليلاً استجابة بيولوجية للدماغ وليس اضطراباً خطيراً</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بروفيسورة-بريطانية-الاستيقاظ-ليلاً-استجابة-بيولوجية-للدماغ-وليس-اضطراباً-خطيراً</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بروفيسورة-بريطانية-الاستيقاظ-ليلاً-استجابة-بيولوجية-للدماغ-وليس-اضطراباً-خطيراً</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت البروفيسورة ميشيل سبير، أستاذة التشريح في جامعة بريستول، بأن استيقاظ بعض الأشخاص في منتصف الليل ليس بالضرورة علامة على إصابتهم باضطراب صحي خطير، بل قد يكون مجرد استجابة بيولوجية طبيعية يصدرها الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضحت سبير، في حديثها لموقع &quot;كونفرسيشن&quot;، أن الدماغ لا يخلد إلى النوم تلقائياً لمجرد شعور الجسم بالإرهاق، إذ يمكن للتوتر المزمن أن يبقيه في حالة يقظة تامة وتأهب مستمر حتى وإن كان الجسد متعباً وبحاجة ماسة إلى الراحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود ذلك إلى أن استجابة الإنسان للضغط النفسي قد تطورت عبر آلاف السنين لمواجهة الأخطار المباشرة مثل الحيوانات المفترسة والكوارث الطبيعية، حيث كانت الأولوية القصوى آنذاك هي للنجاة وليس للنوم؛ فعندما يشعر الدماغ بوجود تهديد، تنشط منطقة اللوزة الدماغية وتتحفز استجابة &quot;القتال أو الهروب&quot;، مما يدفع الدماغ لإفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يؤدي بدورها إلى رفع ضربات القلب، وتسارع التنفس، وزيادة التركيز للتصدي للخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه الآلية الدفاعية كانت ضرورية ومصيرية في العصور القديمة، إلا أنها لم تعد ملائمة لطبيعة الضغوط الحديثة التي يواجهها الإنسان المعاصر، والتي تظهر في شكل تراكم لرسائل البريد الإلكتروني، وأعباء العمل المتواصلة، والمشكلات المالية، فضلاً عن التنبيهات المستمرة التي تصل عبر الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ونظراً لأن هذه الضغوط العصرية لا تنتهي بسرعة، فإن مراكز اليقظة في الدماغ قد تظل نشطة لساعات طويلة، وهو ما يفسر استيقاظ الكثيرين ليلاً أو معاناتهم من صعوبة العودة للنوم مجدداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فالنوم ليس مجرد غياب لليقظة، بل هو عملية ديناميكية تتطلب من الدماغ خفض مستوى نشاطه تدريجياً، إلا أن الإجهاد المزمن يبقيه في حالة &quot;فرط استثارة&quot; تجعله يستمر في الترقب والتفكير، مما يفسر التناقض الذي يشعر به الكثيرون حين تكون أجسادهم مجهدة بينما تتسارع أفكارهم بلا توقف، وذلك لأن الإرهاق الجسدي واليقظة الذهنية يتحكم بهما نظامان مترابطان يعملان باستقلالية نسبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;علاوة على ذلك، فإن التوتر المزمن يؤدي إلى تعطيل الإيقاع الطبيعي لهرمون الكورتيزول، الذي يفترض أن يكون في أعلى مستوياته صباحاً لتنشيط الذهن ثم ينخفض تدريجياً مع حلول الليل للمساعدة على النوم، وعند اختلال هذا التوازن الهرموني يظل الجسم في حالة استنفار متأخرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتفاقم هذا الأمر بسبب الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الإلكترونية للهواتف وأجهزة الكمبيوتر، والذي يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية، بالإضافة إلى أن التصفح المستمر يمنح الدماغ جرعات متواصلة من التحفيز الذي يجمع بين الإثارة العاطفية والبحث عن كل جديد، وهي مثيرات يصعب على الدماغ التغاضي عنها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً على ذلك، تنصح البروفيسورة سبير باتباع روتين مسائي ثابت للنوم، والحد من استخدام الشاشات ليلاً، وممارسة الرياضة بانتظام، والتعرض الكافي لضوء النهار، لمساعدة الدماغ على إدراك أن الليل هو بستان للراحة وليس ملعباً لركض الأفكار، مؤكدة في الوقت ذاته على الفعالية الكبيرة للعلاج السلوكي المعرفي للأرق في كسر الحلقة المفرغة بين القلق وقلة النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتخلص سبير إلى أن الشعور بالنشاط الذهني رغم التعب الجسدي لا يعني بالضرورة نقص الراحة، بل هو انعكاس لدماغ بيولوجي تعود على البقاء في حالة تأهب دائم لمواكبة عالم رقمي لا يهدأ.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a517d826018a.webp" length="16000" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الأرق, الاستيقاظ في منتصف الليل, اضطرابات النوم, ميشيل سبير, جامعة بريستول, التوتر المزمن, هرمون الكورتيزول, هرمون الميلاتونين, استجابة القتال أو الهروب, اللوزة الدماغية, اليقظة الذهنية, الإرهاق الجسدي, ضغوط العمل, الهواتف الذكية, الشاشات الإلكترونية, الساعة البيولوجية, روتين النوم, العلاج السلوكي المعرفي والأرق, علم التشريح, العالم الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الشمندر يعزز صحة القلب ويساعد على خفض ضغط الدم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشمندر-يعزز-صحة-القلب-ويساعد-على-خفض-ضغط-الدم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشمندر-يعزز-صحة-القلب-ويساعد-على-خفض-ضغط-الدم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعد الشمندر من أبرز الخضراوات الجذرية الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات الطبيعية التي ارتبطت بدعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساهمة في تحسين الأداء البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز الشمندر بغناه بحمض الفوليك والبوتاسيوم والمنغنيز والحديد والمغنيسيوم، إضافة إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات تتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أخصائية التغذية ليلي سوتر أن الشمندر يشكل جزءا أساسيا من نظامها الغذائي، ليس فقط لما قد يقدمه من فوائد تتعلق بالأداء الرياضي والحفاظ على ضغط دم صحي، وإنما أيضا بسبب مذاقه المميز ولونه الطبيعي الجذاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أنها تحرص على إضافته إلى السلطات، كما تستخدم عصيره في إعداد الخبز والمعكرونة والصلصات، بهدف رفع قيمتها الغذائية وإكسابها لونا أحمر مائلا إلى البنفسجي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد تأثير الشمندر في صحة القلب من أكثر الجوانب التي حظيت باهتمام الباحثين، إذ تشير دراسات إلى أن النترات الطبيعية التي يحتوي عليها تتحول إلى أكسيد النيتريك، ما يساهم في استرخاء الأوعية الدموية وتوسعها، وبالتالي تحسين الدورة الدموية والمساعدة على خفض ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت مراجعة علمية ضمت 11 تجربة سريرية أن تناول الشمندر ارتبط بانخفاض ضغط الدم الانقباضي، في حين كان تأثيره على ضغط الدم الانبساطي أقل وضوحا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت الدراسة أن الشمندر قد يساعد على تحسين ضغط الدم لدى الأشخاص الأصحاء وكذلك لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت سوتر إلى أن أغلب الدراسات اعتمدت على تناول عصير الشمندر يوميا، لكنها أوضحت أن إدراج الشمندر الطازج ضمن النظام الغذائي عدة مرات أسبوعيا يظل خيارا صحيا يوفر الألياف والفيتامينات والمعادن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتبط تحسين الأداء الرياضي أيضا بالنترات الطبيعية، إذ يساهم أكسيد النيتريك في زيادة تدفق الدم إلى العضلات وتحسين كفاءة استهلاك الأكسجين أثناء التمارين، وهو ما قد يعزز القدرة على التحمل لدى بعض الأشخاص، لذلك أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يعتمد عليها عدد من الرياضيين قبل المنافسات أو التدريبات المكثفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يتعلق بالصحة الجنسية، أثار الشمندر اهتمام الباحثين بسبب دوره المحتمل في تحسين تدفق الدم، وهو عنصر أساسي في الوظيفة الجنسية. غير أن ليلي سوتر تؤكد أن المعطيات العلمية الحالية لا تزال غير كافية لإثبات وجود تأثير مباشر وحاسم في هذا الجانب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر فوائد الشمندر على القلب، إذ يعد أيضا مصدرا جيدا للألياف التي تساعد على تحسين عملية الهضم، كما يحتوي على مادة البكتين التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، بما يدعم صحة الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت سوتر أن الشمندر المخمر قد يوفر بكتيريا نافعة إضافية، بخلاف الشمندر المخلل بالخل الذي لا يخضع عادة لعملية التخمير، محذرة في الوقت نفسه من أن الشمندر يحتوي على كربوهيدرات قابلة للتخمر قد تسبب الانتفاخ والغازات لدى بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الناحية الغذائية، توفر حصة تزن 80 غراما من الشمندر نحو 44 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به من حمض الفوليك، وحوالي 13 في المائة من الاحتياج اليومي من المنغنيز، إضافة إلى احتوائه على فيتامين &quot;سي&quot; والبوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد وكمية جيدة من الألياف، في حين لا تتجاوز السعرات الحرارية للحصة الواحدة 34 سعرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح الخبراء بتناول الشمندر مع أطعمة غنية بفيتامين &quot;سي&quot;، مثل الليمون أو البرتقال، للمساعدة على تعزيز امتصاص الحديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود اللون الأحمر المميز للشمندر إلى مركبات نباتية تعرف باسم &quot;البيتالينات&quot;، وهي صبغات تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وتساعد على حماية الخلايا من أضرار الجذور الحرة الناتجة عن التلوث والأشعة فوق البنفسجية ودخان السجائر، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد آثارها الصحية على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، ينصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب، وكذلك المصابون بأمراض الكلى، باستشارة الطبيب قبل الإكثار من تناول الشمندر أو مكملاته الغذائية، لأن النترات قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد لا يكون الشمندر مناسبا للمصابين بحصى الكلى الناتجة عن أوكسالات الكالسيوم، بسبب ارتفاع محتواه من الأوكسالات، فيما يوصى عند شراء الشمندر المخلل بالتحقق من كميات الملح والسكر المضافة، لأنها قد تقلل من بعض فوائده الصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a51879c866f5.webp" length="57938" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 03:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الشمندر, البنجر, فوائد الشمندر, فوائد البنجر, عصير الشمندر, ضغط الدم, خفض ضغط الدم, صحة القلب, القلب والأوعية الدموية, الدورة الدموية, أكسيد النيتريك, النترات الطبيعية, الأداء الرياضي, تحسين التحمل, اللياقة البدنية, الجهاز الهضمي, صحة الأمعاء, البكتين, الألياف الغذائية, حمض الفوليك, الحديد, المغنيسيوم, البوتاسيوم, المنغنيز, فيتامين سي, مضادات الأكسدة, البيتالينات, الالتهابات, الصحة الجنسية, القولون العصبي, الانتفاخ, حصى الكلى, أوكسالات الكالسيوم, أمراض الكلى, قصور القلب, التغذية الصحية, الغذاء ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نصائح طبية فعالة لمواجهة حرارة الصيف والتخلص من اضطرابات النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-فعالة-لمواجهة-حرارة-الصيف-والتخلص-من-اضطرابات-النوم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-فعالة-لمواجهة-حرارة-الصيف-والتخلص-من-اضطرابات-النوم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يتطلب التعامل مع موجات الحر الشديدة اتخاذ إجراءات فعالة للحفاظ على صحة الجسم وتجنب تأثيرات ارتفاع الحرارة، خاصة مع تزايد صعوبة النوم والشعور بالإرهاق خلال فترات الطقس الحار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة كلير رومز، وهي طبيبة عامة ومسؤولة عن علاج الأرق في عيادة &quot;بوتس أونلاين&quot;، مجموعة من النصائح لمساعدة الأشخاص على النوم خلال الطقس الحار، موضحة أن ارتفاع درجات الحرارة قد يعطل قدرة الجسم الطبيعية على خفض حرارته اللازمة للدخول في النوم والاستمرار فيه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت رومز أن هناك خطوات بسيطة يمكن أن تساعد على تحسين جودة النوم، منها تجنب استخدام الماء شديد البرودة قبل النوم مباشرة؛ حيث أوضحت أن الاستحمام بماء فاتر أو بارد نسبياً وليس مثلاً يكون أكثر فاعلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح الأطباء في هذا الإطار بالابتعاد عن الماء شديد البرودة لأنه قد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية في الجلد، مما يحد من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة ويبطئ عملية التبريد الذاتي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبدلاً من ذلك، يمكن استخدام غطاء وسادة بارد أو وضع قطعة قماش مبللة وباردة على مناطق النبض الرئيسية مثل الرقبة، أو الرسغين، أو الجبهة لتسريع الشعور بالانتعاش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانب آخر، شددت الطبيبة على أهمية منع تراكم الحرارة داخل غرفة النوم خلال ساعات النهار، وذلك بإبقاء الستائر والنوافذ مغلقة، خاصة في الغرف التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع انخفاض درجات الحرارة مساءً، ينبغي فتح النوافذ لتحسين حركة الهواء وتجديده قبل النوم، مشيرة إلى أن تجهيز الغرفة مسبقاً يحدث فرقاً كبيراً في مستوى الراحة خلال الليل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصت بالنوم في وضعية تسمح بمرور الهواء حول الجسم، واستخدام أغطية سرير خفيفة وجيدة التهوية، وتشغيل مروحة للمساعدة على تحريك الهواء، بالإضافة إلى ترك القدمين مكشوفتين للتقليل من حرارة الجسم الداخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب تهيئة البيئة المحيطة، يلعب النظام الغذائي والترطيب دوراً بارزاً في جودة النوم أثناء موجات الحر؛ حيث دعت الطبيبة إلى ضرورة الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم من خلال شرب ما بين ستة وثمانية أكواب من الماء يومياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، نصحت بتجنب تناول الوجبات الدسمة أو الأطعمة الحارة قبل النوم مباشرة، لأن عملية الهضم المعقدة تؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم وزيادة الشعور بالانزعاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الختام، يطمئن الخبراء بأن معظم الأشخاص يعانون من اضطراب مؤقت في النوم أثناء فترات الطقس الدافئ، ولا يعني مرور عدة ليالٍ سيئة بسبب الحرارة الإصابة بالأرق المزمن، إذ غالباً ما تتحسن جودة النوم تلقائياً مع انخفاض درجات الحرارة أو عودة الروتين اليومي إلى طبيعته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن استمرار مشكلات النوم لفترة طويلة أو تأثيرها السلبي على الحياة اليومية قد يكون مؤشراً على وجود اضطراب حقيقي. حيث يُعرف الأرق طبياً بأنه صعوبة في بدء النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ المبكر، شريطة أن يتكرر ذلك ثلاث ليالٍ على الأقل أسبوعياً لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، مصحوباً بتعب وضعف في التركيز أو تهيج خلال النهار، وهي الحالات التي ينصح فيها الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب المختص إذا لم تتحسن الأمور رغم اتباع عادات النوم الصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a502b4f40f0e.webp" length="26374" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>موجات الحر, النوم في الطقس الحار, الأرق, نصائح طبية, الاستحمام بالماء البارد, تبريد الجسم, تهيئة غرفة النوم, ترطيب الجسم, اضطرابات النوم, حرارة الصيف, الدكتورة كلير رومز, عادات النوم الصحية, الأوعية الدموية, تهوية الغرفة, شرب الماء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة تكشف أسباب تشنجات ربلة الساق وطرق علاجها</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تكشف-أسباب-تشنجات-ربلة-الساق-وطرق-علاجها</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تكشف-أسباب-تشنجات-ربلة-الساق-وطرق-علاجها</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت الدكتورة أولغا تيتارينكو أن تشنجات عضلة ربلة الساق تنتج عن اضطراب في آلية انقباض العضلات واسترخائها، وهو ما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وتراجع وصول الأكسجين إلى الأنسجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن هذه التشنجات تكون في الغالب حالات حميدة، وترتبط عادة بالإرهاق أو الجفاف أو الحمل، لكنها شددت على ضرورة عدم تجاهل بعض العلامات التي قد تستدعي استشارة الطبيب، من بينها تكرار التشنجات بشكل يومي خلال الليل، أو مصاحبتها لتورم شديد أو احمرار أو تنميل في الساق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللتعامل السريع مع تشنج عضلة ربلة الساق، نصحت الطبيبة بالجلوس ومد الساق، ثم سحب أصابع القدم بقوة باتجاه الجسم، موضحة أن هذه الحركة تساعد على تنشيط آلية الاسترخاء الطبيعية للعضلة. كما أوصت بعد ذلك بتدليك العضلة المصابة بقوة من الأسفل إلى الأعلى، مع استخدام كمادات دافئة للمساعدة على استعادة تدفق الدم بشكل أسرع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالوقاية، دعت أولغا تيتارينكو إلى المواظبة على تمارين التمدد، خاصة قبل النوم، والحرص على الحركة المنتظمة بالنسبة للأشخاص الذين يضطرون إلى الجلوس لفترات طويلة، إلى جانب الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصت باستخدام النعال الطبية المخصصة للأشخاص الذين يعانون من القدم المسطحة، مع تجنب الضغط على القدمين بواسطة الأغطية الثقيلة أثناء النوم، لما قد يسببه ذلك من زيادة احتمالية حدوث التشنجات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الطبيبة أن المصابين بمرض السكري، والدوالي، والقصور الكلوي، وأمراض الغدة الدرقية، مطالبون بإيلاء عناية خاصة لصحة أقدامهم، نظرا لارتفاع احتمالية تعرضهم لهذه المشكلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت أيضا إلى إجراء فحوصات أساسية تشمل قياس مستويات الكهارل، ونسبة السكر في الدم، والهرمونات، مشيرة إلى أنه في حال استمرار التشنجات وعدم تحسن الحالة خلال أسبوعين، ينبغي مراجعة الطبيب المختص دون تأخير.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5033cfa7790.webp" length="25314" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 03:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تشنجات ربلة الساق, تشنجات الساق, أسباب تشنجات الساق, علاج تشنجات الساق, أولغا تيتارينكو, شد عضلة الساق, تشنج العضلات, الجفاف, الإرهاق, الحمل, تمارين التمدد, علاج شد العضلات, تدليك العضلات, الكمادات الدافئة, ترطيب الجسم, القدم المسطحة, النعال الطبية, مرض السكري, الدوالي, القصور الكلوي, أمراض الغدة الدرقية, تنميل الساق, تورم الساق, احمرار الساق, الكهارل, السكر في الدم, فحوصات الهرمونات, صحة القدمين, آلام الساق, تشنجات الليل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذير بريطاني من منتجات أطفال &amp;quot;قاتلة&amp;quot; على منصات التسوق الإلكتروني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذير-بريطاني-من-منتجات-أطفال-قاتلة-على-منصات-التسوق-الإلكتروني</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذير-بريطاني-من-منتجات-أطفال-قاتلة-على-منصات-التسوق-الإلكتروني</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذّرت منظمة &quot;Which؟&quot; البريطانية لحماية المستهلك من انتشار منتجات أطفال خطيرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني الكبرى مثل أمازون، وإيباي، وإتسي، ومتجر تيك توك، وعلي إكسبريس، مشيرة إلى أن هذه المنتجات قد تعرّض الرضّع لمخاطر صحية جسيمة تصل إلى الاختناق، أو ارتفاع حرارة الجسم، أو حتى الوفاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت المنظمة بأنها رصدت نحو 150 منتجاً وُصفت بأنها قابلة للتسبب في الوفاة، معروضة للبيع بسهولة عبر عمليات بحث بسيطة، مما يثير تساؤلات حقيقية حول مدى فعالية إجراءات السلامة التي تتبعها تلك الشركات الكبرى، لا سيما وأن ربع هذه المنتجات تقريباً عُثر عليه في منصة أمازون التي تقدم نفسها كشريك رائد في مكافحة السلع غير الآمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز المنتجات المثيرة للقلق التي رصدها التقرير، أدوات التغذية الذاتية التي تسمح للطفل بالرضاعة من الزجاجة دون مساعدة مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إذ تشكل هذه الأدوات خطراً كبيراً يكمن في احتمالية اختناق الرضيع بالحليب، أو إصابته بالتهاب رئوي شفطي نتيجة تسرب السوائل إلى الرئتين، خاصة وأن الأطفال في هذا السن لا يمتلكون القدرة الجسدية أو الإدراكية للتحكم في تدفق الطعام، فضلاً عن أن الاختناق قد يحدث بصمت تامة دون أن ينتبه إليه الوالدان حتى وإن كانا قريبين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما شملت التحذيرات وسائد نوم مُسوّقة للأطفال دون سن الـ12 شهراً، والتي ترتبط بمخاطر الاختناق ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، وهو ما دفع مكتب سلامة المنتجات والمعايير البريطاني (OPSS) لإصدار تنبيه رسمي سابق بشأنها بعد المخاوف من الترويج لها كأدوات تحسن نوم الرضع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تقتصر المخاطر على ذلك، بل رصدت المنظمة أيضاً عشرات من أكياس النوم غير الآمنة بسبب عيوب في التصميم، مثل احتوائها على أغطية رأس يمكن أن تغطي وجه الطفل، أو افتقارها لفتحات كافية للأذرع مما يتسبب في انزلاق الرضيع داخلها، وضبطت المنظمة نموذجاً محبوكاً على منصة &quot;إتسي&quot; يظهر بوضوح إمكانية غلق غطاء الرأس على فم وأنف الطفل أثناء النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ظل هذه المعطيات، شددت سو ديفيز، رئيسة قسم سياسات حماية المستهلك في المنظمة، على أن حياة الأطفال باتت في خطر حقيقي نتيجة استمرار تدفق هذه السلع، مطالبة بفرض مسؤوليات قانونية واضحة وغرامات صارمة على المنصات الإلكترونية لإلزامها بحماية المستهلكين، في حين ردت شركات التسوق الإلكتروني بتأكيد التزامها بمعايير السلامة، معلنة أنها أزالت المنتجات المخالفة فور إخطارها واتخذت إجراءات عقابية بحق البائعين مع استمرارها في تطوير أنظمة الرقابة والمتابعة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4ecd327fda7.webp" length="13994" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>منظمة Which؟، حماية المستهلك، منتجات الأطفال، منصات التسوق الإلكتروني، خطر الاختناق، الرضع، أمازون، إيباي، متجر تيك توك، أكياس نوم الرضع، وسائد الأطفال، أدوات التغذية الذاتية، سلامة المنتجات، متلازمة موت الرضع المفاجئ، تجارة إلكترونية، منتجات غير آمنة، بريطانيا، تحذير صحي، وفاة الرضع، الرضاعة الذاتية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يحذرون: هذه التغيرات في الوجه قد تشير إلى أمراض خطيرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-هذه-التغيرات-في-الوجه-قد-تشير-إلى-أمراض-خطيرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-هذه-التغيرات-في-الوجه-قد-تشير-إلى-أمراض-خطيرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يؤكد الأطباء أن الوجه يعد من أكثر أجزاء الجسم التي قد تعكس وجود مشكلات صحية، نظرا لرقة جلده وغناه بالأوعية الدموية والنهايات العصبية، ما يجعله مؤشرا يمكن أن يكشف عن اضطرابات داخلية مختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الخبراء، فإن تغير لون البشرة يعد من أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه. فالشحوب المفاجئ المصحوب بالضعف والدوخة قد يكون مؤشرا على الإصابة بفقر الدم، بينما قد يدل اصفرار الجلد وبياض العينين على وجود اضطرابات في الكبد أو المرارة، خاصة إذا ترافق مع طعم مر في الفم وإحساس بالثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن الاحمرار المستمر في الخدين والأنف قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكبد أو الإصابة بالوردية، في حين يشير ازرقاق الشفاه والمنطقة المحيطة بالأنف إلى نقص الأكسجين، وهو وضع يستوجب تدخلا طبيا عاجلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الأطباء أيضا إلى أن المنطقة المحيطة بالعينين قد تكشف الكثير عن الحالة الصحية، إذ إن الانتفاخ الذي يستمر حتى بعد الاستيقاظ من النوم قد يكون مرتبطا بخلل في وظائف الكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد تدل الهالات السوداء المصحوبة بالحكة وسيلان الأنف على الإصابة بالحساسية، بينما قد تشير البقع الصفراء على الجفون إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول. أما عدم تناسق ملامح الوجه، فيعد من العلامات المحتملة للجلطة الدماغية، ويستدعي الحصول على رعاية طبية فورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف الخبراء أن حب الشباب أو الالتهابات التي تظهر في الجزء العلوي من الوجه قد ترافق بعض أمراض المرارة أو البنكرياس أو الأمعاء. كما أن الطفح الجلدي الذي يأخذ شكل فراشة على الخدين وجسر الأنف قد يكون مؤشرا على الذئبة الحمامية الجهازية، في حين ترتبط الوردية، التي تتميز باحمرار دائم وظهور شعيرات دموية دقيقة، باضطرابات في الأوعية الدموية أو الهرمونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولدى النساء، قد يشير النمو المفرط للشعر الداكن في الوجه إلى فرط الأندروجينية الناتج عن ارتفاع هرمونات الذكورة، فيما قد يكون الظهور المفاجئ للتجاعيد الدقيقة وجفاف الجلد مرتبطا أحيانا بداء السكري أو قصور الغدة الدرقية. كما قد تعكس تشققات الشفاه نقصا في بعض الفيتامينات أو الإصابة بالجفاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الأطباء على أن هذه العلامات الخارجية لا تمثل تشخيصا نهائيا، وإنما تعد مؤشرات تساعد الطبيب في تقييم الحالة، ولا يمكن الاعتماد عليها بديلا عن الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة. لذلك، فإن استمرار هذه الأعراض يستوجب مراجعة الطبيب، محذرين من مخاطر اللجوء إلى العلاج الذاتي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الخبراء كذلك إلى أن حالة الجلد والأظافر قد تعكس وجود مشكلات في الأوعية الدموية، مثل دوالي الأوردة، إذ إن نقص الأكسجين المزمن الناتج عن ضعف تدفق الدم قد يؤثر في جودة الأظافر، بما يعكس اضطرابات خفية في عملية التمثيل الغذائي والدورة الدموية الدقيقة، كما قد تدل البقع البيضاء أو هشاشة الأظافر على ضعف التروية الدموية في الأطراف.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4ee6c9df07c.webp" length="15318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 03:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الوجه, أمراض الوجه, علامات الأمراض, فقر الدم, أمراض الكبد, أمراض المرارة, ارتفاع ضغط الدم, الوردية, نقص الأكسجين, الجلطة الدماغية, أمراض الكلى, الهالات السوداء, انتفاخ العينين, ارتفاع الكوليسترول, حب الشباب, الذئبة الحمامية, أمراض البنكرياس, أمراض الأمعاء, قصور الغدة الدرقية, داء السكري, تشقق الشفاه, جفاف الجلد, دوالي الأوردة, ضعف الدورة الدموية, هشاشة الأظافر, البقع البيضاء على الأظافر, أعراض الأمراض, صحة الجلد, صحة الأظافر, التشخيص المبكر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أزمة الخصوبة العالمية تتفاقم.. وتوقعات بإصابة 80 مليون امرأة بالعقم بحلول 2036</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أزمة-الخصوبة-العالمية-تتفاقم-وتوقعات-بإصابة-80-مليون-امرأة-بالعقم-بحلول-2036</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أزمة-الخصوبة-العالمية-تتفاقم-وتوقعات-بإصابة-80-مليون-امرأة-بالعقم-بحلول-2036</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تحذر دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ الطبية، من تفاقم أزمة الخصوبة عالمياً، بعدما أظهرت البيانات إصابة 53.6 مليون امرأة تتراوح أعمارهن بين 35 و49 عاماً بالعقم، مع توقعات بارتفاع هذا العدد إلى نحو 79.6 مليون امرأة بحلول عام 2036.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات صحية شاملة من 204 دول خلال الفترة الممتدة بين عامي 1990 و2023، بهدف تقييم تطور عبء العقم بين النساء في هذه الفئة العمرية واستشراف الاتجاهات المستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أظهرت النتائج أن معدل العقم ارتفع بشكل مطرد خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث قفز من نحو 6001 حالة لكل 100 ألف امرأة عام 1990 إلى 6907 حالات لكل 100 ألف امرأة في عام 2023.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتوقع الدراسة استمرار هذا الارتفاع في جميع الفئات العمرية المستهدفة، والتي قسمها الباحثون إلى ثلاث فئات: من 35 إلى 39 عاماً، ومن 40 إلى 44 عاماً، ومن 45 إلى 49 عاماً، حيث عُرِّف العقم بأنه عدم القدرة على تحقيق حمل سريري بعد 12 شهراً من ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الخصوبة تتراجع طبيعياً مع التقدم في السن بسبب انخفاض عدد البويضات وجودتها، فإن الدراسة توقعت أن تكون أسرع زيادة في معدلات العقم بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و39 عاماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن هذا لا يعني أن النساء في أواخر الثلاثينيات أكثر عرضة للعقم من النساء في الأربعينيات، بل يشير إلى أن عبء العقم يزداد بوتيرة أسرع لدى هذه الفئة تحديداً، نظراً للاتجاه المتزايد لتأجيل الإنجاب من أجل استكمال التعليم أو التركيز على الحياة المهنية، مما يجعل الكثير من النساء يبدأن التخطيط للحمل بعد بدء تراجع الخصوبة الفعلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت الدراسة إلى أن السمنة، والتوتر، وتأخر الإنجاب، تعد من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة العقم، في حين أسهم التوسع في استخدام تقنيات الإنجاب المساعدة وتحسن الوصول إلى خدمات الخصوبة في زيادة تشخيص الحالات وصنع هذا الارتفاع الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكدت المعدة الرئيسية للدراسة، يوانيوان دو، أن الارتفاع المتواصل في معدلات العقم منذ أواخر التسعينيات تزامن مباشرة مع زيادة مشاركة المرأة في التعليم وسوق العمل، لافتة إلى أن الانخفاض المؤقت في الحالات المسجلة بين عامي 2006 و2010 ارتبط بالأزمة المالية العالمية، حيث تراجع الإقبال على التشخيص بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، وليس بسبب انخفاض حقيقي في انتشار العقم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تحول لافت، أظهرت النتائج أن عبء العقم لم يعد يتركز في الدول منخفضة الدخل، بل أصبح يتزايد بصورة ملحوظة في الدول مرتفعة الدخل نتيجة تأخر سن الإنجاب، وشيخوخة السكان، وتغير الأنماط الإنجابية، بينما لا تزال النساء في الدول منخفضة الدخل يواجهن عقبات مادية في الحصول على خدمات التشخيص والعلاج الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً على هذه المعطيات، دعت الدراسة الحكومات إلى اعتبار رعاية الخصوبة أولوية قصوى في سياسات الصحة العامة، من خلال تعزيز الكشف المبكر، وتوسيع خدمات التشخيص والعلاج، وصياغة سياسات مرنة تتناسب مع احتياجات وإمكانات كل دولة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4d8e66c2639.webp" length="16680" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>العقم، الخصوبة، تأخير الإنجاب، دراسة حديثة، صحة المرأة، جامعة تشونغتشينغ، أزمة الخصوبة العالمية، التخطيط للحمل، تقنيات الإنجاب المساعدة، الصحة العامة، سن الأربعين، سن الثلاثين، السمنة والتوتر، أمراض النساء، إحصائيات العقم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبير يحذر من مخاطر استخدام الكلور في تنظيف الحمامات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-مخاطر-استخدام-الكلور-في-تنظيف-الحمامات-32730</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-مخاطر-استخدام-الكلور-في-تنظيف-الحمامات-32730</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد أندريه دوروخوف، الأستاذ المشارك في الجامعة التقنية الروسية MIREA والمتخصص في الكيمياء، أن منتجات تنظيف المراحيض والحمامات التي تحتوي على الكلور ما تزال من أكثر مواد التنظيف انتشارا واستخداما، بفضل فعاليتها الكبيرة في القضاء على الجراثيم وإزالة الأوساخ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن هذه الفعالية تعود إلى مادة هيبوكلوريت الصوديوم، التي تعد المكون النشط الرئيسي في هذه المنتجات، مشيرا إلى أنها عند إذابتها في الماء تنتج مركبات قادرة على القضاء على الكائنات الدقيقة وتحليل الملوثات العضوية، وهو ما يجعلها فعالة في إزالة الأوساخ والتخلص من البكتيريا والفيروسات والعفن، فضلا عن الحد من الروائح الكريهة، لذلك لا يزال استخدامها شائعا في المنازل والأماكن التي تتطلب مستويات عالية من النظافة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، حذر الخبير من أن القوة الكيميائية لهذه المادة قد تشكل خطرا على صحة الإنسان، إذ يؤدي استخدامها أثناء التنظيف إلى انبعاث جزء من الكلور النشط في الهواء على شكل مركبات متطايرة، قد ترتفع نسبتها بسرعة داخل الحمامات الصغيرة أو سيئة التهوية، مما قد يسبب تهيجا للأغشية المخاطية في العينين والأنف والجهاز التنفسي، ويؤدي إلى أعراض مثل سيلان الدموع، والتهاب الحلق، والسعال، وضيق التنفس، خاصة لدى المصابين بالربو أو أمراض الرئة المزمنة أو الحساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار دوروخوف إلى أن أخطر الحالات تحدث عند خلط مواد تنظيف مختلفة، موضحا أن مزج المنتجات المحتوية على الكلور مع مزيلات الترسبات الكلسية أو الصدأ ذات الطبيعة الحمضية يؤدي إلى تفاعل كيميائي يطلق غاز الكلور، الذي قد يسبب تهيجا شديدا للعينين والجهاز التنفسي وصعوبة في التنفس. كما نبه إلى أن خلط المبيض مع المنتجات التي تحتوي على الأمونيا يؤدي إلى تكوّن مركبات الكلورامين السامة، التي تؤثر أيضا بشكل سلبي على الجهاز التنفسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الاعتقاد السائد بأن الرائحة القوية للكلور تعكس فعالية أكبر في التنظيف غير صحيح، موضحا أن هذه الرائحة تدل في الواقع على ارتفاع تركيز المركبات المتطايرة في الهواء، وليس على جودة عملية التطهير، كما أن استخدام كميات أكبر من المنتج لا يحسن نتائج التنظيف، وإنما يزيد من تعرض الجهاز التنفسي لهذه المركبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الخبير على أهمية الالتزام بتعليمات الاستخدام التي تحددها الشركات المصنعة، مع ارتداء القفازات وتوفير تهوية جيدة أثناء التنظيف، بالإضافة إلى شطف الأسطح بالماء بعد الانتهاء من استخدامها، للتخلص من أي بقايا قد تبقى عليها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4d930992a7d.webp" length="67800" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 03:00:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكلور, مواد التنظيف, تنظيف الحمامات, تنظيف المراحيض, هيبوكلوريت الصوديوم, مخاطر الكلور, خلط مواد التنظيف, غاز الكلور, الكلور والأمونيا, الكلور والمواد الحمضية, المنظفات المنزلية, مخاطر المنظفات, الجهاز التنفسي, الحساسية, الربو, أمراض الرئة, تهوية المنزل, تنظيف المنزل, العفن, البكتيريا, الفيروسات, الروائح الكريهة, الصحة, نصائح التنظيف, السلامة المنزلية, منتجات التنظيف, المواد الكيميائية, أندريه دوروخوف, جامعة MIREA, أخبار الصحة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أخصائية في الجلد تكشف حقيقة حساسية الشمس وأعراضها</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أخصائية-في-الجلد-تكشف-حقيقة-حساسية-الشمس-وأعراضها</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أخصائية-في-الجلد-تكشف-حقيقة-حساسية-الشمس-وأعراضها</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت الدكتورة يليزابيتا شوخمان، المتخصصة في الأمراض الجلدية، أن حساسية الشمس لا تؤدي إلى ظهور طفح جلدي على الوجه، مؤكدة أن هذا الاعتقاد غير دقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن التهاب الجلد الضوئي يُعد من أكثر أنواع الحساسية المرتبطة بأشعة الشمس شيوعًا، ويظهر غالبًا خلال فصل الربيع، لافتة إلى أن الجلد يعتاد تدريجيًا على التعرض المنتظم لأشعة الشمس، ما يساهم في تخفيف الأعراض مع مرور الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبهت إلى أن بعض التفاعلات الجلدية قد تكون ناتجة عن استعمال أدوية معينة أو مستحضرات تجميل، أو نتيجة ملامسة عصارة بعض النباتات، وهو ما قد يتسبب أحيانًا في حدوث حروق جلدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن هناك نوعًا أقل شيوعًا يُعرف باسم الشرى الشمسي، تظهر أعراضه بعد دقائق قليلة من التعرض لأشعة الشمس، ويتميز بظهور بقع حمراء تشبه الطفح الناتج عن ملامسة نبات القراص، وتكون مصحوبة بحكة شديدة، مؤكدة أن هذه الحالة تستوجب تقييمًا طبيًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت الطبيبة بتفادي التعرض لأشعة الشمس عند ملاحظة هذه الأعراض، واستعمال مضادات الهيستامين في حال كانت الحكة أو الاحمرار شديدين، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا انتشر الطفح الجلدي أو ظهر لأول مرة، مشددة في الوقت ذاته على أهمية استخدام واقي الشمس للحد من التفاعلات الجلدية المرتبطة بأشعة الشمس.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4c372bc84f0.webp" length="14154" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 03:00:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>حساسية الشمس, الشرى الشمسي, التهاب الجلد الضوئي, الطفح الجلدي, أمراض الجلد, أخصائية أمراض جلدية, يليزابيتا شوخمان, أشعة الشمس, واقي الشمس, مضادات الهيستامين, الحكة, احمرار الجلد, حروق جلدية, مستحضرات التجميل, الأدوية, حساسية الجلد, الوقاية من الشمس, صحة الجلد, العناية بالبشرة, التعرض لأشعة الشمس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المعايير العلمية لاختيار واقي الشمس الأكثر أمانا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/المعايير-العلمية-لاختيار-واقي-الشمس-الأكثر-أمانا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/المعايير-العلمية-لاختيار-واقي-الشمس-الأكثر-أمانا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أصدرت مجموعة العمل البيئي (EWG)، وهي منظمة غير ربحية معنية بالصحة والبيئة، تقريراً حديثاً يثير القلق حول كفاءة وسلامة واقيات الشمس المتاحة في الأسواق؛ حيث شمل التحليل 2784 منتجاً، وتبين أن نحو 20% منها فقط (597 منتجاً) اعتُبرت آمنة وفعّالة وفقاً للمعايير الصارمة للمنظمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي المقابل، فشلت النسبة المتبقية البالغة 80% في استيفاء هذه المعايير، ليس لأنها خطيرة بالضرورة، بل لعدة أسباب تشمل احتواءها على مكونات مثيرة للقلق، أو ضعف حمايتها من الأشعة فوق البنفسجية وخاصة (UVA)، أو اعتمادها على تركيبات بخاخة، فضلاً عن تقديمها ادعاءات حماية غير دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد سلّط التقرير الضوء على ثلاثة مكونات كيميائية شائعة الاستخدام هي &quot;الأوكسي بنزون&quot;، و&quot;الأوكتينوكسات&quot;، و&quot;الهوموسالات&quot;، والتي ربطتها دراسات علمية باضطرابات هرمونية وتأثيرات محتملة على النمو والجهاز التناسلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذّر من وجود عطور مجهولة التفاصيل في بعض المنتجات، قد تختبئ وراءها مواد مسببة للحساسية أو مركبات مشتبه في تأثيرها الهرموني أو حتى في كونها مسرطنة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تسلم واقيات الشمس الرذاذية (البخاخات) من التحذير، إذ تنطوي على مخاطر إضافية تتعلق باحتمالية استنشاق جزيئاتها، وعدم توزيعها بشكل متساوٍ على الجلد، فضلاً عن سحب بعضها سابقاً من الأسواق بسبب تلوثها بمادة البنزين شديدة السمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، برزت واقيات الشمس المعدنية، وتحديداً تلك التي تعتمد على أكسيد الزنك، كخيار أكثر أماناً؛ حيث نالت علامات تجارية مثل Badger وBlue Lizard وBabo Botanicals تقييمات مرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتجاوز عدد المنتجات التي نالت الاعتماد الرسمي الكامل من المجموعة 62 منتجاً فقط، لالتزامها بأعلى معايير الشفافية والسلامة والاعتماد على تركيبات معدنية توفر حماية واسعة الطيف وخالية من المواد المقلقة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استندت عملية التقييم إلى معايير محددة شملت أمان المكونات، ومستوى الحماية من أشعة UVB وUVA والتوازن بينهما، بالإضافة إلى ثبات المنتج عند التعرض للشمس، رغم الإشارة إلى وجود تحديات تتعلق بتباين نتائج اختبار المنتجات بين المختبرات المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانب آخر، انتقد التقرير المنتجات التي تدعي امتلاك معاملات حماية فائقة الارتفاع (SPF 70–100+)، موضحاً أن الفارق الفعلي في الحماية بينها وبين المستويات الأقل يعد محدوداً للغاية، بل إن الاعتماد على هذه الأرقام الكبيرة قد يعطي شعوراً زائفاً بالأمان، مما يدفع المستهلكين إلى إهمال إعادة تطبيق الكريم أو البقاء تحت الشمس لفترات أطول، وهو ما يرفع المخاطر بدلاً من خفضها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم كل هذه التحذيرات، يشدد خبراء الصحة على أن واقي الشمس يظل أداة أساسية وضرورية للوقاية من حروق الشمس، والشيخوخة المبكرة، وتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الجلد بما في ذلك الميلانوما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتكمن الخلاصة في أن المشكلة لا تكمن في المنتج نفسه، بل في حسن الاختيار وطريقة الاستخدام؛ حيث ينصح الخبراء والمجموعة بالتوجه نحو واقيات الشمس المعدنية الغنية بأكسيد الزنك، وتفضيل الكريمات على البخاخات لضمان حماية فاعلة وصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4aeb00ef7ab.webp" length="13932" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>واقي الشمس, مجموعة العمل البيئي, EWG, العناية بالبشرة, سرطان الجلد, أكسيد الزنك, واقي شمس معدني, واقي شمس كيميائي, أوكسي بنزون, أضرار البخاخات, حماية البشرة, أشعة فوق بنفسجية, UVA, UVB, معامل الحماية, SPF</media:keywords>    </item>    <item>        <title>كيف تؤثر طريقة جلوسنا اليومية على خطورة الإصابة بالسرطان؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كيف-تؤثر-طريقة-جلوسنا-اليومية-على-خطورة-الإصابة-بالسرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كيف-تؤثر-طريقة-جلوسنا-اليومية-على-خطورة-الإصابة-بالسرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية &quot;بلوس ميديسين&quot; أن زيادة فترات الجلوس أو الاستلقاء خلال اليوم ترفع بشكل ملحوظ من احتمالات الإصابة بالسرطان والوفاة الناتجة عنه، حيث ترتبط كل ساعة إضافية من الخمول بتدهور المؤشرات الصحية العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن الأطباء يحذرون منذ زمن من خطورة النمط المعيشي الخامل لارتباطه بزيادة الوزن، والسكري، والأورام، إلا أن التوصيات الحالية غالباً ما تغفل كيفية توزيع أوقات الخمول على مدار اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، كشف باحثون من جامعة غلاسكو أن طبيعة تراكم ساعات الجلوس—سواء كانت متصلة وطويلة أو متقطعة وتتخللها الحركة—تؤثر بشكل مباشر على صحة الجسم، إذ تسهم الفترات القصيرة من النشاط في تحسين الاستجابة الأيضية مقارنة بالجلوس المتواصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تتبع بيانات أكثر من 91 ألف مشارك في البنك الحيوي البريطاني على مدار 12 عاماً باستخدام أجهزة قياس النشاط، وقُسم المشاركون إلى فئات تشمل الخمول المطول، والخمول المتقطع، والنشاط البدني المتفاوت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الخمول المتواصل يرفع خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، ويزيد من فرص الإصابة بالأورام المرتبطة بالسمنة والسكري كسرطانات المريء، والكبد، والكلى، والبنكرياس، والقولون، والثدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، سجل الأشخاص الذين يكسرون فترات الجلوس بحركات متكررة انخفاضاً واضحاً في المخاطر الصحية، كما تبين أن استبدال ساعة واحدة فقط من الجلوس يومياً بنشاط خفيف كالمشي يقلل خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتوافق هذه الخلاصات مع الإرشادات الطبية التي تحث البالغين على ممارسة النشاط البدني اليومي والتمارين الرياضية أو حتى الأعمال المنزلية مرتين أسبوعياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل هذا البحث دعوة لتغيير المفاهيم الصحية السائدة التي تركز فقط على التمارين الشاقة، مؤكداً أن الحركة البسيطة والمستمرة تمتلك أهمية بالغة، مما يمهد الطريق مستقبلاً لتطوير استراتيجيات وقائية مخصصة تناسب نمط حياة كل فرد وتساعده على كسر جمود الخمول اليومي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4ae564a8755.webp" length="29600" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الخمول, السلوك الخامل, الجلوس المطول, السرطان, الوفاة بالسرطان, داء السكري, جامعة غلاسكو, النشاط البدني, المشي, الوقاية من السرطان, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الألياف والبوليفينولات تعززان صحة الأمعاء وتقويان المناعة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الألياف-والبوليفينولات-تعززان-صحة-الأمعاء-وتقويان-المناعة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الألياف-والبوليفينولات-تعززان-صحة-الأمعاء-وتقويان-المناعة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصل فريق من الباحثين بجامعة برشلونة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف القابلة للتخمّر والبوليفينولات قد يسهم في تحسين صحة ميكروبات الأمعاء وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تجربة أجريت على إناث فئران مخبرية، خضعت لمدة تسعة أسابيع لنظام غذائي مدعّم بألياف قابلة للتخمّر، من بينها الإينولين والبكتين، إلى جانب مزيج من البوليفينولات شمل الكيرسيتين، والكاتيكين، والإبيكاتيكين، والنارينجينين، والهسبيريدين. كما قام الباحثون بتحليل صحة الأمعاء، وتركيبة الميكروبيوم المعوي، ومستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، إضافة إلى عدد من المؤشرات المناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن هذا النظام الغذائي لم يؤثر في وزن الفئران أو مؤشرات الدم أو مستويات الدهون أو بنية الأمعاء، لكنه ساهم في رفع مستويات الأجسام المضادة **IgG**، التي تؤدي دورا أساسيا في الدفاع المناعي، كما أحدث تغييرات في تركيبة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وخاصة الأسيتات والبروبيونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر الباحثون أن الأنظمة الغذائية النباتية الغنية بالألياف والبوليفينولات قد تساعد على تعزيز التوازن بين ميكروبات الأمعاء والجهاز المناعي، غير أنهم شددوا على أن نتائج الدراسة تستند إلى عينة محدودة من الفئران، الأمر الذي يتطلب إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من تحقيق التأثير نفسه لدى البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أوضحت خبيرة التغذية الروسية مارينا كوزنيتسوفا أن النظام الغذائي الصحي ينبغي أن يتضمن أغذية غنية بالألياف، مثل الحنطة السوداء والشوفان، إلى جانب مصادر طبيعية للبريبايوتيك، من بينها البصل والثوم والتفاح والموز، لما لها من دور في تعزيز تنوع ميكروبيوم الأمعاء، والحد من الالتهابات، ودعم كفاءة الجهاز المناعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a499ac740a3a.webp" length="46182" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 05:30:12 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الألياف, البوليفينولات, صحة الأمعاء, ميكروبيوم الأمعاء, البكتيريا النافعة, الجهاز المناعي, المناعة, جامعة برشلونة, دراسة, الألياف القابلة للتخمّر, الإينولين, البكتين, IgG, الأجسام المضادة, الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة, الأسيتات, البروبيونات, البريبايوتيك, الحنطة السوداء, الشوفان, البصل, الثوم, التفاح, الموز, التغذية الصحية, النظام الغذائي, الأغذية النباتية, الالتهابات, صحة الجهاز الهضمي, تعزيز المناعة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الأجهزة الإلكترونية من أبرز أسباب اضطرابات النوم لدى الأطفال</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الأجهزة-الإلكترونية-من-أبرز-أسباب-اضطرابات-النوم-لدى-الأطفال-32521</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الأجهزة-الإلكترونية-من-أبرز-أسباب-اضطرابات-النوم-لدى-الأطفال-32521</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت عالمة النفس ومستشارة نوم الأطفال، يلينا ماتفييفا، أن اضطرابات النوم لدى الأطفال ترتبط في كثير من الأحيان بإجهاد الجهاز العصبي، مشيرة إلى أن التغيرات التي يشهدها الوسط المحيط، وعلى رأسها الاستخدام المكثف للأجهزة الإلكترونية، تعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الخبيرة أن التعرض المستمر للشاشات يطيل المدة التي يحتاجها الجهاز العصبي للوصول إلى حالة من الهدوء، لافتة إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والأجهزة الإلكترونية يؤثر سلباً في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يسبب إرهاقاً حسياً لدى الأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الطفل يتعرض خلال 20 دقيقة فقط من استخدام الأجهزة الإلكترونية إلى كمية كبيرة من المحفزات تفوق ما كان يتعرض له سابقاً خلال أمسية كاملة من اللعب التقليدي، وهو ما يجعل الجهاز العصبي بحاجة إلى وقت أطول ليستعيد هدوءه. لذلك، أوصت بإبعاد الأجهزة الإلكترونية عن الأطفال قبل موعد النوم بساعة على الأقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت ماتفييفا إلى أن نمط الحياة السريع والمليء بالأنشطة والدراسة والتدريبات منذ سن مبكرة يعد أيضاً من العوامل التي تؤدي إلى اضطرابات النوم، لأنه يتسبب في تأخير موعد النوم، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية عدم التخلي عن القيلولة في سن مبكرة، لما لها من فوائد تمتد حتى خلال المرحلة المدرسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونفت الخبيرة الاعتقاد الشائع بأن الطفل المرهق ينام بسرعة أكبر، موضحة أن الإرهاق يجعل الجهاز العصبي يحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى الاسترخاء. كما شددت على ضرورة تنظيم الروتين اليومي للطفل، والتعامل مع النوم باعتباره حاجة أساسية تؤثر بشكل مباشر في نموه وتطوره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت إن تنظيم النوم يصبح أكثر سهولة عندما يدرك الآباء، منذ وقت مبكر، أنه عنصر أساسي للحفاظ على صحة أطفالهم وصحة الأسرة بشكل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبها، أوضحت الدكتورة آنا شاترافكينا أن قلة النوم قد تكون من العلامات الدالة على الإفراط في استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، مشيرة إلى أن الطفل أو المراهق في الظروف الطبيعية يجب أن يكون قادراً على ترك هاتفه بسهولة أثناء تناول الطعام أو الخروج أو التحدث مع والديه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن التعلق المفرط بالهاتف وظهور نوبات غضب عند منعه من استخدامه قد يشيران إلى بداية سلوك إدماني يستدعي انتباه الأسرة والتعامل معه مبكراً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a484bef0d7c0.webp" length="49060" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 06:30:35 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>اضطرابات النوم عند الأطفال, نوم الأطفال, الأجهزة الإلكترونية, الهواتف الذكية, الشاشات, الضوء الأزرق, الميلاتونين, إدمان الهاتف, إدمان الأجهزة الإلكترونية, صحة الأطفال, القيلولة, اضطرابات النوم, استخدام الهاتف, الأطفال والهواتف, النمو عند الأطفال, الجهاز العصبي, النوم الصحي, الأرق عند الأطفال, تأثير الشاشات على الأطفال, الصحة النفسية للأطفال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة أعصاب تكشف أفضل طريقة للحفاظ على صحة الدماغ رغم التقدم في العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أعصاب-تكشف-أفضل-طريقة-للحفاظ-على-صحة-الدماغ-رغم-التقدم-في-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أعصاب-تكشف-أفضل-طريقة-للحفاظ-على-صحة-الدماغ-رغم-التقدم-في-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت طبيبة الأعصاب آنا بروسيانسكايا أن المواظبة على ممارسة النشاط البدني تُعد من أكثر الوسائل فعالية في إبطاء التغيرات التي تطرأ على الدماغ مع التقدم في العمر، والمساعدة على الحفاظ على القدرات الذهنية لأطول فترة ممكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن الدماغ يبدأ بعد سن الأربعين بفقدان جزء من حجمه ووزنه تدريجيا، كما تتراجع سرعة معالجة المعلومات، مشيرة إلى أن الحفاظ على صحة الدماغ يتطلب اعتماد عادات وقائية في وقت مبكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت إن الحركة تمثل أفضل محفز للدماغ، لأنها تعزز إنتاج عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، الذي يسهم في دعم الخلايا العصبية، وتحفيز تكوين روابط عصبية جديدة، وتحسين التناسق الحركي، إضافة إلى الحد من تأثيرات الشيخوخة على الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت الطبيبة بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، إلى جانب تنشيط القدرات الذهنية من خلال حل الكلمات المتقاطعة، وتعلم لغات جديدة، والعزف على آلة موسيقية، أو اكتساب هواية جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على حماية خلايا الدماغ من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، اللذين يعدان من أبرز العوامل المرتبطة بشيخوخة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن التوتر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، ما يؤثر سلبا في المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، مؤكدة ضرورة الحصول على سبع ساعات على الأقل من النوم الجيد كل ليلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن الدماغ يتخلص أثناء النوم العميق من البروتينات الضارة، ويعمل على تثبيت الذكريات وإعادة بناء الروابط بين الخلايا العصبية، محذرة من أن قلة النوم تؤدي إلى ضعف الذاكرة والتركيز، كما تزيد من احتمالات الإصابة بالمشكلات المرتبطة بالتقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام توصياتها، دعت إلى الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يوميا، والابتعاد عن مشاهدة التلفزيون أو استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال الساعة التي تسبق النوم، مع توفير بيئة مريحة للنوم من خلال الحفاظ على حرارة مناسبة للغرفة وإضاءة خافتة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a46fae0a6a59.webp" length="20428" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 03 Jul 2026 06:30:41 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>صحة الدماغ, شيخوخة الدماغ, النشاط البدني, الرياضة, الذاكرة, النوم, قلة النوم, التوتر, الكورتيزول, صحة المخ, وظائف الدماغ, عامل التغذية العصبية BDNF, التقدم في العمر, الوقاية من الزهايمر, تنشيط الدماغ, صحة الجهاز العصبي, تعلم اللغات, الكلمات المتقاطعة, النظام الغذائي الصحي, صحة الأعصاب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة: مكملات زيت السمك لا تمنع الإصابة بألزهايمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-مكملات-زيت-السمك-لا-تمنع-الإصابة-بألزهايمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-مكملات-زيت-السمك-لا-تمنع-الإصابة-بألزهايمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن الاعتماد المنتظم على مكملات زيت السمك لا يوفر الحماية المرجوة من التغيرات الدماغية أو تراجع الذاكرة المرتبط بمرض ألزهايمر، وهو ما يتعارض مع الاعتقاد الشائع الذي يربط بين هذه المكملات والحفاظ على صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحظى أحماض أوميغا-3 الدهنية باهتمام واسع في الأوساط الطبية، نظرا لدورها في دعم وظائف الدماغ من خلال المساهمة في الحد من الالتهابات وتعزيز التواصل بين الخلايا العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت دراسات سابقة وجود ارتباط بين زيادة استهلاكها، سواء عبر النظام الغذائي أو المكملات، وانخفاض احتمالات الإصابة بالخرف، ما عزز فرضية إمكانية استخدامها للوقاية من ألزهايمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، سعى باحثون، من خلال دراسة نشرت في مجلة &quot;إي بايو ميديسن&quot;، إلى التحقق مما إذا كانت أحماض أوميغا-3 الموجودة في مكملات زيت السمك تصل إلى الدماغ وتحقق أثرا وقائيا فعليا، أم أن وصولها لا ينعكس على الحد من تطور المرض، بحسب ما أوردته مجلة &quot;هيلث&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على متابعة 365 شخصا تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عاما، وجميعهم معرضون بدرجة مرتفعة للإصابة بمرض ألزهايمر، مع انخفاض استهلاكهم للأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت بيانات الدراسة أن نحو نصف المشاركين يحملون الجين &quot;إيه بي أو إي 4&quot;، الذي يعد أبرز عامل وراثي يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة امتدت لعامين، تلقى المشاركون بشكل يومي إما مكملات تحتوي على جرعة مرتفعة من حمض &quot;دي إتش إيه&quot;، أحد أهم أنواع أوميغا-3 المرتبطة بوظائف الدماغ، أو أقراصا وهمية للمقارنة، قبل أن يخلص الباحثون إلى أن هذه المكملات لم تحقق تأثيرا وقائيا واضحا ضد التغيرات الدماغية أو تدهور الذاكرة المرتبط بمرض ألزهايمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a46f96b197eb.webp" length="34996" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 03 Jul 2026 03:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مكملات زيت السمك, ألزهايمر, أوميغا 3, صحة الدماغ, تدهور الذاكرة, الخرف, دراسة علمية, دي إتش إيه, أبحاث طبية, الوقاية من ألزهايمر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف فوائد جديدة لشرب القهوة في تعزيز صحة الكبد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-فوائد-جديدة-لشرب-القهوة-في-تعزيز-صحة-الكبد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-فوائد-جديدة-لشرب-القهوة-في-تعزيز-صحة-الكبد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكاالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن تناول القهوة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدد من أمراض الكبد، من بينها سرطان الكبد وتليف الكبد، كما قد يساهم في تقليل احتمالات الوفاة المرتبطة بهذه الأمراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 350 ألف شخص بالغ على مدى يقارب 13 عاما، وأظهرت أن الأشخاص الذين يشربون خمسة فناجين أو أكثر من القهوة يوميا تقل لديهم احتمالات الإصابة بسرطان الكبد بنحو 50 في المائة مقارنة بغير المستهلكين، فيما انخفض خطر الإصابة بتليف الكبد لديهم بحوالي الثلث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت النتائج أن هذه الفوائد لم تقتصر على القهوة المحتوية على الكافيين، بل شملت أيضا القهوة منزوعة الكافيين، وكذلك القهوة المضاف إليها السكر أو المحليات الصناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة البحث، قدم المشاركون بيانات حول معدل استهلاكهم اليومي للقهوة، إلى جانب معلومات تتعلق بنمط حياتهم واستخدام السكر والمحليات، كما خضعوا لفحوصات متقدمة للكبد، من بينها التصوير بالرنين المغناطيسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الفحوصات أن مستهلكي القهوة سجلوا نسبا أقل من الدهون المتراكمة في الكبد وحوله، إضافة إلى انخفاض مؤشرات الالتهاب والتليف، مع تحسن في عدد من وظائف الكبد الحيوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن أكبر فائدة رُصدت لدى الأشخاص الذين يستهلكون خمسة فناجين أو أكثر يوميا، فإن شرب فنجان إلى فنجانين يوميا ارتبط أيضا بانخفاض خطر الإصابة بتليف الكبد والوفاة الناتجة عن أمراضه مقارنة بمن لا يشربون القهوة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الدكتور هيونسوك كيم، اختصاصي زراعة الكبد والباحث الرئيس في الدراسة، إن النتائج توفر &quot;أدلة متعددة تشير إلى وجود ارتباط بين شرب القهوة وتحسن صحة الكبد، حتى قبل ظهور الأعراض السريرية&quot;، مضيفا أن طرق إعداد القهوة المتداولة لا تبدو أنها تؤثر في هذه الفوائد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، نبه الباحثون إلى أن اعتماد الدراسة على بيانات الإبلاغ الذاتي بشأن استهلاك القهوة قد يؤدي إلى بعض التحيز في تقدير الكميات الفعلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة، إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أن إعطاء الكافيين لمرضى تليف الكبد قد يساعد في تحسين وظائفه، بينما خلصت مراجعة صادرة عن مؤسسة الكبد البريطانية إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن التأثير الوقائي المحتمل للقهوة قد يعود إلى احتوائها على مضادات أكسدة ومركبات نشطة بيولوجيا تساهم في الحد من الالتهابات وتثبيط تكوّن الأنسجة الندبية داخل الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بعدم تجاوز أربعة فناجين من القهوة يوميا، لأن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما تنصح النساء الحوامل بالحد من استهلاك الكافيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد مرض الكبد من الأمراض التي توصف بـ&quot;القاتل الصامت&quot;، نظرا إلى غياب أعراضه في مراحله الأولى، قبل أن تظهر لاحقا علامات مثل اليرقان، وفقدان الوزن، والإرهاق، وتغير لون البول والبراز، وظهور كتلة في البطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال السنوات الأخيرة، لم تعد أمراض الكبد مرتبطة فقط بالإفراط في تناول الكحول، بل ارتفعت الإصابات الناتجة عن السمنة وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، فيما يعرف بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، والذي قد يتطور، في حال عدم علاجه، إلى تليف الكبد أو فشل الكبد أو سرطان الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة &quot;أمراض الجهاز الهضمي والكبد السريرية&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a45a7d978d79.webp" length="58010" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 04:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, فوائد القهوة, صحة الكبد, سرطان الكبد, تليف الكبد, مرض الكبد الدهني, الكبد الدهني, الكافيين, القهوة منزوعة الكافيين, مضادات الأكسدة, التهاب الكبد, وظائف الكبد, أمراض الكبد, دراسة عن القهوة, شرب القهوة, الوقاية من سرطان الكبد, مرض الكبد, ضغط الدم, السمنة, داء السكري, مجلة أمراض الجهاز الهضمي والكبد السريرية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب أعصاب يوصي بتمارين رياضية لمواجهة آلام أسفل الظهر عند الاستيقاظ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أعصاب-يوصي-بتمارين-رياضية-لمواجهة-آلام-أسفل-الظهر-عند-الاستيقاظ</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أعصاب-يوصي-بتمارين-رياضية-لمواجهة-آلام-أسفل-الظهر-عند-الاستيقاظ</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الدكتور أرتيوم باغوتدينوف، المتخصص في طب الأعصاب، أن الشعور بآلام أسفل الظهر عند الاستيقاظ صباحًا لا يكون في الغالب مؤشرًا على الإصابة بمرض خطير، رغم أنه قد يسبب انزعاجًا ملحوظًا للمصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن البقاء في وضعية نوم واحدة لفترة طويلة يعد من أكثر الأسباب شيوعًا لظهور هذا النوع من الآلام، مشيرًا إلى أن النوم على البطن يُعد من أسوأ أوضاع النوم، لأنه يفرض ضغطًا مستمرًا على أسفل الظهر لساعات. كما لفت إلى أن النوم على أحد الجانبين قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة إذا كانت الساق العلوية متقدمة إلى الأمام مع دوران منطقة الحوض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف قائلاً إن وضعية النوم نادرًا ما تكون السبب الوحيد لآلام الظهر، لأن الإنسان يغيّر وضعيته تلقائيًا عشرات المرات أثناء النوم، وهي آلية طبيعية لحماية الأنسجة من الإجهاد. إلا أن المشكلة قد تظهر عندما يفقد الشخص القدرة على تغيير وضعيته بحرية، بسبب عوامل مثل الألم في منطقة أخرى من الجسم، أو ارتفاع الحرارة، أو التسمم، أو الإرهاق الشديد، أو أي حالة أخرى تحد من الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار أخصائي الأعصاب إلى أن آلام أسفل الظهر في الصباح قد ترتبط أيضًا بنمط الحياة، موضحًا أن عضلات الظهر والجذع تصبح أقل قدرة على تحمل الثبات لفترات طويلة إذا لم تحصل على نشاط أو تمارين كافية لعدة أيام، كما هو الحال لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الأعمال المكتبية أو يعانون من قلة الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن الشعور بالألم عند الاستيقاظ لا يعني ضرورة البقاء في السرير لفترة أطول، بل على العكس، فالحركة تساعد على تحسين حالة الظهر. لذلك أوصى ببدء اليوم ببضع دقائق من النشاط، من خلال ممارسة تمارين تمدد بسيطة، وتحريك الحوض برفق، والمشي داخل الغرفة، إضافة إلى الاستحمام بالماء الدافئ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شدد على أهمية مراجعة الطبيب إذا أصبحت آلام أسفل الظهر متكررة، أو استمرت طوال اليوم، أو كانت توقظ الشخص من النوم، أو ازدادت حدتها، أو امتدت إلى الساقين، أو صاحبتها أعراض مثل التنميل أو ضعف العضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4456d396244.webp" length="15038" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 06:30:10 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آلام أسفل الظهر, ألم أسفل الظهر, أسباب آلام أسفل الظهر, آلام الظهر عند الاستيقاظ, ألم الظهر صباحًا, علاج آلام أسفل الظهر, التخلص من آلام الظهر, وضعية النوم, النوم على البطن, النوم على الجانب, تمارين الظهر, تمارين التمدد, صحة الظهر, قلة الحركة, العمل المكتبي, طب الأعصاب, أرتيوم باغوتدينوف, العمود الفقري, تنميل الساقين, آلام الظهر المزمنة, متى يجب زيارة الطبيب, الاستحمام بالماء الدافئ, صحة العمود الفقري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الكركم يساعد على تحسين مستويات السكر في الدم وتقليل الالتهابات لدى مرضى السكري</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الكركم-يساعد-على-تحسين-مستويات-السكر-في-الدم-وتقليل-الالتهابات-لدى-مرضى-السكري</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الكركم-يساعد-على-تحسين-مستويات-السكر-في-الدم-وتقليل-الالتهابات-لدى-مرضى-السكري</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة نشرتها مجلة Frontiers in Nutrition أن مادة الكركمين، المستخلصة من الكركم، قد تساهم في تحسين مستويات السكر في الدم والحد من الالتهابات لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على تحليل نتائج عدد من الدراسات السريرية التي تناولت تأثير الأشكال القياسية المختلفة للكركمين على الصحة، حيث أظهرت النتائج أن استخدام هذه المادة بالتركيبة والجرعة المناسبتين يمكن أن يساعد في خفض مستوى الغلوكوز في الدم أثناء الصيام، وتقليل الهيموغلوبين السكري ومقاومة الأنسولين، إضافة إلى الحد من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، الذي يعد من العوامل المساهمة في تسريع مضاعفات مرض السكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن أبرز التحديات المرتبطة بالكركمين تتمثل في انخفاض توافره الحيوي، إذ يكون امتصاصه ضعيفاً في المكملات الغذائية التقليدية، كما يتحلل بسرعة داخل الجسم، ما يؤدي إلى تفاوت تأثيره. وللتغلب على هذه الإشكالية، أوصوا باستخدام تركيبات محسنة، مثل المزج مع البيبيرين، أو مركبات الفوسفوليبيد، أو الجسيمات النانوية، أو الأنظمة المذيلية، لما توفره من امتصاص أفضل وإيصال أكثر استقراراً وفعالية للمادة داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد معدو الدراسة أن الكركمين لا يشكل بديلاً عن العلاج الطبي المعتمد لمرض السكري، وإنما يمكن استخدامه كمكمل داعم إلى جانب العلاج الأساسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت دراسات عديدة إلى أن الكركمين يعد من المواد التي تساهم في دعم جهاز المناعة ومكافحة الالتهابات، كما قد يساعد في تنقية الجسم من السموم ومقاومة السمنة. وأظهرت إحدى الدراسات أيضاً أن هذه المادة قد تلعب دوراً في الحد من تلف خلايا الكلى الناتج عن التعرض للسموم والجسيمات البلاستيكية النانوية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a42fa7416dea.webp" length="22740" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 03:00:52 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكركمين, الكركم, مرض السكري, السكري من النوع الثاني, السكر في الدم, خفض السكر, مقاومة الأنسولين, الهيموغلوبين السكري, الالتهابات, الالتهاب المزمن, Frontiers in Nutrition, البيبيرين, المكملات الغذائية, المناعة, فوائد الكركم, علاج</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: مراقبة ضغط الدم في المنزل قد تقلل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-مراقبة-ضغط-الدم-في-المنزل-قد-تقلل-مخاطر-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-مراقبة-ضغط-الدم-في-المنزل-قد-تقلل-مخاطر-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن المراقبة المنتظمة لضغط الدم داخل المنزل، مع مشاركة النتائج بشكل مستمر مع الأطباء، قد تساهم في تحسين التحكم في مستويات الضغط والحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن المرضى الذين اعتمدوا على قياس ضغط الدم في منازلهم سجلوا تحسنا واضحا في التحكم بمعدلات الضغط خلال الأشهر الثلاثة الأولى من المتابعة، واستمر هذا التحسن لمدة لا تقل عن عام، مقارنة بالأشخاص الذين اكتفوا بالرعاية الطبية التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت المعطيات أن اعتماد المتابعة المنزلية ارتبط بانخفاض معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلى جانب تراجع الحاجة إلى دخول المستشفيات، فضلا عن انخفاض خطر الوفاة المرتبطة بمضاعفات ارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون، المنتمون إلى جامعتي إدنبرة نابير وإدنبرة في اسكتلندا، على تحليل البيانات الصحية لنحو 450 ألف شخص يعانون من ارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقارن الفريق العلمي بين مرضى تلقوا الرعاية المعتادة وآخرين استخدموا نظاما رقميا يتيح قياس ضغط الدم في المنزل وإرسال القراءات مباشرة إلى مقدمي الرعاية الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن المتابعة المنزلية تساعد المرضى على الالتزام بالعلاج الموصوف وإجراء تغييرات صحية في نمط الحياة، كما توفر للأطباء بيانات أكثر دقة حول تطور ضغط الدم مع مرور الوقت، الأمر الذي يسمح بالتدخل المبكر وتعديل الخطط العلاجية عند الحاجة لتجنب المضاعفات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم النتائج الإيجابية التي توصلت إليها الدراسة، أكد الباحثون أن طبيعة الدراسة الرصدية لا تسمح بإثبات وجود علاقة سببية مباشرة بين قياس ضغط الدم في المنزل وانخفاض مخاطر المضاعفات الصحية، مشددين على ضرورة إجراء دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج وتحديد مدى تأثير المتابعة المنزلية بشكل أدق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a41b0fe6a040.webp" length="26840" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 06:00:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ضغط الدم, قياس ضغط الدم في المنزل, النوبات القلبية, السكتات الدماغية, أمراض القلب, ارتفاع ضغط الدم, الدراسة الاسكتلندية, الصحة, الوقاية من أمراض القلب, المتابعة الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سابقة طبية بالقنيطرة.. مستشفى الزموري ينجح في استئصال ورم معقد لثمانينية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سابقة-طبية-بالقنيطرة-مستشفى-الزموري-ينجح-في-استئصال-ورم-معقد-لثمانينية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سابقة-طبية-بالقنيطرة-مستشفى-الزموري-ينجح-في-استئصال-ورم-معقد-لثمانينية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;سجل مستشفى الزموري بالقنيطرة إنجازا طبيا جديدا بعد نجاحه في إجراء عملية جراحية معقدة ونادرة لمريضة ثمانينية كانت تعاني من ورم متقدم في المثانة، في تدخل جراحي يُعد من بين أعقد العمليات في مجال أورام المسالك البولية، ويمثل سابقة على مستوى المدينة، خاصة أنه أُنجز داخل مؤسسة استشفائية إقليمية وليس في مركز جامعي متخصص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمثلت العملية في استئصال موسع شمل المثانة والرحم والمبيضين وقناتي فالوب والجدار الأمامي للمهبل، قبل القيام بعملية تحويل للمسالك البولية بطريقة غير قارية، وهو ما يعكس دقة التدخل وتعقيد الحالة الصحية للمريضة التي كانت في وضع حرج يستدعي تدخلاً عاجلاً ومتقدماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت إدارة المستشفى أن هذا النجاح الطبي جاء بفضل تضافر جهود طاقم طبي وتمريضي متخصص، تمكن من التعامل مع حالة دقيقة تتطلب خبرة عالية وتقنيات جراحية متقدمة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه المؤسسة على مستوى التخصصات الجراحية الدقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الإدارة أن هذا التدخل يدخل ضمن استراتيجية تطوير الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الزموري، بهدف تقريب العلاجات المتقدمة من المواطنين وتقليل الحاجة إلى التنقل نحو المستشفيات الجامعية بالعاصمة الرباط، خصوصاً في الحالات المعقدة التي تتطلب خبرات دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُرتقب أن يساهم هذا النوع من العمليات في تعزيز مكانة المستشفى كمؤسسة مرجعية على مستوى جهة الرباط–سلا–القنيطرة، خاصة في ما يتعلق بجراحة الأورام والمسالك البولية، مع العمل على توسيع العرض الصحي وتحسين جودة التكفل بالمرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3cf658086e7.webp" length="34012" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:38:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مستشفى الزموري, القنيطرة, عملية جراحية, جراحة أورام, أورام المثانة, مريضة ثمانينية, استئصال المثانة, المسالك البولية, عملية معقدة, تدخل جراحي دقيق, كفاءات طبية, الطاقم الطبي, المستشفى الإقليمي, القطاع الصحي, خدمات صحية متقدمة, جراحة دقيقة, تحويل المسالك البولية, تطور صحي, جهة الرباط سلا القنيطرة, إنجاز طبي, المستشفيات الجامعية, الرعاية الصحية, عمليات جراحية نادرة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>كمية الماء في الصيف.. طبيب يحذر مرضى القلب من تجاوز الحد الآمن</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كمية-الماء-في-الصيف-طبيب-يحذر-مرضى-القلب-من-تجاوز-الحد-الآمن</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كمية-الماء-في-الصيف-طبيب-يحذر-مرضى-القلب-من-تجاوز-الحد-الآمن</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، بأن على مرضى القلب مراقبة كمية الماء التي يستهلكونها خلال فصل الصيف بدقة، محذراً من أن زيادة السوائل في الجسم ترهق عضلة القلب وتصعّب عليها ضخ الدم بكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح الطبيب أن الإفراط في تناول السوائل قد يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم وتراكمه بين الخلايا، مما يتسبب في حدوث تورمات ويزيد العبء على الجهاز الدوري، الأمر الذي يستدعي تقليل الكميات المتناولة مؤقتاً عند الحاجة، ولكن تحت إشراف طبي دقيق وللفترات التي يحددها المعالج فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي هذا السياق، أشار كوندراخين إلى أن أطباء القلب يصفون في بعض الحالات مدرات للبول للتخلص من السوائل الزائدة المتراكمة مع الحفاظ على الحجم الضروري منها داخل مجرى الدم، مؤكداً أن المعدل اليومي المعتاد لاستهلاك الماء يبلغ نحو 30 ملليلتراً لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع إمكانية خفض هذه الكمية وفقاً للمستجدات الصحية وتوصيات الطبيب المشرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3c6787d5d94.webp" length="23140" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>كمية الماء, مرضى القلب, أمراض الأوعية الدموية, أندريه كوندراخين, شرب الماء في الصيف, تراكم السوائل, ضخ الدم, مدرات البول, تورم الجسم, صحة القلب في الصيف, معدل شرب الماء, إجهاد عضلة القلب, سلامة القلب, السوائل الزائدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تتوقع انتهاء تفشي فيروس هانتا مطلع يوليوز</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تتوقع-انتهاء-تفشي-فيروس-هانتا-مطلع-يوليوز</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تتوقع-انتهاء-تفشي-فيروس-هانتا-مطلع-يوليوز</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد منظمة الصحة العالمية للإعلان رسميا عن انتهاء تفشي فيروس هانتا، الذي أثار حالة من القلق الدولي خلال الأسابيع الماضية بعد تسجيل إصابات على متن السفينة السياحية &quot;هونديوس&quot;، وذلك في حال عدم ظهور حالات جديدة خلال الأيام المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت المنظمة أن الثاني من يوليوز المقبل يمثل الموعد المرتقب لإنهاء حالة التأهب المرتبطة بهذا التفشي، بعدما أوشكت فترة المراقبة الصحية والحجر الوقائي للمخالطين على الانتهاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم المؤشرات الإيجابية التي توحي باحتواء الوضع، فإن الجهود العلمية المرتبطة بدراسة الفيروس لا تزال متواصلة، إذ يواصل الباحثون تحليل العينات المتوفرة بهدف تطوير وسائل أكثر فعالية للتشخيص والعلاج، فضلاً عن بحث إمكانية إنتاج لقاحات تساعد على مواجهة أي تفشيات مستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجلت المنظمة إلى حدود الآن 12 إصابة مؤكدة وحالة محتملة واحدة مرتبطة بالسفينة &quot;هونديوس&quot;، التي كانت تقوم برحلة بحرية انطلقت من مدينة أوشوايا الأرجنتينية في اتجاه الرأس الأخضر، قبل أن تتحول إلى بؤرة اهتمام صحي عالمي عقب وفاة ثلاثة ركاب بسبب الفيروس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن السلطات الصحية تمكنت من تحديد وتتبع أكثر من 650 شخصا خالطوا المصابين في 33 دولة وإقليما، في إطار جهود المراقبة والاحتواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المسؤول الأممي إلى أن غالبية المخالطين أنهوا فترة الحجر الصحي، فيما ينتظر أن يستكمل العشرات المتبقون هذه الفترة بحلول الثاني من يوليوز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن عدم تسجيل إصابات جديدة بعد هذا التاريخ سيفتح الباب أمام الإعلان الرسمي عن نهاية التفشي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3c5b10e1104.webp" length="19186" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 22:33:20 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, منظمة الصحة العالمية, تفشي فيروس هانتا, السفينة هونديوس, تيدروس أدهانوم غيبريسوس, الحجر الصحي, سلالة الأنديز, الأرجنتين, الصحة العالمية, الأمراض المعدية, المخالطون, تفشي الأوبئة, اللقاحات, الفيروسات, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>لحماية الشرايين.. 5 أطعمة تحمي الرجال من خطر أمراض القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/لحماية-الشرايين-5-أطعمة-تحمي-الرجال-من-خطر-أمراض-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/لحماية-الشرايين-5-أطعمة-تحمي-الرجال-من-خطر-أمراض-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يستطيع الرجال حماية أنفسهم بفعالية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق إدراج مجموعة من الأطعمة الأساسية في نظامهم الغذائي اليومي، وهو ما أكدته أحدث التقارير الطبية المستندة إلى موقع &quot;EatingWell&quot; المتخصص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأتي الأسماك الدهنية في مقدمة هذه الأطعمة نظراً لاحتوائها على نسب عالية من أحماض أوميجا 3، التي أثبتت الأبحاث قدرتها العالية على خفض الدهون الثلاثية، وتقليل الالتهابات، فضلاً عن دورها المباشر في دعم صحة الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب الأسماك، يبرز الشوفان كخيار مثالي لتوفير حماية كبيرة ضد أمراض القلب، بفضل غناه بـ &quot;البيتا جلوكان&quot;، وهي ألياف قابلة للذوبان تعمل على خفض الكوليسترول الضار في الدم من خلال تقليل امتصاصه في الجهاز الهضمي، علاوة على دور الشوفان الفعال في الحفاظ على الوزن الصحي الذي يعد شرطاً أساسياً للوقاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي السياق ذاته، تلعب المكسرات، مثل عين الجمل والفستق، دوراً كبيراً في الحد من مخاطر الإصابة الشريانية، مستمدةً قوتها من الدهون الصحية، والألياف، والفيتوستيرولات، ومضادات الأكسدة التي تحسن صحة الشرايين وتزيد من الكوليسترول الجيد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر الخيارات الغذائية الحمائية على ذلك، بل يقل خطر الإصابة بشكل ملحوظ عند تناول الخضراوات الورقية كالسبانخ والكرنب، لما تحويه من عناصر حيوية تساعد على ضبط ضغط الدم وتعزيز وظائف الأوعية الدموية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويأتي التوت ليتوج هذه المنظومة الغذائية، حيث يُظهر الرجال المعتادون على تناوله مقاومة أكبر لأمراض القلب، وذلك بفضل محتواه الغني بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف والالتهاب، وتكافح الإجهاد التأكسدي بفعالية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3b0de625737.webp" length="18390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>صحة القلب للرجال, الوقاية من أمراض القلب, أطعمة تحمي القلب, الأسماك الدهنية وأوميجا 3, الشوفان والكوليسترول, فوائد المكسرات للشرايين, الخضراوات الورقية وضغط الدم, مضادات الأكسدة في التوت, التغذية الصحية للرجال, الأوعية الدموية, خفض الدهون الثلاثية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف علاقة تمارين القوة بإطالة العمر وخفض خطر الوفاة المبكرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-علاقة-تمارين-القوة-بإطالة-العمر-وخفض-خطر-الوفاة-المبكرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-علاقة-تمارين-القوة-بإطالة-العمر-وخفض-خطر-الوفاة-المبكرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن تمارين تقوية العضلات لا تقتصر فوائدها على تحسين اللياقة البدنية أو بناء الكتلة العضلية فقط، بل قد تمتد لتشمل تقليل خطر الوفاة المبكرة وإطالة متوسط العمر، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بشكل مكثف أو منتظم داخل الصالات الرياضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت هذه الدراسة على تحليل بيانات ثلاث دراسات طويلة الأمد أُجريت في الولايات المتحدة، شملت نحو 150 ألف مشارك من العاملين في القطاع الصحي، من بينهم ممرضات ومهنيون صحيون، تمت متابعتهم على مدى ثلاثة عقود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال هذه الفترة، سجلت وفاة حوالي 36 ألف شخص، ما أتاح للباحثين فرصة واسعة لدراسة العلاقة بين النشاط البدني، وخاصة تمارين القوة، ومعدلات الوفيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق نتائج التحليل، برز ما وصفه الباحثون بـ”النطاق المثالي” لممارسة تمارين المقاومة، حيث تبين أن تخصيص ما بين 90 و120 دقيقة أسبوعيا لتمارين رفع الأثقال أو تقوية العضلات يرتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة تقارب 13% مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون هذا النوع من التمارين إطلاقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت النتائج أن التأثير الوقائي لا يقتصر على معدل الوفيات العام، إذ انخفض خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والشرايين، بما فيها السكتات الدماغية وأمراض القلب، بنحو 19%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وامتد الأثر الإيجابي أيضا إلى الأمراض العصبية التنكسية، مثل الخرف، حيث تراجع خطر الوفاة المرتبط بها بنسبة وصلت إلى 27%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لفتت الدراسة إلى أن زيادة مدة التدريب لا تعني بالضرورة فوائد صحية إضافية أكبر، إذ لوحظ أنه بعد تجاوز سقف يقارب ساعتين أسبوعيا من تمارين القوة، يتباطأ انخفاض خطر الوفاة، ما يشير إلى وجود حد معين تتراجع بعده المكاسب الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن النتائج اللافتة كذلك أن أفضل المؤشرات الصحية سُجلت لدى الأشخاص الذين جمعوا بين تمارين القوة والنشاط الهوائي المنتظم، مثل المشي السريع، الجري، ركوب الدراجات أو السباحة، فقد ارتبط الالتزام بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا من التمارين الهوائية المعتدلة بانخفاض خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 26% و43%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعندما اقترن هذا النشاط الهوائي بساعتين تقريبا من تمارين القوة أسبوعيا، وصلت الفائدة الصحية إلى مستويات أكبر، حيث انخفض خطر الوفاة بنحو 45%، وهو أعلى معدل تحسن رُصد ضمن نتائج الدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما فيما يتعلق بالوفيات المرتبطة بالسرطان، فقد سجل الباحثون ملاحظة مختلفة نسبيا، إذ تبين أن الانخفاض في الخطر كان مرتبطاً فقط بممارسة كميات محدودة من تمارين القوة، تقل عن ساعة أسبوعيا، دون تسجيل فائدة إضافية مع زيادة الجرعات التدريبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجح الباحثون أن هذه النتائج تعود إلى الدور الحيوي الذي تلعبه العضلات الهيكلية، كونها من أكثر أنسجة الجسم نشاطاً على مستوى التمثيل الغذائي، إذ تسهم في امتصاص جزء كبير من الغلوكوز في الدم بعد تناول الطعام، ما يعزز من توازن الطاقة والصحة العامة للجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3b1999708c8.webp" length="16506" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 01:00:51 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تمارين القوة, رفع الأثقال, إطالة العمر, الوفاة المبكرة, النشاط البدني, التمارين الهوائية, صحة القلب, السكتات الدماغية, الخرف, دراسة علمية, اللياقة البدنية, العضلات, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تفاصيل الخطة العلاجية لأول لقاح روسي بتقنية mRNA ضد سرطان الجلد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تفاصيل-الخطة-العلاجية-لأول-لقاح-روسي-بتقنية-mrna-ضد-سرطان-الجلد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تفاصيل-الخطة-العلاجية-لأول-لقاح-روسي-بتقنية-mrna-ضد-سرطان-الجلد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن مركز الأبحاث الطبية الإشعاعية الوطني في روسيا أن الدورة العلاجية الكاملة للقاح المطوّر بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) والمخصص لمكافحة سرطان الجلد تستمر على مدار ستة أشهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هذه الجدولة الزمنية على إعطاء المريض جرعات متقاربة في الأيام الأول والثامن والخامس عشر من بدء العلاج، ثم يتم تباعد الفترات الفاصلة بين الحقن لتصبح جرعة واحدة كل 21 يوماً، حيث يمكن أن يتلقى المريض ما يصل إلى عشر جرعات متزامنة مع العلاج المناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، أوضح أندريه كابرين، كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أن هذا المرض الخبيث يُشخَّص بشكل شائع لدى الفئات العمرية المتقدمة التي تتراوح بين 70 و75 عاماً، مشدداً في الوقت ذاته على عدم وجود أي فئة عمرية محصنة كلياً ضد الإصابة به، إذ لا يقتصر ظهوره على الجلد فحسب، بل يمكن أن يتطور أيضاً في مقلة العين أو الأغشية المخاطية المبطنة للفم والأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإعلان بعد النجاح الذي حققه مركز الأبحاث الطبية الإشعاعية الوطني في شهر أبريل الماضي، عندما استخدم لأول مرة اللقاح الشخصي المضاد للأورام &quot;نيو أونكوفاك&quot; (NeoOncovac) القائم على تقنية mRNA لعلاج مريض يعاني من سرطان الجلد، وهو إنجاز طبي ثمرةَ تعاونٍ مشترك مع مركز &quot;غاماليا&quot; الشهير لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة التابع لوزارة الصحة الروسية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a39c36244d59.webp" length="12356" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سرطان الجلد، لقاح mRNA، روسيا، نيو أونكوفاك، العلاج المناعي، مركز غاماليا، أندريه كابرين، الأورام، الطب الإشعاعي،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>البروبيوتيك يخفف أعراض القلق والاكتئاب لدى كبار السن</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/البروبيوتيك-يخفف-أعراض-القلق-والاكتئاب-لدى-كبار-السن</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/البروبيوتيك-يخفف-أعراض-القلق-والاكتئاب-لدى-كبار-السن</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من الهند عن دور واعد لمكملات البروبيوتيك في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق لدى فئة كبار السن. وشملت هذه الدراسة 58 مشاركاً تجاوزت أعمارهم الستين عاماً، ممن يعانون من اكتئاب معتدل ويخضعون للعلاجات القياسية بمضادات الاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام الباحثون بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ تناولت الأولى مكملات البروبيوتيك يومياً إلى جانب علاجها المعتاد، بينما تلقت الثانية دواءً وهمياً، واستمرت هذه التجربة لمدة 12 أسبوعاً، متبوعة بفترة متابعة وتقييم استمرت لثلاثة أشهر إضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أسفرت النتائج عن تحسن ملحوظ وانخفاض واعد في مستويات القلق والاكتئاب لدى المجموعة التي عززت علاجها بالبروبيوتيك مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي، كما رصد العلماء تغيرات إيجابية في تركيبة ميكروبيوم الأمعاء ومستويات المؤشرات الحيوية المرتبطة بوظائف الدماغ، رغم عدم تسجيل فروق جوهرية بين المجموعتين فيما يتعلق بجودة الحياة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتقاطع هذه النتائج مع أبحاث سابقة أكدت قدرة البروبيوتيك على دعم البكتيريا النافعة وتحسين الهضم والتمثيل الغذائي، مما ينعكس إيجاباً على الهرمونات المسؤولة عن استقرار الجهاز العصبي، فضلاً عما يشير إليه خبراء الصحة من فوائد إضافية لهذه المكملات في تعزيز المناعة ومقاومة اضطرابات الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3870425962c.webp" length="61750" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 22 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب قلب يوجه نصائح طبية مهمة لمرضى ضغط الدم لحماية القلب والأوعية الدموية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-قلب-يوجه-نصائح-طبية-مهمة-لمرضى-ضغط-الدم-لحماية-القلب-والأوعية-الدموية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-قلب-يوجه-نصائح-طبية-مهمة-لمرضى-ضغط-الدم-لحماية-القلب-والأوعية-الدموية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد البروفيسور ميهمان ماميدوف، المتخصص في أمراض القلب، أن ارتفاع ضغط الدم يعد من أبرز العوامل المؤدية إلى الإصابة باحتشاء عضلة القلب والسكتات الدماغية، مشدداً على أهمية الوقاية والالتزام بالتوصيات الطبية لتفادي المضاعفات الخطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الاختصاصي أن المواظبة على تناول الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم تلعب دوراً أساسياً في الحد من المخاطر التي قد تهدد صحة المرضى وحياتهم، محذراً من إهمال الجرعات أو تفويتها، لما لذلك من تأثير سلبي على فعالية العلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن الأدوية الحديثة الخافضة لضغط الدم توفر حماية للقلب والأوعية الدموية تستمر لمدة لا تقل عن 12 ساعة، ما يجعل التقيد بمواعيد تناولها أمراً ضرورياً لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;### مراقبة ضغط الدم قبل استشارة الطبيب&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصح البروفيسور المرضى بتدوين قراءات ضغط الدم ومعدل نبضات القلب بشكل يومي لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل زيارة الطبيب، مع الحرص على قياس الضغط مرتين على الأقل يومياً، صباحاً ومساءً، بهدف تمكين الطبيب من تقييم الحالة بدقة وضبط الجرعات العلاجية المناسبة لكل مريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;### التقليل من الملح وتجنب الأطعمة المصنعة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت إلى أن نحو 80 في المائة من كمية الملح المستهلكة يومياً مصدرها الأغذية المصنعة والوجبات الجاهزة، مثل اللحوم المصنعة والأجبان والمعلبات والصلصات، موضحاً أن هذه المنتجات غالباً ما تحتوي أيضاً على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة التي تسهم في زيادة مستويات الكوليسترول الضار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن الإفراط في استهلاك الملح يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم، الأمر الذي يرفع ضغط الدم ويزيد العبء الواقع على القلب والكليتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً على ذلك، أوصى بخفض كمية الملح اليومية إلى أقل من خمسة غرامات، أي ما يعادل ملعقة صغيرة مستوية تقريباً، مع احتساب نسب الملح الموجودة في الأغذية الجاهزة ضمن هذه الكمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار إلى أن بعض كبار السن قد يستفيدون من بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم، التي يمكن أن تساعد على خفض ضغط الدم وتقليل احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية، مؤكداً ضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء إليها تفادياً لأي مضاعفات محتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;### أهمية التحكم في مستويات الكوليسترول&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح ماميدوف أن الأشخاص المصابين بأمراض القلب والشرايين، أو الذين ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بها، قد يحتاجون إلى استعمال أدوية خفض الكوليسترول من فئة &quot;الستاتينات&quot;، وفقاً للخطة العلاجية التي يضعها طبيب القلب بعد تقييم عوامل الخطر الخاصة بكل حالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;### الترطيب والتغذية السليمة لدى كبار السن&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن الإحساس بالعطش يتراجع مع التقدم في السن، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالجفاف، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أهمية الحرص على شرب كميات كافية من السوائل، وعلى رأسها الماء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستناداً إلى التوصيات الأوروبية المتعلقة بالتغذية والترطيب في طب الشيخوخة، أوضح أنه يُنصح النساء بتناول نحو 1.6 لتر من السوائل يومياً، مقابل حوالي لترين يومياً للرجال، مع توزيع هذه الكمية على مدار اليوم بمعدل كوب واحد تقريباً كل ساعة إلى ساعة ونصف خلال فترات الاستيقاظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن كبار السن يحتاجون إلى استهلاك ما لا يقل عن 0.8 غرام من البروتين يومياً لكل كيلوغرام من وزن الجسم، للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم الوظائف الحيوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم بالتأكيد على أن احتياجات الجسم من السعرات الحرارية تنخفض مع التقدم في العمر، ما يستوجب اتباع نظام غذائي متوازن يتكون من خمس وجبات يومياً، تشمل ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين، للمساهمة في الحفاظ على وزن صحي وتقليل الضغط على القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a372de596ca4.webp" length="16180" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 03:30:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ارتفاع ضغط الدم, مرضى الضغط, ضغط الدم, أمراض القلب, السكتات الدماغية, احتشاء عضلة القلب, أدوية ضغط الدم, علاج ارتفاع الضغط, حماية القلب, صحة القلب, الكوليسترول, الكوليسترول الضار, الستاتينات, خفض الكوليسترول, تقليل الملح, الملح في الطعام, الأطعمة المصنعة, الأغذية الجاهزة, التغذية الصحية, النظام الغذائي الصحي, كبار السن, الجفاف عند كبار السن, شرب الماء, الترطيب, السوائل يومياً, البروتين لكبار السن, نصائح طبية, طب القلب, أطباء القلب, الوقاية من أمراض القلب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>رصد أول إصابة بسلالة &amp;quot;اتش 5&amp;quot; من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي الأسترالي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/رصد-أول-إصابة-بسلالة-اتش-5-من-إنفلونزا-الطيور-في-البر-الرئيسي-الأسترالي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/رصد-أول-إصابة-بسلالة-اتش-5-من-إنفلونزا-الطيور-في-البر-الرئيسي-الأسترالي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت السلطات الأسترالية تسجيل أول إصابة مؤكدة بسلالة H5 من فيروس إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي للبلاد، في تطور يُنهي سنوات من بقاء أستراليا بمنأى عن هذه السلالة شديدة العدوى التي انتشرت عالمياً خلال السنوات الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت وزيرة الزراعة الأسترالية جولي كولينز، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة كانبرا، أن الإصابة رُصدت لدى طائر بحري مهاجر من نوع الكركر البني في منطقة نائية بغرب أستراليا، مشيرة إلى أن الفحوصات التي أجرتها وكالة العلوم الوطنية أكدت وجود الفيروس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت المسؤولة الحكومية أن عينات إضافية أُخذت من طائر آخر من نوع النوء العملاق أظهرت نتائج يُشتبه في كونها إيجابية، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات المراقبة والبحث في المناطق المحيطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت كولينز أن تسجيل هذه الحالة لا يعد مفاجئاً في ظل الانتشار العالمي الواسع لسلالة H5، لكنها وصفت النتيجة بأنها “مخيبة للآمال”، خاصة أن البلاد كانت تُعتبر من الدول القليلة التي لم تتأثر بشكل مباشر بهذه الموجة الوبائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، شددت الوزيرة على أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على نفوق جماعي للطيور في المنطقة، كما لم يتم تسجيل إصابات في الدواجن، ما يخفف من حدة المخاوف بشأن القطاع الزراعي في الوقت الراهن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه عدة مناطق حول العالم تفشياً واسعاً لفيروس إنفلونزا الطيور، حيث تسبب في حالات نفوق كبيرة بين الطيور البرية والدواجن، إلى جانب انتقاله إلى بعض الثدييات البحرية والحيوانات الأخرى، بما في ذلك القطط والماعز والألبكة والخنازير في بعض الدول.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3666b576074.webp" length="30244" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:11:20 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أستراليا, إنفلونزا الطيور, سلالة H5, فيروس H5N1, وزيرة الزراعة الأسترالية, جولي كولينز, كانبرا, الطيور المهاجرة, الطيور البحرية, الكركر البني, النوء العملاق, وكالة العلوم الوطنية, الصحة الحيوانية, الأمراض المعدية, الدواجن, الطيور البرية, النفوق الجماعي, الثدييات البحرية, الفقمات, جزيرتا هيرد وماكدونالد, المحيط الهندي, الأمن الحيوي, انتشار الفيروس, تفشي إنفلونزا الطيور.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصيام المتقطع.. درع واقٍ للدماغ ومحارب للاكتئاب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الصيام-المتقطع-درع-واقٍ-للدماغ-ومحارب-للاكتئاب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الصيام-المتقطع-درع-واقٍ-للدماغ-ومحارب-للاكتئاب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تشيبا اليابانية بالتعاون مع المستشفى الأول التابع لجامعة تشنغتشو الصينية، عن فوائد غير متوقعة للصيام المتقطع، حيث تبين أنه يساهم بفاعلية في تقليل الآثار السلبية للإجهاد المزمن على الدماغ ويحد من أعراض الاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال التجارب المخبرية، عرّض العلماء فئران التجارب لضغوطات ممتدة بعد تقسيمها إلى مجموعتين؛ الأولى مُنحت حرية الوصول إلى الطعام طوال الوقت، في حين اتبعت الثانية نمط الصيام المتقطع الذي يحدد أوقاتاً معينة للأكل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الفئران التي خضعت للصيام كانت أقل عرضة للسلوك الاكتئابي، وأكثر نشاطاً وحيوية، وحافظت على رغبتها في تناول الأطعمة السكرية، مما يعكس استقرار حالتها العاطفية ونفسيتها مقارنة بالمجموعة الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند فحص أدمغة الحيوانات، اتضح أن التوتر المستمر يؤدي إلى تدمير مادة &quot;الميالين&quot;، وهي الغلاف العازل للألياف العصبية والمسؤول عن نقل الإشارات العصبية بكفاءة بين الخلايا، إلا أن الصيام المتقطع نجح في حماية هذا الغلاف والحفاظ على سلامته في المراكز الدماغية المعنية بالذاكرة، والمشاعر، وصنع القرارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعزا الباحثون هذا التأثير الإيجابي إلى حدوث تحول في التوازن البكتيري داخل الأمعاء، إذ ساعد الصيام على تحفيز نمو وتنوع البكتيريا النافعة (الميكروبيوم)، والتي تلعب دوراً حيوياً في وقاية الجهاز العصبي من أضرار الإجهاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم الشهرة الواسعة التي يحظى بها الصيام المتقطع كوسيلة لإنقاص الوزن، ينبه خبراء الصحة إلى ضرورة استشارة الأطباء أو مختصي التغذية قبل البدء به، نظراً لأنه قد يتسبب في اضطرابات هرمونية لدى البعض، فضلاً عن خطورته على الأشخاص المصابين بأمراض القنوات المرارية، أو من خضعوا لجراحة استئصال المرارة، أو يعانون من مشاكل واضطرابات في المعدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a35d59e779b4.webp" length="14394" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الصيام المتقطع, صحة الدماغ, الاكتئاب, الإجهاد المزمن, غلاف الميالين, الميكروبيوم, بكتيريا الأمعاء, الصحة النفسية, جامعة تشيبا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يطورون تقنيات جديدة لتسريع التعافي من إصابات الطلقات النارية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يطورون-تقنيات-جديدة-لتسريع-التعافي-من-إصابات-الطلقات-النارية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يطورون-تقنيات-جديدة-لتسريع-التعافي-من-إصابات-الطلقات-النارية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;اكتشف أطباء من مستشفى بوردينكو العسكري، بالتعاون مع باحثين من مركز فيشنفسكي الوطني للبحوث الطبية الجراحية، أسلوباً علاجياً جديداً يهدف إلى تسريع وتيرة تعافي المرضى بعد العمليات الجراحية الخاصة بإصابات الطلقات النارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتكز هذا النهج على استخدام ببتيدات فعالة وعائياً كانت تُستعمل سابقاً في علاج حالات نقص التروية المزمن، نظراً لقدرتها على حماية الأوعية الدموية وتعزيز متانة جدرانها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح قسطنطين بيتروف، من مركز جراحة القلب والأوعية الدموية التابع لمستشفى بوردينكو، أن اعتماد هذه التقنية خلال المراحل المبكرة التي تلي الجراحة أفرز نتائج واعدة في عدد من الحالات السريرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال إن المرضى بعد العمليات الجراحية يحتاجون إلى علاج دوائي ملائم يعتمد على مركبات نشطة بيولوجياً للمساعدة على تحسين حالتهم الصحية العامة، مشيراً إلى أن إصابات الرصاص والشظايا تتسبب عادة في أضرار واسعة بالأوعية الدموية وتؤدي إلى اضطرابات مرضية معقدة، وهو ما دفع الأطباء إلى الاستعانة بالعلاج بالببتيدات للمساهمة في استعادة وظائف الأوعية المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن المعطيات الأولية تشير إلى أن هذا الأسلوب العلاجي ساهم في تسريع عمليات الترميم والتعافي بما لا يقل عن مرة ونصف مقارنة بالطرق التقليدية، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة إجراء دراسات إضافية تشمل عدداً أكبر من المرضى للحصول على نتائج أكثر دقة وموضوعية بشأن فعاليته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار بيتروف إلى أن هذا العلاج استُخدم في حالة مريض كان داخل مركبة مدرعة وتعرض لإطلاق نار أدى إلى إصابته بشظايا في الساق اليمنى والمرفق الأيسر والفخذ. كما جرى تطبيق النهج العلاجي نفسه على مريض آخر أصيب بشظايا ناجمة عن طلقات نارية في الطرفين السفليين، مع تعرض الشرايين والأوردة الفخذية في الجهة اليمنى لأضرار مباشرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a35da6b2cf6d.webp" length="34090" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 01:00:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>إصابات الطلقات النارية, علاج الطلقات النارية, الببتيدات الوعائية, الببتيدات العلاجية, إعادة التأهيل, التعافي بعد الجراحة, إصابات الشظايا, الأوعية الدموية, جراحة الأوعية الدموية, مستشفى بوردينكو, مركز فيشنفسكي, قسطنطين بيتروف, نقص التروية المزمن, ترميم الأوعية الدموية, العلاج البيولوجي, المركبات النشطة بيولوجيا, الإصابات الباليستية, الجراحة العسكرية, الطب العسكري, إصابات الرصاص, إصابات الحرب, تسريع التعافي, العلاج الحديث, الأبحاث الطبية, الدراسات السريرية, الشرايين الفخذية, الأوردة الفخذية, إصابا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دواء بيولوجي ينجح في حماية مرضى الروماتيزم من التلف الدائم للمفاصل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دواء-بيولوجي-ينجح-في-حماية-مرضى-الروماتيزم-من-التلف-الدائم-للمفاصل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دواء-بيولوجي-ينجح-في-حماية-مرضى-الروماتيزم-من-التلف-الدائم-للمفاصل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة إسبانية حديثة عن بارقة أمل جديدة لمرضى الروماتيزم النوبي، حيث أثبت دواء &quot;أباتاسيبت&quot; (Abatacept) قدرة فائقة على تقليل خطر تطور هذا المرض إلى التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن والمشوه للمفاصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت هذه الدراسة، التي امتدت على مدار عامين، 70 مريضاً موزعين على 14 مستشفى في إسبانيا، بهدف المقارنة بين فاعلية هذا العقار البيولوجي وعقار &quot;هيدروكسي كلوروكوين&quot; التقليدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويُعرف الروماتيزم النوبي بنوباته الدورية المؤلمة التي تصيب المفاصل، إلا أنه يحمل خطورة عالية للتحول مع مرور الوقت إلى التهاب روماتويدي كامل قد يتسبب في تلف دائم ومستدام في بنية المفاصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد جاءت نتائج الدراسة لتوثق تفوقاً ملحوظاً للعلاج البيولوجي؛ إذ لم يتطور التهاب المفاصل الروماتويدي إلا لدى 20% فقط من المرضى الذين خضعوا لعلاج &quot;أباتاسيبت&quot;، في حين قفزت هذه النسبة لتصل إلى 50% لدى المجموعة التي عولجت بـ &quot;هيدروكسي كلوروكوين&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; علاوة على ذلك، أظهر المرضى الذين تلقوا &quot;أباتاسيبت&quot; تراجعاً كبيراً في معدل النوبات المؤلمة، وكانت الأعراض العامة لديهم أقل حدة وأخف وطأة مقارنة بنظرائهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الباحثون بناءً على هذه المعطيات أن التدخل الطبي المبكر خلال المراحل الأولى للمرض يمتلك القدرة على تغيير مساره المستقبلي بشكل جذري وحماية المرضى من مضاعفات أكثر خطورة. ورغم أن المرضى أظهروا تحملاً جيداً لكلا العقارين دون مضاعفات مقلقة، فإن &quot;أباتاسيبت&quot; أثبت أنه الخيار الأكثر فاعلية في الوقاية والحد من تدهور الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويصنف &quot;أباتاسيبت&quot; كدواء بيولوجي ومعدّل للمناعة، وهو عبارة عن بروتين اصطناعي يعمل على تثبيط الخلايا التائية المسببة للالتهاب، مما يساهم في تهدئة النشاط المفرط للجهاز المناعي، ويُستخدم عادةً للبالغين والأطفال لعلاج أمراض المناعة الذاتية، وتخفيف الألم والتورم، وحماية المفاصل من التلف الطويل الأمد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3482aca51c4.webp" length="7128" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>التهاب المفاصل الروماتويدي, أباتاسيبت, الروماتيزم النوبي, أمراض المناعة الذاتية, دواء بيولوجي, هيدروكسي كلوروكوين, صحة المفاصل, دراسة طبية إسبانية, تثبيط الخلايا التائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: التورين قد يساعد على الحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-التورين-قد-يساعد-على-الحفاظ-على-الصحة-مع-التقدم-في-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-التورين-قد-يساعد-على-الحفاظ-على-الصحة-مع-التقدم-في-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة &quot;Food &amp;amp; Function&quot; أن التورين، وهو حمض أميني يوجد بوفرة داخل جسم الإنسان، قد يكون له دور مهم في دعم الصحة والحفاظ على وظائف الجسم مع التقدم في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل نتائج مجموعة من الدراسات السريرية والتجريبية التي تناولت تأثير التورين على عمليات الأيض والالتهابات والتغيرات المصاحبة للشيخوخة، حيث تبين أن هذا المركب يساهم في دعم عمل الميتوكوندريا، المعروفة بأنها مصدر إنتاج الطاقة داخل الخلايا، كما يساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي، وتنظيم مستويات الكالسيوم داخل الخلايا، والتأثير في عملية استقلاب الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أيضاً أن التورين يساهم في التقليل من النشاط الالتهابي داخل الجسم، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بظهور مظاهر الشيخوخة والتدهور الوظيفي المرتبط بالتقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح معدو الدراسة أن الجسم يتمكن عادة من إنتاج كميات كافية من التورين، إلى جانب ما يحصل عليه من خلال النظام الغذائي، وهو ما يكفي للحفاظ على الصحة الأساسية. غير أن التجارب السريرية أشارت إلى أن تناول مكملات إضافية من التورين بجرعات تتراوح بين غرام واحد وستة غرامات يومياً قد يساعد على تحسين الأداء الأيضي وتعزيز كفاءة الميتوكوندريا، دون تسجيل آثار جانبية ملحوظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن التورين قد يشكل مستقبلاً أحد المكونات الواعدة في برامج التغذية الشخصية الموجهة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر والاضطرابات الأيضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف التورين بأنه حمض عضوي يؤدي وظائف حيوية متعددة داخل الجسم، إذ يعد عنصراً مهماً في تكوين أغشية الخلايا، حيث يساهم في تنظيم انتقال المواد الغذائية عبرها وحمايتها من تأثير السموم. كما يلعب دوراً بارزاً في دعم وظائف الكبد من خلال مشاركته في تكوين أحماض الصفراء والمواد المسؤولة عن طرد السموم، فضلاً عن كونه أحد المكونات الأساسية لأحماض الصفراء التي ينتجها الكبد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a348a20305e2.webp" length="13986" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 03:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>التورين, Taurine, فوائد التورين, الشيخوخة, التقدم في العمر, الصحة مع التقدم في السن, Food and Function, الميتوكوندريا, الإجهاد التأكسدي, الالتهابات, الأمراض الأيضية, التمثيل الغذائي, استقلاب الدهون, صحة الخلايا, الطاقة الخلوية, مكملات التورين, التغذية الشخصية, الوقاية من الأمراض, صحة الكبد, أحماض الصفراء, الجهاز الأيضي, مضادات الأكسدة, الكالسيوم داخل الخلايا, التغذية الصحية, الدراسات العلمية, الأبحاث الطبية, الصحة العامة, طول العمر, مكافحة الشيخوخة, وظائف الكبد, صحة الإنسان, المكملات الغذائية, ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>روسيا تفتح آفاقا جديدة لعلاج سرطان القولون بلقاح &amp;quot;أونكورنا&amp;quot; المبتكر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تفتح-آفاقا-جديدة-لعلاج-سرطان-القولون-بلقاح-أونكورنا-المبتكر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تفتح-آفاقا-جديدة-لعلاج-سرطان-القولون-بلقاح-أونكورنا-المبتكر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت رئيسة الوكالة الفيدرالية الروسية للطب البيولوجي، فيرونيكا سكفورتسوفا، عن توسيع نطاق استخدام لقاح السرطان الروسي &quot;أونكورنا&quot; القائم على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، ليمتد إلى المراحل المبكرة من علاج سرطان القولون والمستقيم، شريطة أن تثبت الفحوصات الطبية عدم استقرار التكرارات المترادفة القصيرة (الميكروساتليت) في الورم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويأتي هذا التطور بعد حصول الوكالة في أبريل الماضي على الموافقة الرسمية لبدء الاستخدام السريري للقاح، الذي اعتُمد في الأصل لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان القولون والمستقيم النقيلي والذين خضعوا مسبقاً لخطين علاجيين أو أكثر من العلاجات التقليدية المضادة للأورام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز لقاح &quot;أونكورنا&quot; بكونه أول علاج روسي محلي يعتمد على هذه التقنية المتطورة، حيث صُمم بشكل شخصي ومخصص لتحفيز استجابة مناعية نوعية وقوية ضد الخلايا السرطانية، مع إمكانية دمجه مع مثبطات نقاط التفتيش المناعية للمرضى الذين يمتلكون معدلات مرتفعة من الطفرات الورمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي سياق متصل، أكدت سكفورتسوفا أن التجارب أظهرت مستويات أمان عالية وتحملاً جيداً لدى المرضى دون رصد أي آثار جانبية ملحوظة، ليس فقط للقاح &quot;أونكورنا&quot;، بل وأيضاً للقاح الروسي الآخر &quot;أونكوبيبت&quot;، مشيرة إلى أن هناك 27 مريضاً في روسيا باتوا مؤهلين لتلقي العلاج الأخير، بينما يخضع مريضان بالفعل للبرنامج العلاجي حالياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a332a1fef80d.webp" length="23390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>روسيا, لقاح السرطان, أونكورنا, سرطان القولون والمستقيم, تقنية mRNA, فيرونيكا سكفورتسوفا, الوكالة الفيدرالية للطب البيولوجي, علاج الأورام, أونكوبيبت, الحمض النووي الريبوزي المرسال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يحذرون من مخاطر سماعات الرأس على صحة الأذنين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-مخاطر-سماعات-الرأس-على-صحة-الأذنين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-مخاطر-سماعات-الرأس-على-صحة-الأذنين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذّرت الدكتورة تاتيانا فيلدبوش، المتخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، من المخاطر التي قد تنجم عن استخدام سماعات الرأس لفترات طويلة عند الاستماع إلى الموسيقى بمستويات صوت مرتفعة، مؤكدة أن ذلك قد يسبب أضرارا على صحة الأذن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الأخصائية أن احتمالات الإصابة بفقدان السمع أو طنين الأذن ترتبط باستخدام كل من السماعات السلكية واللاسلكية على حد سواء، مشيرة إلى أن الخطر يزداد عند الاستماع إلى الأصوات التي تتجاوز 85 ديسيبل، خاصة في البيئات الصاخبة مثل وسائل النقل العمومي والطائرات والقاعات الرياضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللحد من هذه المخاطر، أوصت باعتماد ما يعرف بـ&quot;قاعدة 60/60&quot;، والتي تقوم على عدم استخدام سماعات الرأس لأكثر من 60 دقيقة متواصلة، مع الحفاظ على مستوى الصوت في حدود 60 في المائة كحد أقصى من القدرة الصوتية للجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الأشخاص الذين يضطرون إلى استعمال السماعات لفترات طويلة يُفضل أن يعتمدوا على السماعات الكبيرة أو المزودة بخاصية عزل الضوضاء، لأنها تقلل الحاجة إلى رفع مستوى الصوت بشكل مفرط من أجل الاستماع بوضوح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهته، نصح الدكتور دميتري غورين، المتخصص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، بعدم تجاوز ساعتين متواصلتين من الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الرأس، داعيا إلى البدء بمستوى صوت منخفض ثم زيادته تدريجيا إلى مستوى مريح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شدد على أن عدم القدرة على سماع الأشخاص المحيطين أثناء الاستماع إلى الموسيقى يعد مؤشرا على ارتفاع مستوى الصوت بشكل مبالغ فيه، وهو ما يستوجب خفضه لتفادي أي أضرار محتملة على السمع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a33342f45fab.webp" length="22394" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 03:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سماعات الرأس, فقدان السمع, طنين الأذن, أضرار سماعات الأذن, الموسيقى الصاخبة, صحة السمع, أطباء الأنف والأذن والحنجرة, قاعدة 60/60, مستوى الصوت, حماية الأذن, مشاكل السمع, ضعف السمع, سماعات لاسلكية, سماعات سلكية, عزل الضوضاء, الاستماع للموسيقى, ديسيبل, أمراض الأذن, الوقاية من فقدان السمع, صحة الأذن, استخدام سماعات الرأس, مخاطر الصوت المرتفع, نصائح طبية, السمع, أخصائي أنف وأذن وحنجرة, تاتيانا فيلدبوش, دميتري غورين, سلامة السمع, العناية بالأذن, الموسيقى عبر السماعات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الشاي الأخضر يقلل مخاطر أمراض القلب والسكري والسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاي-الأخضر-يقلل-مخاطر-أمراض-القلب-والسكري-والسرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاي-الأخضر-يقلل-مخاطر-أمراض-القلب-والسكري-والسرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت نتائج دراسة علمية أن المواظبة على شرب الشاي، خاصة الشاي الأخضر، قد تساعد في خفض مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها أمراض القلب والشرايين، والسمنة، والسكري، إضافة إلى بعض أنواع السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أوردته مجلة Science Daily، فقد أجرى فريق من الباحثين بمعهد بحوث الشاي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية، بقيادة مينغتشوان يان ولي تشو، دراسة تناولت تأثير أوراق نبات الكاميليا الصينية (Camellia sinensis)، ولا سيما الشاي الأخضر، على صحة الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن هذا المشروب يتمتع بخصائص وقائية للجهاز العصبي، كما قد يساهم في الحد من فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في السن، بفضل احتوائه على مستويات مرتفعة من مركبات البوليفينول، خصوصاً الكاتيكينات. كما بيّنت النتائج أن الاستهلاك المنتظم للشاي يرتبط بانخفاض خطر الوفاة الناجمة عن مختلف الأسباب، وتحسن مستويات الكوليسترول، فضلاً عن دوره المحتمل في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وامتلاكه خصائص مضادة للميكروبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن مركبات الكاتيكين تلعب دوراً في المساعدة على التحكم في الوزن وتحسين مؤشرات الأيض لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة. كما سجلت الدراسة تراجعاً في بعض المؤشرات المرتبطة بمرض ألزهايمر وبالتدهور الإدراكي لدى الأشخاص الذين يستهلكون الشاي بشكل منتظم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، نبه الباحثون إلى ضرورة الحذر من الإفراط في تناول بعض أنواع الشاي التجارية الجاهزة، مثل الشاي المعلب، لكونها تحتوي في الغالب على محليات صناعية ومواد حافظة ونسب مرتفعة من السكر، وهو ما قد يحد من الفوائد الصحية المتوقعة للشاي. كما رصدت الدراسة في بعض العينات وجود آثار لجزيئات بلاستيكية دقيقة وبقايا مبيدات حشرية، قد تشكل مخاطر صحية عند الاستهلاك المفرط وعلى المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الخبراء كذلك إلى أن الشاي يمكن أن يؤثر على امتصاص الحديد غير الهيمي والكالسيوم، وهو أمر يستوجب الانتباه من قبل النباتيين والأشخاص الذين لديهم احتياجات غذائية خاصة. وفي ختام الدراسة، أوصى الباحثون باستهلاك الشاي التقليدي الطازج بشكل معتدل من أجل الاستفادة المثلى من مزاياه الصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a31dfc10b73d.webp" length="17760" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 05:00:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الشاي الأخضر, فوائد الشاي الأخضر, أمراض القلب, أمراض الأوعية الدموية, مرض السكري, السمنة, السرطان, الكوليسترول, الكاتيكين, البوليفينولات, الكاميليا الصينية, Camellia sinensis, صحة القلب, فقدان الكتلة العضلية, كبار السن, الجهاز العصبي, ألزهايمر, التدهور الإدراكي, الوقاية من الأمراض, مضادات الميكروبات, ضبط الوزن, التمثيل الغذائي, دراسة علمية, Science Daily, الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية, معهد بحوث الشاي, الشاي المعلب, المحليات الصناعية, المواد الحافظة, السكر, الجزيئات البلاستيكية الدقيقة, بقا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الأكل ليلا يربك الساعة البيولوجية للأمعاء ويرفع مخاطر اضطرابات الجهاز الهضمي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الأكل-ليلا-يربك-الساعة-البيولوجية-للأمعاء-ويرفع-مخاطر-اضطرابات-الجهاز-الهضمي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الأكل-ليلا-يربك-الساعة-البيولوجية-للأمعاء-ويرفع-مخاطر-اضطرابات-الجهاز-الهضمي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة صادرة عن مركز UT Southwestern الطبي أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، حين يكون الجسم مهيأً بيولوجيا للنوم، قد يؤدي إلى اضطراب في الإيقاع الداخلي للأمعاء، ما ينعكس سلباً على أداء الجهاز الهضمي ووظائفه الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب النتائج المنشورة في مجلة PNAS العلمية، فإن هذا الاضطراب في التزامن بين “الساعات البيولوجية” داخل خلايا الأمعاء قد يخل بتوازن عملها، وهو ما قد يفسر جزئيا ارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي، وأمراض التهاب الأمعاء، إضافة إلى مشاكل الإمساك، خاصة لدى الأشخاص الذين يشتغلون في نظام المناوبات الليلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسة إلى أن الجسم لا يعتمد فقط على ساعة بيولوجية مركزية واحدة، بل يتوفر على نظام معقد من الساعات الداخلية التي تنظم مختلف الوظائف الحيوية وفق إيقاع يومي يمتد على 24 ساعة، ويتأثر بشكل مباشر بتعاقب الليل والنهار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، توضح الأبحاث أن منطقة “النواة فوق التصالبية” في الدماغ تعد بمثابة القائد الرئيسي لهذا النظام، حيث تعمل على ضبط الإيقاع العام للجسم، غير أن التطورات العلمية، خصوصا منذ مطلع الألفية، أظهرت أن هذا التحكم ليس حصريا، إذ تمتلك كل خلية تقريبا ساعة بيولوجية خاصة بها تعمل بشكل مستقل نسبيا، لكنها تبقى متأثرة بإشارات الدماغ وعوامل خارجية مثل النوم وتوقيت تناول الطعام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أظهرت هذه النتائج أن الأمعاء بدورها تمتلك إيقاعا بيولوجيا دقيقا، يتأثر بشكل كبير بوقت الأكل، وهو ما يجعل توقيت الوجبات عاملا حاسما في الحفاظ على توازن وظائفها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفت الباحثون إلى أن العديد من الدراسات السابقة كانت تتعامل مع الأمعاء كنسيج موحد، دون التمييز بين أنواع الخلايا المختلفة التي تتكون منها، مثل الخلايا العضلية والخلايا العصبية والخلايا المناعية، وهو ما قد يكون قد حدّ من فهم دقيق لكيفية عمل “الساعة البيولوجية” داخل الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2f3d47258e8.webp" length="21150" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 06:00:18 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الأمعاء, الساعة البيولوجية, الأكل ليلاً, الجهاز الهضمي, اضطرابات الهضم, متلازمة القولون العصبي, التهاب الأمعاء, الإمساك, الإيقاع اليومي, النوم, UT Southwestern, مجلة PNAS, المناوبات الليلية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الشاي الأخضر يقلل مخاطر أمراض القلب والسكري والسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاي-الأخضر-يقلل-مخاطر-أمراض-القلب-والسكري-والسرطان-31407</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاي-الأخضر-يقلل-مخاطر-أمراض-القلب-والسكري-والسرطان-31407</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية أن المواظبة على شرب الشاي، وخاصة الشاي الأخضر، قد تساهم في خفض مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، من بينها أمراض القلب والشرايين، والسمنة، والسكري، فضلاً عن بعض أنواع السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أوردته مجلة Science Daily، فقد أجرى باحثون من معهد أبحاث الشاي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية، بقيادة مينغتشوان يان ولي تشو، تحليلاً معمقاً لتأثير أوراق شاي الكاميليا الصينية (Camellia sinensis) على صحة الإنسان، مع التركيز بشكل خاص على الشاي الأخضر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن الشاي يتمتع بخصائص وقائية للجهاز العصبي، وقد يساعد في الحد من فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في السن، بفضل احتوائه على نسب مرتفعة من مركبات البوليفينول، خاصة الكاتيكينات. كما ربطت النتائج بين الاستهلاك المنتظم للشاي وانخفاض معدلات الوفاة بمختلف أسبابها، وتحسن مستويات الكوليسترول، فضلاً عن دوره المحتمل في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وامتلاكه خصائص مضادة للميكروبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن مركبات الكاتيكين تساهم في تحسين عملية الأيض والمساعدة على التحكم في الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة. كما سجلت الدراسة مؤشرات إيجابية مرتبطة بتراجع مخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر وضعف القدرات الإدراكية لدى الأشخاص الذين يستهلكون الشاي بشكل منتظم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، نبهت الدراسة إلى ضرورة الحذر من الإفراط في استهلاك أنواع الشاي الجاهزة والمعلبة، لكونها غالباً ما تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والمحليات الصناعية والمواد الحافظة، وهو ما قد يؤثر سلباً على الفوائد الصحية المتوقعة. كما تم رصد آثار لجزيئات بلاستيكية دقيقة وبقايا مبيدات حشرية في بعض العينات، ما قد يشكل مخاطر صحية عند الاستهلاك المتكرر وعلى المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الخبراء أن الشاي قد يؤثر كذلك في امتصاص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد غير الهيمي والكالسيوم، وهو أمر يستوجب الانتباه من قبل النباتيين والأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية خاصة. وينصح الباحثون باختيار الشاي التقليدي الطازج وتناوله باعتدال للاستفادة من خصائصه الصحية المتعددة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2dff8f85ba2.webp" length="126828" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 06:00:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الشاي الأخضر, فوائد الشاي الأخضر, الشاي, أمراض القلب, صحة القلب, السكري, السمنة, السرطان, الوقاية من السرطان, الكوليسترول, ألزهايمر, الذاكرة, القدرات الإدراكية, الجهاز العصبي, الكتلة العضلية, الكاتيكينات, البوليفينولات, التمثيل الغذائي, إنقاص الوزن, فقدان الوزن, صحة الدماغ, مضادات الأكسدة, مضادات الميكروبات, دراسة صينية, Science Daily, الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية, شاي الكاميليا الصينية, الشاي المعلب, المحليات الصناعية, المواد الحافظة, السكر, الجزيئات البلاستيكية الدقيقة, بقايا المبيدات, ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الإفراط في الأغذية التي تحتوي على مواد حافظة يزيد مخاطر السكتات القلبية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الإفراط-في-الأغذية-التي-تحتوي-على-مواد-حافظة-يزيد-مخاطر-السكتات-القلبية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الإفراط-في-الأغذية-التي-تحتوي-على-مواد-حافظة-يزيد-مخاطر-السكتات-القلبية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;توصلت دراسة فرنسية حديثة إلى أن الإفراط في استهلاك الأغذية التي تحتوي على مواد حافظة قد يرفع من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بما في ذلك السكتات القلبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي أنجزها باحثون من عدد من الجامعات الفرنسية من بينها السوربون وباريس وتولوز، على متابعة أكثر من 112 ألف شخص بالغ لمدة ثماني سنوات، مع تحليل عاداتهم الغذائية ووضعهم الصحي، حيث أظهرت النتائج وجود ارتباط بين بعض المواد الحافظة الشائعة في المنتجات الغذائية وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما نشرته المجلة العلمية المتخصصة في أمراض القلب European Heart Journal، فإن استهلاك معظم أنواع المواد الحافظة غير المحتوية على مضادات الأكسدة، والمستخدمة للحد من نمو البكتيريا والفطريات، يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 29 في المائة، كما يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب، مثل الذبحة الصدرية والسكتات القلبية، بنسبة 16 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يستهلكون بكثرة الأغذية التي تحتوي على مواد حافظة مزودة بمضادات للأكسدة، والمستعملة للوقاية من التعفن، ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 22 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحدد الباحثون ثمانية أنواع من المواد الحافظة التي تبين ارتباطها بارتفاع ضغط الدم، من بينها نترات الصوديوم وحمض السيتريك وسوربات البوتاسيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كذلك خلصت الدراسة إلى أن حمض الأسكوربيك، وهو أحد المواد الحافظة المضافة إلى عدد من المنتجات الغذائية، يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أعضاء فريق البحث، في تصريحات لموقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية، أن هذه النتائج تعزز الدعوات إلى التقليل من استهلاك الأغذية فائقة المعالجة والحد من التعرض للمواد الحافظة قدر الإمكان حفاظاً على صحة القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2ca403744e5.webp" length="56056" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 05:00:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المواد الحافظة, ارتفاع ضغط الدم, أمراض القلب, السكتات القلبية, الذبحة الصدرية, دراسة فرنسية, الأغذية فائقة المعالجة, الأغذية المصنعة, صحة القلب, الشرايين, نترات الصوديوم, حمض السيتريك, سوربات البوتاسيوم, حمض الأسكوربيك, European Heart Journal, الأطعمة المحفوظة, مخاطر المواد الحافظة, الوقاية من أمراض القلب, التغذية الصحية, ضغط الدم المرتفع, أمراض القلب والشرايين, الدراسات الطبية, الصحة العامة, الغذاء والصحة, مضادات الأكسدة, البكتيريا والفطريات, الأبحاث الطبية, هيلث داي, الغذاء المعالج, مخاطر الأط</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة تربط اضطرابات النوم المزمنة بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تربط-اضطرابات-النوم-المزمنة-بارتفاع-خطر-الإصابة-بالسرطان-لدى-الشباب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تربط-اضطرابات-النوم-المزمنة-بارتفاع-خطر-الإصابة-بالسرطان-لدى-الشباب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عرضت خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام (ASCO) المنعقد بمدينة شيكاغو، عن وجود مؤشرات جديدة تفيد بأن اضطرابات النوم المزمنة قد تكون من بين العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في سن مبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه المعطيات في ظل تزايد مثير للقلق في معدلات الإصابة بالأورام لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً، حيث أظهرت البيانات التي قدمها الباحثون أن عدد حالات التشخيص في هذه الفئة العمرية عرف ارتفاعا ملحوظا خلال العقود الثلاثة الأخيرة، كما سُجلت زيادة في عدد الوفيات المرتبطة بالمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت نتائج الدراسة أن النساء اللواتي يعانين من الأرق المزمن يواجهن احتمالات أكبر للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بغيرهن، كما يرتفع لديهن خطر الإصابة بسرطان الرحم وسرطان المبيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، تبين أن الرجال والنساء على حد سواء قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء في مراحل عمرية مبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن الأسباب الكامنة وراء تزايد معدلات الإصابة بالسرطان لدى الشباب ما تزال غير محسومة بشكل نهائي، إذ يواصل العلماء دراسة مجموعة من العوامل المحتملة، من بينها النظام الغذائي غير الصحي، والسمنة، وقلة النشاط البدني، والعوامل البيئية، إضافة إلى التدخين واستهلاك الكحول، فيما باتت جودة النوم تندرج بدورها ضمن العناصر التي تستقطب اهتمام الباحثين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج، شدد الخبراء على أن الدراسات الحالية لا تثبت بشكل قاطع وجود علاقة سببية مباشرة بين اضطرابات النوم والإصابة بالسرطان، مؤكدين أن النوم يؤدي دورا أساسيا في دعم الجهاز المناعي والحفاظ على التوازن البيولوجي للجسم، وهو ما يجعل تأثير اضطرابه المستمر محل اهتمام علمي متزايد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن المعاناة من مشاكل النوم لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، مشيرين إلى أن التوصيات الصحية المعتمدة للوقاية من المرض ما تزال نفسها، وتشمل الإقلاع عن التدخين، والمحافظة على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واعتماد نظام غذائي متوازن، إلى جانب تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2c9b697caac.webp" length="19998" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 03:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>اضطرابات النوم المزمنة, السرطان, الإصابة بالسرطان في سن مبكرة, الأرق المزمن, سرطان الثدي, سرطان الرحم, سرطان المبيض, سرطان الأمعاء, مؤتمر ASCO, الجمعية الأمريكية لعلم الأورام, شيكاغو, صحة النوم, الجهاز المناعي, الوقاية من السرطان, النشاط البدني, التغذية المتوازنة, السمنة, التدخين, العوامل البيئية, صحة الشباب.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة تكشف 5 قواعد لاستخدام المكيف بأمان خلال فصل الصيف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تكشف-5-قواعد-لاستخدام-المكيف-بأمان-خلال-فصل-الصيف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تكشف-5-قواعد-لاستخدام-المكيف-بأمان-خلال-فصل-الصيف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يدفع العديد من الأشخاص إلى الاعتماد على أجهزة التكييف، غير أن الانتقال السريع من أجواء شديدة الحرارة إلى أماكن باردة قد يتسبب في عدد من المشكلات الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقدمت الطبيبة مجموعة من الإرشادات للحد من الآثار السلبية المرتبطة باستخدام المكيفات، أبرزها ضرورة عدم وجود فارق كبير بين درجة الحرارة الخارجية ودرجة حرارة المكان المكيف، مشيرة إلى أن الفرق لا ينبغي أن يتجاوز 10 درجات مئوية، مع اعتماد خفض تدريجي للحرارة. كما حذرت من ضبط المكيف على درجات منخفضة جداً خلال الطقس الحار، لما قد يسببه ذلك من نزلات برد أو تفاقم بعض الأمراض المزمنة وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت على أهمية تجنب توجيه الهواء البارد مباشرة نحو الجسم، لما قد يترتب على ذلك من آثار صحية غير مرغوبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصت بتهوية الغرف بشكل دوري من خلال إيقاف تشغيل المكيف كل ثلاث أو أربع ساعات وفتح النوافذ لمدة تقارب 15 دقيقة، مع تفضيل فتحها من أكثر من جهة لتجديد الهواء بسرعة وفعالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالنوم، نصحت بعدم ترك المكيف يعمل طوال الليل إلا إذا كان مزوداً بوضعية مخصصة للنوم، موضحة أن الخيار الأفضل يتمثل في تبريد الغرفة قبل الخلود إلى النوم ثم إطفاء الجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أيضاً ضرورة تنظيف فلاتر المكيف بشكل منتظم، لأن تراكم الأتربة والملوثات والكائنات الدقيقة داخلها قد يؤثر سلباً على جودة الهواء المتداول داخل المكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختمت الطبيبة بالتأكيد على أن الالتزام بهذه التوجيهات البسيطة يساهم في استخدام أجهزة التكييف بطريقة أكثر أماناً، ويساعد على تفادي العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بسوء استعمالها خلال فصل الصيف.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2b484fc2ab2.webp" length="12854" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 07:00:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المكيف, أجهزة التكييف, أضرار المكيف, استخدام المكيف, حرارة الصيف, نزلات البرد, ارتفاع ضغط الدم, التهوية المنزلية, تنظيف فلاتر المكيف, النوم مع المكيف, جودة الهواء, نصائح طبية, موجة الحر, التبريد, الأمراض المزمنة, الهواء البارد, الصحة في الصيف, التكييف المنزلي, الوقاية الصحية, درجات الحرارة المرتفعة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على القدرات الذهنية وارتفاع مخاطر الخرف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-تأثير-الأطعمة-فائقة-المعالجة-على-القدرات-الذهنية-وارتفاع-مخاطر-الخرف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-تأثير-الأطعمة-فائقة-المعالجة-على-القدرات-الذهنية-وارتفاع-مخاطر-الخرف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية جديدة أن الاستهلاك المفرط للأطعمة فائقة المعالجة قد ينعكس سلبا على صحة الدماغ، من خلال التأثير على الوظائف الإدراكية الأساسية، وعلى رأسها الانتباه وسرعة معالجة المعلومات، إضافة إلى ارتباطه بزيادة عوامل الخطر المرتبطة بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد باحثون من جامعتي موناش وديكين في أستراليا، بالتعاون مع فريق بحثي من جامعة ساو باولو في البرازيل، أن هذه النتائج جاءت بناء على تحليل بيانات غذائية ومعرفية لأكثر من 2100 شخص من متوسطي العمر وكبار السن، جميعهم لا يعانون من الخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت المعطيات، التي نُشرت في مجلة “ألزهايمر والخرف: التشخيص والتقييم ومراقبة المرض”، وجود علاقة واضحة بين ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وتراجع الأداء الذهني، خاصة في ما يتعلق بالتركيز وسرعة الاستجابة المعرفية، حتى لدى أشخاص يتبعون أنظمة غذائية يُنظر إليها على أنها متوازنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الباحثون إلى أن هذا النوع من الأغذية، الذي يشمل المشروبات الغازية والوجبات الجاهزة والمنتجات المعلبة، يخضع لسلسلة طويلة من عمليات التصنيع، غالبا ما تتضمن إضافات صناعية وتقلل من القيمة الغذائية الأصلية للمكونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لم تقتصر التأثيرات، وفق الدراسة، على الجانب المعرفي فقط، بل امتدت لتشمل ارتباطا متزايدا بعوامل خطورة معروفة للإصابة بالخرف، مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم، وهو ما يعزز الدعوات العلمية لتقليل الاعتماد على هذه المنتجات في النظام الغذائي اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، شدد الباحثون على أن الانتباه يُعد من أبرز الوظائف العقلية الضرورية للتعلم وحل المشكلات وأداء المهام اليومية، معتبرين أن أي تراجع فيه قد يكون مؤشرا مبكرا على تغيرات معرفية تستدعي مزيدا من البحث والمتابعة الطبية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2b492c3ad1f.webp" length="42592" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الأطعمة فائقة المعالجة, الصحة الذهنية, الخرف, الانتباه, القدرات المعرفية, التغذية, السمنة, ضغط الدم, دراسة علمية, صحة الدماغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة تحذر من شرب القهوة على معدة فارغة وخطر التهاب البنكرياس</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تحذر-من-شرب-القهوة-على-معدة-فارغة-وخطر-التهاب-البنكرياس</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-تحذر-من-شرب-القهوة-على-معدة-فارغة-وخطر-التهاب-البنكرياس</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذرت الدكتورة مارينا ستودينكينا، المتخصصة في أمراض الجهاز الهضمي وسلوكيات التغذية، من أن الاعتياد على شرب القهوة على معدة فارغة قد يرفع خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس خلال فترة قصيرة قد تصل إلى شهر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية سابقة مرتبطة بالجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن احتمالات الإصابة بالتهاب البنكرياس ترتبط بشكل أساسي بالحالة الصحية للبنكرياس، ونمط العيش، إضافة إلى كميات السكر والكحول المستهلكة، مشيرة إلى أن القهوة العادية، حتى عند تناولها دون سكر، لا تخلو من التأثيرات المحتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن شرب القهوة صباحاً قبل تناول الطعام يحفز عدداً من التفاعلات داخل الجسم، من بينها زيادة إفراز الصفراء. وبالنسبة للأشخاص المصابين بالتهاب المرارة أو حصى المرارة أو اضطرابات القنوات الصفراوية أو تشنج عاصرة أودي، فإن ذلك قد يؤدي إلى ارتجاع بعض الإنزيمات الهاضمة نحو قنوات البنكرياس بدلاً من انتقالها إلى الأمعاء، وهو ما قد يتسبب مع مرور الوقت في تضرر البنكرياس والتهابه، وصولاً إلى الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة إلى أن المصابين بالتهاب البنكرياس المزمن قد يعانون من اضطرابات في إنتاج الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام، ما يؤدي إلى ظهور أعراض متعددة مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن والإسهال أو الإمساك، فضلاً عن فقدان الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفتت إلى أن من أخطر المضاعفات المحتملة لهذا المرض الإصابة بداء السكري من النوع الثاني المعتمد على الأنسولين، والذي يظهر غالباً بعد سنوات من الإجهاد المستمر للبنكرياس، عندما يفقد تدريجياً قدرته على إنتاج كميات كافية من الهرمونات اللازمة للاستفادة من الغلوكوز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أن العوامل الوراثية قد تلعب دوراً في الاستعداد لاضطرابات البنكرياس، إلا أن نمط الحياة يبقى العامل الأكثر تأثيراً. وعندما تعجز الخلايا عن الاستفادة من الغلوكوز، يبدأ الجسم في المعاناة من نقص الطاقة، في حين يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى إلحاق أضرار بجدران الأوعية الدموية، ما قد ينعكس سلباً على أعضاء حيوية مثل الدماغ والقلب والكليتين والعينين والأطراف السفلية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a29f8d92c8a5.webp" length="21008" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 05:00:15 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, شرب القهوة على الريق, القهوة على معدة فارغة, التهاب البنكرياس, البنكرياس, أمراض البنكرياس, التهاب البنكرياس المزمن, الجهاز الهضمي, أمراض الجهاز الهضمي, مارينا ستودينكينا, القهوة صباحاً, مخاطر القهوة, حصى المرارة, التهاب المرارة, الصفراء, ارتجاع الإنزيمات الهاضمة, عاصرة أودي, اضطرابات الهضم, الانتفاخ, الغازات, آلام البطن, الإسهال, الإمساك, فقدان الوزن, السكري من النوع الثاني, مرض السكري, ارتفاع السكر في الدم, نمط الحياة الصحي, صحة الجهاز الهضمي, صحة البنكرياس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الصيام المتقطع لمدة 8 ساعات يوميا يساهم في خسارة الوزن وتحسين الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الصيام-المتقطع-لمدة-8-ساعات-يوميا-يساهم-في-خسارة-الوزن-وتحسين-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الصيام-المتقطع-لمدة-8-ساعات-يوميا-يساهم-في-خسارة-الوزن-وتحسين-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن اعتماد نظام غذائي قائم على الصيام المتقطع، عبر تحديد فترة الأكل في ثماني ساعات فقط يوميا، يمكن أن يكون فعالا في تقليل الوزن وتحسين الصحة العامة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الدراسة، التي عرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة المنعقد في إسبانيا، أن هذا النمط الغذائي قد يؤدي إلى خسارة تتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات خلال سنة واحدة، مع الحفاظ على جزء مهم من هذا الانخفاض على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على تقسيم المشاركين إلى مجموعات مختلفة، حيث التزم بعضهم بتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط، سواء في الفترة الصباحية أو بعد الظهر، بينما استمر آخرون في تناول الطعام لفترات أطول قد تصل إلى 12 ساعة أو أكثر يوميا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النتائج إلى أن المجموعة التي التزمت بنافذة أكل مدتها 8 ساعات حققت انخفاضا أكبر في الوزن مقارنة بالمجموعات الأخرى، كما ساعدها هذا النظام على الحفاظ على النتائج بعد انتهاء فترة التجربة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة ألبا كاماتشو كاردينوسا من جامعة غرناطة الإسبانية أن الفائدة ترتبط أساسا بفترة الصيام التي تمتد إلى 16 ساعة يوميا، وليس بتوقيت تناول الطعام، مما يمنح مرونة في اختيار الوقت المناسب للأكل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن هذا النمط الغذائي قد يساهم أيضا في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتعزيز عمليات التمثيل الغذائي، وفق نتائج دراسات سابقة لنفس الفريق البحثي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن هذه النتائج تظل أولية وتحتاج إلى مزيد من التحقق العلمي قبل اعتمادها بشكل نهائي، رغم أنها تقدم خيارا واعدا لمن يعانون من صعوبة التحكم في الوزن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a29f8c441505.webp" length="40722" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 03:00:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الصيام المتقطع, خسارة الوزن, السمنة, الدراسة العلمية, إنقاص الوزن, صحة القلب, التمثيل الغذائي, حمية البحر الأبيض المتوسط, السمنة والوزن الزائد, المؤتمر الأوروبي للسمنة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أخصائية  تحذر من تأثير الكوليسترول المرتفع على صحة العين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أخصائية-تحذر-من-تأثير-الكوليسترول-المرتفع-على-صحة-العين-31149</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أخصائية-تحذر-من-تأثير-الكوليسترول-المرتفع-على-صحة-العين-31149</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكدت أخصائية طب وجراحة العيون الدكتورة زارينا كوراتشينوفا أهمية المراقبة المنتظمة لمستويات الكوليسترول في الدم، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة ووظائف مختلف أعضاء الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن متابعة الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها داء السكري وارتفاع ضغط الدم، تظل ضرورية نظراً لما قد تسببه من مضاعفات تؤثر على شبكية العين. وأضافت أن صحة العين ترتبط بشكل وثيق بحالة الأوعية الدموية وعمليات الأيض داخل الجسم، ما يجعل أي خلل في هذه الجوانب ينعكس بصورة مباشرة على القدرة البصرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة إلى أن ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكوليسترول ومشكلات صحية أخرى قد تلحق أضراراً بشبكية العين والعصب البصري، لافتة إلى أن طبيب العيون قد يكون أول من يرصد مؤشرات تدل على تضرر الأوعية الدموية أو تعرضها للإجهاد أثناء الفحوصات الدورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت على ضرورة إجراء فحص منتظم لقاع العين، خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بالسكري، حتى في حال عدم ملاحظة أي تراجع أو تغير في مستوى الرؤية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبهت إلى أن العديد من المرضى لا يربطون بين صحة العين والحالة الصحية العامة، رغم أن المضاعفات الناتجة عن السكري على مستوى شبكية العين قد تتطور على مدى طويل دون أن ترافقها أعراض واضحة أو مؤشرات مبكرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a28a91587505.webp" length="18126" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 05:00:49 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكوليسترول, ارتفاع الكوليسترول, صحة العين, شبكية العين, فحص قاع العين, السكري, مرض السكري, ارتفاع ضغط الدم, ضغط الدم المرتفع, العصب البصري, أمراض العيون, طب العيون, طبيب العيون, مضاعفات السكري, اعتلال الشبكية السكري, الأوعية الدموية, صحة الأوعية الدموية, فقدان البصر, مشاكل النظر, الفحص الدوري للعين, أمراض مزمنة, صحة الجسم, التمثيل الغذائي, الوقاية من أمراض العيون, أعراض اعتلال الشبكية, العناية بالعين, الكشف المبكر, فحص العين, أمراض الشبكية, صحة البصر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أخصائي يحذر: الكحول يرفع مخاطر الإصابة بسرطان القولون وأمراض الأمعاء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أخصائي-يحذر-الكحول-يرفع-مخاطر-الإصابة-بسرطان-القولون-وأمراض-الأمعاء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أخصائي-يحذر-الكحول-يرفع-مخاطر-الإصابة-بسرطان-القولون-وأمراض-الأمعاء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفاد أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، الدكتور أندريه سيماكوف، بأن استهلاك الكحول، حتى بكميات محدودة، قد يسهم في رفع خطر الإصابة بسرطان القولون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الكحول لا يمكن اعتباره آمناً بأي جرعة، لكونه يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من السرطانات، من بينها سرطانات الكبد والمعدة والمريء والأمعاء. وأضاف أن تناول كميات بسيطة منه قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الطبيب إلى أن الكحول يخلّ بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يسرّع حركة الجهاز الهضمي، الأمر الذي قد يؤثر سلباً في أدائه ووظائفه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّن أن الأشخاص المصابين باضطرابات مرتبطة بمحور الدماغ والأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي وعسر الهضم الوظيفي، قد يلاحظون تفاقماً في الأعراض حتى بعد تناول كميات قليلة من الكحول، بما في ذلك حرقة المعدة والانتفاخ وآلام البطن والإسهال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد سيماكوف أن حجم الضرر الذي يسببه الكحول يرتبط بمدى تكرار تناوله والكميات المستهلكة، موضحاً أن الاستهلاك العرضي قد لا يترك أثراً كبيراً، بينما يشكل إدراجه بشكل دائم ضمن النظام الغذائي خطراً متزايداً على صحة الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر من خمس علامات تظهر في البراز وتتطلب الانتباه والمتابعة الطبية، أبرزها وجود الدم، الذي قد يكون مؤشراً على مشكلات صحية خطيرة. وتشمل العلامات الأخرى تغير لون البراز إلى الأسود، والإسهال المتكرر، والإسهال الدهني الذي يتمثل في ظهور قطرات دهنية على سطح البراز، إضافة إلى الإمساك.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a275402d3a56.webp" length="19716" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:00:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكحول، سرطان القولون، سرطان الأمعاء، أمراض الجهاز الهضمي، أندريه سيماكوف، القولون العصبي، عسر الهضم الوظيفي، البكتيريا المعوية، سرطان الكبد، سرطان المعدة، سرطان المريء، حرقة المعدة، الانتفاخ، الإسهال، الإمساك، الدم في البراز، البراز الأسود، الإسهال الدهني، صحة الأمعاء، مخاطر الكحول، الجهاز الهضمي، أعراض سرطان القولون، أمراض الأمعاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف دورا واعدا لمزيج طبيعي في مكافحة السمنة وحماية الكبد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-دورا-واعدا-لمزيج-طبيعي-في-مكافحة-السمنة-وحماية-الكبد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-دورا-واعدا-لمزيج-طبيعي-في-مكافحة-السمنة-وحماية-الكبد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تايبيه الطبية في تايوان عن نتائج واعدة بشأن تأثير الجمع بين زيت بذور الكتان ومركب الكركمين في تحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالوزن وصحة الكبد، خاصة فيما يتعلق بتقليل تراكم الدهون داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الفريق البحثي على تجربة مخبرية شملت استخدام الهامستر السوري كنموذج حيوي، حيث تم إخضاعه لنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول لمدة ثمانية أسابيع، بهدف محاكاة الاضطرابات الأيضية التي عادة ما تصاحب السمنة لدى البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة التجربة، جرى تقسيم الحيوانات إلى مجموعات مختلفة تلقت جرعات متباينة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، إذ حصل بعضها على كميات منخفضة في حين تلقت مجموعات أخرى جرعات أعلى من نفس المزيج، ما سمح بمقارنة تأثير التركيزات المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الحيوانات التي تناولت هذا الخليط سجلت تراجعا واضحا في مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، مع تسجيل تأثير أكثر وضوحا لدى المجموعات التي تلقت جرعات مرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت المعطيات أن هذا المزيج الغذائي ساهم في تعزيز عملية التخلص من الدهون والكوليسترول عبر الإخراج، إلى جانب تحسين المؤشرات الدهنية سواء في مجرى الدم أو داخل أنسجة الكبد، ما يشير إلى تأثير مزدوج على التمثيل الغذائي وتخزين الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويفسر الباحثون هذه النتائج بإمكانية أن زيت بذور الكتان يساعد على تحسين امتصاص الكركمين داخل الجسم، باعتباره مركبا ذائبا في الدهون، إضافة إلى دوره الغذائي الغني بالأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تُعرف بفوائدها في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يؤكد الفريق العلمي أن هذه النتائج ما تزال في إطار الدراسات الحيوانية، ولا يمكن تعميمها بشكل مباشر على الإنسان في الوقت الراهن، إلا أنها تفتح الباب أمام أبحاث مستقبلية قد تقود إلى تطوير تدخلات غذائية جديدة تساعد في دعم صحة الكبد والحد من اضطرابات الدهون في الجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a25fef5c9a97.webp" length="32266" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 06:00:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>زيت بذور الكتان, الكركمين, جامعة تايبيه الطبية, دراسة علمية, الدهون الثلاثية, الكوليسترول, الكبد الدهني, التمثيل الغذائي, السمنة, أوميغا 3, الأبحاث الحيوانية, صحة الكبد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: زيت بذور الكتان والكركمين قد يساعدان في مكافحة السمنة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-زيت-بذور-الكتان-والكركمين-قد-يساعدان-في-مكافحة-السمنة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-زيت-بذور-الكتان-والكركمين-قد-يساعدان-في-مكافحة-السمنة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان ومادة الكركمين قد يساهم في مكافحة السمنة والحد من تراكم الدهون داخل الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تجربة أُجريت على حيوانات الهامستر السوري، التي خضعت لنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول لمدة ثمانية أسابيع. وخلال هذه الفترة، تلقت مجموعات من الحيوانات مكملًا غذائيًا يتكون من زيت بذور الكتان والكركمين بجرعات متفاوتة، بين منخفضة ومرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الحيوانات التي تناولت هذا المزيج سجلت انخفاضًا في مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الإجمالي والكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مع ملاحظة تأثير أكبر لدى المجموعة التي حصلت على الجرعات المرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تبين للباحثين أن هذا المزيج ساعد على زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، إلى جانب إحداث تغييرات إيجابية في مستويات الدهون داخل الدم والكبد. ويرجح العلماء أن زيت بذور الكتان يسهم في تحسين امتصاص الكركمين، الذي يتميز بذوبانه في الدهون، بينما تعزز أحماض أوميغا 3 الموجودة في الزيت من فعاليته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد معدو الدراسة أن هذه النتائج تستند إلى تجارب مخبرية أجريت على الحيوانات، وبالتالي لا يمكن تعميمها مباشرة على البشر، لكنها تبرز إمكانية اعتماد مزيج الكركمين وزيت بذور الكتان كخيار غذائي واعد لدعم صحة الكبد والمساعدة في تنظيم اضطرابات استقلاب الدهون.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a24b7eea969d.webp" length="31618" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 03:30:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>زيت بذور الكتان, الكركمين, السمنة, دهون الكبد, الكبد الدهني, الكوليسترول, الدهون الثلاثية, الكوليسترول الضار LDL, أوميغا 3, فوائد زيت الكتان, فوائد الكركمين, حرق الدهون, إنقاص الوزن, صحة الكبد, اضطرابات استقلاب الدهون, جامعة تايبيه الطبية, دراسة علمية, مكمل غذائي, التغذية الصحية, الدهون في الكبد, علاج السمنة, خفض الكوليسترول, الكبد, الصحة, أبحاث طبية, الوقاية من السمنة, تحسين التمثيل الغذائي, النظام الغذائي, الدهون الضارة, الدراسات الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طرق بسيطة وفعالة للسيطرة على التعرق وحماية الجلد من حر الصيف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طرق-بسيطة-وفعالة-للسيطرة-على-التعرق-وحماية-الجلد-من-حر-الصيف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طرق-بسيطة-وفعالة-للسيطرة-على-التعرق-وحماية-الجلد-من-حر-الصيف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تؤكد الدكتورة يوليا غالياموفا، أخصائية الأمراض الجلدية، أن التعرق هو آلية طبيعية وحيوية يلجأ إليها الجسم لتنظيم حرارته، وهي عملية تختلف حدتها من شخص لآخر بناءً على طبيعة الجلد والعوامل البيئية المحيطة، مما يعني عدم إمكانية إيقافها تماماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومع ذلك، تشير الدكتورة إلى أن هناك خطوات بسيطة وفعالة يمكنها تخفيف آثار التعرق بشكل ملحوظ؛ ويأتي في مقدمتها الالتزام بشرب كميات وافرة من المياه للحفاظ على رطوبة الجسم الداخلية، والاستحمام بشكل منتظم لحماية البشرة من التهيّج والطفح الجلدي الناتجة عن الحرارة، مع التركيز التام على إبقاء الجلد نظيفاً وجافاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، تشدّد الأخصائية على الأهمية البالغة لنوعية الأزياء التي نرتديها، داعيةً إلى اختيار الملابس المصنوعة من ألياف وأقمشة طبيعية تضمن تهوية جيدة للجسم، والابتعاد تماماً عن الأنسجة الاصطناعية أو الخشنة التي تحبس الحرارة وتزيد من حدة التعرق والتهيج الجلدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تنبّه إلى أن ظهور الطفح الجلدي المرتبط بالحر لا يعود للتعرق وحده، بل يمتد ليشمل عوامل أخرى مثل زيادة الوزن، وإهمال النظافة الشخصية، وارتداء ملابس غير ملائمة تعيق تنفس البشرة، مما يستدعي التدخل باستخدام منتجات العناية الشخصية المناسبة فور ظهور هذه الأعراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما فيما يتعلق بالتعامل مع الطيات الجلدية الكبيرة، وهي المشكلة التي تواجه الذين يعانون من السمنة بكثرة خلال الفصل الحار، فتنصح الدكتورة بغسل هذه المناطق بانتظام واستخدام بودرة الأطفال كحل فعال لتقليل الاحتكاك وامتصاص الرطوبة الزائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولا يغيب الأطفال عن هذه الإرشادات الوقائية، إذ تؤكد الخبيرة على ضرورة استبدال حفاضاتهم بصفة مستمرة، والاعتناء بنظافتهم الشخصية واستخدام البودرة عند الحاجة، مع ضرورة إخضاع الرضع لما يُعرف بـ &quot;حمامات الهواء&quot; بانتظام لحماية بشرتهم الرقيقة وضمان صحتها ونظافتها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a23599942279.webp" length="24028" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>التعرق, فصل الصيف, صحة الجلد, العناية بالبشرة, الطفح الجلدي, نصائح طبية, ترطيب الجسم, النظافة الشخصية, ملابس قطنية, بودرة الأطفال, طيات الجلد, حمامات الهواء للرضع</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تناول الفواكه والخضروات يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 41%</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تناول-الفواكه-والخضروات-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف-بنسبة-41-30938</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تناول-الفواكه-والخضروات-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف-بنسبة-41-30938</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة هارفارد أن الإكثار من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، مثل النقانق والبسكويت واللحوم المصنعة، قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بالخرف وتراجع القدرات الإدراكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من كيلوغرامين يومياً من هذه المنتجات ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 58 في المائة، فيما يزداد خطر التدهور المعرفي بنسبة 46 في المائة مقارنة بمن يستهلكونها بمعدلات أقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الخرف من الأمراض المزمنة التي تؤثر على الذاكرة والسلوك والقدرات الذهنية، ما ينعكس بشكل كبير على الحياة اليومية للمصابين به.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن انتشار النمط الغذائي الغربي، المعتمد بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، ساهم في زيادة استهلاك منتجات جرى تعديل مكوناتها ونكهاتها وألوانها وإطالة مدة صلاحيتها، مع إضافة نسب مرتفعة من الدهون والسكريات والأملاح لجعلها أكثر جاذبية للمستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفتت الدراسة إلى أن التأثيرات السلبية لا تقتصر على الاستهلاك المفرط فقط، بل إن تناول كميات معتدلة، تصل إلى نحو نصف كيلوغرام يومياً أو أقل، قد يكون له تأثير غير مرغوب فيه على صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت خبيرة التغذية سيندي ليونغ إن نتائج الدراسة تشير إلى أن الاعتماد ولو جزئياً على هذه الأطعمة قد لا يكون خالياً من المخاطر، مؤكدة أن البحث يثير تساؤلات حول وجود مستوى آمن لاستهلاكها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 5300 شخص مسن على مدى ما يقارب عشر سنوات ضمن مشروع بحثي واسع حول الصحة والتقاعد، حيث جرى جمع معلومات دقيقة حول أنماطهم الغذائية وعاداتهم الصحية المختلفة، بما فيها النشاط البدني والتدخين واستهلاك الكحول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت النتائج أن اللحوم المصنعة، مثل اللحم المقدد واللحوم الباردة، كانت من أكثر المنتجات ارتباطاً بارتفاع معدلات الخرف والتراجع المعرفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، أوضح الباحثون أن الدراسة تُظهر علاقة ارتباط قوية بين هذه الأطعمة والخرف، لكنها لا تثبت بشكل قاطع أن الأطعمة فائقة المعالجة هي السبب المباشر للإصابة بالمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُرجع العلماء هذه العلاقة إلى ارتباط هذه المنتجات بعدة عوامل خطر معروفة، من بينها السمنة وأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول الضار، فضلاً عن تأثيرها المحتمل على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهي عوامل قد تنعكس سلباً على صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعمت نتائج الدراسة أبحاثاً سابقة أشارت إلى أن تناول وجبات أو منتجات فائقة المعالجة بشكل منتظم قد يزيد من احتمالات الإصابة باضطرابات الإدراك والخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعتمدون بصورة أكبر على الأغذية الطبيعية قليلة المعالجة، مثل الفواكه والخضروات، تقل لديهم احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 41 في المائة، ما يعزز أهمية اتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a23646fc43cd.webp" length="31732" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 03:00:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الخرف, مرض الخرف, التدهور المعرفي, هارفارد, جامعة هارفارد, الأطعمة فائقة المعالجة, اللحوم المصنعة, النقانق, البسكويت, صحة الدماغ, فقدان الذاكرة, الزهايمر, أمراض الدماغ, التغذية الصحية, النظام الغذائي الغربي, السمنة, السكري, ارتفاع ضغط الدم, الكوليسترول الضار, أمراض القلب, بكتيريا الأمعاء, الغذاء الصحي, الفواكه والخضروات, الوقاية من الخرف, تراجع القدرات العقلية, الصحة العقلية, الدراسات الصحية, التغذية والدماغ, مخاطر اللحوم المصنعة, صحة المسنين, الذاكرة, الشيخوخة, الأمراض العصبية, الوقاية من الزها</media:keywords>    </item>    <item>        <title>روسيا تطوّر لقاحاً معدلاً لمواجهة سلالة &amp;quot;إيبولا&amp;quot; الجديدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تطوّر-لقاحاً-معدلاً-لمواجهة-سلالة-إيبولا-الجديدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تطوّر-لقاحاً-معدلاً-لمواجهة-سلالة-إيبولا-الجديدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفصح وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، عن نجاح العلماء الروس في تعديل لقاح مضاد لفيروس &quot;إيبولا&quot; ليتناسب مع السلالة الجديدة المتحورة من المرض، مؤكداً أن اللقاح بات جاهزاً كمنتج طبي ولكنه لا يزال بحاجة إلى خوض بعض المراحل الاختبارية الضرورية قبل اعتماده رسمياً للاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح الوزير، خلال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أن معهد &quot;غاماليا&quot; الروسي كان قد طوّر سابقاً لقاحاً فعالاً ضد الفيروس، وهو ما سهّل على الباحثين تعديل تركيبته لتتماشى مع الطفرة الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، أكد غينادي أونيشينكو، نائب رئيس أكاديمية العلوم الروسية، أن البيئة العلمية في روسيا تمتلك الخبرات والقدرات الكافية لتطوير لقاحات جديدة ضد سلالات مثل &quot;بونديبوجيو&quot; المنتشرة حالياً، مشيراً إلى أن اللقاحات القديمة لم تعد مجدية بشكل كامل، ومطمئناً في الوقت ذاته بأن إنتاج المصل الجديد لا يشكل تحدياً معقداً من الناحية العلمية بفضل التجارب السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويُعرف فيروس &quot;إيبولا&quot; بأنه ينتقل في البداية من الحيوانات البرية إلى الإنسان لينتشر بعدها بين البشر، وتبدأ أعراضه بالحمى، والآلام العضلية، والصداع، والتهاب الحلق، ثم تتطور إلى اضطرابات في الكلى والكبد، وقد تصل في بعض الحالات إلى حدوث نزيف داخلي وخارجي حاد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1cb35d7eb93.webp" length="14380" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>روسيا, إيبولا, لقاح, ميخائيل موراشكو, معهد غاماليا, سلالة جديدة, بونديبوجيو, وزارة الصحة الروسية, فيروس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علاج مبتكر لداء لسكري ينجح في ضبط السكر دون الحاجة إلى حقن الإنسولين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علاج-مبتكر-لداء-لسكري-ينجح-في-ضبط-السكر-دون-الحاجة-إلى-حقن-الإنسولين-30880</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علاج-مبتكر-لداء-لسكري-ينجح-في-ضبط-السكر-دون-الحاجة-إلى-حقن-الإنسولين-30880</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يُعد داء السكري من النوع الأول مرضاً مناعياً مزمناً، إذ يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين في البنكرياس ويدمرها، ما يؤدي إلى فقدان الجسم قدرته على تنظيم مستويات السكر في الدم، ويجعل المرضى في حاجة دائمة إلى حقن الإنسولين ومراقبة حالتهم الصحية بشكل مستمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين المقاربات العلاجية التي تثير اهتمام الباحثين، زراعة خلايا بنكرياسية سليمة لتعويض الخلايا المتضررة. غير أن هذه العملية تصطدم عادة برفض الجهاز المناعي للخلايا المزروعة، الأمر الذي يفرض على المرضى تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة، رغم ما قد تسببه من آثار جانبية ومضاعفات صحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، طور باحثون من كلية الطب بجامعة ميسوري نهجاً جديداً يهدف إلى حماية الخلايا المزروعة من هجمات الجهاز المناعي دون الحاجة إلى تثبيط مناعة الجسم بالكامل. وتعتمد التقنية على تزويد خلايا جزر البنكرياس المزروعة بطبقة حماية مكونة من جزيئين منظمين للمناعة، بما يجعل هذه الخلايا أقل عرضة للاستهداف المناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن الخلايا المزودة بهذا &quot;الدرع الواقي&quot; تمكنت من الاستمرار في العمل والبقاء لفترات أطول مقارنة بالخلايا غير المعدلة، دون الحاجة إلى استخدام أدوية مثبطة للمناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور هافال شيروان، أحد المشاركين في الدراسة، أن الهدف كان تفادي التأثيرات الجانبية للأدوية المثبطة للمناعة التي تؤثر على الجسم بأكمله، والتركيز بدلاً من ذلك على تحسين الخلايا المزروعة نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد التقنية على دمج بروتينين أساسيين؛ الأول هو &quot;ثرومبومودولين&quot; الذي يحد من الالتهابات التي قد تهاجم الخلايا بعد زراعتها، والثاني هو &quot;CD47&quot; الذي يرسل إشارات إلى الجهاز المناعي مفادها أن هذه الخلايا لا تشكل تهديداً ولا ينبغي مهاجمتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل هذا المزيج، تصبح الخلايا المزروعة أكثر قدرة على مقاومة الرفض المناعي مع الحفاظ على مناعة المريض الطبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال التجارب ما قبل السريرية التي أُجريت على نماذج حيوانية، تمكن أكثر من 72 في المائة من الحالات التي خضعت لزراعة الخلايا المعدلة من الحفاظ على مستويات طبيعية للسكر في الدم دون الحاجة إلى حقن الإنسولين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت هذه الخلايا قدرة طبيعية على الاستجابة لمستويات الجلوكوز وإفراز الإنسولين عند الحاجة، على نحو مشابه لما يقوم به البنكرياس السليم. وبينت النتائج أيضاً أن الجمع بين الجزيئين وفر حماية وفعالية أكبر مقارنة باستخدام أي منهما بشكل منفصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمثل خطوة واعدة نحو تقليل اعتماد مرضى السكري من النوع الأول على حقن الإنسولين اليومية والتخلص من مضاعفات الأدوية المثبطة للمناعة، غير أنهم يؤكدون ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والتجارب السريرية للتأكد من سلامتها وفعاليتها قبل اعتمادها لدى البشر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a220f15385e5.webp" length="19122" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 01:00:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>السكري من النوع الأول, حقن الإنسولين, علاج السكري, مرض السكري, الإنسولين, البنكرياس, خلايا البنكرياس, زراعة خلايا البنكرياس, جزر البنكرياس, علاج مبتكر للسكري, دراسة علمية, جامعة ميسوري, هافال شيروان, ثرومبومودولين, CD47, الجهاز المناعي, مثبطات المناعة, مستويات السكر في الدم, الجلوكوز, علاج دون إنسولين, أبحاث السكري, تقنية جديدة لعلاج السكري, العلاج بالخلايا, مرضى السكري, الصحة, الطب الحديث, الاكتشافات الطبية, الوقاية من مضاعفات السكري, التكنولوجيا الطبية, التجارب السريري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب حائز على جائزة نوبل يحذر من تحوّل تفشي فيروس إيبولا إلى الأكثر فتكاً في التاريخ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-حائز-على-نوبل-يحذر-من-تحوّل-تفشي-إيبولا-إلى-الأكثر-فتكاً-في-التاريخ-30812</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-حائز-على-نوبل-يحذر-من-تحوّل-تفشي-إيبولا-إلى-الأكثر-فتكاً-في-التاريخ-30812</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر الطبيب الكونغولي الحائز على جائزة نوبل للسلام، دينيس موكويغي، من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يتحول إلى أخطر وباء من نوعه على الإطلاق من حيث عدد الضحايا والخسائر البشرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا التحذير في مقال نشره بصحيفة &quot;لوموند&quot; الفرنسية، حيث أوضح أن الوباء الحالي، الناجم عن سلالة &quot;بونديبوغيو&quot; النادرة من فيروس إيبولا، ينتشر في مناطق بشرق البلاد تعاني من النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 ماي 2026 حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً بسبب هذا التفشي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد موكويغي أن الوباء الجديد قد يصبح الأكثر فتكاً مقارنة بجميع موجات إيبولا السابقة، مشيراً إلى أن سلالة &quot;بونديبوغيو&quot; تختلف عن السلالات المعروفة الأخرى لكونها لا تتوفر حالياً على لقاحات أو علاجات معتمدة، في وقت تقدر فيه منظمة الصحة العالمية أن تطوير علاج فعال قد يستغرق ما بين ستة وتسعة أشهر على الأقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الطبيب الكونغولي أن بلاده تواجه هذا التحدي الصحي بإمكانيات أقل بكثير مما كان متاحاً خلال الأوبئة السابقة، نتيجة تراجع الدعم والمساعدات القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما يتزامن مع أوضاع إنسانية صعبة وصراعات مسلحة تزيد من تعقيد جهود الاحتواء والمواجهة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب آخر المعطيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بتاريخ 30 ماي، فقد تم تسجيل 746 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس و176 حالة وفاة، من بينها 85 وفاة محتملة و10 وفيات مؤكدة مخبرياً، بما في ذلك حالتان مؤكدتان في أوغندا المجاورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبه، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال إحاطة إعلامية يوم 25 ماي، أن انتشار الوباء يتسارع بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن مستوى الخطر تم رفعه إلى درجة &quot;مرتفع جداً&quot; على الصعيد الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا موكويغي، الذي يشرف على إدارة مستشفى &quot;بانزي&quot; بمدينة بوكافو، الأطراف المتنازعة إلى السماح بإعادة فتح مطار غوما الدولي، موضحاً أن إغلاقه بسبب الأوضاع الأمنية يعرقل وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية الضرورية لمواجهة الأزمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجدر الإشارة إلى أن سلالة &quot;بونديبوغيو&quot; لم تُسجل سوى في مناسبتين سابقتين، الأولى في أوغندا سنة 2007 والثانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة 2012، وتصل نسبة الوفيات المرتبطة بها إلى ما بين 30 و50 في المائة. كما أنها تختلف عن سلالة &quot;زائير&quot; الأكثر انتشاراً، والتي تتوفر لها لقاحات معتمدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد التفشي الحالي الأخطر في البلاد منذ سنوات، بعدما كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت نهاية آخر موجة لإيبولا في أكتوبر 2025، بينما تواجه فرق الاستجابة حالياً تحديات كبيرة مرتبطة بانعدام الأمن وضعف البنية التحتية في المناطق المتضررة من انتشار المرض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a20c11c7f82c.webp" length="62020" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 01:00:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فيروس إيبولا, إيبولا الكونغو, جمهورية الكونغو الديمقراطية, دينيس موكويغي, جائزة نوبل للسلام, منظمة الصحة العالمية, تفشي إيبولا, سلالة بونديبوغيو, وباء إيبولا 2026, حالات إيبولا, وفيات إيبولا, تيدروس أدهانوم غيبريسوس, حالة طوارئ صحية, شرق الكونغو, غوما, مطار غوما الدولي, مستشفى بانزي, أوغندا, انتشار إيبولا, لقاح إيبولا, علاج إيبولا, الأمراض المعدية, الأزمات الصحية, النزاعات المسلحة, المساعدات الإنسانية, الصحة العالمية, الأوبئة العالمية, سلالة زائير, أخبار الصحة, تفشي الأمراض</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الخلافات المسائية.. خطر صامت يهدد مرضى القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الخلافات-المسائية-خطر-صامت-يهدد-مرضى-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الخلافات-المسائية-خطر-صامت-يهدد-مرضى-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر الطبيب ألكسندر مياسنيكوف من أن الدخول في مشاجرات أو نقاشات حادة خلال ساعات المساء قد يشكل تهديداً مباشراً على حياة الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح أن عادة &quot;تصفية الحسابات&quot; في نهاية اليوم قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، لاسيما للأفراد الأكثر عرضة للإصابة باحتشاء عضلة القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الطبيب أن هذه المشاحنات الليلية ترفع بشكل ملحوظ من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة لدى من يعانون من مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم، أو زيادة الكوليسترول، أو السمنة، أو أمراض القلب، حيث يمكن لأي عامل توتر مفاجئ أن يحفز نوبة مهددة للحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، أشار مياسنيكوف إلى ضرورة عدم الانتباه فقط للمؤثرات النفسية، بل ومراقبة الأعراض الجسدية الليلية المفاجئة أيضاً، مؤكداً أن المعاناة من صداع شديد ليلاً قد تكون مؤشراً على إصابات داخلية خطيرة مثل تمدد الأوعية الدموية في الجمجمة، أو الأورام، أو التقاط عدوى تستدعي التدخل الطبي الفوري.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a1f5f651fc22.webp" length="22566" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أمراض القلب, الأوعية الدموية, التوتر المسائي, ارتفاع ضغط الدم, احتشاء عضلة القلب, ألكسندر مياسنيكوف, المشاجرات الليلية, الصداع الشديد, الكوليسترول</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبير يكشف عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الرجال والنساء يوميا للحفاظ على وزن صحي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-غذائية-لإنقاص-الوزن-والسعرات-الحرارية-الضرورية-دون-الإضرار-بالصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-غذائية-لإنقاص-الوزن-والسعرات-الحرارية-الضرورية-دون-الإضرار-بالصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكد الدكتور مكسيم سيتشوف أن احتياجات البالغين من السعرات الحرارية تختلف باختلاف الجنس ومستوى النشاط البدني والعوامل الفردية الأخرى، مشيراً إلى أن المعدل اليومي الموصى به يتراوح عادة بين 1800 و2600 سعرة حرارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح، بمناسبة اليوم العالمي للأكل الصحي والامتناع عن الإفراط في الطعام الذي يُحتفى به سنوياً في 2 يونيو، أن النساء يحتجن في المتوسط إلى ما بين 1800 و2200 سعرة حرارية يومياً، بينما تتراوح احتياجات الرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية. وأضاف أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً محدوداً يحتاجون إلى سعرات أقل، في حين ترتفع الاحتياجات لدى من يتمتعون بمستوى عالٍ من النشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الطبيب إلى أنه لا توجد وصفة موحدة أو نسب مثالية ثابتة للبروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب الجميع، لأن هذه المتطلبات تتأثر بعدة عوامل من بينها العمر والجنس والطول والوزن ومستوى النشاط البدني، فضلاً عن الأهداف الشخصية مثل المحافظة على الوزن أو فقدانه أو زيادة الكتلة العضلية أو التحضير للمنافسات الرياضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب سيتشوف، يحتاج الشخص البالغ يومياً إلى نحو 75 إلى 100 غرام من البروتين، وما بين 55 و65 غراماً من الدهون الصحية، إضافة إلى حوالي 250 إلى 300 غرام من الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت إلى أن التقدم في العمر يؤدي إلى انخفاض الاحتياجات اليومية من الطاقة، إذ يتباطأ معدل الأيض بعد سن الخمسين أو الستين غالباً، بالتزامن مع تراجع النشاط البدني. لذلك، يحتاج العديد من كبار السن إلى استهلاك سعرات حرارية أقل مقارنة بالفترة العمرية ما بين 25 و40 عاماً، بفارق يتراوح بين 20 و400 سعرة حرارية يومياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص الراغبين في إنقاص الوزن، أوصى الطبيب برفع كمية البروتين اليومية إلى أكثر بقليل من غرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع تقليص استهلاك الكربوهيدرات إلى نحو نصف الكمية الموصى بها، أي أقل من 250 إلى 300 غرام، مع تجنب الحلويات والأطعمة الغنية بالنشويات. كما أشار إلى إمكانية تقدير كمية الدهون المناسبة عبر قسمة وزن الجسم على اثنين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما بالنسبة للأشخاص الذين يسعون إلى زيادة الكتلة العضلية، فقد أوصى بزيادة استهلاك البروتين إلى ما بين 1.5 و2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد سيتشوف على أن التركيز على جودة الغذاء وتوازنه أكثر أهمية من الانشغال بالحساب الدقيق للسعرات والعناصر الغذائية. وأوضح أن النظام الغذائي الصحي ينبغي أن يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مثل الخبز والحبوب ومعكرونة القمح الصلب، إلى جانب مصادر البروتين قليلة الدهون مثل الأسماك والدواجن والبيض والبقوليات والجبن القريش، فضلاً عن الدهون الصحية المتوفرة في الأسماك والمكسرات والبذور والزيوت النباتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نصح بالحد من تناول الحلويات ومنتجات الدقيق والوجبات السريعة واللحوم المصنعة والملح الزائد والمشروبات الكحولية، مع الحرص على شرب كميات كافية من السوائل، بما في ذلك الماء والشاي والمشروبات غير المحلاة، بمعدل يتراوح بين 1.5 و2 لتر يومياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم الطبيب بالتأكيد على أن اتباع هذه العادات الغذائية المتوازنة يحقق فوائد صحية مستدامة على المدى الطويل، دون الحاجة إلى مراقبة دقيقة للسعرات الحرارية بشكل يومي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a1f6da33758e.webp" length="31112" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 01:00:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>السعرات الحرارية, عدد السعرات الحرارية اليومية, التغذية الصحية, الأكل الصحي, إنقاص الوزن, خسارة الوزن, بناء العضلات, البروتين, الدهون الصحية, الكربوهيدرات, احتياجات الجسم اليومية, النظام الغذائي الصحي, السعرات الحرارية للرجال, السعرات الحرارية للنساء, حمية غذائية, التمثيل الغذائي, الأيض, زيادة الكتلة العضلية, كبار السن, فقدان الوزن, الوجبات السريعة, الغذاء المتوازن, الخضروات والفواكه, الحبوب الكاملة, الدهون المفيدة, شرب الماء, الصحة الغذائية, اليوم العالمي للأكل الصحي, نصائح التغذية, نمط حياة صح</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف التوقيت المثالي للعشاء لتعزيز صحة القلب والدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-التوقيت-المثالي-للعشاء-لتعزيز-صحة-القلب-والدماغ</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-التوقيت-المثالي-للعشاء-لتعزيز-صحة-القلب-والدماغ</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعية الغذاء في الحفاظ على صحة القلب والدماغ، إذ تبين أن تنظيم مواعيد الوجبات بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم يمكن أن ينعكس إيجاباً على جودة النوم والوظائف الدماغية وصحة القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح باحثون من كلية الطب بجامعة نورث وسترن أن توقيت وجبة العشاء، خصوصاً في الفترة التي تسبق النوم، يلعب دوراً مهماً في الاستفادة المثلى من الغذاء. وأكدت الدكتورة فيليس زي، المتخصصة في طب النوم والمشرفة على الدراسة، أن تأثير الطعام لا يرتبط فقط بمكوناته، بل أيضاً بالوقت الذي يتم تناوله فيه مقارنة بموعد النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على ما يُعرف بـ&quot;قاعدة الثلاث ساعات&quot;، والتي تنصح بالتوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. ويختلف توقيت العشاء وفقاً لساعة النوم الخاصة بكل شخص؛ فالأشخاص الذين يخلدون إلى النوم في التاسعة مساءً يُفضل أن يتناولوا العشاء قبل السادسة، بينما يمكن لمن ينامون في الحادية عشرة مساءً تناول وجبتهم حتى الثامنة ليلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، حذر الباحثون من تناول الطعام في وقت قريب من النوم، لما قد يسببه من زيادة في حموضة المعدة ومشكلات هضمية، فضلاً عن إبقاء الجسم في حالة نشاط تؤثر سلباً على جودة النوم وتعرقل الوصول إلى مراحل النوم العميق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 39 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 36 و75 عاماً، وكان أغلبهم من النساء ويعانون من زيادة الوزن أو السمنة، إضافة إلى مؤشرات أولية مرتبطة بمخاطر أمراض القلب واضطرابات الأيض، مثل ارتفاع مستويات السكر في الدم والهيموغلوبين السكري. وتم استبعاد المصابين بداء السكري أو اضطرابات النوم أو الأمراض النفسية الحادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقُسم المشاركون إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت بالامتناع عن الأكل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، بينما واصلت المجموعة الثانية عاداتها الغذائية المعتادة. واستمرت التجربة سبعة أسابيع، خضع خلالها المشاركون لقياسات وفحوصات متعددة شملت ضغط الدم ومعدل نبضات القلب ومستويات هرمون الكورتيزول واختبارات تحمل الغلوكوز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً لدى الأشخاص الذين تناولوا وجباتهم في وقت مبكر، حيث سجلوا انخفاضاً في معدل ضربات القلب أثناء النوم وتحسناً في الانخفاض الطبيعي لنبضات القلب بنسبة قاربت 5%، إلى جانب تراجع ضغط الدم الانبساطي بنحو 3.5%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت التحاليل تحسناً في قدرة الجسم على التعامل مع السكر، مع انخفاض مستويات الغلوكوز بعد تناول المشروبات السكرية وتحسن إفراز الأنسولين خلال الدقائق الأولى من الاختبارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل الباحثون أيضاً تراجعاً بنسبة 12% في مستويات هرمون الكورتيزول الليلي، ما يعكس انخفاض مستويات التوتر وتحسناً في التوازن الهرموني أثناء الليل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأرجعت الدراسة هذه النتائج إلى الإيقاع البيولوجي للجسم، إذ تكون حساسية الأنسولين أعلى خلال ساعات الصباح، ما يساعد على معالجة الطعام بكفاءة أكبر، بينما تتراجع هذه القدرة ليلاً مع ارتفاع هرمون الميلاتونين المسؤول عن تهيئة الجسم للنوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن تناول الطعام في وقت متأخر قد يؤدي إلى اضطراب هذا التوازن الطبيعي، وهو ما ينعكس سلباً على مستويات السكر في الدم وصحة الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت الدراسة إلى أن النوم الجيد الناتج عن تناول العشاء مبكراً يساعد الدماغ على التخلص من الفضلات الأيضية والبروتينات المرتبطة بأمراض عصبية مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون، إضافة إلى دوره في تحسين تنظيم سكر الدم والحد من الأضرار التي قد تصيب الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت الدراسة إلى أن تقليل تناول الطعام خلال ساعات الليل والمساعدة على التحكم في الوزن قد يساهمان أيضاً في تعزيز صحة الدماغ، خاصة أن السمنة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف والتدهور المعرفي مع التقدم في العمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a1e1d7364ae3.webp" length="50468" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 05:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>توقيت العشاء, العشاء المثالي, صحة القلب, صحة الدماغ, الذاكرة, جودة النوم, النوم العميق, جامعة نورث وسترن, طب النوم, الساعة البيولوجية, العشاء المبكر, تناول الطعام قبل النوم, حموضة المعدة, حرقة المعدة, ضغط الدم, معدل ضربات القلب, هرمون الكورتيزول, هرمون التوتر, الأنسولين, سكر الدم, الغلوكوز, الميلاتونين, السمنة, فقدان الوزن, صحة الأوعية الدموية, مرض ألزهايمر, مرض باركنسون, التدهور المعرفي, الخرف, نمط الحياة الصحي, التغذية الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>كوبا تعلن عن لقاح &amp;quot;فاكسيرا&amp;quot; العلاجي لسرطان الرئة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كوبا-تعلن-عن-لقاح-فاكسيرا-العلاجي-لسرطان-الرئة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كوبا-تعلن-عن-لقاح-فاكسيرا-العلاجي-لسرطان-الرئة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة علمية بارزة، كشفت كوبا عبر بيان أصدرته سفارتها في الولايات المتحدة عن تطوير لقاح علاجي واعد لسرطان الرئة يحمل اسم &quot;فاكسيرا&quot;، والذي جاء ثمرة تعاون بحثي مشترك بين علماء كوبيين وأرجنتينيين. ويعمل هذا اللقاح المبتكر على تحفيز جهاز المناعة البشري لتمكينه من التعرف على الخلايا السرطانية في الرئة وتدميرها بشكل فعال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعتمد آلية عمله على محاكاة جزيء متواجد بكثافة على سطح الخلايا السرطانية بينما يندر وجوده في الأنسجة السليمة، وهو ما تم التوصل إليه عبر تقنيات النمذجة الحاسوبية لحركة وخصائص الذرات، مما يمنح اللقاح دقة فائقة في استهداف الأورام ويقلل الآثار الجانبية إلى حدها الأدنى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد انعكست هذه الدقة بشكل إيجابي وملموس على نتائج التجارب السريرية، حيث أظهرت تحسناً كبيراً في معدلات بقاء المصابين بسرطان الرئة المتقدم على قيد الحياة، لتصل إلى ضعف النسبة المعتادة تقريباً خلال العام الأول من العلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وإلى جانب كفاءته الطبية، يتميز لقاح &quot;فاكسيرا&quot; بمناسبته للاستخدام طويل الأمد وبسعره الزهيد الذي يجعله في متناول الجميع، مشكلاً بذلك بديلاً اقتصادياً كبيراً للعلاجات المناعية الغربية التي تكلف المرضى مبالغ طائلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإنجاز الطبي، الذي توج بحصول اللقاح على جائزة كوبا الوطنية للابتكار التكنولوجي عام 2025، في ظل ظروف استثنائية تعيشها الجزيرة الكاريبية الخاضعة لحصار اقتصادي أمريكي ممتد منذ عقود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد لفت بيان السفارة الانتباه إلى هذه المفارقة، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تنفق فيه الولايات المتحدة مليارات الدولارات على أبحاث الأورام، تنجح كوبا المحاصرة في تطوير لقاحات نوعية غير مسبوقة عالمياً تفتح باب الأمل لملايين المرضى حول العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1cb35d7eb93.webp" length="14380" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سرطان الرئة, لقاح فاكسيرا, كوبا, علاج مناعي للأورام, ابتكار طبي, الأرجنتين, علاج السرطان, تكلفة العلاج, الحصار الأمريكي, تجارب سريرية, مكافحة السرطان, VAXIRA</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون من الآثار الجسدية والنفسية للإجهاد طويل الأمد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-الآثار-الجسدية-والنفسية-للإجهاد-طويل-الأمد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-الآثار-الجسدية-والنفسية-للإجهاد-طويل-الأمد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت الدكتورة داريا سالنيكوفا، المتخصصة في علم النفس، أن التعرض للإجهاد لفترات طويلة قد يؤدي إلى ظهور أعراض جسدية ونفسية متعددة، من بينها نوبات الهلع والتشنجات العضلية، مشيرة إلى أن بعض المشكلات التي تبدو مرتبطة بالإرهاق قد تكون في الواقع نتيجة مباشرة للإجهاد المزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الأخصائية أن النساء قد يواجهن صعوبة في المشي بالكعب العالي أو الحفاظ على التوازن، بينما قد يعاني الرجال من ضعف في العضلات وتراجع مرونتها، لافتة إلى أن الإجهاد المستمر يمكن أن يسبب أيضاً اضطرابات غير معتادة في طريقة المشي والحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن التأثيرات السلبية للإجهاد لا تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل تمتد إلى البشرة أيضاً، حيث قد يساهم في ترهل الجلد نتيجة تراجع إنتاج الكولاجين، فضلاً عن الشعور الدائم بتوتر العضلات في مختلف أنحاء الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت سالنيكوفا إلى أن لجوء العديد من الأشخاص إلى التدليك والأنشطة الرياضية والمنتجعات الصحية يرتبط غالباً بمحاولة التخلص من التوتر العضلي المتراكم، موضحة أن هذا التوتر قد يصل في بعض الحالات إلى عضلات الفك، وهو ما أصبح يلاحظه أطباء الأعصاب لدى عدد من المرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهته، اعتبر الدكتور يفغيني كولغافتشوك، المختص في علم النفس، أن فقدان الإحساس بالفرح والاستمتاع بالحياة يعد من أبرز المؤشرات الدالة على الإجهاد المزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد على أن التعامل مع هذه الحالة يتطلب منح النفس قدراً من المرونة وتقبل بعض لحظات &quot;عدم الارتياح&quot;، مثل تأجيل الرد على بعض المكالمات أو التغيب أحياناً عن الأنشطة المعتادة أو الاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون الشعور بالذنب، باعتبار ذلك جزءاً من استعادة التوازن النفسي والتخفيف من آثار الضغوط المستمرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1b8329a522a.webp" length="19004" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 31 May 2026 05:30:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الإجهاد المزمن, التوتر النفسي, نوبات الهلع, الصحة النفسية, التشنجات العضلية, ضعف العضلات, ترهل الجلد, الكولاجين, اضطرابات المشي, فقدان التوازن, التوتر العضلي, القلق, الضغوط النفسية, الإرهاق النفسي, الصحة الجسدية, العلاج النفسي, فقدان الشعور بالفرح, أعراض الإجهاد, التوازن النفسي, التوتر المزمن, نوبات القلق, مرونة العضلات, جودة البشرة, أطباء النفس, علم النفس, الصحة العامة, التوتر والقلق, أعراض التوتر, التدليك والاسترخاء, الضغوط اليومية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إصابات &amp;quot;إيبولا&amp;quot; في الكونغو الديمقراطية تتجاوز ألف حالة وسط مخاوف من اتساع التفشي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إصابات-إيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية-تتجاوز-ألف-حالة-وسط-مخاوف-من-اتساع-التفشي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إصابات-إيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية-تتجاوز-ألف-حالة-وسط-مخاوف-من-اتساع-التفشي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تواصل حصيلة الإصابات المرتبطة بفيروس &quot;إيبولا&quot; الارتفاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوز عدد الحالات المشتبه بها حاجز الألف، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار الوباء بالمناطق الشرقية من البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت وزارة الصحة الكونغولية، في تقرير حديث صدر الأربعاء، عن تسجيل 1077 حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، من بينها 238 حالة وفاة، بينما بلغ عدد الإصابات المؤكدة مخبريا 121 حالة منذ الإعلان عن التفشي يوم 15 ماي الجاري، بينها 17 وفاة مؤكدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويطال انتشار الوباء 13 منطقة صحية موزعة على محافظات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، مع استمرار محافظة إيتوري في تصدر عدد الإصابات المسجلة، لتظل البؤرة الرئيسية لهذا التفشي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه السلطات الصحية تحديات متزايدة في احتواء الموجة السابعة عشرة من &quot;إيبولا&quot;، خاصة بعد تأكيد ظهور سلالة &quot;بونديبوغيو&quot; النادرة، التي أعادت المخاوف بشأن قدرة النظام الصحي على مواجهة تفش واسع للمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهتها، صنفت منظمة الصحة العالمية الوضع الصحي الحالي كحالة طوارئ صحية عمومية تثير قلقا دوليا، داعية إلى تكثيف التدخلات الوقائية وتعزيز إجراءات المراقبة للحد من تفاقم الأزمة الصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a187d1d63903.webp" length="83610" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 28 May 2026 17:37:35 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيبولا, الكونغو الديمقراطية, فيروس إيبولا, منظمة الصحة العالمية, إيتوري, شمال كيفو, جنوب كيفو, سلالة بونديبوغيو, طوارئ صحية, تفشي الوباء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>العصائر الطبيعية وسيلة سهلة لمكافحة الاكتئاب والقلق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/العصائر-الطبيعية-وسيلة-سهلة-لمكافحة-الاكتئاب-والقلق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/العصائر-الطبيعية-وسيلة-سهلة-لمكافحة-الاكتئاب-والقلق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة نيوكاسل أن إدراج كوب يومي من عصير الفاكهة الطبيعي أو السموثي ضمن نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; والمثير للاهتمام في هذه الدراسة أن التحسن الملحوظ في المؤشرات النفسية ظهر تحديداً لدى الأشخاص الذين دمجوا العصائر في نظامهم اليومي، في حين لم يظهر الأثر نفسه لدى من اكتفوا بزيادة تناول الفواكه والخضراوات الصلبة فقط دون العصائر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استندت هذه النتائج إلى تجربة شملت 42 بالغاً كانوا يستهلكون كميات ضئيلة من الفواكه والخضراوات في عاداتهم المعتادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; تم توجيه 28 مشاركاً منهم لرفع استهلاكهم إلى خمس حصص يومياً على مدار أربعة أسابيع، مع تقديم دعم مالي وتوعوي لهم، بينما حافظ الباقون على نمطهم الغذائي التقليدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وضمن المجموعة التي غيّرت سلوكها الغذائي، تناول نصفهم كوباً يومياً من العصير أو السموثي، لتكشف النتائج لاحقاً عن انخفاض مؤشرات الاكتبياب لديهم بنحو ثلاث نقاط مقارنة بجميع المشاركين الآخرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تعليقها على هذه النتائج، أشارت الباحثة الرئيسية الدكتورة كورتني نيل إلى أن الكثير من الأفراد يجدون صعوبة في الالتزام بالتوصيات الغذائية اليومية رغم وعيهم بأهميتها، مما يجعل من حلول مثل كوب عصير يومي خياراً عملياً ومساعداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، أكد الباحث المشارك الدكتور أوليفر شانون أن العصائر الطبيعية قد تمثل بديلاً قابلاً للتطبيق ومناسباً لمواجهة عائق الارتفاع المستمر في أسعار الفواكه والخضراوات الطازجة، مما يسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية بآن واحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الرغم من أن الباحثين يصفون هذه النتائج بالأولية، إلا أنهم يجدونها واعدة للغاية، خاصة مع عدم رصد أي تأثيرات سلبية للعصائر على مؤشرات الصحة الأيضية (التمثيل الغذائي) خلال فترة الدراسة، رغم محتواها من السكريات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتقاطع هذه الخلاصات مع حزمة من الأبحاث السابقة التي ربطت بقوة بين الغذاء والصحة النفسية، مثل دراسات أجريت على الأطفال، وأخرى أكدت تحسن الحالة النفسية لمرضى الاكتئاب عند اتباعهم للحمية المتوسطية الغنية بالخضراوات والحبوب الكاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة عدم الإفراط في استهلاك العصائر لتجنب المخاطر المرتبطة بالسكريات الحرة، مثل السمنة، وتسوس الأسنان، ومرض السكري من النوع الثاني، مؤكدين أن الاعتدال يظل الركيزة الأساسية لأي نمط حياة صحي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a176b84aabce.webp" length="37302" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 28 May 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>العصائر الطبيعية, السموثي, الصحة النفسية, تحسين المزاج, علاج الاكتئاب, أعراض القلق, جامعة نيوكاسل, التغذية العلاجية, نظام غذائي صحي, الفواكه والخضراوات, فوائد العصير الطبيعي, الصحة الأيضية, السكريات الطبيعية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: ارتفاع إصابات فيروس &amp;quot;هانتا&amp;quot; إلى 13 حالة و3 وفيات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-ارتفاع-إصابات-فيروس-هانتا-إلى-13-حالة-و3-وفيات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-ارتفاع-إصابات-فيروس-هانتا-إلى-13-حالة-و3-وفيات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ذكرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، بأن عدد حالات الإصابة ‌بفيروس &quot;هانتا&quot; المرتبط بسفينة سياحية كانت مركزا ‌لتفشي المرض، ارتفع إلى 13 حالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال المدير ‌العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة &quot;إكس&quot; إنه أبلغ إسبانيا عن رصد حالة جديدة بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات ‌إلى 13، موضحا أن ثلاث حالات من المصابين توفوا نتيجة إصابتهم بالمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة منذ الثاني من ماي الجاري، مضيفا أن الوضع لا يزال مستقرا، حيث يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، بينما يظل آخرون في الحجر الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;جدير بالذكر أن جميع الركاب على متن السفينة &quot;إم. في هونديوس&quot;، التي كانت بؤرة تفشي المرض، غادروا السفينة منذ نحو أسبوعين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0994bff3cd7.webp" length="24738" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 27 May 2026 16:13:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, فيروس هانتا, تفشي فيروس هانتا, السفينة السياحية, إم في هونديوس, تيدروس غيبريسوس, إسبانيا, الحجر الصحي, الوضع الوبائي, أخبار الصحة العالمية, فيروسات, حالات إصابة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الحليب والمشروبات الساخنة خيارات بديلة وفعالة لمواجهة الطقس الحار</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الحليب-والمشروبات-الساخنة-خيارات-بديلة-وفعالة-لمواجهة-الطقس-الحار</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الحليب-والمشروبات-الساخنة-خيارات-بديلة-وفعالة-لمواجهة-الطقس-الحار</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة عالمياً، يزداد التركيز المعتاد على ضرورة شرب الماء لتفادي الجفاف، غير أن الخبراء يطرحون اليوم رؤى مغايرة قد تفاجئ الكثيرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد الدكتورة ناتاشا فرناندو، المديرة الطبية في مؤسسة &quot;ميديتشيكس&quot;، أن الحليب قد يتفوق على الماء في قدرته على ترطيب الجسم خلال موجات الحر الشديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعود هذه الفاعلية إلى المكونات الطبيعية للحليب من سكريات، وبروتينات، ودهون، والتي تعمل مجتمعة على إبطاء عملية تفريغ المعدة، مما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول مقارنة بالماء الذي يمر سريعاً عبر الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;علاوة على ذلك، فإن غنى الحليب بعنصر الصوديوم يساهم بشكل مباشر في حبس السوائل داخل الجسم وتعزيز مستويات الرطوبة بفاعلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر هذه الميزة الحمائية على الحليب البقري التقليدي؛ إذ يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نمطاً غذائياً نباتياً اللجوء إلى البدائل النباتية، وعلى رأسها حليب الصويا المدعم بالإلكتروليتات التي تدعم عملية إعادة الترطيب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وإلى جانب الحليب، تبرز خيارات طبيعية أخرى ممتازة للحفاظ على انتعاش الجسم وبرودته، مثل تناول البطيخ، والخيار، وماء جوز الهند، بالإضافة إلى عصائر الفواكه الطازجة المخففة بالماء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهة أخرى، تحمل العادة القديمة المتمثلة في شرب الشاي الساخن بالأيام الحارة تفسيراً علمياً دقيقاً، حيث تحفز المشروبات الدافئة عملية التعرق، وبتبخر هذا العرق عن الجلد تنخفض حرارة الجسم بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد علماء الأعصاب بجامعة كامبريدج أن تحفيز آليات التبريد الذاتية بفعل الحرارة يفوق بكثير التأثير التسخيني للمشروب نفسه، وهو السر ذاته وراء إقبال سكان المناطق الاستوائية على الأطعمة الحارة والمتبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومع ذلك، تشترط هذه الآلية بيئة تسمح بتبخر العرق، ففي الأجواء شديدة الرطوبة أو عند ارتداء ملابس ثقيلة تحبس الهواء، سينقلب التأثير ليزيد المشروب الساخن من شعورك بالحرارة، وهنا يصبح كوب من الحليب البارد هو الخيار الأكثر أماناً وفاعلية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a161e0088f00.webp" length="16110" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 27 May 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة.. حقن إنقاص الوزن تفتح آفاقاً واعدة لإبطاء انتشار السرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-حقن-إنقاص-الوزن-تفتح-آفاقاً-واعدة-لإبطاء-انتشار-السرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-حقن-إنقاص-الوزن-تفتح-آفاقاً-واعدة-لإبطاء-انتشار-السرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها علماء في &quot;كليفلاند كلينك&quot; بالولايات المتحدة عن تحول مثير في دور حقن إنقاص الوزن الشهيرة مثل &quot;أوزمبيك&quot; و&quot;مونجارو&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إذ أظهرت النتائج أن هذه الأدوية، المعروفة علمياً باسم (أدوية GLP-1)، لا تقتصر على محاربة السمنة فحسب، بل قد تمتلك قدرة فريدة على إبطاء انتشار بعض أنواع السرطان وتحسين فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وشملت الدراسة المقارنة تفحص الحالات الصحية لـ 12,112 مريضاً في المراحل المبكرة من المرض، حيث قارن الفريق بين مجموعة ممن تلقوا هذه الحقن ومجموعة أخرى اعتمدت على أدوية السكري التقليدية من نوع &quot;مثبطات DPP-4&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينت النتائج بشكل ملموس أن المرضى الذين انتظموا على حقن إنقاص الوزن بعد تشخيص إصابتهم كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم ووصول المرض إلى المرحلة الرابعة، وهي المرحلة الحرجة التي ينتشر فيها السرطان إلى أعضاء أخرى وتتراجع فيها استجابة الأورام للعلاجات المعتادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد برز هذا التأثير الحمائي بوضوح شديد لدى المصابين بسرطانات الرئة، والثدي، والقولون والمستقيم، والكبد، إذ انخفضت احتمالية تطور المرض لديهم إلى المرحلة الرابعة بنسبة تراوحت بين 38% و50%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما رصد الباحثون مؤشرات وقائية محتملة لسرطانات البروستاتا، والبنكرياس، والكلى، وإن كانت تلك النتائج بحاجة إلى تدعيم إحصائي أكبر، ما يرفع عدد السرطانات التي قد تبدي استجابة وقائية لهذه الأدوية إلى سبعة أنواع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الدراسة لم تبحث الآلية البيولوجية المباشرة، إلا أن العلماء يرجحون أن هذه الأدوية التي تحد من الشهية تعمل أيضاً على تقليل الالتهابات وتقليص الدهون المتراكمة حول الأورام، وهي الدهون التي تستغلها الخلايا السرطانية كوقود ومصدر طاقة للنمو والانتشار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي هذا السياق، أكد الدكتور مارك أورلاند، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الرابط بين استخدام أدوية GLP-1 والانخفاض الملموس في تطور السرطان بات واضحاً، داعياً إلى الإسراع في تنظيم تجارب سريرية أوسع نطاقاً لتأكيد هذه التأثيرات وتقديم أدلة دامغة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة في وقت أصبحت فيه السمنة تتفوق على التدخين كعامل خطر رئيسي يمكن تعديله للوقاية من السرطان، لا سيما مع ارتباط الوزن الزائد بعشرة أنواع من السرطانات الآخذة في التصاعد بين فئة الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع هذه الآمال الواعدة، يصر الخبراء على توجيه تحذير صارم لمرضى السرطان من الاندفاع نحو استخدام هذه الحقن كعلاج ذاتي دون إشراف طبي دقيق؛ فالخطورة تكمن في أن هذه الأدوية قد تبطئ من عملية امتصاص الجسم للعلاجات الأخرى مما يضعف فعاليتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وضمن هذا الإطار، يوضح الدكتور أوين كارتر، المستشار السريري الوطني في مؤسسة &quot;ماكميلان لمكافحة السرطان&quot;، أن التأثيرات طويلة الأمد لهذه الحقن على مرضى الأورام لا تزال تحت التقييم ولم تُفهم أبعادها الكاملة بعد، ما يجعل من الضروري قصر استخدامها على التوصيات والوصفات الطبية الصادرة من الأخصائيين المباشرين للحالة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a14d55d004e2.webp" length="16328" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 26 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>حقن إنقاص الوزن, أوزمبيك, مونجارو, علاج السرطان, كليفلاند كلينك, أدوية GLP-1, الأورام السرطانية, السمنة والأمراض, انتشار السرطان, مكافحة الأورام, صحة عامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الإقلاع عن التدخين قد يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16 بالمائة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الإقلاع-عن-التدخين-قد-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف-بنسبة-16-بالمائة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الإقلاع-عن-التدخين-قد-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف-بنسبة-16-بالمائة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;سلطت دراسة علمية جديدة الضوء على الفوائد المحتملة للإقلاع عن التدخين على صحة الدماغ، بعدما أظهرت نتائجها أن التوقف عن هذه العادة قد يساهم في تقليص خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 16 في المائة، خاصة لدى الأشخاص المتقدمين في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة، التي نشرتها مجلة “Neurology” التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، اعتمدت على متابعة واسعة شملت أكثر من 32 ألف شخص في الولايات المتحدة، تجاوزت أعمارهم 50 عاما، ولم تظهر عليهم أعراض الخرف عند انطلاق البحث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعمل الباحثون على تتبع الحالة الصحية للمشاركين على مدى يقارب عشر سنوات، من خلال مراقبة نمط حياتهم وعاداتهم المرتبطة بالتدخين، إلى جانب تقييمات دورية للذاكرة والوظائف الإدراكية والصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت النتائج أن الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين خلال فترة الدراسة سجلوا معدلات أقل للإصابة بالخرف مقارنة بمن واصلوا التدخين، فيما اقتربت نسبة الخطر لديهم تدريجيا من مستوى الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين، خصوصا بعد مرور نحو سبع سنوات على الإقلاع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، نبهت الدراسة إلى أن اكتساب وزن زائد بشكل ملحوظ بعد الإقلاع عن التدخين قد يحد من هذه الفوائد المرتبطة بصحة الدماغ، إذ تبين أن الأشخاص الذين حافظوا على وزن متوازن أو اكتسبوا وزنا محدودا استمروا في الاستفادة من انخفاض خطر الإصابة بالخرف، عكس الذين عرفوا زيادة كبيرة في الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحث الرئيسي للدراسة، هوي تشين، من كلية الطب بجامعة تشجيانغ الصينية، أن نتائج البحث تعزز الفرضية القائلة بأن الإقلاع عن التدخين لا ينعكس فقط على صحة القلب والرئتين، بل قد يمتد تأثيره الإيجابي أيضا إلى الوظائف المعرفية وصحة الدماغ على المدى البعيد، مشددا على أهمية الحفاظ على وزن صحي بعد التوقف عن التدخين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم المؤشرات الإيجابية التي توصلت إليها الدراسة، أكد الباحثون أن النتائج تظهر وجود ارتباط بين الإقلاع عن التدخين وتراجع خطر الخرف، دون أن تثبت بشكل نهائي علاقة سببية مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد الخرف من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر انتشارا، حيث يؤثر على الذاكرة والتركيز والسلوك، بينما يشدد مختصون على أن الوقاية منه ترتبط باتباع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم، والتغذية المتوازنة، والإقلاع عن التدخين، إلى جانب التحكم في الأمراض المزمنة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a14dc0c43169.webp" length="26712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 26 May 2026 01:00:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الخرف, التدخين, الإقلاع عن التدخين, صحة الدماغ, الذاكرة, الأمراض العصبية, دراسة علمية, مجلة Neurology, التدخين والخرف, الوقاية من الخرف, الصحة العامة, التقدم في السن, الوظائف الإدراكية, نمط الحياة الصحي, فقدان الذاكرة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إسبانيا تسجل ثاني إصابة مؤكدة بفيروس هانتا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إسبانيا-تسجل-ثاني-إصابة-مؤكدة-بفيروس-هانتا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إسبانيا-تسجل-ثاني-إصابة-مؤكدة-بفيروس-هانتا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;دخلت السلطات الصحية الإسبانية في حالة تأهب بعد تأكيد إصابة مواطن إسباني بفيروس “هانتا”، عقب إخضاعه للحجر الصحي في العاصمة مدريد إثر عودته من رحلة بحرية أثارت قلقا دوليا خلال الأيام الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت وزارة الصحة الإسبانية، في بلاغ رسمي صدر اليوم الاثنين، أن المصاب تم نقله إلى وحدة العزل المتخصصة بمستشفى “غوميز أولا”، حيث يخضع للمراقبة الطبية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية مرتبطة بهويته أو وضعه الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوزارة أن تسجيل هذه الحالة الجديدة لا يشكل خطرا مباشرا على عموم السكان، مشددة على أن الوضع الوبائي لا يستدعي في الوقت الحالي اتخاذ إجراءات استثنائية أو تغيير التدابير الصحية المعمول بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد هذه الحالة ثاني إصابة مؤكدة بفيروس هانتا يتم تسجيلها في إسبانيا، بعدما ارتبطت العدوى برحلة السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي كانت تؤمن رحلة بحرية انطلقت من مدينة أوشويا بالأرجنتين في اتجاه الرأس الأخضر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأصبحت السفينة محط اهتمام دولي بعد إعلان منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متنها، مع تأكيد إصابة اثنين منهم بفيروس هانتا، فيما يرجح أن تكون الوفاة الثالثة مرتبطة بدورها بالفيروس نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعقب وصول السفينة إلى جزيرة تينيريفي التابعة لأرخبيل الكناري، تم إنزال الركاب ونقلهم جوا إلى بلدانهم الأصلية، بينما خضع الركاب الإسبان، وعددهم 14 شخصا، للحجر الصحي الاحترازي في مدريد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات رسمية نقلتها وكالة “فرانس برس”، فقد تم إلى حدود الآن تسجيل تسع إصابات مؤكدة مرتبطة بالرحلة البحرية، من بينها حالتان لإسبانيين، إضافة إلى حالة يشتبه في إصابتها، فضلا عن ثلاث وفيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الخبراء إلى أن المصابين يحملون سلالة “فيروس الأنديز”، التي تعد النوع الوحيد المعروف من فيروس هانتا القادر على الانتقال بين البشر، في وقت يرتبط انتشار الفيروس عادة بالقوارض المصابة، إذ ينتقل عبر البول أو اللعاب أو الفضلات، خاصة في مناطق بأمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين، حيث انطلقت الرحلة البحرية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a14cfcde9d32.webp" length="42496" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 25 May 2026 22:40:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, إسبانيا, وزارة الصحة الإسبانية, مدريد, الحجر الصحي, سفينة هونديوس, فيروس الأنديز, منظمة الصحة العالمية, جزر الكناري, تينيريفي, العدوى الفيروسية, القوارض, الصحة العالمية, مستشفى غوميز أولا, الأرجنتين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصحة العالمية: 101 حالة مؤكدة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الصحة-العالمية-101-حالة-مؤكدة-بإيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الصحة-العالمية-101-حالة-مؤكدة-بإيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية وضعا صحيا مقلقا بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن تسجيل أكثر من 900 حالة يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، من بينها 101 حالة مؤكدة، في وقت يمتد فيه انتشار المرض ليشمل ثلاث مقاطعات داخل البلاد، إضافة إلى تسجيل حالات في أوغندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن فرق الرصد الوبائي التابعة للمنظمة تتابع هذا التفشي عن كثب، مشيرا إلى أن الأوضاع الميدانية في إقليم إيتوري بالكونغو، الذي يُعد بؤرة انتشار الفيروس، تعقد بشكل كبير عمليات المراقبة والاستجابة الصحية، بسبب استمرار النزاع المسلح هناك، حيث يعيش نحو 5 ملايين شخص وسط ظروف أمنية مضطربة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف المسؤول الأممي أن موجات النزوح الناتجة عن العنف في المنطقة تُضعف جهود الكشف المبكر عن الحالات المصابة، مما يزيد من احتمالات اتساع نطاق انتشار الفيروس وعدم احتوائه بسرعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تطور لافت، رفعت منظمة الصحة العالمية تقييمها لمخاطر تفشي السلالة النادرة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا إلى مستوى “مرتفع جدا”، محذرة من إمكانية تحوله إلى انتشار محلي واسع داخل الكونغو الديمقراطية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما اعتبرت المنظمة أن الوضع الصحي في كل من الكونغو وأوغندا يمثل حالة طوارئ ذات اهتمام دولي، نظرا لخطورة تطور الوباء وإمكانية انتقاله عبر الحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a139a6cd76ec.webp" length="39144" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 25 May 2026 06:00:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيبولا, الصحة العالمية, الكونغو الديمقراطية, أوغندا, تفشي فيروس إيبولا, حالات مؤكدة, طوارئ صحية, وباء, إيتوري, الأمراض المعدية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية: الاضطرابات النفسية تتصدر أسباب الإعاقة وتطال 1.2 مليار شخص</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-الاضطرابات-النفسية-تتصدر-أسباب-الإعاقة-وتطال-12-مليار-شخص</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-الاضطرابات-النفسية-تتصدر-أسباب-الإعاقة-وتطال-12-مليار-شخص</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن الاضطرابات النفسية أصبحت من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم، بعدما ارتفع عدد المصابين بها إلى حوالي 1.2 مليار شخص، أي ما يقارب ضعف الأرقام المسجلة مطلع تسعينيات القرن الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت نتائج الدراسة أن الأمراض والاضطرابات النفسية باتت تحتل المرتبة الأولى عالميا كأهم سبب للإعاقة، متجاوزة أمراضا مزمنة وخطيرة مثل أمراض القلب والسرطان وأمراض العضلات والعظام، في مؤشر يعكس تنامي التأثير الصحي والاجتماعي لهذه الاضطرابات خلال العقود الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من معهد القياسات والتقييم الصحي بشراكة مع جامعة كوينزلاند، على تحليل موسع وصف بأنه من بين الأكثر شمولا في هذا المجال، بعدما تناول أوضاع الصحة النفسية في 204 دول وأقاليم عبر العالم، خلال الفترة الممتدة ما بين 1990 و2023.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركز الباحثون على تقييم انتشار الاضطرابات النفسية وتأثيرها بين الجنسين ومختلف الفئات العمرية، من خلال دراسة 12 نوعا من الاضطرابات، حيث تبين أن اضطرابات القلق والاكتئاب الحاد تعد الأكثر انتشارا وتأثيرا على جودة الحياة والصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجلت الدراسة أن الاضطرابات النفسية ساهمت سنة 2023 في فقدان ملايين الأشخاص لسنوات من الحياة الصحية، بعدما بلغت 171 مليون سنة حياة معدلة حسب الإعاقة، وهو ما وضعها في المرتبة الخامسة ضمن أكبر مسببات عبء الأمراض عالميا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت المعطيات أن هذه الاضطرابات تمثل أكثر من 17 في المائة من إجمالي السنوات التي يعيشها الأشخاص مع الإعاقة، ما يعكس اتساع تأثيرها على المجتمعات والأنظمة الصحية، ويعزز الدعوات الدولية إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية وتوسيع برامج الوقاية والعلاج.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1399f0d0f20.webp" length="10084" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 25 May 2026 04:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الصحة النفسية, الاضطرابات النفسية, الاكتئاب, القلق, الإعاقة, دراسة علمية, الصحة العالمية, مجلة لانسيت, الأمراض النفسية, جامعة كوينزلاند</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: بعض المواد الحافظة تهدد بارتفاع خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-بعض-المواد-الحافظة-تهدد-بارتفاع-خطر-أمراض-القلب-والسكتات-الدماغية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-بعض-المواد-الحافظة-تهدد-بارتفاع-خطر-أمراض-القلب-والسكتات-الدماغية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة، كشفت عنها صحيفة “ديلي ميل”، أن بعض المواد الحافظة المستعملة بكثرة في الأطعمة المصنعة قد تكون مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلص باحثون فرنسيون إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون مستويات مرتفعة من هذه المواد كانوا أكثر عرضة بنسبة 16 في المائة للإصابة بأمراض القلب، بما فيها النوبات القلبية والسكتات الدماغية، مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت النتائج أن الفئة الأكثر استهلاكاً لهذه المواد الحافظة تواجه خطراً أعلى بحوالي 30 في المائة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، الذي يعد من أبرز العوامل المسببة لأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، المنشورة في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، على تحليل بيانات غذائية لنحو 112 ألفاً و400 شخص، تمت متابعتهم لفترة تراوحت بين سبع وثماني سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال الدراسة، قام المشاركون بالإجابة عن استبيانات غذائية كل ستة أشهر، تضمنت تفاصيل الوجبات والأطعمة التي تناولوها خلال الأيام الثلاثة السابقة لكل استبيان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت المعطيات أن حوالي 99.5 في المائة من المشاركين استهلكوا مادة حافظة واحدة على الأقل خلال أول عامين من الدراسة، غير أن ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب سُجل فقط لدى الأشخاص الذين استهلكوا أكبر الكميات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراوح معدل استهلاك المواد الحافظة بين نحو 156 مليغراماً يومياً لدى الفئة الأقل استهلاكاً، وأكثر من غرام واحد يومياً لدى الفئة الأعلى استهلاكاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن هذا الارتباط ظهر بشكل خاص مع ثماني مواد حافظة من أصل 17 مادة شائعة، من بينها سوربات البوتاسيوم، وميتابيسلفيت البوتاسيوم، ونتريت الصوديوم، وحمض الأسكوربيك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستخدم هذه المواد بشكل واسع في الأغذية المصنعة بهدف إطالة مدة الصلاحية، وتوجد في منتجات متعددة مثل اللحوم المصنعة، والخبز، والحبوب المعلبة، وعصائر الفاكهة، والمخبوزات، والآيس كريم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورجح الباحثون أن هذه المواد قد ترفع من مستويات الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى تلف الخلايا المرتبط بالالتهابات والأمراض المزمنة، رغم عدم وجود دليل قاطع حتى الآن على وجود علاقة سببية مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد فريق الدراسة أن النتائج تبقى رصدية وإحصائية فقط، ولا تثبت بشكل نهائي أن المواد الحافظة تسبب أمراض القلب بشكل مباشر. كما دعوا الجهات التنظيمية، مثل الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، إلى إعادة تقييم مخاطر وفوائد هذه المضافات الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الباحثون كذلك على أهمية اعتماد نظام غذائي صحي يعتمد على الأطعمة الطازجة أو قليلة المعالجة، مثل الخضر والفواكه والبقوليات والأسماك والأطعمة الغنية بالألياف، من أجل الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، حذر خبراء مستقلون من التسرع في تفسير نتائج الدراسة، موضحين أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من المواد الحافظة قد تكون لديهم أيضاً عادات حياتية أقل صحية بشكل عام، وهو ما قد يؤثر على النتائج النهائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الباحثة راشيل ريتشاردسون أن الدراسة أخذت بعين الاعتبار عدة عوامل مثل العمر والتدخين ومؤشر كتلة الجسم والنشاط البدني، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الأمر لا يزال يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث العلمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت إلى أن الدراسة أُنجزت في فرنسا وشملت في أغلبها مشاركين يتبعون أنماط حياة صحية نسبياً، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على دول ومجتمعات أخرى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a124304095a9.webp" length="20062" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 24 May 2026 05:00:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المواد الحافظة, أمراض القلب, ارتفاع ضغط الدم, الأطعمة المصنعة, السكتات الدماغية, النوبات القلبية, دراسة فرنسية, الأغذية المصنعة, المضافات الغذائية, الصحة, الغذاء الصحي, نتريت الصوديوم, سوربات البوتاسيوم, حمض الأسكوربيك, الإجهاد التأكسدي, أمراض الشرايين, اللحوم المصنعة, المخبوزات, الأطعمة المعلبة, المجلة الأوروبية لأمراض القلب, السكري, التغذية الصحية, الأطعمة الطازجة, القلب والشرايين, ضغط الدم, الغذاء غير الصحي, EFSA, FDA, مخاطر المواد الحافظة, الصحة الغذائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: فيتامين د يقلل خطر الإصابة بالسكري لدى بعض الأشخاص</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-فيتامين-د-يقلل-خطر-الإصابة-بالسكري-لدى-بعض-الأشخاص-30283</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-فيتامين-د-يقلل-خطر-الإصابة-بالسكري-لدى-بعض-الأشخاص-30283</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصلت دراسة حديثة إلى أن فيتامين د قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، لكن فعاليته تبدو مرتبطة بوجود تغيرات جينية محددة لدى بعض الأشخاص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعرف مرحلة “مقدمات السكري” بكونها وضعاً ترتفع فيه مستويات السكر في الدم دون أن تصل إلى الحد الذي يسمح بتشخيص الإصابة بالسكري من النوع الثاني. وتشير نتائج الدراسة إلى أن تناول فيتامين د قد يساعد بعض المصابين بهذه الحالة على الحد من تطورها إلى مرض السكري، تبعاً لطبيعة تركيبتهم الجينية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة JAMA Network Open، أن الأشخاص المصابين بمقدمات السكري والذين يحملون تغيرات معينة في جين مستقبل فيتامين د، سجلوا انخفاضاً بنسبة 19 في المائة في خطر الإصابة بالسكري عند تناول جرعة يومية مرتفعة تبلغ 4000 وحدة دولية من الفيتامين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في هذه الدراسة على معطيات مستخلصة من تجربة سريرية سابقة واسعة النطاق تحمل اسم “D2d”، شملت أكثر من 2000 شخص بالغ في الولايات المتحدة يعانون من مقدمات السكري. وكانت النتائج الأولية للتجربة قد أظهرت عدم وجود تأثير واضح لفيتامين د على جميع المشاركين، ما دفع الباحثين إلى التساؤل حول ما إذا كانت الفائدة تقتصر على فئات معينة فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللتحقق من ذلك، قام فريق البحث بتحليل البيانات الجينية لـ2098 مشاركاً، مع التركيز على ثلاثة تغيرات شائعة في جين مستقبل فيتامين د. وتبين أن الأشخاص الذين يحملون التغير الجيني “AA”، والذين يمثلون حوالي 30 في المائة من المشاركين، لم يستفيدوا بشكل ملحوظ من الجرعات المرتفعة للفيتامين، في حين سجلت الفئات التي تحمل التغيرين “AC” و“CC” انخفاضاً واضحاً في خطر الإصابة بالسكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين داخل البنكرياس تحتوي على مستقبلات خاصة بفيتامين د، ما يعزز فرضية وجود دور لهذا الفيتامين في تنظيم مستويات السكر وتحفيز إفراز الإنسولين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم النتائج الإيجابية التي خلصت إليها الدراسة، شدد الباحثون على ضرورة عدم تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د دون استشارة طبية، مبرزين أن التوصيات الصحية الحالية تنصح بتناول 600 وحدة دولية يومياً للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و70 عاماً، و800 وحدة دولية لمن تجاوزوا هذا السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبهت الدراسة إلى أن الإفراط في تناول فيتامين د قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، خاصة لدى كبار السن، حيث ارتبطت الجرعات المرتفعة بزيادة احتمالات السقوط والكسور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب مستقبلاً أمام تطوير اختبارات جينية بسيطة ومنخفضة التكلفة، تساعد على تحديد الأشخاص الأكثر استفادة من مكملات فيتامين د للوقاية من السكري، بما يتيح اعتماد مقاربة علاجية أكثر دقة وشخصية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a10ef3983385.webp" length="71820" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 23 May 2026 06:00:51 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فيتامين د, السكري, داء السكري من النوع الثاني, مقدمات السكري, السكر في الدم, فوائد فيتامين د, الوقاية من السكري, دراسة طبية, JAMA Network Open, الإنسولين, البنكرياس, مكملات فيتامين د, الجينات, التغيرات الجينية, الصحة, الطب, الدراسات العلمية, جرعات فيتامين د, أعراض السكري, مرض السكري, فيتامين د والسكري, الوقاية الصحية, الصحة العامة, علاج السكري, أبحاث طبية, السكري النوع الثاني, ارتفاع السكر, التغذية الصحية, الصحة العالمية, المكملات الغذائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: المواد الحافظة في الأطعمة الجاهزة ترفع مخاطر الضغط وأمراض القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-المواد-الحافظة-في-الأطعمة-الجاهزة-ترفع-مخاطر-الضغط-وأمراض-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-المواد-الحافظة-في-الأطعمة-الجاهزة-ترفع-مخاطر-الضغط-وأمراض-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت دراسة فرنسية حديثة من التأثيرات الصحية المحتملة للمواد الحافظة المستخدمة على نطاق واسع في الأطعمة الجاهزة والمعلبة، بعدما أظهرت نتائجها ارتباط هذه المكونات بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت الدراسة، التي نشرتها المجلة الأوروبية للقلب، بأن الاستهلاك المتكرر لبعض المواد الحافظة قد يزيد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 29 في المائة، فيما يرتفع خطر التعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية بنحو 16 في المائة لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأغذية المصنعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في هذه الدراسة على تحليل تأثير 58 مادة حافظة مختلفة لدى أكثر من 112 ألف مشارك تجاوزت أعمارهم 15 سنة، ضمن مشروع “نوتري نيت سانتي” الذي يتابع العادات الغذائية لمتطوعين من مختلف مناطق فرنسا منذ سنة 2009.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت النتائج أيضا أن بعض المواد المضادة للأكسدة المستعملة كمضافات غذائية للحفاظ على لون المنتجات ومنع تلفها، مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك، ارتبطت بدورها بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 22 في المائة لدى الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأغذية المحتوية عليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة، ماتيلد توفييه، أن وجود هذه المركبات بشكل طبيعي داخل الفواكه والخضروات يختلف عن استعمالها كمضافات صناعية في المنتجات الغذائية، مشيرة إلى أن حمض الأسكوربيك الطبيعي لا يحمل بالضرورة التأثيرات نفسها التي قد تنتج عن النسخ المصنعة كيميائيا والمضافة إلى الأغذية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الباحثة أن نتائج الدراسة لا تستهدف التحذير من تناول الفواكه والخضروات الطبيعية، بل تركز أساسا على الإفراط في استهلاك المنتجات الصناعية التي تعتمد على المواد الحافظة بشكل كبير، داعية إلى مزيد من الأبحاث لفهم التأثيرات الصحية طويلة المدى لهذه الإضافات الغذائية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0f9327de423.webp" length="57116" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 22 May 2026 04:00:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>المواد الحافظة, الأطعمة الجاهزة, ارتفاع ضغط الدم, أمراض القلب, السكتة الدماغية, النوبات القلبية, دراسة صحية, الأغذية المصنعة, المضافات الغذائية, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تطمئن العالم: تفشي &amp;quot;إيبولا&amp;quot; في الكونغو لم يرقَ لمرتبة الجائحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تطمئن-العالم-تفشي-إيبولا-في-الكونغو-لم-يرقَ-لمرتبة-الجائحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تطمئن-العالم-تفشي-إيبولا-في-الكونغو-لم-يرقَ-لمرتبة-الجائحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ذكرت المنظمة العالمية للصحة، اليوم الأربعاء، بأن خطر تفشّي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مرتفعا على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه يظلّ منخفضا على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى “حالة طوارئ وبائية عالمية”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي عقد في مقرّ الهيئة بجنيف: “تُقيّم المنظمة العالمية للصحة خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لرئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة، لوسيل بلومبرغ، فإن تفشّي “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يستوفي عتبة التحوّل إلى جائحة، وصرّحت من جنوب أفريقيا بالقول إن “الوضع الراهن لا يلبّي معايير إعلان جائحة عالمية”.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0994bff3cd7.webp" length="24738" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 20 May 2026 13:15:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, إيبولا, جمهورية الكونغو الديمقراطية, فيروس إيبولا, تيدروس أدهانوم, لوسيل بلومبرغ, جائحة عالمية, طوارئ وبائية, وباء إيبولا, الصحة العالمية, جنيف, أخبار الصحة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>3 أضرار خطيرة تسببها الشاشات للعينين.. وهذه طرق الوقاية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/3-أضرار-خطيرة-تسببها-الشاشات-للعينين-وهذه-طرق-الوقاية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/3-أضرار-خطيرة-تسببها-الشاشات-للعينين-وهذه-طرق-الوقاية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أصبح الحديث عن مخاطر الشاشات على العينين متكرراً خلال السنوات الأخيرة، إلى درجة دفعت البعض للاعتقاد بأنها قد تسبب أضراراً دائمة للبصر. لكن بالنسبة للبالغين، لا توجد أدلة تؤكد حدوث ضرر دائم بسبب استخدام الشاشات، رغم أن التحديق المطول في الهواتف والحواسيب قد يؤدي إلى مجموعة من المشاكل المؤقتة والمزعجة للعينين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يلي أبرز الأضرار المرتبطة بالاستخدام الطويل للشاشات وطرق الحد منها، وفق تقرير نشره موقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إجهاد العين الرقمي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعتبر إجهاد العين الرقمي من أكثر المشاكل شيوعاً لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات. وتظهر هذه الحالة نتيجة التركيز المستمر على الشاشة، ما يؤدي إلى إرهاق العضلات المسؤولة عن التركيز داخل العين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز أعراض هذه الحالة الشعور بتعب العينين، وتشوش الرؤية، ورؤية مزدوجة أحياناً، إلى جانب الحساسية تجاه الضوء وصعوبة إعادة التركيز. وقد تمتد الأعراض أيضاً إلى الصداع وآلام الرقبة والكتفين بسبب الجلوس لفترات طويلة بوضعيات غير مريحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح الخبراء بإراحة العينين بشكل منتظم لمنح العضلات فرصة للاسترخاء، مع تخفيف سطوع الشاشة ليتناسب مع الإضاءة المحيطة لتقليل الضغط البصري. كما يمكن استعمال الوضع الداكن في الأماكن ضعيفة الإضاءة، مع الانتباه إلى أنه قد يسبب ضبابية في النص لدى المصابين بالاستجماتيزم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;جفاف العين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يرتبط استخدام الشاشات لفترات طويلة أيضاً بجفاف العين، وهو شعور مزعج قد يصاحبه إحساس بالحرقان أو الخشونة واحمرار العينين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحدث ذلك بسبب انخفاض معدل الرمش أثناء التحديق في الشاشة، حيث تشير الجمعية الكندية لأطباء البصريات إلى أن الإنسان يرمش في المعدل الطبيعي نحو 17 مرة في الدقيقة، بينما ينخفض هذا العدد إلى أربع مرات فقط عند استخدام الشاشات لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح المختصون بمحاولة الرمش بشكل كامل ومتكرر أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية، كما يمكن الاستعانة بتطبيقات مخصصة للتذكير بالرمش. وفي حال استمرار الجفاف، يمكن استخدام الدموع الاصطناعية للمساعدة على ترطيب العين والحفاظ على رطوبتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ارتفاع خطر قصر النظر لدى الأطفال&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت دراسات حديثة وجود علاقة بين الإفراط في استخدام الشاشات وزيادة خطر الإصابة بقصر النظر لدى الأطفال والمراهقين، أو تفاقم الحالة لدى المصابين به مسبقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت دراسة نشرت في مجلة “BMC Public Health” أن شاشات الكمبيوتر قد تكون الأكثر ارتباطاً بظهور قصر النظر، نتيجة إجهاد العين الناتج عن التركيز لفترات طويلة، إضافة إلى قلة التعرض للضوء الطبيعي بسبب انخفاض الوقت الذي يقضيه الأطفال في الخارج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت دراسة أخرى نشرت في مجلة “Ophthalmology” أن التعرض لأشعة الشمس يساعد في الحد من تطور قصر النظر لدى الأطفال بنسبة تصل إلى 54 بالمائة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا ينصح أطباء العيون بضرورة قضاء الأطفال ساعتين يومياً على الأقل في الهواء الطلق، لما لذلك من دور مهم في حماية صحة العين وتأخير تطور قصر النظر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0cfa23e0151.webp" length="20386" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 20 May 2026 04:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أضرار الشاشات, إجهاد العين الرقمي, جفاف العين, قصر النظر, الشاشات والأطفال, الهواتف الذكية, صحة العين, استخدام الشاشات, متلازمة رؤية الكمبيوتر, ضعف البصر, آلام العين, الصداع بسبب الشاشات, الحواسيب والعيون, الرمش, الدموع الاصطناعية, الاستجماتيزم, قصر النظر عند الأطفال, الضوء الطبيعي, حماية العينين, أخبار الصحة, مشاكل النظر, شاشات الكمبيوتر, الهواتف والعيون, التطبيقات الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبير يحذر من أسباب الإرهاق المزمن ويكشف طرق التخلص منه</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-أسباب-الإرهاق-المزمن-ويكشف-طرق-التخلص-منه-30041</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبير-يحذر-من-أسباب-الإرهاق-المزمن-ويكشف-طرق-التخلص-منه-30041</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الدكتور ألكسندر كاليوجين، المتخصص في علم وظائف الأعضاء، أن الإرهاق المزمن قد يكون ناتجاً عن اضطراب النظام الغذائي أو عدم انتظام النوم، إضافة إلى مشكلات مرتبطة بالجهاز العصبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الخبير أن الإرهاق المزمن لا يتعلق فقط بالشعور بالكسل أو سوء المزاج، بل يعد مؤشراً على وجود خلل في التوازن بين المجهود البدني والراحة. وأشار إلى أن هذه الحالة غالباً ما ترتبط بالحرمان المستمر من النوم، والتوتر لفترات طويلة، وضعف النشاط البدني، وسوء التغذية، إلى جانب نقص الحديد أو فيتامين D، وبعض اضطرابات الغدة الدرقية، فضلاً عن آثار العدوى والقلق والاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن أول خطوة للتخلص من الإرهاق تتمثل في إعادة تنظيم الروتين اليومي، من خلال النوم والاستيقاظ في أوقات منتظمة، مع تجنب التعرض للأضواء القوية واستعمال الهواتف أو متابعة رسائل العمل قبل النوم بساعة على الأقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نصح بممارسة النشاط البدني بشكل معتدل، موضحاً أن المشي لمدة تتراوح بين 30 و40 دقيقة يومياً قد يكون أكثر فاعلية من اللجوء المفاجئ إلى تمارين رياضية شاقة، والتي قد تزيد من الشعور بالإجهاد في مثل هذه الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الخبير أيضاً إلى تحسين النظام الغذائي عبر تناول الطعام بشكل منتظم، والحصول على كميات كافية من البروتين والخضر والماء، مع التقليل من استهلاك الكافيين والكحول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أنه في حال استمرار التعب لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وتأثيره على الحياة اليومية والعمل، أو إذا كان مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس، وخفقان القلب، وفقدان الوزن، والحمى، واضطرابات النوم أو الخمول، فإنه من الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي للحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد على أن الحل لا يكمن في اللجوء إلى المنشطات لإخفاء التعب، بل في معالجة الأسباب الأساسية من خلال تحسين النوم، وتنظيم نمط الحياة، واعتماد الحركة المعتدلة، مع التشخيص الطبي المبكر عند الحاجة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0ba9ff6c1c3.webp" length="25302" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 19 May 2026 04:00:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الإرهاق المزمن, التعب المستمر, أسباب الإرهاق, قلة النوم, اضطرابات النوم, التوتر والقلق, الاكتئاب, نقص فيتامين D, نقص الحديد, الغدة الدرقية, الصحة النفسية, التعب والإجهاد, الجهاز العصبي, النظام الغذائي, نمط الحياة الصحي, علاج الإرهاق المزمن, المشي اليومي, النشاط البدني, التعب والخمول, خفقان القلب, ضيق التنفس, التغذية الصحية, النوم الصحي, الكافيين, أعراض الإرهاق, الوقاية من التعب, الصحة العامة, استشارة الطبيب, التعب المزمن عند الشباب, تحسين جودة النوم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>استهلاك البيض يوميا يساعد بنسبة تصل إلى 27% على تقليل خطر الإصابة بألزهايمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/استهلاك-البيض-يوميا-يساعد-بنسبة-تصل-إلى-27-على-تقليل-خطر-الإصابة-بألزهايمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/استهلاك-البيض-يوميا-يساعد-بنسبة-تصل-إلى-27-على-تقليل-خطر-الإصابة-بألزهايمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعا لدى كبار السن، حيث أشارت النتائج إلى أن استهلاك بيضة واحدة يوميا قد يساهم في تقليص احتمال الإصابة بنسبة تصل إلى 27%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت هذه الخلاصات بعد متابعة علمية طويلة شملت أكثر من 40 ألف مشارك على مدى 15 عامًا، في إطار بحث يهدف إلى تحليل العلاقة بين النظام الغذائي وصحة الدماغ مع التقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من جامعة لوما ليندا للصحة، أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، والذين يتناولون بيضة واحدة على الأقل يوميا أو ما يقارب خمس بيضات أسبوعيا، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر مقارنة بأولئك الذين يستهلكون البيض بشكل نادر أو لا يتناولونه إطلاقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق نفسه، أشار الباحث الرئيسي في الدراسة، جون ساباتيه، إلى أن حتى الاستهلاك المحدود للبيض قد يحمل فوائد ملحوظة، موضحا أن تناوله من مرة إلى ثلاث مرات شهريا قد يخفض الخطر بنسبة 17%، بينما يرتفع الانخفاض إلى نحو 20% عند تناوله من مرتين إلى أربع مرات أسبوعيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجح الباحثون أن هذه النتائج تعود إلى القيمة الغذائية العالية للبيض، لاحتوائه على عناصر مهمة لصحة الدماغ، أبرزها &quot;الكولين الذي يساهم في دعم الذاكرة وتعزيز التواصل بين الخلايا العصبية، إضافة إلى مضادات الأكسدة مثل &quot;اللوتين&quot; و&quot;الزياكسانثين&quot; اللذين يساعدان في حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي، فضلا عن أحماض أوميغا 3 المعروفة بدورها في دعم الجهاز العصبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة مختلف طرق تحضير البيض، سواء مسلوقا أو مقليا أو مخفوقا، كما أخذت بعين الاعتبار الأطعمة التي يدخل فيها البيض كمكون أساسي، ومع ذلك، شدد الباحثون على أن البيض وحده لا يكفي لتحقيق الحماية الصحية، بل يجب أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي شامل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0a4d5588ee0.webp" length="31070" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 18 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ألزهايمر, البيض, التغذية وصحة الدماغ, الدراسة العلمية, تقليل خطر الخرف, الكولين, أوميغا 3, الصحة العصبية, كبار السن, جامعة لوما ليندا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس &amp;quot;إيبولا&amp;quot; بشرق الكونغو وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عالمية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تفشي-فيروس-إيبولا-بشرق-الكونغو-وأوغندا-يمثل-حالة-طوارئ-صحية-عالمية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تفشي-فيروس-إيبولا-بشرق-الكونغو-وأوغندا-يمثل-حالة-طوارئ-صحية-عالمية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد 17 ماي، أن تفشي فيروس &quot;إيبولا&quot; في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة &quot;بونديبوجيو&quot; من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت بأن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء إعلان وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أول أمس الجمعة، ليسجل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوردت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0994bff3cd7.webp" length="24738" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 17 May 2026 10:14:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, إيبولا, فيروس إيبولا, حالة طوارئ صحية, الكونغو الديمقراطية, أوغندا, سلالة بونديبوجيو, مقاطعة إيتوري, كمبالا, كينشاسا, بونيا, روامبارا, مونجوالو, وفيات إيبولا, الصحة العالمية, طوارئ دولية, أفريقيا, أخبار الصحة, وباء إيبولا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية تحذر: النوم القليل أو المفرط يسرّع الشيخوخة البيولوجية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تحذر-النوم-القليل-أو-المفرط-يسرّع-الشيخوخة-البيولوجية-29937</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تحذر-النوم-القليل-أو-المفرط-يسرّع-الشيخوخة-البيولوجية-29937</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن النوم لفترات أقل من المعدل الطبيعي أو لفترات طويلة بشكل مفرط قد يرتبط بتسارع الشيخوخة البيولوجية للجسم، في ظل تزايد معاناة الكثيرين من اضطرابات النوم وصعوبة الحصول على راحة صحية، بحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة Nature العلمية. إلى أن مخاطر النوم لا تقتصر فقط على الحرمان منه، بل إن الإفراط في النوم قد يحمل بدوره آثارا سلبية على الصحة. وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات يوميا أو أكثر من ثماني ساعات تظهر لديهم مؤشرات شيخوخة بيولوجية أسرع مقارنة بمن يحافظون على عدد ساعات نوم معتدل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب النتائج، فإن المدة المثالية للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعات يوميا، حيث سجل أصحاب هذا المعدل مؤشرات صحية أفضل وعلامات أقل على التقدم البيولوجي في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح جونهاو وين، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن النتائج لا تعني أن النوم وحده يتحكم في وتيرة الشيخوخة، لكنها تكشف أن قلة النوم أو الإفراط فيه قد يكونان مؤشرين على تراجع الوضع الصحي العام للجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي أنجزها باحثون من Columbia University Irving Medical Center، على بيانات تقارب نصف مليون شخص من بنك البيانات الحيوية البريطاني، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل ما يعرف بـ”الساعات البيولوجية”، وهي أدوات تقيس العمر الوظيفي للأعضاء والأنسجة بدل العمر الزمني للفرد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركز الباحثون على تحليل حالة 17 عضوا داخل الجسم عبر 23 ساعة بيولوجية مختلفة، اعتمادا على مؤشرات تشمل الصور الطبية والبروتينات والتمثيل الغذائي، ما سمح ببناء نماذج دقيقة لتقييم تأثير النوم على شيخوخة الأعضاء الحيوية مثل الكبد والقلب والرئتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت النتائج أن اضطرابات النوم ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق والسمنة والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب واضطرابات نبضاته، إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والانسداد الرئوي المزمن، فضلا عن مشاكل الجهاز الهضمي كالتهاب المعدة وارتجاع المريء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما رجح الباحثون أن النوم المفرط قد يؤثر سلبا على الصحة النفسية نتيجة تغيرات تصيب الدماغ ونسبة الدهون في الجسم، خاصة لدى كبار السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد معدّو الدراسة أن النوم الجيد يعد عاملا أساسيا للحفاظ على التوازن الأيضي وتقوية جهاز المناعة وصحة مختلف أعضاء الجسم، مشددين على أهمية الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين خلال ساعات المساء لتحسين جودة النوم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a09061d824eb.webp" length="23472" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 17 May 2026 05:00:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>النوم, الشيخوخة البيولوجية, قلة النوم, الإفراط في النوم, عدد ساعات النوم, النوم الصحي, دراسة حديثة, أمراض القلب, السكري, الاكتئاب, القلق, ضغط الدم, الذكاء الاصطناعي, جامعة كولومبيا, Nature, صحة الجسم, جهاز المناعة, اضطرابات النوم, النوم الطويل, النوم القصير, الساعات البيولوجية, الشيخوخة, الصحة النفسية, الربو, ارتجاع المريء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>احذر الفرك العينين.. كيف يمكن لعادة عفوية أن تهدد سلامة قرنيتك في موسم حبوب اللقاح؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/احذر-الفرك-العينين-كيف-يمكن-لعادة-عفوية-أن-تهدد-سلامة-قرنيتك-في-موسم-حبوب-اللقاح-29879</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/احذر-الفرك-العينين-كيف-يمكن-لعادة-عفوية-أن-تهدد-سلامة-قرنيتك-في-موسم-حبوب-اللقاح-29879</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يعاني ملايين الأشخاص سنوياً من الأعراض المزعجة المصاحبة لـ &quot;حمى القش&quot;، والتي تتنوع بين السعال، والعطاس، وحكة العيون وتدميعها المستمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومع ارتفاع مستويات حبوب اللقاح في الأجواء، يزداد تهيج وجفاف العيون، مما يدفع الكثيرين غريزياً إلى فرك أعينهم بحثاً عن راحة مؤقتة. إلا أن التقارير الطبية وأطباء العيون يحذرون بشدة من هذا السلوك الشائع، مؤكدين أنه ينطوي على مخاطر جسيمة قد تهدد سلامة الإبصار على المدى الطويل، ويحول المشكلة العابرة إلى حلقة مفرغة من الألم والتهيج المستمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، يوضح الدكتور محمد دهبادي، استشاري جراحة العيون في مركز &quot;OCL Vision&quot;، أن الأطباء يستقبلون خلال هذا الموسم أعداداً متزايدة من المرضى الذين يشكون من احمرار العين، والحكة الشديدة، بل وتراجع مؤقت في حدة الرؤية أحياناً بسبب هذه العادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير المتخصصون إلى أن الفرك المتكرر لا يقتصر ضرره على تفاقم الحساسية فحسب، بل قد يتسبب في حدوث خدوش وإصابات دقيقة على سطح العين وفي الجلد الرقيق المحيط بها، وهو الجلد الأكثر رقة وحساسية في الجسم بأكمله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الأمر الأكثر خطورة هو أن الضغط المستمر والفرك قد يؤثران سلباً على القرنية، وهي الطبقة الشفافة المسؤولة عن تركيز الضوء داخل العين، مما قد يؤدي في بعض الحالات إلى مشكلات بصرية مزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتجنب هذه المضاعفات، ينصح الأطباء بضرورة مقاومة الرغبة في فرك العينين واستبدال ذلك باستخدام قطرات العين المرطبة ومضادات الهيستامين التي تسهم بفعالية في تهدئة الالتهاب وتخفيف الحكة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يشدد الخبراء على أهمية زيارة الطبيب أو أخصائي البصريات إذا استمرت الأعراض دون تحسن رغم استخدام العلاجات البسيطة، وذلك للحصول على الرعاية المتخصصة والعلاج الأقوى والمناسب للحالة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a07ac4425f79.webp" length="17144" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 16 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>حمى القش, حساسية العين, فرك العينين, صحة العيون, حبوب اللقاح, حكة العين, القرنية, أطباء العيون, قطرات مرطبة, مضادات الهيستامين, سلامة البصر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من تأثير تلوث الهواء على صحة الكلى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-تأثير-تلوث-الهواء-على-صحة-الكلى</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-تأثير-تلوث-الهواء-على-صحة-الكلى</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;قام باحثون بدراسة معطيات تلوث الهواء في مدينة ساو باولو خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2011 و2021، مع مقارنة هذه البيانات بحالات دخول السكان إلى المستشفيات بسبب أمراض الكلى، مع التركيز بشكل أساسي على الجسيمات الدقيقة PM2.5 الناتجة عن عوادم السيارات واحتراق الوقود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن حتى نسب التلوث التي تبقى ضمن الحدود الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية كانت مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض الكلى والدخول إلى المستشفى بسببها، خاصة لدى الرجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما توصل الباحثون إلى أن التعرض المستمر لتلوث الهواء يرفع احتمالات الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، والتلف الكلوي الحاد، إضافة إلى اضطرابات تصيب الكبيبات المسؤولة عن تصفية الدم داخل الكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح العلماء أن الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء الملوث يمكنها التسلل إلى الجسم عبر الجهاز التنفسي، ثم الوصول إلى مجرى الدم والتراكم داخل أنسجة الكلى، ما يؤدي إلى التهابات وتلف في الخلايا وتسريع شيخوخة الأنسجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة على ضرورة اعتماد إجراءات أكثر صرامة للحد من تلوث الهواء، مشيرة إلى أن حتى مستويات التلوث التي تعتبر “معتدلة” قد تكون لها آثار صحية خطيرة على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a07b4db87c6b.webp" length="24686" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 16 May 2026 03:00:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تلوث الهواء, أمراض الكلى, PM2.5, الجسيمات الدقيقة, ساو باولو, تلوث البيئة, الفشل الكلوي, الكلى, منظمة الصحة العالمية, عوادم السيارات, التلوث الهوائي, أمراض الكلى المزمنة, تلف الكلى, الصحة العامة, تلوث المدن, التهاب الكلى, تلوث الوقود, جودة الهواء, الدراسة العلمية, أمراض مزمنة, الصحة البيئية, الهواء الملوث, الكبيبات, تنقية الدم, الجسيمات السامة, مخاطر التلوث, أمراض الجهاز البولي, تلوث السيارات, أبحاث طبية, شيخوخة الأنسجة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تفشي جديد لفيروس &amp;quot;إيبولا&amp;quot; في شرق الكونغو</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تفشي-جديد-لفيروس-إيبولا-في-شرق-الكونغو</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تفشي-جديد-لفيروس-إيبولا-في-شرق-الكونغو</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي، الجمعة، عن تفشي جديد لفيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري الواقعة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في تطور يثير مخاوف صحية متزايدة بالنظر إلى الوضع الأمني الهش الذي تعرفه المنطقة بسبب النزاعات المسلحة المستمرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الذي يتخذ من أديس أبابا مقرا له، أن التحاليل المخبرية أكدت حتى الآن أربع حالات وفاة ناجمة عن الإصابة بفيروس إيبولا، فيما تم تسجيل 65 حالة وفاة ضمن 246 شخصا يُشتبه في إصابتهم بالمرض، ما يعكس خطورة الوضع الوبائي في المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التفشي في وقت تواجه فيه السلطات الصحية الكونغولية تحديات كبيرة مرتبطة بصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب التوترات الأمنية ووجود جماعات مسلحة، وهو ما قد يعرقل عمليات الرصد الوبائي وتتبع المخالطين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الأسطح الملوثة، وتظهر أعراضه في شكل حمى حادة وإرهاق ونزيف داخلي وخارجي في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال السنوات الماضية عدة موجات من تفشي المرض، بعضها تسبب في سقوط مئات الضحايا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الهيئات الصحية الإفريقية والدولية إلى تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة الصحية، وتسريع عمليات التدخل الميداني من أجل احتواء انتشار الفيروس، خاصة في المناطق التي تعاني هشاشة أمنية وصحية، وسط مخاوف من اتساع رقعة العدوى إذا لم يتم التحكم في الوضع بسرعة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a06e3d8dd4c0.webp" length="51178" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 15 May 2026 09:19:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيبولا, جمهورية الكونغو الديمقراطية, إيتوري, الاتحاد الإفريقي, المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض, أديس أبابا, تفشي إيبولا, وفيات إيبولا, الأوبئة في إفريقيا, الفيروسات القاتلة, النزاعات المسلحة, الصحة العالمية, العدوى الفيروسية, حالات اشتباه, الطوارئ الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بعد تطعيم أول 5 مرضى.. وكالة الطب البيولوجي الروسية تؤكد أمان لقاح السرطان الجديد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بعد-تطعيم-أول-5-مرضى-وكالة-الطب-البيولوجي-الروسية-تؤكد-أمان-لقاح-السرطان-الجديد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بعد-تطعيم-أول-5-مرضى-وكالة-الطب-البيولوجي-الروسية-تؤكد-أمان-لقاح-السرطان-الجديد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت فيرونيكا سكفورتسوفا، رئيسة وكالة الطب البيولوجي الفيدرالية الروسية، عن مستجدات واعدة تتعلق بتجربة اللقاحات الجديدة المضادة لسرطان القولون والمستقيم، حيث أكدت أن خمسة مرضى قد بدأوا بالفعل تلقي العلاج ضمن المرحلة التجريبية، في حين يترقب 35 شخصاً آخرين دورهم للانضمام إلى هذه القائمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومنذ انطلاق عمليات التطعيم في مارس الماضي، أتم أول هؤلاء المرضى دورة علاجية شملت ست جرعات، بينما تشير التقارير الأولية وفقاً لسكفورتسوفا إلى أن اللقاح أثبت أماناً عالياً وقدرة جيدة على التحمل من قبل الجسم، مع تسجيل استجابة مناعية تتوافق مع التوقعات العلمية الموضوعة مسبقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، شددت رئيسة الوكالة على أن الجزم بالفعالية السريرية النهائية يتطلب مراقبة طبية مستمرة لعدة أشهر قادمة لضمان دقة النتائج، لا سيما وأن العمل يجري على نوعين من اللقاحات العلاجية المتطورة، أحدهما ببتيدي يُدعى &quot;Oncopept&quot; والآخر يعتمد على تقنية المرسال (mRNA) ويُعرف باسم &quot;Oncorna&quot;، حيث يعمل كلاهما على تحفيز وتوجيه المنظومة الدفاعية للجسم لاستهداف الخلايا السرطانية وتدميرها بدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;iframe width=&quot;560&quot; height=&quot;314&quot; src=&quot;https://www.youtube.com/embed/GR9uKZ-pS6c&quot; allowfullscreen=&quot;allowfullscreen&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0657a942b99.webp" length="11898" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 15 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>روسيا, لقاح السرطان, سرطان القولون والمستقيم, فيرونيكا سكفورتسوفا, العلاج المناعي, وكالة الطب البيولوجي, تقنية mRNA, لقاح Oncorna, لقاح Oncopept, الطب الحيوي, تجارب سريرية, مكافحة السرطان, الاستجابة المناعية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية جديدة: قهوة الصباح قد تساعد في إبطاء الشيخوخة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-جديدة-قهوة-الصباح-قد-تساعد-في-إبطاء-الشيخوخة-29808</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-جديدة-قهوة-الصباح-قد-تساعد-في-إبطاء-الشيخوخة-29808</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من Queen Mary University of London أن تأثير الكافيين لا يقتصر فقط على زيادة اليقظة ومحاربة النعاس، بل قد يمتد إلى آليات بيولوجية مرتبطة بإبطاء الشيخوخة وتعزيز صحة الخلايا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا لما أورده موقع SciTechDaily نقلا عن دورية علمية متخصصة، فقد توصل الباحثون إلى أن الكافيين قادر على التأثير في طريقة تعامل الخلايا مع الطاقة والإجهاد والبقاء، عبر تنشيط مسارات خلوية ترتبط بعمليات الشيخوخة وطول العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على “خميرة الانشطار”، وهي من الكائنات المستخدمة بشكل واسع في أبحاث الشيخوخة، بسبب تشابه بعض آلياتها البيولوجية مع الخلايا البشرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الكافيين لا يعمل فقط كمنبه للجهاز العصبي، بل يؤثر كذلك في الأنظمة الخلوية المسؤولة عن تنظيم الطاقة والانقسام والتعامل مع الضغوط البيولوجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت أبحاث سابقة قد ألمحت إلى وجود علاقة بين الكافيين وآليات إصلاح الحمض النووي، غير أن الدراسة الجديدة قدمت تفسيرا أكثر دقة، مشيرة إلى أن تأثير الكافيين يتم بشكل غير مباشر من خلال تنشيط نظام يعرف باسم AMPK.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد هذا النظام من أبرز آليات استشعار الطاقة داخل الخلية، إذ يساعدها على التكيف مع نقص الطاقة والضغوط البيئية، كما يرتبط بتنظيم عمليات الأيض والإصلاح الخلوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الباحثين، فإن الكافيين يعمل على تنشيط هذا المسار البيولوجي عبر مجموعة من البروتينات، مما يساعد الخلايا على تحسين استجابتها للإجهاد وإعادة تنظيم استهلاك الطاقة، كما أظهرت الدراسة أن هذا التأثير ساهم في إطالة بقاء الخلايا، خصوصا خلال المراحل التي تتوقف فيها عن الانقسام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن تأثير الكافيين يظل معقدا، إذ يمكن في بعض الحالات أن يزيد من حساسية الخلايا تجاه تلف الحمض النووي، خاصة عند التعرض لضغوط إضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد فريق البحث أن الدراسة لا تعني بشكل مباشر أن القهوة تطيل عمر الإنسان، لكنها تشير إلى وجود ارتباط بيولوجي محتمل بين استهلاك الكافيين وبعض المسارات المرتبطة بالشيخوخة الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة لأن نظام AMPK نفسه يعد هدفا لعدد من الأدوية التي تخضع حاليا لأبحاث مرتبطة بمكافحة الشيخوخة، من بينها Metformin المستخدم لعلاج مرض السكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، Charalampos Rallis، إن الكافيين لا يقتصر تأثيره على إبقاء الإنسان مستيقظا، بل يساهم أيضا في إعادة برمجة كيفية استخدام الخلايا للطاقة واستجابتها للضغط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن هذه النتائج قد تساهم مستقبلا في تطوير استراتيجيات جديدة لتحسين الصحة العامة من خلال النظام الغذائي ونمط الحياة، وربما عبر علاجات موجهة أيضا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي دراسة متابعة نشرت سنة 2026 على منصة bioRxiv، تمكن الباحثون من تحديد بروتين جديد يعرف باسم Bro1، يلعب دورا مهما في مساعدة الخلايا على الانتقال من مرحلة النمو إلى مرحلة الصيانة والإصلاح، وهي عملية ترتبط بزيادة متوسط عمر الخلايا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، أكد الباحثون أن هذه النتائج ما تزال ضمن نطاق الدراسات المخبرية، وأن إثبات تأثيرها المباشر على البشر يتطلب المزيد من الدراسات السريرية مستقبلا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a066514948c4.webp" length="15700" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 15 May 2026 03:00:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>قهوة الصباح, الكافيين, طول العمر, الشيخوخة, إبطاء الشيخوخة, فوائد القهوة, صحة الخلايا, دراسة علمية, جامعة كوين ماري لندن, AMPK, الكافيين والخلايا, القهوة والصحة, الشيخوخة الصحية, الميتفورمين, أبحاث الشيخوخة, فوائد الكافيين, القهوة, Microbial Cell, SciTechDaily, الطاقة الخلوية, إصلاح الخلايا, الحمض النووي, تأثير الكافيين, الصحة العامة, الدراسات العلمية, القهوة والشيخوخة, النظام الغذائي, نمط الحياة الصحي, أبحاث طبية, بروتين Bro1</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر من العمل تحت الحرارة الشديدة بسبب خطر الإصابة بالجلطة الدماغية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-العمل-تحت-الحرارة-الشديدة-وخطر-الإصابة-بالجلطة-الدماغية-29728</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-العمل-تحت-الحرارة-الشديدة-وخطر-الإصابة-بالجلطة-الدماغية-29728</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر الدكتور برانيسلاف بوغونوفيتش من أن العمل في الأماكن المفتوحة تحت ظروف مناخية قاسية، إلى جانب المجهود البدني المكثف، قد يرفع من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الأخصائي أن التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة يؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل والإصابة بالجفاف، ما يدفع الجسم إلى تضييق الأوعية الدموية للحفاظ على تدفق الدم نحو الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن هذه الظروف قد تتسبب في ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون أساسا من ضغط الدم المرتفع، بينما قد يحدث العكس لدى كبار السن، إذ يمكن أن ينخفض لديهم ضغط الدم بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن المجهود البدني الشديد يساهم بدوره في رفع ضغط الدم، لأن انقباض العضلات أثناء العمل يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، وهو ما يزيد الضغط داخلها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن هذه التغيرات قد تبدو مؤقتة في البداية، لكنها قد تتحول مع مرور الوقت إلى مشاكل صحية مزمنة، مشيرا إلى أن الطقس البارد أيضا يمثل عاملا خطيرا، إذ يمكن أن يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل المسببة للجلطات الدماغية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الطبيب أن فقدان الوعي قد يكون من أولى علامات الإصابة بالجلطة الدماغية، إلى جانب اضطرابات التوازن وصعوبة فهم الكلام أو الرد بطريقة غير مترابطة، فضلا عن التصرفات غير الطبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين الأعراض الأخرى التي تستوجب الانتباه، ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق، وعدم القدرة على الوقوف أو المشي، إضافة إلى تشوه في ملامح الوجه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الدكتور برانيسلاف بوغونوفيتش على ضرورة طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل عند ظهور أي من هذه الأعراض، لما لذلك من أهمية كبيرة في تفادي المضاعفات الخطيرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0513856e10d.webp" length="19290" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 14 May 2026 03:00:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الجلطة الدماغية, ارتفاع ضغط الدم, أعراض الجلطة الدماغية, أمراض القلب, المجهود البدني, الطقس الحار, الجفاف, الطقس البارد, ضعف الذراع, فقدان الوعي, تشوه الوجه, أخصائي أمراض القلب, برانيسلاف بوغونوفيتش, خطر الجلطات, العمل في الحرارة, السكتة الدماغية, أمراض مزمنة, الأوعية الدموية, ضغط الدم المرتفع, أعراض السكتة الدماغية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>فيروس هانتا.. لماذا يظل تهديد الجائحة مستبعداً رغم المخاوف المتجددة؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/.</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/.</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثارت الإصابات الأخيرة بفيروس &quot;هانتا&quot; على متن السفينة السياحية &quot;إم في هونديوس&quot;، والتي سجلت حالات وفاة مقلقة، تساؤلات جدية حول إمكانية تكرار سيناريو جائحة &quot;كوفيد-19&quot;، خاصة مع تشابه بيئة التفشي في الأماكن المغلقة والمكتظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يؤكد خبراء الصحة وجود فروقات جوهرية تطمئن العالم بعدم تحول هذا الفيروس إلى جائحة عالمية؛ ففيروس هانتا ليس مسبباً جديداً مثلما كان كورونا في بداياته، بل هو فيروس معروف منذ خمسينيات القرن الماضي ويخضع للمراقبة المستمرة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن نقطة الاختلاف الرئيسية في نمط الانتقال، حيث ينتقل هانتا بشكل أساسي من القوارض البرية إلى الإنسان عبر ملامسة فضلاتها، بينما تظل قدرته على الانتقال بين البشر محدودة للغاية ومقتصرة على سلالة &quot;أنديز&quot; في ظروف تواصل وثيق جداً، بخلاف &quot;كوفيد-19&quot; الذي يتميز بسرعة انتشار فائقة عبر الهواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما أن &quot;هانتا&quot; يتسم بفترة حضانة طويلة تصل لستة أسابيع وبمعدل فتك مرتفع يبلغ نحو 40%، وهو ما يحد من انتشاره فعلياً؛ لأن تدهور حالة المصاب السريع يسمح بعزله واكتشاف الحالة مبكراً، على عكس كورونا الذي ينتقل بصمت عبر أشخاص لا تظهر عليهم أعراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم غياب لقاحات أو علاجات نوعية لفيروس هانتا واعتماد الأطباء فقط على الدعم الحيوي للأعراض، إلا أن طبيعته البيولوجية وسجله التاريخي، بما في ذلك تفشي الأرجنتين عام 2018، تجعل من خطر تحوله إلى وباء عالمي أمراً مستبعداً في ظل المعايير الصحية الحالية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a03b297ac134.webp" length="19034" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 13 May 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, جائحة عالمية, فيروس كورونا, سفينة هونديوس, أعراض فيروس هانتا, انتقال العدوى, القوارض البرية, سلالة أنديز, منظمة الصحة العالمية, الأمن الصحي, أخبار الطب, الوقاية من الفيروسات, تفشي الأمراض, السفن السياحية, الأرجنتين, فيروسات تنفسية, معدل الفتك, لقاح فيروس هانتا, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هولندا تفرض العزل الصحي على طاقم طبي بعد خطأ في التعامل مع &amp;quot;فيروس هانتا&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هولندا-تفرض-العزل-الصحي-على-طاقم-طبي-بعد-خطأ-في-التعامل-مع-فيروس-هانتا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هولندا-تفرض-العزل-الصحي-على-طاقم-طبي-بعد-خطأ-في-التعامل-مع-فيروس-هانتا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;قررت السلطات الصحية في هولندا عزل طاقم طبي بالكامل في أحد المستشفيات كإجراء احترازي، وذلك عقب وقوع خطأ بروتوكولي أثناء التعامل مع مريض يُشتبه في إصابته بفيروس &quot;هانتا&quot; النادر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويهدف هذا الإجراء، الذي تضمن إخضاع الفريق للمراقبة الطبية المكثفة والفحوصات المخبرية، إلى قطع الطريق أمام أي احتمالية لانتقال العدوى وضمان سلامة الكوادر الطبية والمحيطين بهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحرك الهولندي في سياق تشديد الرقابة الصحية على الأمراض المعدية والنادرة، خاصة مع تزايد المخاطر المرتبطة بهذا الفيروس في حال التشخيص المتأخر أو غياب تدابير الوقاية الصارمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي تطور متصل، تعيش عدة دول حالة من الاستنفار الصحي الشامل بعد تسجيل تفشٍ للفيروس ذاته على متن سفينة سياحية كانت تبحر في جزر الكناري الإسبانية، ما أدى إلى إجلاء مئات الركاب وإطلاق عملية تتبع دولية للمخالطين، وهو ما دفع المستشفيات الأوروبية مؤخراً إلى تعزيز بروتوكولاتها الوقائية للحد من انتشار الأوبئة غير التقليدية وحماية الأمن الصحي العام.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0263869e993.webp" length="29290" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 12 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, هولندا, السلطات الصحية, عزل طبي, طاقم طبي, جزر الكناري, سفينة سياحية, إجراءات احترازية, عدوى, أمراض معدية, استنفار صحي, منظمة الصحة العالمية, أمن صحي, فحص طبي, أوروبا, تفشي الفيروس, طوارئ صحية, تشخيص طبي, وقاية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يحذرون: سرطان البنكرياس وأمراض القلب من أسباب آلام الظهر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-سرطان-البنكرياس-وأمراض-القلب-من-أسباب-آلام-الظهر-29578</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-سرطان-البنكرياس-وأمراض-القلب-من-أسباب-آلام-الظهر-29578</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يحذر خبراء الصحة من أن آلام الظهر، التي يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم، قد لا تكون دائما مرتبطة بالإجهاد العضلي أو الجلوس الخاطئ، بل قد تشكل أحيانا مؤشرا على مشكلات صحية خطيرة تستدعي التشخيص المبكر والمتابعة الطبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد مختصون أن التعامل مع آلام الظهر لا يجب أن يقتصر على تناول المسكنات، لأن بعض الحالات قد ترتبط بأمراض مزمنة أو اضطرابات صحية معقدة تؤثر على أعضاء مختلفة بالجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح زامبيلي بينتو، الأستاذ بجامعة جامعة سيدني للتكنولوجيا، أن علاج آلام الظهر المزمنة لا يرتبط فقط بمشكلات العمود الفقري، بل يتطلب فهما للعلاقة بين الظهر وبقية أعضاء الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين أبرز الحالات الصحية المرتبطة بآلام الظهر، تبرز اضطرابات الأمعاء والالتهابات، حيث توصل باحثون إلى وجود علاقة تعرف بـ”محور الأمعاء – العمود الفقري”، وهي شبكة تربط صحة الأمعاء بالجهاز المناعي ومستويات الالتهاب في الجسم. ويمكن لاختلال توازن البكتيريا النافعة، نتيجة التوتر أو التغذية غير الصحية أو الإفراط في المضادات الحيوية، أن يؤدي إلى التهابات تؤثر على الأعصاب والمفاصل والعمود الفقري. كما ترتبط بعض مشاكل الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي والإمساك، بارتفاع احتمالات الإصابة بآلام الظهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت دراسات أن الأنظمة الغذائية المسببة للالتهابات تزيد من خطر الإصابة بآلام الظهر، بينما تساعد الحميات الصحية، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، في الحد من الالتهابات ودعم صحة العمود الفقري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الحالات الخطيرة التي قد تكشفها آلام الظهر أيضا، سرطان البنكرياس، إذ قد يكون الألم المستمر وغير المرتبط بمجهود بدني علامة تحذيرية مبكرة لهذا المرض، الذي يعد من أخطر أنواع السرطان بسبب صعوبة اكتشافه في مراحله الأولى. وأوضح جيري كوبس أن موقع البنكرياس داخل البطن قد يجعل الألم يمتد إلى الظهر بشكل مستمر وخفيف نسبيا، ما يستدعي عدم تجاهل هذه الأعراض ومراجعة الطبيب عند استمرارها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد تكون آلام الظهر مرتبطة بـأمراض القلب، خاصة لدى النساء وكبار السن ومرضى السكري، حيث أشار أوليفر غوتمان من مستشفى سانت بارثولوميو إلى أن بعض حالات الذبحة الصدرية قد تتسبب في ألم بالظهر نتيجة ارتباط المسارات العصبية بين القلب والظهر. وغالبا ما يترافق هذا الألم مع التعرق أو ضيق التنفس ويزداد مع المجهود البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الحالات الصحية الخطيرة أيضا، تمدد الشريان الأبهر، الذي يحدث بسبب ضعف وانتفاخ جدار الشريان الرئيسي بالجسم، وقد يظهر على شكل ألم مفاجئ وحاد في الظهر مصحوب بالغثيان أو ضيق التنفس، وهي حالة تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما لدى النساء، فقد يرتبط ألم أسفل الظهر بضعف عضلات قاع الحوض، وهي العضلات المسؤولة عن دعم المثانة والرحم والأمعاء. ويمكن أن يؤدي هذا الضعف إلى اضطراب وضعية الجسم وزيادة الضغط على العمود الفقري، إلى جانب أعراض أخرى مثل سلس البول أو الإمساك. وأكدت أريانا ميتروبولوس من مستشفى بريغهام والنساء بجامعة هارفارد أن تمارين تقوية عضلات الحوض قد تساعد في تخفيف آلام الظهر وتحسين دعم العمود الفقري.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0271cbe1e69.webp" length="20202" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 12 May 2026 03:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آلام الظهر, سرطان البنكرياس, أمراض القلب, تمدد الشريان الأبهر, القولون العصبي, التهابات الأمعاء, العمود الفقري, آلام الظهر المزمنة, حمية البحر الأبيض المتوسط, ضعف عضلات قاع الحوض, ضيق التنفس, الذبحة الصدرية, الجهاز الهضمي, صحة الظهر, علاج آلام الظهر, التهابات الجسم, العمود الفقري والأمعاء, أعراض سرطان البنكرياس, آلام أسفل الظهر, مشاكل العمود الفقري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تطمئن المغاربة: خطر وصول فيروس &amp;quot;هانتا&amp;quot; إلى المملكة شبه منعدم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطمئن-المغاربة-خطر-وصول-فيروس-هانتا-إلى-المملكة-شبه-منعدم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطمئن-المغاربة-خطر-وصول-فيروس-هانتا-إلى-المملكة-شبه-منعدم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تُبدد المؤشرات الصحية الراهنة في المغرب كافة المخاوف الناتجة عن التطورات المتسارعة لفيروس &quot;هانتا&quot; عالمياً، خاصة عقب رصد حالات محدودة في فرنسا والولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم حالة الترقب الدولية، يشدد المسؤولون المغاربة على أن الوضع بالمملكة يبعث على الطمأنينة الكاملة ولا يستدعي القلق، حيث أكد محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن احتمالية وصول الفيروس إلى البلاد تظل ضعيفة جداً وتكاد تلامس الصفر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض حديثه للصحافة، أوضح اليوبي أنه بالرغم من الهالة التي تحيط بموضوع فيروس “هانتا” الذي ظهر في سفينة قضى فيها الأشخاص الذين كانوا على متنها مدة طويلة مع بعضهم، إلا أنه لا توجد إلا 4 إصابات فيما بينهم، أما الآخرون فمخالطون يجري التعامل معهم ووضعهم في الحجر الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، طمأن المسؤول الصحي بأن السفينة التي سجلت الحالات المذكورة “لم يكن على متنها أي مواطن مغربي، ولا أي شخص يحتمل أن يزور المملكة في قادم الأسابيع”، مبرزا أن هذا الأمر يجعل احتمال دخول الفيروس إلى البلاد يقارب الصفر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفت مدير مديرية علم الأوبئة إلى أن المغرب مستعد للتعامل مع أي طارئ، مبرزا أن البروتوكول جاهز للتكفل بأي حالة يشتبه في إصابتها وتحديد المختبرات التي ستجري التحليلات المخبرية اللازمة ومكان قضاء فترة الحجر الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستطرد المتحدث مبيناً بأن فيروس “هانتا” ليس مستحدثا، بل هو معروف منذ فترة طويلة لدى الأوساط الطبية، موضحا أن منظمة الصحة العالمية وخبراؤها يتابعون الوضع وحالات الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة وجرى نقلهم إلى بلدانهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تجدر الإشارة إلى أن &quot;هانتا الأنديز&quot;، وهي السلالة المكتشفة مؤخراً، تُصنف كنسخة نادرة تملك القدرة على الانتقال بين البشر، وتمتد فترة حضانتها لما يقارب الشهرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستجابةً لهذا المستجد، تسابق الأجهزة الصحية في عدة عواصم الزمن لتعقب المخالطين وتطبيق إجراءات العزل الصحي والفحوصات الدقيقة، وذلك لضمان محاصرة الفيروس ومنع تفشيه على نطاق أوسع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a02020ebf711.webp" length="26048" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 11 May 2026 16:22:56 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>وزارة الصحة, المغرب, فيروس هانتا, محمد اليوبي, الحالة الوبائية, هانتا الأنديز, منظمة الصحة العالمية, الأوبئة, الحجر الصحي, الأمن الصحي, الصحة العامة, أخبار المغرب, الوقاية من الفيروسات, اليقظة الوبائية, الأمراض المعدية, المختبرات الوطنية, الطوارئ الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تسجيل-أول-إصابة-بفيروس-هانتا-في-فرنسا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تسجيل-أول-إصابة-بفيروس-هانتا-في-فرنسا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أ ف ب&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت فحوصات إصابة فرنسية من الركاب الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس” بفيروس هانتا، على ما أعلنت وزيرة الصحة ستيفاني ريست الاثنين، مشيرة إلى 22 حالة مخالطة مسجلة داخل فرنسا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أصل الفرنسيين الخمسة الذين أُعيدوا إلى باريس ووُضعوا في الحجر الصحي، ذكرت الوزيرة متحدثة لإذاعة فرانس إنتر أن حالة امرأة “تدهورت للأسف هذه الليلة” و”أظهرت الفحوصات إصابتها”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعا جديدا بعد الظهر بهذا الشأن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fe7202a5297.webp" length="22068" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 11 May 2026 09:00:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, فرنسا, ستيفاني ريست, سيباستيان لوكورنو, سفينة إم في هونديوس, إصابة بفيروس هانتا, الحجر الصحي, وزارة الصحة الفرنسية, حالات مخالطة, سفينة سياحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بين الحساسية والسموم الفطرية.. هل البدائل النباتية خيار آمن للأمد الطويل؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بين-الحساسية-والسموم-الفطرية-هل-البدائل-النباتية-خيار-آمن-للأمد-الطويل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بين-الحساسية-والسموم-الفطرية-هل-البدائل-النباتية-خيار-آمن-للأمد-الطويل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة شملت تحليل 212 منتجاً غذائياً، من بينها البرغر والنقانق النباتية بالإضافة إلى أنواع مختلفة من حليب الشوفان والصويا واللوز، عن نتائج مثيرة للقلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حيث أظهرت الفحوصات وجود نوع واحد على الأقل من السموم الفطرية في جميع العينات المختبرة، بل واحتوى الكثير منها على مزيج من عدة أنواع من هذه السموم معاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويعزو العلماء وجود هذه المواد السامة إلى توفرها بشكل طبيعي وشائع في الحبوب والبقوليات والبذور التي تُعد المكونات الأساسية لهذه المنتجات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن التركيزات المرصودة لا تزال تقع ضمن الحدود الآمنة المسموح بها قانوناً، إلا أن الباحثين يطلقون تحذيراً من أن الاعتماد الكلي والمنتظم على هذه البدائل قد يتسبب في تراكم تدريجي لهذه المواد داخل جسم الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويؤكد معدو الدراسة أن الخطر قد لا يكون فورياً، لكن التراكم طويل الأمد للسموم الفطرية يرتبط باحتمالية الإصابة بتلف في الكبد والكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فضلاً عن إضعاف الجهاز المناعي ورفع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة، وهو ما يضع تحدياً جديداً أمام الأشخاص الذين يلجأون لهذه البدائل النباتية لأسباب صحية أو نتيجة معاناة أجسامهم من حساسية تجاه البروتينات الحيوانية ومشتقات الألبان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a01058911401.webp" length="49944" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 11 May 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>السموم الفطرية, البدائل النباتية, البرغر النباتي, حليب الشوفان, حليب الصويا, سلامة الأغذية, النظام الغذائي النباتي, الحساسية الغذائية, تراكم السموم, صحة الكبد والكلى, بدائل اللحوم, بدائل الألبان, دراسات صحية, التغذية السليمة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ارتفاع الإقبال على الأغذية العضوية في أكبر اقتصادات أوروبا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-الإقبال-على-الأغذية-العضوية-في-أكبر-اقتصادات-أوروبا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-الإقبال-على-الأغذية-العضوية-في-أكبر-اقتصادات-أوروبا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد أسواق الأغذية في ألمانيا ارتفاعاً ملحوظاً في الإقبال على المنتجات العضوية مع بداية عام 2026، في ظل تنامي وعي المستهلكين بأهمية الغذاء الصحي وتأثيره على جودة الحياة والصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق بيانات صادرة عن اتحاد قطاع الأغذية العضوية الألمانية، فقد سجلت مبيعات المنتجات العضوية نمواً بنسبة 6% خلال الربع الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل إلى نحو 4.91 مليار يورو، وهو ما يعكس استمرار توسع هذا القطاع داخل واحدة من أكبر الاقتصادات الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتظهر الأرقام أن متاجر الخصم تستحوذ على الحصة الأكبر من المبيعات بنسبة 30%، تليها المتاجر الكبرى بنسبة 29%، فيما تساهم الصيدليات بحوالي 13% من إجمالي المبيعات، بعد تسجيلها نمواً قوياً بلغ 14% خلال الأشهر الأولى من العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعزو مختصون هذا النمو إلى تغير أنماط الاستهلاك لدى المستهلكين الأوروبيين، الذين أصبحوا أكثر ميلاً لاختيار المنتجات الطبيعية والخالية من المواد الكيميائية، خاصة في ظل ارتفاع الوعي الصحي وتزايد الاهتمام بالغذاء المستدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت رئيسة الاتحاد تينا أندريس أن قطاع الأغذية العضوية يواصل نموه حتى في فترات الأزمات الاقتصادية، مشيرة إلى أن هذا التوجه لا ينعكس فقط على صحة المستهلكين، بل يساهم أيضاً في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز أمن الإمدادات الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت البيانات ارتفاع الطلب على مجموعة واسعة من المنتجات العضوية، بما في ذلك بدائل اللحوم، والمخبوزات، والمشروبات الساخنة، والوجبات الجاهزة، في حين سجلت بعض الفئات التقليدية مثل البيرة والمشروبات الروحية تراجعاً في المبيعات خلال الفترة نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، ارتفعت مبيعات بعض المنتجات الطازجة مثل البيض واللحوم، ويرجع ذلك جزئياً إلى تغير الأسعار وزيادة الطلب، بينما سجلت منتجات أخرى مثل الزبدة والخبز والبطاطس تراجعاً طفيفاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69ffc44638ed1.webp" length="40086" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 10 May 2026 06:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ألمانيا, الأغذية العضوية, السوق الأوروبية, مبيعات الغذاء, الربع الأول 2026, الاتحاد الألماني للأغذية العضوية, المنتجات الصحية, الاستهلاك الأوروبي, الغذاء الصحي, المتاجر الكبرى, متاجر الخصم, الصيدليات, النمو الاقتصادي, الاستدامة البيئية, بدائل اللحوم, المخبوزات, المشروبات الساخنة, الوعي الصحي, أنماط الاستهلاك, الأمن الغذائي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تعلن تسجيل ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تعلن-تسجيل-ست-إصابات-بفيروس-هانتا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تعلن-تسجيل-ست-إصابات-بفيروس-هانتا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل ست إصابات مؤكدة بفيروس فيروس هانتا من أصل ثماني حالات مشتبه بها، وذلك عقب ظهور بؤرة للفيروس على متن سفينة سياحية، في حادث أثار مخاوف صحية ومتابعة دولية حثيثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الجمعة، أن الحصيلة المسجلة إلى غاية 8 ماي تشمل ثلاث وفيات، ما يرفع معدل الإماتة إلى 38 في المائة، مشيرة إلى أن جميع الحالات المؤكدة مخبريا تعود إلى سلالة “فيروس الأنديز” المعروفة اختصارا بـ”ANDV”، وهي إحدى السلالات المرتبطة بفيروس هانتا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الهيئة الصحية الأممية أن تقييمها الحالي يصنف الخطر العالمي المرتبط بهذا التفشي ضمن المستوى المنخفض، مع استمرار تتبع الوضع الوبائي عن كثب وتحيين تقييم المخاطر بشكل دوري، بينما اعتبرت أن مستوى الخطر بالنسبة للركاب وأفراد الطاقم على متن السفينة يظل متوسطا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fe7202a5297.webp" length="22068" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 08 May 2026 23:30:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, منظمة الصحة العالمية, سفينة سياحية, فيروس الأنديز, إصابات مؤكدة, وفيات, تفشي وبائي, الصحة العالمية, طاقم السفينة, الركاب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سقوط وهمي ورد فعل مفاجئ.. الجوانب الخفية لظاهرة الارتجاف النومي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سقوط-وهمي-ورد-فعل-مفاجئ-الجوانب-الخفية-لظاهرة-الارتجاف-النومي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سقوط-وهمي-ورد-فعل-مفاجئ-الجوانب-الخفية-لظاهرة-الارتجاف-النومي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعد ظاهرة &quot;الارتجاف النومي&quot; أو ما يُعرف طبياً بـ (Hypnic Jerk) تجربة شائعة يمر بها الكثيرون، حيث يشعر الشخص بحركة مفاجئة لاإرادية تشبه التعثر أو السقوط أثناء لحظات الاستغراق الأولى في النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن العلم لم يحسم بشكل قطعي السبب الكامن وراءها، إلا أن التفسير السائد يشير إلى سوء فهم من الدماغ لحالة الاسترخاء العميق التي تمر بها العضلات والجهاز العصبي، فيترجمها كحالة سقوط حر تستوجب رد فعل دفاعي سريع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالرغم من أن هذه الظاهرة تُصنف في الغالب كعرض طبيعي لا يستدعي القلق، إلا أن الدراسات الطبية بدأت تسلط الضوء على حالات نادرة قد تكون فيها هذه الارتجافات مؤشراً مبكراً لاضطرابات صحية جسيمة، مثل مرض باركنسون؛ إذ كشفت أبحاث إيطالية أن هذه الحركات المتكررة قد ترتبط باضطرابات النوم والأرق لدى المصابين بهذا المرض، مما يتطلب فحصاً دقيقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما يمتد الارتباط المحتمل ليشمل الجانب القلبي، حيث قد يترافق الارتجاف مع تسارع في نبضات القلب، ما قد يشير في حالات معينة إلى مشاكل قلبية كامنة أو ينذر بمخاطر صحية أوسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب العوامل المرضية، قد تلعب الأدوية دوراً في تحفيز هذه الظاهرة، لا سيما مضادات الاكتئاب، بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة اليومية مثل التوتر المزمن، والقلق، والحرمان المستمر من النوم، حيث تساهم مستويات الكورتيزول المرتفعة في عرقلة الانتقال السلس من اليقظة إلى النوم العميق، مما يجعل الجسم أكثر عرضة لهذه الهزات المفاجئة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fd2141227dd.webp" length="16408" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 08 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الارتجاف النومي, اضطرابات النوم, مرض باركنسون, الجهاز العصبي, صحة القلب, حركات لاإرادية, القلق والتوتر, جودة النوم, التوعية الصحية, طب الأعصاب, أعراض باركنسون المبكرة, الكورتيزول, مضادات الاكتئاب, أسباب الارتجاف النومي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>باحثون يطورون علكة حيوية لمكافحة ميكروبات سرطان الفم والحلق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-يطورون-علكة-حيوية-لمكافحة-ميكروبات-سرطان-الفم-والحلق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-يطورون-علكة-حيوية-لمكافحة-ميكروبات-سرطان-الفم-والحلق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجح فريق بحثي من جامعة بنسلفانيا في تطوير ابتكار طبي فريد يتمثل في علكة حيوية مصممة لمكافحة الميكروبات الفموية التي ترفع من مخاطر الإصابة بسرطان الفم والحلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هذه التقنية المتطورة على نباتات معدلة حيوياً لإنتاج بروتينات طبيعية تعمل كمضادات قوية للفيروسات والبكتيريا، حيث تطلق العلكة أثناء مضغها مركبات فعالة في اللعاب تستهدف بشكل مباشر فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وأنواعاً معينة من البكتيريا الضارة المرتبطة بتطور الأورام الخبيثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتكمن أهمية هذا الابتكار في قدرته على محاصرة الميكروبات التي تسهم في زيادة حدة سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة أو تؤدي إلى تكرار الإصابة به.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد كشفت التجارب المخبرية التي أجريت على عينات من مرضى السرطان عن نتائج مذهلة، حيث تمكنت العلكة من خفض مستويات فيروس الورم الحليمي البشري بنسبة تصل إلى 93% في اللعاب و80% في عينات غسول الفم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في تطويرها على نوعين من البروتينات، الأول مستخلص من الفاصوليا ويعمل كشرك لاحتجاز الفيروسات، والثاني ببتيد مهندس حيوياً يمتاز بخصائصه الفتاكة بالميكروبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وما يميز هذه التقنية هو دقتها الانتقائية، إذ تهاجم العوامل المسببة للمرض دون المساس بالبكتيريا النافعة التي تحافظ على توازن البيئة الفموية، وهو ما يمنحها أفضلية على بعض العلاجات التقليدية التي قد تضر بالميكروبيوم الطبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها التجريبية الأولى خارج الجسم الحي، إلا أنها تفتح آفاقاً واسعة لاستخدام هذه العلكة مستقبلاً كعلاج مساعد أو وسيلة وقائية بسيطة ومنخفضة التكلفة للحد من انتشار الميكروبات المسرطنة، بانتظار استكمال التجارب السريرية اللازمة لاعتمادها طبياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fbc80c6a7ce.webp" length="16362" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 07 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>علكة حيوية, سرطان الفم, جامعة بنسلفانيا, فيروس الورم الحليمي البشري, سرطان الحلق, ابتكار طبي, الوقاية من السرطان, ميكروبات الفم, الهندسة الحيوية, علاج السرطان, فيروس HPV, صحة الفم, أبحاث طبية 2026, سرطان الرأس والعنق, البكتيريا الضارة, البروتينات النباتية, أخبار الطب, تكنولوجيا حيوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مدير منظمة الصحة العالمية يطمئن العالم بشأن فيروس هانتا: &amp;quot;الخطر منخفض حالياً&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/مدير-منظمة-الصحة-العالمية-يطمئن-العالم-بشأن-فيروس-هانتا-الخطر-منخفض-حالياً</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/مدير-منظمة-الصحة-العالمية-يطمئن-العالم-بشأن-فيروس-هانتا-الخطر-منخفض-حالياً</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس لوكالة فرانس برس، الأربعاء، إنه لا يعتقد أن الوضع الناجم عن تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية يشبه بدايات جائحة كوفيد-19.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتسبب السفينة &quot;إم في هونديوس&quot; في حالة ذعر صحي دولي منذ السبت، عندما أُبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس هانتا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينتقل هذا المرض النادر عادة من طريق القوارض المصابة وخصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. إلاّ أن سلالة الأنديز من هذا الفيروس التي بات مؤكدا أن ثلاثة من أشخاص أصيبوا بها، قابلة للانتقال بين البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال حديث أدلى به غيبريسوس لوكالة فرانس برس في مقر المنظمة في جنيف، قلّل من خطورة الوضع، مؤكّدا أن &quot;الخطر على بقية العالم منخفض في الوقت الراهن&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولدى سؤاله عمّا إذا كانت المنظمة ترى أوجه تشابه مع حال الطوارئ في بداية أزمة كوفيد-19، قال &quot;لا، لا أعتقد ذلك&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستطرد قائلاً إنه لا يرى حتى الآن حاجة إلى الدعوة لاجتماع طارئ للجنة بشأن وضع فيروس هانتا، مع أنه أشار إلى أن اجتماعات تنسيقية عدة عُقدَت للبحث في الاجراءات التي ينبغي اتخاذها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بيد أن غيبريسوس أشار إلى حال من الارتباك في التعامل مع المسألة، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين إجلاء ثلاثة أشخاص يُعتقد أنهم مصابون بالفيروس من ركاب السفينة الراسية منذ الأحد قبالة سواحل الرأس الأخضر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأردف غيبريسوس &quot;جرى إجلاء ثلاثة من المرضى قبل ساعتين فقط تقريبا&quot;، موضحا أن أعضاء فريق عمله لم يناموا بسبب &quot;الاستعداد لهذا الإجلاء&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينقل المرضى الثلاثة حالياً إلى هولندا، فيما يًُتوقع أن تبحر سفينة إم في هونديوس&quot; قريبا إلى جزر الكناري الإسبانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكر غيبريسوس بأن &quot;بقية الركاب سينتقلون من هناك كلّ إلى بلده&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف عن صعود عناصر طبية إلى السفينة، من بينهم موظفون من منظمة الصحة العالمية، مضيفا &quot;سنواصل متابعة الأشخاص الموجودين على متن السفينة ودعمهم، وكذلك متابعة الوضع خارجها&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأتمَّ حديثه بالقول &quot;نحن نبذل قصارى جهدنا&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fba7e07bd16.webp" length="25912" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 May 2026 20:43:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, تيدروس أدهانوم غيبريسوس, فيروس هانتا, سفينة إم في هونديوس, طوارئ صحية, سلالة الأنديز, وباء, كوفيد-19</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بعد وفيات السفينة السياحية.. كل ما يجب أن تعرفه عن فيروس &amp;quot;هانتا&amp;quot; وطرق الوقاية منه</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بعد-وفيات-السفينة-السياحية-كل-ما-يجب-أن-تعرفه-عن-فيروس-هانتا-وطرق-الوقاية-منه</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بعد-وفيات-السفينة-السياحية-كل-ما-يجب-أن-تعرفه-عن-فيروس-هانتا-وطرق-الوقاية-منه</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تسببت حالة من القلق الصحي العالمي عقب الاشتباه في تفشي فيروس &quot;هانتا&quot; على متن سفينة سياحية تابعة لشركة هولندية، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، في واقعة دفعت منظمة الصحة العالمية للتدخل والتحقيق في ملابساتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;السفينة التي بدأت رحلتها من الأرجنتين قبل ثلاثة أسابيع ومرت بالقارة القطبية الجنوبية، سجلت إصاباتها قبالة سواحل الرأس الأخضر، وبينما تستمر التحقيقات لتحديد المصدر الدقيق للعدوى، طمأن المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا الجمهور بأن الخطر لا يزال منخفضاً، مؤكداً عدم الحاجة لفرض قيود على السفر في الوقت الراهن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف فيروس &quot;هانتا&quot; بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل إلى البشر أساساً عبر القوارض مثل الفئران، حيث يتواجد في فضلاتها ولعابها، وينتقل للإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء أو ملامسة أسطح ملوثة ثم لمس الوجه، مع الإشارة إلى أن انتقاله بين البشر يعد أمراً نادراً جداً ومقتصرًا على سلالات معينة في أمريكا الجنوبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تاريخياً، ارتبط الفيروس بحمى نزفية وفشل كلوي في آسيا وأوروبا، بينما اكتُشفت في التسعينيات سلالة في الولايات المتحدة تسبب &quot;متلازمة هانتا الرئوية&quot; التي تهاجم الجهاز التنفسي بشكل حاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتراوح فترة حضانة الفيروس عادة بين أسبوع وشهر، وتبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى، القشعريرة، آلام العضلات، والغثيان، لكنها قد تتطور سريعاً إلى مضاعفات مميتة تشمل فشلاً تنفسياً حاداً أو هبوطاً في ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزداد خطورة هذا الفيروس في البيئات المغلقة كالسفن السياحية، حيث قد تساهم أنظمة التهوية أو المخازن الملوثة في نقل العدوى، مما يتطلب إجراءات تعقيم صارمة ومكافحة دقيقة للقوارض عند الاشتباه بأي حالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى اليوم، لا يتوفر لقاح معتمد أو علاج نوعي مباشر لهذا الفيروس، بل تعتمد الرعاية الطبية على الدعم الحيوي للمريض عبر الأكسجين والسوائل الوريدية في العناية المركزة، مما يجعل التشخيص المبكر حجر الزاوية في النجاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتظل الوقاية هي الدرع الأول من خلال تجنب ملامسة القوارض، والحرص على نظافة وتهوية الأماكن المغلقة، واستخدام أدوات الحماية الشخصية عند التنظيف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويوصي الخبراء بضرورة طلب الرعاية الطبية الفورية إذا تفاقمت أعراض الإنفلونزا ووصلت إلى صعوبة في التنفس، حيث يظل فيروس &quot;هانتا&quot; رغم ندرته تهديداً يتطلب رقابة صحية مشددة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fa7878987f0.webp" length="23240" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 May 2026 17:50:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, سفينة سياحية, منظمة الصحة العالمية, أعراض فيروس هانتا, تفشي وباء, أخبار الصحة العالمية, القوارض, متلازمة هانتا الرئوية, عدوى الفيروسات, الرأس الأخضر, رحلات سياحية, وفيات السفن, طرق الوقاية من الفيروسات, القارة القطبية الجنوبية, الأمراض النادرة, شركة هولندية للسفن, أخبار العاجل الصحية, التلوث البيئي, مكافحة القوارض</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نجاح أولي لأول مريض يتلقى لقاح السرطان الروسي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نجاح-أولي-لأول-مريض-يتلقى-لقاح-السرطان-الروسي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نجاح-أولي-لأول-مريض-يتلقى-لقاح-السرطان-الروسي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف ألكسندر غينيزبورغ، المدير العلمي لمركز غاماليا الوطني لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، عن نتائج مبشرة تتعلق بالحالة الصحية لأول مريض يخضع للتطعيم باللقاح الروسي المبتكر ضد السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; حيث أكد غينيزبورغ أن المريض لم يظهر أي ردود فعل سلبية خطيرة أو آثار جانبية مقلقة منذ تلقيه اللقاح، مشيراً إلى أن العارض الوحيد الذي رُصد كان ارتفاعاً طفيفاً وعابراً في درجة حرارة الجسم لمرة واحدة فقط، وهو أمر طبيعي وشائع يحدث عند تلقي مختلف أنواع اللقاحات التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح العالم الروسي أن هذا المريض يعاني من المرحلة الثالثة من السرطان، مما يجعل استقرار حالته الصحية بعد التطعيم مؤشراً إيجابياً للغاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود تفاصيل هذه الخطوة الطبية إلى مطلع أبريل الماضي، حينما بدأ استخدام لقاح &quot;نيونكوفاك&quot; الشخصي لأول مرة في روسيا، وهو علاج مخصص لمرضى سرطان الجلد الميلانيني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تم تطوير هذا العقار ثمرة تعاون مشترك بين المركز الوطني للبحوث الطبية الإشعاعية ومركز غاماليا ومركز بلوخين للأورام، بهدف تقديم حلول علاجية متقدمة للبالغين المصابين بالميلانوما في حالاتها المنتشرة أو تلك التي لا يمكن استئصالها جراحياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fa76d92e0e4.webp" length="14212" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>لقاح السرطان, روسيا, مركز غاماليا, نيونكوفاك, سرطان الجلد, الميلانوما, ألكسندر غينيزبورغ, علاج السرطان, الطب الشخصي, ابتكار طبي, وزارة الصحة الروسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات علمية من الإفراط في الشحم البقري لتأثيره على صحة القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-علمية-من-الإفراط-في-الشحم-البقري-لتأثيره-على-صحة-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-علمية-من-الإفراط-في-الشحم-البقري-لتأثيره-على-صحة-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;دقت تقارير علمية حديثة ناقوس الخطر بشأن تزايد استهلاك الشحم البقري، في ظل ما يحمله من تداعيات صحية محتملة على المدى المتوسط والبعيد، خصوصا فيما يتعلق بأمراض القلب والشرايين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأكدت هذه التقارير أن هذا النوع من الدهون الحيوانية يحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، التي ترتبط بشكل مباشر بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين ومشاكل القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات العلمية، فإن الشحم البقري يتم الحصول عليه عبر معالجة الدهون الحيوانية بالتسخين والتنقية، وهي عملية تفقده جزءا كبيرا من العناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن، رغم احتفاظه ببعض المركبات النشطة ونسب متفاوتة من الدهون غير المشبعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه التحذيرات، تشير الدراسات إلى أن الشحم البقري يتمتع بخصائص تقنية تجعله مفضلا في بعض أساليب الطهي، إذ يتميز بقدرته العالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة دون أن يتأكسد بسرعة، ما يجعله خيارا عمليا للقلي مقارنة بعدد من الزيوت الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، شددت الأبحاث على أن الفوائد الصحية التي يتم الترويج لها بشأن هذا النوع من الدهون لا تزال محل جدل، في ظل غياب أدلة علمية قاطعة، وتباين نتائج الدراسات التي تناولت تأثيره على صحة الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أبرزت التقارير الطبية أن الدهون المشبعة تظل من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، وهو ما دفع خبراء التغذية إلى الدعوة إلى تقليل استهلاكها ضمن النظام الغذائي اليومي، وتعويضها بدهون نباتية غير مشبعة، لما لها من دور في تحسين مستويات الدهون في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت الدراسات في السياق ذاته من استبدال الدهون المشبعة بالكربوهيدرات المكررة، مؤكدة أن هذا الخيار لا يحقق الفائدة الصحية المرجوة، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية على مستوى التمثيل الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي قراءة أشمل، أوضحت التحليلات العلمية أن العلاقة بين الدهون وصحة القلب تظل معقدة، حيث تختلف التأثيرات تبعا لنوعية الغذاء والنمط الغذائي العام، ما يستدعي التركيز على جودة النظام الغذائي ككل، بدلا من عزل مكون واحد وتحميله كامل المسؤولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، صنفت الدراسات الشحم البقري ضمن قائمة الدهون الغنية بالدهون المشبعة إلى جانب الزبدة وبعض الزيوت الاستوائية، مقابل ترجيح كفة الزيوت النباتية كخيار أكثر أمانا لدعم صحة الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت التوصيات إلى أن استهلاك الشحم البقري لا يمنع بشكل مطلق، لكنه ينبغي أن يتم بكميات معتدلة وضمن نظام غذائي متوازن، مع الحرص على تنويع مصادر الغذاء، وتفضيل الخيارات الأقل معالجة، وتجنب اعتماده كخيار أساسي في التغذية اليومية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fa828c2d557.webp" length="37624" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 May 2026 03:00:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الشحم البقري, الدهون المشبعة, الكوليسترول الضار, أمراض القلب, تصلب الشرايين, التغذية الصحية, الزيوت النباتية, النظام الغذائي, صحة الأوعية الدموية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ستارمر يعلن خطة لإجلاء البريطانيين من سفينة &amp;quot;هونديوس&amp;quot; الموبوءة بـ &amp;quot;هانتا&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ستارمر-يعلن-خطة-لإجلاء-البريطانيين-من-سفينة-هونديوس-الموبوءة-بـ-هانتا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ستارمر-يعلن-خطة-لإجلاء-البريطانيين-من-سفينة-هونديوس-الموبوءة-بـ-هانتا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن بدء إعداد خطط لوجستية لتأمين عودة الرعايا البريطانيين العالقين على متن السفينة السياحية &quot;إم في هوندوس&quot; التابعة لشركة &quot;أوشن وايد إكسبيديشنز&quot; الهولندية، وذلك عقب تفشٍ مشتبه به لفيروس &quot;هانتا&quot; وسط أنباء عن وفاة ثلاثة ركاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأتي هذه التحركات في ظل وجود نحو 19 راكباً و4 من أفراد الطاقم يحملون الجنسية البريطانية على متن السفينة التي كانت في رحلة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، حيث تأكدت إصابة بريطانيين اثنين (راكب وفرد طاقم) ضمن الحالات المسجلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأعرب ستارمر عن مواساته للمتضررين قائلاً: &quot;قلبي مع المتضررين من تفشي فيروس هانتا على متن السفينة إم في هوندوس&quot;، مؤكداً في الوقت ذاته: &quot;نحن نعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لدعم الرعايا البريطانيين على متن السفينة، ونضع خططا لضمان سفرهم الآمن لمواصلة رحلتهم. لا يزال الخطر على عامة الناس منخفضا للغاية، وحماية الشعب البريطاني هي أولويتنا الأولى&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، كشفت عالمة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، عن مخاوف جدية بشأن طبيعة انتقال العدوى، حيث ذكرت خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن المنظمة تعتقد باحتمالية انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر داخل الأماكن المغلقة على متن السفينة، مشيرة إلى أن سلسلة العدوى قد تكون بدأت بزوجين هولنديين أصيبا بالمرض قبل صعودهما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبينما لفتت فان كيركوف إلى أن الركاب شاركوا في رحلات لمشاهدة الحياة البرية قد تكون هي المصدر الأساسي، أوضحت أن المنظمة لا تستبعد انتقال العدوى من القوارض في الجزر التي شملتها الرحلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; من جهتها، نفت الشركة المشغلة وجود أي قوارض على متن السفينة، بينما تستمر الجهود الدولية بقيادة السلطات الهولندية لإتمام عمليات الإخلاء الطبي للمصابين، بما في ذلك ترتيبات لنقل مريضين إلى هولندا لتلقي العلاج.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fa79aeeb6f3.webp" length="20646" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 05 May 2026 23:15:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, كير ستارمر, سفينة هونديوس, بريطانيا, الرأس الأخضر, إجلاء طبي, منظمة الصحة العالمية, أخبار بريطانيا, سفينة سياحية, عدوى فيروسية, أوشن وايد إكسبيديشنز, ماريا فان كيركوف, طوارئ صحية, أخبار دولية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي فيروس &amp;quot;هانتا&amp;quot; على متن سفينة سياحية بالأطلسي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-تفشي-فيروس-هانتا-على-متن-سفينة-سياحية-بالأطلسي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-تفشي-فيروس-هانتا-على-متن-سفينة-سياحية-بالأطلسي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت منظمة الصحة العالمية عن تفاصيل مقلقة تتعلق برصد حالتي إصابة مؤكدة بفيروس &quot;هانتا&quot; القاتل، إلى جانب خمس حالات أخرى مشتبه بها، على متن السفينة السياحية الفاخرة &quot;هونديوس&quot; التي ترسو حالياً في المحيط الأطلسي قرب الرأس الأخضر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضم السفينة نحو 150 شخصاً، أغلبهم من الجنسيات الأمريكية والبريطانية والإسبانية، كانوا قد بدأوا رحلتهم من الأرجنتين في مارس الماضي قبل أن يجدوا أنفسهم عالقين قبالة سواحل غرب أفريقيا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لبيان المنظمة، فقد تسبب الفيروس حتى الآن في وفاة ثلاثة أشخاص (زوجين هولنديين ومواطن ألماني)، بينما يتلقى مصاب بريطاني العلاج في جنوب أفريقيا، وتتوزع بقية الحالات بين إصابة حرجة وأعراض خفيفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبينما أشارت المنظمة إلى إمكانية انتقال العدوى بين البشر في حالات المخالطة اللصيقة داخل السفينة، إلا أنها طمأنت الجمهور بأن الخطر العام لا يزال منخفضاً، مؤكدة أن الأولوية الحالية هي إجلاء المرضى قبل استكمال السفينة رحلتها نحو جزر الكناري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف فيروس &quot;هانتا&quot; بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل من القوارض كالفئران والجرذان إلى البشر عبر استنشاق أو ملامسة فضلاتها أو لعابها، وهو مرض نادر التصنيف ويوجد منه 38 نوعاً، منها 24 نوعاً ممرضاً للإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوع وثمانية أسابيع، وينقسم إلى سلالتين رئيستين؛ &quot;النوع القديم&quot; المنتشر في آسيا وأوروبا ويسبب حمى نزفية ومتلازمة كلوية بنسبة وفيات تصل إلى 15%، و&quot;النوع الجديد&quot; في الأمريكيتين الذي يهاجم الجهاز التنفسي مسبباً فشلاً رئوياً حاداً بنسبة وفيات تصل إلى 40%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي ظل غياب علاج فاعل للفيروس حتى الآن، يرجح الخبراء أن مصدر العدوى على السفينة قد يعود لوجود قوارض مصابة في مخازنها، أو تعرض الركاب للعدوى خلال أنشطة برية سابقة، مؤكدين أن التشخيص المبكر والرعاية الداعمة كالأكسجين والتهوية الاصطناعية تظل الوسيلة الوحيدة المتاحة لمواجهة هذا المرض الفتاك.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fa2f01cdc28.webp" length="30606" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 05 May 2026 20:01:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, منظمة الصحة العالمية, سفينة هونديوس, تفشي أمراض, المحيط الأطلسي, الرأس الأخضر, سفينة سياحية, عدوى القوارض, أخبار الصحة العالمية, أعراض فيروس هانتا, حمى نزفية, متلازمة رئوية, انتقال العدوى, أمن صحي, رحلات بحرية, وفيات فيروس هانتا, أمراض منقولة, الحجر الصحي, إجلاء طبي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>استنفار صحي عالمي بعد وفيات غامضة بفيروس &amp;quot;هانتا&amp;quot; على متن سفينة سياحية في الأطلسي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/استنفار-صحي-عالمي-بعد-وفيات-غامضة-بفيروس-هانتا-على-متن-سفينة-سياحية-في-الأطلسي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/استنفار-صحي-عالمي-بعد-وفيات-غامضة-بفيروس-هانتا-على-متن-سفينة-سياحية-في-الأطلسي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت منظمة الصحة العالمية في بيان رسمي صدر مساء الثلاثاء 3 ماي، عن تسجيل فاشية محتملة لفيروس &quot;هانتا&quot; النادر على متن السفينة السياحية &quot;إم في هونديوس&quot; خلال إبحارها بين الأرجنتين والرأس الأخضر، مما أسفر عن وفاة ثلاثة ركاب، من بينهم زوجان من هولندا، في حين يخضع مصاب آخر لرعاية مشددة في مستشفى بجنوب إفريقيا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت المنظمة وجود حالة واحدة مثبتة مخبرياً وخمس حالات أخرى مشتبه بها، مشيرة إلى أنها تقود تحقيقات وبائية وجينية مكثفة لفهم كيفية وصول الفيروس إلى السفينة المخصصة للرحلات القطبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويُعرف فيروس &quot;هانتا&quot; بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل من القوارض إلى البشر عبر استنشاق رذاذ فضلاتها أو ملامستها، وهو مرض نادر جداً يصعب تشخيصه لتشابه أعراضه الأولية مع الإنفلونزا أو أمراض استوائية أخرى، ويمتد نطاق حضانته من أسبوع إلى ثمانية أسابيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وينقسم الفيروس إلى نوعين: &quot;القديم&quot; المنتشر في أوروبا وآسيا ويسبب متلازمة كلوية بنسبة وفيات محدودة، و&quot;الجديد&quot; المتواجد في الأمريكتين والذي يهاجم الجهاز التنفسي بشراسة وتصل نسبة الوفيات فيه إلى 40%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يخص الحادثة الحالية، يدرس الخبراء فرضيات عدة، منها وجود قوارض في مخازن السفينة، أو تعرض الركاب للعدوى أثناء أنشطة برية سبقت الإبحار، مع استبعاد نسبي لفرضية الانتقال المباشر بين البشر التي تظل نادرة جداً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونظراً لعدم وجود علاج نوعي أو لقاح للفيروس حتى الآن، تتركز الجهود الطبية على الرعاية الداعمة والتنفس الاصطناعي، بينما تواصل المنظمة التنسيق مع مشغلي السفينة لإجلاء المصابين وتقييم المخاطر الصحية لبقية الركاب، تمهيداً لإصدار تقرير رسمي مفصل حول الواقعة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f92a397e214.webp" length="39064" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 05 May 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيروس هانتا, منظمة الصحة العالمية, سفينة سياحية, إم في هونديوس, تفشي وبائي, رحلات قطبية, الأمراض المشتركة, القوارض, حالات وفاة, الرأس الأخضر, الأرجنتين, طوارئ صحية, المتلازمة الرئوية, المتلازمة الكلوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة تربط الاستهلاك المفرط للفلفل الحار بزيادة خطر بعض سرطانات الجهاز الهضمي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تربط-الاستهلاك-المفرط-للفلفل-الحار-بزيادة-خطر-بعض-سرطانات-الجهاز-الهضمي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تربط-الاستهلاك-المفرط-للفلفل-الحار-بزيادة-خطر-بعض-سرطانات-الجهاز-الهضمي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن احتمال وجود علاقة بين الاستهلاك المفرط للفلفل الحار وارتفاع خطر الاصابة ببعض انواع سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى راسها سرطان المريء، في وقت ما تزال فيه النتائج العلمية حول تاثير هذا المكون الغذائي متباينة بين من يعتبره مفيدا للصحة ومن يحذر من مخاطره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أورده موقع SciTechDaily، فان تعدد الدراسات السابقة واختلاف نتائجها يجعل من الصعب الحسم بشكل قاطع في طبيعة تاثير الفلفل الحار على صحة الانسان، رغم حضوره الواسع في المطبخ العالمي واعتماده كمكون اساسي في عدد كبير من الاطباق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت هذه الدراسة على تحليل تجميعي شمل بيانات 14 دراسة علمية سابقة، ضمت اكثر من 11 الف مشارك، من بينهم ما يزيد عن 5 الاف حالة اصابة مسجلة بسرطانات مرتبطة بالجهاز الهضمي، وذلك بهدف تقييم العلاقة بين مستويات استهلاك الفلفل الحار وخطر الاصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأزضحت النتائج أن الاشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من الفلفل الحار كانوا اكثر عرضة للاصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بنسبة قد تصل الى 64 بالمئة مقارنة بمن يتناولونه بكميات منخفضة او معتدلة. كما سجل سرطان المريء اعلى درجات الارتباط، حيث تبين ان خطر الاصابة به يرتفع بنحو ثلاثة اضعاف لدى الفئة الاكثر استهلاكا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لم ترصد البيانات زيادة ذات دلالة احصائية في معدلات الاصابة بسرطان القولون والمستقيم، بينما بقيت العلاقة مع سرطان المعدة غير محسومة، رغم وجود مؤشرات غير مؤكدة تفيد باحتمال ارتفاع خطره بنسبة تقارب 77 بالمئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجح الباحثون ان مادة الكابسيسين، وهي المركب المسؤول عن الطعم الحار في الفلفل، قد تلعب دورا في احداث التهابات متكررة في بطانة المريء، نتيجة تنشيط مستقبلات الحرارة والالم، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت الى زيادة قابلية الانسجة للتغيرات السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخلص الدراسة الى ان الفلفل الحار، رغم فوائده الغذائية المعروفة، قد يشكل عاملا محتملا لزيادة خطر بعض سرطانات الجهاز الهضمي، خصوصا سرطان المريء، ما يستدعي الانتباه الى مستويات استهلاكه اليومية وعدم الافراط فيه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f7e0b7bac6f.webp" length="55770" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 04 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الفلفل الحار, سرطان المريء, الجهاز الهضمي, الكابسيسين, دراسة علمية, مخاطر صحية, التغذية, السرطان, القولون والمستقيم, سرطان المعدة, الاستهلاك الغذائي, SciTechDaily</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء: تناول الموز يومياً يعزز صحة الأمعاء ويحسن الهضم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-تناول-الموز-يومياً-يعزز-صحة-الأمعاء-ويحسن-الهضم-28991</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-تناول-الموز-يومياً-يعزز-صحة-الأمعاء-ويحسن-الهضم-28991</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُعتبر الموز من أكثر الفواكه انتشاراً في الأنظمة الغذائية حول العالم، بفضل مذاقه المستساغ وسهولة تناوله، إضافة إلى قيمته الغذائية التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، وخاصة الجهاز الهضمي. ومع الانتظام في استهلاكه يومياً، يمكن أن تظهر آثار إيجابية واضحة على صحة الأمعاء ووظائفها، ما يجعله خياراً بسيطاً وفعّالاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب خبراء، فالموز يتميز بغناه بالألياف الغذائية، إلى جانب احتوائه على عناصر مهمة مثل الفيتامينات والبوتاسيوم، التي تلعب دوراً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي بطرق متعددة، وفق ما أشار إليه موقع “Verywell Health”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد الألياف عنصراً أساسياً في تحسين عملية الهضم ودعم الصحة العامة، رغم أن كثيراً من الأشخاص لا يستهلكون الكمية اليومية الموصى بها، والتي تتراوح بين 28 و34 غراماً. وتوفر موزة واحدة حوالي 5 غرامات من الألياف، ما يساعد على سد هذا النقص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُساهم هذه الألياف في تليين البراز وتسهيل مروره، مما يخفف من مشاكل مثل الإمساك أو الإسهال. كما يحتوي الموز على نوع من الألياف يُعرف بـ“الإينولين”، وهو من البريبايوتكس التي تتخمر داخل الأمعاء، لتغذية البكتيريا النافعة ضمن الميكروبيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويساعد دعم هذا التوازن البكتيري في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى تعزيز المناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تساهم في محاربة الجذور الحرة، التي قد يؤدي تراكمها إلى الإجهاد التأكسدي المضر بالخلايا والحمض النووي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الموز أيضاً مصدراً مهماً للبوتاسيوم، أحد الإلكتروليتات الضرورية للحفاظ على توازن السوائل في الجسم، ودعم وظائف العضلات والأعصاب. ويساهم تناوله في تعويض ما يفقده الجسم من معادن عبر العرق والبول، مما يدعم الترطيب ووظائف الجسم الحيوية، بما فيها الهضم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومنذ القدم، استُخدم الموز كعلاج طبيعي لاضطرابات المعدة والإسهال، لسهولة هضمه، كما يُعتقد أنه يعزز إفراز طبقة مخاطية تحمي جدار المعدة من التهيج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحتوي الموز على نحو 113 سعرة حرارية للموزة الواحدة، إلى جانب الألياف والنشا المقاوم، ما يساعد على الإحساس بالشبع والحفاظ على وزن صحي. ويُلاحظ أن الموز غير الناضج يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، بينما ترتفع نسبة السكريات في الموز الناضج نتيجة تحوّل النشا إلى سكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم إمكانية إدراجه ضمن نظام غذائي لإنقاص الوزن، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة السعرات والسكريات، لذا يُنصح بالاعتدال في استهلاكه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوفر الكربوهيدرات الموجودة في الموز طاقة سريعة للجسم خلال نحو 30 دقيقة، حيث تحتوي الموزة على حوالي 27 غراماً من الكربوهيدرات، منها 18 غراماً من السكريات، ما يمنح دفعة فورية من النشاط، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن تدعم إنتاج الطاقة داخل الجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f68f8a1bc26.webp" length="36330" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 03 May 2026 02:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فوائد الموز, الموز يوميا, صحة الأمعاء, تحسين الهضم, علاج الإمساك, البريبايوتك, ميكروبيوم الأمعاء, البوتاسيوم, طاقة سريعة, فوائد الفواكه, الموز والرجيم, سعرات الموز, الكربوهيدرات, مضادات الأكسدة, صحة الجهاز الهضمي, تنظيم السكر في الدم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>كم يستغرق فقدان الوزن بحمية البروتين؟ خبراء يوضحون</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كم-يستغرق-فقدان-الوزن-بحمية-البروتين-خبراء-يوضحون-28946</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كم-يستغرق-فقدان-الوزن-بحمية-البروتين-خبراء-يوضحون-28946</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعتبر الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين من أكثر الحميات انتشاراً في مجالي إنقاص الوزن وبناء العضلات، غير أن نتائجها تختلف من شخص لآخر ولا تظهر بالوتيرة نفسها. ووفق تقرير نشره موقع “Verywell Health”، يمكن رصد تغييرات أولية بعد بضعة أسابيع، بينما تحتاج النتائج الكاملة إلى فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفيد الدراسات بأن هذا النمط الغذائي يساهم في تقليل الوزن وتحسين تركيب الجسم، خصوصاً عند اقترانه بتمارين المقاومة، كما يرتبط ارتفاع استهلاك البروتين بانخفاض خطر الإصابة بالسمنة، إلى جانب تعزيز الكتلة العضلية وزيادة القوة البدنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد تأثير البروتين على عدة آليات، أبرزها تعزيز الإحساس بالشبع عبر تحفيز هرمونات تقلل الشهية، ما يؤدي إلى تقليص السعرات الحرارية المستهلكة. كما يعمل على خفض هرمون الجوع ورفع معدل الأيض، مما يساعد على حرق مزيد من السعرات حتى في فترات الراحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُصنف الحمية عالية البروتين عادة عندما تتجاوز نسبة البروتين 35% من إجمالي السعرات اليومية، أو عند استهلاك ما بين 1 و2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. ومع ذلك، تختلف الاحتياجات حسب العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، ما يجعل هذه التوصيات غير ثابتة للجميع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير المعطيات إلى أن هذا النوع من الحميات قد يساعد في الحد من استعادة الوزن بعد فقدانه، وهو تحدٍ شائع لدى متبعي الأنظمة الغذائية، فضلاً عن دوره في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الحمية الغنية بالبروتين تُعد آمنة لمعظم الأشخاص، إلا أنها قد تشكل خطراً على من يعانون من أمراض الكلى، كما أن الإفراط في تناول البروتين الحيواني قد يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب أو حصى الكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتأثر سرعة ظهور النتائج بعدة عوامل، من بينها الالتزام بالنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، إضافة إلى الفروق الفردية في التمثيل الغذائي. ورغم ارتباط البروتين بتحسين الوزن وبناء العضلات، فإنه لا يُعد حلاً كافياً بمفرده دون اتباع نمط حياة صحي متكامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المحصلة، يمكن للحمية الغنية بالبروتين أن تحقق نتائج ملموسة، لكنها تتطلب الصبر والاستمرارية، مع الحفاظ على توازن بين التغذية السليمة والنشاط البدني لضمان تحقيق أهداف مستدامة على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f5430bd4b86.webp" length="39800" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 02 May 2026 05:00:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>حمية البروتين, رجيم البروتين, فقدان الوزن, بناء العضلات, نتائج حمية البروتين, مدة خسارة الوزن, الأكل الصحي, السعرات الحرارية, الشعور بالشبع, حرق الدهون, معدل الأيض, تمارين المقاومة, البروتين لإنقاص الوزن, السمنة, الكتلة العضلية, النظام الغذائي الصحي, مخاطر البروتين, أمراض الكلى, حصى الكلى, صحة القلب, البروتين الحيواني, التمثيل الغذائي, إنقاص الوزن بسرعة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مفاجأة علمية.. الكافيين يعيد تنشيط الذاكرة بعد الحرمان من النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/مفاجأة-علمية-الكافيين-يعيد-تنشيط-الذاكرة-بعد-الحرمان-من-النوم-28872</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/مفاجأة-علمية-الكافيين-يعيد-تنشيط-الذاكرة-بعد-الحرمان-من-النوم-28872</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن قلة النوم تؤثر بشكل مباشر على دوائر معينة في الدماغ مسؤولة عن الذاكرة، لكنها في المقابل أبرزت أن مادة شائعة الاستهلاك يومياً، وهي الكافيين، قد تساهم في استعادة هذه الوظائف بطرق غير متوقعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية، وتحديداً من كلية يونغ لو لين للطب، بأن الكافيين قادر على التخفيف من تأثيرات الحرمان من النوم على ما يُعرف بالذاكرة الاجتماعية، عبر تأثير مباشر على نشاط الدماغ. وتُعد هذه الذاكرة أساسية في تمكين الإنسان من التعرف على الأشخاص المألوفين والتمييز بينهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة، التي نُشرت عبر موقع SciTechDaily نقلاً عن دورية علم الأدوية النفسية العصبية، ركزت على منطقة “CA2” داخل الحُصين، وهي جزء مهم من الدماغ يلعب دوراً محورياً في التعلم والذاكرة، إضافة إلى ارتباطه بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال التجارب، خضع المشاركون لحرمان من النوم لمدة خمس ساعات، تلاها أسبوع من استهلاك الكافيين. ويعمل الكافيين كمنبه من خلال تعطيل مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة تتراكم أثناء اليقظة وتُسهم في تقليل نشاط الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على تسجيلات كهروفيزيولوجية لقياس قوة الروابط بين الخلايا العصبية، حيث أظهرت النتائج أن الحرمان من النوم يُضعف التواصل العصبي، مما يؤدي إلى تراجع واضح في القدرة على التعرّف الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، تبين أن تناول الكافيين قبل الحرمان من النوم ساعد في استعادة ما يُعرف بالمرونة العصبية، وعاد أداء الذاكرة إلى مستوياته الطبيعية. والأهم أن هذا التأثير كان موجهاً، إذ أعاد تنشيط المسارات المتضررة دون التسبب في زيادة مفرطة في النشاط الدماغي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن نتائج الدراسة تشير إلى أن فوائد الكافيين لا تقتصر على إبقاء الإنسان مستيقظاً، بل قد تمتد إلى دعم وظائف دماغية معقدة والتخفيف من آثار قلة النوم على الذاكرة والسلوك.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f3e159518ce.webp" length="46260" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 01 May 2026 06:00:29 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكافيين, قلة النوم, تأثير السهر على الدماغ, الذاكرة الاجتماعية, دراسة علمية حديثة, القهوة والذاكرة, فوائد الكافيين, الدماغ البشري, الحرمان من النوم, تحسين الذاكرة, نشاط الدماغ, جامعة سنغافورة الوطنية, علوم الأعصاب, صحة الدماغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكشف عن علكة ذكية تقلل ميكروبات سرطان الفم دون الإضرار بالبكتيريا النافعة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكشف-عن-علكة-ذكية-تقلل-ميكروبات-سرطان-الفم-دون-الإضرار-بالبكتيريا-النافعة-28801</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكشف-عن-علكة-ذكية-تقلل-ميكروبات-سرطان-الفم-دون-الإضرار-بالبكتيريا-النافعة-28801</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في خطوة علمية مبتكرة، تمكن باحثون من تطوير علكة حيوية يُتوقع أن تساهم في تقليص الميكروبات المرتبطة بسرطانات الفم والحلق، دون الإضرار بالبكتيريا المفيدة داخل الفم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير نشره موقع Phys.org، فإن هذا الابتكار قد يفتح المجال أمام علاجات أكثر دقة وأقل تأثيرًا جانبيًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هذه العلكة على حبوب معدلة بيولوجيًا، وتحتوي على مركبات مضادة للفيروسات والبكتيريا، وقد جرى اختبارها على عينات لعاب مأخوذة من مرضى يعانون من سرطانات الرأس والعنق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في مستويات فيروس الورم الحليمي البشري، حيث تراجعت نسبته بنحو 93% في اللعاب و80% في غسول الفم، وهو من أبرز العوامل المرتبطة بسرطان الفم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بيّنت التجارب أن تعزيز العلكة بمركبات مضادة للبكتيريا مكّن جرعة واحدة من تقليص نوعين من البكتيريا المرتبطة بتفاقم المرض إلى مستويات شبه منعدمة، دون التأثير على التوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الحفاظ على هذا التوازن أمرًا أساسيًا، خاصة أن بعض العلاجات التقليدية، مثل الإشعاع، قد تقضي على البكتيريا المفيدة وتُسهم في نمو كائنات ضارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا الابتكار على استهداف الميكروبات المرتبطة بالسرطان بدل مهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة، ما قد يقلل من الأعراض الجانبية ويعزز فعالية العلاجات الحالية، كما يمكن أن يُستخدم كوسيلة وقائية للحد من انتقال العدوى المرتبطة بهذه الأمراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن سرطانات الفم والشفاه تُعد من بين الأكثر انتشارًا عالميًا، خصوصًا لدى فئات الشباب والبالغين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج المشجعة، لا تزال الأبحاث في مراحلها الأولية، إذ اعتمدت على تجارب مخبرية خارج الجسم، ما يستدعي إجراء دراسات سريرية لتأكيد فعاليتها لدى الإنسان، كما لم يُثبت بعد إمكانية اعتمادها كعلاج مستقل، وقد تكون أكثر فائدة ضمن خطة علاجية متكاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المجمل، يمثل هذا الابتكار توجهًا جديدًا نحو استهداف العوامل الميكروبية المرتبطة بالسرطان، وقد يفتح آفاقًا واعدة لحلول بسيطة وفعالة في مجالي الوقاية والعلاج، غير أن اعتماده سريريًا يتطلب مزيدًا من الأدلة العلمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69f293dfc29f4.webp" length="13998" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 30 Apr 2026 06:00:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سرطان الفم, سرطان الحلق, فيروس الورم الحليمي البشري, HPV, علكة طبية, علاج سرطان الفم, بكتيريا الفم, ميكروبات الفم, الوقاية من السرطان, ابتكار طبي, أبحاث السرطان, Phys.org, سرطانات الرأس والعنق, علاج طبيعي, تقليل البكتيريا الضارة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هذه هي فوائد الإفطار والرياضة لتقوية المرونة النفسية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-عن-فوائد-لإفطار-والرياضة-لتقوية-المرونة-النفسية-28722</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-عن-فوائد-لإفطار-والرياضة-لتقوية-المرونة-النفسية-28722</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يرى باحثون أن المرونة النفسية تعكس قدرة الإنسان على التعامل مع الضغوط والتوتر بهدوء، عبر تعديل طريقة تفكيره والتحكم في ردود أفعاله، وهو ما يُعرف برباطة الجأش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أجرى فريق بحثي في الولايات المتحدة دراسة لتحديد العوامل التي تعزز هذه القدرة، بما يشمل التحكم في الانفعالات والسلوكيات خلال المواقف الصعبة أو المتغيرة. وأوضحت الباحثة لينا بيجداش، الأستاذة المساعدة في علوم الصحة بجامعة بينجهامتون في نيويورك، أن المرونة النفسية تعني إعادة توجيه التفكير واستخدام الموارد الذهنية لمواجهة القلق والتوتر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة Journal of American College Health، 401 طالباً جامعياً، بينهم نسبة 58% من الإناث، حيث تم تتبع عاداتهم الغذائية، ونمط نومهم، ومستوى نشاطهم البدني، إضافة إلى سلوكيات مثل استهلاك الكحول أو المواد المخدرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الانتظام في تناول وجبة الإفطار خمس مرات أسبوعياً على الأقل، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة يومياً، يساهم في تعزيز المرونة النفسية. في المقابل، تبين أن الاعتماد على الوجبات السريعة، والسهر لساعات متأخرة، وتعاطي المواد المخدرة يرتبط بانخفاض هذه القدرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما خلصت الدراسة إلى أن استهلاك زيت السمك أربع إلى خمس مرات أسبوعياً قد يدعم بدوره تنمية المرونة النفسية. ونقلت منصة “هيلث داي” عن الباحثة تأكيدها أن اتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على ما لا يقل عن ست ساعات من النوم ليلاً، يمكن أن يسهم في تقوية هذه المهارة الذهنية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69f140a947ab2.webp" length="20576" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 06:00:18 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المرونة النفسية, رباطة الجأش, تقوية الصحة النفسية, التحكم في التوتر, التفكير الإيجابي, دراسة أمريكية, لينا بيجداش, جامعة بينجهامتون, النوم والصحة النفسية, الإفطار الصحي, التمارين الرياضية اليومية, زيت السمك, تأثير الوجبات السريعة, نمط الحياة الصحي, القلق والتوتر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الصيام ليلا والفطور المبكر يساعدان على خسارة الوزن</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الصيام-ليلا-والفطور-المبكر-يساعدان-على-خسارة-الوزن</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الصيام-ليلا-والفطور-المبكر-يساعدان-على-خسارة-الوزن</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية عن وجود علاقة بين بعض العادات الغذائية وانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ما قد يساعد على الحفاظ على وزن صحي على المدى الطويل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن توقيت تناول الوجبات لا يقل أهمية عن نوعية الطعام، إذ يلعب دوراً أساسياً في التحكم في الوزن إلى جانب نمط الأكل اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً للدراسة المنشورة في المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، فإن إطالة فترة الصيام خلال الليل وتناول وجبة الفطور في وقت مبكر يرتبطان بانخفاض تدريجي في الوزن مع مرور الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد البحث على تحليل بيانات أكثر من 7000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاماً، ضمن دراسة أشرف عليها معهد برشلونة للصحة العالمية. وخلال سنة 2018، جمع الباحثون معلومات مفصلة حول وزن المشاركين وطولهم، إلى جانب توقيت وجباتهم وأنماط حياتهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية. وفي عام 2023، خضع أكثر من 3000 مشارك لتقييمات متابعة أظهرت أن الذين يتناولون الطعام مبكراً ويطيلون فترة الصيام الليلي يسجلون انخفاضاً في مؤشر كتلة الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الباحثة لوسيانا بونس-موزو أن النتائج تشير، بما يتماشى مع دراسات أخرى، إلى أن الصيام الليلي الطويل قد يساهم في الحفاظ على وزن صحي، خاصة عند تناول العشاء والفطور في وقت مبكر. وأرجعت ذلك إلى توافق توقيت الأكل مع الساعة البيولوجية للجسم، ما يعزز حرق السعرات وينظم الشهية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهتها، أشارت الباحثة كاميل لاسال إلى أن الدراسة ركزت على الصيام الليلي كأحد أشكال الصيام المتقطع، مؤكدة أن هذا المجال ما يزال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماد توصيات نهائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية الراغبين في إنقاص الوزن بممارسة نشاط بدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً، وتناول خمس حصص يومية من الفواكه والخضروات، مع العمل على خسارة الوزن بشكل تدريجي. كما تنصح بتقليل استهلاك المشروبات السكرية، والحد من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، مع تجنب الحميات القاسية وعدم تخطي الوجبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد التوصيات أيضاً على أهمية الدعم الاجتماعي خلال رحلة فقدان الوزن، والتوقف عن الأكل عند الشعور بالشبع، مع ضرورة استشارة الطبيب عند وجود مخاوف صحية مرتبطة بالوزن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69efed624839c.webp" length="14702" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 06:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الصيام الليلي, الفطور المبكر, إنقاص الوزن, مؤشر كتلة الجسم BMI, توقيت الأكل, الصيام المتقطع, حرق السعرات, النظام الغذائي الصحي, الساعة البيولوجية, فقدان الوزن, دراسات التغذية, نصائح إنقاص الوزن, صحة الجسم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أمعاؤك مرآة مزاجك: كيف يتحكم الميكروبيوم في صحتك النفسية؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أمعاؤك-مرآة-مزاجك-كيف-يتحكم-الميكروبيوم-في-صحتك-النفسية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أمعاؤك-مرآة-مزاجك-كيف-يتحكم-الميكروبيوم-في-صحتك-النفسية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت البروفيسورة نينا فيشنيفسكايا، أخصائية الرعاية الصحية، عن الرابط الجوهري بين توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي والحالة المزاجية للإنسان، موضحة أن تراجع البكتيريا النافعة يؤدي مباشرة إلى نقص في إنتاج &quot;هرمونات السعادة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتؤكد الأخصائية أن الأمعاء ليست مجرد جهاز للهضم، بل هي مصنع كيميائي حيوي ينتج ما يعادل 90% من السيروتونين ونصف كمية الدوبامين في الجسم، مما يجعل أي خلل في هذا التوازن سبباً محتملاً للإصابة بالقلق والاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود ذلك إلى وجود خلايا متخصصة في الجهاز الهضمي تستجيب لإشارات البكتيريا النافعة لتحويل الحمض الأميني &quot;التربتوفان&quot; إلى سيروتونين، فضلاً عن دور أنواع بكتيرية أخرى في إفراز الدوبامين المحفز وحمض &quot;غاما-أمينوبيوتيريك&quot; (GABA) الذي يعمل كمهدئ طبيعي للأعصاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير فيشنيفسكايا إلى أن هناك علامات تحذيرية قد تربط بين صحة الأمعاء والحالة الذهنية، مثل الشعور بالتعب المزمن، واضطرابات النوم، واللامبالاة، أو حتى الاكتئاب الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية، خاصة إذا لم تكن هناك أسباب نفسية واضحة لهذه الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتصبح هذه المؤشرات أكثر دقة عندما تتزامن الأعراض النفسية مع مشكلات هضمية ملموسة كالانتفاخ، وآلام البطن، أو اضطرابات الإخراج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللحفاظ على هذا التوازن الحيوي، تنصح البروفيسورة بتبني نمط حياة يدعم &quot;الميكروبيوم&quot;، وذلك عبر التركيز على غذاء غني بالألياف من خضروات وفواكه وحبوب كاملة، وتناول البروتينات الخفيفة كالألبان والأسماك، مع تقسيم الوجبات إلى حصص صغيرة ومستمرة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشدد على ضرورة الابتعاد عن التدخين والكحول، والالتزام بنشاط بدني منتظم كالمشي أو السباحة، لما له من أثر مباشر في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز الاستقرار النفسي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ee97662ef46.webp" length="16598" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الميكروبيوم, بكتيريا الأمعاء, هرمونات السعادة, السيروتونين, الدوبامين, الصحة النفسية, الاكتئاب, القلق, التوازن البكتيري, ناقلات عصبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية تكشف تأثير القهوة على الدماغ والمزاج</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تكشف-تأثير-القهوة-على-الدماغ-والمزاج-28517</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تكشف-تأثير-القهوة-على-الدماغ-والمزاج-28517</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن نتائج دراسة علمية جديدة تسلط الضوء على تأثير القهوة، باعتبارها من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، على صحة الإنسان ووظائف الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، أجرى باحثون من جامعة كوليدج كورك في إيرلندا دراسة شملت 62 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، من بينهم 31 معتادون على شرب القهوة و31 لا يستهلكونها، بهدف تحليل تأثير هذا المشروب على الدماغ والجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخضع المشاركون في بداية التجربة لسلسلة من الفحوصات، شملت تحاليل الدم والبول والبراز، إضافة إلى استبيانات حول الحالة النفسية والسلوك، واختبارات للذاكرة والقدرات الإدراكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المرحلة التالية، طُلب من مستهلكي القهوة التوقف عن شربها لمدة أسبوعين، قبل إعادة تقسيمهم إلى مجموعتين على مدى 21 يوماً، حيث تناولت إحداهما القهوة المحتوية على الكافيين، فيما اعتمدت الأخرى على القهوة منزوعة الكافيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن شاربي القهوة بانتظام كانوا في البداية أكثر ميلاً للسلوك الاندفاعي والتفاعل العاطفي مقارنة بغيرهم، غير أن هذه المؤشرات تراجعت خلال فترة التوقف عن تناول القهوة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند العودة إلى استهلاكها، سجلت فروق واضحة حسب نوع القهوة، إذ أفاد مستهلكو القهوة المحتوية على الكافيين بانخفاض مستويات القلق والتوتر، في حين شهدت مجموعة القهوة منزوعة الكافيين تحسناً في جودة النوم والنشاط البدني وأداء الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن تأثير القهوة لا يرتبط بالكافيين فقط، بل قد يشمل مركبات نباتية أخرى مثل الأحماض الفينولية، المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، والتي توجد أيضاً في الفواكه والخضراوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت الدراسة عن تغيّرات في ميكروبيوم الأمعاء، وهو النظام البيولوجي المعقد من الكائنات الدقيقة داخل الجهاز الهضمي، حيث لوحظ أن هذه التغيرات تتبدل تبعاً لاستهلاك القهوة أو التوقف عنها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي جانب آخر، أظهرت النتائج أن مستهلكي القهوة بانتظام لديهم مؤشرات أقل للالتهاب، من بينها انخفاض مستويات البروتين المتفاعل C وارتفاع إنترلوكين-10، غير أن هذه المؤشرات تأثرت خلال فترة الامتناع قبل أن تتحسن مجدداً بعد استئناف الاستهلاك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المعطيات، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين القهوة وتحسن الذاكرة أو المزاج أو الصحة العامة، خاصة بالنظر إلى محدودية حجم العينة واحتمال تأثير عوامل أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتندرج هذه النتائج ضمن سلسلة أبحاث تربط بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وتقليل مخاطر بعض الأمراض، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والكبد، في مقابل إمكانية تسببها لدى بعض الأشخاص في القلق أو اضطرابات النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون في ختام الدراسة، المنشورة في مجلة Nature Communications، على ضرورة إجراء دراسات أوسع وأطول زمناً لفهم التأثيرات الدقيقة للقهوة ومكوناتها على صحة الإنسان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ed4c9cac1e8.webp" length="25094" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 04:00:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, فوائد القهوة, أضرار القهوة, الكافيين, القهوة والصحة, تأثير القهوة على الدماغ, القهوة والقلق, القهوة والنوم, القهوة والذاكرة, ميكروبيوم الأمعاء, الالتهابات في الجسم, دراسة علمية القهوة, جامعة كوليدج كورك, Nature Communications, القهوة منزوعة الكافيين, مضادات الأكسدة, الأحماض الفينولية, الصحة العامة, أخبار الصحة, دراسات علمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: اليوغا تخفض ضغط الدم وتحسن صحة القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-اليوغا-تخفض-ضغط-الدم-وتحسن-صحة-القلب-28465</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-اليوغا-تخفض-ضغط-الدم-وتحسن-صحة-القلب-28465</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصلت دراسة حديثة إلى أن ممارسة نشاط بدني خفيف ومحدد، مثل اليوغا، بشكل يومي ولمدة قصيرة، قد يساهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد باحثون بريطانيون على تحليل بيانات 30 دراسة شملت أكثر من 2600 شخص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، كانوا يمارسون اليوغا بانتظام. وأظهرت المعطيات أن أغلب المشاركين كانوا يخصصون نحو ثلاث حصص أسبوعياً، مدة كل واحدة حوالي ساعة، أي ما يعادل نحو 25 دقيقة يومياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد متابعة استمرت 12 أسبوعاً على الأقل، سجلت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم لدى المشاركين، وهو ما قد يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسات 23 بحثاً أُنجزت في دول آسيوية، مقابل سبع دراسات في الولايات المتحدة وألمانيا وأستراليا، مع اختلاف في أنواع اليوغا الممارسة بين تمارين خفيفة وأخرى أكثر كثافة. كما تبين أن الانخفاض في ضغط الدم كان أوضح لدى المشاركين في آسيا، غير أن الباحثين أرجعوا ذلك إلى اختلاف حجم العينات، وليس إلى فعالية أكبر لليوغا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق النتائج، تراجع ضغط الدم الانقباضي بمعدل 4.35 مليمتر زئبقي، فيما انخفض الضغط الانبساطي بنحو 2.06 مليمتر زئبقي، وهي نسب تقارب تأثير بعض الأدوية، رغم أن العلاجات الدوائية غالباً ما تكون أكثر فعالية حسب حالة المريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لوحظ تحسن طفيف في مستويات الكوليسترول، خصوصاً انخفاض الكوليسترول الضار (LDL)، المرتبط بزيادة خطر انسداد الشرايين وأمراض القلب. في المقابل، لم تُظهر المعطيات أدلة قوية على تأثير اليوغا في ضبط مستويات السكر أو تقليل الالتهابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بيانات طبية إلى أن بعض الأدوية قد تخفض ضغط الدم الانقباضي بحوالي 8.7 مليمتر زئبقي خلال ثمانية أسابيع، إلا أن حتى الانخفاضات البسيطة تظل ذات أهمية، إذ إن تقليص الضغط الانقباضي بنحو 5 مليمترات زئبقية يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنسبة تقارب 10%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، ما يجعل أي وسيلة تساهم في خفضه ذات أهمية صحية كبيرة. وفي هذا الإطار، خلصت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة إدنبرة، إلى أن اليوغا لا تقتصر على تحسين اللياقة البدنية، بل قد تلعب دوراً في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم النتائج الإيجابية، أشار الباحثون إلى أن الآلية الدقيقة لتأثير اليوغا على ضغط الدم لا تزال غير واضحة، مع ترجيح أن يكون تقليل التوتر أحد العوامل الأساسية. كما نبهت الدراسة، المنشورة في مجلة PLOS Global Public Health، إلى أن معظم الأبحاث المعتمدة كانت رصدية، ما يعني أنه لا يمكن الجزم بأن اليوغا وحدها مسؤولة عن هذه التحسينات، إذ قد تسهم عوامل أخرى مثل النظام الغذائي ونمط الحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد مختصون أن التحكم الفعال في ضغط الدم يتطلب مقاربة شاملة تشمل نظاماً غذائياً صحياً، وتقليل استهلاك الملح، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن مناسب، وتجنب الإفراط في الكحول، إلى جانب إدارة التوتر، مع اللجوء إلى الأدوية عند الضرورة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ebf8a45ea9f.webp" length="24916" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 25 Apr 2026 02:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>اليوغا ضغط الدم, فوائد اليوغا للقلب, خفض ضغط الدم طبيعيا, تمارين خفيفة يومية, صحة القلب, الكوليسترول الضار LDL, النوبات القلبية, السكتة الدماغية, علاج ضغط الدم, دراسة بريطانية صحة, جامعة إدنبرة, الرياضة والسمنة, تحسين اللياقة البدنية, تقليل التوتر, نمط حياة صحي, التحكم في ضغط الدم, تقليل الملح, الوقاية من أمراض القلب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون: النوبة القلبية والسكتة الدماغية تبلغان ذروتهما صباحا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-النوبة-القلبية-والسكتة-الدماغية-تبلغان-ذروتهما-صباحا-28385</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-النوبة-القلبية-والسكتة-الدماغية-تبلغان-ذروتهما-صباحا-28385</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر مختصون من أن الفترة التي تلي الاستيقاظ مباشرة تُعد من أكثر الأوقات حساسية بالنسبة لصحة القلب، نتيجة تغيرات فسيولوجية طبيعية يمر بها الجسم مع بداية اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه التغيرات ارتفاع هرمونات التوتر، وتنشيط الجهاز العصبي، إضافة إلى نقص طفيف في السوائل، ما يفرض ضغطاً إضافياً على القلب ويرفع احتمالات التعرض لمشكلات قلبية وعائية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون عوامل خطر مسبقة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تبرز أربع حالات صحية يُلاحظ تزايدها خلال ساعات الصباح: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أولاً: النوبة القلبية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تشير المعطيات إلى أن خطر الإصابة بالنوبة القلبية يرتفع ما بين السادسة صباحاً ومنتصف النهار بنسبة تصل إلى 40%، كما تزيد احتمالات الوفاة المرتبطة بها بحوالي 29%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتبط ذلك بارتفاع مفاجئ في هرمونات التوتر مع بداية اليوم. ويكون المدخنون ومرضى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، إضافة إلى من لديهم تاريخ عائلي أو يعانون من إجهاد مزمن، الأكثر عرضة لهذه الحالة. كما لوحظ أن هذه الحالات تكثر في بداية الأسبوع، وبداية كل شهر، وخلال فصل الشتاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ثانياً: السكتة الدماغية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يرتفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية خلال الساعات الأولى بعد الاستيقاظ بنسبة قد تصل إلى 49%، وفق معطيات طبية. وتنطبق نفس عوامل الخطر المرتبطة بالنوبة القلبية على هذه الحالة، حيث تبين أن السكتات، سواء الناتجة عن جلطة أو نزيف، تحدث بوتيرة أكبر في الصباح، خلافاً لما كانت تشير إليه بعض الدراسات السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ثالثاً: تمزق تمدد الشريان الأورطي البطني&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تحدث هذه الحالة عند توسع الشريان الرئيسي في الجسم وضعف جداره إلى حد التمزق. وترتبط بشكل وثيق بإيقاع الساعة البيولوجية، وبارتفاع ضغط الدم، خاصة خلال الصباح. وتُظهر الدراسات أن هذا النوع من التمزق يتبع نمطاً زمنياً واضحاً في هذه الفترة، كما يمكن لبعض الأدوية المنظمة لضغط الدم ونبضات القلب أن تساهم في الحد من مخاطره. وتُعد هذه الحالة من أخطر الطوارئ الطبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رابعاً: الانسداد الرئوي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ينتج الانسداد الرئوي عن جلطة دموية تسد أحد الشرايين الرئيسية في الرئتين، وقد يشكل خطراً كبيراً إذا لم يتم التدخل بسرعة. وتُظهر الدراسات أن هذا النوع من الحالات يميل أيضاً إلى الحدوث في الصباح، للأسباب نفسها المرتبطة ببقية الاضطرابات، مع إمكانية تأثره بعوامل مثل العمر والجنس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه الحالات قد تقع في أي وقت، إلا أن الساعات الأولى من اليوم تبقى الأكثر خطورة. لذلك ينصح الأطباء الأشخاص المعرضين لهذه المخاطر بمتابعة أي أعراض غير طبيعية عند الاستيقاظ، مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة، إلى جانب الحرص على شرب الماء وتجنب المجهود المفاجئ. ويظل التشخيص المبكر والتحكم في عوامل الخطر من أهم وسائل الوقاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69eaa8f230220.webp" length="26174" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 00:00:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>النوبة القلبية, السكتة الدماغية, صحة القلب, مخاطر الصباح, أمراض القلب, الانسداد الرئوي, تمدد الشريان الأورطي, ضغط الدم, الكوليسترول, هرمونات التوتر, أعراض القلب, ألم الصدر, ضيق التنفس, الدوخة, الوقاية من أمراض القلب, أخبار الصحة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>البلاستيك الدقيق في أكياس الشاي.. مخاوف من تغلغل الجزيئات في دماء البشر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/البلاستيك-الدقيق-في-أكياس-الشاي-مخاوف-من-تغلغل-الجزيئات-في-دماء-البشر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/البلاستيك-الدقيق-في-أكياس-الشاي-مخاوف-من-تغلغل-الجزيئات-في-دماء-البشر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتصاعد التحذيرات الصحية مؤخراً من مخاطر أكياس الشاي التقليدية بعد أن كشفت أبحاث علمية حديثة عن حقائق مقلقة تتعلق بإطلاقها مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في الكوب الواحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فوفقاً لتحليل موسع شمل دراسات أجريت في إيران والمملكة المتحدة، تبين أن كيس الشاي الواحد قد يحتوي وهو جاف على نحو 1.3 مليار جسيم بلاستيكي، لكن الكارثة الحقيقية تبدأ عند النقع؛ إذ يرتفع هذا العدد ليصل إلى حوالي 14.7 مليار جسيم نتيجة تفكك المواد بفعل حرارة الماء المرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعتبر الأكياس المصنوعة من النايلون أو البولي إيثيلين (PET) هي الأكثر إطلاقاً لهذه السموم عند ملامستها للماء المغلي، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول استقرار هذه الجسيمات في أنسجة الجسم البشري وآثارها الصحية بعيدة المدى، خاصة مع رصد العلماء لوجودها فعلياً في الدم والرئتين والكبد وحتى في الأنسجة المرتبطة ببعض الأورام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حيث تشير الدراسات المخبرية إلى أن هذه الجزيئات قد تسبب إجهاداً تأكسدياً يؤدي لتلف الخلايا والحمض النووي، فضلاً عن قدرتها على نقل مواد كيميائية ضارة مثل الفثالات والمعادن الثقيلة المرتبطة باضطرابات الهرمونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يتوقف الأمر عند أكياس الشاي فحسب، بل يمتد ليشمل الشاي الجاهز و&quot;شاي الفقاعات&quot; نتيجة التلوث من العبوات والمصاصات والأغطية البلاستيكية، وما يزيد من خطورة الموقف هو أن الجسيمات النانوية تحديداً تملك قدرة فائقة على اختراق جدران الخلايا والدخول مباشرة إلى مجرى الدم، في حين أن طرق القياس الحالية قد لا تزال عاجزة عن رصد الحجم الحقيقي للمشكلة لتركيزها على الجسيمات الأكبر حجماً فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما أثبتت التجارب أن استخدام الميكروويف لتسخين الشاي يضاعف من كمية هذه الجزيئات المنبعثة بشكل مخيف، وحتى الأكياس التي تُسوق على أنها قابلة للتحلل قد لا تكون آمنة تماماً من هذا التلوث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولذلك ينصح الخبراء بضرورة العودة إلى استخدام الشاي السائب (الفل) كحل أمثل، أو اختيار الأكياس الورقية النقية مع الحرص على شطفها قبل الاستخدام وتجنب تسخينها حرارياً، وذلك لتقليل حجم التعرض اليومي لهذا التهديد الصحي الذي بات يغزو الغذاء والماء والأجساد على حد سواء.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e9476540032.webp" length="8792" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 23 Apr 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أكياس الشاي, البلاستيك الدقيق, الجسيمات النانوية, صحة الإنسان, تلوث الغذاء, نانو بلاستيك, ميكرو بلاستيك, الشاي السائب, أضرار البلاستيك, السرطان, الإجهاد التأكسدي, النايلون, البولي إيثيلين, سلامة الأغذية, جزيئات بلاستيكية, دراسات علمية, سموم كيميائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>لماذا تتحول الكلاب الأليفة إلى العدوانية فجأة؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/لماذا-تتحول-الكلاب-الأليفة-إلى-العدوانية-فجأة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/لماذا-تتحول-الكلاب-الأليفة-إلى-العدوانية-فجأة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تعد العلاقة بين الصحة البدنية والحالة النفسية لدى الكلاب وثيقة إلى أبعد الحدود، حيث إن التصرفات المفاجئة وغير المعتادة ليست مجرد انعكاس للشخصية أو أسلوب التربية، بل هي في الغالب مرآة لحالة صحية خفية تستوجب الانتباه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الصورة الذهنية للكلاب ككائنات وفيرة المودة، إلا أن الخبراء والأطباء البيطريين، ومنهم المختصون في جمعية PDSA، يؤكدون أن بروز العدوانية بشكل مباغت لا يعني بالضرورة تحول الحيوان إلى كائن &quot;سيئ&quot;، بل هو مؤشر قوي على شعوره بالألم، الخوف، أو معاناته من اضطرابات وظيفية وهرمونية تجعل من رد فعله وسيلة دفاعية قسرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتعدد الأسباب الطبية التي قد تقف خلف هذا التحول السلوكي، وتأتي المشاكل العصبية في مقدمتها؛ إذ تؤثر أمراض الدماغ مثل الصرع، أورام الدماغ المبكرة، أو حتى الخرف لدى الكلاب المسنة على استقرارها النفسي، مما يولد حالات من الارتباك والتوتر المفرط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يبرز الألم الجسدي الناتج عن الجروح، الكسور، أو التهابات المفاصل والأسنان كمحفز أساسي للعدوانية، حيث تنخفض قدرة الكلب على التحمل ويصبح أكثر حساسية للمس أو الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولا يقتصر الأمر على الإصابات الظاهرة، بل يمتد ليشمل الاختلالات الهرمونية مثل قصور الغدة الدرقية أو مرض كوشينغ الذي يرفع مستويات الكورتيزول، مما يؤدي إلى نوبات عصبية وحدة في التعامل، خاصة في المواقف المرتبطة بالطعام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;علاوة على ذلك، تلعب الأمراض المعدية الخطيرة كداء الكلب دوراً تدميرياً في تغيير سلوك الحيوان نتيجة تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي، كما أن تراجع الحواس كضعف السمع أو البصر يفقد الكلب شعوره بالأمان في محيطه، مما يجعله يهاجم بدافع الخوف من المجهول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يمكن إغفال الآثار الجانبية لبعض العقاقير الطبية، مثل الكورتيكوستيرويدات، التي قد تزيد من حدة الطباع كأثر جانبي كيميائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لذا، يشدد المختصون على ضرورة مراقبة الإشارات التحذيرية الصامتة التي تسبق الانفجار السلوكي، مثل التثاؤب المتكرر، لعق الشفاه، أو تجنب النظر، مؤكدين أن التدخل البيطري السريع وتوفير بيئة هادئة للحيوان عند رصد هذه العلامات هو السبيل الأمثل لاحتواء الموقف وعلاج المسبب الحقيقي وراء هذه التصرفات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e7f6b61ea23.webp" length="22438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سلوك الكلاب, عدوانية الكلاب, الصحة البيطرية, تربية الكلاب, أمراض الكلاب, لغة جسد الكلاب, ألم الحيوانات, اضطرابات هرمونية, صحة الحيوان الأليف, تغير السلوك المفاجئ, نصائح بيطرية, داء الكلب, خرف الكلاب, التوتر عند الكلاب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الكرفس يدعم صحة القلب ويخفض ضغط الدم بشكل طبيعي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الكرفس-يدعم-صحة-القلب-ويخفض-ضغط-الدم-بشكل-طبيعي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الكرفس-يدعم-صحة-القلب-ويخفض-ضغط-الدم-بشكل-طبيعي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُصنَّف الكرفس ضمن الخضراوات التي أثارت اهتمام الباحثين لدوره المحتمل في خفض ضغط الدم، خاصة عند إدراجه بانتظام في نظام غذائي متوازن. ووفق تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن هذا التأثير يستند إلى معطيات علمية ويرتبط بآليات متعددة داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُظهر الدراسات أن الكرفس غني بالبوتاسيوم، وهو عنصر يساعد الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد، مما يحد من احتباس السوائل ويساهم في خفض ضغط الدم، إضافة إلى دوره في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يحتوي الكرفس على مركب يُعرف بـNBP، يعمل بطريقة قريبة من بعض أدوية الضغط، إذ يعزز إدرار البول ويساعد على استرخاء الأوعية، ما يؤدي إلى تقليل مستويات الضغط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضم أيضاً مركبات نباتية مثل “الأبيجينين”، وهي مضادات أكسدة تساهم في تقليل الالتهاب وتحسين مرونة الأوعية الدموية، فضلاً عن دورها في تعزيز إنتاج “أكسيد النيتريك” الذي يساعد على توسيع الأوعية وخفض الضغط بشكل طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي دراسة محدودة، أدى تناول مكملات بذور الكرفس لمدة أربعة أسابيع إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي بحوالي 11 ملم زئبق، والانبساطي بنحو 6.5 ملم زئبق، دون تسجيل آثار جانبية بارزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج، يشدد الخبراء على أن الكرفس لا يُعد بديلاً للعلاج، بل عنصرًا مكملاً ضمن أنظمة غذائية صحية مثل حمية DASH التي تعتمد على الخضراوات والفواكه وتقليل الملح. كما لا توجد جرعة محددة بدقة لتحقيق هذا التأثير، ما يجعل الاستهلاك المنتظم ضمن نظام متوازن هو الخيار الأنسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح المختصون بعدم الإفراط في تناوله أو في مكملاته، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية لخفض الضغط، لتفادي حدوث انخفاض مفرط. وفي المجمل، يمكن للكرفس أن يدعم صحة القلب ويساهم في ضبط ضغط الدم، لكن تأثيره يظل جزءًا من نمط حياة صحي شامل، وليس حلاً مستقلاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e8058f85c59.webp" length="34498" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 02:00:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكرفس, خفض ضغط الدم, ضغط الدم, فوائد الكرفس, البوتاسيوم, الأوعية الدموية, NBP, الأبيجينين, مضادات الأكسدة, أكسيد النيتريك, صحة القلب, Verywell Health, حمية DASH, تقليل الملح, مكملات الكرفس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>باحثون من جامعة ألبرتا يطورون دواءً جديداً يمنع انتشار السرطان ويحمي عضلة القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-من-جامعة-ألبرتا-يطورون-دواءً-جديداً-يمنع-انتشار-السرطان-ويحمي-عضلة-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-من-جامعة-ألبرتا-يطورون-دواءً-جديداً-يمنع-انتشار-السرطان-ويحمي-عضلة-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن فريق بحثي من جامعة ألبرتا من تحقيق اختراق طبي واعد عبر تطوير عقار جديد يهدف إلى معالجة واحدة من أكبر معضلات الطب الحديث، وهي الموازنة بين القضاء على الأورام وحماية عضلة القلب من الآثار الجانبية المدمرة للعلاجات الكيميائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا الابتكار على استهداف بروتين محدد يُدعى ZNF281، حيث طور الباحثون مركباً دوائياً أطلقوا عليه اسم ZIM ليكون بمثابة مثبط لهذا البروتين الذي يلعب دوراً مزدوجاً وضاراً في الجسم، فهو يساهم من جهة في تلف أنسجة القلب أثناء تلقي المريض للعلاج الكيميائي، ومن جهة أخرى يحفز نمو الخلايا السرطانية وانتشارها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد أظهرت التجارب المخبرية التي أجريت على نماذج مصابة بسرطان الرئة وسرطان الجلد &quot;الميلانيني&quot; نتائج مبهرة، حيث أدى دمج عقار ZIM مع العلاج الكيميائي التقليدي &quot;أنثراسيكلين&quot; إلى حماية القلب من الفشل الوظيفي مع تحقيق تراجع ملحوظ في حجم الأورام والحد من قدرتها على الانتقال لأعضاء أخرى، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات أكثر أماناً وفاعلية لمرضى السرطان الذين يعانون من مخاطر أمراض القلب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e6a75879d8e.webp" length="21252" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>السرطان, علاج السرطان, جامعة ألبرتا, أمراض القلب, العلاج الكيميائي, بروتين ZNF281, عقار ZIM, حماية القلب, أورام الرئة, سرطان الجلد, الميلانوما, ابتكار طبي, أخبار الطب, صحة القلب, فشل القلب, الآثار الجانبية للكيماوي, الأنثراسيكلين, تطوير الأدوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطعمة يومية تساعد على تبييض الأسنان بشكل طبيعي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطعمة-يومية-تساعد-على-تبييض-الأسنان-بشكل-طبيعي-27954</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطعمة-يومية-تساعد-على-تبييض-الأسنان-بشكل-طبيعي-27954</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت أخصائية في صحة الفم بأن عدداً من الأطعمة المتداولة يومياً يمكن أن يساهم في الحفاظ على بياض الأسنان بطرق طبيعية. وأوضحت الخبيرة، المعروفة على منصات التواصل باسم @avalene.r، أن الحصول على ابتسامة أكثر إشراقاً لا يستدعي بالضرورة اللجوء إلى حلول مكلفة، بل يمكن تحقيقه عبر تغييرات بسيطة في النظام الغذائي، إلى جانب الالتزام بروتين منتظم للعناية بالفم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن التفاح والفراولة والكرفس والجبن من أبرز الأطعمة التي تساعد على تبييض الأسنان، وهو ما تؤكده أيضاً شركة Colgate، التي أوضحت أن الجبن، بفضل غناه بالكالسيوم، يلعب دوراً مهماً في تقوية الأسنان والعظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن تناول الجبن قد يساهم في الحد من التسوس والتصبغات، عبر رفع مستوى الرقم الهيدروجيني في الفم، ما يساعد على تقليل الحموضة، فضلاً عن دوره في تحقيق توازن بين البكتيريا النافعة والضارة، خاصة عند تناوله مع منتجات مثل الزبادي. وتُعد الأنواع الصلبة، كـالبارميزان والرومانو، أكثر فاعلية في إزالة بقايا الطعام والبقع العالقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الأطعمة المقرمشة، مثل التفاح والكرفس، فتسهم في تحفيز إفراز اللعاب، الذي يعد خط الدفاع الأول ضد تسوس الأسنان. وينطبق الأمر نفسه على الجزر والمكسرات، التي تساعد بدورها في تنظيف الأسنان بشكل طبيعي والتقليل من البقع السطحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أشارت “كولغيت” إلى أهمية الأناناس، لاحتوائه على إنزيم “البروميلين”، الذي يساعد على تفكيك الجير وإزالة التصبغات السطحية، إضافة إلى مساهمته في التخفيف من التهابات اللثة، وفق ما أظهرته دراسات علمية متخصصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم توفر منتجات تبييض الأسنان دون وصفة طبية، تؤكد الشركة أن الحفاظ على نظافة الفم بشكل يومي، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن، يظل العامل الأهم للحصول على نتائج فعالة ومستدامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يُنصح بالتقليل من استهلاك بعض الأطعمة والمشروبات التي قد تؤدي إلى تصبغ الأسنان، مثل القهوة والشاي، إضافة إلى التوت وصلصات المعكرونة وأطباق الكاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولضمان صحة الفم والأسنان، يشدد المختصون على ضرورة تنظيف الأسنان بانتظام، مع استشارة طبيب الأسنان قبل إدخال تغييرات كبيرة على النظام الغذائي أو استخدام منتجات جديدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e17aae25883.webp" length="9850" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 02:00:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تبييض الأسنان طبيعي, أطعمة تبيض الأسنان, طرق تبييض الأسنان, صحة الفم, العناية بالأسنان, إزالة تصبغات الأسنان, أطعمة مفيدة للأسنان, التفاح للأسنان, الجبن وتبييض الأسنان, الأناناس للأسنان, البروميلين, تنظيف الأسنان, تسوس الأسنان, حماية الأسنان, ابتسامة بيضاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بشرى لمرضى السرطان.. روسيا تعلن توفير علاج &amp;quot;أوتزيفرا&amp;quot; المبتكر مجاناً للجميع</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بشرى-لمرضى-السرطان-روسيا-تعلن-توفير-علاج-أوتزيفرا-المبتكر-مجاناً-للجميع</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بشرى-لمرضى-السرطان-روسيا-تعلن-توفير-علاج-أوتزيفرا-المبتكر-مجاناً-للجميع</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت الأكاديمية إيلينا باروفيتشنيكوفا، المديرة العامة للمركز الوطني للبحوث الطبية لأمراض الدم بروسيا، عن إنجاز طبي بارز يتمثل في إنهاء التجارب السريرية لأول دواء روسي محلي الصنع يعتمد على تقنية خلايا &quot;CAR-T&quot; المتطورة، والذي يحمل اسم &quot;أوتزيفرا&quot; (Utzhefra).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستهدف هذا العقار علاج حالات ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد والأورام اللمفاوية الناتجة عن الخلايا البائية، حيث أظهرت النتائج نجاح استخدامه ضد مستضد &quot;CD19&quot; في أول تجربة سريرية من نوعها تشهدها البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المقرر أن تدخل هذه التقنية حيز التنفيذ الرسمي بحلول عام 2026 بعد استكمال الإجراءات القانونية والوثائق اللازمة لتسجيلها، مع التأكيد على أن العلاج سيكون متاحاً للمرضى بالمجان ضمن برنامج الضمانات الحكومية الذي سيتولى تمويل كافة حالات استخدام هذا العلاج النوعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإعلان، الذي تم خلال مؤتمر الذكرى المئوية لتأسيس المركز، بالتزامن مع خطوات روسية متسارعة في مجال علاج الأورام، شملت مؤخراً منح أول لقاح شخصي يعتمد على تقنية &quot;mRNA&quot; لمريض يعاني من سرطان الجلد في منطقة كورسك، مما يعزز التوجه نحو استخدام التقنيات المناعية الدقيقة لتدريب الجسم على محاربة الخلايا الخبيثة بفعالية أكبر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e010140996e.webp" length="21252" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أوتزيفرا, سرطان الدم, روسيا, علاج السرطان, خلايا CAR-T, الأورام اللمفاوية, وزارة الصحة الروسية, إيلينا باروفيتشنيكوفا, تجارب سريرية, الطب الحيوي, تقنية mRNA, ابيضاض الدم, أدوية مجانية, الضمان الصحي, ابتكارات طبية 2026, علاج الأورام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>السلطات الأمريكية تسحب مكملات غذائية شهيرة بسبب مخاطر تسمم الأطفال</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/السلطات-الأمريكية-تسحب-مكملات-غذائية-شهيرة-بسبب-مخاطر-تسمم-الأطفال</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/السلطات-الأمريكية-تسحب-مكملات-غذائية-شهيرة-بسبب-مخاطر-تسمم-الأطفال</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهدت الأسواق الأمريكية مؤخراً حملة استدعاء واسعة النطاق شملت أكثر من 350 ألف عبوة من مكملات الحديد الغذائية، وذلك إثر اكتشاف خلل جسيم في معايير السلامة يهدد حياة الأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت شركة &quot;Vitaquest International&quot; المصنعة لمجموعة متنوعة من العلامات التجارية الشهيرة، مثل &quot;Bari Life&quot; و&quot;Arey&quot; و&quot;NuLife&quot;، بأن المشكلة تكمن في تصميم العبوات الذي يفتقر لخاصية المقاومة والفتح الآمن ضد عبث الأطفال، مما يجعل محتوياتها سهلة الوصول للفئات العمرية الصغيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد حذر خبراء الصحة من أن هذا القصور في التغليف قد يترتب عليه تناول جرعات زائدة عن طريق الخطأ، وهو ما يضع حياة الأطفال على المحك نظراً لمخاطر الإصابات البالغة أو الوفاة التي قد تنجم عن تسمم الحديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقارير إلى أن المنتجات المعنية تم تداولها في الفترة ما بين أبريل 2023 وفبراير 2026، عبر منصات تسوق كبرى ومتاجر متخصصة مثل &quot;Amazon&quot; و&quot;Vitamin Shoppe&quot;، بأسعار متفاوتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضم قائمة العلامات التجارية المتأثرة أسماء معروفة منها &quot;Bird&amp;amp;Be&quot; و&quot;Sakara&quot; و&quot;Biote&quot; وغيرها الكثير، إلا أنه لم يتم رصد أي إصابات حتى اللحظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ووفقاً لهيئة سلامة المنتجات الاستهلاكية، فإن هذه المكملات تنتهك &quot;قانون تغليف منع التسمم&quot;، حيث يُلزم القانون بيع المنتجات التي تحتوي على نسب محددة من الحديد في عبوات محكمة الإغلاق يصعب على الأطفال فتحها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الرغم من الأهمية الحيوية للحديد في تكوين &quot;الهيموغلوبين&quot; المسؤول عن نقل الأكسجين، إلا أن تجاوز الجرعات الموصى بها، خاصة لدى الأطفال الذين قد يخلطون بين المكملات والحلوى، يؤدي إلى تلف خلوي حاد واضطرابات في الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتمثل الأعراض الأولية للتسمم في القيء والإسهال وآلام البطن، وقد تتفاقم إلى نزيف داخلي وصدمة حادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولتجنب هذه المخاطر، شددت السلطات على ضرورة إبعاد هذه المنتجات فوراً عن متناول الأطفال، وحثت المستهلكين على التواصل مع الشركات المصنعة لاستبدال الأغطية أو استرداد قيمة المنتجات، مؤكدة أن التدخل الطبي المبكر واستخدام الترياق المناسب هما السبيل الوحيد للنجاة في حالات التسمم الحادة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69debdae6a5d7.webp" length="34020" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 04:00:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سحب منتجات, مكملات الحديد, تسمم الأطفال, سلامة المستهلك, الولايات المتحدة, مكملات غذائية, Vitaquest International, مخاطر صحية, جرعة زائدة, أغطية مقاومة للأطفال, هيئة سلامة المنتجات, فقر الدم, صحة الطفل, تحذير طبي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تقنية جديدة لرصد أمراض الرئة خلال دقائق عبر تحليل هواء الزفير</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تقنية-جديدة-لرصد-أمراض-الرئة-خلال-دقائق-عبر-تحليل-هواء-الزفير</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تقنية-جديدة-لرصد-أمراض-الرئة-خلال-دقائق-عبر-تحليل-هواء-الزفير</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة علمية متقدمة، تمكن باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من تطوير نموذج أولي لمستشعر مبتكر، قد يحدث تحولا جذريا في طريقة تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، من خلال الاعتماد على تحليل هواء الزفير بدل الوسائل التقليدية مثل الأشعة والفحوصات المخبرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد التقنية الجديدة على جهاز بالغ الصغر، بحجم شريحة إلكترونية، يلتقط مركبات كيميائية دقيقة تعرف باسم “المؤشرات الحيوية”. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتم ربط هذه المؤشرات بجسيمات نانوية قابلة للاستنشاق، تعمل كحاملات ذكية داخل الجهاز التنفسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن فكرة الابتكار في أن هذه المؤشرات لا تنفصل عن الجسيمات إلا في حالة وجود إشارات مرضية محددة داخل الجسم، مثل الإنزيمات التي تنتج أثناء الإصابة بالتهابات رئوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبدأ العملية عندما يستنشق المريض الجسيمات النانوية، المشابهة في طريقة استخدامها لبخاخات الربو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في الحالة الطبيعية، تمر الجسيمات عبر الجهاز التنفسي وتخرج دون تغيير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في حال وجود مرض، فإن الإنزيمات المرتبطة بالعدوى تقوم بتفكيك المؤشرات الحيوية، لتتحول إلى إشارات يمكن رصدها لاحقا في هواء الزفير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بعد ذلك، يقوم الجهاز بالتقاط هذه الإشارات وتحليلها للتأكد من وجود المرض أو غيابه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا النظام على تقنيات تحليل متطورة مثل التحليل الطيفي والبلازمونيات، ما يسمح برصد كميات شديدة الصغر من الجزيئات بدقة عالية جدا، حتى في مستويات تركيز منخفضة للغاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أظهرت التجارب الأولية قدرة هذا النظام على اكتشاف الإشارات الكيميائية المرتبطة بالأمراض بكفاءة ملحوظة داخل المختبرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحمل هذا الابتكار مجموعة من المزايا المحتملة، من أبرزها:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تقليص وقت التشخيص إلى دقائق بدل ساعات أو أيام&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تقليل الحاجة إلى الإجراءات الجراحية أو سحب العينات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إمكانية استخدامه في العيادات أو حتى المنازل مستقبلا&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;دعم الكشف المبكر عن الأمراض وتحسين فرص العلاج&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم النتائج المشجعة، لا تزال التقنية في مراحلها المبكرة، حيث جرى اختبارها فقط على نماذج حيوانية مثل الفئران، ولم تدخل بعد مرحلة التجارب السريرية على البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تشير النتائج الأولية إلى دقة واعدة في تتبع المؤشرات الكيميائية المرتبطة بالأمراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يقتصر هذا الابتكار على أمراض الالتهاب الرئوي فقط، بل يُرتقب تطويره مستقبلا ليشمل تشخيص أمراض رئوية أخرى، إضافة إلى رصد ملوثات الهواء وربما الكشف عن أمراض متعددة عبر ما يشبه “بصمة نفس” لكل حالة صحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dec393c9527.webp" length="21388" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>MIT, مستشعر طبي, تشخيص أمراض الرئة, الالتهاب الرئوي, تحليل الزفير, النفس, جسيمات نانوية, مؤشرات حيوية, تقنية طبية, ابتكار علمي, التشخيص السريع, الطب الدقيق, التحليل الطيفي, البلازمونيات, الكشف المبكر, أمراض الجهاز التنفسي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>البروفيسور المغربي ميمون عزوز يتوج بجائزة &amp;quot;الإنجاز المتميز&amp;quot; بلندن تقديراً لابتكاراته في العلاج الجيني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/البروفيسور-المغربي-ميمون-عزوز-يتوج-بجائزة-الإنجاز-المتميز-بلندن-تقديراً-لابتكاراته-في-العلاج-الجيني</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/البروفيسور-المغربي-ميمون-عزوز-يتوج-بجائزة-الإنجاز-المتميز-بلندن-تقديراً-لابتكاراته-في-العلاج-الجيني</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;توجت الجمعية البريطانية للعلاج الجيني والخلايا مساراً علمياً استثنائياً للبروفيسور المغربي ميمون عزوز، بمنحه جائزة &quot;الإنجاز المتميز&quot; في قلب العاصمة لندن يوم 11 أبريل 2026، وهو تكريم رفيع يعكس حجم إسهاماته الجوهرية في صياغة مستقبل الطب الحديث وتطوير تقنيات العلاج الجيني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقود هذا العالم المغربي اليوم مركز الابتكار في العلاج الجيني بجامعة &quot;شيفيلد&quot; البريطانية، حيث نجح ببراعة في سد الفجوة بين الأبحاث المخبرية المعقدة والتطبيقات السريرية الواقعية، محولاً الأمل إلى حقيقة لمرضى يعانون من اضطرابات عصبية كانت تُصنف لزمن طويل كحالات مستعصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبدأت رحلة عزوز في عام 1997، ليصبح خلال عقود أحد أبرز المراجع الدولية في علوم الأعصاب التطبيقية، متميزاً بقدرته الفائقة على قيادة التحالفات العلمية الكبرى، والتي تجلت في إدارته لتحالف أوروبي يضم 34 مؤسسة وبميزانية ضخمة تناهز 25.5 مليون يورو، فضلاً عن نجاحه في استقطاب تمويلات بحثية تجاوزت 34 مليون جنيه إسترليني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتظل بصمته الأبرز في دراسة الجين &quot;SMN&quot; التي أحدثت ثورة في علاج ضمور العضلات الشوكي، إلى جانب أبحاثه الرائدة في مواجهة مرض &quot;باركنسون&quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتوقف طموح البروفيسور عزوز عند حدود المختبر، بل امتد ليرسخ مكانته كمبتكر ورائد أعمال عبر تأسيس شركات حيوية مثل &quot;BlackfinBio&quot; والمساهمة في إنشاء مراكز تصنيع متطورة، مما جعل منه جسراً حيوياً يربط بين نبل البحث العلمي وقوة الصناعة الحيوية العالمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dd6cf336893.webp" length="17770" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 22:24:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ميمون عزوز, العلاج الجيني, المغرب, لندن, جائزة الإنجاز المتميز, الجمعية البريطانية للعلاج الجيني والخلايا, جامعة شيفيلد, علوم الأعصاب, ضمور العضلات الشوكي, مرض باركنسون, الابتكار الطبي, البحث العلمي, شركات التكنولوجيا الحيوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تعرف عل فوائد حبوب الإفطار في خفض ضغط الدم والكولسترول</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تعرف-عل-فوائد-حبوب-الإفطار-في-خفض-ضغط-الدم-والكولسترول-27602</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تعرف-عل-فوائد-حبوب-الإفطار-في-خفض-ضغط-الدم-والكولسترول-27602</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يلعب الإفطار دوراً محورياً في ضبط ضغط الدم، خصوصاً عند اختيار أطعمة غنية بالألياف ومنخفضة السكر، حيث تبرز بعض أنواع الحبوب كخيار غذائي يدعم صحة القلب بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لتقرير نشره موقع Verywell Health، فإن تناول الشوفان بانتظام يرتبط بانخفاض ضغط الدم، وخاصة الضغط الانقباضي، بمتوسط يتراوح بين 2 و3 ملم زئبق، وهي نسبة بسيطة ظاهرياً لكنها تصبح مؤثرة عند الالتزام بها ضمن نمط حياة صحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعزى هذا التأثير إلى احتواء الشوفان على ألياف “بيتا-غلوكان”، التي تساهم في تحسين صحة الأوعية الدموية وتقليل امتصاص الكوليسترول، كما أن نخالة الشوفان توفر فوائد مماثلة بفضل غناها بالألياف والمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تلعب دوراً مهماً في تنظيم ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات أيضاً إلى أن الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل ترتبط بتحسن مؤشرات صحة القلب، بما في ذلك خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، إضافة إلى دعم وظائف الشرايين بفضل محتواها الغني بالألياف والعناصر المعدنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تُعد خلطات “الموسلي” التي تجمع بين الشوفان والمكسرات والبذور خياراً غذائياً مفيداً، إذ توفر حوالي 7 غرامات من الألياف في الحصة الواحدة، ما يساعد على استقرار ضغط الدم. وفي المقابل، قد تقدم “الغرانولا” فوائد مشابهة، لكنها تتطلب الانتباه إلى نسب السكر والصوديوم في بعض أنواعها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحذر التوصيات الغذائية من الحبوب الغنية بالسكر أو الصوديوم، نظراً لأنها قد ترفع مستويات السكر في الدم أو تزيد من احتباس السوائل، مما قد يؤثر سلباً على ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تؤكد هذه المعطيات أن العلاقة بين الحبوب الصحية وضغط الدم هي علاقة ارتباط وليست علاجاً مباشراً، إذ تُعد هذه الأغذية جزءاً من نظام غذائي متكامل يشمل تقليل الملح وممارسة النشاط البدني بانتظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبشكل عام، يمكن لاختيارات الإفطار أن تشكل بداية يومية فعالة لتحسين صحة القلب، خاصة عند التركيز على الحبوب الكاملة والحد من الأطعمة المصنعة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dad18829e38.webp" length="53864" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 03:00:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الشوفان, ضغط الدم, خفض ضغط الدم, الإفطار الصحي, صحة القلب, الحبوب الكاملة, ألياف بيتا غلوكان, الكوليسترول, القمح الكامل, نخالة الشوفان, المغنيسيوم, البوتاسيوم, الموسلي, الغرانولا, السكر والصوديوم, ارتفاع ضغط الدم, النظام الغذائي الصحي, Verywell Health, غذاء صحي للقلب, الوقاية من أمراض القلب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف عن دواء جديد لتحسين أعراض التوحد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-عن-دواء-جديد-لتحسين-أعراض-التوحد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-عن-دواء-جديد-لتحسين-أعراض-التوحد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشف باحثون من جامعة ييل عن نتائج دراسة حديثة قد تمهد لفهم أعمق لبعض جوانب علاج اضطراب طيف التوحد، من خلال اختبار دواء معروف يُستخدم أساساً لأغراض طبية مختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الفريق في دراسته على تحليل تأثير 774 دواءً مصادقاً عليه من طرف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وذلك عبر تجارب على أسماك “الزيبرا” التي تم تعديلها وراثياً لإظهار خصائص مشابهة للتوحد. وخلال هذه الاختبارات، برز دواء ليفوكارنيتين، المعروف تجارياً باسم “كارنيتور”، كأكثر الأدوية تأثيراً، حيث ساهم في تحسين تفاعل هذه الأسماك مع محيطها واستجابتها له.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُستعمل هذا الدواء أساساً لعلاج نقص “كارنيتين”، وهو اضطراب وراثي نادر يؤثر على قدرة الجسم في إنتاج أو نقل هذه المادة الضرورية لإنتاج الطاقة داخل الخلايا، كما يُوصف في بعض الحالات الطبية الأخرى، ويتم صرفه على نطاق واسع في الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجح الباحثون أن تأثير “ليفوكارنيتين” قد يرتبط بدوره في تعزيز إنتاج الطاقة داخل الدماغ، خاصة في مناطق يُلاحظ انخفاض نشاطها لدى بعض المصابين بالتوحد، مثل المناطق المرتبطة باللغة والعواطف، رغم أن آلية عمله الدقيقة لا تزال غير مفهومة بالكامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق الدراسة، قام الفريق بإدخال جينات بشرية مرتبطة بالتوحد، من بينها SCN2A وDYRK1A، إلى أسماك الزيبرا، وهي طفرات جينية نادرة لا تظهر إلا لدى نسبة محدودة من المصابين. كما تم اختبار الأدوية أيضاً على أسماك غير معدلة وخلايا جذعية بشرية، بهدف التأكد من السلامة ودراسة التأثيرات البيولوجية المختلفة، قبل التوصل إلى أن “ليفوكارنيتين” أظهر نتائج واعدة مقارنة بباقي الأدوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت قائدة الدراسة، إيلين هوفمان، أن التباين الكبير في أعراض وجينات التوحد يجعل إيجاد علاج موحد أمراً معقداً، مؤكدة أن التركيز على الجينات المرتبطة بهذا الاضطراب قد يفتح آفاقاً لعلاجات موجهة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أهمية هذه النتائج، شدد الباحثون على أنها ما تزال في مراحلها الأولية، ولا تتيح حالياً اعتماد الدواء لعلاج التوحد، محذرين من استخدامه خارج الإشراف الطبي، ومؤكدين الحاجة إلى تجارب سريرية على البشر قد تمتد لسنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأمل الفريق أن تساهم هذه المعطيات في تطوير أبحاث مستقبلية تقود إلى علاجات أكثر دقة تستهدف أنواعاً محددة من التوحد، بدلاً من البحث عن علاج شامل لكل الحالات، علماً أن الدراسة نُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d9864fd5fe7.webp" length="23560" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 06:00:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>التوحد, اضطراب طيف التوحد, علاج التوحد, ليفوكارنيتين, Carnitor, دراسة جامعة ييل, أبحاث التوحد 2026, أدوية التوحد, FDA أدوية, تحسين سلوك التوحد, الجينات SCN2A DYRK1A, أسماك الزيبرا, تجارب علمية التوحد, علاج التوحد المحتمل, خلايا جذعية, دراسات طبية حديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف أساسا جينيا مشتركا بين الاضطرابات النفسية والجسدية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-أساسا-جينيا-مشتركا-بين-الاضطرابات-النفسية-والجسدية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-أساسا-جينيا-مشتركا-بين-الاضطرابات-النفسية-والجسدية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة تحولا مهما في فهم العلاقة بين الصحة النفسية والجسدية، بعدما خلصت إلى وجود أساس وراثي مشترك يجمع بينهما، ما يعيد طرح فكرة الفصل التقليدي بين الأمراض النفسية وأمراض الجسد، ويؤكد أن الاثنين قد ينتميان إلى منظومة بيولوجية واحدة تتحكم في قابلية الإنسان للإصابة بالمرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها منصة “Medical Xpress”، وشملت بيانات نحو 1.9 مليون شخص، فقد تبين وجود تداخل واضح في عوامل الخطر بنسبة تصل إلى 42 في المائة، حيث ترتبط جينات الاكتئاب والقلق بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب، بينما يرتبط الفصام بمشكلات على مستوى الجهاز الهضمي، وهو ما يفسر تزامن معاناة عدد كبير من المرضى من اضطرابات نفسية وجسدية في الوقت نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات نفسها إلى أن الاضطرابات النفسية قد ترفع احتمالات الإصابة بأمراض جسدية بنسب كبيرة قد تصل إلى 400 في المائة، إما نتيجة تشارك جيني مباشر أو بسبب تفاعل متبادل بين الحالة النفسية والسلوك الصحي، أو حتى نتيجة تأثير الأمراض الجسدية على الاستقرار النفسي ورفع مستويات الضغط والتوتر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الدراسة لم تثبت علاقة سببية مباشرة بين الجانبين، فإنها تدعم بقوة ضرورة اعتماد مقاربة طبية شاملة تتعامل مع الجسد والعقل كوحدة واحدة، بما يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر تكاملا تستهدف الجانبين في آن واحد، وقد يسهم ذلك مستقبلا في تغيير طرق تشخيص وعلاج الأمراض وتطوير الأدوية بشكل أكثر دقة وفعالية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d9822d10a72.webp" length="18414" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 02:00:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الصحة النفسية, الأمراض الجسدية, الجينات, الاكتئاب, القلق, الفصام, أمراض القلب, الجهاز الهضمي, دراسة علمية, Medical Xpress, الاضطرابات النفسية, الطب الحديث, العوامل الوراثية, الصحة الشاملة, الطب النفسي الجسدي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دارسة تكشف تفوق زيت الزيتون على الزبدة في حماية القلب من الأمراض</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/داري-تكشف-تفوق-زيت-الزيتون-على-الزبدة-في-حماية-القلب-من-الأمراض-27473</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/داري-تكشف-تفوق-زيت-الزيتون-على-الزبدة-في-حماية-القلب-من-الأمراض-27473</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا يزال النقاش مستمرا حول الخيار الأفضل لصحة القلب بين زيت الزيتون والزبدة، غير أن المعطيات العلمية تميل بوضوح لصالح زيت الزيتون، خصوصا عند مقارنة تأثير كل منهما على مستويات الكوليسترول في الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الكوليسترول مادة ضرورية ينتجها الجسم، لكنه ينقسم إلى نوعين: الكوليسترول الجيد (HDL) والكوليسترول الضار (LDL)، حيث يشكل ارتفاع هذا الأخير خطرا على القلب ويرتبط بزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبين الدراسات أن زيت الزيتون يحتوي على نسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي تساهم في خفض الكوليسترول الضار ورفع مستوى الكوليسترول الجيد، كما تساعد على تقليل الالتهابات وخفض ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز زيت الزيتون، خاصة البكر الممتاز، باحتوائه على مضادات أكسدة طبيعية تُعرف بـ&quot;البوليفينولات&quot;، والتي تلعب دورا مهما في الحد من الإجهاد التأكسدي وتحسين صحة الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت إحدى الدراسات أن استهلاك زيت الزيتون لمدة أربعة أسابيع أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار لدى المشاركين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، تحتوي الزبدة على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، المرتبطة بارتفاع الكوليسترول الضار، ورغم أنها قد ترفع أيضا الكوليسترول الجيد، فإن تأثيرها السلبي يظل أكثر وضوحا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن ملعقة واحدة من الزبدة تتضمن أكثر من 7 غرامات من الدهون المشبعة، وهو ما يقترب من الحد الأقصى الموصى به يوميا، خاصة ضمن نظام غذائي يعتمد على 2000 سعرة حرارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصي الإرشادات الغذائية بأن تمثل الدهون غير المشبعة ما بين 20% و25% من إجمالي السعرات اليومية، مقابل تقليل الدهون المشبعة إلى أقل من 10%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، يُعد زيت الزيتون من أبرز مصادر الدهون الصحية، إلى جانب المكسرات والأسماك، بينما يُنصح بالحد من استهلاك الزبدة أو استعمالها باعتدال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ارتباط الزبدة بزيادة مخاطر أمراض القلب، فإن هذه العلاقة ليست حاسمة في جميع الحالات، إذ تلعب عوامل أخرى مثل نمط الحياة والنظام الغذائي العام دورا مؤثرا. ومع ذلك، يظل زيت الزيتون الخيار الأفضل عند المقارنة، مع التأكيد على أهمية الاعتدال وتنوع مصادر الدهون للحفاظ على صحة جيدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d83d6bacc02.webp" length="53620" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 06:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>زيت الزيتون, الزبدة, صحة القلب, الكوليسترول الضار LDL, الكوليسترول الجيد HDL, الدهون المشبعة, الدهون غير المشبعة, فوائد زيت الزيتون, أضرار الزبدة, ضغط الدم, أمراض القلب, السكتة الدماغية, البوليفينولات, مضادات الأكسدة, التغذية الصحية, النظام الغذائي الصحي, دهون صحية, خفض الكوليسترول, صحة الأوعية الدموية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف ارتباط النظام الغذائي النباتي الصحي بانخفاض خطر الخرف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-ارتباط-النظام-الغذائي-النباتي-الصحي-بانخفاض-خطر-الخرف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-ارتباط-النظام-الغذائي-النباتي-الصحي-بانخفاض-خطر-الخرف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة واضحة بين نوعية النظام الغذائي النباتي وخطر الإصابة بالخرف، حيث بينت النتائج أن تحسين جودة الأكل النباتي قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بألزهايمر وأمراض عقلية مرتبطة به، حتى لدى كبار السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الدراسة التي نُشرت يوم 8 أبريل 2026 في مجلة “Neurology”، فإن الأشخاص الذين اتجهت عاداتهم الغذائية نحو اختيارات أقل صحية سجلوا ارتفاعًا في خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25%، بينما تراجع هذا الخطر بنسبة 11% لدى المشاركين الذين قاموا بتحسين نظامهم الغذائي نحو نمط أكثر صحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت نتائج البحث أن الاعتماد على نظام نباتي ليس كافيًا وحده للحماية، بل إن جودة المكونات هي العامل الحاسم، إذ تبين أن الأنظمة النباتية الغنية بالأطعمة الصحية ترتبط بانخفاض واضح في احتمالات الإصابة، في حين أن الأنماط النباتية التي تعتمد على أغذية مصنعة أو منخفضة القيمة الغذائية قد تؤدي إلى نتائج عكسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقسم الباحثون الأنظمة الغذائية محل الدراسة إلى ثلاثة أنماط رئيسية؛ أولها نظام نباتي عام يقوم على تقليل المنتجات الحيوانية مثل اللحوم والألبان والبيض دون التركيز على جودة البدائل الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما النوع الثاني فهو النظام النباتي الصحي، ويعتمد على استهلاك الحبوب الكاملة والخضر والفواكه والبقوليات والمكسرات والزيوت النباتية، إضافة إلى مشروبات مثل الشاي والقهوة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يشمل النوع الثالث النظام النباتي غير الصحي، الذي يرتكز على الحبوب المكررة والمشروبات السكرية والعصائر والأطعمة الغنية بالسكريات والمواد المصنعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على بيانات 92,849 مشاركًا بمتوسط عمر 59 عامًا عند بداية المتابعة، ينتمون إلى خلفيات عرقية متعددة تشمل الأمريكيين الأفارقة واليابانيين الأمريكيين واللاتينيين وسكان هاواي الأصليين والبيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة متابعة امتدت في المتوسط إلى 11 عامًا، سجل الباحثون 21,478 حالة إصابة بمرض ألزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف، ما أتاح لهم تحليل العلاقة بين نمط الغذاء وتطور هذه الأمراض العصبية بشكل دقيق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d83a2e4898f.webp" length="44942" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 00:30:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>النظام الغذائي النباتي, الخرف, ألزهايمر, دراسة علمية, التغذية الصحية, صحة الدماغ, مجلة نيرولوجي, الوقاية من الأمراض العصبية, الحبوب الكاملة, الفواكه والخضروات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الذكاء الاصطناعي يتعرف على سرطان الحنجرة من نبرة الإنسان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الذكاء-الاصطناعي-يتعرف-على-سرطان-الحنجرة-من-نبرة-الإنسان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الذكاء-الاصطناعي-يتعرف-على-سرطان-الحنجرة-من-نبرة-الإنسان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت أبحاث حديثة أن صوت الإنسان قد يحمل مؤشرات دقيقة يمكن أن تساعد في التشخيص المبكر لبعض الأمراض، بينها سرطان الحنجرة، الذي يعد من المشاكل الصحية العالمية البارزة، حيث أصاب نحو 1.1 مليون شخص عام 2021 وتسبب في وفاة حوالي 100 ألف شخص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسات إلى أن فرص الشفاء من هذا المرض تتراوح بين 35% و78% خلال خمس سنوات، وتتوقف بشكل كبير على سرعة اكتشاف الورم ومدى تطوره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، كشف فريق بحثي من جامعة أوريغون للعلوم الصحية بالولايات المتحدة عن أن التغيرات الطفيفة في نبرة الصوت أو ارتفاعه أو وضوحه قد تكون مؤشرا لوجود أورام في الحنجرة أو الحبال الصوتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أشار الباحثون إلى إمكانية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه التسجيلات الصوتية كأداة تشخيصية مبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركزت الدراسة التي نشرتها مجلة Frontiers in Digital Health على فحص أكثر من 12 ألف تسجيل صوتي لأكثر من 300 متطوع من أمريكا الشمالية، ضمن مشروع بحثي حمل اسم Bridge 2 AL Voice.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت قاعدة البيانات متطوعين مصابين بسرطان الحنجرة، أو أورام حميدة في الحبال الصوتية، أو اضطرابات مثل شلل الحبال الصوتية وخلل النطق التشنجي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج قدرة برامج الذكاء الاصطناعي على رصد الفروق الطفيفة في الأصوات بين المصابين بأمراض مختلفة، بما يمكن من تشخيص سرطان الحنجرة خصوصا لدى الرجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الباحث فيليب جينكنز، المتخصص في المعلوماتية الطبية، إن هذه النتائج &quot;تفتح الباب أمام استخدام قواعد البيانات الصوتية الكبيرة لتحويل الصوت إلى أداة حيوية عملية تساعد على الكشف المبكر عن السرطان، ما قد يحدث ثورة في طرق التشخيص مستقبلا&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d6ddff08907.webp" length="17490" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 02:00:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>صوت الإنسان, الذكاء الاصطناعي, سرطان الحنجرة, التشخيص المبكر, الحبال الصوتية, نبرة الصوت, Frontiers in Digital Health, جامعة أوريغون, Bridge 2 AL Voice, تكنولوجيا طبية, الصحة الرقمية, الأورام, المعلوماتية الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دكتورة روسية تكشف 7 خطوات بسيطة قد تساعدك على العيش أطول بصحة أفضل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دكتورة-روسية-تكشف-7-خطوات-بسيطة-قد-تساعدك-على-العيش-أطول-بصحة-أفضل-27311</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دكتورة-روسية-تكشف-7-خطوات-بسيطة-قد-تساعدك-على-العيش-أطول-بصحة-أفضل-27311</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حددت الدكتورة ليوبوف دروزدوفا، كبيرة أخصائيي الوقاية الطبية في وزارة الصحة الروسية، بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يُخلد سنوياً في 7 أبريل، سبعة مبادئ أساسية من شأنها المساهمة في إطالة العمر والحفاظ على الصحة العامة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المتحدثة أن هذه المبادئ ترتكز أولاً على الإقلاع عن التدخين، باعتباره من أبرز العوامل المسببة لتضرر جدران الأوعية الدموية وتكوّن لويحات تصلب الشرايين، وهو ما يرفع من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما أشارت إلى أن الجسم يبدأ في استعادة توازنه مباشرة بعد التوقف عن التدخين، وأن خطر مضاعفات القلب والأوعية الدموية ينخفض إلى النصف خلال سنة واحدة فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت أيضاً على أهمية تجنب تناول الكحول، نظراً لتأثيره السلبي على القلب والجهاز العصبي، حيث يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في نظم القلب واعتلال عضلة القلب، فضلاً عن إتلاف الخلايا العصبية، مؤكدة أن الامتناع عنه يساهم في الحد من هذه المخاطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين التوصيات التي شددت عليها كذلك، الحد من استهلاك الملح، إذ إن الإفراط في تناول الصوديوم يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم، ويرفع من حجم الدم وضغطه، ما ينعكس سلباً على القلب والكليتين. وبالتالي، فإن تقليل الملح في النظام الغذائي يساعد على حماية هذين العضوين وخفض ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصت دروزدوفا بـالإكثار من تناول الفواكه والخضراوات، مشيرة إلى ضرورة استهلاك ما لا يقل عن 400 غرام يومياً، لما توفره هذه الأغذية من فيتامينات ومعادن تساهم في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن دورها في دعم الصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت كذلك أهمية المشي وممارسة النشاط البدني بشكل يومي، معتبرة أن النشاط المعتدل، مثل المشي لمدة تتراوح بين 150 و300 دقيقة أسبوعياً، يساهم في تقوية القلب والعضلات، وضبط الوزن، وتحسين الدورة الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق نفسه، شددت على ضرورة الحصول على نوم كافٍ يتراوح بين 7 و8 ساعات يومياً، لما لذلك من دور أساسي في تعافي الجسم، وتقليل مستويات التوتر، والحفاظ على التوازن النفسي والجسدي، إضافة إلى مساهمته في الوقاية من عدد من الأمراض المزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما المبدأ السابع، فيتمثل في الحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي، من خلال التواصل مع المقربين، وتعلم مهارات جديدة، والقراءة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، وهي ممارسات تساهم في تنشيط الدماغ، وتأخير التراجع المعرفي، وتعزيز صفاء الذهن مع التقدم في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام حديثها، أكدت الدكتورة ليوبوف دروزدوفا أن الالتزام المنتظم بهذه المبادئ السبعة من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على الصحة العامة، وأن يسهم في إطالة العمر وتحسين جودة الحياة بصورة ملحوظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d5989970675.webp" length="69560" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 08 Apr 2026 06:00:29 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>إطالة العمر, أسرار إطالة العمر, كيف أعيش عمرا أطول, الصحة العامة, اليوم العالمي للصحة, وزارة الصحة الروسية, ليوبوف دروزدوفا, الإقلاع عن التدخين, أضرار التدخين, تجنب الكحول, تقليل الملح, الفواكه والخضراوات, المشي اليومي, النشاط البدني, النوم الصحي, النوم 8 ساعات, النشاط الذهني, الصحة العقلية, الوقاية من الأمراض, عادات صحية, أمراض القلب, ضغط الدم, تحسين الصحة, نمط حياة صحي, جودة الحياة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من مخاطر بخاخات التنظيف على الرئتين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-مخاطر-بخاخات-التنظيف-على-الرئتين-27230</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-مخاطر-بخاخات-التنظيف-على-الرئتين-27230</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذّرت دراسة حديثة من أن استنشاق الجزيئات المتطايرة الناتجة عن بعض منتجات التنظيف المنزلية الشائعة قد يشكل خطرا كبيرا على الرئتين، بل قد يكون أشد ضررا من ابتلاع هذه المواد عن طريق الخطأ. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب صحيفة ديلي مايل البرطيانية، فإن العديد من بخاخات المطهرات المستعملة داخل المنازل، من بينها منتجات معروفة مثل “كلوروكس”، تضم مركّبات تُعرف باسم الأمونيوم الرباعية (QACs)، وهي مواد كيميائية دخلت حيّز الاستخدام منذ أربعينيات القرن الماضي، وكان الاعتقاد السائد سابقا أن خطرها الأساسي يقتصر على حالات الابتلاع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن باحثين من جامعة كاليفورنيا، ديفيس كشفوا، من خلال تجارب مخبرية أُجريت على فئران، أن استنشاق هذه المركبات قد يكون أكثر خطورة بكثير، خاصة عند التعرض لمستويات مشابهة لتلك التي قد يستنشقها الإنسان أثناء استعمال بخاخات التنظيف داخل المنزل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن وصول هذه المواد إلى الجهاز التنفسي يؤدي إلى أضرار رئوية أكبر بكثير مقارنة بما يحدث عند دخولها إلى الجسم عبر الفم، حيث ارتبط التعرض لها عن طريق الاستنشاق بارتفاع واضح في حدة الإصابة ومعدلات الوفاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جينو كورتوباسي، أن النتائج كانت مفاجئة، مشيرا إلى أن استنشاق هذه المركبات تسبب في أضرار رئوية خطيرة ورفع احتمالات الوفاة بما يصل إلى 100 ضعف مقارنة بتناولها عن طريق الفم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الباحث إلى إعادة تقييم الانتشار الواسع لبخاخات المطهرات داخل المنازل، متسائلا عن مدى الحاجة الفعلية إلى استخدامها بهذه الكثافة، في ظل ما تشير إليه المعطيات الجديدة من مخاطر محتملة على الجهاز التنفسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت أبحاث سابقة للفريق نفسه أن حوالي 80 في المائة من الأشخاص يحملون آثارا من مركبات الأمونيوم الرباعية في دمائهم، وهو ما يعكس مدى اتساع نطاق التعرض لهذه المواد في الحياة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجّح الباحثون أن هذه المركبات قد تؤثر أيضا على قدرة الخلايا على إنتاج الطاقة، إذ بينت دراسة أُنجزت سنة 2021 أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة منها يعانون من تراجع في كفاءة الميتوكوندريا، وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الطاقة داخل الخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتبط هذا الخلل بعدد من المشكلات الصحية، من بينها التعب المزمن وضعف العضلات والتشوش الذهني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقف المخاطر عند هذا الحد، إذ تم ربط التعرض لهذه المركبات كذلك بظهور تهيج في الجلد والعينين، والتهابات، واضطرابات في التمثيل الغذائي، إضافة إلى أمراض تنفسية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d44064e1ea6.webp" length="9564" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 07 Apr 2026 06:00:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>منتجات التنظيف, بخاخات التنظيف, بخاخات المطهرات, مطهرات منزلية, أضرار منتجات التنظيف, أضرار بخاخات التنظيف, الرئتين, أضرار الرئتين, استنشاق مواد التنظيف, مواد التنظيف المنزلية, الأمونيوم الرباعية, QACs, كلوروكس, Clorox, دراسة علمية, دراسة حديثة, جامعة كاليفورنيا ديفيس, أمراض تنفسية, الربو, الانسداد الرئوي المزمن, التهاب الرئتين, الحساسية التنفسية, تهيج العينين, تهيج الجلد, المواد الكيميائية المنزلية, التمثيل الغذائي, الميتوكوندريا, التعب المزمن, ضعف العضلات, التشوش الذهني, الصحة المنزلية, مخاطر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف إمكانية إبطاء شيخوخة الذاكرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-إمكانية-إبطاء-شيخوخة-الذاكرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-إمكانية-إبطاء-شيخوخة-الذاكرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة قدرة العلماء على التدخل في مسار شيخوخة الذاكرة، من خلال استهداف بروتين محدد داخل الدماغ، ما يفتح آفاقا جديدة لعلاج اضطرابات التذكر المرتبطة بالتقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركزت الدراسة، التي قادها فريق بحثي بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، على بروتين يعرف باسم FTL1، حيث كشف الباحثون أن ارتفاع مستوياته يرافق تدهور أداء الدماغ، لا سيما في منطقة الحُصين، المسؤولة عن التعلم وتخزين المعلومات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب على النماذج الحيوانية أن زيادة هذا البروتين تؤدي إلى ضعف الروابط بين الخلايا العصبية وتراجع القدرات المعرفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى النقيض، فإن خفض مستوياته لدى الفئران المسنة ساهم في استعادة جزء من وظائف الذاكرة وتحسين التواصل العصبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت النتائج أن تأثير بروتين FTL1 يمتد إلى العمليات الحيوية داخل الخلايا، ما يبطئ نشاط الدماغ بشكل عام، إلا أن تنشيط الطاقة الخلوية ساعد على الحد من هذه التأثيرات، مما يعزز فكرة إمكانية تعديل مسار الشيخوخة بدل اعتباره حتمية بيولوجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن تطبيقها على الإنسان يحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية، نظرا لتعقيد العوامل المؤثرة في وظائف الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر خبراء أن هذه المؤشرات تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات مستقبلية قد تتيح إبطاء أو حتى عكس مظاهر التدهور المعرفي، ما قد يشكل تحولاً نوعياً في مواجهة أمراض الشيخوخة العصبية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d43a09d87bb.webp" length="18014" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 07 Apr 2026 00:00:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>شيخوخة الذاكرة, اضطرابات التذكر, التدهور المعرفي, أبحاث علمية, علاج الشيخوخة, الصحة العصبية, القدرات الذهنية, التجارب العلمية, تحسين الذاكرة, الدماغ البشري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الشاشات الرقمية.. فخ يهدد عقول الأطفال في سنواتهم الأولى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الشاشات-الرقمية-فخ-يهدد-عقول-الأطفال-في-سنواتهم-الأولى</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الشاشات-الرقمية-فخ-يهدد-عقول-الأطفال-في-سنواتهم-الأولى</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يؤكد الخبراء أن اعتياد الطفل على استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية لساعات يومياً ليس مجرد تمضية للوقت، بل هو خطر حقيقي يمتد تأثيره من النمو العقلي واللغوي المبكر وصولاً إلى مرحلة البلوغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد كشفت دراسات أمريكية حديثة، نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية لطب الأطفال، أن الأطفال في عمر السنة الذين يقضون أكثر من أربع ساعات يومياً أمام الشاشات يواجهون تأخراً ملحوظاً في مهارات التواصل وحل المشكلات عند وصولهم لسن الثانية والرابعة، فضلاً عن تراجع في نموهم الحركي والاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تسعى الدكتورة ميشيل داونز من جامعة دبلن عبر أبحاثها المخبرية لفهم هذا التأثير، مشددة على أن الفترة من الولادة وحتى سن الثانية هي المرحلة الأكثر حرجاً لتطور الدماغ والوظائف التنفيذية، مثل الذاكرة والتركيز وضبط النفس، وهي مهارات تفوق معدل الذكاء التقليدي أهمية في تحديد الجاهزية الأكاديمية للطفل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح الأبحاث أن الفص الجبهي للدماغ، المسؤول عن التعبير عن الشخصية وإنتاج اللغة والحركة الإرادية، يحتاج إلى سنوات طويلة لينضج، ويتأثر بشدة بنوعية المحفزات المحيطة بالطفل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وباستخدام تقنيات متطورة مثل تتبع حركة العين وتخطيط الدماغ الكهربائي، وجد الباحثون أن الإفراط الرقمي لا يشتت الانتباه فحسب، بل يفسد جودة النوم أيضاً، مما يفتح الباب أمام مشكلات صحية كالسمنة وضعف النشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما رصد المختصون تراجعاً في مهارات يدوية أساسية مثل الإمساك بالقلم، وتدهوراً في التنسيق بين اليد والعين، مع ضعف واضح في القدرة على التواصل البصري والاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحذر الدكتورة داونز من أن المحتوى سريع الإيقاع والألوان الصارخة يشكلان عبئاً إدراكياً يفوق قدرة الطفل على الاستيعاب، مؤكدة أن الروبوتات والشاشات لن تكون يوماً بديلاً عن التفاعل البشري الحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتماشياً مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي تمنع الشاشات تماماً للرضع، تشير داونز إلى أن السماح للأطفال الأكبر سناً بمشاهدة الأجهزة يجب أن يكون محدوداً، تفاعلياً، وتحت إشراف أبوي صارم، لأن غياب التواصل المباشر يحرم الطفل من القدرة على قراءة تعابير الوجه وتطوير صفة التعاطف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الختام، تبرز الدعوة للوالدين بضرورة العودة إلى الأنشطة التقليدية واللعب المباشر على الأرض مع أطفالهم، فالتفاعل الإنساني البسيط هو المحرك الحقيقي للطاقة والحيوية والتعلم السليم، مما يضمن بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل بمسؤولية مع العالم الرقمي في المستقبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d2e6c556709.webp" length="58292" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 06 Apr 2026 03:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الطفولة المبكرة, نمو الدماغ, الشاشات الرقمية, مهارات التواصل, التفاعل البشري, الوظائف التنفيذية, تأخر اللغة, الصحة النفسية للأطفال, تربية إيجابية, إدمان الأجهزة, الذكاء الاجتماعي, منظمة الصحة العالمية, أبحاث طب الأطفال, التطور الحركي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء مختصون في القلب يكشفون عن أطعمة تساعد على تقليل الكوليسترول</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-مختصون-في-القلب-يكشفون-عن-أطعمة-تساعد-على-تقليل-الكوليسترول-27105</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-مختصون-في-القلب-يكشفون-عن-أطعمة-تساعد-على-تقليل-الكوليسترول-27105</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشف خبراء في أمراض القلب عن نوعين من الأغذية قد يساهمان في خفض الكوليسترول بآلية قريبة من تلك التي تعتمدها أدوية الستاتين، المستخدمة عادة لتقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد ارتفاع الكوليسترول من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بـأمراض القلب والسكتات الدماغية. وينقسم الكوليسترول أساسًا إلى نوعين رئيسيين:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الكوليسترول الضار (LDL): وهو المسؤول عن نقل الكوليسترول من الكبد إلى مختلف أجزاء الجسم، لكن ارتفاع مستواه يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ما قد يحد من تدفق الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الكوليسترول الجيد (HDL): يعمل على إعادة الكوليسترول من الدم إلى الكبد للتخلص منه، ما يساهم في حماية القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعندما يتراكم LDL في الشرايين، تتكون ما يُعرف بـاللويحات الدهنية، التي قد تتصلب مع مرور الوقت وتتسبب في تضييق الشرايين. وإذا انفصل جزء من هذه اللويحات، فقد يؤدي ذلك إلى تجلط الدم، وهو ما قد يتسبب في نوبة قلبية أو سكتة دماغية. كما أن ارتفاع الكوليسترول يرتبط أيضًا بزيادة احتمالات الإصابة بـارتفاع ضغط الدم والسكري، وهما من أبرز عوامل الخطر القلبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، سلطت مؤسسة القلب البريطانية الضوء على بديلين غذائيين طبيعيين، أظهرت الأبحاث أنهما يساعدان في تحسين مستويات الكوليسترول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1- الشوفان&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أثبتت الدراسات أن الشوفان يمكن أن يساعد في تقليل الكوليسترول الضار، بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان تعرف باسم بيتا غلوكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعمل هذه الألياف على التقاط الكوليسترول داخل الجهاز الهضمي والحد من امتصاصه إلى مجرى الدم، ما يدفع الكبد إلى استخدام كمية أكبر من الكوليسترول لإنتاج العصارة الصفراوية، وهو تأثير يشبه إلى حد كبير آلية عمل الستاتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;نصيحة غذائية:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمكن الاستفادة من هذه الخاصية عبر تناول نحو 40 غرامًا من دقيق الشوفان يوميًا، أو شرب كوب من حليب الشوفان، أو إضافته إلى وجبات الفطور والمخبوزات والحساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2- الستيرولات والستانولات النباتية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما النوع الثاني، فيتمثل في الستيرولات والستانولات النباتية، أو ما يعرف بـالفيتوستيرولات، وهي مركبات توجد في بعض المنتجات الغذائية المدعمة مثل الحليب والزبادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتشابه هذه المركبات في بنيتها مع الكوليسترول، ما يجعلها تتنافس معه على الامتصاص داخل الأمعاء، وبالتالي تساهم في تقليل كمية الكوليسترول الضار التي تصل إلى الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الأبحاث أن استهلاك حوالي 2 غرام يوميًا من هذه المركبات قد يؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 6 و12 في المائة خلال أسابيع قليلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن في المقابل، يشير الخبراء إلى أن الكمية الموجودة طبيعيًا في الأطعمة غالبًا ما تكون أقل من الجرعة الفعالة المتوفرة في المنتجات المدعمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;نمط الحياة يظل أساس الوقاية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن بعض الأطعمة يمكن أن تساهم في تحسين الكوليسترول، فإنها لا تُعد بديلاً عن أدوية الستاتين، التي لا تزال تُعتبر الأكثر فعالية في خفض LDL وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب العلاج الدوائي، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي يشمل:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• اتباع نظام غذائي متوازن غني بـالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• ممارسة النشاط البدني بانتظام&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الحفاظ على وزن صحي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الإقلاع عن التدخين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُفضل، قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو استخدام الستيرولات والستانولات النباتية، استشارة طبيب أو أخصائي تغذية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى أو يعانون من أمراض مزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d1a10c155c1.webp" length="20524" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 05 Apr 2026 03:00:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الكوليسترول, الكوليسترول الضار, الكوليسترول الجيد, LDL, HDL, خفض الكوليسترول, الشوفان, فوائد الشوفان, الشوفان والكوليسترول, بيتا غلوكان, الستيرولات النباتية, الستانولات النباتية, الفيتوستيرولات, صحة القلب, أمراض القلب, الشرايين, تصلب الشرايين, الجلطات, السكتة الدماغية, النوبة القلبية, الستاتين, أدوية الكوليسترول, أطعمة تخفض الكوليسترول, أطعمة مفيدة للقلب, الحبوب الكاملة, نظام غذائي صحي, ارتفاع الكوليسترول, علاج الكوليسترول, الوقاية من أمراض القلب, تغذية صحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الولايات المتحدة.. تلوث وجبات دجاج شهيرة بمادة سامة تزيد خطر إصابة الأطفال بالتوحد والسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الولايات-المتحدة-تلوث-وجبات-دجاج-شهيرة-بمادة-سامة-تزيد-خطر-إصابة-الأطفال-بالتوحد-والسرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الولايات-المتحدة-تلوث-وجبات-دجاج-شهيرة-بمادة-سامة-تزيد-خطر-إصابة-الأطفال-بالتوحد-والسرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت فحوصات مخبرية حديثة عن احتواء قطع دجاج &quot;ناجتس&quot; المخصصة للأطفال على شكل ديناصورات، والتابعة لعلامة &quot;Great Value&quot; المملوكة لمتاجر &quot;وول مارت&quot;، على مستويات مرتفعة ومقلقة من معدن الرصاص السام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن كمية الرصاص في هذه القطع تجاوزت الحد الأقصى المسموح به يومياً من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بنحو خمسة أضعاف، مما يشكل تهديداً مباشراً لصحة المستهلكين، وخاصة الرضع والأطفال والنساء الحوامل، حيث يرتبط التعرض لهذا المعدن بمشكلات صحية جسيمة تشمل تأخر النمو، وصعوبات التعلم، واضطرابات النطق والسمع، فضلاً عن زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والتوحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;شمل هذا التحذير الأكياس البلاستيكية سعة 29 أونصة التي تحتوي على 36 قطعة، والتي كانت تُباع في فروع &quot;وول مارت&quot; بكافة أنحاء الولايات المتحدة حتى تاريخ 10 فبراير 2026، وتحمل تاريخ صلاحية يمتد حتى 10 فبراير 2027.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الشركة سحبت المنتجات من الرفوف، مما حال دون صدور أمر استدعاء رسمي حتى الآن، إلا أن السلطات الصحية تحث أولياء الأمور على فحص مبرداتهم المنزلية للتأكد من خلوها من هذه الشحنة المتأثرة، مع ضرورة التخلص منها فوراً أو إعادتها للمتجر لاسترداد ثمنها وعدم استهلاكها تحت أي ظرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، تواصل خدمة سلامة الأغذية والتفتيش (FSIS) تحقيقاتها وفحوصاتها لمنتجات أخرى تابعة للعلامة التجارية ذاتها، محذرة من احتمال اتساع نطاق التحذير الصحي ليشمل أصنافاً إضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما لا يزال السبب الدقيق للتلوث قيد البحث، يرجح الخبراء احتمالية انتقال الرصاص من معدات التصنيع أو التعبئة إلى الغذاء أثناء عملية المعالجة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشدد الأطباء على ضرورة مراجعة المختصين وإجراء فحوصات دم فورية في حال وجود شكوك حول تعرض الأطفال لهذا المنتج، مؤكدين أن الوقاية المثلى تكمن في إزالة كافة مصادر الرصاص من البيئة المحيطة بالأسرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d0466fbf1fd.webp" length="13790" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 04 Apr 2026 04:00:45 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الرصاص, أمريكا, أطفال, وجبات دجاج, ناجتس, وول مارت, Great Value, التوحد, تسمم غذائي, صحة الطفل, الولايات المتحدة, مادة سامة, سلامة الغذاء, صعوبات التعلم, تحذير صحي, الديناصورات, ناجتس الديناصورات, إدارة الغذاء والدواء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غذاء شائع سيساعدك على طرد سموم خطيرة من جسمك</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/غذاء-شائع-سيساعدك-على-طرد-سموم-خطيرة-من-جسمك-27060</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/غذاء-شائع-سيساعدك-على-طرد-سموم-خطيرة-من-جسمك-27060</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصل فريق من الباحثين إلى آلية جديدة قد تساعد الجسم على التخلص من الجسيمات البلاستيكية النانوية الضارة، وهي جسيمات باتت ترتبط بعدد من المشكلات الصحية الخطيرة، من بينها أمراض القلب والسرطان والتهابات الدماغ. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت دراسة حديثة أن بكتيريا Leuconostoc mesenteroides CBA3656، التي جرى استخلاصها من طبق الكيمتشي، وهو من أشهر الأطعمة المخمرة في المطبخ الكوري، تمتلك قدرة على الارتباط بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة جدًا والمساهمة في طرحها خارج الجسم قبل أن تتسرب إلى الأنسجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعرف هذه الجسيمات البلاستيكية النانوية بأنها جزيئات متناهية الصغر لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وقد تراكمت على مدى عقود في البيئة وداخل جسم الإنسان منذ التوسع في استخدام البلاستيك خلال القرن الماضي، ما جعلها مصدرًا متزايدًا للقلق الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الاختبارات المخبرية أن هذه البكتيريا تمكنت من احتجاز نحو 87 في المائة من تلك الجسيمات، بينما بلغت النسبة 57 في المائة في ظروف جرى تصميمها لمحاكاة الأمعاء البشرية. وعند اختبارها على الفئران، تبين أن الحيوانات التي تناولت هذه البكتيريا أفرزت كميات أعلى بكثير من البلاستيك في البراز مقارنة بالفئران التي لم تتلقَّ العلاج، ما يدعم فرضية مساهمة هذه البكتيريا في التخلص من الجسيمات البلاستيكية من الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى العلماء أن تناول الكيمتشي قد يشكل وسيلة بسيطة لدعم صحة الأمعاء والمساعدة في الحد من التأثيرات السلبية لهذه الجسيمات. وفي هذا السياق، قال الدكتور سي هي لي، وهو أحد الباحثين المشاركين في الدراسة من World Institute of Kimchi في كوريا الجنوبية، إن تلوث البلاستيك لم يعد مجرد مشكلة بيئية، بل تحول أيضًا إلى قضية صحة عامة، مشيرًا إلى أن الكائنات الدقيقة المستخلصة من الأطعمة المخمرة التقليدية قد تمثل حلًا بيولوجيًا جديدًا للتعامل مع هذه الظاهرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأُجريت التجارب في ظروف مخبرية مضبوطة، بما في ذلك استخدام فئران خالية من الجراثيم، بهدف منع تداخل البكتيريا الطبيعية الموجودة في الأمعاء، وهو ما أتاح للباحثين قياس تأثير هذه البكتيريا بدقة أكبر. ومع ذلك، فإن هذه البيئة التجريبية لا تعكس بشكل كامل التعقيد البيولوجي للأمعاء البشرية. كما أن الدراسة ركزت على تعرض قصير الأمد للجسيمات، في حين أن الإنسان يتعرض لها عادة بشكل مزمن منذ سنوات الطفولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدخل هذه الجسيمات البلاستيكية النانوية إلى جسم الإنسان عبر عدة مصادر، منها المأكولات البحرية الملوثة ومياه الشرب والملح، إضافة إلى الهواء. وبسبب صغر حجمها الشديد، يمكنها اختراق الدماغ بسهولة أكبر مقارنة بالكلى وأعضاء أخرى، خاصة مع قدرتها على التفاعل مع الأنسجة الدهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد ربطت أبحاث سابقة وجود هذه الجسيمات في الدماغ بحدوث التهابات وإجهاد تأكسدي، فضلًا عن تراكم بروتينات ترتبط بأمراض عصبية تنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون. كما بينت دراسات أخرى أن هذه الجسيمات قد تساهم في تعزيز نمو بعض السرطانات وانتشارها، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم، إلى جانب زيادة عدوانية الخلايا السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقدم هذه النتائج مؤشراً واعداً على الدور الذي قد تؤديه الأطعمة المخمرة والبكتيريا النافعة في مواجهة واحد من أخطر ملوثات العصر الحديث، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الأمر ما يزال بحاجة إلى دراسات إضافية لإثبات فعاليتها وسلامتها لدى البشر على المدى الطويل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d050f34a972.webp" length="62352" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 04 Apr 2026 03:00:08 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الجسيمات البلاستيكية النانوية, البلاستيك في جسم الإنسان, الكيمتشي, بكتيريا نافعة, Leuconostoc mesenteroides CBA3656, دراسة علمية, البلاستيك النانوي, تلوث البلاستيك, أضرار البلاستيك, صحة الأمعاء, الأطعمة المخمرة, التخلص من البلاستيك, الجسيمات البلاستيكية الدقيقة, السرطان, أمراض القلب, التهابات الدماغ, ألزهايمر, باركنسون, الميكروبيوم, بكتيريا الكيمتشي, الغذاء والصحة, التلوث البيئي, البلاستيك والدماغ, البلاستيك والسرطان, البلاستيك في الدماغ, الأمعاء البشرية, دراسات طبية, الصحة العامة, الملوثات الحد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>عادات بسيطة قد تساعد في السيطرة على السكري من النوع الثاني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/عادات-بسيطة-قد-تساعد-في-السيطرة-على-السكري-من-النوع-الثاني</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/عادات-بسيطة-قد-تساعد-في-السيطرة-على-السكري-من-النوع-الثاني</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يساهم اعتماد أسلوب حياة صحي في الحد من الإصابة بـداء السكري من النوع الثاني، بل وقد يساعد في تحسين الحالة الصحية لبعض المرضى إلى حد كبير، وفق ما يؤكده مختصون في مجال طب نمط الحياة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتكز هذا التوجه العلاجي، المعروف بـطب نمط الحياة، على معالجة الأسباب الأساسية للأمراض المزمنة من خلال إدخال تغييرات يومية، مثل تحسين النظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والتقليل من التوتر، إلى جانب الابتعاد عن العادات المضرة كالتدخين واستهلاك الكحول. ويرى خبراء أن هذا النهج المبني على أسس علمية يمكن أن يؤدي إلى تحسن ملحوظ، بل وقد يساهم في تعافي بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، توضح الدكتورة بادماجا باتر، رئيسة الكلية الأمريكية لطب نمط الحياة، أن التعامل مع السكري غالبا ما يقتصر على التعايش معه، في حين يجب أن يكون الهدف هو استعادة الصحة متى كان ذلك ممكناً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينتج هذا المرض عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يسبب مضاعفات خطيرة، من بينها أمراض القلب والسكتات الدماغية ومشاكل الكلى والبصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا النوع الأكثر انتشاراً، إذ يمثل نحو 90% من حالات السكري، ويرتبط بشكل وثيق بعوامل نمط الحياة، مثل السمنة، وقلة الحركة، والتوتر المزمن، إضافة إلى العوامل الوراثية. كما ساهمت أنماط العيش الحديثة في زيادة معدلات الإصابة، حتى بين الفئات التي كانت أقل عرضة في السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت دراسة طويلة أجرتها الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، وشملت أكثر من 86 ألف شخص بين 1984 و2019، أن نسبة المعرضين للإصابة الذين يطورون المرض فعلياً في تزايد مستمر. ويعزو الباحثون ذلك إلى تغيرات اجتماعية، أبرزها قلة النشاط البدني، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، وضغوط العمل، وتراجع جودة النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت دراسة حديثة أن النوم لأقل من ست ساعات يومياً يرفع خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 16%، حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً، ما يؤكد أهمية النوم كعامل أساسي لا يمكن تعويضه بالغذاء فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، تحذر أبحاث من الإفراط في استهلاك المحليات الصناعية الموجودة في بعض المنتجات “الدايت”، لما قد تسببه من اختلال في توازن البكتيريا المعوية، مما يزيد من خطر الإصابة بالمرض على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار الحد من انتشار السكري، أطلقت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية برنامجاً غذائياً منخفض السعرات يعتمد على الحساء والمشروبات البديلة، وقد ساعد هذا البرنامج آلاف المرضى على بلوغ مرحلة التعافي أو استقرار المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا النظام على تقليص السعرات الحرارية إلى حوالي 800 سعرة يومياً، مع توفير متابعة مستمرة للمرضى لدعم فقدان الوزن والحفاظ على نمط حياة صحي، وهو ما قد يساعد الكثيرين على تقليل استخدام الأدوية أو الاستغناء عنها في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cef94d618e6.webp" length="37296" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 03 Apr 2026 01:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>داء السكري من النوع الثاني, علاج السكري, السيطرة على السكري, نمط الحياة الصحي, طب نمط الحياة, أسباب السكري, أعراض السكري, الوقاية من السكري, الأنسولين, ارتفاع السكر في الدم, السمنة والسكري, النشاط البدني, الأطعمة المصنعة, المحليات الصناعية, النوم والسكري, قلة النوم, مخاطر السكري, أمراض القلب, السكتة الدماغية, النظام الغذائي الصحي, برنامج غذائي منخفض السعرات, هيئة الخدمات الصحية البريطانية, فقدان الوزن</media:keywords>    </item>    <item>        <title>السجائر الإلكترونية ترفع احتمالات الإصابة بالسرطان بشكل مباشر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/السجائر-الإلكترونية-ترفع-احتمالات-الإصابة-بالسرطان-بشكل-مباشر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/السجائر-الإلكترونية-ترفع-احتمالات-الإصابة-بالسرطان-بشكل-مباشر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة &quot;نيو ساوث ويلز&quot; في سيدني عن نتائج مقلقة تربط بين استخدام السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين وارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الرئة والفم، مما يعزز المخاوف العالمية المتزايدة حول آثارها الصحية المدمرة لا سيما بين فئة الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استند هذا البحث، الذي أشرف عليه البروفيسور المشارك برنارد ستيوارت بالتعاون مع فريق دولي من خبراء الأوبئة والجراحة والصحة العامة، إلى تحليل شامل ومعمق لنتائج أبحاث عالمية متعددة شملت دراسات سريرية وتجارب مخبرية وعلى الحيوانات، لتخلص النتائج إلى أن هذه الأجهزة تشكل خطراً سرطانياً حقيقياً حتى وإن استُخدمت بشكل مستقل عن السجائر التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح البروفيسور ستيوارت أن أهمية هذه المراجعة تكمن في تسليط الضوء على قدرة السجائر الإلكترونية على التسبب بالسرطان بشكل مباشر، متجاوزةً النظرة القاصرة التي كانت تعتبرها مجرد &quot;بوابة&quot; لتدخين التبغ، حيث رصد التحليل مؤشرات حيوية دقيقة تشمل تلف الحمض النووي (DNA) والإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى وجود مركبات عضوية متطايرة ومعادن سامة ناتجة عن عملية التسخين تظهر بوضوح في رذاذ الأجهزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن الباحثين وصفوا تقييمهم الحالي بأنه &quot;نوعي&quot; ويحتاج لدراسات بشرية طويلة الأمد لتحديد أرقام دقيقة لحجم المخاطر، إلا أنهم حذروا من الانخداع بالترويج لهذه المنتجات كبديل &quot;أقل ضرراً&quot;، مشيرين إلى ظاهرة &quot;الاستخدام المزدوج&quot; التي تجمع بين النوعين وتضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الرئة عدة مرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام دراستهم، شدد الفريق البحثي على ضرورة استقاء العبر من تاريخ التدخين التقليدي الذي استغرق العالم عقوداً للاعتراف بمخاطره، محذرين من أن التراخي في اتخاذ إجراءات حازمة ومبنية على الأدلة العلمية الحالية قد يؤدي إلى كارثة صحية عامة يصعب تدارك تبعاتها مستقبلاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cd99698006c.webp" length="20718" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 06:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>السجائر الإلكترونية, سرطان الرئة, سرطان الفم, النيكوتين, الصحة العامة, جامعة نيو ساوث ويلز, تلف الحمض النووي, الإجهاد التأكسدي, التدخين التقليدي, مخاطر الفيب, المركبات العضوية المتطايرة, الاستخدام المزدوج, برنارد ستيوارت, الأورام السرطانية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف فوائد زيت الزيتون على النساء الحوامل المصابات بسكري الحمل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-فوائد-زيت-الزيتون-على-النساء-الحوامل-المصابات-بسكري-الحمل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-فوائد-زيت-الزيتون-على-النساء-الحوامل-المصابات-بسكري-الحمل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أجريت هذه الدراسة على 190 امرأة حاملا لم يتجاوزن الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل، وكنّ يعانين من أعراض سكري الحمل، حيث جرى توزيع المشاركات على مجموعتين من أجل تقييم أثر زيت الزيتون البكر ضمن النظام الغذائي اليومي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت المجموعة الأولى على إرشادات غذائية تقليدية، في حين طُلب من المجموعة الثانية إدراج ما يعادل ثلاث ملاعق كبيرة يوميا من زيت الزيتون البكر ضمن نظامهن الغذائي، إلى جانب التوجيهات الغذائية المعتادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج، مع نهاية فترة الحمل، أن النساء اللواتي واظبن على استهلاك زيت الزيتون بشكل يومي كنّ أقل احتياجا للعلاج بالأنسولين مقارنة بالمجموعة الأخرى، كما سُجل لديهن أيضا انخفاض في مستوى الدهون الثلاثية في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لم ترصد الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في ما يتعلق بـزيادة الوزن أو مستويات الغلوكوز أو أغلب مضاعفات الحمل، غير أن الباحثين لاحظوا مؤشرا لافتا تمثل في أن مواليد الأمهات اللواتي تناولن زيت الزيتون بانتظام كانوا أقل حاجة إلى الرعاية المركزة بعد الولادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورجّح القائمون على الدراسة أن تعود هذه النتائج إلى الخصائص التي يتميز بها زيت الزيتون، خاصة من حيث مضادات الأكسدة والتأثيرات المضادة للالتهابات، فضلا عن دوره المحتمل في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، إلى جانب احتوائه على نسب مهمة من الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تساهم في دعم المناعة وتعزيز التوازن الصحي العام. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cdae2d0b30f.webp" length="46118" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 03:00:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سكري الحمل, زيت الزيتون البكر, الحوامل, علاج الأنسولين, الدهون الثلاثية, مستويات الغلوكوز, الحمل الصحي, تغذية الحامل, فوائد زيت الزيتون, دراسة طبية, النساء الحوامل, مضاعفات الحمل, حساسية الأنسولين, الرعاية المركزة للمواليد, مناعة الحامل, مضادات الأكسدة, الالتهابات, صحة الأم, صحة الجنين, النظام الغذائي للحامل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكولين والصحة النفسية: هل يحمينا الغذاء من اضطرابات القلق؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكولين-والصحة-النفسية-هل-يحمينا-الغذاء-من-اضطرابات-القلق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكولين-والصحة-النفسية-هل-يحمينا-الغذاء-من-اضطرابات-القلق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشير الدراسات العلمية الحديثة، ومنها مراجعة تحليلية أجريت عام 2025، إلى وجود علاقة محتملة بين انخفاض مستويات مادة &quot;الكولين&quot; في الجسم وارتفاع احتمالية الإصابة باضطرابات القلق، حيث يُعد الكولين عنصراً حيوياً لا غنى عنه لإنتاج الناقل العصبي &quot;أسيتيل كولين&quot; المسؤول عن تنظيم المزاج والذاكرة ووظائف الجهاز العصبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد كشفت هذه الأبحاث أن المصابين بالقلق غالباً ما يظهرون تراجعاً في مستويات مركبات الكولين داخل أنسجة الدماغ، وهي فجوة غذائية تظهر بوضوح في ظل الإحصائيات التي تؤكد أن معظم البالغين لا يستهلكون سوى نحو 65% إلى 70% من احتياجاتهم اليومية الضرورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومع ذلك، يشدد العلماء على أن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة، إذ يظل القلق اضطراباً معقداً تتداخل فيه عوامل بيولوجية ونفسية متعددة، مما يجعل الكولين مجرد قطعة من أحجية أكبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويمكن الحصول على هذا المغذي من مصادر متنوعة كالبيض واللحوم والأسماك، بالإضافة إلى الصويا والبقوليات، مع ضرورة الالتزام بالكميات الموصى بها التي تبلغ 425 ملغ للنساء و550 ملغ للرجال، وتجنب الإفراط في المكملات لتفادي آثار جانبية مثل مشاكل الكبد وهبوط ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي نهاية المطاف، يبقى تحسين النظام الغذائي وسيلة داعمة للصحة النفسية وليس بديلاً عن العلاج المتخصص، في انتظار مزيد من الأبحاث التي قد تفتح آفاقاً جديدة في فهم وعلاج اضطرابات القلق مستقبلاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cc52dc67d53.webp" length="22440" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 06:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الكولين, القلق, الصحة النفسية, الأسيتيل كولين, الناقلات العصبية, اضطرابات المزاج, التغذية والعقل, مكملات الكولين, وظائف الدماغ, نقص المغذيات, دراسات طبية 2025, الغذاء الصحي, الجهاز العصبي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون من مخاطر الشاشات على الأطفال في سنواتهم الأولى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-مخاطر-الشاشات-على-الأطفال-في-سنواتهم-الأولى-26853</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-مخاطر-الشاشات-على-الأطفال-في-سنواتهم-الأولى-26853</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعد السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل المرحلة الأكثر حساسية في مسار نموه، إذ يكتسب خلالها مهارات أساسية مثل المشي والكلام والتفكير والتفاعل الاجتماعي. ولهذا، فإن إدخال الشاشات إلى حياته في هذه الفترة المبكرة قد يترك تأثيرات واضحة على نموه الجسدي والعقلي والسلوكي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا السبب، يوصي المختصون بألا يتجاوز وقت استخدام الشاشات لدى الأطفال دون الخامسة ساعة واحدة يوميًا، في حين يُفضل إبعاد الأطفال دون سن العامين عن الشاشات تمامًا، باستثناء مكالمات الفيديو مع أفراد العائلة. غير أن الواقع اليومي يكشف عن وضع مختلف، بعدما أصبحت الهواتف والأجهزة اللوحية جزءًا من روتين كثير من الأطفال، مع تجاوز واضح للمدة الموصى بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تقارير متخصصة إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بعدد من الآثار السلبية على صحة الطفل وتطوره، خاصة حين تحل هذه الأجهزة محل النوم، واللعب، والنشاط البدني، والتفاعل المباشر مع الوالدين، والاستكشاف الواقعي للعالم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين أبرز الأضرار التي قد يسببها وقت الشاشة المفرط لدى الأطفال:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تأخر النطق وتطور اللغة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات إلى إبطاء تطور اللغة والكلام لدى الأطفال الصغار. فالأطفال الذين يقضون وقتًا أطول أمام الأجهزة غالبًا ما يبدؤون الكلام في وقت متأخر، كما تكون حصيلتهم اللغوية أضعف مقارنة بأقرانهم. ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى تراجع الحوار اليومي مع الوالدين، وهو عنصر أساسي في بناء اللغة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;زيادة نوبات الغضب والانفعال&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يلجأ بعض الآباء إلى إعطاء الطفل هاتفًا أو جهازًا لوحيًا لتهدئته عند البكاء أو الغضب، لكن هذا الحل السريع قد يتحول إلى مشكلة سلوكية على المدى البعيد. فالاستخدام المفرط للشاشات قد يجعل الطفل أكثر قابلية للانفعال والإحباط، خاصة إذا كان المحتوى المعروض سريعًا ومليئًا بالألوان والحركة المفرطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;زيادة خطر السمنة والسكري&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أحد أخطر آثار الشاشات أنها تدفع الطفل إلى الخمول وقلة الحركة، إذ يقضي وقتًا طويلًا جالسًا دون نشاط بدني. وهذا النمط قد يساهم في زيادة الوزن والسمنة في سن مبكرة، وهي عوامل ترتبط لاحقًا بارتفاع احتمال الإصابة بـداء السكري من النوع الثاني ومشاكل صحية أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التأثير على صحة البصر&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التحديق المستمر في الشاشات لفترات طويلة قد ينعكس سلبًا على صحة العينين، خاصة في سن مبكرة. ويرى مختصون أن الإفراط في استعمال الأجهزة قد يرتبط بزيادة خطر ضعف البصر وقصر النظر مع مرور الوقت، خصوصًا إذا ترافق ذلك مع قلة التعرض للضوء الطبيعي والأنشطة الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اضطرابات النوم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من بين الأضرار الشائعة أيضًا، تأثير الشاشات على جودة نوم الطفل. فالضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والأجهزة اللوحية يمكن أن يربك الساعة البيولوجية ويجعل النوم أكثر صعوبة، سواء من حيث سرعة الاستغراق في النوم أو عدد ساعاته وجودته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ضعف الانتباه والتركيز&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد يؤثر التعرض المبكر والمكثف للشاشات على قدرة الطفل على التركيز والانتباه، خاصة عند مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة والسريعة التي تعتمد على التحفيز المستمر والتغيير السريع في الصور والمشاهد. وهذا النوع من المحتوى قد يجعل دماغ الطفل يميل إلى التشتت ويصعب عليه لاحقًا التركيز لفترات أطول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المحصلة، لا تكمن المشكلة في وجود الشاشات بحد ذاتها، بل في طريقة استخدامها ومدتها ونوعية المحتوى المعروض. فحين تصبح الشاشة بديلًا عن اللعب، والنوم، والحركة، والتواصل الأسري، تبدأ آثارها السلبية في الظهور بشكل أوضح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لذلك، ينصح الخبراء بالتعامل مع الشاشات بحذر وتوازن، عبر تقنين مدتها واختيار محتوى هادئ ومناسب لعمر الطفل، مع الحرص على أن تظل وسيلة ترفيه إضافية لا أكثر، لا أن تتحول إلى بديل عن التجارب الحقيقية الضرورية لنمو الطفل بشكل سليم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cc58c298046.webp" length="11606" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 03:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الشاشات عند الأطفال, أضرار الشاشات للأطفال, وقت الشاشة للأطفال, الأطفال تحت سن الخامسة, تأخر النطق عند الأطفال, ضعف التركيز عند الأطفال, نوبات الغضب عند الأطفال, النوم عند الأطفال, السمنة عند الأطفال, قصر النظر عند الأطفال, تأثير الهاتف على الأطفال, تأثير الأجهزة اللوحية على الأطفال, صحة الطفل, نمو الطفل, تطور الطفل, الشاشات والنوم, الشاشات والتركيز, الشاشات وتأخر الكلام, مخاطر الشاشات, الأطفال والهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات صحية في كاليفورنيا بعد انتشار غير مسبوق للذباب الأسود</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-صحية-في-كاليفورنيا-بعد-انتشار-غير-مسبوق-للذباب-الأسود</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-صحية-في-كاليفورنيا-بعد-انتشار-غير-مسبوق-للذباب-الأسود</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد مناطق سفوح وادي سان غابرييل في جنوب كاليفورنيا هذا الربيع انتشاراً غير مسبوق لأسراب من الذباب الأسود اللاسع، مما تسبب في حالة من القلق بين السكان في مدن مثل ألتادينا، وأزوسا، وغيلندورا، وسان ديماس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتميز هذه الحشرات المتناهية الصغر، والتي تعد أصغر حجماً من البعوض، بقدرتها على شن هجمات شرسة على البشر والحيوانات الأليفة على حد سواء، مخلفةً وراءها بقعاً جلدية حمراء وتورمات يصاحبها حكة شديدة وأحياناً تفاعلات تحسسية حادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتوضح السلطات الصحية المحلية أن هذا الارتفاع المفاجئ في أعداد الحشرات، الذي جاء في وقت أبكر بكثير من المعتاد مقارنة بالسنوات الماضية، يعود بشكل أساسي إلى الشتاء الدافئ وذوبان الثلوج المبكر الذي وفر بيئة مثالية وتيارات مائية سريعة في أنهار المنطقة، وهي المواقع المفضلة لتكاثر يرقات هذا النوع من الذباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الإزعاج الكبير والألم الذي تسببه لدغاته، أكد مسؤولو مكافحة الحشرات أن هذا النوع لا ينقل الأمراض المعدية إلى البشر، إلا أنهم شددوا على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية صارمة نظراً لنشاطه الكثيف طوال ساعات النهار. وينصح الخبراء السكان بضرورة ارتداء ملابس فضفاضة ذات ألوان فاتحة تغطي الجسم قدر الإمكان، واستخدام طارد الحشرات المحتوي على مادة &quot;DEET&quot;، بالإضافة إلى تجنب الخروج في أوقات الذروة عند الشروق وبعد الظهيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما وجه المسؤولون نداءً لأصحاب المنازل بضرورة فحص وصيانة النوافير والجداول المائية الزخرفية في حدائقهم، لضمان عدم تحولها إلى بؤر محلية لتكاثر هذه الحشرات المزعجة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69caf15edf32c.webp" length="26676" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 31 Mar 2026 04:00:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الذباب الأسود, كاليفورنيا, وادي سان غابرييل, حشرات لاسعة, طفح جلدي, مكافحة البعوض, المناخ, ذوبان الثلوج, لدغات الحشرات, أزوسا, ألتادينا, وقاية صحية, مادة DEET</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون من تناول القهوة مع المكملات الغذائية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-تناول-القهوة-مع-المكملات-الغذائية-26772</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-تناول-القهوة-مع-المكملات-الغذائية-26772</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في عادة صباحية شائعة لدى كثير من الأشخاص، يتم تناول القهوة بالتزامن مع المكملات الغذائية، غير أن تقارير صحية حديثة نبهت إلى أن هذا السلوك قد يُضعف استفادة الجسم من بعض العناصر الأساسية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أورده موقع Verywell Health، فإن القهوة تحتوي على مركبات من بينها التانينات والبوليفينولات، إضافة إلى الكافيين، وهي مكونات قد تؤثر على امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن، أو تساهم في زيادة طرحها عبر البول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الحديد من أكثر العناصر تأثراً بهذا التداخل، إذ يمكن أن يؤدي تناول القهوة معه إلى تقليص امتصاصه بشكل واضح، وهو ما قد ينعكس سلباً على فعالية علاج نقص الحديد. ولهذا السبب، ينصح المختصون بترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين القهوة ومكملات الحديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تُظهر المعطيات أن القهوة قد تؤثر أيضاً على امتصاص فيتامين D والكالسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة العظام، حيث يمكن أن تُضعف نشاط المستقبلات المرتبطة بامتصاص فيتامين D، كما قد تساهم في رفع معدل فقدان الكالسيوم من الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق نفسه، قد تحد القهوة من استفادة الجسم من معادن أخرى مثل المغنيسيوم والزنك، نتيجة تفاعل هذه المعادن مع بعض مركبات القهوة، ما يقلل من امتصاصها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الميلاتونين، وهو الهرمون المرتبط بتنظيم النوم، فيتأثر بشكل مباشر بالكافيين، إذ إن تناول القهوة قد يضعف مفعوله، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم إذا تم استعمالهما في توقيت متقارب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه التداخلات المحتملة، يؤكد التقرير أن الإشكال لا يتعلق بالقهوة في حد ذاتها، بل يرتبط أساساً بتوقيت تناولها. لذلك، يمكن الحد من هذه التأثيرات من خلال الفصل بين شرب القهوة وتناول المكملات الغذائية بعدة ساعات، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من العناصر الغذائية، دون التخلي عن القهوة كجزء من نمط الحياة اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69cb02a259659.webp" length="13824" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 31 Mar 2026 01:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, المكملات الغذائية, القهوة والفيتامينات, القهوة والحديد, امتصاص الحديد, القهوة والكالسيوم, القهوة وفيتامين D, الكافيين, القهوة والمغنيسيوم, القهوة والزنك, القهوة والميلاتونين, تأثير القهوة على الجسم, شرب القهوة صباحا, أضرار القهوة مع المكملات, فيتامينات ومعادن, امتصاص الفيتامينات, نقص الحديد, Verywell Health, صحة العظام, اضطرابات النوم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف الأساس البيولوجي للقولون العصبي وتربطه بالالتهاب والمناعة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-الأساس-البيولوجي-للقولون-العصبي-وتربطه-بالالتهاب-والمناعة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-الأساس-البيولوجي-للقولون-العصبي-وتربطه-بالالتهاب-والمناعة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في تحول مهم لفهم متلازمة القولون العصبي، كشفت دراسة علمية واسعة أن المرض ليس مجرد اضطراب وظيفي مرتبط بالتوتر كما كان يُعتقد، بل يرتبط بتغيرات بيولوجية دقيقة تشمل نشاط الجهاز المناعي والالتهاب منخفض الدرجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; الدراسة، التي نشرتها مجلة eBioMedicine واعتمدت على تحليل بيانات نحو 15 ألف شخص من 124 دراسة سابقة، أظهرت أن مرضى القولون العصبي لديهم مستويات مرتفعة قليلاً من بروتين &quot;الكالبروتكتين&quot; في البراز، وهو مؤشر معروف للالتهاب، إلا أنها تبقى أقل بكثير من المستويات المرتبطة بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل كرون أو التهاب القولون التقرحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما رصد الباحثون اختلافات في مؤشرات الدم المناعية بين أنواع القولون العصبي، إذ أظهر المصابون بالنوع المصحوب بالإسهال انخفاضًا في بعض البروتينات مقارنة بغيرهم، ما يتيح إمكانيات جديدة لتصنيف المرض بشكل أدق ومعالجة كل نوع بعلاجات مخصصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر الباحثون أن هذه النتائج تدعم وجود أساس بيولوجي حقيقي للمرض، وتفتح الباب أمام تحسين دقة التشخيص وتقليل الوصمة المرتبطة به، إلى جانب تطوير استراتيجيات علاجية أكثر تخصيصًا قد تحسن من جودة حياة المرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هذه الدراسة خطوة مهمة نحو إعادة النظر في المفاهيم التقليدية المتعلقة بالقولون العصبي، وتسلط الضوء على أهمية البحث المستمر لفهم العلاقة بين الميكروبيوم، المناعة، والالتهاب في ظهور أعراض المرض وطرق علاجه المستقبلية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c856a4a6cc9.webp" length="13336" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 29 Mar 2026 05:01:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>بينما, متلازمة القولون العصبي, التهاب منخفض الدرجة, الجهاز المناعي, الكالبروتكتين, أمراض الأمعاء الالتهابية, نوع القولون المصحوب بالإسهال, الميكروبيوم, التشخيص الطبي, علاجات مخصصة, جودة حياة المرضى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>السلطات الفرنسية تحذر من تلوث الخبز والمعجنات بمعدن الكادميوم المسرطن</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/السلطات-الفرنسية-تحذر-من-تلوث-الخبز-والمعجنات-بمعدن-الكادميوم-المسرطن</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/السلطات-الفرنسية-تحذر-من-تلوث-الخبز-والمعجنات-بمعدن-الكادميوم-المسرطن</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت هيئة السلامة الغذائية الفرنسية صرخة تحذيرية حول تزايد مستويات معدن الكادميوم السام في الأطعمة الأساسية التي يستهلكها الملايين، مثل الخبز الفرنسي والكرواسان وحبوب الإفطار، مشيرة إلى أن هذا المعدن الثقيل يرتبط بشكل وثيق بمخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض مزمنة أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح خبراء الهيئة أن قرابة نصف سكان فرنسا يتعرضون لمستويات مثيرة للقلق من هذا المعدن الذي يتسلل إلى التربة عبر الأسمدة الزراعية الحديثة، ومن ثم ينتقل إلى المحاصيل التي تشكل عماد النظام الغذائي اليومي مثل القمح والبطاطس والأرز والمكرونة، إضافة إلى المعجنات والبسكويت. وبينما يعد التبغ مصدراً رئيسياً للتلوث، فإن الغذاء وحده مسؤول عن نحو 98% من نسبة التعرض للكادميوم لدى غير المدخنين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصفت وكالة الأمن الصحي الفرنسية (ANSES) هذه النتائج بالخطيرة، مؤكدة على لسان منسقة خبرائها &quot;جيرالدين كارن&quot; أن التأثيرات الصحية السلبية قد تتفاقم مستقبلاً إذا لم يتم التدخل للحد من مستويات التعرض الحالية، خاصة وأن الكادميوم مادة تتراكم في الجسم ببطء على مدار عقود، مما يسبب أضراراً جسيمة تشمل سرطان البنكرياس والثدي والبروستاتا، بالإضافة إلى هشاشة العظام وتلف الكلى وأمراض القلب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تصنيف فرنسا للكادميوم كمادة مسرطنة منذ عام 2012، إلا أن تجدد المخاوف دفع الجهات الصحية للتوصية بتنويع النظام الغذائي وعدم الاعتماد الكلي على مصادر القمح وحدها، والتوجه نحو بدائل أقل تلوثاً مثل العدس والحمص. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، طالبت الوكالة الحكومة بضرورة تشديد الرقابة على الأسمدة الفوسفاتية التي تحتوي في فرنسا على نسب كادميوم تتجاوز المسموح به في دول أوروبية أخرى، مع الإشارة إلى أن بعض الأسمدة المستخدمة في الزراعة العضوية ليست بمنأى عن هذا التلوث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومع ذلك، طمأن الخبراء الجمهور بأن الاستهلاك العرضي لهذه المأكولات لا يمثل خطراً داهماً، بل تكمن الخطورة في التراكم المستمر طويل الأمد، مما يستوجب تحركاً تنظيمياً عاجلاً لحماية الصحة العامة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c7095cc2908.webp" length="71464" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 28 Mar 2026 05:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الكادميوم, فرنسا, هيئة السلامة الغذائية الفرنسية, سرطان, معادن ثقيلة, سلامة الغذاء, الخبز الفرنسي, الكرواسان, حبوب الإفطار, الأسمدة الفوسفاتية, تلوث التربة, أمن صحي, نظام غذائي, مخاطر صحية, تراكم المعادن, الزراعة الحديثة, ANSES, تنويع الغذاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الأميرة للا أم كلثوم تترأس بالرباط الاجتماع الأول للمجلس الإداري لمؤسستها للصحة العقلية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الأميرة-للا-أم-كلثوم-تترأس-بالرباط-الاجتماع-الأول-للمجلس-الإداري-لمؤسستها-للصحة-العقلية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الأميرة-للا-أم-كلثوم-تترأس-بالرباط-الاجتماع-الأول-للمجلس-الإداري-لمؤسستها-للصحة-العقلية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;و م ع&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أم كلثوم، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بالرباط، الاجتماع الأول للمجلس الإداري لمؤسسة للا أم كلثوم للصحة العقلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشكل انعقاد هذا المجلس الإداري الافتتاحي محطة في إرساء بنيات الحكامة للمؤسسة والإطلاق الفعلي لأنشطتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتمثل مهمة مؤسسة للا أم كلثوم في النهوض بالصحة العقلية، في إطار العناية الملكية السامية تجاه الأشخاص في وضعية هشاشة نفسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا الغرض، ستعمل المؤسسة، على الخصوص، على تنفيذ مبادرات للتحسيس والوقاية والدعم ومواكبة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية وكذا أسرهم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c6baaad06cb.webp" length="31470" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Mar 2026 18:14:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>صاحبة السمو الملكي, الأميرة للا أم كلثوم, مؤسسة للا أم كلثوم للصحة العقلية, المجلس الإداري, الرباط, الصحة العقلية, الهشاشة النفسية, العناية الملكية, اضطرابات عقلية, التحسيس والوقاية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منتجات غذائية واسعة الاستهلاك تثير القلق بسبب ارتفاع بقايا المبيدات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منتجات-غذائية-واسعة-الاستهلاك-تثير-القلق-بسبب-ارتفاع-بقايا-المبيدات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منتجات-غذائية-واسعة-الاستهلاك-تثير-القلق-بسبب-ارتفاع-بقايا-المبيدات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت معطيات حديثة عن تزايد القلق بشأن جودة بعض الفواكه والخضروات الأكثر استهلاكًا، بعدما أظهر تقرير سنوي أن عددا منها يحتوي على مستويات مرتفعة من بقايا المبيدات، رغم خضوعها لعمليات تنظيف قبل عرضها للاستهلاك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التقرير الصادر عن Environmental Working Group، وهي منظمة تنشط في مجال الصحة والبيئة، أن الخضار الورقية، وعلى رأسها السبانخ، إلى جانب فواكه مفضلة لدى الأطفال مثل الفراولة والعنب، تتصدر قائمة المنتجات الأكثر احتواءً على آثار المبيدات خلال سنة 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت اللائحة أيضا أصنافا أخرى، من بينها الخوخ والمشمش والكرز والتفاح والتوت الأسود والكمثرى، إضافة إلى البطاطس والتوت الأزرق، وهي منتجات واسعة الاستهلاك في الأنظمة الغذائية اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجلت السبانخ أعلى مستوى من بقايا المبيدات مقارنة بباقي المنتجات، إذ تحتوي في المتوسط على أربعة أنواع مختلفة أو أكثر، بحسب المعطيات ذاتها، التي تشير إلى أن غالبية العينات التي تم تحليلها تضم بدورها معدلات مماثلة، باستثناء البطاطس التي سجلت مستويات أقل نسبياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مختصون أن استهلاك مواد غذائية تحتوي على مزيج من المبيدات يطرح مخاوف صحية، خاصة مع إمكانية تراكم هذه المواد في الجسم مع مرور الوقت، ما قد يزيد من مخاطر الإصابة بعدد من الاضطرابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد التقرير في نتائجه على تحليل بيانات اختبارات بقايا المبيدات التي أنجزتها United States Department of Agriculture، وشملت أكثر من 54 ألف عينة تغطي 47 نوعًا من الفواكه والخضروات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم إخضاع هذه المنتجات لعمليات تقشير وغسل دقيقة لمحاكاة سلوك المستهلك داخل المنزل، فقد كشفت النتائج عن وجود آثار لما يصل إلى 264 نوعًا من المبيدات، من بينها أكثر من 200 مادة تم رصدها ضمن المنتجات المصنفة في قائمة الأكثر تلوثا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c5b9c4bfd26.webp" length="94030" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Mar 2026 01:00:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>منتجات غذائية واسعة الاستهلاك, بقايا المبيدات, الفواكه والخضروات, السبانخ, الفراولة, العنب, السلامة الغذائية, الصحة, تلوث الأغذية, تقارير صحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>البرقوق المجفف.. حليف جديد لصحة الأمعاء وتوازن البكتيريا النافعة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/البرقوق-المجفف-حليف-جديد-لصحة-الأمعاء-وتوازن-البكتيريا-النافعة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/البرقوق-المجفف-حليف-جديد-لصحة-الأمعاء-وتوازن-البكتيريا-النافعة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة طبية حديثة عن دور واعد للبرقوق المجفف (الخوخ) في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، حيث ركز الباحثون على تتبع أثره الحيوي على مدار 32 أسبوعاً عبر تجارب مخبرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; شملت الدراسة نظامين غذائيين يحتوي أحدهما على نسبة 5% من البرقوق والآخر على 10%، وذلك لدراسة تأثيره على نمو الأورام في الأمعاء والقولون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبينت النتائج أن تناول البرقوق بنسب مرتفعة ساهم بشكل ملموس في إبطاء وتيرة نمو الأورام في الأمعاء الدقيقة، رغم عدم ثبوت قدرته على منع تطور سرطان القولون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وإلى جانب ذلك، أحدث البرقوق المجفف تحولاً إيجابياً في البيئة البكتيرية داخل الأمعاء، حيث عزز من التنوع الميكروبي ورفع مستويات الكائنات الدقيقة المسؤولة عن إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، مثل حمض &quot;البيوترات&quot; الضروري لسلامة الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المؤشرات الإيجابية التي تدعم جودة الصحة العامة للأمعاء، شدد العلماء على أن هذه النتائج لا تزال في إطار التجارب المخبرية على الحيوانات، مما يستدعي إجراء بحوث سريرية مكثفة على البشر لتأكيد هذه الفوائد وتحديد الجرعات المثالية لتحقيق أقصى استفادة صحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c1bf1831380.webp" length="42954" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Mar 2026 04:31:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>البرقوق المجفف, الخوخ المجفف, صحة الأمعاء, البكتيريا النافعة, سرطان الأمعاء, التنوع البيولوجي للمعاء, حمض البيوترات, الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة, دراسات طبية, الجهاز الهضمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية: القرع المر يضم فوائد صحية لمواجهة أمراض السكري والسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-القرع-المر-يضم-فوائد-صحية-لمواجهة-أمراض-السكري-والسرطان-26248</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-القرع-المر-يضم-فوائد-صحية-لمواجهة-أمراض-السكري-والسرطان-26248</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن ثمار القرع المر تحتوي على مركبات نشطة تُظهر فعالية كبيرة في مواجهة داء السكري وبعض الأورام الخبيثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن هذه النبتة تُستعمل على نطاق واسع في الطب التقليدي بكل من آسيا وإفريقيا، نظراً لفوائدها الصحية المتعددة، ما دفعهم إلى تحليل مكوناتها بشكل دقيق. وشملت الدراسة فحص أجزاء مختلفة من الثمرة، من القشرة إلى اللب والبذور، سواء في حالتها الطازجة أو المجففة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الثمار المجففة، خاصة القشرة، تحتوي على نسب مرتفعة من المركبات الفينولية، من بينها حمض الغاليك وحمض الروزمارينيك، إضافة إلى الريسفيراترول، وهي مواد معروفة بخصائصها الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت التجارب المخبرية أن مستخلصات القرع المر قادرة على تثبيط نشاط إنزيم “ألفا أميليز”، المسؤول عن تكسير الكربوهيدرات ورفع مستوى السكر في الدم، ما يشير إلى دور محتمل في الحد من مرض السكري. وإلى جانب ذلك، أظهرت بعض هذه المستخلصات تأثيراً ساماً على الخلايا السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون في ختام الدراسة ضرورة إجراء مزيد من التجارب على الحيوانات والبشر لتأكيد هذه النتائج، معتبرين أن هذه النبتة قد تشكل مصدراً واعداً لمركبات بيولوجية يمكن توظيفها في تطوير علاجات جديدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bf35b841817.webp" length="25342" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 22 Mar 2026 01:00:31 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القرع المر, Momordica charantia, فوائد القرع المر, داء السكري, السرطان, الخلايا السرطانية, المركبات الفينولية, حمض الغاليك, حمض الروزمارينيك, الريسفيراترول, إنزيم ألفا أميليز, خفض السكر في الدم, الطب الشعبي, مستخلصات نباتية, أبحاث علمية, علاج السكري, مضادات الأكسدة, تطوير أدوية, الصحة الطبيعية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسات حديثة: العنب يعزز صحة القلب والدماغ بفضل مركباته النشطة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسات-حديثة-العنب-يعزز-صحة-القلب-والدماغ-بفضل-مركباته-النشطة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسات-حديثة-العنب-يعزز-صحة-القلب-والدماغ-بفضل-مركباته-النشطة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يروّج البعض لمفهوم &quot;السوبر فود&quot; أو الغذاء الخارق، غير أن الحسم في هذا التصنيف يظل بيد الدراسات العلمية. وفي هذا الإطار، تكشف أبحاث حديثة أن العنب قد يكون جديراً بهذا الوصف، لما يحتويه من مركبات فعالة تعود بفوائد صحية متعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير نشره موقع Verywell Health، يضم العنب أكثر من 1600 مركب نباتي تتكامل فيما بينها لدعم صحة القلب والدماغ والجهاز الهضمي. كما أظهرت دراسة واردة في Journal of Agricultural and Food Chemistry أن هذه الفاكهة غنية بعناصر مثل الريسفيراترول والكيرسيتين والفلافونويدات والكاتيكينات، وهي مركبات لا تعمل بشكل منفرد، بل بتأثير تراكمي يعزز فعاليتها داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتساهم هذه المكونات في تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، والحد من الالتهابات، إلى جانب تعزيز قدرات الجسم المضادة للأكسدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز العنب أيضاً باحتوائه على مضادات أكسدة قوية تساعد في حماية الخلايا من التلف والإجهاد التأكسدي، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب والدماغ. كما أن غناه بالألياف يساهم في ضبط مستويات السكر في الدم، وتقليل الشهية، ودعم التحكم في الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، يوفر العنب نسبة مهمة من البوتاسيوم، الذي يلعب دوراً في تنظيم ضغط الدم وتعزيز صحة الأوعية الدموية، خاصة مع انخفاض محتواه من الصوديوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر فوائده على ذلك، إذ يحتوي كذلك على عناصر مثل الميلاتونين الذي يساعد على تحسين جودة النوم، وفيتامين C الداعم لجهاز المناعة، إضافة إلى معادن أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم التي تساهم في تقوية العظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مختصون أن إطلاق وصف &quot;سوبر فود&quot; على أي غذاء يجب أن يستند إلى أدلة علمية دقيقة، وليس إلى مجرد رواج إعلامي. وبالنظر إلى ما خضع له العنب من دراسات وتجارب سريرية أثبتت منافعه المتعددة، فإنه يُعد من الأطعمة التي تستحق هذا التصنيف وفق المعايير العلمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التوصيات إلى أن تناول ما بين حصة إلى ثلاث حصص يومياً، مع اعتبار حصتين كافيتين في الغالب، يمكن أن يمد الجسم بهذه الفوائد. وتُعادل الحصة الواحدة نحو 126 غراماً، أي ما يقارب ثلاثة أرباع كوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلاصة القول، فإن العنب ليس مجرد فاكهة بطعم شهي، بل يعد مصدراً غنياً بمركبات نشطة تساهم في دعم صحة الجسم على مستويات مختلفة، ما يجعله خياراً مثالياً ضمن نظام غذائي متوازن وصحي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bde12243db7.webp" length="23312" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 21 Mar 2026 04:00:18 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فوائد العنب, العنب للصحة, مضادات الأكسدة, السوبر فود, الريسفيراترول, الفلافونويدات, صحة القلب, صحة الدماغ, تقوية المناعة, تحسين الهضم, تنظيم السكر في الدم, إنقاص الوزن, البوتاسيوم, فيتامين C, النوم الجيد, صحة الأمعاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الوكالة المغربية للأدوية تدعو لسحب دواء مخصص لحديثي الولادة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الوكالة-المغربية-للأدوية-تدعو-لسحب-دواء-مخصص-لحديثي-الولادة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الوكالة-المغربية-للأدوية-تدعو-لسحب-دواء-مخصص-لحديثي-الولادة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;ذكرت مصادر مطلعة، أن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، دعت في بلاغ صادر بتاريخ 18 مارس 2026، إلى سحب دفعة من دواء CUROSURF 120 mg المخصص لعلاج اضطرابات التنفس لدى حديثي الولادة، وذلك بسبب الاشتباه في احتمال تلوث ميكروبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الوكالة أن هذا الإجراء يندرج ضمن منظومة اليقظة الدوائية وتعزيز شروط السلامة الصحية، بعد رصد خطر محتمل يهم دفعة معينة من هذا الدواء الحيوي، الذي يحتوي على المادة الفعالة Poractant alfa، ويُستعمل أساساً داخل وحدات الإنعاش الخاصة بالأطفال الخدّج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعتبر هذا الدواء من العلاجات الأساسية في أقسام الإنعاش لحديثي الولادة، حيث يُستخدم لتعويض نقص المادة المسؤولة عن خفض التوتر السطحي في الرئتين لدى الأطفال المولودين قبل الأوان، وهي حالة قد تسبب صعوبات حادة في التنفس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الوكالة إلى التوقف الفوري عن استعمال وتوزيع الدفعة المعنية، مع وضع الكميات المتوفرة قيد الحجر الصحي، والعمل على إرجاعها بالتنسيق مع المؤسسة الصيدلانية الصناعية المعنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكدت على ضرورة التزام جميع الفاعلين في سلسلة توزيع الدواء، من صيادلة ومؤسسات صحية وموزعين، بتنفيذ هذه التوجيهات بشكل عاجل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bc95fe67af6.webp" length="12040" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Mar 2026 00:34:23 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المغرب, وكالة الأدوية, CUROSURF, حديثي الولادة, الأطفال الخدج, تلوث ميكروبي, سحب دواء, خطر صحي, الإنعاش الطبي, Poractant alfa, اضطرابات التنفس, دواء تنفسي, سحب دفعة دواء, اليقظة الدوائية, المستشفيات, الصيدليات, سلامة صحية, وزارة الصحة, أدوية الأطفال, تحذير طبي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نصائح طبية لزيادة فعالية مسكنات الألم في وقت قياسي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-لزيادة-فعالية-مسكنات-الألم-في-وقت-قياسي-26095</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-لزيادة-فعالية-مسكنات-الألم-في-وقت-قياسي-26095</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعاني عدد كبير من الأشخاص من آلام مزعجة تدفعهم إلى استعمال المسكنات، غير أن النتائج لا تكون دائماً في مستوى التوقعات. وقد يعود ذلك إلى اختيار نوع غير مناسب، أو إلى تعود الجسم على الدواء، أو حتى إلى طريقة تناوله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن تناول المسكن يبدو أمراً بسيطاً، إذ يكفي ابتلاع الحبة مع الماء وانتظار مفعولها، إلا أن الدراسات العلمية تشير إلى وجود طرق فعالة يمكن أن تسرّع تأثير هذه الأدوية دون الحاجة إلى وسائل معقدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اختيار الشكل الدوائي المناسب&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تختلف سرعة تأثير المسكنات حسب نوعها، إذ يبدأ مفعول الأسيتامينوفين خلال 30 إلى 45 دقيقة، بينما يستغرق الإيبوبروفين ما بين 30 و60 دقيقة، وقد يمتد تأثير النابروكسين إلى ساعة أو ساعتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللحصول على نتيجة أسرع، يُفضل استعمال الكبسولات السائلة التي يبدأ مفعولها في غضون 5 إلى 10 دقائق، لأنها لا تحتاج إلى التفكك داخل المعدة. كما أن الأقراص القابلة للذوبان تُعد من الأسرع، إذ تتحلل فور ملامستها للعاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تناول المسكن على معدة فارغة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يساعد تناول الأقراص دون طعام على تسريع امتصاصها، نظراً لعدم منافستها مع مكونات الغذاء داخل الجهاز الهضمي. ومع ذلك، ينبغي الحذر من بعض الأدوية مثل الإيبوبروفين والأسبرين التي قد تسبب تهيجاً للمعدة، ما يستدعي تناولها مع كمية خفيفة من الطعام عند الحاجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن بعض الأغذية قد تؤثر سلباً على فعالية الأدوية، مثل مشتقات الحليب التي تقلل امتصاص بعض المضادات الحيوية، والخضروات الورقية التي قد تؤثر على مميعات الدم، إضافة إلى الكحول الذي يتفاعل بشكل خطير مع بعض المسكنات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الماء والقهوة لتعزيز المفعول&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يساعد شرب كمية كافية من الماء، في حدود 240 مل، على تسهيل ذوبان الدواء وانتقاله داخل الجهاز الهضمي بشكل أفضل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما القهوة، فتلعب دوراً مهماً بفضل احتوائها على الكافيين، الذي يسرّع نشاط الجهاز الهضمي ويعزز تأثير المسكنات، خاصة في حالات الصداع. كما أن المشروبات الساخنة تساعد على تفكك الأقراص بسرعة أكبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الوضعية الجسدية وتأثيرها &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت دراسة من جامعة جونز هوبكنز أن وضعية الجسم يمكن أن تؤثر على سرعة مفعول الدواء، حيث يُعد الاستلقاء على الجانب الأيمن الأكثر فاعلية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُساعد هذه الوضعية على تسريع انتقال القرص إلى الأمعاء الدقيقة بفضل تأثير الجاذبية، إذ قد يذوب خلال 10 دقائق، مقارنة بـ23 دقيقة عند الوقوف أو الاستلقاء على الظهر، وأكثر من 100 دقيقة عند الاستلقاء على الجانب الأيسر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حالات تستدعي الحذر &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا يُنصح بتناول المسكنات دون استشارة طبية لدى بعض الفئات، خاصة المصابين بأمراض الكبد أو الكلى أو قرحة المعدة أو أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، إذ قد تشكل هذه الأدوية خطراً على صحتهم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المجمل، يمكن لهذه الإرشادات البسيطة أن تساهم في تسريع مفعول المسكنات وتحسين فعاليتها، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصاً لدى من يعانون أمراضاً مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bb4e8b69086.webp" length="35050" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Mar 2026 07:00:34 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مسكنات الألم, تسريع مفعول الدواء, الإيبوبروفين, الأسيتامينوفين, النابروكسين, علاج الصداع, الشقيقة, كيفية تناول الدواء, نصائح طبية, امتصاص الدواء, القهوة والكافيين, الماء والدواء, المعدة الفارغة, فعالية المسكنات, أدوية الألم, صحة, دراسة علمية, جونز هوبكنز, الجهاز الهضمي, علاج الألم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>انتشار سريع لالتهاب السحايا في بريطانيا يخلف حالتي وفاة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/انتشار-سريع-لالتهاب-السحايا-في-بريطانيا-يخلف-حالتي-وفاة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/انتشار-سريع-لالتهاب-السحايا-في-بريطانيا-يخلف-حالتي-وفاة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;سجلت مقاطعة كنت، الواقعة جنوب شرق إنجلترا، تفشيًا غير مسبوق لمرض التهاب السحايا، بعد أن أعلن اليوم الأربعاء عن رصد 20 حالة إصابة، منها حالتا وفاة، في موجة وصفها الأطباء بأنها &quot;الأسرع انتشارا&quot; في تاريخهم المهني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت السلطات الصحية البريطانية أن العدد قد يرتفع خلال الأيام المقبلة، نظرًا لفترة حضانة المرض التي تتراوح بين يومين و14 يومًا، وهو ما دفعها إلى إعلان تنفيذ استجابة وطنية عاجلة للسيطرة على انتشار العدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال نائب كبير الأطباء في إنجلترا، الدكتور توماس وايت: &quot;لم أشهد من قبل انتشارا بهذه السرعة لمرض التهاب السحايا، وهذه الموجة هي الأشد والأسرع على الإطلاق خلال مسيرتي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية أن الحالات الجديدة تم تسجيلها في خمس مؤسسات تعليمية بمقاطعة كنت، فيما تتلقى حالة إضافية العلاج حاليا في مستشفى بلندن بعد زيارة سابقة للعاصمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولمواجهة الوضع، أطلقت الوكالة البريطانية للأمن الصحي برنامج تلقيح مستهدف لطلبة جامعة كنت، إلى جانب توزيع 700 جرعة من المضادات الحيوية، ليصل إجمالي الجرعات الموزعة لفائدة سكان المقاطعة إلى 2500 جرعة، كخط دفاع أول للحد من انتشار المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خطوة استباقية، بدأ تطبيق برنامج تلقيح مخصص ضد المكورات السحائية من النوع &quot;ب&quot; المسببة للوباء، حيث سيستفيد في المرحلة الأولى نحو 5000 طالب مقيمين في حرم جامعة كانتربري، مع إمكانية توسيع البرنامج بحسب تطور الوضع الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد السلطات البريطانية على ضرورة اليقظة والحذر، داعية السكان والطلاب على حد سواء إلى الالتزام بالتدابير الوقائية والمشاركة في برامج التلقيح للحد من تفشي هذا المرض الخطير.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bb474555efa.webp" length="18276" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Mar 2026 00:46:17 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>التهاب السحايا, بريطانيا, كنت, تفشي الأمراض, وباء, تلقيح عاجل, مضادات حيوية, الصحة العامة, جامعة كنت, المكورات السحائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية: تمارين التنفس تقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تمارين-التنفس-تقلل-خطر-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية-26013</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تمارين-التنفس-تقلل-خطر-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية-26013</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعاني عدد كبير من الأشخاص حول العالم من مشكلات صحية صامتة تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بـالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية دون أن ينتبهوا لذلك. ويُعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز هذه العوامل، إذ يرهق القلب ويؤثر سلباً على الشرايين مع مرور الوقت، مما يرفع خطر الإصابة بالأمراض القلبية المزمنة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع استمرار الضغط المرتفع، تتعرض الشرايين لتمزقات دقيقة، يعمل الجسم على إصلاحها بأنسجة ندبية تحتجز اللويحات، وهو ما يؤدي تدريجياً إلى تصلب الأوعية الدموية. كما يزداد سُمك جدران القلب نتيجة الإجهاد المستمر، ما يجعل امتلاءه بالدم أكثر صعوبة ويزيد احتمالات الإصابة بفشل القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، تشير الأبحاث إلى وجود وسيلة بسيطة وفعالة دون أدوية، تتمثل في تمارين التنفس العميق. فقد أظهرت مراجعة أجرتها جامعة هارفارد أن التنفس البطيء والعميق يمكن أن يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بنحو 10 نقاط، كما يساعد على تنشيط العصب المبهم المسؤول عن تنظيم نبضات القلب والهضم، ودفع الجسم نحو حالة الاسترخاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيف يؤثر التنفس العميق؟ &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عند أخذ شهيق عميق، ينقبض الحجاب الحاجز ويزداد تدفق الأكسجين إلى الدماغ، ما يعزز إفراز هرمونات تحسين المزاج. أما الزفير البطيء، فيؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وانخفاض معدل ضربات القلب، وهو ما ينعكس إيجاباً على ضغط الدم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أبرز تمارين التنفس المفيدة: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تقنية 4-7-8: شهيق لمدة 4 ثوانٍ، حبس النفس 7 ثوانٍ، ثم زفير 8 ثوانٍ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التنفس المربع: الشهيق، حبس النفس، الزفير، ثم حبس النفس، كل مرحلة تستغرق 4 ثوانٍ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التنفس البطني: التركيز على حركة البطن أثناء الشهيق والزفير بوضع اليد عليها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن هذه التقنيات قد تخفض ضغط الدم الانقباضي بين 4 و54 ملم زئبق، والانبساطي بين 3 و17 ملم زئبق. ومن أبرز النتائج:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التنفس المتناوب بين فتحتي الأنف ساهم في خفض الضغط بشكل كبير خلال أيام قليلة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تقنية الزفير بشفتين مضمومتين حققت انخفاضاً ملحوظاً خلال ساعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• استخدام أجهزة مقاومة التنفس أدى إلى تحسن تدريجي ومستدام خلال أسابيع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فهم ضغط الدم: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الرقم العلوي (الانقباضي): يقيس الضغط أثناء نبض القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الرقم السفلي (الانبساطي): يقيس الضغط أثناء راحة القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• المعدل الطبيعي أقل من 120/80 ملم زئبق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• القيم التي تتجاوز 180/120 تمثل حالة طبية طارئة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;طرق العلاج: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم على مزيج من الأدوية وتغيير نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي كحمية DASH، تقليل استهلاك الملح، ممارسة الرياضة بانتظام، التحكم في الوزن، والحد من تناول الكحول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد هذه المعطيات أن تبني عادات بسيطة، مثل التنفس العميق، يمكن أن يشكل خطوة فعالة للوقاية وتحسين صحة القلب على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b9ff7e3e9a3.webp" length="20246" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 18 Mar 2026 05:00:17 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ارتفاع ضغط الدم, علاج ضغط الدم بدون أدوية, تمارين التنفس العميق, التنفس 4-7-8, التنفس البطني, خفض ضغط الدم طبيعيا, أمراض القلب, الوقاية من السكتة الدماغية, النوبات القلبية, جامعة هارفارد ضغط الدم, العصب المبهم, تقنيات الاسترخاء, توسيع الأوعية الدموية, معدل ضربات القلب, علاج طبيعي للضغط, تمارين التنفس للصحة, ضغط الدم الانقباضي, ضغط الدم الانبساطي, حمية DASH, صحة القلب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: الإفراط في الأطعمة المصنعة يضعف العظام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الإفراط-في-الأطعمة-المصنعة-يضعف-العظام-25942</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الإفراط-في-الأطعمة-المصنعة-يضعف-العظام-25942</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة تحذيراً صحياً جديداً مرتبطاً بالإفراط في استهلاك الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة، التي أصبحت جزءاً أساسياً من النظام الغذائي اليومي لدى كثيرين. فبعد ربط هذه الأطعمة سابقاً بأمراض مثل السكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، كشفت نتائج بحث جديد عن تأثيرها السلبي المحتمل على صحة العظام. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت دراسة أنجزها باحثون في جامعة تولين الأمريكية بأن تناول كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة قد يؤدي إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام، كما يزيد من احتمالات التعرض لكسور الورك بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُقصد بالأطعمة فائقة المعالجة المنتجات الصناعية التي تحتوي على نسب مرتفعة من الملح والسكريات والدهون غير الصحية، وتتميز بكونها غنية بالسعرات الحرارية لكنها فقيرة بالقيمة الغذائية، فضلاً عن افتقارها للعناصر الطبيعية الموجودة في الأغذية الكاملة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بيانات الدراسة إلى أن هذا النوع من الأطعمة يمثل حوالي 55 في المائة من مجموع السعرات الحرارية التي يستهلكها الشباب والبالغون، كما يكثر استهلاكه داخل الأسر ذات الدخل المحدود. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة أكثر من 160 ألف شخص تمت متابعتهم لمدة 12 عاماً، حيث تبين أن الأفراد الذين يستهلكون كميات أكبر من هذه الأطعمة يعانون انخفاضاً واضحاً في كثافة العظام، خاصة في مناطق حساسة مثل الجزء العلوي من عظم الفخذ والعمود الفقري القطني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز النتائج التي خلص إليها الباحثون أن زيادة استهلاك هذه الأطعمة بمعدل 3.7 حصص إضافية يومياً قد ترفع خطر الإصابة بكسور الورك بنسبة تصل إلى 10.5 في المائة. ويعادل هذا المقدار تقريباً وجبة سريعة كاملة، مثل طبق عشاء مجمد مع قطعة بسكويت ومشروب غازي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الدراسة أن تأثير هذه الأطعمة لا يكون متساوياً لدى جميع الفئات، إذ كانت العلاقة السلبية أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً، وكذلك لدى من يعانون من نقص الوزن، حيث يؤدي انخفاض مؤشر كتلة الجسم إلى زيادة قابلية العظام للتأثر بالعوامل الغذائية غير الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدعم هذه النتائج ما توصلت إليه أبحاث سابقة، فقد ربطت دراسة أجريت سنة 2024 بين الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أظهرت دراسة أخرى عام 2016 أن النساء الحوامل اللواتي يعشن بالقرب من مطاعم الوجبات السريعة قد يلدن أطفالاً يعانون انخفاضاً في المحتوى المعدني للعظام. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تعليق على هذه النتائج، أوضح الدكتور تشي لو، المشرف على الدراسة، أن الأطعمة فائقة المعالجة متوفرة بسهولة في الأسواق، وأن نتائج البحث تضاف إلى المخاوف المتزايدة بشأن تأثيرها على الصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن التغذية السليمة تبقى عاملاً أساسياً للحفاظ على قوة العظام، مشيراً إلى أن هذه الدراسة تعد من أوائل الأبحاث التي تبحث بشكل مباشر في العلاقة بين الأطعمة المصنعة وصحة العظام لدى البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b8b16022916.webp" length="13178" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 17 Mar 2026 07:00:40 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الأطعمة فائقة المعالجة, الوجبات السريعة, تأثير الوجبات السريعة على العظام, كثافة العظام, كسور الورك, هشاشة العظام, دراسة جامعة تولين, مخاطر الأطعمة المصنعة, التغذية وصحة العظام, تأثير الأطعمة المصنعة على الجسم, السعرات الحرارية المرتفعة, الأطعمة الجاهزة, أمراض العظام, النظام الغذائي غير الصحي, مخاطر الوجبات السريعة, صحة العظام لدى البالغين, نقص كثافة المعادن في العظام, التغذية غير المتوازنة, تأثير السكر والدهون على العظام, الدراسات الصحية الحديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نستله تطمئن الأسر المغربية: منتجات حليب الرضع آمنة وتخضع لاختبارات صارمة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نستله-تطمئن-الأسر-المغربية-منتجات-حليب-الرضع-آمنة-وتخضع-لاختبارات-صارمة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نستله-تطمئن-الأسر-المغربية-منتجات-حليب-الرضع-آمنة-وتخضع-لاختبارات-صارمة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت شركة نستله المغرب أن جميع منتجات تغذية الرضّع التي يتم تسويقها داخل المملكة آمنة للاستهلاك وتستجيب لكافة المعايير الوطنية والدولية المعمول بها، مشددة على أن صحة الرضع وسلامتهم تظل أولوية قصوى في مختلف مراحل الإنتاج والتوزيع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة، في بلاغ صحفي لها توصلت به جريدة &quot;تيليغراف.ما&quot;، أن منتجات تغذية الأطفال الرضع تخضع لسلسلة دقيقة من عمليات المراقبة والفحوصات الصارمة خلال مختلف مراحل التصنيع، حيث يتم إجراء أكثر من 1200 اختبار وفحص للجودة على كل دفعة من تركيبات حليب الأطفال قبل مغادرتها مواقع الإنتاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه الإجراءات تطبيق ممارسات التصنيع الجيدة، إضافة إلى نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة HACCP، مع الالتزام الكامل بجميع الأنظمة والتشريعات المعمول بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أكدت Nestlé المغرب أن جميع تركيبات حليب الأطفال المتوفرة حالياً في نقاط البيع بالمملكة تستجيب بشكل كامل لمتطلبات السلامة والمطابقة، مشيرة إلى أن هذه المنتجات متوفرة للبيع بشكل عادي عبر القنوات المعتادة، بما فيها الصيدليات، ولم يسبق أن خضعت أي دفعة منها لعملية سحب من السوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت الشركة على أن الإعلان الأخير الصادر عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لا يهم منتجاتها، موضحة أن تركيبات حليب الأطفال الخاصة بها والمسوقة في المغرب غير معنية بهذا الإعلان وتظل مطابقة لمعايير الجودة والسلامة المعتمدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن التزامها في مجال تغذية الرضع يقوم على مبادئ اليقظة الدائمة والانضباط العلمي والشفافية، حيث تبادر عند الحاجة إلى اتخاذ إجراءات التحقق الإضافية بسرعة ومسؤولية وفق بروتوكولاتها الداخلية الصارمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، صرّح جريس الغوالي، المدير العام لمجموعة شمال وغرب إفريقيا لدى نستله الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأن سلامة الأطفال وصحتهم ورفاههم تمثل جوهر أولويات الشركة، مؤكداً أن جميع منتجات تغذية الرضع المتوفرة في السوق المغربي خضعت لكل الإجراءات اللازمة وتستجيب لمعايير صارمة من حيث الجودة والسلامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعت الشركة الآباء والأمهات إلى الاستمرار في استخدام منتجات تغذية الرضع بثقة، مع الالتزام بالتعليمات الواردة على عبوات المنتجات وتوصيات مهنيي الصحة، مؤكدة أن جودة المنتجات وسلامة الأطفال تظل في صميم كل قرار تتخذه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b849008f035.webp" length="39002" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 18:16:45 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>نستله, Nestlé المغرب, حليب الأطفال Nestlé, سلامة حليب الأطفال, منتجات تغذية الرضع, جودة حليب الأطفال, تركيبات حليب الأطفال, سحب حليب الأطفال من السوق, المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية, سلامة الأغذية في المغرب, منتجات Nestlé بالمغرب, مراقبة جودة حليب الأطفال, معايير سلامة الأغذية, تغذية الرضع في المغرب, اختبار جودة حليب الأطفال, منتجات الأطفال بالمغرب, HACCP نظام سلامة الغذاء, Henrri Nestlé, تاريخ Nestlé, حليب الأطفال في الصيدليات المغربية, سلامة منتجات الأطفال, حليب الأطفال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>فنجانان من القهوة يومياً يقللان من مخاطر الإصابة بالاضطرابات النفسية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/فنجانان-من-القهوة-يومياً-يقللان-من-مخاطر-الإصابة-بالاضطرابات-النفسية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/فنجانان-من-القهوة-يومياً-يقللان-من-مخاطر-الإصابة-بالاضطرابات-النفسية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة، استندت إلى تحليل بيانات ضخمة من البنك الحيوي البريطاني شملت أكثر من 460 ألف شخص، عن وجود علاقة وثيقة بين الاستهلاك اليومي المنتظم للقهوة وانخفاض احتمالات الإصابة باضطرابات نفسية شائعة كالوتر واضطرابات المزاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تتبع الباحثون الحالة الصحية للمشاركين على مدار فترة زمنية طويلة تجاوزت 13 عاماً، رصدوا خلالها آلاف الحالات، ليخلصوا إلى أن شرب ما يعادل فنجانين إلى ثلاثة فناجين من القهوة يومياً يمثل &quot;القدر المثالي&quot; لتحقيق أقصى استفادة وقائية، حيث لاحظ الباحثون أن هذا التأثير الإيجابي يتراجع لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات قليلة جداً أو مفرطة من القهوة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والمثير للاهتمام في هذه الدراسة أن هذا الارتباط الوقائي كان أكثر بروزاً لدى الرجال مقارنة بالنساء، كما أثبتت النتائج أن سرعة تمثيل الكافيين في الجسم، والتي تحددها العوامل الوراثية، لم تلعب دوراً في تغيير هذه النتيجة، مما يعزز فرضية أن الفائدة قد لا تقتصر على الكافيين وحده، بل تمتد لتشمل الخصائص المضادة للالتهابات في القهوة وتأثيراتها الحيوية المباشرة على وظائف الدماغ وكيميائه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b75532300ec.webp" length="19174" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 04:00:19 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, الصحة النفسية, التوتر, اضطرابات المزاج, البنك الحيوي البريطاني, الكافيين, الوقاية, دراسة علمية, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بديل للقهوة.. دراسة علمية حديثة تشير إلى فوائد المياه الغازية للتركيز</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/.-25829</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/.-25829</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت صحيفة ديلي ميل عن نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن مشروباً طبيعياً بسيطاً قد يساعد على تعزيز التركيز واليقظة لفترات طويلة أثناء العمل أو الجلوس أمام المكتب، وقد يشكّل بديلاً أكثر أماناً للقهوة ومشروبات الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى باحثون من جامعة تسوكوبا في اليابان تجربة علمية شملت 14 لاعباً هاوياً في مجال كرة القدم الافتراضية، حيث خضعوا لجلسة لعب استمرت ثلاث ساعات باستخدام لعبة محاكاة لكرة القدم على الحاسوب أو أجهزة المحاكاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال التجربة، تناول المشاركون في إحدى الجلسات ماءً عادياً، بينما شربوا في جلسة أخرى ماءً فوّاراً (غازياً). وأظهرت النتائج أن المياه الغازية ساعدت بشكل أكبر على الحفاظ على التركيز وتقليل الشعور بالإرهاق، كما عززت إحساس اللاعبين بالمتعة أثناء اللعب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة الاختبار، شرب المشاركون كمية إجمالية بلغت 500 مل من الماء على فترات منتظمة، سواء كان عادياً أو فوّاراً، وكان مبرداً عند درجة حرارة 4 درجات مئوية. كما قام الباحثون بتقييم مستويات التعب والمتعة لدى المشاركين، إضافة إلى مراقبة مؤشرات فسيولوجية مثل معدل ضربات القلب واتساع حدقة العين لقياس الإرهاق الذهني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت الدراسة إلى أن شرب الماء الفوّار يساهم في تقليل الإحساس بالتعب وتحسين الأداء الذهني مقارنة بالماء العادي، مع زيادة الشعور بالمتعة أثناء أداء المهام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت النتائج أن ثاني أكسيد الكربون الموجود في المياه الغازية ينشط مستقبلات حسية في الفم تُعرف باسم مستقبلات الجهد العابر (TRP)، وهو ما يحفّز نشاط الدماغ ويعزز بعض الوظائف الإدراكية. ولوحظ أيضاً أن المشاركين ارتكبوا أخطاء أقل أثناء اللعب عند تناول المياه الغازية، ما يدل على تحسن في التحكم بالأداء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه النتائج، لم تتضمن الدراسة مقارنة مباشرة بين المياه الغازية والقهوة أو مشروبات الطاقة. وأشار الباحثون إلى أن هذه المشروبات تحتوي عادة على الكافيين والسكر، اللذين يمنحان دفعة مؤقتة من التركيز، لكن الإفراط في استهلاكهما قد يسبب مشاكل صحية أو يؤدي إلى الإدمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أكد الباحثون أن المياه الغازية الخالية من الكافيين والسكر لا ترتبط بمخاطر صحية معروفة، ما يجعلها خياراً أكثر أماناً واستدامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما فسّر الخبراء الإحساس بالوخز الذي يشعر به البعض عند شرب المياه الغازية، موضحين أنه ينتج عن تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع إنزيمات موجودة في براعم التذوق الحامضة، وليس نتيجة انفجار الفقاعات كما كان يُعتقد سابقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الدكتور نيكولاس ريبا، المشرف على الدراسة في المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة، إن الإحساس المميز للمشروبات الغازية يعود إلى تنشيط براعم التذوق الحامضة وإرسال إشارات عصبية إلى الدماغ.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b60aa499475.webp" length="32448" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 05:00:18 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>المياه الغازية, فوائد المياه الغازية, التركيز والانتباه, بديل القهوة, زيادة اليقظة, تقليل الإرهاق, تأثير المياه الغازية على الدماغ, دراسة علمية جديدة, أداء الدماغ, تحفيز الدماغ, ثاني أكسيد الكربون, مستقبلات TRP, تحسين التركيز, الصحة العقلية, مشروبات الطاقة, بدائل الكافيين, تأثير المشروبات على الدماغ, الماء الفوار, نصائح لزيادة التركيز, تحسين الأداء الذهني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: فيروسات كوفيد والإنفلونزا الشديدة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-فيروسات-كوفيد-والإنفلونزا-الشديدة-قد-تزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الرئة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-فيروسات-كوفيد-والإنفلونزا-الشديدة-قد-تزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الرئة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أن الإصابات الشديدة بـكوفيد-19 أو الإنفلونزا قد تترك آثاراً طويلة الأمد على الرئتين، ما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بعد أشهر أو سنوات من التعافي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة التي أُجريت في جامعة فرجينيا الأميركية أن العدوى التنفسية الحادة يمكن أن تغير وظيفة بعض الخلايا المناعية داخل الرئة، مما يجعل البيئة الداخلية أكثر ملاءمة لنمو الأورام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير نشره موقع MedicalXpress، بين الباحثون أن الحالات الشديدة من العدوى الفيروسية قد تترك الرئة في حالة التهاب مزمن طويل الأمد حتى بعد زوال العدوى، وهو ما قد يهيئ ظروفاً تساعد الخلايا السرطانية على النمو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحث جيي سون، أحد قادة الدراسة، أن الإصابة القوية بكوفيد أو الإنفلونزا قد تترك الرئة في حالة &quot;إعادة برمجة مناعية&quot; تجعلها أكثر عرضة لظهور الأورام مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تجارب في نماذج حيوانية وتحليل بيانات مرضى بشريين. وأظهرت النتائج أن الفئران التي تعرضت لعدوى تنفسية شديدة كانت أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة لاحقاً، كما ارتفعت معدلات الوفاة بسبب المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تحليل بيانات المرضى، تبين أن الأشخاص الذين استلزم دخولهم إلى المستشفى بسبب كوفيد-19 سجلوا زيادة تصل إلى 1.24 مرة في معدلات الإصابة بسرطان الرئة مقارنة بغيرهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة أن العدوى الفيروسية القوية تؤثر على نوعين رئيسيين من الخلايا المناعية في الرئة، وهما العدلات (Neutrophils) والماكروفاج (Macrophages)، مما يخلق بيئة التهابية تساعد على نمو الخلايا السرطانية، إضافة إلى تغييرات في خلايا بطانة الشعب الهوائية والحويصلات الرئوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الجوانب الإيجابية أن التطعيم ضد الفيروسات التنفسية يبدو فعالاً في الحد من هذه التأثيرات، إذ يقلل من شدة العدوى ويمنع التغيرات المناعية التي قد تمهد لظهور السرطان. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحث الباحثون الأطباء على متابعة المرضى الذين تعرضوا لعدوى تنفسية شديدة مثل كوفيد-19 أو الالتهاب الرئوي، خاصة الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر إضافية مثل التدخين، بما يشمل إجراء فحوص دورية مثل التصوير المقطعي للرئتين للكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد العلماء أن فهم العلاقة بين العدوى الفيروسية وسرطان الرئة قد يسهم في تحسين استراتيجيات الوقاية والكشف المبكر في المستقبل، مما يعزز فرص العلاج والنجاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b604d444051.webp" length="23410" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 04:00:18 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>كوفيد-19, الإنفلونزا, سرطان الرئة, العدوى التنفسية الشديدة, التهاب مزمن, الخلايا المناعية, العدلات Neutrophils, الماكروفاج Macrophages, الفحوصات الدورية, التصوير المقطعي للرئتين, لقاحات كوفيد, الوقاية من السرطان, التغيرات المناعية, جامعة فرجينيا, MedicalXpress, المتابعة الطبية, عوامل الخطر, التدخين, الكشف المبكر عن السرطان, الرئة بعد العدوى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الحساسية الموسمية في رمضان.. نصائح طبية لتخفيف الأعراض أثناء الصيام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الحساسية-الموسمية-في-رمضان-نصائح-طبية-لتخفيف-الأعراض-أثناء-الصيام-25780</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الحساسية-الموسمية-في-رمضان-نصائح-طبية-لتخفيف-الأعراض-أثناء-الصيام-25780</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يتزامن شهر رمضان في بعض السنوات مع بداية انتشار الحساسية الموسمية، وهو ما قد يسبب إزعاجاً لعدد من الصائمين الذين يعانون من أعراض مثل العطاس المتكرر وسيلان الأنف واحتقان الجيوب الأنفية. ومع ذلك يؤكد الأطباء أن أغلب المصابين بالحساسية يمكنهم الصيام بشكل آمن إذا التزموا ببعض الإجراءات الوقائية التي تقلل من التعرض للمثيرات خلال النهار. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنتج الحساسية الموسمية غالباً عن انتشار حبوب اللقاح والغبار وبعض العوامل البيئية في الهواء، خصوصاً خلال فصلي الربيع والخريف، وهو ما يؤدي إلى تهيّج الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الأكثر حساسية لهذه المواد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير مختصون إلى أن الصيام بحد ذاته لا يؤدي إلى تفاقم الحساسية، لكنه قد يجعل الأعراض أكثر إزعاجاً في حال التعرض لفترات طويلة للمحفزات البيئية، خاصة مع الجفاف أو قلة النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لهذا يوصي الأطباء بالتركيز على الوقاية والحد من المثيرات بدلاً من الاعتماد على الأدوية فقط. ويمكن للصائم التقليل من الأعراض عبر تجنب الخروج في الفترات التي يزداد فيها انتشار حبوب اللقاح، خصوصاً في الصباح الباكر، وإغلاق النوافذ خلال الأيام المليئة بالغبار أو الرياح، إلى جانب غسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج لإزالة آثار حبوب اللقاح. كما يُنصح بارتداء الكمامة في الأماكن المليئة بالغبار والحرص على تنظيف المنزل بشكل منتظم لتقليل تراكمه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يساعد شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور على ترطيب الأغشية المخاطية في الأنف والتخفيف من التهيج. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن للمصابين بالحساسية أيضاً استعمال مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف بعد استشارة الطبيب، وغالباً ما يُفضل تناول الأدوية ذات المفعول الطويل بعد الإفطار للمساعدة في تخفيف الأعراض خلال ساعات الصيام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الحالات الأكثر حدة، قد يقترح الطبيب خطة علاجية خاصة تمكّن المريض من التحكم في الأعراض دون التأثير على الصيام. كما ينصح بمراجعة الطبيب في حال كانت الأعراض شديدة أو تسببت في صعوبة في التنفس أو نوبات متكررة من الربو أو صداع قوي أو التهاب في الجيوب الأنفية، إذ قد يحتاج المريض حينها إلى تعديل العلاج أو تقييم قدرته على الصيام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبشكل عام، يؤكد الأطباء أن الالتزام بالإرشادات الوقائية وتنظيم العلاج يسمح لمعظم المصابين بالحساسية الموسمية بالصيام بشكل مريح خلال شهر رمضان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b4b83ce23b8.webp" length="13550" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 14 Mar 2026 07:22:18 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الحساسية الموسمية, الحساسية في رمضان, الصيام والحساسية, العطاس في رمضان, سيلان الأنف في الصيام, احتقان الجيوب الأنفية, علاج الحساسية الموسمية, مضادات الهيستامين, حبوب اللقاح, الغبار والحساسية, نصائح لمرضى الحساسية, الوقاية من الحساسية, الحساسية والجهاز التنفسي, الربو والحساسية, صحة الصائم في رمضان, أعراض الحساسية الموسمية, علاج الحساسية أثناء الصيام, نصائح طبية في رمضان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>انطلاق الاختبارات السريرية لعقار روسي مبتكر لمكافحة سرطان المثانة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/انطلاق-الاختبارات-السريرية-لعقار-روسي-مبتكر-لمكافحة-سرطان-المثانة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/انطلاق-الاختبارات-السريرية-لعقار-روسي-مبتكر-لمكافحة-سرطان-المثانة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;بدأت شركة &quot;بيوكاد&quot; (Biocad) الروسية الرائدة في مجال التكنولوجيا الحيوية مرحلة الدراسات السريرية لعقارها الجديد والمبتكر &quot;BCD-225&quot;، المخصص لعلاج حالات سرطان المثانة. وتهدف المرحلة الأولى من هذه الاختبارات، التي تُجرى بشكل حصري داخل روسيا، إلى التحقق من مستويات أمان الدواء ومدى قدرة الجسم على تحمله من خلال دراسة مفتوحة وغير مقارنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتسعى الشركة من خلال هذه التجارب إلى تحديد الجرعات العلاجية المثلى التي سيتم حقنها داخل المثانة بالتزامن مع العلاج القياسي المعتمد عالمياً بلقاح &quot;BCG&quot; المضاد للأورام، وتستهدف هذه الجهود تحديداً المرضى المصابين بسرطان المثانة غير الغازي للعضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويراهن الخبراء في الشركة على أن الدمج بين العقار الجديد واللقاح التقليدي سيؤدي إلى تعزيز الاستجابة المناعية الموضعية ضد الأورام، مما يوفر أملاً جديداً للمرضى الذين يواجهون مخاطر عالية لعودة المرض أو تدهور حالتهم الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة نظراً لكون سرطان المثانة من أكثر الأورام انتشاراً عالمياً، إذ يصنف في المرتبة السابعة بين السرطانات الأكثر شيوعاً لدى الرجال، بينما يتم تشخيص نحو 75% من الحالات في مراحلها غير الغازية للعضلات عند الفحص الأول، مما يفتح آفاقاً واسعة للتدخل العلاجي المبكر والفعال.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b4a7df16ca7.webp" length="9502" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 14 Mar 2026 02:00:27 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سرطان المثانة, شركة Biocad, عقار BCD-225, التكنولوجيا الحيوية, الدراسات السريرية, لقاح BCG, علاج الأورام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أمراض الكلى الصامتة.. طبيبة أخصائية توصي بالفحص المبكر لتجنب المضاعفات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أمراض-الكلى-الصامتة-طبيبة-أخصائية-توصي-بالفحص-المبكر-لتجنب-المضاعفات-25714</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أمراض-الكلى-الصامتة-طبيبة-أخصائية-توصي-بالفحص-المبكر-لتجنب-المضاعفات-25714</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت الدكتورة أولغا كوزينا، المتخصصة في أمراض المسالك البولية، أن الكلى تقوم بأدوار أساسية للحفاظ على توازن الجسم، غير أن الكثيرين لا ينتبهون إلى حالتها الصحية إلا بعد ظهور مضاعفات خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة إلى أن أمراض الكلى غالبا ما تتطور بشكل تدريجي دون أعراض واضحة في المراحل الأولى، ما يجعل الفحوصات الطبية الدورية أمرا ضروريا للكشف المبكر عنها، خاصة بمناسبة اليوم العالمي للكلى الذي يوافق ثاني خميس من شهر مارس كل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعمل الكليتان على تنقية الدم بشكل مستمر والتخلص من السوائل الزائدة والفضلات، حيث يمر عبرهما يوميا ما بين 150 و180 لترا من الدم، لتنتج في المقابل ما يقارب 1.5 إلى 2 لتر من البول. كما تسهم الكلى في تنظيم ضغط الدم وإفراز هرمونات مهمة تدخل في تكوين خلايا الدم والحفاظ على صحة العظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت كوزينا أن تراجع وظائف الكلى تدريجيا قد يرافقه ظهور أعراض غير واضحة لفترة طويلة، مثل الشعور بالإرهاق، وجفاف البشرة، أو ارتفاع طفيف في ضغط الدم، وهي أعراض قد يظن الكثيرون أنها مرتبطة بالإجهاد أو التقدم في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبهت إلى أن أمراض الكلى المزمنة غالبا ما ترتبط بحالات صحية أخرى، أبرزها داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى بعض اضطرابات المناعة الذاتية. وأكدت أيضا أن الاستعمال المتكرر لمسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية لفترات طويلة قد ينعكس سلبا على صحة الكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة إلى أن بعض الأشخاص قد يعيشون لفترة طويلة مع تراجع في وظائف الكلى دون أن يلاحظوا ذلك في غياب الفحوصات الدورية. ويمكن لاختبارات بسيطة مثل تحليل الدم لقياس الكرياتينين، وفحص البروتين في البول، إضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية، أن تساعد في الكشف المبكر عن أي خلل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت كوزينا على ضرورة أن يحرص المصابون بالسكري أو بارتفاع ضغط الدم، وكذلك من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الكلى، على مراقبة وظائف الكلى بشكل منتظم. كما نصحت باتباع عدد من العادات الصحية للحفاظ على سلامة الكلى، مثل تقليل استهلاك الملح، والتوقف عن التدخين، وشرب كميات كافية من الماء، واستعمال المسكنات والمكملات الغذائية بحذر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختمت الطبيبة بالتنبيه إلى أنه في حال تدهور وظائف الكلى بشكل كبير، قد يضطر المرضى إلى اللجوء إلى غسيل الكلى أو إجراء عملية زراعة الكلى، مؤكدة أن التشخيص المبكر والوقاية يظلان العاملين الأهم للحد من تطور المرض والحفاظ على صحة الكلى لأطول فترة ممكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b3690bda7ec.webp" length="22564" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 13 Mar 2026 07:00:19 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أمراض الكلى, صحة الكلى, أعراض أمراض الكلى, فشل الكلى, وظائف الكلى, اليوم العالمي للكلى, داء السكري وأمراض الكلى, ارتفاع ضغط الدم والكلى, تحليل الكرياتينين, بروتين البول, غسيل الكلى, زراعة الكلى, الوقاية من أمراض الكلى, مسكنات الألم وتأثيرها على الكلى, نصائح للحفاظ على صحة الكلى, فحوصات الكلى المبكرة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أمريكية: نقص الأكسجين يحول خلايا الدم الحمراء إلى &amp;quot;إسفنجة&amp;quot; لامتصاص السكر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-نقص-الأكسجين-يحول-خلايا-الدم-الحمراء-إلى-إسفنجة-لامتصاص-السكر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-نقص-الأكسجين-يحول-خلايا-الدم-الحمراء-إلى-إسفنجة-لامتصاص-السكر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من الولايات المتحدة عن آلية بيولوجية غير متوقعة قد تفتح آفاقاً جديدة في الوقاية من مرض السكري وعلاجه، حيث انطلق الباحثون من ملاحظات علمية سابقة تشير إلى أن سكان المناطق الجبلية والمرتفعات الشاهقة يتمتعون بحماية طبيعية أكبر ضد هذا المرض مقارنة بغيرهم، ولتفسير هذا اللغز، أخضع الفريق البحثي فئران تجارب تعاني من السكري بنوعيه الأول والثاني لظروف بيئية تحاكي نقص الأكسجين المعتاد في المرتفعات، مما قادهم إلى اكتشاف مذهل يتمثل في تحول خلايا الدم الحمراء إلى &quot;إسفنجة&quot; حيوية تقوم بامتصاص الغلوكوز من الدم بفاعلية مضاعفة تصل إلى ثلاثة أمثال معدلها الطبيعي، وهو ما أدى بدوره إلى انخفاض ملموس في مستويات السكر في الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولم يتوقف البحث عند محاكاة المرتفعات فحسب، بل شمل أيضاً تجربة حقن الفئران بمادة كيميائية تولد تأثيراً مشابهاً لنقص الأكسجين، وأسفرت عن نتائج إيجابية مماثلة في ضبط سكر الدم، مما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه خلايا الدم الحمراء في تنظيم عملية التمثيل الغذائي للغلوكوز بطريقة لم تكن معروفة من قبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع أن هذا الاكتشاف يبشر بتطوير علاجات مبتكرة مستقبلاً، إلا أن الباحثين أكدوا على ضرورة التريث، مشيرين إلى أن هذه النتائج لا تزال في طور التجارب المخبرية على الحيوانات، وتستدعي إجراء دراسات سريرية مكثفة على البشر للتأكد من فاعليتها وسلامتها قبل اعتمادها كمنهج علاجي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b363157a44f.webp" length="27104" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 13 Mar 2026 04:05:49 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>دراسة, دراسة أمريكية, الكرياء الحمراء, الصحة, مرض السكري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء يطورون اختباراً للكشف المبكر عن الخرف لدى النساء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يطورون-اختباراً-للكشف-المبكر-عن-الخرف-لدى-النساء-25646</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يطورون-اختباراً-للكشف-المبكر-عن-الخرف-لدى-النساء-25646</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت صحيفة ديلي ميل أن باحثين طوروا فحص دم جديداً قد يتيح التنبؤ بإمكانية إصابة النساء بمرض الخرف قبل ظهور الأعراض بما يصل إلى 25 عاماً، في اكتشاف علمي قد يغير طرق التشخيص المبكر والتعامل مع المرض مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح العلماء أن هذا الاختبار يعتمد على قياس مستوى بروتين معين في الدم يرتبط بالتغيرات التي تحدث في الدماغ لدى المصابين بمرض ألزهايمر، وهو أكثر أنواع الخرف انتشاراً. وأظهرت النتائج أن ارتفاع هذا البروتين لدى النساء السليمات يرتبط بزيادة احتمال تراجع القدرات الإدراكية في مراحل لاحقة من العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن هذا التقدم العلمي قد يساعد الأطباء على تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض قبل سنوات طويلة من ظهور أعراضه، مما يمنح فرصة لتطبيق استراتيجيات وقائية ومراقبة صحية مبكرة بدلاً من انتظار ظهور اضطرابات الذاكرة التي يعتمد عليها التشخيص حالياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الباحث الرئيسي للدراسة، علاء الدين شادياب من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إن هذه الفترة الزمنية الطويلة تتيح إمكانية اعتماد تدابير وقائية مبكرة ومراقبة أدق للحالة الصحية قبل أن تبدأ مشكلات الذاكرة في التأثير على الحياة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على متابعة 2766 امرأة تتراوح أعمارهن بين 65 و79 عاماً شاركن في دراسة الذاكرة ضمن مبادرة صحة المرأة، حيث كانت جميع المشاركات يتمتعن بقدرات إدراكية سليمة عند بداية البحث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام العلماء بتحليل عينات الدم التي جُمعت في بداية الدراسة للكشف عن بروتين يُعرف باسم p‑tau217، وهو بروتين يرتبط بتراكم الترسبات الليفية والتكتلات في الدماغ، وهي من العلامات الرئيسية المرتبطة بمرض ألزهايمر. وتؤدي هذه الترسبات إلى إلحاق الضرر بالخلايا العصبية وتعطيل التواصل بينها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة متابعة استمرت 25 عاماً، تتبع فريق البحث ظهور حالات الاضطراب الإدراكي الخفيف، وهي مرحلة مبكرة من تراجع الذاكرة والتفكير، إضافة إلى تسجيل حالات الإصابة بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي سجلن مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217 عند بداية الدراسة كن أكثر عرضة للإصابة بالخرف لاحقاً بما يقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت الدراسة عن اختلافات في مستوى الخطر بين الفئات العمرية، حيث تبين أن النساء اللواتي بلغن سن 70 عاماً أو أكثر عند بدء الدراسة وكان لديهن مستوى مرتفع من البروتين أظهرن مؤشرات أقوى على التدهور المعرفي مقارنة بالمشاركات الأصغر سناً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أيضاً ارتباط ارتفاع مستوى هذا البروتين بضعف الوظائف الإدراكية لدى النساء الحاملات للجين APOE‑E4، وهو متغير جيني معروف بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تبين أن النساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني البديل للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث، مع ارتفاع مستويات البروتين نفسه، كن أكثر عرضة للإصابة بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن انقطاع الطمث قد يكون عاملاً مؤثراً في هذه العلاقة، إذ أظهرت دراسات سابقة ارتباطه بانخفاض حجم المادة الرمادية في الدماغ، وهي النسيج الذي يضم معظم الخلايا العصبية والمسؤول عن وظائف أساسية مثل الذاكرة والعاطفة والحركة. وقد يفسر ذلك جزئياً سبب ارتفاع معدلات الإصابة بالخرف لدى النساء مقارنة بالرجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات بروتين p-tau217 تنبأ بالإصابة بالخرف لدى النساء البيض والسود على حد سواء، غير أنه ارتبط بظهور مشكلات الذاكرة المبكرة لدى المشاركات البيض فقط، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل إضافية تؤثر في التدهور المعرفي المبكر لدى النساء السود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد البروفيسور شادياب أن الهدف النهائي من هذه الأبحاث لا يقتصر على التنبؤ بالإصابة بالمرض، بل يتمثل أيضاً في استخدام هذه المعلومات لمحاولة تأخير ظهور الخرف أو حتى الوقاية منه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد رحب عدد من الخبراء الذين لم يشاركوا في الدراسة بهذه النتائج، لكنهم شددوا على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث قبل اعتماد هذا الفحص بشكل واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الباحثة تارا سبايرز‑جونز من جامعة إدنبرة إن الدراسة تشير إلى أن عوامل مثل العمر والعرق واستخدام العلاج الهرموني البديل قد تؤثر في دقة اختبارات الدم في التنبؤ بالتدهور المعرفي والخرف لدى النساء، مؤكدة أن فهم هذه العوامل سيكون مهماً في التجارب السريرية المستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهته، وصف أطباء أعصاب من جامعة أكسفورد نتائج الدراسة بأنها لافتة، غير أنهم أوضحوا أن ارتفاع مستوى هذا البروتين لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدورها، أكدت ميشيل دايسون، الرئيسة التنفيذية لـجمعية ألزهايمر، أن اختبارات الدم قد تمثل تحولاً كبيراً في تشخيص الخرف مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن نتائج الدراسة تبدو واعدة، لكنها شددت على الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان الكشف المبكر عن هذه المؤشرات الحيوية يمكن أن يساهم فعلاً في تقليل خطر الإصابة بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة العلمية في مجلة JAMA Network Open.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b2162ca8ee8.webp" length="18596" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 12 Mar 2026 07:00:12 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الخرف, مرض الزهايمر, فحص دم للخرف, تحليل دم ألزهايمر, التنبؤ بالخرف, الوقاية من الخرف, بروتين p-tau217, التدهور المعرفي, فقدان الذاكرة, صحة الدماغ, دراسة علمية, جامعة كاليفورنيا سان دييغو, جين APOE-E4, العلاج الهرموني البديل, انقطاع الطمث, أبحاث الخرف, تشخيص ألزهايمر المبكر, مجلة JAMA Network Open, صحة النساء, أمراض الشيخوخة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بين فقدان الوزن وهشاشة العظام.. ما الذي يجب معرفته عن تأثير أدوية التنحيف على المفاصل؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بين-فقدان-الوزن-وهشاشة-العظام-ما-الذي-يجب-معرفته-عن-تأثير-أدوية-التنحيف-على-المفاصل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بين-فقدان-الوزن-وهشاشة-العظام-ما-الذي-يجب-معرفته-عن-تأثير-أدوية-التنحيف-على-المفاصل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة عُرضت في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام لعام 2026 عن وجود ارتباط بين استخدام أدوية &quot;GLP-1&quot; الشهيرة، مثل &quot;أوزمبيك&quot; و&quot;ويغوفي&quot;، وارتفاع طفيف في احتمالات الإصابة بمشاكل هيكلية تشمل هشاشة العظام، والنقرس، وتلين العظام الناتج عن خلل التمثيل الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجع الباحثون هذه التأثيرات إلى عدة عوامل، أبرزها الانخفاض السريع في كتلة الجسم الذي قد يمثل عبئاً على الجهاز العضلي الهيكلي، إضافة إلى أن الفقدان المفاجئ للوزن قد يتسبب في رفع مستويات حمض اليوريك في الدم، وهو المسبب الرئيسي للنقرس. كما تلعب قلة تناول العناصر الغذائية الضرورية وتأثر إنتاج الكالسيوم دوراً محتملاً في إضعاف بنيان العظام وترميمها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة التي قادها الباحث معاذ وجاهات من جامعة ولاية ميشيغان على تحليل بيانات ضخمة لأكثر من 146 ألف شخص على مدار خمس سنوات، حيث تمت مقارنة مستخدمي هذه الأدوية بمجموعة مماثلة في العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج زيادة طفيفة في المخاطر لدى مستخدمي عقاقير مثل &quot;سيماغلوتايد&quot; و&quot;ليراغلوتيد&quot; مقارنة بغيرهم، بنسب تراوحت بين 0.1% و0.9%. ورغم هذه النتائج، يشير الباحثون إلى أن الدراسة ترصد &quot;ارتباطاً&quot; ولا تجزم بوجود &quot;علاقة سببية&quot; مباشرة، نظراً لعدم شمولها متغيرات أخرى كالنظام الغذائي والنشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الجانب الآخر، تظل الصورة معقدة؛ فبينما تظهر بعض الأبحاث مخاطر مثل فقدان الكتلة العضلية أو مشاكل نادرة في البنكرياس والبصر، تشير دراسات أخرى إلى فوائد محتملة لهذه الأدوية في تحسين التعافي بعد جراحات المفاصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع الانتشار الواسع لهذه العلاجات في السيطرة على السكري والسمنة، يؤكد المختصون أننا لا نزال في مرحلة جمع البيانات طويلة المدى لفهم التوازن الدقيق بين فوائدها الكبيرة وآثارها الجانبية على صحة العظام والمفاصل، مما يستوجب مراقبة طبية دقيقة للمرضى الذين يعتمدون عليها لفترات ممتدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b2041cb2bc3.webp" length="12662" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 12 Mar 2026 04:00:59 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أدوية التنحيف, أوزمبيك, ويغوفي, هشاشة العظام, النقرس, فقدان الوزن السريع, صحة العظام, التمثيل الغذائي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة للعيون تحذر: قصر النظر قد يؤدي إلى فقدان البصر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-للعيون-تحذر-قصر-النظر-قد-يؤدي-إلى-فقدان-البصر-25575</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-للعيون-تحذر-قصر-النظر-قد-يؤدي-إلى-فقدان-البصر-25575</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذرت طبيبة العيون يكاتيرينا باياندينا من أن قصر النظر، رغم الاعتقاد السائد بأنه حالة بسيطة وغير خطيرة، قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى فقدان البصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الطبيبة أن أخطر هذه المضاعفات يتمثل في انفصال الشبكية، مشيرة إلى أن قصر النظر يؤدي إلى تغير شكل العين من الشكل الدائري إلى البيضاوي، وهو ما يسبب تمدد الشبكية واضطراب تدفق الدم الدقيق داخلها. ويؤدي ذلك إلى ظهور مناطق ضعيفة ورقيقة قد تتعرض لتمزقات دقيقة، ما قد يتطور لاحقاً إلى انفصال الشبكية، الأمر الذي قد يفضي إلى فقدان جزئي أو كلي للبصر إذا لم يتم التعامل معه في الوقت المناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن قصر النظر قد يتسبب أيضاً في تغيّرات مرضية على مستوى البقعة الصفراء، وهي المنطقة المسؤولة عن الرؤية المركزية في الشبكية، مما قد يؤدي إلى تراجع القدرة على القراءة أو التعرف على الوجوه أو القيام بالمهام الدقيقة. كما أن استطالة مقلة العين قد تسبب تغيرات تنكسية أو نزيفاً في الأنسجة الواقعة في الجزء الخلفي من العين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة إلى أن خطر حدوث هذه المضاعفات يكون أعلى لدى بعض الفئات، خاصة الأشخاص الذين يعانون من قصر نظر شديد يتجاوز +6 ديوبتر، أو الذين يتطور لديهم قصر النظر بسرعة، إضافة إلى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بهذه الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالوقاية، شددت باياندينا على أهمية التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة لدى طبيب العيون لتجنب المضاعفات الخطيرة. ومن بين الإرشادات التي أوصت بها استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة الموصوفة طبياً بشكل صحيح لتقليل إجهاد العين، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام لتحسين الدورة الدموية وتغذية أنسجة العين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكدت على ضرورة علاج الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم لما لها من تأثير على صحة العين، إضافة إلى الالتزام بقاعدة 20-20-20 التي تقوم على أخذ استراحة كل 20 دقيقة من العمل أمام الشاشات والنظر إلى جسم يبعد نحو 6 أمتار لمدة 20 ثانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت أيضاً بتجنب القراءة في الإضاءة الضعيفة، والحرص على إبقاء الهاتف أو الكتاب على مسافة مناسبة تعادل طول الذراع تقريباً، لتقليل الضغط على العين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختتمت الطبيبة بالتأكيد على أن الفحص الدوري للعين والوقاية المبكرة يمثلان أفضل وسيلة للحفاظ على صحة البصر وتفادي المضاعفات المرتبطة بقصر النظر على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b0c46a2d88c.webp" length="13862" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 07:00:22 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>قصر النظر, مضاعفات قصر النظر, انفصال الشبكية, أمراض العين, فقدان البصر, البقعة الصفراء في العين, صحة العين, علاج قصر النظر, الوقاية من قصر النظر, طبيبة عيون تحذر, قاعدة 20-20-20, إجهاد العين من الهاتف, أمراض الشبكية, فحص العين الدوري, تأثير السكري على العين, تأثير ضغط الدم على العين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة.. الشاي الأخضر و&amp;quot;الأولونغ&amp;quot; سلاح فعال ضد الاكتئاب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاي-الأخضر-والأولونغ-سلاح-فعال-ضد-الاكتئاب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاي-الأخضر-والأولونغ-سلاح-فعال-ضد-الاكتئاب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة تايوانية حديثة، استندت إلى تحليل بيانات صحية ونفسية واسعة النطاق لأكثر من 27 ألف شخص من البنك الحيوي التايواني، عن وجود علاقة وثيقة بين استهلاك أنواع معينة من الشاي بانتظام وتحسين الحالة المزاجية والوقاية من خطر الإصابة بالاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد ركز الباحثون في استقصائهم على تفاصيل دقيقة تشمل نوع الشاي وكميته وعدد مرات تناوله، حيث خلصت النتائج إلى أن شرب الشاي بانتظام يجعل الأفراد أقل عرضة للاكتئاب طوال حياتهم، وبرز شاي &quot;أولونغ&quot; والشاي الأخضر (الأنواع غير المخمرة أو شبه المخمرة) كأكثر الأنواع ارتباطاً بخفض معدلات الاضطرابات النفسية مقارنة بمن لا يتناولونه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المثير للاهتمام أن الدراسة حددت &quot;المقدار المثالي&quot; لتحقيق هذه الفائدة، إذ وجد أن شرب كوب إلى كوبين يومياً هو الأكثر فعالية في تعزيز الصحة النفسية، بينما لم يظهر تناول ثلاث أكواب أو أكثر تأثيراً إحصائياً ملموساً، كما أكدت النتائج أن الاستهلاك اليومي هو المفتاح الحقيقي لهذه الفائدة، على عكس التناول المتقطع أو النادر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويعزو الخبراء هذا التأثير الإيجابي إلى غنى الشاي بمواد نشطة بيولوجياً مثل &quot;البوليفينولات&quot; والحمض الأميني &quot;الثيانين&quot;، وهي مركبات تعمل كمضادات للأكسدة والالتهابات وتؤثر بشكل مباشر على الناقلات العصبية في الدماغ، مما يسهم في خلق توازن نفسي ومزاجي مستقر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b0b561a84cd.webp" length="52718" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 04:00:07 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الشاي الأخضر, شاي أولونغ, محاربة الاكتئاب, الصحة النفسية, تحسين المزاج, دراسة تايوانية, البوليفينولات, الثيانين, مضادات الأكسدة, فوائد الشاي, العادات الغذائية, الناقلات العصبية, الوقاية من الاكتئاب, الشاي شبه المخمر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>متى تتحول الحمى إلى خطر صحي؟.. طبيبة أخصائية تكشف الأعراض</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/متى-تتحول-الحمى-إلى-خطر-صحي-طبيبة-أخصائية-تكشف-الأعراض-25492</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/متى-تتحول-الحمى-إلى-خطر-صحي-طبيبة-أخصائية-تكشف-الأعراض-25492</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت الدكتورة تاتيانا بودشيبكوفا، المتخصصة في أمراض الباطنة، أن الارتفاع الطفيف في درجة حرارة الجسم قد يحدث أحياناً بعد النوم أو تناول الطعام أو ممارسة النشاط البدني، مؤكدة أن ذلك لا يدعو عادةً إلى القلق. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن درجة الحرارة التي تتراوح بين 37 و37.5 درجة مئوية تعتبر ضمن الحدود الطبيعية، إذ قد ترتفع مؤقتاً نتيجة النشاط الجسدي أو بعد الاستيقاظ من النوم، كما أن بعض الأشخاص قد تكون لديهم حرارة أعلى قليلاً بشكل طبيعي بسبب اختلافات فردية في تنظيم حرارة الجسم. وشددت على ضرورة قياس الحرارة بشكل صحيح، أي أثناء الراحة وبعد مرور 10 إلى 15 دقيقة على أي نشاط بدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الطبيبة إلى ضرورة مراجعة الطبيب إذا تجاوزت درجة الحرارة 38 درجة مئوية دون سبب واضح واستمرت لأكثر من 3 إلى 5 أيام، خاصة إذا رافقها الشعور بالضعف أو التعرق الليلي أو فقدان الوزن. كما أن تكرار نوبات الحمى، خصوصاً لدى المصابين بأمراض مزمنة، يتطلب إجراء فحوصات طبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أنه يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل عندما تتجاوز الحرارة 39 درجة مئوية ويصعب خفضها، أو عندما تترافق مع ضيق في التنفس أو تغير في مستوى الوعي أو ظهور طفح جلدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الحالات البسيطة، تنصح الطبيبة بمساعدة الجسم عبر الراحة وشرب كميات كافية من الماء ومراقبة أي أعراض جديدة، مع إمكانية استخدام الأدوية الخافضة للحرارة عند الحاجة. كما يمكن الاستحمام بالماء أو مسح الجسم به إذا لم تتحسن الحالة، لكنها تحذر من استخدام الكحول أو الخل لهذا الغرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت بودشيبكوفا أن ارتفاع حرارة الجسم نادراً ما يحدث دون سبب، وغالباً ما يكون إشارة إلى وجود مشكلة صحية تتطلب الانتباه والرعاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبها، أوضحت طبيبة الأطفال وحديثي الولادة آنا ليفادنايا أن درجة حرارة تتراوح بين 37 و37.5 درجة مئوية لدى الأطفال قد تكون طبيعية في كثير من الأحيان. أما إذا تجاوزت هذا الحد، فإنها غالباً ما تمثل استجابة من الجهاز المناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن درجة حرارة فوق 37.5 درجة مئوية تعتبر مؤشراً مرضياً، في حين أن الحرارة بين 37.7 و38 درجة مئوية قد تدل على وجود مشكلة صحية، سواء كانت عدوى أو سبباً غير معدٍ، وهو ما يدفع الأطباء إلى التعامل مع هذه الحالات بجدية أكبر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69af72f52d329.webp" length="10738" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 07:00:35 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ارتفاع درجة حرارة الجسم, الحمى عند الكبار, درجة الحرارة الطبيعية للجسم, متى تكون الحمى خطيرة, أسباب ارتفاع الحرارة, حرارة الجسم 37.5, الحمى عند الأطفال, درجة الحرارة الطبيعية للأطفال, متى يجب زيارة الطبيب بسبب الحمى, علاج الحمى في المنزل, أعراض ارتفاع الحرارة, أسباب الحمى المفاجئة, خافضات الحرارة, قياس درجة الحرارة الصحيح, التعرق الليلي والحمى, الحمى وضيق التنفس, الأمراض المعدية والحمى, حرارة الجسم بعد الرياضة, حرارة الجسم بعد النوم, نصائح الأطباء لعلاج الحمى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: استهلاك المشروبات السكرية يرفع خطر سرطان الأمعاء المبكر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-استهلاك-المشروبات-السكرية-يرفع-خطر-سرطان-الأمعاء-المبكر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-استهلاك-المشروبات-السكرية-يرفع-خطر-سرطان-الأمعاء-المبكر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن الاستهلاك المنتظم للمشروبات المحلاة، مثل الغازية والرياضية والمنكهة، قد يزيد بشكل ملحوظ خطر الإصابة بسرطان الأمعاء قبل سن الخمسين، مع تأثير أكبر على النساء والشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت الدراسة، التي نشرتها مجلة Gut وراقبت 95,464 شخصا على مدار 24 عاما، أن تناول حصتين أو أكثر يوميا من هذه المشروبات يرفع خطر الإصابة بنسبة 16% لكل حصة، وتصل هذه النسبة إلى 32% لدى من تناولها بكثرة خلال فترة المراهقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن استبدال المشروبات السكرية ببدائل منخفضة السكر، أو القهوة، أو الحليب، قد يقلل من خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 36%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبرز هذا أن ضبط استهلاك السكر يعد استراتيجية وقائية مهمة، حتى مع اعتبار أن الدراسة قائمة على الملاحظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر التقرير من تجاهل الأعراض التحذيرية للمرض، مثل تغير عادات التبرز بشكل مستمر، وجود دم في البراز، أو الشعور بألم وانتفاخ المعدة بعد تناول الطعام، والتي قد تصاحب فقدان الشهية أو الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط النتائج الضوء على أهمية الانتباه إلى نمط الحياة الغذائي منذ سن مبكرة، خاصة مع الربط الواضح بين الاستهلاك العالي للسكر والإصابة المبكرة لدى الفئات الشابة، ما يجعل الوقاية الغذائية جزء أساسيا من مواجهة هذا النوع الفتاك من السرطان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69ae1bf4e7e18.webp" length="49464" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 09 Mar 2026 07:00:49 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>استهلاك السكر, المشروبات الغازية, سرطان الأمعاء, الشباب, النساء, الوقاية الغذائية, الصحة الهضمية, الإصابة المبكرة, الحمية الصحية, المخاطر الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: النظام النباتي قد يقلل خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان بنسبة تصل إلى 30%</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-النظام-النباتي-قد-يقلل-خطر-الإصابة-بأنواع-عدة-من-السرطان-بنسبة-تصل-إلى-30</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-النظام-النباتي-قد-يقلل-خطر-الإصابة-بأنواع-عدة-من-السرطان-بنسبة-تصل-إلى-30</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة بحثية أجرتها جامعة أكسفورد أن اتباع نظام غذائي نباتي قد يقلل خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان بنسبة تصل إلى 30 بالمئة مقارنة بآكلي اللحوم، ما يعكس الفوائد الصحية المحتملة للنباتيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة أن النباتيين سجّلوا انخفاضاً في خطر الإصابة بأنواع محددة من السرطان، حيث انخفض خطر الإصابة بـ سرطان البنكرياس بنسبة 21٪، وسرطان الثدي بنسبة 9٪، وسرطان البروستاتا بنسبة 12٪، وسرطان الكلى بنسبة 28٪.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه النتائج تشير إلى أن النظام النباتي يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً في الوقاية من بعض الأمراض السرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مع ذلك، حذر الباحثون من أن النباتيين لديهم ما يقارب ضعف خطر الإصابة بالنوع الأكثر شيوعاً من سرطان المريء مقارنة بآكلي اللحوم، مرجّحين أن يكون ذلك مرتبطاً بنقص بعض العناصر الغذائية الأساسية لدى البعض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا التحذير يوضح أن النظام النباتي ليس خالياً من المخاطر ويستلزم توازناً غذائياً صحيحاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن أبحاثاً سابقة ربطت تناول اللحوم المصنعة بزيادة خطر سرطان الأمعاء وربما سرطان المعدة، بينما ارتبطت اللحوم الحمراء بارتفاع المخاطر، ولم تُظهر اللحوم البيضاء مثل الدجاج والديك الرومي ارتباطاً مماثلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على الحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت الفوائد والمخاطر مرتبطة بـ كمية استهلاك اللحوم بشكل عام، أم أن هناك عوامل محددة في الأنظمة النباتية تسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه النتائج أهمية التوازن الغذائي وضرورة مراعاة الحصول على كافة العناصر الغذائية الأساسية عند اتباع النظام النباتي لضمان صحة أفضل والحد من المخاطر المحتملة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69ac8b7207e11.webp" length="51014" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 05:00:01 +0000</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>النظام النباتي, السرطان, جامعة أكسفورد, سرطان البنكرياس, سرطان الثدي, سرطان البروستاتا, سرطان الكلى, سرطان المريء, الوقاية الصحية, اللحوم المصنعة, اللحوم الحمراء, اللحوم البيضاء, التوازن الغذائي, العناصر الغذائية, الوقاية من السرطان, المخاطر الغذائية, الدراسات العلمية, التغذية الصحية, الصحة العامة, نظام غذائي صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أونسا يعلن سحب دفعات جديدة من حليب الرضع</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أونسا-يعلن-سحب-دفعات-جديدة-من-حليب-الرضع</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أونسا-يعلن-سحب-دفعات-جديدة-من-حليب-الرضع</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;ذكرت مصادر مطلعة، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) كشف بأنه توصل بإشعار دولي يهم بعض دفعات حليب الرضع، وذلك بسبب احتمال احتوائها على مادة السيروليد (céréulide) التي تنتجها بكتيريا Bacillus cereus.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المكتب أنه فور تلقي هذا الإشعار تم اتخاذ عدد من التدابير الاحترازية على الصعيد الوطني، من بينها إشعار الشركة المستوردة بضرورة سحب الدفعات المعنية بشكل فوري من السوق، إلى جانب حجز وإيداع كمية من هذه المنتجات داخل مستودعات الشركة المستوردة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد “أونسا” أن عمليات السحب والإرجاع لا تزال متواصلة إلى حين استكمالها بشكل كامل، مشيرا إلى أنه سيتم إتلاف جميع كميات حليب الرضع التي يشملها هذا الإشعار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبخصوص كيفية التعرف على الدفعات المعنية، أوضح المكتب أن رقم الدفعة يوجد مطبوعاً على الجانب الخارجي أو في أسفل علبة الحليب، ويتكون من ثمانية أرقام تبدأ بـ 2026 أو 2027.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، دعا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية المستهلكين إلى عدم استعمال حليب الرضع الذي يندرج ضمن الدفعات المعنية بعملية السحب الاحترازي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x_69ad435947983.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x_69ad437c7028f.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69ac47034539a.webp" length="15944" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 07 Mar 2026 15:43:11 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>حليب الرضع, أونسا, سحب حليب الرضع, سلامة المنتجات الغذائية, بكتيريا Bacillus cereus, مادة السيروليد, تحذير صحي, دفعات حليب الرضع, سحب منتجات غذائية, حليب الأطفال, المكتب الوطني للسلامة الصحية, تلوث حليب الرضع, سلامة الغذاء في المغرب, إشعار دولي, مراقبة المنتجات الغذائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أمازون الاصطناعي يقتحم قطاع الرعاية الصحية بمنصة &amp;quot;Amazon Connect Health&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أمازون-الاصطناعي-يقتحم-قطاع-الرعاية-الصحية-بمنصة-amazon-connect-health</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أمازون-الاصطناعي-يقتحم-قطاع-الرعاية-الصحية-بمنصة-amazon-connect-health</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت شركة أمازون عن قفزة نوعية في استراتيجيتها للتوسع داخل القطاع الصحي، حيث أطلقت ذراعها للحوسبة السحابية &quot;Amazon Web Services&quot; منصة رقمية متطورة تعتمد كلياً على تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم مقدمي الرعاية الطبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ووفقاً لما أعلنته الشركة، فإن المنصة الجديدة التي تحمل اسم &quot;Amazon Connect Health&quot; صُممت خصيصاً لتقليص الفجوة بين المرضى والخدمات الطبية، مع التركيز بشكل أساسي على رفع الأعباء الإدارية والورقية المرهقة عن كاهل الأطباء والمؤسسات الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتميز هذه المنصة بقدرة فائقة على تحليل المحادثات المباشرة بين الطبيب والمريض وتحويلها تلقائياً إلى ملاحظات طبية دقيقة، إلى جانب أتمتة عمليات توثيق الإجراءات العلاجية وإدراج رموز الفوترة، وصولاً إلى تقديم ملخصات صحية مبسطة تتيح للمرضى استيعاب حالتهم الطبية بوضوح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولضمان أعلى معايير الدقة والموثوقية، أكدت أمازون أن نظامها يعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي مدربة بعناية على بيانات طبية متخصصة، وقد خضعت لاختبارات صارمة ومراجعات دقيقة من قبل خبراء وأطباء لضمان توافق مخرجاتها مع البروتوكولات الصحية المعتمدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة لتعكس السباق المحموم بين عمالقة التكنولوجيا لرقمنة القطاعات الحيوية وتحويل الرعاية الصحية إلى منظومة أكثر ذكاءً وكفاءة عبر تسخير قدرات الحوسبة السحابية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69aa2339a75fc.webp" length="15372" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 06 Mar 2026 05:00:20 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أمازون, ذكاء اصطناعي, رعاية صحية, تكنولوجيا, أتمتة, AWS, ابتكار طبي, الحوسبة السحابية, التحول الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الأرجنتين.. حالة طوارئ صحية بعد تفشٍ جديد لإنفلونزا الطيور</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الأرجنتين-حالة-طوارئ-صحية-بعد-تفشٍ-جديد-لإنفلونزا-الطيور</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الأرجنتين-حالة-طوارئ-صحية-بعد-تفشٍ-جديد-لإنفلونزا-الطيور</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت مصلحة الصحة وجودة الصناعة الغذائية بالأرجنتين، أن البلاد تواجه تفشيا جديدا لانفلونزا الطيور شديدة العدوى (H5)، بعد الكشف عن بؤرة ثالثة في منشأة بمقاطعة قرطبة (600 كلم شمال غرب بوينس آيريس).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتعلق الأمر بأول حالة مؤكدة في هذه المقاطعة والثالثة على المستوى الوطني تم تسجيلها في مزرعة للدجاج البياض، وذلك بعد اكتشاف بؤر سابقة في مقاطعة بوينس آيريس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفعلت مصلحة الصحة وجودة الصناعة الغذائية على الفور مخططها للطوارئ، وأصدرت أمرا باغلاق المنشأة، بالإضافة إلى إقامة منطقة مراقبة صحية بقطر 10 كيلومترات حول البؤرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتم تطبيق إجراءات الحجر، وتعزيز الأمن البيولوجي، وتقييد الحركة، بالإضافة إلى المراقبة والتتبع الوبائي. وفي هذا الصدد، سيتم إعدام جميع الدواجن المتضررة تحت إشراف صحي، مع التطبيق الصارم لبروتوكولات النظافة والتطهير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتم اتخاذ إجراءات للحجر الصحي، وتعزيز تدابير السلامة البيولوجية، وفرض قيود على الحركة، فضلا عن المراقبة والتتبع الوبائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعقد هذا الوضع استئناف الصادرات، المعلقة منذ الكشف عن أول إصابة بأنفلونزا الطيور، مما أدى إلى فقدان الأرجنتين لوضعها كبلد خال من المرض لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، بقيت الصادرات مسموح بها لعدد محدود من البلدان التي تعترف بمعايير التقسيم المناطقي أو الإقليمي أو بالتجزئة، ما يسمح بالإبقاء على بعض الوجهات مفتوحة لتصدير اللحوم والبيض ومنتجات الدواجن الثانوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت السلطات إلى أن رصد هذه الحالات لا يؤثر على الإنتاج الموجه للسوق الداخلية، ولا على استهلاك منتجات الدواجن، مؤكدة أن إنفلونزا الطيور لا تنتقل إلى الإنسان عن طريق استهلاك اللحوم أو البيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لوزارة الفلاحة الأرجنتينية فقد بلغ إجمالي صادرات الأرجنتين من لحوم الدواجن سنة 2025 نحو 169 ألف طن بقيمة 218 مليون دولار.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a776a1628cf.webp" length="40220" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 05:04:15 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الأرجنتين, حالة طوارئ صحية, أنفلونزا, أنفلونزا الطيور, صحة, أخبار, جودة الصناعة الغذائيه</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: الإفراط في مشاهدة الفيديوهات القصيرة يضعف تركيز الدماغ لدى الشباب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الإفراط-في-مشاهدة-الفيديوهات-القصيرة-يضعف-تركيز-الدماغ-لدى-الشباب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الإفراط-في-مشاهدة-الفيديوهات-القصيرة-يضعف-تركيز-الدماغ-لدى-الشباب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في متابعة مقاطع الفيديو القصيرة قد يرتبط بانخفاض نشاط مناطق الدماغ المسؤولة عن التركيز وضبط النفس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد نشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Human Neuroscience، حيث سلطت الضوء على تأثير الروتين الرقمي السريع على أداء الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 48 شابا بمتوسط عمر 21.8 عاما، منهم 35 أنثى و13 ذكرا، حيث خضع المشاركون لاختبارات شبكة الانتباه، مع مراقبة نشاط دماغهم عبر تخطيط كهربية الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وخلص الباحثون إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين التعرض المتكرر لمحتوى قصير وسريع الإيقاع وصعوبة التركيز في المهام التي تتطلب جهداً مستمراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الدراسة لا تثبت سببا مباشرا، إلا أن الباحثين أوضحوا أن الدماغ قد يعتاد على التحفيز الفوري والمتقطع، ما يقلل من القدرة على التركيز لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت الدراسة على أهمية التوازن الرقمي، مؤكدة أن الاستخدام الواعي لمقاطع الفيديو القصيرة إلى جانب أنشطة تعزز التركيز مثل القراءة أو التمارين الذهنية، قد يساعد في الحفاظ على صحة الانتباه لدى الشباب&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a7828c510bb.webp" length="12464" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 04:00:22 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الفيديوهات القصيرة, التركيز, صحة الدماغ, الشباب, التوازن الرقمي, الانتباه, التأثير النفسي, التكنولوجيا, المخ, العادات الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>كيف تزيد الألياف في نظامك الغذائي بأمان وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كيف-تزيد-الألياف-في-نظامك-الغذائي-بأمان-وتحافظ-على-صحة-الجهاز-الهضمي-24875</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كيف-تزيد-الألياف-في-نظامك-الغذائي-بأمان-وتحافظ-على-صحة-الجهاز-الهضمي-24875</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعتبر الألياف الغذائية عنصراً أساسياً لأي نظام صحي، فهي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، ودعم صحة الجهاز الهضمي. ومع ذلك، يتردد كثير من الأشخاص في زيادة استهلاكها خوفاً من الانتفاخ والغازات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد خبراء التغذية أن السبب لا يكمن في الألياف نفسها، بل في طريقة إدخالها إلى النظام الغذائي، حسب تقرير موقع &quot;VeryWellHealth&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُوصى الكمية اليومية للبالغين بين 25 و34 غراماً، لكن زيادة الاستهلاك فجأة قد تُربك الجهاز الهضمي. لذا يُنصح بزيادة الكمية تدريجياً على مدى أيام أو أسابيع لإعطاء الأمعاء فرصة للتكيف. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يمكن إدخال الألياف عبر وجبات خفيفة صغيرة بدلاً من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة. وتشمل الخيارات: فواكه طازجة مثل التفاح أو الكمثرى، خضروات مقطعة مع الحمص، حفنة من المكسرات، بذور دوار الشمس أو اليقطين، أو فشار قليل الدسم. كما يُفضل تقسيم الألياف على مدار اليوم لتقليل احتمالية الانتفاخ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;استبدال الخبز الأبيض والمعكرونة والأرز المكرر بخيارات كاملة مثل الأرز البني، الكينوا، البرغل، والمعكرونة من القمح الكامل، يرفع كمية الألياف دون تغيير جذري في النظام الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن الألياف تحتاج إلى كمية كافية من الماء لتحركها بسلاسة داخل الجهاز الهضمي، لذلك يُنصح بشرب نحو ثمانية أكواب يومياً أو أكثر حسب الحاجة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، أحياناً تكون أسباب الغازات متعددة، مثل تناول الطعام بسرعة، مضغ العلكة، أو شرب المشروبات الغازية، حيث يزيد كل ذلك دخول الهواء إلى الجهاز الهضمي. لذا يُنصح بتناول الطعام ببطء وتجنب المشروبات الفوارة لتخفيف الأعراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الفاصولياء والعدس مصادر ممتازة للألياف، لكنها قد تسبب غازات لدى بعض الأشخاص. ويمكن تقليل ذلك عبر نقعها لساعات قبل الطهي والتخلص من ماء النقع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تغذي الألياف البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ويمكن دعمها عبر أطعمة غنية بالبريبايوتيك مثل العسل أو البروبيوتيك مثل الزبادي، ما يساعد على تحسين تحمل الألياف وتقليل الغازات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;النشاط البدني الخفيف بعد الوجبات مثل المشي أو التمارين الخفيفة يساعد على تحفيز حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ. كما يُنصح بتناول وجبات أصغر وأكثر تكراراً، حيث إن الوجبات الكبيرة الغنية بالألياف قد تكون ثقيلة على الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إذا استمر الانتفاخ رغم التدرج في الألياف، فقد يكون السبب أطعمة عالية الدهون، محليات صناعية، أو عدم تحمل بعض الأطعمة مثل الألبان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في النهاية، زيادة الألياف خطوة مهمة لصحة القلب والأمعاء، لكن السر يكمن في التدرج، شرب الماء، والانتباه لإشارات الجسم، لضمان الاستفادة من فوائدها دون التسبب بالانزعاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a39b42acd22.webp" length="43650" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 05:00:54 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ألياف غذائية, صحة الجهاز الهضمي, انتفاخ البطن, غازات, نظام غذائي صحي, تناول الطعام ببطء, ماء, بروبيوتيك, بريبايوتيك, فواكه وخضروات, مكسرات وبذور, الخبز الكامل, الأرز البني, الكينوا, البرغل, وجبات صغيرة, تدريج زيادة الألياف, مشاكل الهضم, الفاصولياء والعدس, تقليل الغازات, تمرينات خفيفة, المشي بعد الطعام, محليات صناعية, عدم تحمل الأطعمة, شبع لفترة طويلة, تنظيم السكر في الدم, خفض الكوليسترول</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بسبب الاستخدام المكثف للهواتف.. أخصائية نفسية تحذر من ”الإرهاق الرقمي” وأعراضه الخطيرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بسبب-الاستخدام-المكثف-للهواتف-أخصائية-نفسية-تحذر-من-الإرهاق-الرقمي-وأعراضه-الخطيرة-24800</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بسبب-الاستخدام-المكثف-للهواتف-أخصائية-نفسية-تحذر-من-الإرهاق-الرقمي-وأعراضه-الخطيرة-24800</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت الدكتورة ناتاليا سوبوليفا، المتخصصة في علم النفس، أن ما يُعرف بالإرهاق الرقمي ينتج عن الاستعمال المكثف والمتواصل للأجهزة الإلكترونية، ويؤدي إلى إنهاك مزمن وتبلّد عاطفي إلى جانب أعراض أخرى متعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّنت أن الإرهاق الرقمي يمثل حالة من الاستنزاف النفسي والعاطفي المستمر، تنشأ نتيجة الانخراط المعرفي والعاطفي الدائم مع المنبهات الرقمية، خصوصاً تلك المرتبطة بالتواصل اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن المصابين بهذه الحالة يعانون من ضغط مفرط على الجهاز العصبي، وتظهر عليهم مؤشرات عدة، من بينها الشعور بالتوتر أو الانزعاج الدائم عند تلقي الرسائل، مع اعتقاد متزايد بأن الآخرين يثقلون عليهم بكثرة التواصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يواجه هؤلاء صعوبة في التركيز على مهامهم دون تفقد هواتفهم بشكل متكرر، ويميلون إلى العزلة رغم استمرارهم في متابعة المحادثات. وقد تظهر أيضاً أعراض مثل الخدر العاطفي أو نوبات غضب غير مبررة، فضلاً عن استمرار الإحساس بالإجهاد حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الأخصائية أن أول خطوة لمعالجة هذه المشكلة تتمثل في الوعي بأن مصدر الإنهاك النفسي والعاطفي لا يكمن في طبيعة العمل ذاته، بل في الضغط الناتج عن سيل الرسائل الرقمية ومتطلبات التفاعل الدائم معها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهة أخرى، حذّرت البروفيسورة تاتيانا شيلوفا، أخصائية طب وجراحة العيون، من أن الاستخدام المطول للحواسيب والأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى الانغماس لفترات طويلة في أنشطة تتطلب تركيزاً بصرياً قريباً مثل الحياكة والتطريز وحل الألغاز، قد يسهم في تراجع حدة البصر بسبب إبقاء الأشياء على مسافة قريبة من العينين لفترات ممتدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a244ea415c8.webp" length="20508" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 28 Feb 2026 07:00:27 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>الدكتور فؤاد الهاشمي يكشف أسباب الإصابة بقرحة المعدة في رمضان وكيفية الوقاية منها</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الدكتور-فؤاد-الهاشمي-يحذر-الصائمين-من-الأغذية-التي-تُفاقم-أعراض-جرثومة-المعدة-في-رمضان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الدكتور-فؤاد-الهاشمي-يحذر-الصائمين-من-الأغذية-التي-تُفاقم-أعراض-جرثومة-المعدة-في-رمضان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تيليغراف.ما - الرباط&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في شهر تتغير فيه إيقاعات الحياة والعادات الغذائية، يفتح الدكتور فؤاد الهاشمي ملفاً صحياً بالغ الأهمية، مسلطاً الضوء على سبل التصدي لجرثومة المعدة خلال شهر رمضان المبارك، ومفككاً العلاقة المعقدة بين المائدة الرمضانية وصحة الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدكتور فؤاد الهاشمي، المتخصص في التغذية العلاجية (Therapeutic Nutrition) ومؤسس Holisticaid، المنظومة الطبية العالمية التي تقدم خدماتها للمرضى حول العالم عبر الطب الاتصالي (Telehealth)، إلى جانب استقبال المرضى في عياداتها بالمغرب، يقارب هذا الموضوع من زاوية علمية دقيقة. فهو يضع بين أيدينا معطى لافتاً يتمثل في أن أكثر من 90% من المغاربة يعانون من جرثومة المعدة، وهي من الاضطرابات التي تتفاقم حدتها لدى عدد من الصائمين خلال رمضان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حوار خاص مع جريدة &quot;تيليغراف.ما&quot;، يكشف الدكتور الهاشمي، صاحب عدة دراسات منشورة، من بينها مساهماته في European Journal of Science, Innovation and Technology، عن الأسباب الكامنة وراء الإصابة بجرثومة المعدة، وكيف تتطور أعراضها في ظل التغيرات الغذائية التي يفرضها الشهر الفضيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يشارك القراء خلاصة خبرته العلمية والعملية المتعلقة بأهم الاستراتيجيات الغذائية الكفيلة لمواجهة جرثومة المعدة خلال رمضان، واضعاً الصائم أمام رؤية علمية متكاملة تحول الصيام من عبء على المعدة إلى فرصة لإعادة التوازن واستعادة العافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(186, 55, 42);&quot;&gt;&lt;strong&gt;دكتور فؤاد الهاشمي، هل يؤدي اتباع عادات غذائية غير متوازنة خلال شهر رمضان إلى زيادة خطر الإصابة بجرثومة المعدة؟ وما أبرز أسباب الإصابة بها؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في اليوم الخامس من رمضان، وهي فترة حرجة يبدأ فيها الجهاز الهضمي بالتكيف. العادات الغذائية غير المتوازنة لا تُنشئ الجرثومة من العدم، لكنها تكسر &quot;الدفاعات الكيميائية&quot; للمعدة، مما يمهد الطريق للإصابة بـ Helicobacter pylori. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدور الحاسم لحمض المعدة (Hypochlorhydria):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;النقطة الجوهرية التي يجب أن يفهمها الصائم هي أن حمض الهيدروكلوريك (HCL) هو خط الدفاع الأول والأساسي ضد الميكروبات التي تدخل مع الطعام. العادات الرمضانية الخاطئة (مثل الإفطار المفاجئ على كميات ضخمة من السكريات والمقليات) تؤدي إلى حالة من نقص حمض المعدة (Hypochlorhydria).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الانخفاض في الحموضة يخلق بيئة &quot;مضيافة&quot; تسمح للجرثومة بالبقاء على قيد الحياة والاستيطان ثم الانتشار. والأخطر من ذلك هو ما نسميه في الطب &quot;الحلقة المفرغة&quot; (Positive-feedback loop):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. العادات السيئة تضعف إفراز الحمض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. انخفاض الحمض يسمح للجرثومة باستعمار بطانة المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. الجرثومة تفرز إنزيم &quot;اليورياز&quot; (urease) الذي يعادل الحموضة حولها ويسبب ضموراً (Atrophy) في الخلايا المفرزة للحمض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. هذا الضمور يؤدي بدوره إلى مزيد من انخفاض الحمض، مما يجعل المعدة أكثر عرضة للإصابة المستمرة والمزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أبرز أسباب الإصابة (خاصة في سياق رمضان):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تلوث الأطعمة الرمضانية، مثل الخضروات الورقية في &quot;السلطات&quot; أو الفواكه التي لم تُغسل وفق بروتوكول صحي دقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الوجبات السريعة والمكشوفة التي يزداد استهلاكها عند ضيق الوقت قبل الإفطار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• العدوى عبر الأواني: مشاركة كؤوس الماء أو الملاعق في التجمعات العائلية دون تعقيم كافٍ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&quot;هذا ما نركز عليه في التغذية العلاجية؛ فالهدف ليس فقط قتل الجرثومة بالمضادات الحيوية، بل إعادة توازن البيئة الحمضية للمعدة لمنع تكرار العدوى، وهو موضوع أفصل فيه القوانين البيوكيميائية في كتابي القادم.&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(186, 55, 42);&quot;&gt;ما أبرز المأكولات الرمضانية المغربية التي قد تساهم في تفاقم أعراض جرثومة المعدة؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(186, 55, 42);&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المائدة المغربية غنية بالأطباق الشهية، لكن للأسف بعض مكوناتها وطرق تحضيرها تُعتبر &quot;وقوداً&quot; لجرثومة المعدة والتهاباتها. بصفتي متخصصاً في التغذية العلاجية، أرى أن المشكلة تكمن في ثلاثة عناصر رئيسية:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. &quot;الشباكية&quot; والحلويات المقلية (العدو الأول):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تجمع الشباكية بين السكريات المركزة والزيوت المهدرجة والدقيق الأبيض. هذا المزيج يسبب &quot;تخمراً&quot; سريعاً في المعدة، مما يوفر بيئة غنية لتكاثر البكتيريا ويقلل من كفاءة حمض المعدة (HCl). السكر هو الغذاء المفضل للالتهابات، مما يجعل بطانة المعدة ضعيفة جداً أمام اختراق الجرثومة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. &quot;الحريرة المغربية&quot; (عند تحضيرها بطريقة خاطئة):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رغم فوائدها، فإن &quot;الحريرة&quot; التي تعتمد على &quot;التدويرة&quot; (الدقيق الأبيض) تكون ثقيلة جداً على المعدة الملتهبة. كما أن مزج الطماطم الحامضة مع القطاني (الحمص والعدس) قد يسبب تهيجاً في جدار المعدة لدى المصابين بالجرثومة، مما يزيد من شعورهم بالانتفاخ والحرقان مباشرة بعد الإفطار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. &quot;المسمن&quot; و&quot;البغرير&quot; (المعجنات غير المختمرة جيداً):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه المعجنات الغنية بالجلوتين والدهون تتطلب جهداً كبيراً من المعدة لهضمها. وفي ظل حالة نقص الحموضة (Hypochlorhydria) التي يعاني منها مريض الجرثومة، تظل هذه الأطعمة لفترة طويلة في المعدة، مما يسبب ارتجاعاً مريئياً ويزيد من حدة التآكل في الغشاء المخاطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في هذه المرحلة من الشهر، أنصح القراء باستبدال &quot;التدويرة&quot; بالخضروات المطحونة في الحريرة، والتقليل من الحلويات المقلية، لأن الهدف هو رفع الحموضة الدفاعية للمعدة وليس إغراقها في سموم بيوكيميائية تُضعف مناعتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بإضافة ارتجاع المريء (Acid Reflux) وحرقة المعدة (Heartburn)، تكتمل الصورة التشخيصية التي سيستفيد منها قراء Telegraph.ma. من المهم جداً، كما أشرت، توضيح أن هذه الأعراض ليست حتمية في كل الحالات، لأن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(186, 55, 42);&quot;&gt;&lt;strong&gt;ما أعراض جرثومة المعدة؟ ومتى تظهر عادة؟ وهل يمكن أن تتفاقم خلال شهر رمضان؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(186, 55, 42);&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعتبر جرثومة المعدة &quot;العدو الخفي&quot;، لأن أعراضها تتجاوز حدود المعدة لتؤثر على الجسم ككل، كما أنها تختلف بشكل كبير من مريض لآخر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الأعراض الهضمية والجسدية الشاملة:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بالإضافة إلى الألم والانتفاخ، تظهر مجموعة من الأعراض:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• ارتجاع المريء وحرقة المعدة (Acid Reflux &amp;amp; Heartburn): يشعر الكثيرون بحرقة تصعد نحو الصدر أو بطعم حمضي في الفم. لكن يجب التأكيد على أن هذه الأعراض لا تظهر في كل الحالات؛ فبعض المصابين قد لا يعانون من أي حرقان، بينما يعاني آخرون من ارتجاع شديد نتيجة خلل صمام المريء بسبب الغازات الناتجة عن نشاط الجرثومة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• خفقان القلب (Heart Palpitations): ضربات قلب سريعة، خاصة بعد الإفطار، نتيجة تهيج العصب التائه (Vagus Nerve) الذي يربط المعدة بالقلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التعرق وضيق التنفس: شعور بالتعرق أو ثقل في التنفس نتيجة ضغط المعدة المنتفخة على الحجاب الحاجز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الصداع المزمن: ناتج عن اضطراب &quot;المحور الواصل بين الأمعاء والدماغ&quot; وامتصاص بعض السموم البكتيرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;متى تظهر عادة؟ وهل تتفاقم في رمضان؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تظهر الأعراض بوضوح عندما تبدأ الجرثومة في كسر الدفاعات المخاطية للمعدة. نعم، يمثل رمضان &quot;اختباراً&quot; حقيقياً للمعدة؛ فالفراغ الطويل للمعدة نهاراً يجعل الحمض يلامس القروح مباشرة، بينما الصدمة الغذائية ليلاً (السكريات والمقليات) تزيد من حدة الارتجاع والالتهاب، مما يدخل المريض في &quot;الحلقة المفرغة&quot; التي نناقشها دائماً في التغذية العلاجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بصفتي دكتوراً في التغذية العلاجية، أشدد دائماً على أن غياب الحرقة لا يعني غياب الجرثومة. التشخيص الدقيق عبر الفحوصات المخبرية هو السبيل الوحيد للتأكد، قبل البدء في بروتوكول &quot;إعادة ضبط الميزان&quot; الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(186, 55, 42);&quot;&gt;هل صحيح أن نسبة الإصابة بجرثومة المعدة في المغرب تصل إلى 90%؟ وما مدى دقة هذه الأرقام؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الرقم ليس مجرد مبالغة إعلامية، بل هو واقع تؤكده الدراسات السريرية الميدانية في مختلف جهات المملكة، وإن كانت النسب تختلف قليلاً حسب المناطق والفئات العمرية. بصفتي متخصصاً، أرى أن هذه الأرقام تعكس حالة &quot;توطن&quot; (Endemic) لهذه البكتيريا في بيئتنا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تحليل البيانات الجغرافية للإصابة في المغرب:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُظهر الدراسات الحديثة أرقاماً تدق ناقوس الخطر، خاصة في بعض الجهات:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• أكادير وتارودانت (النسب الأعلى): سجلت دراسة حديثة في المستشفى الجهوي بأكادير أن نسبة انتشار الجرثومة لدى المرضى الذين خضعوا للفحص بالمنظار وصلت إلى 91.5%. كما سجل مستشفى الحسن الثاني والمصحات المحلية في منطقة سوس-ماسة نسباً تجاوزت 91% بناءً على عينات من مرضى يعانون من عسر الهضم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الدار البيضاء: أظهرت الدراسات في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد (خاصة بمستشفى الأطفال عبد الرحيم الهاروشي) نسباً مرتفعة تتجاوز 80% لدى الأطفال، مع ملاحظة مقلقة لارتفاع نسبة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• فاس ومكناس: سجلت الأبحاث في المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس نسبة 69.9%، بينما سجلت دراسة في المستشفى العسكري مولاي إسماعيل بمكناس نسبة تقارب 68%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ماذا تعني هذه الأرقام بالنسبة للصائم؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعني هذه الأرقام أن احتمال حمل الجرثومة كبير جداً. لكن لماذا يعاني البعض بينما لا يشعر الآخرون بشيء؟ السر يكمن في &quot;بيئة المعدة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في اليوم الخامس من رمضان، وهذه الأرقام المرتفعة تشرح لنا لماذا نرى طوابير المرضى في العيادات هذه الأيام؛ فالعادات الغذائية غير المتوازنة تكسر &quot;حالة التعايش&quot; مع الجرثومة وتجعلها تهاجم جدار المعدة مستغلة حالة نقص الحموضة (Hypochlorhydria) التي تسببها السكريات والمقليات الرمضانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بصفتي دكتوراً في التغذية العلاجية، قمت بتطوير برامج غذائية تخصصية تهدف إلى استئصال بيئة جرثومة المعدة ومنع تكرار العدوى عبر ترميم الغشاء المخاطي وتقوية &quot;الميزان&quot; الحمضي للمعدة. تعتمد هذه البروتوكولات على أسس بيوكيميائية علمية أفصلها في كتابي القادم، وهي مصممة لتحويل الصيام من تحدٍ صحي إلى فرصة حقيقية للشفاء الجذري والوقاية المستدامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a1c4b6821ea.webp" length="57362" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Feb 2026 19:51:23 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>جرثومة المعدة, جرثومة المعدة في رمضان, أعراض جرثومة المعدة, أسباب جرثومة المعدة, علاج جرثومة المعدة, Helicobacter pylori, حموضة المعدة, نقص حمض المعدة, Hypochlorhydria, ارتجاع المريء, حرقة المعدة, انتفاخ البطن, عسر الهضم, خفقان القلب بعد الأكل, العادات الغذائية في رمضان, المائدة المغربية في رمضان, الشباكية, الحريرة المغربية, المسمن, البغرير, السكريات والمقليات, التغذية العلاجية, حمض الهيدروكلوريك HCL, علاج طبيعي لجرثومة المعدة, نسبة انتشار جرثومة المعدة في المغرب, مقاومة المضادات الحيوية, التهاب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ارتفاع وفيات النوبات القلبية بين الشباب يثير القلق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-وفيات-النوبات-القلبية-بين-الشباب-يثير-القلق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-وفيات-النوبات-القلبية-بين-الشباب-يثير-القلق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة طبية حديثة عن منحى مقلق يتمثل في ارتفاع وفيات النوبات القلبية لدى فئة الشباب والبالغين في منتصف العمر، وذلك رغم الانخفاض المسجل بشكل عام في الوفيات المرتبطة بأمراض القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي نشرتها الجمعية الأميركية للقلب، أن عدد الوفيات الناتجة عن النوبات القلبية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 سنة ارتفع بنسبة 57 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2022، في مؤشر اعتبره الباحثون مثيرا للانتباه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على تحليل سجلات طبية لأكثر من مليون شخص دون سن 55 عاما جرى إدخالهم إلى المستشفيات إثر تعرضهم لأول نوبة قلبية، حيث تبين أن خطر الوفاة ارتفع خصوصا لدى المرضى الذين عانوا نوبات قلبية حادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكد الباحث الرئيسي للدراسة، أموهان ساتيش، أن هذه الزيادة تثير القلق لأن الاتجاه العام لوفيات النوبات القلبية كان يتجه نحو الانخفاض خلال السنوات الماضية، مضيفا أن ما لا يقل عن ثلاثة أرباع الحالات المسجلة لدى الشباب ومتوسطي العمر تمثل نوبات أولى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت نتائج الدراسة مجموعة من عوامل الخطر المرتبطة بهذا الارتفاع، من بينها داء السكري وأمراض الكلى المزمنة وتعاطي المخدرات، إضافة إلى تأثير الوضع الاجتماعي والاقتصادي، إذ قد يساهم ضعف الدخل في تقليص فرص الحصول على العلاج في الوقت المناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت المعطيات أن النساء كن أكثر عرضة لبعض عوامل الخطر مقارنة بالرجال، خاصة ما يتعلق بالإصابة بالسكري والسمنة وأمراض الكلى المزمنة، فضلا عن انتماء نسبة أكبر منهن إلى فئات ذات دخل منخفض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a0ee37c7fa7.webp" length="26676" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Feb 2026 02:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>النوبات القلبية, وفيات الشباب, أمراض القلب, الجمعية الأميركية للقلب, دراسة طبية, السكري, أمراض الكلى المزمنة, تعاطي المخدرات, السمنة, مخاطر القلب, الوقاية الصحية, صحة القلب, الوفيات القلبية, البالغون بين 18 و54 سنة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>باحثة تحذر: نقص الماء يؤثر سلباً على وظائف الدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/باحثة-تحذر-نقص-الماء-يؤثر-سلباً-على-وظائف-الدماغ-24659</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/باحثة-تحذر-نقص-الماء-يؤثر-سلباً-على-وظائف-الدماغ-24659</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت الدكتورة أناستاسيا ليبيديفا، الأستاذة المشاركة بجامعة التقنية الحيوية، أن النقص الطفيف في سوائل الجسم يمكن أن ينعكس سلباً على الأداء الذهني، إذ سيؤثر على مستوى الانتباه، وسرعة معالجة المعلومات، والذاكرة قصيرة المدى، إضافة إلى القدرة على اتخاذ القرار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح أن الدماغ يتكوّن بنسبة تتراوح بين 70 و75 في المائة من الماء، ما يجعله شديد الحساسية لأي حالة جفاف. فحين تقل نسبة السوائل، يتراجع تدفق الدم، ويتباطأ وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الخلايا العصبية، كما يختل انتقال الإشارات العصبية، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالتعب والصداع وتراجع الكفاءة الذهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير إلى أن الماء الصافي يظل الخيار الأمثل لدعم الوظائف الإدراكية، لكونه خالياً من السكريات والمنبهات والمواد المضافة التي قد تؤثر في عمليات الأيض داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، كشفت دراسة مشتركة أجراها باحثون من بريطانيا والولايات المتحدة أن الحرص على شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يسهم في تحسين القدرات العقلية. كما سبق للعلماء أن أكدوا الفوائد الصحية لشرب كوب من الماء عند الاستيقاظ، باعتباره يساعد الجسم على التنشيط والاستعداد لتناول الطعام وممارسة الأنشطة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة متطوعين خضعوا لاختبارات بسيطة في التفكير والمنطق، أُجريت في فترتي الصباح والظهيرة بعد وجبتي الإفطار والغداء. ولم تظهر نتائج اختبارات الصباح فروقاً ملحوظة. غير أنه بعد مطالبة المشاركين بشرب كوب من الماء عقب الغداء، سُجل تحسن واضح في أدائهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويخلص الباحثون إلى أن شرب الماء ينعكس إيجاباً على عمليات التفكير ووظائف الدماغ، مع التشديد على أهمية الاعتدال، إذ إن الإفراط في شرب الماء قد يقلل من الشعور بالتأثير الإيجابي. كما يؤكدون أن هذا التحسن يظل مؤقتاً، حيث يرتفع مستوى الأداء الذهني لفترة محدودة قبل أن يعود إلى مستواه الطبيعي خلال نحو ساعتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699fa77ea0adf.webp" length="26814" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 07:00:48 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>شرب الماء, فوائد الماء للدماغ, الجفاف وتأثيره على الدماغ, تحسين التركيز, زيادة الانتباه, تقوية الذاكرة, الوظائف الإدراكية, الأداء العقلي, كوب ماء بعد الغداء, الصحة الذهنية, الترطيب وأداء الدماغ, نصائح لتجنب الجفاف, دراسة علمية الماء والدماغ, التفكير المنطقي, سرعة معالجة المعلومات, الماء الصافي, تأثير الجفاف على الذاكرة, نشاط الدماغ, صحة الدماغ, الماء والوظائف الإدراكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيبة أخصائية: الاستيقاظ المتكرر ليلاً قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أخصائية-الاستيقاظ-المتكرر-ليلاً-قد-يؤدي-إلى-مشكلات-صحية-خطيرة-24585</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيبة-أخصائية-الاستيقاظ-المتكرر-ليلاً-قد-يؤدي-إلى-مشكلات-صحية-خطيرة-24585</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت الدكتورة يلينا كوليسنيتشينكو، المتخصصة في طب النوم، أن الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل لا يُعتبر دائماً أمراً طبيعياً، بل قد يشكل مؤشراً مبكراً على اضطرابات صحية تتطلب الانتباه والمتابعة الطبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن هناك فرقاً بين التقلبات الطبيعية في النوم واضطرابات النوم الحقيقية، لافتة إلى أن الإنسان قد يستيقظ لثوانٍ قصيرة خلال مراحل النوم الخفيف لتغيير وضعيته ثم يعود للنوم دون أن يتذكر ذلك، وهو أمر طبيعي. لكن القلق يبدأ عندما يتجاوز مجموع فترات الاستيقاظ 30 دقيقة في الليلة الواحدة، ويتحول الأمر إلى نمط متكرر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّنت أن كثيرين لا ينتبهون إلى تقطع نومهم، خاصة إذا كانت فترات الاستيقاظ قصيرة جداً ولا تتجاوز 15 ثانية، إلا أن آثارها تظهر خلال النهار في صورة تعب مستمر، ونعاس، وصعوبة في التركيز. وغالباً ما يقصد المرضى الطبيب بسبب هذه الأعراض دون إدراك أن جذورها تعود إلى اضطراب النوم ليلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن تكرار الاستيقاظ الليلي قد يرتبط بعدة مشكلات صحية، منها الاكتئاب، واضطرابات الغدد الصماء، وأمراض القلب والشرايين، وأمراض الجهاز الهضمي. كما قد يسبق ظهور بعض الأمراض التنكسية العصبية — مثل ألزهايمر وباركنسون — بسنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفتت إلى أن الأسباب لا تكون دائماً عضوية، إذ تلعب بيئة النوم دوراً مهماً في جودة الراحة الليلية. فاختيار مرتبة غير مناسبة، كأن تكون شديدة الصلابة فتضغط على الأنسجة وتعيق تدفق الدم، قد يؤدي إلى إشارات انزعاج تدفع الشخص للاستيقاظ المتكرر. وفي المقابل، فإن المرتبة شديدة الليونة ليست حلاً مثالياً أيضاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت على ضرورة البدء باستبعاد العوامل البسيطة، مثل تحسين جودة المرتبة والوسادة وتهيئة غرفة نوم مريحة، قبل البحث عن أسباب مرضية أكثر خطورة. وإذا استمر تقطع النوم رغم تحسين الظروف المحيطة، فمن الأفضل مراجعة مختص لإجراء تقييم طبي شامل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699e4cb3b621b.webp" length="16598" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 05:00:34 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الاستيقاظ المتكرر ليلاً, تقطع النوم, اضطرابات النوم, أسباب الأرق, أخصائية نوم, علاج الأرق, النوم المتقطع وأمراض القلب, النوم والاكتئاب, أعراض قلة النوم, ألزهايمر والنوم, باركنسون واضطرابات النوم, بيئة النوم الصحية, أفضل مرتبة للنوم, أسباب النعاس والإرهاق, تحسين جودة النوم, مشاكل النوم الشائعة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر من مخاطر انتشار أدوية &amp;quot;الريجيم&amp;quot; على مواقع التواصل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/المرصد-المغربي-لحماية-المستهلك-يحذر-من-مخاطر-انتشار-أدوية-الريجيم-على-مواقع-التواصل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/المرصد-المغربي-لحماية-المستهلك-يحذر-من-مخاطر-انتشار-أدوية-الريجيم-على-مواقع-التواصل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من خطورة انتشار إشهارات أدوية إنقاص الوزن على وسائل التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورصد المرصد، في بلاغ له، &quot;انتشار عروض كثيرة على صفحات ومجموعات وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إنستغرام، تيك توك…) لبيع أدوية وحقن يقال إنها تُسرّع فقدان الوزن دون إشراف طبي، وغالباً بدون وصفة طبية أو مراقبة طبية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المصدر ذاته أن &quot;هذه العروض تتضمن في الغالب منتجات تُعلن على أنها تساعد على خسارة الوزن بسرعة، وغالباً ما تُشير إلى أسماء مستعارة أو صور مغرية لنتائج سريعة، مثل حقن إنقاص الوزن السريع وأدوية بلا وصفة لفقدان 10 كغ في أسابيع منتجات تحمل أسماء أو وعودا غير طبية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المرصد إلى أن &quot;هذه المنتجات المعروضة تباع بلا إشراف طبي وغالباً غير مرخّصة من وزارة الصحة المغربية، وقد تكون مغشوشة أو مزيفة وتحتوي مواد غير مُعلنة أو ضارة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد المرصد أن &quot;استخدام هذه الأدوية والحقن بدون تقييم طبي يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي وتغيّر في سكر الدم وضغط الدم واضطرابات في الهرمونات ومشاكل قلبية أو نفسية وآثار جانبية خطِرة غير متوقعة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحثّ المرصد المواطنين على الإبلاغ عن هذه الإعلانات لدى الجهات الصحية المختصة، محذرا من استهلاك هذه المنتجات وخطورتها على الصحة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699d95db892d5.webp" length="42798" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Feb 2026 12:15:17 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أدوية الريجيم, المرصد المغربي لحماية المستهلك, المغرب, انقاص الوزن, مواقع التواصل الاجتماعي, أدوية, مخاطر صحية, الصحة, وصفات طبية, فيسبوك, انستغرام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: زيت الزيتون يعزز الذاكرة ويحافظ على وظائف الدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-زيت-الزيتون-يعزز-الذاكرة-ويحافظ-على-وظائف-الدماغ-24519</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-زيت-الزيتون-يعزز-الذاكرة-ويحافظ-على-وظائف-الدماغ-24519</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أجرى باحثون تحليلاً لبيانات 656 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عامًا، جميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي. وعلى مدى عامين، قام الفريق العلمي بمتابعة نظامهم الغذائي بدقة، بما في ذلك نوع زيت الزيتون الذي يستهلكونه، إلى جانب دراسة تركيبة ميكروبات الأمعاء لديهم، ورصد أي تغيرات تطرأ على قدراتهم الإدراكية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يحرصون على استهلاك زيت الزيتون البكر غير المكرر بانتظام، سجلوا أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة والتفكير، كما تبين أن لديهم تنوعًا أكبر في بكتيريا الأمعاء، وهو مؤشر يرتبط بصحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما توصل الباحثون إلى وجود علاقة بين استهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز وبكتيريا من جنس Adlercreutzia، حيث ارتبط وجود هذه البكتيريا بالحفاظ على الوظائف الإدراكية لدى مستهلكي الزيت غير المكرر. ويرى العلماء أن بعض التأثيرات الإيجابية على الدماغ قد تُفسَّر من خلال تأثير الزيت على ميكروبات الأمعاء، ضمن ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح فريق الدراسة أن الفارق الأساسي بين أنواع زيت الزيتون يعود إلى طريقة التصنيع؛ إذ يُستخرج الزيت البكر الممتاز بطرق ميكانيكية عبر عصر الزيتون دون تعريضه للحرارة، ما يحافظ على مركبات البوليفينول والعناصر المفيدة الأخرى. في المقابل، تفقد الزيوت المكررة جزءًا مهمًا من هذه المركبات خلال عمليات التكرير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد القائمون على البحث أن نوعية الدهون في النظام الغذائي لا تقل أهمية عن كميتها، مشيرين إلى أن اختيار الدهون الصحية قد يلعب دورًا حاسمًا في دعم وظائف الدماغ مع التقدم في العمر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699cfd7cb0196.webp" length="56212" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Feb 2026 07:00:18 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الشاشات تهدد نمو دماغ الرضع في أول سنتين من العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاشات-تهدد-نمو-دماغ-الرضع-في-أول-سنتين-من-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الشاشات-تهدد-نمو-دماغ-الرضع-في-أول-سنتين-من-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن التعرض الطويل للشاشات لدى الأطفال دون سن عامين قد يترك آثارا ملحوظة على نمو الدماغ وسلوكهم لاحقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى فريق من معهد تنمية القدرات البشرية التابع لوكالة العلوم والتكنولوجيا في سنغافورة، بالتعاون مع جامعة سنغافورة الوطنية، دراسة طويلة المدى رصدت تطور دماغ 168 طفلا على مدى أكثر من عشر سنوات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين قضوا وقتا أطول أمام الشاشات خلال مرحلة الرضاعة، شهدوا تغيرات في مناطق الدماغ المرتبطة بالمعالجة البصرية والتحكم الذاتي، ما أدى لاحقا إلى بطء في اتخاذ القرارات وزيادة مستويات القلق في فترة المراهقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستندت الدراسة، المنشورة في مجلة &quot;إي بيو ميديسين&quot;، إلى فحوصات دماغية متكررة أجريت للأطفال في أعمار 4 و5 و6 و7.5 سنوات، ما منح الباحثين صورة دقيقة لتطور شبكات الدماغ على مدار الوقت، بدلا من الاكتفاء بفحص لمرة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الفريق البحثي أن التأثيرات السلبية لا تظهر بشكل واضح عند استخدام الشاشات بعد سن الثالثة، ما يسلط الضوء على أهمية السنتين الأولى من العمر كمرحلة حرجة لتطور الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير هذه النتائج إلى أن متابعة استخدام الأطفال للشاشات منذ المراحل المبكرة، يمكن أن تلعب دورا محوريا في حماية نموهم النفسي والسلوكي مستقبلا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699ba29cbee20.webp" length="25664" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 23 Feb 2026 03:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>دراسة, الرضع, الشاشات, نمو الدماغ, مرحلة الطفولة المبكرة, قلق الأطفال, تطور السلوك, المراهقة.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب أخصائي يكشف طريقة الاستيقاظ دون منبه</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أخصائي-يكشف-طريقة-الاستيقاظ-دون-منبه-24407</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أخصائي-يكشف-طريقة-الاستيقاظ-دون-منبه-24407</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد البروفيسور رومان بوزونوف، المتخصص في طب النوم، أن أي شخص قادر على التعود على الاستيقاظ صباحًا دون الحاجة إلى منبه خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين، إذا التزم بنظام منتظم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الساعة البيولوجية للإنسان قابلة لإعادة الضبط في أي اتجاه، لأنها لا ترتبط بشكل مباشر بالتوقيت الفلكي، بل يمكن تكييفها وفق الجدول الذي يختاره الفرد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّن أنه عند المواظبة على الاستيقاظ في نفس التوقيت يوميًا، مع الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم ليلًا، تبدأ الإيقاعات الداخلية للجسم في الانسجام مع هذا النمط، ما يجعل الشخص يستيقظ تلقائيًا في الموعد نفسه دون الاعتماد على المنبه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وضرب مثالًا بظاهرة اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، حيث يواجه المسافر في البداية خللًا في النوم عند الانتقال إلى منطقة زمنية مختلفة، غير أن الجسم يتأقلم تدريجيًا مع التوقيت الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار إلى ما يُعرف بتفاوت التوقيت، والذي يحدث عندما يلتزم الشخص بالاستيقاظ مبكرًا خلال أيام العمل، ثم يغير نمطه جذريًا في عطلة نهاية الأسبوع بالنوم حتى وقت متأخر. في هذه الحالة، يفقد الجسم قدرته على التمييز بين أوقات النوم والاستيقاظ، ويصعب عليه التكيف مع جدول ثابت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن الالتزام بالاستيقاظ في نفس الساعة يوميًا لمدة أسبوعين، سواء في أيام العمل أو العطل، يسمح بتكيّف العمليات الهرمونية ونمط النوم بالكامل مع هذا الموعد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولترسيخ هذه العادة بشكل دائم، ينصح ببذل جهد للالتزام بالتوقيت ذاته يوميًا لمدة أسبوعين متتاليين، إذ إن الاستيقاظ المبكر المنتظم سيدفع الجسم تلقائيًا إلى تحديد موعد النوم المناسب. فعلى سبيل المثال، إذا اعتاد الشخص الاستيقاظ عند الساعة السابعة صباحًا يوميًا، فسيشعر بالرغبة في النوم ما بين التاسعة والحادية عشرة ليلًا بشكل طبيعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699a5af245a63.webp" length="20626" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 22 Feb 2026 03:00:21 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الساعة البيولوجية, الاستيقاظ دون منبه, اضطرابات النوم, ضبط النوم, أخصائي نوم, رومان بوزونوف, كيف أستيقظ مبكرًا, تنظيم النوم, إيقاع الجسم الداخلي, اضطراب الرحلات الجوية الطويلة, تفاوت التوقيت, النوم الصحي, عدد ساعات النوم, الاستيقاظ الساعة 7 صباحًا, أفضل وقت للنوم, هرمونات النوم, الأرق, نصائح النوم, تعديل نمط النوم, عادات النوم الصحي.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نصائح طبية هامة لمرضى السكري للصيام بأمان خلال رمضان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-هامة-لمرضى-السكري-للصيام-بأمان-خلال-رمضان-24370</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-هامة-لمرضى-السكري-للصيام-بأمان-خلال-رمضان-24370</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يختلف تأثير الصيام خلال شهر رمضان على مرضى السكري من شخص لآخر، لذا من الضروري لهذه الفئة اتباع إرشادات محددة لضمان سلامتهم الصحية طوال فترة الصوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أحد أهم الأمور الواجب تجنبها أثناء الإفطار هو تناول المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة بكميات كبيرة من السكر، إذ يمكن لارتفاع مستويات السكر في الدم أن يسبب مشكلات صحية خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يجب على مرضى السكري من النوع الأول، خصوصًا من لديهم تاريخ في انخفاض السكر المفاجئ، مراقبة مستويات الغلوكوز بانتظام أثناء الصيام، لأن الانخفاض الحاد قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل مشاكل في الكلى أو حتى غيبوبة سكّرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل علامات انخفاض السكر في الدم: الارتعاش، الشعور بالوهن، التعرق الشديد، القشعريرة، القلق والانفعال، شحوب البشرة، والشعور بالوخز في مناطق مثل اللسان أو الخدين أو الشفتين أو القدمين. أما أعراض الانخفاض الحاد فتظهر في صورة تشوش الرؤية، فقدان القدرة على الحركة، أو فقدان الوعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قبل بدء الصيام، من الضروري لمريض السكري مراجعة الطبيب المختص لتقييم حالته وإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة لضمان تهيئة الجسم للصيام بأمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويجب على المرضى، خصوصًا من النوع الأول، عدم إهمال وجبة السحور، مع التركيز على تضمينها بالبروتينات، الأملاح المعدنية، والفيتامينات الضرورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خلال الإفطار، ينبغي تنظيم الوجبات وتجنب الإفراط في الحلويات، والابتعاد عن الأطعمة الحارة أو الغنية بالدهون الضارة، واستبدالها بالدهون الصحية مثل الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُنصح بممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، مثل المشي بعد الإفطار، لحرق السعرات الحرارية والسيطرة على مستويات السكر، مع تجنب التمارين الشاقة أو المجهدة. وأخيرًا، يجب شرب كميات كافية من الماء أثناء السحور وبعد الإفطار لتعويض السوائل المفقودة والحفاظ على ترطيب الجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699907689ca60.webp" length="16240" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 21 Feb 2026 05:00:07 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مرضى السكري, صيام رمضان, نصائح لمرضى السكري, انخفاض السكر في الدم, أعراض انخفاض السكر, السكري من النوع الأول, وجبة السحور, تنظيم الوجبات, التمارين الرياضية لمرضى السكري, المشروبات الغازية, العصائر المحلاة, ارتفاع السكر في الدم, الدهون الصحية, شرب المياه, سلامة مرضى السكري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ساعتان بعد الإفطار.. الوقت الأمثل للممارسة الرياضة في رمضان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ساعتان-بعد-الإفطار-الوقت-الأمثل-للممارسة-الرياضة-في-رمضان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ساعتان-بعد-الإفطار-الوقت-الأمثل-للممارسة-الرياضة-في-رمضان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يعتقد الكثيرون خطأً أن ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان تشكل عبئاً مجهداً يرتد سلباً على صحة الجسم، مما يدفعهم لتعليق نشاطهم البدني تماماً حتى انقضاء الشهر، إلا أن الواقع يؤكد أن الصيام لا يعني الركون إلى الخمول، بل يمكن استثماره لتحسين اللياقة البدنية والوضع الصحي العام من خلال اتباع نهج ذكي ومتوازن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتبدأ الرحلة من مائدة الإفطار، حيث يُعد الاعتدال في تناول الطعام الركيزة الأساسية للحفاظ على الحيوية، فبينما يسبب الإفراط في الأكل شعوراً بالثقل والكسل، يمنح الطعام الخفيف الجسم الطاقة اللازمة لممارسة النشاط البدني بفاعلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويُجمع الخبراء على أن التوقيت الأمثل لممارسة الرياضة هو بعد تناول وجبة الإفطار بساعتين، لمنح الجهاز الهضمي فرصة للعمل بكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الطرق العملية لدمج الحركة في الروتين الرمضاني التوجه إلى صلاة التراويح مشياً على الأقدام، أو ممارسة المشي السريع في الأماكن المفتوحة كالحدائق أو حتى داخل المراكز التجارية، مع ضرورة الحرص على استمرارية الحركة وتجنب الوقوف الطويل لتحقيق أقصى استفادة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يُحذر من ممارسة الرياضة المجهدة أثناء ساعات الصيام نهاراً لتجنب فقدان السوائل والتعرض للإنهاك، كما يُنصح بتجنب التمارين في وقت متأخر جداً من الليل، حيث يفضل وجود فاصل زمني يصل إلى 5 ساعات بين التمرين وموعد النوم لتفادي الأرق وضمان جودة الراحة التي يحتاجها الجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6997aa35248d3.webp" length="17470" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 07:00:14 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الرياضة في رمضان, النشاط البدني, أفضل وقت للرياضة, الصيام والصحة, فوائد المشي, تجنب الخمول, الهضم بعد الإفطار, نصائح رمضانية, اللياقة البدنية, الوقاية من الإنهاك, التوقيت المثالي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ماذا يحدث لجسمك خلال صيام رمضان؟ فوائد صحية وتحذيرات مهمة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ماذا-يحدث-لجسمك-خلال-صيام-رمضان-فوائد-صحية-وتحذيرات-مهمة-24310</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ماذا-يحدث-لجسمك-خلال-صيام-رمضان-فوائد-صحية-وتحذيرات-مهمة-24310</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يتأقلم الجسم خلال شهر رمضان مع نظام الصيام اليومي بطريقة طبيعية، ما يمنحه فرصة للراحة واستعادة التوازن وتجديد النشاط. فبعد تناول الطعام وهضمه، يخزن الجسم الفائض من الغلوكوز في الكبد والعضلات ليستخدمه كمصدر للطاقة أثناء ساعات الامتناع عن الأكل والشرب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند نفاد هذا المخزون، يبدأ في الاعتماد على الدهون لتوليد الطاقة، بينما يظل اللجوء إلى البروتين العضلي خيارا نادرا لا يحدث إلا في حالات الصيام الطويل جدا، وهو أمر غير شائع في رمضان بفضل انتظام وجبتي الإفطار والسحور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحمل الصيام فوائد صحية متعددة، إذ يحفز إفراز الإندورفين، وهي مواد طبيعية تسهم في تخفيف الألم وتقليل التوتر وتحسين المزاج. كما يساعد على تنشيط عملية الأيض وتعزيز حرق الدهون، ما يدعم التحكم في الوزن. ويساهم كذلك في تحسين صحة القلب عبر خفض ضغط الدم وتنظيم مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، إضافة إلى تعزيز حساسية الأنسولين والمساعدة في ضبط مستوى السكر في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين فوائده أيضا دعم صحة الدماغ وزيادة صفاء الذهن بفضل رفع مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، إلى جانب تقوية المناعة وتقليل الالتهابات وتحفيز عملية “الالتهام الذاتي” التي تساعد على إصلاح الخلايا والتخلص من مكوناتها التالفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه الفوائد، قد يواجه بعض الصائمين تحديات صحية شائعة. فالإمساك قد يحدث نتيجة بطء حركة الأمعاء، ويمكن الحد منه عبر الإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد تظهر حرقة المعدة بسبب الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة أو الحارة، ولتفاديها يُنصح بالاعتدال في الأكل وتقليل الكافيين والاستمرار في استخدام مضادات الحموضة عند الحاجة. أما الصداع، فقد يكون ناجما عن الجفاف أو قلة النوم أو الانقطاع المفاجئ عن الكافيين، ويمكن التخفيف منه بعدم تفويت وجبة السحور وشرب الماء تدريجيا والحصول على قسط كاف من الراحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، قد يؤدي الإفراط في تناول المقليات والحلويات والمشروبات السكرية إلى زيادة الوزن خلال الشهر الفضيل، لذلك يُستحسن اعتماد وجبات متوازنة وتفضيل الشواء بدل القلي وتجنب المشروبات المحلاة صناعيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتحقيق أقصى استفادة من الصيام، يُنصح بشرب السوائل بانتظام بين الإفطار والسحور، والتركيز على الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية والألياف والبروتين والدهون الصحية، مع تناول الإفطار باعتدال. كما ينبغي استشارة الطبيب قبل الصيام في حال المعاناة من أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6997b4af063e0.webp" length="20876" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 02:00:51 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>صيام رمضان, فوائد الصيام, ماذا يحدث للجسم أثناء الصيام, حرق الدهون, تحسين الأيض, تنظيم سكر الدم, حساسية الأنسولين, صحة القلب, ضغط الدم, الكوليسترول الضار, الجهاز الهضمي, الإمساك في رمضان, حرقة المعدة, الصداع أثناء الصيام, الجفاف, زيادة الوزن في رمضان, الالتهام الذاتي, تقوية المناعة, BDNF, السحور والإفطار</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الدكتور فؤاد الهاشمي يحذر من الإفراط في تناول مأكولات رمضان ويكشف النظام الغذائي الأمثل للصيام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الدكتور-فؤاد-الهاشمي-يحذر-من-الإفراط-في-مأكولات-رمضان-ويكشف-النظام-الغذائي-الأمثل-للصيام</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الدكتور-فؤاد-الهاشمي-يحذر-من-الإفراط-في-مأكولات-رمضان-ويكشف-النظام-الغذائي-الأمثل-للصيام</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;strong&gt;تيليغراف.ما - الرباط&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستعرض الدكتور المغربي المتخصص في التغذية العلاجية (Therapeutic Nutrition)، فؤاد الهاشمي، أبرز السلوكيات الغذائية السليمة خلال شهر رمضان، إلى جانب العادات السلبية التي يُستحسن تفاديها من أجل صيام صحي ومتوازن طوال الشهر الفضيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد الدكتور فؤاد الهاشمي، الذي يجمع بين الخبرة السريرية واعتماد مقاربة متعددة اللغات لخدمة جمهور دولي متنوع، مؤسس منظومة Holisticaid الطبية العالمية، التي تقدم خدماتها للمرضى عبر الطب الاتصالي (Telehealth)، فضلاً عن استقبال الحالات بعياداتها داخل المغرب، حيث من خلال هذا الإطار، سيعمل على تفكيك بعض الممارسات والأفكار الخاطئة المرتبطة بالعادات الغذائية غير الملائمة لفترة الصيام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حوار خصّ به جريدة تيليغراف.ما، سيتناول الدكتور فؤاد، خريج جامعة ماريلاند الأمريكية، والذي راكم تجربة أكاديمية وميدانية مهمة وله أبحاث علمية منشورة، من بينها دراسة سنة 2023 حول الاستخدامات العلاجية لنبتة “الكركم” (Curcuma longa)، أبرز الأخطاء التي يرتكبها الصائمون عند تناول وجبات متعددة والأطباق المغربية التقليدية، كما سيقدم إرشادات عملية لاعتماد نظام غذائي متوازن يساهم في الوقاية من الاضطرابات الصحية والأمراض المحتملة خلال شهر رمضان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;دكتور فؤاد الهاشمي، يعتقد بعض المواطنين أن شهر رمضان يفرض تناول ثلاث وجبات يوميًا تشمل الإفطار والعشاء والسحور، بدعوى تعويض الجهد الناتج عن العمل المرهق خلال ساعات الصيام. إلى أي حد يمكن أن يؤثر هذا النمط الغذائي على صحة الصائمين؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بناءً على مبادئ التغذية العلاجية والمنطق الفسيولوجي للجسم أثناء الصيام، فإن فكرة &quot;التعويض&quot; عبر تناول ثلاث وجبات دسمة في فترة زمنية قصيرة (بين المغرب والفجر) تُعد من الأخطاء الشائعة التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إليك تحليلًا دقيقًا لمدى تأثير هذا النمط على صحة الصائم:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. إجهاد الجهاز الهضمي (Metabolic Overload)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عند تناول الإفطار والعشاء والسحور كوجبات كاملة، يُضطر الجهاز الهضمي إلى العمل لساعات متواصلة دون راحة، مما يؤدي إلى:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• عسر الهضم والخمول: نتيجة توجيه تدفق الدم بشكل مكثف نحو المعدة، مما يسبب الشعور بالنعاس الشديد وفقدان التركيز بعد الأكل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• ارتجاع المريء: خاصة إذا كانت وجبة العشاء أو السحور تحتوي على دهون عالية وتم تناولها قبل النوم مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. مقاومة الأنسولين وزيادة الوزن&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدلًا من استغلال الصيام لحرق الدهون المخزنة، يؤدي تعدد الوجبات الكبيرة إلى:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تكرار ارتفاع سكر الدم، مما يحفز إفراز الأنسولين بشكل مستمر، وهو ما يمنع عملية حرق الدهون (Lipolysis) ويؤدي إلى تخزين الفائض على شكل دهون، خاصة في منطقة البطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• متلازمة الأيض: إذ قد يرتفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو اضطراب مستويات الكوليسترول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. خرافة &quot;تعويض الجهد&quot; بالكمية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الجهد العضلي أو الذهني خلال العمل لا يحتاج إلى &quot;كمية&quot; طعام كبيرة بقدر ما يحتاج إلى &quot;جودة&quot; طعام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تناول وجبات غنية بالسكريات البسيطة في العشاء أو السحور يسبب ارتفاعًا سريعًا ثم انخفاضًا حادًا في سكر الدم في اليوم التالي، مما يزيد الشعور بالجوع والإرهاق (Hypoglycemia) بدل توفير الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. التأثير على جودة النوم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعدد الوجبات، خاصة العشاء، يقطع دورة النوم الطبيعية أو يجعل النوم غير عميق بسبب نشاط الأمعاء، مما يزيد من إرهاق الصائم في نهار اليوم التالي مهما كانت كمية الطعام المتناولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التوصية العلمية البديلة:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الأفضل هو التركيز على وجبتين رئيسيتين (إفطار متوازن وسحور غني بالألياف والبروتين) مع &quot;وجبة خفيفة&quot; (Snack) بينهما إذا لزم الأمر، مع التركيز على:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الترطيب المستمر: شرب الماء على فترات متباعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• كثافة العناصر الغذائية: التركيز على المعادن (مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم) لتعويض المجهود البدني، وليس زيادة السعرات الحرارية الفارغة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;هل تشكل بعض المأكولات المغربية التقليدية التي تُقدَّم في وجبة الإفطار الرمضاني خطرًا على صحة الإنسان، خاصة في ظل غناها بالدهون والسكريات والسعرات الحرارية؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمكن تحليل المائدة المغربية من منظور علمي دقيق. فالمأكولات المغربية التقليدية في حد ذاتها ليست &quot;سمًا&quot;، لكن الخطر يكمن في &quot;التركيبة&quot; و&quot;طريقة التحضير&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. المقليات والسكريات المركزة (الشباكية والبريوات)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه الأصناف تُعد &quot;قنابل موقوتة&quot; من المنظور الأيضي:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الخطر: تجمع بين الدهون المتحولة (بسبب القلي) والسكريات البسيطة (العسل)، ما يؤدي إلى ارتفاع صاروخي في مستوى الأنسولين ويشجع على تخزين الدهون والتهابات الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التأثير: إجهاد البنكرياس وزيادة مقاومة الأنسولين، خاصة عند تناولها كأول ما يدخل المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. &quot;الحريرة&quot; المغربية (عند إضافة الدقيق)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الحريرة في حد ذاتها وجبة غنية بالألياف (بفضل العدس والحمص)، لكن:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الخطر: استخدام &quot;التدويرة&quot; (الدقيق الأبيض المخفف) يحولها إلى وجبة ذات مؤشر غليسيمي مرتفع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التأثير: قد تسبب عسر هضم وتخمرًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي، كما ترفع نسبة الكربوهيدرات بشكل كبير في الوجبة الواحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. الفطائر (المسمن والبغرير)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الخطر: تُصنع غالبًا من الدقيق الأبيض وتُستهلك مع الزبدة والعسل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التأثير: هي كربوهيدرات فارغة (Empty Calories) تفتقر إلى الألياف، مما يؤدي إلى شعور سريع بالجوع بعد فترة قصيرة من تناولها (Reactive Hypoglycemia).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المخاطر الصحية المترتبة على هذا النمط:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. عسر الهضم الحاد: تضارب أنواع الأطعمة (سكريات، بروتينات، دهون) في آن واحد يربك إنزيمات المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. خمول ما بعد الإفطار: استنزاف الطاقة في محاولة هضم هذه المكونات المعقدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. اضطراب مستويات الدهون: ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية نتيجة الاستهلاك اليومي للمقليات خلال الشهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيف نحولها إلى مأكولات صحية؟ (من منظور &quot;قوانين التغذية العلاجية&quot;):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الحريرة: استبدال الدقيق الأبيض بـ&quot;الخميرة البلدية&quot; أو طحن الخضار لتكثيف القوام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• المعجنات: استخدام الدقيق الكامل (النخالة) والطهي في الفرن بدلًا من القلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الشباكية: جعلها استثناءً وليس عادة يومية، وبكميات محدودة جدًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;ما هو النظام الغذائي المتوازن الذي يُنصح باتباعه خلال شهر رمضان، بما يضمن تلبية حاجيات الجسم دون الإضرار بالصحة؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجبة الإفطار: &quot;مرحلة التهيؤ&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الهدف هو رفع سكر الدم ببطء وتنبيه الجهاز الهضمي دون صدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;البدء: 1–3 تمرات مع الماء أو اللبن (لتوفير طاقة سريعة للدماغ ومعادن للأعصاب).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الانتظار: صلاة المغرب (فترة 10–15 دقيقة تسمح للدماغ باستقبال إشارات الشبع).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الطبق الرئيسي:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الألياف: سلطة خضراء أو حساء خضار (بدون دقيق أبيض).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• البروتين: (سمك، دجاج، أو بروتين نباتي) لترميم العضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الكربوهيدرات المعقدة: (خبز كامل، كينوا، أو بطاطس حلوة) بكمية معتدلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فترة ما بعد الإفطار: &quot;الترطيب والترميم&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الماء: شرب 200 مل كل ساعة تقريبًا بدل شرب لتر كامل دفعة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الوجبة الخفيفة (اختياري): حفنة من المكسرات النيئة أو فاكهة موسمية. وهذه الفترة هي الأنسب لممارسة نشاط بدني خفيف (مثل المشي).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجبة السحور: &quot;مخزن الطاقة المستدامة&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعد هذه الوجبة الأهم لمنع الإرهاق خلال العمل نهارًا، ويجب أن تكون غنية بالدهون الصحية والبروتين بطيء الامتصاص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• البروتين: البيض، الأجبان الطبيعية، أو البقوليات (مثل الفول أو العدس).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الدهون الصحية: زيت الزيتون أو الأفوكادو (لإبطاء عملية الهضم والشعور بالشبع لفترة أطول).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• البوتاسيوم: الموز أو التمر أو الزبادي (لمنع العطش وتشنج العضلات).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تجنب: السكريات البسيطة والموالح لأنها تسحب الماء من الخلايا وتسبب العطش السريع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;ما هي الجوانب الإيجابية في نمط المأكولات المغربية التي يتم تحضيرها خلال شهر رمضان؟ وهل تحتوي هذه الأطعمة على عناصر غذائية مفيدة، أم أن الإفراط في استهلاكها يجعلها مضرة؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المطبخ المغربي في أصله أحد أغنى المطابخ المتوسطية بالعناصر الحيوية. وتكمن الجوانب الإيجابية فيه في المكونات الخام وقدرتها على دعم وظائف الجسم إذا تم تحضيرها بوعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. &quot;الحريرة&quot; المغربية: منجم من المغذيات الكبرى والصغرى&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إذا استثنينا &quot;التدويرة&quot; (الدقيق الأبيض)، فإن مكونات الحريرة مثالية للصائم:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• البقوليات (العدس والحمص): مصدر ممتاز للبروتين النباتي والألياف التي تدعم صحة الأمعاء (Microbiome).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الطماطم والكرفس والبقدونس: توفر كميات كبيرة من مضادات الأكسدة مثل الليكوبين وفيتامين C، ما يساعد في تقليل الالتهابات الناتجة عن الصيام الإجهادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. &quot;سلو&quot; أو &quot;السفوف&quot;: مكمل غذائي فائق (Superfood)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عند تحضير &quot;سلو&quot; بطريقة تقليدية صحية (بدون دقيق مقلي وسكر):&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• السمسم واللوز: مصادر غنية بالدهون غير المشبعة (Omega-3 وOmega-6)، وفيتامين E، والكالسيوم والمغنيسيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• اليانسون والشمر (النافع وحبة حلاوة): يحتويان على زيوت طيارة تساعد على الهضم وطرد الغازات، وهي ضرورية جدًا بعد ساعات طويلة من الركود الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. التمر واللبن: الثنائي الحيوي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• يوفر هذا المزيج توازنًا فوريًا بين السكريات الطبيعية (الجلوكوز والفركتوز) والبروتين (الكازين)، مما يمنع حدوث هبوط حاد في سكر الدم ويحفز إفراز الإنزيمات الهاضمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. الأسماك والطواجن&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الاعتماد على الأسماك (مثل السردين) في الفرن يوفر كميات جيدة من فيتامين D واليود، بينما توفر الخضروات المطهوة في الطاجن أليافًا سهلة الهضم لا تسبب تهيجًا للقولون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;متى يتحول المفيد إلى مضاد للصحة؟ (قاعدة الإفراط)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الإفراط لا يكون فقط في &quot;الكمية&quot;، بل في &quot;الكثافة الطاقية&quot; العالية جدًا:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. ظاهرة &quot;التراكم الغليسيمي&quot;: عندما يجتمع التمر والحريرة (بالدقيق) والشباكية والمسمن في وجبة واحدة، يحدث ارتفاع كبير في مستويات السكر. الجسم لا يستطيع معالجة هذا الكم دفعة واحدة، فيقوم بتحويله فورًا إلى دهون ثلاثية تُخزن في الكبد (Fatty Liver).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. استنزاف المغذيات: الإفراط في تناول السكريات يتطلب من الجسم استهلاك مخزونه من فيتامينات B ومعادن مثل المغنيسيوم لمعالجة هذا السكر، مما يترك الصائم يشعر بالإرهاق في اليوم التالي رغم كثرة الأكل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الخلاصة العلمية:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المأكولات المغربية الرمضانية هي &quot;صيدلية غذائية&quot; إذا تم الحفاظ على هويتها الأصلية (استخدام الدقيق الكامل، زيت الزيتون، الطهي البطيء، العسل الطبيعي بدل السكر). الخطر ليس في الطعام المغربي، بل في &quot;العصرنة&quot; التي أدخلت المقليات والسكريات المكررة بشكل مفرط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(224, 62, 45);&quot;&gt;هل صحيح أن شرب كميات كافية من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالسوائل خلال شهر رمضان أمر صحي، رغم أن رمضان هذه السنة لن يكون في فصل الصيف بالمغرب؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الإجابة نعم، فشرب الماء وتناول الأطعمة الغنية بالسوائل أمر ضروري جدًا، حتى لو صادف رمضان أجواء معتدلة أو باردة في المغرب، وذلك للأسباب العلمية التالية:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. الكفاءة الكلوية وتصريف السموم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في رمضان، يقوم الجسم بعملية تنظيف ذاتي. الماء ضروري لمساعدة الكليتين على التخلص من الفضلات الناتجة عن حرق الدهون والبروتينات خلال ساعات الصيام. قلة شرب الماء، حتى في الجو البارد، تزيد من تركيز الأملاح وقد تؤدي إلى تشكل الحصوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. منع الجفاف &quot;الصامت&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في الشتاء أو الأجواء المعتدلة، يقل الشعور بالعطش، مما يجعل الصائم ينسى شرب الماء. وهذا يؤدي إلى ما يسمى بالجفاف الصامت، ومن أعراضه:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الصداع المتكرر قبل الإفطار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الإمساك (خاصة مع تناول المأكولات المغربية الغنية بالنشويات).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• جفاف الجلد والعينين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. الحفاظ على معدل الحرق (Metabolism)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;نقص السوائل يبطئ التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا. وإذا كان الهدف من الصيام تحسين التمثيل الغذائي أو خسارة الوزن، فإن شرب الماء يُعد الوقود الأساسي لضمان استمرار حرق الدهون بكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. دور الأطعمة الغنية بالسوائل (Hydrating Foods)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تناول الخضروات (مثل الخيار والخس والطماطم) والفواكه في رمضان قد يتفوق أحيانًا على شرب الماء وحده، لأن:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الامتصاص البطيء: السوائل الموجودة في الألياف تُمتص ببطء، مما يحافظ على رطوبة الجسم لفترة أطول خلال نهار الصيام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الأملاح المعدنية: توفر هذه الأطعمة إلكتروليتات (بوتاسيوم ومغنيسيوم) تمنع الشعور بالعياء وتشنج العضلات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69972b6a919cf.webp" length="57362" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Feb 2026 22:43:43 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>التغذية العلاجية في رمضان, نظام غذائي صحي في رمضان, أخطاء الإفطار في رمضان, وجبة السحور الصحية, الإفطار المتوازن, مقاومة الأنسولين في رمضان, زيادة الوزن في رمضان, عسر الهضم بعد الإفطار, ارتجاع المريء في الصيام, المأكولات المغربية في رمضان, أضرار الشباكية والبريوات, الحريرة المغربية, المسمن والبغرير, سلو أو السفوف, شرب الماء في رمضان, الجفاف الصامت, أطعمة غنية بالسوائل, حرق الدهون في الصيام, متلازمة الأيض, الكوليسترول والدهون الثلاثية, نصائح طبية في رمضان, الدكتور فؤاد الهاشمي, Holisticaid, الطب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هذا سبب &amp;quot;الشقيقة&amp;quot; خلال اليوم الأول من رمضان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هذا-سبب-الشقيقة-خلال-اليوم-الأول-من-رمضان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هذا-سبب-الشقيقة-خلال-اليوم-الأول-من-رمضان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;مع حلول شهر رمضان المبارك، يجد عدد من المغاربة أنفسهم في مواجهة مباشرة مع نوبات الصداع النصفي، أو ما يُعرف شعبياً بـ &quot;الشقيقة&quot;، هذا الألم الذي قد يمتد من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام إن لم يتم التعامل معه، وغالباً ما يبدأ في جانب واحد من الرأس ليعيق الصائم عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتضافر عدة عوامل لتجعل من الصيام محفزاً لهذه النوبات، لعل أبرزها الجفاف الناتج عن نقص السوائل، واضطراب الساعة البيولوجية الذي يقلص ساعات النوم، فضلاً عن الانقطاع المفاجئ عن الكافيين وهبوط مستوى السكر في الدم، وهي تحديات تشتد وطأتها بشكل خاص على المدخنين ومدمني القهوة خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولضمان صيام صحي وأقل ألماً، يشدد الخبراء على ضرورة اتباع نهج وقائي شامل يبدأ بتنظيم أوقات الوجبات بدقة والحرص على شرب كميات وافرة من الماء تتراوح بين 8 إلى 12 كوباً خلال فترة الإفطار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ينصح بالابتعاد عن الأغذية التي قد تحفز الشقيقة مثل الأجبان، والبوظة، والمثلجات، مع ضرورة تقليل استهلاك الحلويات، والدهون، والبهارات، والأملاح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولتجنب الإجهاد البدني، يفضل تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ممارسة الرياضة خلال ساعات الصيام، واستبدال ذلك بنشاط رياضي منتظم بعد الإفطار للمساعدة في توازن الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتمل هذه المنظومة الوقائية بضرورة تنظيم ساعات النوم للحصول على قسط كافٍ ومريح، والعمل على الإقلاع عن التدخين وتجنب &quot;الشيشة&quot; تماماً، مع الحد من مشروبات الكافيين التي تسبب الصداع الانسحابي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن الالتزام بتناول البقوليات والخضروات الغنية بالألياف، والابتعاد عن السكريات المفرطة، يساهم بشكل فعال في استقرار مستويات السكر ورطوبة الجسم، مما يضمن تقليل حدة نوبات الشقيقة والحفاظ على صحة الرأس طيلة أيام الشهر الكريم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69978e880f216.webp" length="11508" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Feb 2026 22:28:40 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>نوبات الصداع, الشقيقة, الصداع النصفي, رمضان, الجفاف, نصف الكافيين, قهوة, شرب الماء, النوم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون: سماعات الأذن قد تنقل مواد سامة عبر الجلد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-سماعات-الأذن-قد-تنقل-مواد-سامة-عبر-الجلد-24249</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-سماعات-الأذن-قد-تنقل-مواد-سامة-عبر-الجلد-24249</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن مجموعة من العلماء حذروا من مخاطر صحية محتملة بعد رصد مواد كيميائية سامة في عدد من سماعات الرأس التابعة لعلامات تجارية عالمية معروفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف التحقيق أن جميع الأزواج الـ81 من السماعات التي خضعت للاختبار احتوت على مركبات قد ترتبط بالإصابة بالسرطان، وأضرار الكبد، واضطرابات نمو الدماغ، واختلالات هرمونية خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت النتائج منتجات من شركات كبرى مثل Bose وPanasonic وSamsung وSennheiser. ويحذر الخبراء من أن هذه المواد قد تتسرب من البلاستيك المستخدم في التصنيع وتصل إلى الجسم عبر الجلد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة، التي أجراها باحثون ضمن مشروع ToxFree LIFE for All الأوروبي، استهدفت البحث عن مواد تُعرف بـ“المعطلة للغدد الصماء”، ومن بينها ما يسمى “المواد الكيميائية الأبدية” مثل بيسفينول A (BPA) وبيسفينول S (BPS). وتُعرف هذه المركبات بقدرتها على محاكاة هرمون الإستروجين داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى البلوغ المبكر لدى الفتيات، وتأثيرات هرمونية لدى الذكور، إضافة إلى مخاطر سرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد الباحثون بأن المواد الخطرة عُثر عليها في جميع المنتجات المختبرة دون استثناء. وقد تم اقتناء السماعات من أسواق جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا والنمسا، فضلاً عن منصتي التسوق الإلكترونيتين Shein وTemu.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج وجود بيسفينول A في 98% من العينات، فيما رُصد بيسفينول S في أكثر من 75% منها. وفي بعض المنتجات، بلغت التركيزات 315 ملغم/كغم، وهو مستوى يفوق بكثير الحد الأقصى الموصى به من قبل الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية والمحدد في 10 ملغم/كغم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تم تسجيل نسب تتجاوز هذا السقف في نماذج مثل Sennheiser Accentum True Wireless وBose QuietComfort Headphones وغيرها. وتشير دراسات سابقة إلى أن مركبات BPA وBPS يمكن أن تنتقل من البلاستيك إلى العرق ثم تُمتص عبر الجلد، خاصة مع الاستخدام المطول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن التلامس الجلدي المستمر أثناء استعمال السماعات يجعل التعرض عبر الجلد مسارا واردا، مرجحين إمكانية انتقال هذه المركبات مباشرة إلى جلد المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويزداد القلق بشأن سماعات الرياضة التي توضع داخل الأذن، مثل Samsung Galaxy Buds3 Pro، والتي سُجلت فيها مستويات تفوق 10 ملغم/كغم في بعض مكوناتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت كارولينا برابتسوفا، خبيرة الكيمياء في مؤسسة أرنيكا المشاركة في المشروع، أن هذه المواد ليست مجرد إضافات ثابتة، بل يمكن أن تهاجر إلى الجسم، مشيرة إلى أن الحرارة والتعرق أثناء التمارين قد يسرّعان عملية الانتقال. ورغم عدم وجود خطر صحي فوري، فإن التعرض المزمن، خاصة لدى الفئات الحساسة مثل المراهقين، يثير مخاوف جدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّنت الدراسة أن المستويات الأعلى من BPA وBPS سُجلت غالبا في سماعات موجهة للأطفال والمراهقين. ويحذر العلماء من أن التعرض لكميات صغيرة من هذه المواد من مصادر متعددة قد يؤدي إلى ما يسمى “تأثير الكوكتيل”، حيث تتضاعف التأثيرات السلبية على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب البيسفينولات، كشفت الاختبارات عن وجود “فثالات” معروفة بتأثيراتها السلبية على الخصوبة، إضافة إلى “بارافينات مكلورة” قد ترتبط بأضرار في الكبد والكلى، وإن كانت غالبا بكميات محدودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الباحثون الجهات التشريعية في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحظر المواد المعطلة للغدد الصماء، مع التأكيد على ضرورة عدم استبدالها بمواد أخرى تحمل المخاطر نفسها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69965dd0dd0b6.webp" length="17338" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Feb 2026 03:00:31 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مواد سامة في السماعات, بيسفينول A BPA, بيسفينول S BPS, مواد معطلة للغدد الصماء, سماعات رأس خطيرة, Bose, Samsung, Sennheiser, Panasonic, Galaxy Buds3 Pro, Bose QuietComfort, Sennheiser Accentum True Wireless, مواد كيميائية مسرطنة, الفثالات, بارافينات مكلورة, الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية, ToxFree LIFE for All, تسرب مواد عبر الجلد, مخاطر السماعات على الأطفال, تأثير الكوكتيل الكيميائي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنجاز طبي غير مسبوق بالمستشفى الجامعي بأكادير.. نجاح أول عملية &amp;quot;رتق المريء&amp;quot; لرضيعة حديثة الولادة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-غير-مسبوق-بالمستشفى-الجامعي-بأكادير-نجاح-أول-عملية-رتق-المريء-لرضيعة-حديثة-الولادة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-غير-مسبوق-بالمستشفى-الجامعي-بأكادير-نجاح-أول-عملية-رتق-المريء-لرضيعة-حديثة-الولادة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن الفريق الطبي للجراحة الباطنية للأطفال بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، تحت إشراف البروفيسور هند شرابي، من تحقيق إنجاز طبي هو الأول من نوعه على صعيد جهة سوس ماسة، بإجراء عملية جراحية دقيقة لرضيعة حديثة الولادة بعد ساعات قليلة من ولادتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد خضعت المولودة، التي نُقلت على وجه السرعة من قسم الولادة إلى قسم إنعاش حديثي الولادة، لجراحة صدرية معقدة لعلاج تشوه خلقي يُعرف بـ &quot;رتق المريء&quot;، وهو عيب يتمثل في انقطاع المريء وعدم اتصاله بالمعدة، مما يمنع مرور الحليب ويصاحبه غالباً ناسور رغامي مريئي يهدد الرضيع بالاختناق أو الالتهابات الرئوية الحادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا النجاح النوعي لينهي معاناة الأسر بالجهة، حيث كانت كل الحالات المشابهة تُوجه سابقاً إلى المستشفى الجامعي بمراكش لعدم توفر شروط التخدير والإنعاش المتخصصة لهذه الفئة العمرية الدقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تكللت العملية بالنجاح بفضل تظافر جهود طاقم جراحة الأطفال، الذي ضم البروفيسور بنمسعود زينب والبروفيسور الزويرش ياسين، إلى جانب التعبئة الاستثنائية لقسم إنعاش حديثي الولادة بإشراف البروفيسور الداودي عبد اللطيف، وقسم الإنعاش والتخدير بقيادة البروفيسور ناسيك هشام، وقسم الولادة تحت إشراف البروفيسور الفاروقي عبد الله، بالإضافة إلى الأطر التمريضية المتخصصة في الجراحة والإنعاش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الإنجاز، الذي ينضاف إلى سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة التي أُجريت بالمستشفى منذ انطلاقته في تخصصات الجهاز الهضمي والبولي والتنفسي، مدى تطور الكفاءات الطبية والتمريضية بالمستشفى الجامعي لأكادير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يشكل إضافة نوعية تعزز العرض الصحي بجهة سوس ماسة وتخدم صحة الأم والطفل، مؤكداً قدرة المؤسسة على التكفل بأكثر الحالات الطبية تعقيداً محلياً وبأعلى معايير الجودة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6995ef3e54ddb.webp" length="35430" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 18 Feb 2026 16:58:18 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>المستشفى الجامعي بأكادير, جراحة الأطفال, رتق المريء, حديثي الولادة, سوس ماسة, البروفسور هند شرابي, تشوهات خلقية, جراحة باطنية, إنجاز طبي, المستشفى الجامعي محمد السادس, إنعاش المواليد, التخدير والإنعاش, الصحة بالمغرب, جراحة الصدر للأطفال, كفاءات طبية, رعاية الأم والطفل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة طبية تكشف عن حمية غذائية للحفاظ على صحة الكلى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-طبية-تكشف-عن-حمية-غذائية-للحفاظ-على-صحة-الكلى</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-طبية-تكشف-عن-حمية-غذائية-للحفاظ-على-صحة-الكلى</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة طبية حديثة أن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يساهم في إبطاء تراجع وظائف الكلى لدى المصابين بالقصور الكلوي المزمن الذين لا يخضعون لحصص الغسيل الكلوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على تحليل العادات الغذائية والمؤشرات الصحية لـ1073 شخصا، حيث أظهرت النتائج أن الالتزام بهذا النظام الغذائي أدى إلى تحسن طفيف في معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، وهو المؤشر الأساسي لقياس أداء الكلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان هذا التحسن أكثر وضوحا لدى المرضى في المراحل المبكرة والمتوسطة من المرض. كما بيّنت المعطيات أن الحمية لم تتسبب في ارتفاع مستويات البوتاسيوم أو الفوسفور في الدم، وهما عنصران تتم مراقبتهما بعناية لدى مرضى القصور الكلوي المزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركزت الدراسة بشكل خاص على زيت الزيتون باعتباره مكونا رئيسيا في حمية البحر الأبيض المتوسط، حيث تبين أن استهلاكه بانتظام يساهم في تقليص معدلات الالتهاب داخل الجسم وخفض مستويات البروتين التفاعلي C. وأوضح الباحثون أن زيت الزيتون غني بمركبات الفينولات، وهي مضادات أكسدة طبيعية فعالة في مكافحة الالتهابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سجلت الدراسة انخفاضا في مستويات اليوريا لدى متبعي هذا النظام الغذائي، وهو ما ينعكس إيجابا على صحة الكلى ويحد من الالتهابات، مؤكدة أن الالتزام بحمية البحر الأبيض المتوسط واختيار زيت زيتون عالي الجودة قد يشكلان عاملا وقائيا مهما في المراحل الأولى من أمراض الكلى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69950533b3adf.webp" length="16534" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 18 Feb 2026 03:00:45 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>حمية البحر الأبيض المتوسط, فوائد حمية البحر المتوسط, القصور الكلوي المزمن, وظائف الكلى, معدل الترشيح الكبيبي eGFR, زيت الزيتون, البروتين التفاعلي C, الالتهابات في الجسم, مستويات اليوريا, البوتاسيوم في الدم, الفوسفور في الدم, أمراض الكلى المبكرة, النظام الغذائي وصحة الكلى, مضادات الأكسدة الفينولات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبيرة تنصح بالتقليل من شرب القهوة لتفادي أعراضها الجانبية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-تنصح-بالتقليل-من-شرب-القهوة-لتفادي-أعراضها-الجانبية-24124</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-تنصح-بالتقليل-من-شرب-القهوة-لتفادي-أعراضها-الجانبية-24124</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت خبيرة التغذية الدكتورة إيرينا بيساريوفا أن عادة بدء اليوم بفنجان قهوة قد تتحول مع الوقت إلى نوع من الاعتماد يصعب التخلص منه، بسبب تأثير الكافيين المنبه وما يسببه من تعود تدريجي لدى الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّنت أن القهوة تعزز الرغبة في استهلاك الكافيين لأنها تحفّز إفراز هرمونات السعادة وتمنح الجسم نشاطاً إضافياً وتساعد على تحسين التركيز. لكنها حذّرت في المقابل من أن الإفراط في تناولها قد يؤثر سلباً في جودة النوم وصحة الجهاز العصبي، رغم فوائدها المعروفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الخبيرة، فإن التوقف المفاجئ عن شرب القهوة قد يؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب، نظراً لاعتياد الجسم على الطاقة التي يوفرها الكافيين. وخلال الأيام الأولى، قد يعاني الشخص من صداع ناتج عن توسع الأوعية الدموية في الدماغ، إضافة إلى الشعور بالنعاس بسبب غياب التأثير المنبه، إلى جانب التهيّج نتيجة انخفاض تحفيز هرمونات السعادة، وضعف التركيز، وبعض الاضطرابات الهضمية المرتبطة بتأثير الكافيين في حركة الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن هذه الأعراض تستمر عادة ما بين أربعة وخمسة أيام قبل أن تبدأ في التراجع تدريجياً. وبعد مرور نحو أربعة أسابيع، يلاحظ كثير من الأشخاص تحسناً في مستوى النشاط والحالة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أن التوقف عن القهوة يمكن أن ينعكس إيجاباً على الصحة، إذ يصبح النوم أعمق وأسهل من حيث الاستغراق والاستيقاظ، ويتحسن المزاج، ويقل الشعور بالقلق، كما قد يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية لدى بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت بيساريوفا بالتقليل التدريجي من شرب القهوة بدلاً من التوقف المفاجئ، لتفادي شدة الأعراض. فإذا كان الشخص معتاداً على تناول أربعة أو خمسة أكواب يومياً، فمن الأفضل خفض الكمية إلى كوبين أو ثلاثة خلال الأسبوعين الأولين، ثم الاكتفاء بكوب واحد في الأسبوع الثالث، قبل التوقف الكامل بعد أن يتكيف الجسم مع جرعات أقل من الكافيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت أن بعض الفئات يُفضل أن تمتنع نهائياً عن القهوة، خاصة من يعانون أمراضاً مزمنة في الجهاز الهضمي أو القلب والأوعية الدموية أو اضطرابات نفسية. ومن بين الحالات التي تتطلب الحذر التهاب المعدة، والقرحة، ومتلازمة القولون العصبي، واضطرابات القلق، ونوبات الهلع، والأرق، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختمت بالإشارة إلى أن الكمية المقبولة يومياً، في حال عدم وجود موانع صحية، تتراوح بين كوبين وثلاثة أكواب سعة كل واحد منها نحو 200 ملليلتر، من دون إضافة السكر أو المنكهات. ويحتوي الكوب الواحد على ما يقارب 90 إلى 100 ملليغرام من الكافيين، بينما تُقدّر الجرعة اليومية الآمنة بنحو 400 ملليغرام.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6993b390a2bea.webp" length="41720" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 05:00:10 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, التوقف عن شرب القهوة, أعراض انسحاب الكافيين, الصداع بعد ترك القهوة, النعاس وقلة التركيز, تأثير الكافيين على الجسم, تحسين النوم, القلق والتوتر, ضغط الدم والقهوة, الجهاز العصبي, اضطرابات الجهاز الهضمي, متلازمة القولون العصبي, الأرق وتسارع ضربات القلب, فوائد ترك القهوة, أضرار الإفراط في القهوة, الكمية الآمنة من الكافيين, إيرينا بيساريوفا, تقليل القهوة تدريجيا, الصحة والتغذية, نمط حياة صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الوخز بالإبر.. أمل جديد وفعّال لمرضى الصداع النصفي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الوخز-بالإبر-أمل-جديد-وفعّال-لمرضى-الصداع-النصفي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الوخز-بالإبر-أمل-جديد-وفعّال-لمرضى-الصداع-النصفي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجريت في الصين عن نتائج واعدة تؤكد قدرة الوخز بالإبر على تقليل عدد أيام الإصابة بالصداع النصفي بدون هالة بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى دوره في تخفيف حدة الألم وتكراره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا النوع من الصداع الأكثر انتشاراً، حيث يداهم المريض بألم نابض شديد دون سابق إنذار أو أعراض تحذيرية، مما يسبب عائقاً كبيراً أمام ممارسة الأنشطة اليومية، خاصة لأولئك الذين لا تستجيب أجسامهم للعلاجات الدوائية التقليدية أو يعانون من آثارها الجانبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استندت الدراسة، التي استمرت بين عامي 2021 و2023 وشملت 120 مشاركاً، إلى مقارنة دقيقة بين الوخز بالإبر الحقيقي والوهمي عبر 12 جلسة علاجية مكثفة، مع استخدام تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد التغيرات العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأظهرت النتائج تفوقاً واضحاً لمجموعة العلاج الحقيقي، حيث لم يقتصر التحسن على تقليل نوبات الألم وتقليل الاعتماد على المسكنات فحسب، بل امتد ليشمل تحسناً ملموساً في جودة الحياة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; والأهم من ذلك، استطاع الباحثون من خلال تحليل الأنماط العصبية التنبؤ بمدى استجابة المرضى للعلاج؛ حيث تبين أن أنماطاً معينة من التواصل بين مراكز التفكير والتنسيق في الدماغ ترتبط بفعالية أكبر في تسكين الألم وتحسين النشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتفتح هذه الاكتشافات آفاقاً جديدة نحو ابتكار بروتوكولات علاجية مخصصة لكل مريض بناءً على شبكة اتصالاته الدماغية، مما يعزز مكانة الوخز بالإبر كخيار تكميلي رائد في مواجهة هذا المرض المزمن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6993a459f2f1a.webp" length="17904" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 01:12:40 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الوخز بالإبر, الصداع النصفي, مرضى, علاج, اطباء, دراسة, صحة, أدوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات من مواد كيميائية ضارة في وصلات الشعر والشعر المستعار</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-من-مواد-كيميائية-ضارة-في-وصلات-الشعر-والشعر-المستعار</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-من-مواد-كيميائية-ضارة-في-وصلات-الشعر-والشعر-المستعار</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف بحث علمي حديث عن وجود مواد كيميائية خطرة في عدد من منتجات وصلات الشعر والضفائر والشعر المستعار، خصوصا تلك الموجهة للنساء السود، حيث ربطت الدراسة هذه المواد بمخاطر صحية تشمل السرطان واضطرابات هرمونية وأمراض أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجريت الدراسة، التي نشرت في مجلة Environment &amp;amp; Health، بواسطة باحثين من معهد سايلنت سبرينغ (Silent Spring Institute) غير الربحي في ولاية ماساتشوستس الأميركية، المتخصص في دراسة تأثير المواد الكيميائية على الصحة العامة والبيئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام الباحثون بفحص 43 منتجا لشعر مستعار ووصلات شعر، تم شراؤها عبر الإنترنت ومن متاجر محلية، فتبين احتواؤها على 169 مادة كيميائية، من بينها عشرات المواد المصنفة على أنها ضارة مثل: مثبطات اللهب، مبيدات حشرية، مركبات لتثبيت البلاستيك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن 12 من هذه المركبات مدرجة في قائمة &quot;الاقتراح 65&quot; في ولاية كاليفورنيا، والتي تتطلب تحذير المستهلك من المواد المعروفة بتسببها في السرطان أو العيوب الخلقية أو اضطرابات الإنجاب، كما تم العثور على 17 مركبا مرتبطا بسرطان الثدي في 36 من المنتجات التي تم فحصها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن 41 من أصل 43 منتجا احتوى على مادة كيميائية واحدة على الأقل تعتبر خطرة، بينما حمل المنتجان المتبقيان تصنيفات &quot;غير سام&quot; أو &quot;خالي من المواد السامة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة، إذ تشير البيانات إلى أن أكثر من 70% من النساء السود في الولايات المتحدة يستخدمن وصلات الشعر مرة واحدة على الأقل سنويا، مقارنة بأقل من 10% بين النساء من خلفيات عرقية أخرى، ما يعني تعرضا متكررا وطويل الأمد للمواد الكيميائية الضارة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698fae2d47687.webp" length="29742" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 14 Feb 2026 01:00:39 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>وصلات الشعر, شعر مستعار, منتجات تجميلية, مواد كيميائية ضارة, السرطان, اضطرابات هرمونية, صحة المرأة, مستحضرات فرد الشعر, النساء السود, دراسة علمية, سلامة المستهلك, الرقابة على المنتجات, NIEHS, معهد سايلنت سبرينغ, Proposition 65, تحذيرات صحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أميركية: الشاي والقهوة قد يساهمان في تقليل خطر الخرف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أميركية-الشاي-والقهوة-قد-يساهمان-في-تقليل-خطر-الخرف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أميركية-الشاي-والقهوة-قد-يساهمان-في-تقليل-خطر-الخرف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هارفارد أن تناول الشاي والقهوة قد يكون مرتبطًا بالحفاظ على وظائف الدماغ وتقليل احتمالية الإصابة بالخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحلل الباحثون بيانات أكثر من 131 ألف مشارك على مدار 43 سنة، ونُشرت النتائج في مجلة الجمعية الطبية الأميركية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التحليلات أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من القهوة الغنية بالكافيين كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 18% مقارنة بمن تناولوا كميات أقل، كما ارتبط استهلاك الشاي بكميات أكبر بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين الذين شربوا كميات مرتفعة من الشاي والقهوة شهدوا تدهورا أبطأ في القدرات العقلية مقارنة بغيرهم، إلا أن القهوة منزوعة الكافيين لم تظهر أي تأثير يذكر على الوظائف العقلية أو خطر الخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتقد الباحثون أن المركبات النشطة بيولوجيا في المشروبين، مثل الكافيين والبوليفينولات، قد تساعد في الحد من الالتهابات وحماية الخلايا العصبية من التلف، ما يساهم في تقليل التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال دانيال وانغ، قائد الدراسة بكلية الطب في جامعة هارفارد، إن أقوى التأثيرات لوحظت عند مستويات معتدلة من الاستهلاك، حيث يبدو أن كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا من القهوة المحتوية على الكافيين، وكوب إلى كوبين من الشاي يوميا، تحقق أفضل النتائج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن الكافيين يحمي الدماغ، مؤكدين أن تأثيره كان محدودًا، وأن هناك استراتيجيات أفضل للحفاظ على الوظائف العقلية مع تقدم العمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698e5616c15c6.webp" length="26692" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 13 Feb 2026 03:00:12 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الشاي, القهوة, الكافيين, الخرف, صحة الدماغ, الوظائف العقلية, جامعة هارفارد, الوقاية من التدهور المعرفي, البوليفينولات, الصحة العصبية, تدهور القدرات العقلية, المشروبات الساخنة, دراسة علمية, كبار السن, الوقاية من الخرف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/توقعات-أحوال-الطقس-اليوم-الخميس-بالمغرب-23849</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/توقعات-أحوال-الطقس-اليوم-الخميس-بالمغرب-23849</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الخميس، أن تكون السماء غائمة جزئيا بأقصى الشمال الغربي مع نزول قطرات متفرقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل سحب منخفضة كثيفة مصحوبة بضباب أو كتل ضبابية فوق كل من السهول الأطلسية الشمالية، والسايس، والأطلس المتوسط، ومنطقة سوس، والشمال الغربي للأقاليم الصحراوية للمملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة، والريف، وشرق الواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 و06 درجات بمرتفعات الأطلس، و05 و10 درجات بالريف والهضاب العليا، و15 و20 درجة بالأقاليم الصحراوية والجنوب الشرقي وهضاب ملوية والشياضمة، وما بين 11 و16 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما درجات الحرارة خلال النهار فستكون في ارتفاع بالجنوب الشرقي، والأطلس، وجنوب البلاد وبالقرب من السواحل الشمالية والوسطى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيكون البحر هائجا إلى قوي الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقوي الهيجان إلى جد قوي الهيجان ما بين كاب سبارتيل ورأس غير، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين طانطان والعيون، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل الأطلسية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698d7d802b287.webp" length="37120" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 08:16:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>المديرية العامة للأرصاد الجوية، توقعات الطقس، سماء غائمة جزئياً، قطرات متفرقة، سحب منخفضة كثيفة، ضباب، كتل ضبابية، السهول الأطلسية الشمالية، السايس، الأطلس المتوسط، سوس، الأقاليم الصحراوية، هبات رياح قوية، طنجة، الريف، الواجهة المتوسطية، المنطقة الشرقية، درجات الحرارة الدنيا، درجات الحرارة العليا، ارتفاع درجات الحرارة، البحر الهائج، الواجهة الأطلسية، كاب سبارتيل، رأس غير، طانطان، العيون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: البلاستيك يضاعف المخاطر الصحية ويهدد سنوات الحياة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-البلاستيك-يضاعف-المخاطر-الصحية-ويهدد-سنوات-الحياة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-البلاستيك-يضاعف-المخاطر-الصحية-ويهدد-سنوات-الحياة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت دراسة علمية حديثة من أن المخاطر الصحية المرتبطة بالبلاستيك ستتضاعف بشكل كبير خلال العقود المقبلة إذا لم تتخذ إجراءات فعالة لمواجهتها على الصعيد العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد الدراسة، التي نشرت في مجلة “ذي لانسيت بلانيتاري هيلث”، الأولى التي تقدم تقديرا شاملا لسنوات الحياة الصحية المفقودة نتيجة مسار إنتاج البلاستيك واستخدامه والتخلص منه، دون الاعتماد على مصادر أخرى محتملة للضرر، مثل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة أو المواد الكيميائية المتسربة من عبوات الطعام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام فريق من الباحثين البريطانيين والفرنسيين بتحليل المراحل المختلفة لإنتاج البلاستيك، بدءً من استخراج النفط والغاز المستخدمين في تصنيعه، مرورا بالعمليات الكيميائية وتحويل المواد الأحفورية إلى منتجات بلاستيكية، وصولا إلى المخلفات والتلوث الناجم عن التخلص منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الدراسة أن عدد سنوات الحياة الصحية المفقودة عالميًا بسبب البلاستيك قد يتضاعف من 2,1 مليون سنة في عام 2016 إلى 4,5 ملايين سنة بحلول عام 2040، في حال استمرار الوضع دون تغيير. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه الأرقام الخطر المزدوج الذي يشكله البلاستيك: الإعاقة الناتجة عن التعرض للمواد الكيميائية والوفاة المبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبدأ رحلة البلاستيك من استخراج النفط والغاز، والتي تمثل أكثر من 90% من المواد الخام، ثم خضوعها لسلسلة من العمليات الكيميائية لإنتاج مادة “بولي إيثيلين تيريفثالات”، المستخدمة في صناعة عبوات التغليف. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد استخدامها، غالبا ما تتحول هذه العبوات إلى نفايات قد تستغرق قرونا لتحللها، مسببة تلوثا كيميائيا مستمرا، على الرغم من محاولات إعادة التدوير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن التعامل مع أزمة البلاستيك يتطلب تدخلات عاجلة، تشمل تقليل الإنتاج، تحسين تقنيات إعادة التدوير، والحد من استخدام المواد البلاستيكية الأحفورية، من أجل حماية الصحة العامة والحد من الخسائر البشرية المحتملة في المستقبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698d0b6feb66d.webp" length="34548" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>البلاستيك, الصحة العامة, سنوات الحياة المفقودة, التلوث, النفايات البلاستيكية, إعادة التدوير, المواد الكيميائية, المخاطر الصحية, التلوث البيئي, عبوات البلاستيك</media:keywords>    </item>    <item>        <title>النيكوتين.. من &amp;quot;سمّ&amp;quot; السجائر إلى &amp;quot;إكسير&amp;quot; محتمل لإطالة العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/النيكوتين-من-سمّ-السجائر-إلى-إكسير-محتمل-لإطالة-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/النيكوتين-من-سمّ-السجائر-إلى-إكسير-محتمل-لإطالة-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تعدّ السجائر تاريخياً من أكثر المنتجات الاستهلاكية فتكاً في العالم، حيث تسببت في ملايين الوفيات نتيجة ارتباطها الوثيق بأمراض السرطان والقلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يشهد العالم اليوم تحولاً جذرياً ومثيراً للجدل، يقوده رواد &quot;التحسين الحيوي&quot; في وادي السيليكون، الذين يسعون لإعادة تقديم &quot;النيكوتين&quot; ليس كعامل إدمان قاتل، بل كأداة متطورة لتعزيز الصحة ومقاومة الشيخوخة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ينطلق هذا التوجه من فرضية مفادها أن النيكوتين في حد ذاته ليس هو العدو، بل تكمن المشكلة في آلية إيصاله عبر احتراق التبغ الذي يطلق آلاف المركبات السامة؛ لذا فإن فصله عن السيجارة وتقديمه عبر وسائط &quot;نظيفة&quot; مثل اللصقات الجلدية أو الأكياس الفموية، يحوّله في نظرهم إلى مركب مختلف تماماً، قادر على تحسين وظائف الدماغ وكبح الشهية وتنشيط الأيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدأت ملامح سوق ناشئة تتشكل تحت مسمى &quot;نيكوتين إطالة العمر&quot;، وهي تستهدف بشكل أساسي غير المدخنين الطامحين لرفع كفاءتهم الذهنية والجسدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويبرز في هذا السياق المدافعون عن هذا المسار مثل رائد الأعمال ديف أسبري، الذي يدمج جرعات منخفضة من النيكوتين في روتينه اليومي لتحقيق ما يصفه بـ &quot;العمر البيولوجي الشاب&quot;، بالإضافة إلى شخصيات عامة مثل تاكر كارلسون الذي يروج للنيكوتين بوصفه مادة &quot;محسّنة للحياة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويستند هؤلاء المؤيدون إلى بعض الأدلة العلمية التي تشير إلى قدرة النيكوتين على تنشيط مستقبلات الذاكرة والتعلم، وربما دوره في تقليل مخاطر الإصابة بمرض باركنسون عبر التأثير على مسارات الدوبامين، وصولاً إلى دراسات مخبرية على الحيوانات تلمح لإمكانية تحفيزه لآليات إصلاح الحمض النووي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يواجه هذا التيار انتقادات طبية حادة؛ إذ يحذر خبراء مثل ياسمين خوجة وآدم تايلور من أن مخاطر النيكوتين لا تقتصر على الإدمان فحسب، بل تمتد لتشمل رفع معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وإحداث أضرار محتملة بالجهاز القلبي الوعائي عند الاستخدام المزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد المجتمع الطبي أن الآثار طويلة الأمد لاستخدام النيكوتين من قبل غير المدخنين لا تزال مجهولة وغير مدروسة بشكل كافٍ، مما يجعل الرهان على فوائده المعرفية مقامرة غير مأمونة العواقب، حيث يظل الإجماع الطبي قائماً على أن ضرر الإدمان والمخاطر الجسدية قد يطغى على أي مكاسب قصيرة الأمد في التركيز أو النشاط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698a668ef1b7c.webp" length="37576" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 10 Feb 2026 07:05:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>النيكوتين, التحسين الحيوي, إطالة العمر, الصحة العامة, وادي السيليكون, الهندسة الحيوية, وظائف الدماغ, مكافحة الشيخوخة, بدائل التبغ, الإدمان, القدرات المعرفية, ديف أسبري, تعزيز الأداء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سحب احترازي وتوقيف تسويق دفعات من حليب الرضع بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سحب-احترازي-وتوقيف-تسويق-دفعات-من-حليب-الرضع-بالمغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سحب-احترازي-وتوقيف-تسويق-دفعات-من-حليب-الرضع-بالمغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) عن عدم تسويق أي منتج من حليب الرضع التابع للعلامة التجارية &quot;BABYBIO&quot; المعني بالتحذير الدولي الأخير، وذلك بسبب احتمال تلوثه بمادة &quot;السيريوليد&quot; الناتجة عن بكتيريا Bacillus cereus.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفور تلقي الإشعار الدولي المتعلق بالسحب الوقائي لبعض الدفعات، باشرت مصالح المكتب تحريات دقيقة مكنت من حصر دفعتين فقط تم استيرادهما إلى المغرب، حيث جرى حجزهما وإتلافهما بالكامل تحت إشراف المصالح المختصة قبل وصولهما إلى الأسواق الوطنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، خضعت ثلاث دفعات من مستحضرات &quot;NAN OPTIPRO&quot; و&quot;NAN CONFORT&quot; لسحب طوعي واحترازي من طرف الشركة المعنية، ليتم التعامل معها وإتلافها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأكيداً على حماية الصحة العامة، قام المكتب بتشديد إجراءات المراقبة التلقائية عند نقط العبور لكافة المستحضرات الحليبية المستوردة لضمان مطابقتها للمعايير الصحية الصارمة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698a2f628d311.webp" length="16370" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 09 Feb 2026 20:03:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أونسا, حليب الرضع, سلامة صحية, المغرب, BABYBIO, سحب احترازي, إتلاف, بكتيريا, Bacillus cereus, منتجات غذائية, NAN OPTIPRO, مراقبة الحدود, استيراد, صحة الرضع</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;سكتة العين&amp;quot;.. كيف تحولت حقن الرشاقة إلى تهديد مباشر لسلامة البصر؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سكتة-العين-كيف-تحولت-حقن-الرشاقة-إلى-تهديد-مباشر-لسلامة-البصر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سكتة-العين-كيف-تحولت-حقن-الرشاقة-إلى-تهديد-مباشر-لسلامة-البصر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أصدر خبراء الصحة تحذيراً طبياً جديداً يسلط الضوء على ارتباط حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل &quot;أوزمبيك&quot; و&quot;مونجارو&quot;، بآثار جانبية نادرة ولكنها مدمرة قد تصل إلى فقدان البصر الدائم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستند هذه التحذيرات إلى أبحاث وثقت حالات إصابة بمرض &quot;اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني&quot; (NAION)، وهي حالة تشبه السكتة الدماغية في العين، تنتج عن التهاب الأوعية الدموية وعرقلة تدفق الدم إلى الشبكية، مما يؤدي إلى تلف غير قابل للعلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدأت التقارير بالظهور بشكل لافت منذ عام 2024، حيث سجل الباحثون حالات لمستخدمي مادتي &quot;سيماغلوتايد&quot; و&quot;تيرزيباتيد&quot; عانوا من تدهور حاد في الرؤية، شملت امرأة فقدت بصرها في العينين بشكل تتابعي، ومريضاً أصيب بنزيف مفاجئ في العين بعد عام من الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن الإحصائيات تشير إلى أن هذا العرض يصيب مريضاً واحداً من بين كل 10 آلاف، إلا أن الهيئات الرقابية، مثل وكالة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة، سارعت لتحديث إرشاداتها وحثت المرضى على طلب الرعاية الفورية عند ملاحظة أي تغير مفاجئ في الرؤية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خضم هذه المخاوف، طرح الدكتور ديفيد سنكلير، أستاذ علم الوراثة بجامعة هارفارد، رؤية علمية متفائلة خلال قمة حكومات العالم، حيث أعلن عن تطوير علاج جيني يعتمد على &quot;إعادة برمجة الخلايا&quot; لاستعادة البصر المفقود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد فكرته على استخدام جينات قادرة على تجديد الأعصاب المتضررة وإعادتها إلى حالة الشباب، وهي تقنية أثبتت نجاحها في التجارب المخبرية على الحيوانات، حيث يأمل الفريق أن تنجح في &quot;إعادة ضبط&quot; أنسجة الجسم البشري بالكامل وترميم التلف الذي خلفته هذه الأدوية خلال أسابيع قليلة، مما يفتح باباً للأمل أمام الذين دفعوا بصرهم ثمناً للرشاقة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69890b42baf1b.webp" length="14832" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 09 Feb 2026 02:05:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>أوزمبيك, مونجارو, إنقاص الوزن, فقدان البصر, سكتة العين, تحذير طبي, سيماغلوتايد, تيرزيباتيد, اعتلال العصب البصري, ديفيد سنكلير, علاج جيني, تجديد الخلايا, هارفارد, قمة حكومات العالم, آثار جانبية, صحة العيون, أدوية السمنة, جينات الشباب, الرعاية الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية سويدية تنفي تأثير لقاحات كوفيد على الخصوبة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-سويدية-تنفي-تأثير-لقاحات-كوفيد-على-الخصوبة-23594</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-سويدية-تنفي-تأثير-لقاحات-كوفيد-على-الخصوبة-23594</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;ذكر موقع روسيا اليوم (RT Arabic) أن لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) تحولت إلى محور نقاش عالمي واسع خلال جائحة &quot;كوفيد-19&quot;، إذ برزت المخاوف المرتبطة بالخصوبة كواحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في تقبّل هذه اللقاحات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وزاد الجدل حدة مع انتشار ادعاءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات غير علمية تربط التطعيم بالعقم، بالتزامن مع تسجيل عدد من الدول انخفاضًا في معدلات المواليد. غير أن هذا الجدل بدأ يخفت تدريجيًا مع صدور دراسات واسعة النطاق اعتمدت على بيانات واقعية وإحصاءات دقيقة، سعت إلى استكشاف العلاقة بين اللقاح والخصوبة بشكل أوسع، ما ساهم في بناء فهم أكثر وضوحًا بعيدًا عن الشائعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، كشفت دراسة سويدية حديثة صادرة عن جامعة لينشوبينغ نتائج اعتبرتها حاسمة في دحض تلك المزاعم، إذ توصلت بعد تحليل بيانات عشرات الآلاف من النساء إلى عدم وجود أي صلة بين لقاحات كوفيد وتراجع معدلات الإنجاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونُشرت هذه الدراسة في مجلة Communications Medicine، لتدعم ما خلصت إليه أبحاث سابقة في دول مختلفة، حيث تحوّل مسار النقاش من التركيز على دور اللقاح إلى البحث عن أسباب واقعية واجتماعية واقتصادية تفسر انخفاض المواليد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال البحث، قام العلماء بدراسة جميع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و45 سنة في مقاطعة يونشوبينغ، والبالغ عددهن نحو 60 ألف امرأة من أصل 369 ألف نسمة يمثلون سكان المقاطعة. وتبين أن 75% من هؤلاء تلقين جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد-19 خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2024. كما اعتمد الباحثون على سجلات صحية رسمية تضمنت بيانات عن الولادات والتطعيم والإجهاض والوفيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند مقارنة معدلات الولادة والإجهاض بين النساء المطعّمات وغير المطعّمات، لم يعثر الباحثون على فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين، وهو ما يتماشى مع نتائج عدد من الدراسات السابقة التي لم تجد ارتباطًا بين لقاحات كوفيد والخصوبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال توماس تيمبكا، أستاذ الطب الاجتماعي في جامعة لينشوبينغ: &quot;نستنتج أن من غير المرجح أن تكون لقاحات mRNA المضادة لكوفيد-19 السبب وراء تراجع معدلات المواليد خلال الجائحة&quot;. وأضاف: &quot;لم نلاحظ اختلافًا في معدلات الولادة بين النساء اللواتي تلقين اللقاح وأولئك اللواتي لم يتلقينه، كما قمنا بتحليل جميع حالات الإجهاض المسجلة بين الحوامل ولم نجد فروقًا تُذكر بين المجموعتين&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجّح الباحثون أن انخفاض المواليد يعود إلى عوامل أخرى أكثر إقناعًا، إذ إن الفئة العمرية الموجودة اليوم في الثلاثينيات، وهي المرحلة الأكثر شيوعًا للإنجاب، تنتمي إلى جيل وُلد خلال النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، وهي فترة شهدت صعوبات اقتصادية وتراجعًا في معدلات الولادة في السويد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك فإن عدد الآباء والأمهات المحتملين أصبح أقل مقارنة بالأجيال السابقة. كما يُحتمل أن تكون تداعيات الجائحة نفسها قد لعبت دورًا في تأجيل الإنجاب، بفعل المخاوف الصحية والضغوط الاقتصادية والتغيرات السلوكية التي رافقت فترات الإغلاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز نقاط قوة الدراسة أنها استندت إلى عينة كبيرة تمثل سكان المنطقة بشكل جيد، كما أخذ الباحثون في الحسبان عامل العمر باعتباره متغيرًا قد يؤثر في النتائج أو يخفي أي تأثير محتمل للقاحات على الخصوبة، ولذلك تم ضبطه إحصائيًا ضمن التحليل لضمان دقة الاستنتاجات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6987c9a0d0cc3.webp" length="21658" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 04:00:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>لقاحات mRNA, لقاح كوفيد-19, الخصوبة, العقم, معدلات المواليد, دراسة سويدية, جامعة لينشوبينغ, تأثير لقاح كورونا, الإجهاض, الحمل, التطعيم ضد كورونا, الشائعات الطبية, الصحة الإنجابية, تراجع الإنجاب, Communications Medicine, أبحاث علمية, سلامة اللقاحات, جائحة كورونا, معدلات الولادة, الطب الاجتماعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اكتشاف فيتامين د.. إنجاز علمي غيّر مسار الصحة في العالم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-فيتامين-د-إنجاز-علمي-غيّر-مسار-الصحة-في-العالم-23542</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-فيتامين-د-إنجاز-علمي-غيّر-مسار-الصحة-في-العالم-23542</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;ذكر موقع روسيا اليوم (RT Arabic) أن الكيميائي الألماني أدولف ويندوس تمكن من تحقيق إنجاز علمي بارز عندما نجح في عزل مادة &quot;الإرغوستيرول&quot;، التي تُعد شكلا أوليا أو ما يعرف بـ&quot;بروفيتامين د&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد اكتشف أن هذا المركب يتحول، عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية، إلى الشكل النشط من الفيتامين المعروف باسم &quot;إرغوكالسيفيرول&quot;. هذا الاكتشاف، الذي كشف الصلة الكيميائية بين ضوء الشمس وتكوين الفيتامين داخل الجسم، مكنه من نيل جائزة نوبل في الكيمياء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضح أهمية هذا الإنجاز عند استحضار المعاناة التي عاشتها البشرية، خصوصا في المدن الصناعية المكتظة، مع انتشار مرض الكساح بين الأطفال، وهو مرض يؤدي إلى ليونة العظام وتشوهها نتيجة نقص التمعدن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ففي بدايات القرن العشرين، كان العلاج يقتصر على زيت كبد الحوت أو التعرض لأشعة الشمس والمصابيح فوق البنفسجية، دون فهم دقيق للآلية الكامنة وراء ذلك. وجاءت أبحاث ويندوس لتوضح أن الضوء يحول مركبا موجودا في الجلد إلى الفيتامين النشط، ما فسر علميا أسباب فعالية هذه الوسائل العلاجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشكل العزل الكيميائي لفيتامين &quot;د&quot; خلال عشرينيات القرن الماضي نقطة تحول مهمة في مجال الصحة العامة. فمنذ مطلع الثلاثينيات، أدى تدعيم الأغذية الأساسية مثل الحليب والحبوب بهذا الفيتامين إلى الحد بشكل كبير من انتشار الكساح في عدد كبير من بلدان العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يقتصر أثر هذا التطور على صحة الإنسان فقط، بل امتد إلى قطاع الزراعة وتربية الحيوانات، حيث أصبح من الممكن تربية حيوانات سليمة داخل أماكن مغلقة بفضل تزويدها بالفيتامين صناعيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر أهمية فيتامين &quot;د&quot; على الحفاظ على صحة العظام، رغم أن ذلك يعد من أبرز وظائفه. فهو فيتامين يذوب في الدهون ويؤدي دورا شبيها بالهرمونات داخل الجسم، إذ توجد مستقبلاته في العديد من الأنسجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن وظيفته الأساسية في تنظيم توازن المعادن، خاصة الكالسيوم والفوسفور، من خلال تعزيز امتصاصهما في الأمعاء وإعادة امتصاصهما في الكليتين، وهو ما يضمن الحفاظ على صلابة العظام، ويدعم كذلك وظائف الأعصاب والعضلات وتخثر الدم وصحة الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى الجهاز المناعي، يلعب فيتامين &quot;د&quot; دورا مهما في تقوية دفاعات الجسم، إذ يساهم في تنظيم نشاط الخلايا المناعية مثل الخلايا البلعمية والخلايا اللمفاوية التائية، ما يعزز قدرة الجسم على مواجهة العدوى. كما تشير دراسات إلى تأثيره في صحة الدماغ والجهاز العصبي، حيث يدعم نقل الإشارات العصبية وقد يساعد في تحسين المزاج والتخفيف من أعراض القلق والاكتئاب من خلال تأثيره على إنتاج النواقل العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما بالنسبة للقلب والأوعية الدموية، فيسهم الفيتامين في تنظيم ضغط الدم ودعم الوظيفة الطبيعية للقلب، كما يساعد في خفض مستويات الحمض الأميني &quot;الهوموسيستين&quot;، الذي ترتبط زيادته بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعزز كذلك امتصاص معادن أخرى مهمة مثل المغنيسيوم والزنك، ما يزيد من تأثيره الإيجابي على العديد من العمليات الحيوية. وتشير بعض الأبحاث، رغم الحاجة إلى المزيد من الدراسات، إلى احتمال دوره في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي والبروستاتا، عبر تنظيم نمو الخلايا ومنع تكاثرها بشكل غير طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الفوائد الكبيرة والتاريخ الطويل لفيتامين &quot;د&quot; الصناعي في الوقاية من أمراض عديدة، يشدد الخبراء على ضرورة التمييز بين استعماله لعلاج النقص المؤكد وتناوله بشكل عشوائي كمكمل غذائي. فالفوائد الإضافية لدى الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية منه ما تزال غير محسومة، ما يستدعي استشارة المختصين وتحديد الجرعات بناء على التحاليل المخبرية، مع الاعتماد أساسا على مصادره الطبيعية، مثل التعرض المعتدل لأشعة الشمس وتناول الأغذية الغنية به.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6986759c2187c.webp" length="43548" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 07 Feb 2026 05:00:56 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فيتامين د, فوائد فيتامين د, نقص فيتامين د, ضوء الشمس وفيتامين د, أدولف ويندوس, اكتشاف فيتامين د, علاج الكساح, الكالسيوم والفوسفور, صحة العظام, تقوية المناعة, فيتامين د والقلب, فيتامين د والاكتئاب, مكملات فيتامين د, الأغذية المدعمة بفيتامين د, الإرغوستيرول, إرغوكالسيفيرول</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات طبية من مخاطر التداخل بين المكملات الغذائية والأدوية الشائعة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-طبية-من-مخاطر-التداخل-بين-المكملات-الغذائية-والأدوية-الشائعة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-طبية-من-مخاطر-التداخل-بين-المكملات-الغذائية-والأدوية-الشائعة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر خبراء في الطب والصيدلة من أن استخدام المكملات الغذائية، خصوصا تلك التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، قد يؤدي إلى تفاعلات دوائية خطيرة عند تناولها مع بعض الأدوية الشائعة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تقلل هذه التفاعلات من فعالية العلاج أو تسبب مضاعفات صحية غير متوقعة، بحسب ما تشير إليه تقارير طبية دولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد المصادر الطبية أن انتشار استهلاك المكملات الغذائية دون استشارة طبية أصبح شائعا، رغم أن كثيرا من هذه المنتجات قد تتداخل مع الأدوية الموصوفة، خاصة لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الأطباء إلى أن بعض المعادن، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد، يمكن أن تحد من امتصاص أدوية معينة عند تناولها في الوقت نفسه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشمل ذلك بعض المضادات الحيوية وأدوية علاج اضطرابات الغدة الدرقية، حيث ترتبط المعادن كيميائيا بهذه الأدوية داخل الجهاز الهضمي، مما يقلل من انتقال الدواء إلى مجرى الدم ويضعف تأثيره العلاجي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر الخبراء من تناول مكملات البوتاسيوم دون مراقبة طبية دقيقة، إذ تشير المكتبة الوطنية الأميركية للطب إلى أن بعض الأدوية، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين وبعض مسكنات الألم، تقلل من طرح البوتاسيوم عبر الكلى. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند استخدام مكملات البوتاسيوم بالتزامن مع هذه الأدوية، قد ترتفع مستويات البوتاسيوم في الدم إلى مستويات خطيرة، تؤثر على نظم القلب ووظائف العضلات، كما قد تتراجع فعالية أدوية تنظيم ضربات القلب، مثل غليكوسيدات القلب، في هذه الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح الأطباء المرضى دائما بالتشاور مع الصيدلي أو الطبيب قبل البدء بأي مكمل غذائي، لتفادي أي مخاطر صحية محتملة وضمان تحقيق الفائدة المرجوة من العلاج الطبي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6986746f2043a.webp" length="23044" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 07 Feb 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مكملات غذائية, تفاعلات دوائية, الفيتامينات والمعادن, الأدوية الشائعة, كبار السن, الأمراض المزمنة, البوتاسيوم, الكالسيوم, ضعف امتصاص الدواء, الصحة العامة, استشارة طبية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أمل جديد لمرضى العيون.. دراسة طبية تكشف عن دواء يحد من فقدان البصر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أمل-جديد-لمرضى-العوين-دراسة-طبية-تكشف-عن-دواء-يحد-من-فقدان-البصر-23467</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أمل-جديد-لمرضى-العوين-دراسة-طبية-تكشف-عن-دواء-يحد-من-فقدان-البصر-23467</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن دواء “ميتفورمين”، المستخدم على نطاق واسع في علاج داء السكري، قد يساهم في إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر (AMD)، الذي يُعد من أبرز أسباب فقدان البصر في الدول الغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج البحث أن مرضى السكري الذين تجاوزت أعمارهم 55 عاما ويتناولون هذا الدواء، تقل لديهم احتمالات الإصابة بالمرحلة المتوسطة من التنكس البقعي بنسبة تصل إلى 37% خلال فترة خمس سنوات، مقارنة بمن لا يستخدمونه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف التنكس البقعي المرتبط بالعمر بأنه مرض يصيب البقعة، وهي الجزء المركزي من الشبكية في مؤخرة العين، ما يؤدي إلى تضرر أو موت الخلايا الحساسة للضوء. ويظهر المرض في شكلين أساسيين: النوع الجاف، والنوع الرطب الناتج عن نمو غير طبيعي للأوعية الدموية. ويصيب الشكلان المتوسط والمتقدم من المرض ما بين 10 و15% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أي ما يعادل نحو 1.1 إلى 1.8 مليون شخص في المملكة المتحدة، مما يجعله من أبرز أسباب العمى في الدول ذات الدخل المرتفع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تحليل صور شبكية العين لنحو 2000 مشارك ضمن برنامج الفحص الدوري لمرضى السكري في مدينة ليفربول، وذلك على مدى خمس سنوات. وقام الباحثون بتقييم وجود المرض ودرجته لدى المشاركين، ثم قارنوا النتائج بين مستخدمي “ميتفورمين” وغير المستخدمين، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل العمر والجنس ومدة الإصابة بالسكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النتائج إلى أن احتمال الإصابة بالمرحلة المتوسطة من التنكس البقعي خلال خمس سنوات بلغ 0.63 لدى الأشخاص الذين يتناولون “ميتفورمين”، مقارنة بالمجموعة التي لا تستعمله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الدكتور نيك بير، طبيب العيون المشرف على الدراسة، إن غالبية المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر لا يتلقون علاجا فعليا، معتبرا أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب اختبار “ميتفورمين” كخيار علاجي من خلال تجارب سريرية، نظرا لما قد يحمله من قدرة على حماية بصر عدد كبير من المرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698527008f3c8.webp" length="13284" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 06 Feb 2026 07:00:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ميتفورمين, دواء السكري, التنكس البقعي, أمراض الشبكية, فقدان البصر, العمى, صحة العين, دراسة طبية, كبار السن, علاج التنكس البقعي, الشبكية, مرض السكري, حماية البصر, BMJ Open Ophthalmology, أبحاث طبية, أمراض العيون, تدهور البصر, طب العيون, علاج جديد للعين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية: بقايا فيروس كورونا تهاجم جهاز المناعة بعد انتهاء العدوى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-بقايا-فيروس-كورونا-تهاجم-جهاز-المناعة-بعد-انتهاء-العدوى-23389</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-بقايا-فيروس-كورونا-تهاجم-جهاز-المناعة-بعد-انتهاء-العدوى-23389</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يعتقد كثيرون أن خطر فيروس كورونا ينتهي بانقضاء الإصابة، غير أن أبحاثًا علمية حديثة ترسم صورة أكثر تعقيدًا ومقلقة؛ إذ تشير إلى أن بقايا الفيروس قد تستمر داخل الجسم وتتصرف بطريقة شبيهة بـ«الزومبي»، مهاجمة الجهاز المناعي من الداخل حتى بعد زوال العدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة، التي أنجزها فريق دولي يضم أكثر من ثلاثين باحثًا، خلصت إلى أن تفكك الفيروس لا يعني اختفاء تأثيره كليًا. فعندما يتحلل داخل الجسم، تنتج عنه أجزاء بروتينية دقيقة تستطيع استهداف أنواع محددة من الخلايا المناعية وإتلافها، وهو ما قد يفسر استمرار أعراض مزمنة ومعيقة لدى ملايين المصابين بما يُعرف بـ«كوفيد طويل الأمد».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّن الباحثون أن هذه الشظايا البروتينية تركز هجومها على الخلايا التي تتميز بسطوح شوكية أو متفرعة، ومن أبرزها الخلايا المتغصنة التي تمثل خط الدفاع الأول في رصد الفيروسات وتنشيط الاستجابة المناعية، إضافة إلى خلايا T بنوعيها (CD4 وCD8) المسؤولة عن تنسيق الدفاع المناعي والقضاء على الخلايا المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار العلماء إلى أن هذه الخلايا أساسية لسلامة الجهاز المناعي، وأن أي تراجع في عددها أو فعاليتها قد يقود إلى ضعف مناعي طويل الأمد وزيادة مستويات الالتهاب داخل الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت أبحاث سابقة قد سجلت انخفاضًا في خلايا T لدى بعض المصابين، غير أن الدراسة الحالية تقدم تفسيرًا أدق، مفاده أن المشكلة لا تقتصر على العدوى نفسها، بل تمتد إلى الآثار التي يخلّفها الفيروس بعد تفككه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضح الباحثون أن تنوع هذه الشظايا البروتينية يزيد من تعقيد تأثيرها، وقد يفسر سبب تعرض الأشخاص الذين يعانون أصلًا من اختلالات مناعية لمضاعفات أشد من كوفيد طويل الأمد، حتى وإن بدوا في ظاهرهم بصحة جيدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتلقي الدراسة الضوء أيضًا على أحد أكثر الأسئلة غموضًا خلال الجائحة، والمتعلق بكيفية كون متحوّر «أوميكرون» واسع الانتشار لكنه أقل شدة من حيث الوفيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فقد تبيّن أن أوميكرون يتحلل إلى عدد أكبر من الشظايا البروتينية، إلا أن قدرتها على تدمير خلايا المناعة تكون أضعف، ما يسمح للجهاز المناعي بالحفاظ على تماسكه مقارنة بالمتحورات السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تراجع الاهتمام الإعلامي بالجائحة، لا يزال فيروس كورونا يتسبب في وفاة نحو مئة ألف شخص سنويًا في الولايات المتحدة وحدها، بينما يعاني ملايين آخرون من أعراض كوفيد طويل الأمد. كما تشير دراسات حديثة إلى أن خطر الإصابة بهذه الحالة قد يتزايد مع تكرار العدوى، لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد أطباء وباحثون أن هذه النتائج تعزز أهمية اللقاحات، ليس فقط للوقاية من الإصابة الحادة، بل أيضًا للحد من احتمالات الإصابة بكوفيد طويل الأمد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخلص الدراسة إلى خلاصة أساسية مفادها أن الخطر لا يكمن في الفيروس وحده، بل في الآثار التي يتركها داخل الجسم، والتي قد تستمر في استنزاف الجهاز المناعي لفترة طويلة بعد انتهاء العدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6983d543695d5.webp" length="14760" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 07:00:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فيروس كورونا, كوفيد 19, كوفيد طويل الأمد, أعراض ما بعد كورونا, بقايا فيروس كورونا, جهاز المناعة, خلايا T, الخلايا المتغصنة, الشظايا البروتينية, ضعف المناعة, الالتهاب المزمن, متحور أوميكرون, تطعيم كورونا, لقاحات كوفيد, آثار كورونا طويلة الأمد, دراسات علمية كورونا, وفيات كورونا, مناعة الجسم, العدوى المتكررة, فيروس كورونا والمناعة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>قلة شرب الماء في الشتاء تهدد صحتك بطرق غير متوقعة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/قلة-شرب-الماء-في-الشتاء-تهدد-صحتك-بطرق-غير-متوقعة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/قلة-شرب-الماء-في-الشتاء-تهدد-صحتك-بطرق-غير-متوقعة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;مع حلول فصل الشتاء، يقل اهتمام الكثيرين بشرب الماء، ظنا منهم أن البرودة تقلل حاجة الجسم للسوائل، لكن الخبراء يحذرون: تجاهل شرب الماء في هذه الفترة قد ينعكس سلبا على الصحة بطرق غير متوقعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الجفاف يهدد الجسم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الهواء البارد والجفاف الناتج عن التدفئة المنزلية يؤديان إلى فقدان الماء من الجلد والتنفس، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للجفاف. الحفاظ على شرب كمية كافية من الماء يساهم في حماية وظائف الجسم الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;البشرة والشعر يعانيان أولا&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قلة الماء تؤثر مباشرة على صحة الجلد والشعر، فتفقد البشرة مرونتها وتزداد جفافا، بينما يصبح الشعر ضعيفا وجافا. الترطيب المستمر يساعد على الوقاية من التشققات ومشاكل الجلد المزمنة مثل الأكزيما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ضعف المناعة والإصابة بالأمراض&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الماء ضروري لطرد السموم ودعم جهاز المناعة. نقص السوائل يضعف قدرة الجسم على التخلص من الفضلات، مما يزيد احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التعب وانخفاض التركيز&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قلة شرب الماء تؤدي إلى شعور دائم بالإرهاق وقلة التركيز، ما يؤثر على المزاج والأداء اليومي. الترطيب المنتظم يحافظ على النشاط والطاقة الذهنية والجسدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مشاكل الهضم والإمساك&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الماء ضروري لتحريك الأمعاء وتسهيل عملية الهضم. نقصه يؤدي إلى الإمساك، وهو شائع في الشتاء، ويؤثر على راحة الجسم وصحته.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6983d32e5ccd1.webp" length="14226" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>شرب الماء, الشتاء, الجفاف, صحة الجلد والشعر, المناعة, التركيز والطاقة, مشاكل الهضم, ترطيب الجسم, صحة عامة, الوقاية الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء التغذية يحذرون من أخطاء شائعة في طريقة تناول الطعام قد تؤثر على الجسم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-التغذية-يحذرون-من-أخطاء-شائعة-في-طريقة-تناول-الطعام-قد-تؤثر-على-الجسم-23298</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-التغذية-يحذرون-من-أخطاء-شائعة-في-طريقة-تناول-الطعام-قد-تؤثر-على-الجسم-23298</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد خبراء التغذية أن طريقة تناول الطعام لا تقل أهمية عن نوعيته، موضحين أن بعض العادات الغذائية قد تحد من استفادة الجسم من العناصر الغذائية الأساسية، حتى عند الالتزام بنظام صحي متوازن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الخبراء إلى أن امتصاص الفيتامينات والمعادن لا يعتمد فقط على جودة الطعام، بل يتأثر أيضًا بالتركيبات بين الأطعمة والمشروبات. فبعض التركيبات تعزز القيمة الغذائية للوجبات، بينما قد تقلل أخرى من قدرة الجسم على الاستفادة منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز العادات التي تقلل الامتصاص الصحي تناول القهوة أو الشاي مع وجبة الفطور، حيث تحتوي هذه المشروبات على مركبات ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي، ما يعيق امتصاصه، خاصة لدى النباتيين. وأوصى الخبراء بفصل شرب المشروبات الغنية بالكافيين عن الوجبات بساعة قبل الطعام أو بعده بفترة مناسبة لتقليل تأثيرها السلبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذروا من الجمع بين الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والسلق، والأطعمة الغنية بالكالسيوم كالجبن، نظرًا لاحتوائها على مركبات الأوكسالات التي تعيق امتصاص الكالسيوم، موضحين أن طهي هذه الخضراوات على البخار يقلل من تأثير هذه المركبات الضارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أكد الخبراء أن هناك تركيبات غذائية تعزز الاستفادة من العناصر المفيدة، مثل الجمع بين السبانخ أو العدس وعصير الليمون، حيث يساعد فيتامين C على تحسين امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في هذه الأطعمة. كما نصحوا بإضافة الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والأفوكادو، إلى الخضراوات والسلطات لتعزيز امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون (A، D، E، K).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن وعي الفرد بطريقة تناول الطعام لا يقل أهمية عن اختيار مكوناته، مشددين على أن اتباع عادات غذائية صحيحة يساهم في تعظيم الفائدة الغذائية والحفاظ على صحة الجسم على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6982806ec0e0a.webp" length="30988" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Feb 2026 05:00:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>التغذية, امتصاص الفيتامينات, المعادن الأساسية, نظام صحي, عادات غذائية, القهوة والفطور, الشاي والفطور, الحديد, الأوكسالات, السبانخ, السلق, الكالسيوم, العدس, فيتامين C, الدهون الصحية, زيت الزيتون, الأفوكادو, الفيتامينات الذائبة في الدهون, فيتامينات A D E K, الصحة الغذائية, تناول الطعام الصحي, تعزيز الامتصاص الغذائي, نصائح التغذية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من وفاة ملايين الأشخاص بسبب خفض المساعدات الدولية بحلول سنة 2030</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-وفاة-ملايين-الأشخاص-بسبب-خفض-المساعدات-الدولية-بحلول-سنة-2030</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-وفاة-ملايين-الأشخاص-بسبب-خفض-المساعدات-الدولية-بحلول-سنة-2030</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت دراسة حديثة من أن نحو 22,6 مليون شخص قد يفقدون حياتهم بحلول عام 2030 في 93 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، إذا استمرت التخفيضات في المساعدات الدولية، بينهم 5,4 مليون طفل دون سن الخامسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال دافيدي راسيلا، منسّق الدراسة في &quot;معهد برشلونة للصحة العالمية&quot;، في حديثه إلى &quot;يورونيوز هيلث&quot;: &quot;لا نريد أن نقبل هذا الوضع على أنه الوضع الطبيعي الجديد، التخفيض المستمر في المساعدات يهدد حياة الملايين&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الأرقام إلى أن إجمالي المساعدات الإنمائية الرسمية بلغ في عام 2023 مستوى قياسيا قدره 250,3 مليار دولار (212,3 مليار يورو)، وقدمت فرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مجتمعة حوالي 70 في المئة من هذا المبلغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن جميع هذه الدول، باستثناء اليابان، خفضت مساهماتها في عام 2024، لأول مرة منذ ثلاثة عقود، مسجلة أول تراجع عالمي في المساعدات الدولية خلال ست سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقدمت الولايات المتحدة في عام 2025 بخطوة مثيرة للجدل بتفكيك &quot;الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية&quot; (USAID)، قبل أن تلحقها دول أخرى بخفض تمويلاتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهد &quot;الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا&quot; تراجعا حادا في تمويله من 15,7 مليار دولار في عام 2022 إلى 11,34 مليار دولار في عام 2025، فيما لم يحدد بعض المانحين، مثل الاتحاد الأوروبي، بعد قيمة مساهماتهم المستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة &quot;ذي لانسيت&quot;، أنّ برامج المساعدات الإنمائية ساعدت بين عامي 2002 و2021 على خفض وفيات الأطفال بنسبة 39 في المئة، ومنعت 70 في المئة من الوفيات الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، كما ساهمت في تقليص الوفيات بسبب الملاريا وسوء التغذية بنسبة 56 في المئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار راسيلا إلى أن &quot;الناس سيموتون إذا لم يستعد مستوى التمويل، ولا شك في ذلك&quot;، مؤكدا أن التحدي المقبل يتمثل في كيفية تخصيص الموارد المالية المتبقية بفعالية لضمان إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698283038c957.webp" length="71010" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Feb 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>المساعدات الدولية, وفيات الأطفال, التنمية العالمية, الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز, التخفيضات المالية, سوء التغذية, الملاريا, فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز, الدول منخفضة ومتوسطة الدخل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تسعى لتأمين مليار دولار للأزمات الصحية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تسعى-لتأمين-مليار-دولار-للأزمات-الصحية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تسعى-لتأمين-مليار-دولار-للأزمات-الصحية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تواجه منظمة الصحة العالمية تحديا ماليا غير مسبوق، بعدما أعلنت حاجتها إلى تعبئة مليار دولار بشكل عاجل من أجل التدخل في أزمات صحية حادة تضرب 36 منطقة عبر العالم، تعيش أوضاعا إنسانية بالغة التعقيد، من بينها قطاع غزة، السودان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهايتي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة أن هذه المناطق تشهد تدهورا خطيرا في المؤشرات الصحية، نتيجة النزاعات المسلحة والكوارث الإنسانية المستمرة، إلى جانب الانهيار الجزئي أو الكلي للمنظومات الصحية، وغياب الخدمات الأساسية التي تضمن الحد الأدنى من الرعاية والعلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، كشف المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، تشيكوي إيكويزو، أن حوالي 250 مليون شخص يعيشون حاليا في ظروف إنسانية قاسية، تفتقر لأبسط مقومات الحماية، بما في ذلك الأمان، السكن اللائق، وإمكانية الولوج إلى الخدمات الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المسؤول الأممي، في تصريحات صحافية من جنيف، إلى أن الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأطفال والنساء وكبار السن، تتحمل العبء الأكبر من هذه الأوضاع، في ظل ارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية وسوء التغذية، وتراجع فرص الحصول على العلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن استمرار الأزمات الإنسانية دون تدخل فعال يفاقم الضغط على الأنظمة الصحية الهشة، ويؤدي إلى ارتفاع متسارع في الاحتياجات الطبية، في مقابل تقلص القدرة على الاستجابة، بسبب نقص الأطر الصحية، وتدهور البنية التحتية، وصعوبات الإمداد اللوجستي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي موازاة ذلك، تعاني المنظمة من أزمة تمويل حادة، تفاقمت بعد انسحاب الولايات المتحدة رسميا من عضويتها ابتداءً من يناير الماضي، وهو القرار الذي سبق للمنظمة أن نبهت إلى تداعياته السلبية، سواء على مستوى الصحة العالمية أو داخل الولايات المتحدة نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت المنظمة أن العجز المالي الحالي يحد بشكل كبير من قدرتها على التدخل السريع والفعال في حالات الطوارئ، في وقت يشهد فيه العالم تصاعدا مقلقا في النزاعات والكوارث والأزمات الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام بيانها، وجهت منظمة الصحة العالمية نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي والجهات المانحة، من أجل تعزيز الدعم المالي وضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، محذرة من أن التأخر في الاستجابة قد يعرض ملايين الأرواح للخطر في مناطق النزاع والطوارئ حول العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69828309a9350.webp" length="49996" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Feb 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, أزمات صحية, تمويل عاجل, قطاع غزة, السودان, الكونغو, هايتي, الطوارئ الصحية, نقص الخدمات الصحية, المجتمع الدولي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آلام الصدر والظهر والرأس.. متى تستدعي التدخل الطبي العاجل؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/آلام-الصدر-والظهر-والرأس-متى-تستدعي-التدخل-الطبي-العاجل-23216</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/آلام-الصدر-والظهر-والرأس-متى-تستدعي-التدخل-الطبي-العاجل-23216</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تظهر بعض الآلام في الجسم أحيانًا على شكل أعراض بسيطة، لكنها قد تكون مؤشرًا لمشاكل صحية خطيرة لا يمكن تجاهلها. وفقًا للدكتورة إيلي كانون، طبيبة عامة في لندن، معظم الآلام اليومية لا تشكل خطورة ولا تتطلب علاجًا، لكن في حالات نادرة قد تكون مهددة للحياة، مما يجعل التعرف على العلامات المبكرة أمرًا ضروريًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد ألم الصدر من أكثر العلامات التي تستدعي الانتباه، فغالبًا ما يكون ناتجًا عن حرقة المعدة، لكنه قد يشير في بعض الحالات إلى نوبة قلبية أو انسداد رئوي. فالألم المفاجئ والمستمر الذي يمتد إلى الفك أو الذراع اليسرى قد يكون نوبة قلبية، بينما الألم الحاد الذي يزداد عند التنفس أو السعال قد يدل على انسداد رئوي، وغالبًا ما يصاحبه ضيق في التنفس أو سعال مصحوب بالدم. آلاف الأشخاص يصابون سنويًا بنوبات قلبية دون أن يلاحظوا، والانسدادات الرئوية، رغم ندرتها، تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ألم البطن أيضًا قد يكون إشارة إلى مشاكل صحية خطيرة. على سبيل المثال، الألم المفاجئ في الجزء العلوي الأيمن الذي يمتد إلى الكتف قد يشير إلى التهاب المرارة، الذي قد يتحول إلى عدوى تهدد الحياة إذا لم يُعالج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الألم التشنجي المتكرر على شكل موجات، فقد يدل على انسداد معوي ويصاحبه غالبًا تقيؤ أو إمساك شديد، ويتطلب في الغالب جراحة عاجلة. كذلك، الألم الشديد في أسفل البطن عند النساء قد يكون نتيجة حمل خارج الرحم، وعند الرجال قد يشير إلى التواء الخصية، وكلا الحالتين يحتاجان إلى تدخل طبي فوري. بشكل عام، شدّة الألم غالبًا ما تعكس خطورة الحالة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما ألم الظهر، فهو شائع جدًا وعادةً غير مقلق، لكنه قد يخفي حالات طارئة. الألم المصحوب بتنميل حول الأعضاء التناسلية أو صعوبة في التبول أو ألم في الساقين قد يدل على متلازمة ذيل الفرس، التي تتطلب جراحة عاجلة لتجنب الشلل أو ضعف الوظيفة الجنسية. كما أن الألم المفاجئ والشديد بين لوحي الكتف أو في الصدر قد يشير إلى تسلخ الأبهر، ويصاحبه أحيانًا ضيق في التنفس وتعرق أو غثيان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الصداع من أكثر المشكلات شيوعًا وغالبًا سببه الجفاف أو فيروس موسمي أو الإفراط في الكحول، قد يكون في بعض الحالات علامة تحذيرية. الصداع المفاجئ والشديد جدًا قد يكون نزيفًا دماغيًا، بينما الصداع المصحوب بضعف في الوجه أو خدر في الذراع أو صعوبة في الكلام قد يشير إلى سكتة دماغية. أما الصداع المصحوب بتقيؤ أو تصلب الرقبة أو ارتفاع الحرارة، فقد يدل على التهاب السحايا، وهي حالة تستدعي الانتباه الفوري. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأخيرًا، ألم الساق، خصوصًا في ربلة الساق، غالبًا ما يكون نتيجة إصابة عضلية بعد ممارسة الرياضة، لكن التورم أو سخونة العضلة قد يشير إلى تجلط الأوردة العميقة، والذي قد ينتقل إلى الرئتين ويشكل حالة خطيرة. هذا التجلط يصيب عادة الأشخاص فوق سن الخمسين، لكنه قد يحدث للشباب أيضًا، خاصة بعد فترات طويلة من الخمول أو بعد العمليات الجراحية أو مع بعض أنواع السرطان. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد الدكتورة كانون أن الانتباه إلى الألم الشديد أو المفاجئ، والبحث عن المساعدة الطبية الفورية عند الضرورة، قد ينقذ الأرواح ويجنب مضاعفات صحية خطيرة. المعرفة المبكرة بالعلامات التحذيرية تجعل من الممكن التمييز بين الألم العادي والألم الذي يستوجب التدخل الطبي السريع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69812c4559b11.webp" length="28404" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 05:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ألم, ألم الصدر, نوبة قلبية, انسداد رئوي, ألم البطن, التهاب المرارة, انسداد معوي, حمل خارج الرحم, التواء الخصية, ألم الظهر, متلازمة ذيل الفرس, تسلخ الأبهر, صداع, نزيف دماغي, سكتة دماغية, التهاب السحايا, ألم الساق, تجلط الأوردة العميقة, ضغط دم, علامات خطر, تدخل طبي عاجل, أعراض مهددة للحياة, صحة, طب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بعد تفشيه في الهند.. فاليابان تطلق أول اختبار للقاح مضاد لفيروس نيباه القاتل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اليابان-تطلق-أول-اختبار-للقاح-مضاد-لفيروس-نيباه-القاتل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اليابان-تطلق-أول-اختبار-للقاح-مضاد-لفيروس-نيباه-القاتل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعتزم جامعة طوكيو الشروع في المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر للقاح مضاد لفيروس نيباه ابتداءً من شهر أبريل المقبل، بدعم مالي يقدمه المركز الحكومي الياباني للبحث والتطوير المتقدم المعروف بـ«سكاردا»، في خطوة غير مسبوقة لمواجهة هذا الفيروس القاتل الذي لا يتوفر، إلى حدود الساعة، على لقاح معتمد. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا اللقاح في تطويره على فيروس الحصبة بعد تعديله، إذ يُحفّز، عقب حقنه، إنتاج بروتينات مماثلة لتلك التي يفرزها فيروس نيباه، ما يساهم في تنشيط الاستجابة المناعية للجسم وتعزيز قدرته على مقاومة العدوى والحد من تطورها عند التعرض للفيروس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الجامعة أن التجارب المخبرية السابقة التي أُجريت على حيوانات، من بينها الهامستر وبعض الرئيسيات، أسفرت عن نتائج إيجابية من حيث السلامة والنجاعة، مع تحقيق مستويات حماية كاملة، بحسب ما نقلته بوابة «كالبر آي زد» المتخصصة في الشأن العلمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، تقرر إجراء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر في بلجيكا، على أن يتم لاحقًا توسيع نطاق الاختبارات ليشمل البالغين والأطفال في بنغلاديش خلال النصف الثاني من سنة 2027، بهدف تقييم فعالية اللقاح على نطاق أوسع وفي مناطق تشهد انتشارًا متكررًا للفيروس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد فيروس نيباه من الأمراض الحيوانية المنشأ، إذ ينتقل إلى الإنسان عبر خفافيش الفاكهة أو الخنازير، أو نتيجة استهلاك مواد غذائية ملوثة بإفرازات حيوانات مصابة. ويتسبب الفيروس في التهابات تنفسية حادة والتهاب الدماغ، مع تسجيل نسب وفيات تتراوح ما بين 40 و80 في المئة خلال بعض التفشيات، فيما تشير المعطيات إلى إصابة نحو ألف شخص منذ اكتشافه سنة 1998، خاصة في دول جنوب وجنوب شرق آسيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الهند قد أبلغت مؤخرا عن إصابة حالتين مؤكدتين للإصابة بفيروس نيباه في ولاية البنغال الغربية بشرق الهند. حيث تم تحديد 196 شخصا كانوا على اتصال بالمصابين، معظمهم من الأقارب والموظفين الطبيين وخضعوا للمراقبة والفحوصات. حيث أن معظمهم لم تظهر عليهم أية أعراض ونتائج اختباراتهم سلبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت الحكومة في نيودلهي أن التكهنات حول ارتفاع عدد الحالات لا أساس لها من الصحة وأن الأحداث تقتصر حتى الآن على بعض الحالات الفردية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6980cce7373f4.webp" length="20966" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 02 Feb 2026 17:12:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>فيروس نيباه, لقاح نيباه, جامعة طوكيو, تجارب سريرية, تجارب بشرية, لقاح جديد, أمراض قاتلة, أمراض حيوانية المنشأ, خفافيش الفاكهة, التهاب الدماغ, وفيات فيروس نيباه, اليابان, البحث العلمي, لقاحات فيروسية, سكاردا, مركز البحث والتطوير الياباني, التجارب في بلجيكا, بنغلاديش, جنوب شرق آسيا, منظمة الصحة العالمية, الأمراض الوبائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الوكالة المغربية للأدوية تحذر من مخاطر &amp;quot;حمض الغليوكسيليك&amp;quot; في منتجات فرد الشعر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الوكالة-المغربية-للأدوية-تحذر-من-مخاطر-حمض-الغليوكسيليك-في-منتجات-فرد-الشعر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الوكالة-المغربية-للأدوية-تحذر-من-مخاطر-حمض-الغليوكسيليك-في-منتجات-فرد-الشعر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أصدرت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية إنذاراً صحياً عاجلاً بخصوص استخدام بعض مستحضرات فرد وتنعيم الشعر، مؤكدة رصد مخاطر جسيمة قد تصل إلى الإصابة بـ قصور كلوي حاد نتيجة احتواء هذه المنتجات على مادة &quot;حمض الغليوكسيليك&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت الوكالة، في مذكرة إخبارية صادرة في إطار نظام اليقظة الخاصة بمنتجات التجميل، أن معطيات علمية دولية أثبتت أن حمض الغليوكسيليك يمكن أن يمتص عبر الجلد ويتحول داخل الجسم إلى بلورات دقيقة، يحتمل أن تتراكم في الكليتين، مما يؤدي إلى أضرار جسيمة على مستوى الوظائف الكلوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الوكالة مهنيي الحلاقة والتجميل إلى التوقف الفوري عن استعمال منتجات ترطيب الشعر التي تحتوي على هذه المادة، تفاديا لأي مضاعفات صحية محتملة، كما نصحت المستهلكين بضرورة استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض غير طبيعية أثناء أو بعد عملية فرد الشعر، من قبيل الغثيان، التعب الشديد أو آلام أسفل الظهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي نفس الصدد، أكدت الوكالة على أهمية رفع مستوى اليقظة لدى مهنيي الصحة، داعية إياهم إلى أخذ بعين الاعتبار احتمال ارتباط حالات القصور الكلوي الحاد بالاستعمال الحديث لمنتجات فرد الشعر، خاصة عند تسجيل علامات سريرية متوافقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية على التبليغ عن أي آثار جانبية غير مرغوب فيها ناتجة عن استعمال منتجات التجميل، بما فيها منتجات فرد الشعر، يُعدّ إجراءً إلزاميًا في إطار النظام الوطني لليقظة الخاصة بمنتجات التجميل، وذلك من أجل حماية صحة المستهلك وتعزيز السلامة الصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_697f09ba21e86.webp" length="26198" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 01 Feb 2026 09:09:56 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>منتجات فرد الشعر, الوكالة المغربية للأدوية, حمض الغليوكسيليك, مخاطر, سرطان, صحة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>زيت السمك وأوميغا&amp;3.. فوائد صحية مؤكدة لكن بجرعات محددة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/زيت-السمك-وأوميغا-3-فوائد-صحية-مؤكدة-لكن-بجرعات-محددة-23090</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/زيت-السمك-وأوميغا-3-فوائد-صحية-مؤكدة-لكن-بجرعات-محددة-23090</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يُنظر إلى زيت السمك أو مكملات أحماض أوميغا-3 الدهنية منذ سنوات طويلة على أنه خيار داعم لصحة القلب والدماغ والحالة المزاجية، غير أن فعاليته، بحسب المعطيات العلمية، تبقى مرتبطة بالجرعة والتركيبة والوضع الصحي لكل شخص. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدأ الاهتمام العلمي بزيت السمك يتعاظم منذ سبعينيات القرن الماضي، عقب ملاحظات أظهرت أن شعب الإنويت، الذي يعتمد نظامه الغذائي على الأسماك الدهنية، يسجل نسبًا منخفضة من أمراض القلب والشرايين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن العناصر الفعالة الأساسية في زيت السمك في أحماض أوميغا-3 المتعددة غير المشبعة، وعلى رأسها EPA وDHA، وهما مكونان يدخلان في بنية أغشية الخلايا ويدعمان وظائفها الحيوية، خصوصًا على مستوى الدماغ والعيون. وبما أن الجسم لا ينتجهما بكميات كافية، فإن الحصول عليهما يكون عبر الغذاء أو المكملات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّن تحليل موسع شمل 90 دراسة سريرية وأكثر من 72 ألف مشارك، أن خفض الدهون الثلاثية في الدم بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المئة يتطلب تناول أكثر من 2 غرام يوميًا من مجموع EPA وDHA، وهي جرعات تفيد بشكل خاص الأشخاص المصابين بأمراض القلب والشرايين أو السمنة أو ارتفاع الدهون الثلاثية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، تحتوي كبسولة زيت السمك القياسية بتركيز 1000 ملغ على نحو 300 ملغ فقط من EPA وDHA، بينما تتكون الكمية المتبقية من دهون أخرى، ما يجعل الجرعات المنخفضة ذات تأثير محدود، وقد تؤدي أحيانًا إلى ارتفاع طفيف في مستوى الكوليسترول الضار LDL.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت دراسات أن بعض المستحضرات عالية النقاء المعتمدة على EPA بجرعة 4 غرامات يوميًا، تقلل من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى المرضى الذين يتناولون أدوية الستاتين، غير أن هذه العلاجات تُصرف بوصفة طبية ولا تُعد مكملات غذائية عادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتميز أحماض أوميغا-3 بتأثير مضاد للالتهابات بدرجة معتدلة، حيث يمكن لمكملاتها أن تخفف من تيبس الصباح وآلام المفاصل لدى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، شريطة الاستخدام طويل الأمد وبجرعات مرتفعة تصل إلى نحو 2.7 غرام يوميًا من EPA وDHA لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، وهو ما يعادل تقريبًا تناول 9 كبسولات قياسية يوميًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بعض الأبحاث إلى أن المكملات الغنية بـ EPA قد تُحدث تحسنًا طفيفًا في أعراض الاكتئاب السريري عند استعمالها إلى جانب مضادات الاكتئاب، إلا أن هذا التأثير يبقى متوسطًا وغير ملحوظ على نطاق واسع، ولا توجد أدلة مؤكدة على أن زيت السمك يحسّن المزاج لدى غير المصابين بالاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد جرعة تصل إلى 3 غرامات يوميًا من EPA وDHA آمنة للبالغين، رغم إمكانية ظهور بعض الآثار الجانبية مثل التجشؤ برائحة السمك، والغثيان، والإسهال. أما الجرعات المرتفعة فقد تزيد من خطر اضطراب نظم القلب أو حدوث نزيف خفيف، ما يستوجب تناولها تحت إشراف طبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويجمع المختصون على أن أفضل وأسهل طريقة للحصول على أوميغا-3 لدى الأشخاص الأصحاء هي تناول الأسماك الدهنية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، مثل السلمون والسردين والماكريل، وهو ما يوفر نحو 250 إلى 500 ملغ يوميًا من EPA وDHA دون الحاجة إلى مكملات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الأشخاص الذين لا يستهلكون الأسماك، أو المرضى الذين يعانون من حالات صحية خاصة، فيُنصح بأن يكون اللجوء إلى مكملات زيت السمك وتحديد جرعاتها بإشراف الطبيب المختص فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_697e8cbfe80b8.webp" length="34996" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 01 Feb 2026 02:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>زيت السمك, أوميغا 3, فوائد زيت السمك, EPA, DHA, مكملات غذائية, صحة القلب, الدهون الثلاثية, الكوليسترول الضار, أمراض القلب والشرايين, السكتة الدماغية, احتشاء عضلة القلب, الاكتئاب, التهاب المفاصل الروماتويدي, الجرعة اليومية من أوميغا 3, الأسماك الدهنية, السلمون, السردين, الماكريل, آثار زيت السمك الجانبية, مكملات أوميغا 3, صحة الدماغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكيوي.. منجم من الفوائد الصحية وسر النضارة يكمن في &amp;quot;القشور&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكيوي-منجم-من-الفوائد-الصحية-وسر-النضارة-يكمن-في-القشور</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكيوي-منجم-من-الفوائد-الصحية-وسر-النضارة-يكمن-في-القشور</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتربع فاكهة الكيوي على عرش الأغذية المعززة للمناعة والجمال، نظراً لما تزخر به من عناصر حيوية تدعم صحة الجسم ونضارة البشرة. وفي هذا الصدد، كشفت خبيرة التغذية البريطانية، ريانون لامبرت، في حديثها لصحيفة &quot;ديلي ميل&quot;، أن هذه الثمرة الصغيرة تُعد مصدراً استثنائياً للألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين C، بالإضافة إلى غناها بمضادات الأكسدة القوية مثل البوليفينولات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد قدمت لامبرت نصيحة قد تبدو غريبة للبعض، وهي تناول الكيوي مع قشورها؛ مؤكدة أن هذا السلوك يضاعف المردود الصحي للفاكهة، حيث تتركز في القشور كميات إضافية من الألياف الضرورية للجهاز الهضمي، فضلاً عن رفع مستويات حمض الفوليك وفيتامين E في الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تتوقف مزايا الكيوي عند حدود الجسد، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي والفسيولوجي، حيث تشير الدراسات إلى دورها في تحسين الحالة المزاجية ورفع جودة النوم، مما يجعلها ركيزة أساسية في أي نظام غذائي متوازن. وبفضل محتواها العالي من فيتامين C، تعمل الكيوي كأداة طبيعية لتحفيز إنتاج الكولاجين، وهو ما يمنح البشرة مرونة ومظهراً أكثر شباباً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الناحية العلاجية، تنصح خبيرة التغذية بتناول ما بين حبتين إلى ثلاث حبات يومياً كعلاج فعال لحالات الإمساك وعسر الهضم، مستفيدة من قدرة القشور على تنشيط حركة الأمعاء. ومع ذلك، وجهت لامبرت تحذيراً لمرضى حصوات الكلى بضرورة الاعتدال في تناولها، نظراً لاحتوائها على &quot;الأوكسالات&quot; التي قد تزيد من حدة المشكلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يخص الرشاقة، يجمع الخبراء على أن الكيوي حليف استراتيجي لمكافحة السمنة؛ فهي فاكهة منخفضة السعرات الحرارية بامتياز، وتوفر شعوراً مستداماً بالشبع بفضل كثافة أليافها، مما يساعد في التحكم بالوزن بفعالية وأمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697d30cdc7ee6.webp" length="71186" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 31 Jan 2026 02:31:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الكيوي, فوائد الكيوي, خبيرة تغذية, ريانون لامبرت, قشور الكيوي, فيتامين C, تعزيز المناعة, نضارة البشرة, الكولاجين, الجهاز الهضمي, علاج الإمساك, مضادات الأكسدة, تحسين النوم, فقدان الوزن, سعرات حرارية منخفضة, حصوات الكلى, الأوكسالات, ألياف غذائية, صحة الجسم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنجاز طبي إسباني يفتح مساراً واعداً لعلاج سرطان البنكرياس</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-إسباني-يفتح-مساراً-واعداً-لعلاج-سرطان-البنكرياس</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-إسباني-يفتح-مساراً-واعداً-لعلاج-سرطان-البنكرياس</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهدت الأوساط العلمية ومنصات التواصل الاجتماعي موجة من التفاؤل عقب إعلان المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان (CNIO) عن نتائج بحثية مبشرة تتعلق بعلاج سرطان البنكرياس. ومع انتشار عناوين تشير إلى &quot;القضاء التام&quot; على المرض، تظهر القراءة المتأنية للدراسة المنشورة في مجلة &quot;PNAS&quot; العلمية أننا أمام اختراق بحثي هام، لكنه لا يزال في أروقة المختبرات ولم ينتقل بعد إلى حيز التطبيق السريري على البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة التي أشرف عليها العالم ماريانو بارباسيد، ركزت على &quot;سرطان البنكرياس القنوي الغدي&quot;، وهو النوع الأكثر فتكاً ومقاومة للعلاجات الجراحية والكيميائية. وقد حقق الفريق إنجازاً غير مسبوق في النماذج الحيوانية (فئران تجارب)، حيث تمكنوا من محو الأورام بالكامل عبر &quot;علاج ثلاثي&quot; يستهدف المسارات الجزيئية التي تمنح الورم قوته وانتشاره، وعلى رأسها الطفرة الجينية المعروفة بـ KRAS.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج اختفاء الأورام لدى الفئران المعالجة واستمرار تعافيها لأكثر من 200 يوم دون انتكاس، وهو ما اعتبره بارباسيد دليلاً قوياً على أن استهداف عدة مسارات جينية في آن واحد قد يكون &quot;المفتاح&quot; السحري لكسر مقاومة هذا النوع من السرطان. وتكتسب هذه النتائج أهمية مضاعفة نظراً لكون سرطان البنكرياس يسجل أدنى معدلات بقاء على قيد الحياة، حيث لا تتجاوز نسبة المتعافين منه 10% خلال خمس سنوات من التشخيص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذا النجاح، يضع العلماء &quot;كابحاً&quot; للتوقعات المتسارعة؛ فالنتائج المحققة على الحيوانات تمثل مرحلة أولية ضرورية ولكنها غير كافية لإعلان علاج نهائي للبشر. إذ يتطلب الانتقال للمرضى سنوات من التجارب السريرية الشاقة للتأكد من أمان الجرعات وفاعليتها، خاصة وأن العديد من النجاحات المخبرية لا تترجم بالضرورة إلى نتائج مماثلة لدى الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلص الخبراء إلى أن ما تم التوصل إليه هو نهج علاجي واعد قد يغير خارطة التعامل مع أحد أكثر الأورام عدوانية في المستقبل، محذرين من الانجراف وراء العناوين التي تروج لانتهاء المرض بشكل قطعي حالياً، تفادياً لخلق آمال غير واقعية لدى المرضى وذويهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697d44e51fa43.webp" length="25622" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 31 Jan 2026 00:56:30 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سرطان البنكرياس, المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان, ماريانو بارباسيد, إنجاز علمي, إسبانيا, علاج الأورام, طفرة KRAS, تجارب سريرية, الطب التجريبي, مجلة PNAS, بصيص أمل, الخلايا السرطانية, البحث العلمي, علم الأورام الجزيئي, نماذج حيوانية, مكافحة السرطان, علاج ثلاثي, تقدم طبي, صحة عامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبيرة للتغذية تكشف فوائد الطماطم لمواجهة السرطان وأمراض القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-للتغذية-تكشف-فوائد-الطماطم-لمواجهة-السرطان-وأمراض-القلب-22976</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-للتغذية-تكشف-فوائد-الطماطم-لمواجهة-السرطان-وأمراض-القلب-22976</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت الدكتورة مارغريتا كوروليوفا، خبيرة التغذية، بأن الطماطم تعتبر من أكثر الخضروات فائدة للجسم، لاحتوائها على عناصر غذائية دقيقة أساسية مثل الفوسفور والكالسيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن الطماطم غنية بمركب الليكوبين، الذي يساهم في إبطاء عملية تصلب الشرايين وحماية الخلايا من التلف، ما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان. وأضافت أن نقص الطماطم في النظام الغذائي قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الليكوبين، وهو مركب كاروتينويدي يمنح الطماطم لونها الأحمر ويعمل على تقليل الإجهاد التأكسدي، دعم المناعة، حماية الجسم من العدوى، وتحسين صحة الرجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدكتورة كوروليوفا أن الطماطم تزخر بعناصر غذائية دقيقة أخرى مثل الصوديوم، البوتاسيوم، والفوسفور، التي تؤثر إيجابياً على وظائف الجسم الحيوية. وذكرت أن الخضروات الشتوية المزروعة في الدفيئات تفقد جزءاً من قيمتها الغذائية، لكنها لا تزال جديرة بالاستهلاك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت إلى أن الملفوف الأحمر والفلفل الحلو يمكن أن يكونا بدائل مفيدة للطماطم خلال فصل الشتاء، مع إمكانية استخدام مكملات غذائية لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن. كما نصحت باتباع نمط حياة نشط، والمشي في الهواء الطلق، وتقليل مستويات التوتر للحفاظ على صحة مثالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسات السابقة إلى أن تناول الطماطم المعلبة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ويساعد على ترميم أنسجة العضلات وخفض مؤشرات الالتهاب في الدم، مع احتواء الطماطم المعلبة على نسبة أعلى من الليكوبين مقارنة بالطماطم الطازجة&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697bef9caf531.webp" length="29298" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 30 Jan 2026 04:00:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الطماطم, الليكوبين, فوائد الطماطم, خضراوات صحية, الوقاية من السرطان, حماية القلب, الفوسفور, الكالسيوم, البوتاسيوم, التغذية الصحية, الملفوف الأحمر, الفلفل الحلو, الخضراوات الشتوية, المكملات الغذائية, صحة الرجال, تعزيز المناعة, تقليل الإجهاد التأكسدي, نمط حياة صحي, الطماطم المعلبة, فوائد الغذاء, الوقاية من الأمراض</media:keywords>    </item>    <item>        <title>24 دقيقة من الموسيقى الإيقاعية كافية لتخفيف القلق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/24-دقيقة-من-الموسيقى-الإيقاعية-كافية-لتخفيف-القلق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/24-دقيقة-من-الموسيقى-الإيقاعية-كافية-لتخفيف-القلق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجراها عالما النفس دانييل مولين وفرانك روسو من جامعة تورنتو متروبوليتان أن 24 دقيقة من الاستماع إلى موسيقى مختارة بعناية مع تحفيز إيقاعي سمعي قادرة على تخفيف القلق بشكل ملموس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونشرت مجلة Medical Xpress أن اضطرابات القلق تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. وعلى الرغم من أن الأدوية والعلاج السلوكي المعرفي لا تزال العلاجات القياسية، فإنها غالبًا ما ترتبط بآثار جانبية، وتكاليف مرتفعة، وفترات انتظار طويلة، والتزامات زمنية كبيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في المقابل، يقدم العلاج بالموسيقى الرقمية وسيلة سريعة وسهلة للتخفيف من أعراض القلق دون الحاجة للأدوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 144 بالغًا يعانون من قلق متوسط ويتناولون أدوية بالفعل. قُسم المشاركون عشوائيًا إلى أربع مجموعات: مجموعة استمعت إلى الضوضاء الوردية (24 دقيقة كمجموعة ضابطة)، وثلاث مجموعات استمعت إلى موسيقى مصحوبة بتحفيز إيقاعي سمعي لمدة 12 و24 و36 دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقيم الباحثان مستوى القلق والحالة النفسية قبل الجلسة وبعدها باستخدام استبيانات معيارية، وأظهرت النتائج أن الموسيقى مع التحفيز الإيقاعي ساعدت على تخفيف الأعراض المعرفية والجسدية للقلق، وتحسين المزاج السلبي، مقارنة بمجموعة الضوضاء الوردية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان التأثير الأقوى في جلسة 24 دقيقة، التي كانت فعّالة بنفس درجة جلسة 36 دقيقة، ومتقدمة بشكل كبير على جلسة 12 دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وصرح روسو: &quot;لاحظنا وجود علاقة بين مدة الاستماع والاستجابة، حيث تبدو مدة 24 دقيقة من الموسيقى مع التحفيز الإيقاعي الأمثل لتقليل القلق بشكل ملموس، لكنها تحتاج إلى التزام زمني لتحقيق أفضل النتائج&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697a9fc52662e.webp" length="21086" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 29 Jan 2026 02:41:12 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>موسيقى إيقاعية, تخفيف القلق, الصحة النفسية, علاج بالموسيقى, تقليل التوتر, موسيقى هادئة, تحسين المزاج, دراسات نفسية, الاسترخاء, فوائد الموسيقى, الصحة العامة, توازن نفسي, إيقاع حيوي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبيرة للتغذية تكشف عن التوابل التي تعزز المناعة في فصل الشتاء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-التغذية-تكشف-عن-التوابل-التي-تمنح-تعزز-المناعة-في-فصل-الشتاء-22826</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-التغذية-تكشف-عن-التوابل-التي-تمنح-تعزز-المناعة-في-فصل-الشتاء-22826</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تشير الدكتورة إيرينا بوبكوفا، خبيرة التغذية، إلى أن للتوابل في فصل الشتاء تأثيرًا حراريًا ملحوظًا، إذ تساعد على تنشيط عملية الأيض بلطف وتحسّن الدورة الدموية الدقيقة، ما يمنح الجسم دفئًا طبيعيًا ومريحًا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح الخبيرة: “تعمل الزيوت العطرية ومكونات التوابل النباتية كمطهرات طبيعية، كما تساهم في تعزيز جهاز المناعة”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد القرفة، بحسب بوبكوفا، ملكة توابل الشتاء لما لها من فوائد صحية متعددة، فهي تحسّن الدورة الدموية، تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، وتتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات. ويمكن إضافتها إلى دقيق الشوفان في الصباح، أو التفاح المخبوز، أو حساء اليقطين، أو حتى النبيذ الساخن لتعزيز النكهة والفائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما اليانسون النجمي، فيُسهم في تهدئة السعال، تدفئة الجسم، وتحسين عملية الهضم، كما يضيف مذاقًا لذيذًا عند استخدامه مع اللحوم، مغلي الكمثرى، أو الشاي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحتوي القرنفل على نسبة عالية من مادة الأوجينول، المعروفة بخصائصها المضادة للبكتيريا والمسكنة للألم، إضافةً إلى تأثيره المنشط والدافئ. لذلك يُنصح باستخدامه في حساء الجزر، البسكويت، أو المشروبات الساخنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الفلفل العطري (الفلفل الإفرنجي)، فيتميز برائحته المركبة التي تجمع بين نفحات القرنفل، جوزة الطيب، والقرفة، ويحفز الهضم ويمنح إحساسًا بالدفء، ما يجعله مثاليًا لإضافة نكهة إلى المرق، التخمير، وأطباق اللحوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقترح الخبيرة وصفة دافئة وصحية، حيث يُضاف عودان من القرفة، ثلاث حبات من اليانسون النجمي، خمس حبات من القرنفل، وبعض حبات الفلفل العطري إلى لتر واحد من عصير البرتقال الطازج مع اللب. يُسخّن المزيج على نار هادئة حتى ظهور أول فقاعات دون الغليان، ثم يُترك مغطى لمدة 10 دقائق قبل التقديم ساخنًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تنصح الدكتورة بوبكوفا باستخدام هذه التوابل في الأطباق اليومية، مثل إضافة القرفة إلى قهوة الصباح أو العصير، واليانسون النجمي إلى الشاي، والقرنفل والفلفل العطري إلى حساء الخضار أو الفاصولياء. فبهذه الطريقة، تتحوّل التوابل إلى طقس صحي يضيف دفء ونكهة للعناية بالنفس والاهتمام بالذات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69794afc6cc67.webp" length="94654" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 28 Jan 2026 04:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تدفئة، الشتاء، التوابل، القرفة، اليانسون النجمي، القرنفل، الفلفل العطري، المناعة، الدورة الدموية، الهضم، وصفة طبيعية، صحة، مشروبات ساخنة, حساء، الشوفان, النبيذ الساخن, العناية بالنفس, طقس صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نصائح طبية لمواجهة مضاعفات الإنفلونزا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-لمواجهة-مضاعفات-الإنفلونزا-22751</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-لمواجهة-مضاعفات-الإنفلونزا-22751</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يزداد انتشار الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية الحادة خلال فصل البرد، ما يجعل الالتزام بإجراءات الوقاية أمراً ضرورياً لتجنب المضاعفات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور فلاديسلاف جيمتشوغوف، أخصائي الأمراض المعدية الخطيرة، أن الأساس في الوقاية هو اختيار الملابس المناسبة للطقس بعناية، لأن أي خلل قد يضعف الجهاز المناعي ويزيد احتمالية الإصابة بعدوى قد تكون خطيرة. كما شدد على أهمية العزل، مؤكداً ضرورة أن يلتزم الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض البرد بعدم الذهاب إلى العمل لمنع انتشار الفيروسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن أصحاب العمل يُستحسن أن يتحلوا بالمرونة، والسماح للموظفين بالعمل عن بعد لبضعة أيام عند ظهور أولى علامات البرد، لتجنب إصابة باقي الزملاء في المكتب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يخص الأسرة، أضاف أن استخدام قطرات الأنف يعد إجراءً وقائياً فعالاً، إلى جانب تهوية الغرف بانتظام للحد من انتشار الفيروسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحول التطعيم، نوه بأن المناعة تتكون بعد أسبوعين على الأقل من تلقي اللقاح، أي أن تأثيره لا يكون فورياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما عند ظهور أعراض عدوى فيروسية، فالأولوية هي قياس درجة الحرارة، مع الحفاظ على ألا تتجاوز 37.5 درجة مئوية. وإذا ظهرت قشعريرة أو صداع، يجب منع ارتفاع الحرارة لتجنب مضاعفات محتملة، إذ غالباً ما يزول البرد خلال أيام قليلة عند الالتزام بذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الدكتور جيمتشوغوف أنه إذا لم تختفِ الأعراض بعد ثلاثة أيام، يمكن التفكير في تناول مضادات حيوية، لكن فقط وفق وصفة طبية، لتفادي أي أضرار محتملة&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6977f3983c2b3.webp" length="35554" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 03:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الإنفلونزا, التهابات الجهاز التنفسي, البرد, الوقاية من الإنفلونزا, المناعة, العزل, أعراض البرد, التطعيم, قطرات الأنف, تهوية الغرف, مضاعفات الإنفلونزا, مضادات حيوية, الدكتور فلاديسلاف جيمتشوغوف, ارتفاع الحرارة, العمل عن بعد, عدوى فيروسية, الصحة العامة, الوقاية الصحية, الرعاية الطبية, الرصد الصحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>FDA توافق على أول دواء مطوَّر بالذكاء الاصطناعي لعلاج الأمراض التنكسية العصبية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/fda-توافق-على-أول-دواء-مطوَّر-بالذكاء-الاصطناعي-لعلاج-الأمراض-التنكسية-العصبية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/fda-توافق-على-أول-دواء-مطوَّر-بالذكاء-الاصطناعي-لعلاج-الأمراض-التنكسية-العصبية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) موافقتها الرسمية على استخدام الدواء التجريبي ISM8969 ضمن التجارب السريرية والدراسات التي تشمل مشاركين من البشر، في خطوة وُصفت بالمهمة في مجال تطوير العلاجات العصبية الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد هذا الدواء من بين العلاجات الحديثة التي جرى تطويرها بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف مواجهة الالتهابات المزمنة والأمراض التنكسية العصبية، وفق ما أعلنته شركة التكنولوجيا الحيوية InSilico Medicine المطوِّرة له.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضحت مساعدة رئيس الشركة، كارول ساتلر، أن اعتماد الذكاء الاصطناعي في إعادة تصميم عملية تطوير الأدوية مكّن الباحثين من ابتكار جزيء قادر على اختراق أنسجة الدماغ بكفاءة عالية، مع إمكانات واعدة لعلاج مرض باركنسون. وأضافت أن الحصول على ترخيص FDA يفتح الباب للانتقال إلى المراحل المتقدمة من البحث وبدء التجارب السريرية على البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات التي كشفت عنها الشركة، فإن ISM8969 عبارة عن جزيء قصير يعمل على تثبيط نشاط بروتين NLRP3 في خلايا الدماغ وأنسجة أخرى، وهو بروتين يرتبط بشكل مباشر بحدوث الالتهابات المزمنة في الجهاز العصبي، التي يُعتقد أنها تساهم في تطور أمراض مثل باركنسون وألزهايمر وغيرها من الاضطرابات العصبية التنكسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد اختراق الحاجز الدموي الدماغي أحد أكبر التحديات التي تواجه العلاجات العصبية، غير أن تقنيات الذكاء الاصطناعي مكّنت العلماء من تصميم بنية جزيئية قادرة على تجاوز هذا الحاجز بفعالية خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز عامين، مع الحفاظ على قدرتها في تثبيط البروتين المستهدف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب التي أُجريت على الفئران نتائج مشجعة، حيث ساهم الدواء في إبطاء تطور مرض باركنسون، وتحسين القوة البدنية، وتعزيز التحكم في حركة الأطراف، متفوقًا بشكل ملحوظ على العلاجات المتوفرة حاليا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن تسمح موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإطلاق المرحلة الأولى من التجارب السريرية خلال الفترة المقبلة، في وقت أعلنت فيه الشركة عن إبرام اتفاقية تعاون مع إحدى شركات الأدوية في الصين، لإجراء المراحل اللاحقة من التجارب ودراسة إمكانية اعتماد الدواء مستقبلا ضمن الممارسات العلاجية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6977eb9ba429f.webp" length="42016" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 02:36:52 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>FDA, دواء مطوَّر, الذكاء الاصطناعي, علاج, الأمراض التنكسية العصبية, أمريكا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من الإفراط في ألعاب الفيديو وتأثيرها على صحة الشباب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-الإفراط-في-ألعاب-الفيديو-وتأثيرها-على-صحة-الشباب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-الإفراط-في-ألعاب-الفيديو-وتأثيرها-على-صحة-الشباب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت دراسة علمية حديثة من أن الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو قد يؤدي إلى اختلالات صحية واضحة لدى الشباب، فيما يبقى اللعب المعتدل آمنا ولا يشكل خطرا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن تجاوز عشر ساعات أسبوعيا أمام الشاشات الرقمية يرتبط بتراجع جودة التغذية، وزيادة الوزن، واضطرابات النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة، التي أجرتها جامعة كورتين الأسترالية ونشرت في مجلة Nutrition، على استطلاع شمل 317 طالبا جامعيا بمتوسط عمر 20 سنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتم تصنيف المشاركين إلى ثلاث فئات حسب عدد ساعات اللعب: خفيف، معتدل، ومكثف. وأظهرت النتائج أن المؤشرات الصحية ظلت مستقرة بين الفئتين الخفيفة والمعتدلة، بينما سجلت الفئة المكثفة فروقاً واضحة في عدة جوانب صحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار ماريو سيرفو، من كلية كورتين للصحة السكانية، إلى أن &quot;المشكلة تكمن في الإفراط باللعب وليس في ممارسة الألعاب نفسها&quot;، موضحا أن كل ساعة إضافية يقضيها اللاعب المكثف ترتبط بانخفاض جودة التغذية، حتى بعد احتساب عوامل أخرى مثل التوتر ومستوى النشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت الدراسة أن اللاعبين المكثفين يعانون من اضطرابات نوم أكبر مقارنة بزملائهم من الفئات الأخرى، ما يؤثر على توازن حياتهم اليومية ويعوق الحفاظ على صحة جيدة، سواء من حيث التغذية، النوم المنتظم، أو النشاط البدني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويخلص الباحثون إلى أن الاعتدال في ألعاب الفيديو يظل آمنا، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في تحويل هذه الألعاب إلى نمط حياة مفرط يتداخل مع متطلبات الحياة اليومية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6976a26561f2b.webp" length="27302" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 26 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ألعاب الفيديو, الشباب, الصحة, الإفراط في اللعب, النوم, التغذية, زيادة الوزن, النشاط البدني, جامعة كورتين, دراسة علمية, التحذير من الإفراط, الصحة النفسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية تؤكد: التفكير الإيجابي يعزز المناعة ويقوي فعالية العلاجات الطبية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تؤكد-التفكير-الإيجابي-يعزز-المناعة-ويقوي-فعالية-العلاجات-الطبية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تؤكد-التفكير-الإيجابي-يعزز-المناعة-ويقوي-فعالية-العلاجات-الطبية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم يعد تأثير التفكير الإيجابي مقتصرا على تحسين المزاج والحالة النفسية فقط، بل بات ينظر إليه اليوم كعامل مؤثر في تعزيز صحة الجسم وتقوية جهازه المناعي، وفق ما خلصت إليه دراسة علمية حديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت نتائج البحث أن تنشيط مناطق معينة في الدماغ مرتبطة بالتوقعات الإيجابية ينعكس بشكل مباشر على قوة الاستجابة المناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فقد سجل المشاركون الذين خضعوا لتحفيز هذه المناطق تفاعلا مناعيا أقوى بعد تلقيهم لقاح التهاب الكبد “B”، مقارنة بغيرهم ممن لم يخضعوا للتجربة نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتركزت الدراسة على منطقة السقيفية البطنية (VTA)، وهي جزء من نظام المكافأة الدماغي المسؤول عن التحفيز والدافع والتوقع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى العلماء أن نشاط هذه المنطقة قد يفسر جانبا من ظاهرة “الدواء الوهمي”، حيث يحقق بعض المرضى تحسنا ملحوظا لمجرد إيمانهم بفعالية العلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد فريق البحث على تدريب 85 مشاركا يتمتعون بصحة جيدة على استدعاء تجارب ومشاعر إيجابية من حياتهم اليومية، بهدف تنشيط مسار المكافأة في الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت صور الرنين المغناطيسي ارتفاعا واضحا في نشاط منطقة VTA، تزامن مع تحسن لافت في مؤشرات الاستجابة المناعية بعد التطعيم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكد الباحث الرئيسي من جامعة تل أبيب، نيتزان لوبيانيكر، أن نتائج الدراسة تفتح المجال أمام مقاربات علاجية جديدة تجمع بين التدخل الطبي والدعم النفسي، بما قد يسهم في رفع فعالية العلاجات المناعية، خاصة في ما يتعلق بالأمراض السرطانية والالتهابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهته، شدد عالم الأعصاب كيونغدوك كيم من جامعة واشنطن على أهمية إدماج البعد النفسي في الممارسة السريرية، محذرا من أن التوتر والاكتئاب قد يؤديان إلى تراجع نشاط منظومة المكافأة في الدماغ، وهو ما يظهر بشكل واضح لدى مرضى السرطان، ويؤثر سلبًا على مسار العلاج.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697403829e5d0.webp" length="12720" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 24 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>التفكير الإيجابي, الصحة النفسية, الجهاز المناعي, الدماغ, نظام المكافأة, السقيفية البطنية, اللقاحات, الدواء الوهمي, العلاج المناعي, الأبحاث العلمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نجاح أول عملية لاستبدال صمام رئوي بالقسطرة دون جراحة بالرباط</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نجاح-أول-عملية-لاستبدال-صمام-رئوي-بالقسطرة-دون-جراحة-بالرباط</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نجاح-أول-عملية-لاستبدال-صمام-رئوي-بالقسطرة-دون-جراحة-بالرباط</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجح فريق طبي بالمستشفى الجامعي للقرب &quot;مديكس&quot; بالرباط، التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، مؤخراً، في إجراء عملية متقدمة لاستبدال صمام رئوي عبر القسطرة دون اللجوء إلى تدخل جراحي، لمريض يبلغ من العمر 23 سنة، في إنجاز يُعد سابقة على المستوى الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجرى اعتماد هذه التقنية الحديثة لعلاج شاب يعاني من اعتلال قلبي خلقي مسبب للزرقة، حيث تم زرع الصمام بواسطة القسطرة، ما يشكل بديلاً علاجياً أقل إجهاداً ومخاطر مقارنة بجراحة القلب المفتوح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح عبد المجيد موساوي، الطبيب المختص في التخدير والإنعاش والمدير الطبي لمستشفى القرب الجامعي &quot;مديكس&quot; بالرباط، أن العملية أُنجزت عن طريق الجلد دون شق الصدر، وذلك عبر إدخال قسطرة من منطقة الفخذ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال موساوي، في تصريح للصحافة، أن طريقة زرع الصمامات عبر القسطرة تعد تقنية جراحة بطريقة أقل توغلا وتوفر مزايا كبيرة للمريض، من بينها تقليل الألم، وتسريع التعافي، وخفض خطر الإصابة بالعدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ذكر بالتزام مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة بتوفير ولوج عادل إلى طب متقدم يجمع بين الابتكار والتميز والتضامن، مشيرا إلى أن المؤسسة عبأت فريقا متعدد التخصصات من أطباء التخدير والإنعاش والأطباء والممرضين الأكفاء، إضافة إلى تجهيزات تقنية مطابقة للمعايير الدولية وتقنيي قسطرة ذوي خبرة، من أجل إنجاح هذه العملية الدقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي نفس السياق، أبرز الأخصائي في جراحة القلب والشرايين، وجيه معزوزي، إلى أن المريض المعني، الذي خضع سابقا لجراحة القلب في سن الثالثة، يعاني من خلل في الصمام الرئوي تسبب في آثار صحية ضارة، أبرزها توسع كبير في البطين الأيمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن اللجوء إلى زراعة القلب كان معقدا في هذه الحالة، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ القرار، بالتشاور مع الفريق الطبي الجراحي وفريق التخدير، باستخدام الطريقة الأقل خطورة، وهي طريقة زرع الصمامات عبر القسطرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار أخصائي جراحة القلب والشرايين، المهدي معزوزي، إلى أن الجراحة الكلاسيكية لاستبدال الصمام الرئوي تتطلب، في المقام الأول، إعادة ترميم المنطقة التي سيتم زرع الصمام فيها، ثم إعادة تهيئة بنية القلب قبل زرع الصمام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونوه بجهود الفريق الطبي والجراحي وشبه الطبي الذي أجرى العملية، معربا عن الشكر لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتوفيرها المعدات التقنية والفريق الكفيلين بإجراء هذه العملية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل هذا الإنجاز الطبي، الذي تم تمويله بالكامل من قبل مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، تقدما كبيرا في التكفل بأمراض القلب المعقدة عالية المخاطر الجراحية، ويعكس مستوى التميز الذي وصلت إليه الفرق الطبية المغربية&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6973e16c3af2d.webp" length="26930" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 22:01:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>نجاح أول عملية لاستبدال صمام رئوي, القسطرة دون جراحة, الرباط, المغرب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف سبب تقلب المزاج والغضب عند الشعور بالجوع</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-سبب-تقلب-المزاج-والغضب-عند-الشعور-بالجوع</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-سبب-تقلب-المزاج-والغضب-عند-الشعور-بالجوع</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن المزاج المتقلب عند الشعور بالجوع لا يعود فقط إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، بل يرتبط بشكل أكبر بقدرة الشخص على إدراك إشارات جسده وفهمها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشارك في الدراسة 90 شخصا بالغا بصحة جيدة، زودوا بأجهزة مراقبة الغلوكوز المستمرة لمدة شهر كامل، وقد سجل المشاركون مرتين يوميا شعورهم بالجوع أو الشبع على مقياس من 0 إلى 100، إلى جانب تقييم لحالتهم المزاجية في اللحظة نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن انخفاض المزاج لا يرتبط فقط بتراجع مستويات السكر في الدم، بل يصبح أكثر حدة لدى من يعي شعوره بالجوع، بمعنى آخر، الوعي الداخلي يلعب دورا حاسما في التخفيف من تقلبات المزاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تكتسب أهمية عملية كبيرة، إذ يمكن لغضب أو تهيج الجوع أن يؤثر على العلاقات الشخصية، الأداء في العمل، وحتى اتخاذ القرارات اليومية، بما فيها الاختيارات الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصي الدراسة بالانتباه المبكر لإشارات الجوع، وتنظيم مواعيد الوجبات، وممارسة النشاط البدني المنتظم، معتبرة أن هذه العادات لا تعزز الصحة الجسدية فحسب، بل تساهم أيضا في استقرار المزاج والحفاظ على التوازن النفسي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6972abd42db9b.webp" length="22548" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الغضب, الجوع, المزاج, وعي الجسم, الصحة النفسية, السكر في الدم, تقلب المزاج, الاستقبال الداخلي, التوازن النفسي, النشاط البدني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تضيف سنوات إلى عمرك</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تغييرات-بسيطة-في-نمط-الحياة-قد-تضيف-سنوات-إلى-عمرك</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تغييرات-بسيطة-في-نمط-الحياة-قد-تضيف-سنوات-إلى-عمرك</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن تعديلات صغيرة في روتين الحياة اليومي، مثل تحسين النوم وممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي، يمكن أن تطيل العمر بشكل ملحوظ وتزيد عدد السنوات التي يقضيها الإنسان بصحة جيدة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير نشرته شبكة &quot;فوكس نيوز&quot; فقد حلل فريق بحثي من جامعة سيدني بيانات أكثر من 59 ألف بالغ ضمن قاعدة بيانات &quot;بيوبنك&quot; في المملكة المتحدة، وتم قياس أنماط نوم المشاركين ومستوى نشاطهم البدني باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، كما تم تقييم نظامهم الغذائي عبر استبيانات دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن تغييرات بسيطة في السلوكيات اليومية يمكن أن تضيف سنة تقريبا إلى متوسط العمر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت هذه التغييرات زيادة خمس دقائق في النوم يوميا، وممارسة دقيقتين إضافيتين من النشاط البدني المعتدل سواء أضيفتا إلى التمارين أو إلى الحركة اليومية العادية، وتحسين طفيف في جودة النظام الغذائي، مثل إضافة نصف حصة من الخضروات أو حصة ونصف من الحبوب الكاملة يوميا، أو زيادة خمس نقاط في مؤشر جودة الغذاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الدراسة أن التحسينات الأكبر في هذه العادات، مثل إضافة 24 دقيقة نوم يوميا و3.7 دقيقة نشاط بدني وزيادة 23 نقطة في جودة النظام الغذائي، قد ترتبط بزيادة تصل إلى أربع سنوات في متوسط العمر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن تعديل العادات الثلاثة معا يحقق أفضل النتائج، إذ يمكن أن يرفع العمر المتوقع بما يصل إلى تسع سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرز الباحثون أن هذه التغييرات البسيطة نسبيا يمكن تحقيقها على نطاق واسع، وتشكل استراتيجية عملية لتعزيز الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومع ذلك، شددوا على الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل اعتماد هذه النتائج بشكل رسمي في برامج الصحة العامة، لضمان فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69715c9fcd56c.webp" length="60514" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 22 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>نمط الحياة, الصحة العامة, طول العمر, التغذية الصحية, ممارسة الرياضة, تحسين النوم, سلوكيات يومية, الوقاية من الأمراض المزمنة, جودة الحياة, الصحة النفسية والجسدية, دراسة علمية, تغييرات صغيرة, الصحة والرفاهية, مجلة لانسيت, جامعة سيدني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تعرض الأطفال لتلوث الهواء في سن مبكرة يزيد خطر إصابتهم بارتفاع ضغط الدم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تعرض-الأطفال-لتلوث-الهواء-في-سن-مبكرة-يزيد-خطر-إصابتهم-بارتفاع-ضغط-الدم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تعرض-الأطفال-لتلوث-الهواء-في-سن-مبكرة-يزيد-خطر-إصابتهم-بارتفاع-ضغط-الدم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت دراسة علمية حديثة من أن التعرض لملوثات الهواء في مرحلة الطفولة المبكرة قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة على المدى الطويل، أبرزها ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال عند بلوغ سن الدراسة، وهو ما يهدد صحة القلب والأوعية الدموية مستقبلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة، التي نشرتها دورية Environmental Research، أن الجزيئات الدقيقة الموجودة في الضباب الدخاني يمكنها التسلل إلى جسم الجنين خلال الحمل، وحتى بعد الولادة، مؤدية إلى تأثيرات سلبية مستمرة على صحة الطفل، حتى لو كانت مستويات التعرض منخفضة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج البحث أن التعرض لثاني أكسيد النيتروجين، لا سيما في المراحل الأخيرة من الحمل، يرتبط باضطرابات واضحة في ضغط الدم لدى الصغار، ما يعكس حساسية الأطفال لهذه الملوثات البيئية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن معدلات إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم ارتفعت بنسبة تقارب 80% خلال العقدين الماضيين، مما يضاعف من أهمية اتخاذ إجراءات وقائية صارمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 4800 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاما، حيث قورن ضغط الدم لديهم بمستويات التعرض للتلوث خلال فترة الحمل وأول عامين من حياتهم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الفريق البحثي أن هذه النتائج تعزز الحاجة الملحة لتشديد الرقابة على جودة الهواء وحماية الأجيال القادمة من المخاطر البيئية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69700926bf654.webp" length="16748" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 21 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تلوث الهواء, الأطفال, ضغط الدم, صحة القلب, الجزيئات الدقيقة, ثنائي أكسيد النيتروجين, الحمل, الرقابة البيئية, الدراسة العلمية, الأجيال القادمة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تمارين قصيرة يوميا كافية لتحسين اللياقة البدنية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تمارين-قصيرة-يوميا-كافية-لتحسين-اللياقة-البدنية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تمارين-قصيرة-يوميا-كافية-لتحسين-اللياقة-البدنية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت أبحاث حديثة أن تحسين اللياقة البدنية لا يتطلب بالضرورة ساعات طويلة في صالات الرياضة أو الالتزام بخطط يومية معقدة، ففترات قصيرة من النشاط البدني، موزعة على مدار اليوم، يمكن أن توفر فوائد صحية ملموسة، حتى للأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم في الخمول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعرف هذا الأسلوب باسم &quot;وجبات التمرين&quot; (Exercise Snacks)، وهو يعتمد على ممارسة تمارين مكثفة قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة في معظم الحالات، يتم تكرارها عدة مرات خلال اليوم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن أن تكون هذه التمارين بسيطة مثل صعود السلالم بسرعة، أداء تمارين القرفصاء أثناء استراحة العمل، أو القفز في المكان قبل تناول الطعام، وفقا لما أورد موقع The Conversation.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت دراسة تحليلية نُشرت في British Journal of Sports Medicine أن هذه التمارين القصيرة تحسن اللياقة القلبية التنفسية بشكل ملحوظ لدى البالغين قليل الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأشارت النتائج إلى ارتفاع معدل الالتزام بهذا الأسلوب، حيث استمر نحو 83% من المشاركين في ممارسته لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وهو رقم يفوق التزام كثير من الأشخاص بالبرامج الرياضية التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر تحسين اللياقة القلبية التنفسية هدفا أساسيا للصحة العامة، لما له من علاقة مباشرة بطول العمر وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد &quot;وجبات التمرين&quot; حلا عمليا لمشكلة شيوع الخمول بين البالغين، إذ يعاني نحو ثلث السكان العالميين من نقص النشاط البدني، غالبا بسبب ضيق الوقت أو قلة الدافعية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت دراسة أجريت عام 2019 أن مجموعة من الشباب الذين صعدوا ثلاثة طوابق من الدرج بسرعة ثلاث مرات يوميا مع فواصل زمنية بين ساعة وأربع ساعات، شهدوا تحسنا واضحا في لياقتهم بعد ستة أسابيع، مقارنة بمن لم يمارسوا أي نشاط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696eb7c2bdab0.webp" length="12018" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 20 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تمارين قصيرة, اللياقة البدنية, نشاط يومي, Exercise Snacks, صحة القلب, تمارين سريعة, خمول بدني, تحسين اللياقة, صعود السلالم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تقليل الأطعمة المصنعة يحسن صحة كبار السن دون حميات صارمة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تقليل-الأطعمة-المصنعة-يحسن-صحة-كبار-السن-دون-حميات-صارمة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تقليل-الأطعمة-المصنعة-يحسن-صحة-كبار-السن-دون-حميات-صارمة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة Clinical Nutrition أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يحدث تغييرات كبيرة في صحة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة، دون الحاجة إلى اتباع حميات صارمة أو خفض متعمد للسعرات الحرارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة، التي نقلها موقع ScienceAlert، مشاركين قلصوا نسبة الأطعمة المصنعة في نظامهم الغذائي اليومي من نحو 50% إلى أقل من 15%، ومن بين هذه الأطعمة الوجبات الجاهزة، اللحوم المصنعة، والوجبات الخفيفة المعبأة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن المشاركين فقدوا الدهون بشكل تلقائي، لا سيما في منطقة البطن، وسجلوا تحسنا ملحوظا في الأيض، مع ارتفاع حساسية الإنسولين وتحسن مستويات الكوليسترول، وأكد الباحثون أن الفوائد لم تقتصر على خسارة الوزن، بل شملت انخفاض مستويات الالتهاب وتحقيق توازن أفضل لهرمونات الشهية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن الدراسة تقدم دليلا قويا على أن تعديل العادات الغذائية بشكل بسيط، والابتعاد عن المواد الحافظة والمنكهات الصناعية، يمثل استراتيجية فعالة للوقاية من أمراض الشيخوخة مثل السكري وأمراض القلب، دون فرض قيود غذائية مرهقة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696d66cacd125.webp" length="67306" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 19 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تقليل الأطعمة المصنعة, كبار السن, خسارة الوزن, الأيض, السكري, أمراض القلب, حساسية الإنسولين, الدهون البطنية, المواد الحافظة, التغذية الصحية, الشيخوخة, الوجبات الجاهزة, الصحة العامة, الوقاية الغذائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: تناول الكافيين قبل التدريب يزيد القدرة على التحمل بنسبة 5%</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تناول-الكافيين-قبل-التدريب-يزيد-القدرة-على-التحمل-بنسبة-5</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تناول-الكافيين-قبل-التدريب-يزيد-القدرة-على-التحمل-بنسبة-5</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها فريق دولي من الباحثين أن تناول الكافيين قبل ممارسة التمارين الرياضية يعزز قدرات التحمل لدى الرياضيين، خصوصًا عند أداء التدريبات في ظروف نقص الأكسجين، مثل مستويات الأكسجين الموجودة في المرتفعات العالية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 15 شابًا رياضيًا يمارسون رياضات جماعية، حيث خضعوا لاختبارات سباقات متتالية للسرعة في أيام منفصلة. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى تناولت مكملات الكافيين قبل ساعة من الاختبار بجرعة تعادل 6 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم، فيما لم تحصل المجموعة الثانية على أي مكملات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النتائج إلى أن الرياضيين الذين تناولوا الكافيين سجلوا أداءً أفضل بشكل عام، وزادت قدرتهم على التحمل بنسبة تقارب 5%. كما لوحظ انخفاض معدل التعب وضيق التنفس لديهم في النصف الثاني من فترة التمرين، رغم ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكر باحثون أن تأثير الكافيين لا يقتصر على التحفيز الفسيولوجي فحسب، بل يشمل أيضًا تأثيره في تقليل الإحساس بالجهد. ورأوا أن الجرعات المعتدلة من الكافيين قد تكون وسيلة فعالة وميسورة التكلفة لتعزيز القدرة على التحمل وتحسين الأداء الرياضي، خاصة خلال المباريات الصعبة أو في بيئات منخفضة الأكسجين. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696c13b7c7eb3.webp" length="21174" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Jan 2026 01:00:10 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>كافيين, التحمل الرياضي, مكملات الكافيين, التمرين, نقص الأكسجين, الأداء الرياضي, التعب, ضيق التنفس, الجرعات المعتدلة, المباريات الصعبة, الرياضيين, تحسين القدرة, التدريب, ارتفاع اللاكتات, تأثير الكافيين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب أخصائي يحذر.. الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر يهدد صحة الساقين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أخصائي-يحذر-الجلوس-الطويل-أمام-الكمبيوتر-يهدد-صحة-الساقين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أخصائي-يحذر-الجلوس-الطويل-أمام-الكمبيوتر-يهدد-صحة-الساقين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد الدكتور أوليمي شيرينبيك، أخصائي جراحة الأوردة، أن العمل لساعات طويلة أمام الكمبيوتر يؤثر تدريجياً على صحة الأوردة، مما يزيد من احتمالات الإصابة بدوالي الساقين. وأوضح الدكتور شيرينبيك أن خطر الإصابة لا يقتصر على كبار السن، بل يشمل جميع العاملين في المكاتب، مشيراً إلى أن دوالي الساقين أصبحت إحدى المشكلات الصحية البارزة في القرن الحادي والعشرين نتيجة نمط الحياة المكتبي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الطبيب إلى أن الجلوس لفترات طويلة في وضعية واحدة يؤدي إلى خمول عضلات الساقين والقدمين، ما يضعف قوتها ويعيق تدفق الدم الوريدي بشكل طبيعي، ويؤدي إلى تراكم الدم في الأطراف السفلية وحدوث تورم، مع شعور مألوف بثقل الساقين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح: «الجهاز الوريدي في الساقين مصمم لنقل الدم إلى القلب متغلباً على الجاذبية، وتلعب العضلات دوراً أساسياً في هذه العملية من خلال ضغط الأوردة أثناء الحركة. وعندما يكون الشخص غير نشط، تتوقف هذه الآلية عن العمل بفعالية، مما يؤدي إلى فقدان مرونة جدران الأوعية الدموية وضعف صمامات الأوردة، وبالتالي توسعها وتشوهها».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع تقدم المرض، تظهر أعراض إضافية مثل تشنجات الليل، وخدر الساقين، والوخز، تليها ظهور شبكة وعائية وتكوينات عقدية على الجلد، فضلاً عن التهاب جدران الأوردة وتكوّن جلطات دموية محتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الدكتور شيرينبيك أن دوالي الساقين حالة وريدية خطيرة لكنها يمكن الوقاية منها عبر اتباع بعض الإجراءات البسيطة، من بينها: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• ممارسة تمارين خفيفة للساقين بشكل دوري، مثل رفع وخفض القدمين أثناء الجلوس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• النهوض والمشي لفترات قصيرة خلال اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تجنب الجلوس لساعات طويلة في وضعية واحدة، خصوصاً وضع ساق فوق الأخرى. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما العلاج، فيمكن استخدام لاصق حيوي خاص، دون الحاجة للتخدير أو تسخين الجلد بالليزر أو أي أضرار حرارية. وتستغرق الجلسة الواحدة نحو 20 دقيقة، وهي مناسبة لجميع الأعمار، بما في ذلك كبار السن ومرضى الحالات المزمنة، ولا تتطلب فترة نقاهة طويلة أو ارتداء ملابس ضاغطة، كما لا ترتبط بفترة زمنية محددة خلال السنة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696abf6482b59.webp" length="26342" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 17 Jan 2026 02:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>دوالي الساقين, صحة الأوردة, الجلوس الطويل, العمل المكتبي, تمارين الساقين, رفع وخفض القدمين, ثقل الساقين, تورم الساقين, تشنجات الساقين, وخز الساقين, علاج دوالي الساقين, أخصائي جراحة الأوردة, لاصق حيوي لعلاج الدوالي, الوقاية من دوالي الساقين, مشاكل الدورة الدموية, ضعف صمامات الأوردة, تمدد الأوردة, الأعراض المصاحبة للدوالي, نصائح للحفاظ على صحة الساقين, الوقاية من مضاعفات الأوردة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية: ضوء النهار يعزز التركيز ويحسن الأداء الذهني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-ضوء-النهار-يعزز-التركيز-ويحسن-الأداء-الذهني-22106</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-ضوء-النهار-يعزز-التركيز-ويحسن-الأداء-الذهني-22106</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفادت دراسة علمية أنجزها فريق من علماء الأعصاب بجامعة مانشستر بأن التعرض لضوء النهار الطبيعي يساهم بشكل ملحوظ في تحسين القدرات الذهنية، من خلال رفع مستوى التركيز والانتباه وتسريع الاستجابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبيّنت نتائج الدراسة، المعتمدة على تجارب ميدانية وأخرى مخبرية شملت مجموعة من المتطوعين، أن الإضاءة النهارية المنتظمة تعزز الكفاءة المعرفية، خصوصًا في المهام المرتبطة بالإدراك البصري، مؤكدة أن شدة الإضاءة تظل العامل الحاسم في تطوير الأداء الذهني، بغض النظر عن مدة التعرض لضوء النهار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح ألتوج ديدي كوجلو، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن المعطيات التي تم جمعها أظهرت أن التعرض للضوء، سواء لفترات قصيرة أو طويلة، يترك آثارًا إيجابية واضحة على الوظائف المعرفية، حتى في الظروف الحياتية اليومية خارج المختبرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المتحدث نفسه إلى أن الضوء يُعد محفزًا بيئيًا أساسيا يسهم في تنظيم عدد من الوظائف البيولوجية لدى الإنسان، من بينها ضبط الساعة البيولوجية، وتنظيم النوم، وتعزيز عمليات التفكير.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696969170290d.webp" length="23264" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 16 Jan 2026 02:00:35 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ضوء النهار, الإضاءة الطبيعية, الأداء الذهني, التركيز والانتباه, تحسين الوظائف المعرفية, ردود الفعل, جامعة مانشستر, علم الأعصاب, الساعة البيولوجية, النوم, التفكير, شدة الإضاءة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات طبية.. لا تشرب القهوة مع هذه الأدوية بسبب تفاعلات قد تهدد صحتك</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-طبية-لا-تشرب-القهوة-مع-هذه-الأدوية-بسبب-تفاعلات-قد-تهدد-صحتك</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-طبية-لا-تشرب-القهوة-مع-هذه-الأدوية-بسبب-تفاعلات-قد-تهدد-صحتك</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نقل موقع العربية.نت أن شرب القهوة يعتبر جزءًا من الروتين اليومي لملايين الأشخاص حول العالم، إلا أن الكثيرين لا يدركون أن الكافيين قد يتفاعل مع العديد من الأدوية الشائعة، سواء عبر تقليل امتصاصها في الجسم أو زيادة احتمالية ظهور آثارها الجانبية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب تقرير طبي نشره موقع VerywellHealth، فإن بعض هذه التفاعلات قد تكون خطيرة، لا سيما لدى مرضى القلب، والأعصاب، والغدة الدرقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسات إلى أن أدوية الغدة الدرقية، مثل ليفوثيروكسين، تتأثر بشدة بالكافيين، إذ قد تنخفض قدرة الجسم على امتصاصها إلى النصف عند تناولها مع القهوة، ما يؤدي إلى اضطرابات في مستويات الهرمونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تتأثر أدوية هشاشة العظام مثل إيباندروينات وريزيدرونات، لذلك يُنصح بتناولها مع الماء فقط وعلى معدة فارغة، لأن القهوة تقلل من فعاليتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة لأدوية ألزهايمر والخرف، بما فيها مثبطات الكولين إستيراز مثل دونيبيزيل، فقد تقلل القهوة كمية الدواء التي تصل إلى الدماغ، مما يضعف تأثيره العلاجي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر المخاطر على انخفاض الامتصاص، إذ قد يؤدي الجمع بين القهوة وبعض الأدوية إلى تفاقم الآثار الجانبية. فمثلاً: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• يزيد الكافيين من تأثير مميعات الدم مثل الوارفارين، ما يرفع خطر النزيف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• قد يؤدي تناوله مع مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان إلى خفقان القلب، القلق واضطرابات النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• أدوية الربو الموسعة للشعب الهوائية قد تتضاعف آثارها الجانبية، مثل الرجفة وتسارع ضربات القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• أدوية الزكام والحساسية المحتوية على سودوإيفيدرين تتفاعل مع الكافيين كمنبه للجهاز العصبي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسات أيضًا إلى أن الإفراط في الكافيين قد يؤثر على التحكم في مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، ويقلل من فاعلية بعض أدوية ضغط الدم مثل بروبرانولول وميتوبرولول، ما يضعف تأثيرها في خفض الضغط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح الأطباء بتجنب القهوة أو فصل توقيتها عن تناول الأدوية بعدة ساعات لدى: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الحوامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• مرضى القلق واضطرابات القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• الأطفال والمراهقين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• كبار السن الذين يتناولون أدوية متعددة في الوقت نفسه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الخبراء أن استشارة الطبيب أو الصيدلي تبقى الخيار الأفضل لمعرفة مدى أمان شرب القهوة مع الأدوية اليومية، أو لتحديد التوقيت الأمثل لذلك. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69682e32015d2.webp" length="18220" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 15 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, الكافيين, تفاعل الأدوية, ليفوثيروكسين, هشاشة العظام, إيباندروينات, ريزيدرونات, ألزهايمر, دونيبيزيل, مميعات الدم, وارفارين, مضادات الاكتئاب, مضادات الذهان, الربو, موسعات الشعب الهوائية, سودوإيفيدرين, ضغط الدم, بروبرانولول, ميتوبرولول, السكري, الحوامل, كبار السن, الأطفال والمراهقين, استشارة الطبيب, استشارة الصيدلي, آثار جانبية, امتصاص الدواء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>روسيا تطلق دواءً إشعاعيًا جديدًا لعلاج السرطان واستهداف النقائل العظمية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تطلق-دواءً-إشعاعيًا-جديدًا-لعلاج-السرطان-واستهداف-النقائل-العظمية-22029</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/روسيا-تطلق-دواءً-إشعاعيًا-جديدًا-لعلاج-السرطان-واستهداف-النقائل-العظمية-22029</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت الوكالة الفيدرالية الطبية والبيولوجية الروسية عن تسجيل دواء جديد لعلاج السرطان باسم &quot;راكورز 223 أر أيه&quot;، وبدء استخدامه في المؤسسات الطبية الروسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا الدواء، الذي يُنتج محليًا، من العلاجات الإشعاعية المتخصصة في مكافحة أنواع معينة من السرطان، لا سيما سرطان النقائل العظمية، حيث يعمل على استهداف البؤر السرطانية في العظام، مما يساهم في تخفيف الألم وتحسين فترة البقاء على قيد الحياة لدى المرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، منحت وزارة الصحة الروسية، في أواخر ديسمبر الماضي، ترخيصًا للاستخدام السريري للقاحين لعلاج مرض السرطان، في خطوة علمية تعكس تقدم الأبحاث الروسية في مجال العلاج المناعي باستخدام التقنيات الجينية الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6967e1e03baac.webp" length="18176" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 14 Jan 2026 19:36:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>روسيا, دواء جديد, راكورز 223 أر أيه, علاج السرطان, النقائل العظمية, علاج إشعاعي, تخفيف الألم, البقاء على قيد الحياة, وزارة الصحة الروسية, لقاح السرطان, العلاج المناعي, التقنيات الجينية, المؤسسات الطبية الروسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: القهوة قد تضبط مستوى السكر في الدم بفعالية أكبر من بعض أدوية السكري</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-القهوة-قد-تضبط-مستوى-السكر-في-الدم-بفعالية-أكبر-من-بعض-أدوية-السكري-21993</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-القهوة-قد-تضبط-مستوى-السكر-في-الدم-بفعالية-أكبر-من-بعض-أدوية-السكري-21993</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصل فريق من العلماء إلى أن القهوة قد تساهم في ضبط مستوى السكر في الدم بفعالية قد تتجاوز بعض الأدوية التقليدية المخصصة لعلاج داء السكري. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد داء السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعًا، وينشأ عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو يصبح مقاومًا لتأثيره، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم. وإذا لم يتم التحكم بمستوى السكر، قد تتطور مضاعفات خطيرة تشمل أمراض القلب، السكتة الدماغية، الفشل الكلوي، فقدان البصر، وتلف الأعصاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم إمكانية عكس المرض أحيانًا عبر فقدان الوزن وتغيير نمط الحياة، يحتاج العديد من المرضى إلى علاج طويل الأمد بالأدوية مثل الأنسولين وGLP-1 و”أكاربوز”. وتشير الدراسات السابقة أيضًا إلى أن شرب ثلاثة إلى خمسة أكواب من القهوة يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني ويحقق أكبر الفوائد الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي دراسة حديثة، اكتشف الباحثون أن مركبات موجودة في قهوة أرابيكا المحمصة تثبط إنزيمًا محددًا مسؤولًا عن تكسير الكربوهيدرات أثناء الهضم، وهو نفس الإنزيم الذي يستهدفه دواء أكاربوز. وعبر تثبيط هذا الإنزيم، تساعد القهوة على إبطاء إطلاق الغلوكوز في الدم بعد الوجبات، ما يقلل من ارتفاع السكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباستخدام عملية استخلاص متقدمة من ثلاث خطوات، عزل الفريق ثلاثة مركبات جديدة أطلق عليها أسماء “كافالديهايد A وB وC”، وأظهرت جميعها قدرة ملحوظة على تثبيط إنزيم ألفا-غلوكوزيداز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الفريق إلى أن هذا الاكتشاف قد يمهد الطريق لتطوير أغذية وظيفية طبيعية تساعد على خفض مستوى الغلوكوز في الدم، مع فوائد صحية إضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج في وقت يحذر فيه الخبراء من أن بعض المرضى الذين يستخدمون حقن إنقاص الوزن، مثل أدوية مونجارو وويغوفي، قد يحتاجون إلى استمرار العلاج على المدى الطويل. فعلى الرغم من أن هذه الحقن تقدم فوائد قصيرة المدى مثل فقدان الوزن وتحسين صحة القلب، فإن هذه الفوائد قد تتلاشى بمجرد التوقف عن استخدامها، وفق مراجعة أجرتها جامعة أكسفورد. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6966d0b4a0c30.webp" length="14542" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 14 Jan 2026 04:00:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>القهوة, ضبط مستوى السكر, داء السكري من النوع الثاني, الأنسولين, أكاربوز, مركبات كافالديهايد, الغلوكوز, قهوة أرابيكا, ارتفاع السكر بعد الطعام, إنزيم ألفا-غلوكوزيداز, أغذية وظيفية, حقن إنقاص الوزن, مونجارو, ويغوفي, فقدان الوزن, صحة القلب, جامعة أكسفورد, علاج السكري, فوائد صحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء هنود يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتشخيص الأمراض المزمنة عبر النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-هنود-يطورون-نموذج-ذكاء-اصطناعي-لتشخيص-الأمراض-المزمنة-عبر-النوم-21932</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-هنود-يطورون-نموذج-ذكاء-اصطناعي-لتشخيص-الأمراض-المزمنة-عبر-النوم-21932</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمكن فريق من العلماء الهنود من تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر قادر على الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة عبر تحليل جودة النوم، وفق ما أفادت به صحيفة Mint الهندية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الصحيفة أن النموذج الجديد المسمى SleepFM يعمل على دراسة جودة النوم والتنبؤ بدقة بالأمراض الخطيرة التي قد تصيب الفرد مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستند النظام إلى تحليل أكثر من 585 ألف ساعة نوم لنحو 65 ألف مريض، حيث أظهر قدرة عالية على التنبؤ بالنوبات القلبية، تطور الخرف، وأمراض أخرى متنوعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد النموذج على تسجيل وتحليل تخطيط موجات الدماغ، مؤشرات القلب والتنفس أثناء النوم، ومن خلال هذه البيانات يتم التنبؤ باحتمالية إصابة المريض بأمراض قلبية، عصبية، غدد صماء، نفسية، وغيرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترى الصحيفة أن التطبيق الواسع لهذا الابتكار قد يحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية، خصوصًا في المدن الصغيرة والمناطق الريفية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية المكلفة، كما قد يشكل قاعدة لإجراء الفحص الطبي الرقمي للسكان في المستقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير خبراء روس إلى أنه خلال العقد المقبل، قد يصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على اتخاذ حوالي 90٪ من القرارات الطبية، مع تحول نصف مراجعات المرضى نحو القنوات الرقمية للحصول على الرعاية الصحية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69657b22c6f48.webp" length="20420" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 13 Jan 2026 02:00:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, SleepFM, تشخيص الأمراض المزمنة, جودة النوم, النوبات القلبية, الخرف, الأمراض العصبية, الأمراض القلبية, الفحص الطبي الرقمي, الرعاية الصحية الرقمية, الابتكار الطبي, العلماء الهنود, المناطق الريفية, المدن الصغيرة, مراقبة موجات الدماغ, مؤشرات القلب والتنفس, الكشف المبكر عن الأمراض, التكنولوجيا الصحية, مستقبل الرعاية الصحية, الفحص الرقمي للمرضى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسوس الأسنان يهدد صحة الدماغ.. دراسة تربط البكتيريا بمرض باركنسون</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تسوس-الأسنان-يهدد-صحة-الدماغ-دراسة-تربط-البكتيريا-بمرض-باركنسون</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تسوس-الأسنان-يهدد-صحة-الدماغ-دراسة-تربط-البكتيريا-بمرض-باركنسون</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أجريت في كوريا الجنوبية وجود رابط مباشر بين صحة الفم والأسنان وخطر الإصابة بمرض باركنسون، أحد أكثر الأمراض العصبية التنكسية شيوعا بين كبار السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون من جامعة بوستيك وكلية الطب بجامعة سونغ كيون كوان أن نوعا شائعا من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان قد لا يقتصر تأثيره على الفم فقط، بل يمكن أن ينتقل إلى الجهاز الهضمي ويستقر في الأمعاء، حيث يبدأ بإنتاج مركبات كيميائية ضارة يمكن أن تدخل مجرى الدم وتصل إلى الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن مركبا كيميائيا محددا، يعرف باسم &quot;إيميدازول بروبيونات&quot;، قادر على التسبب بأضرار في الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، وهو ناقل عصبي أساسي لتنظيم الحركة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد اختلال هذا الناقل أحد العوامل الرئيسية المسببة لأعراض مرض باركنسون، مثل الرعشة وتصلب العضلات وبطء الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في دراستهم على تجارب مخبرية باستخدام الفئران، حيث تم إدخال البكتيريا إلى أمعائها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج حدوث التهابات دماغية واضطرابات في الحركة، إلى جانب تراكم بروتين &quot;ألفا-سينوكلين&quot;، وهو علامة مرضية مميزة للمصابين بباركنسون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويذكر أن مرض باركنسون يصيب ما بين 1 و2 في المائة من الأشخاص فوق سن 65، ويعتبر تحديا صحيا متزايدا مع تقدم العمر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم الآلية البيولوجية التي تربط بين صحة الفم والمخاطر العصبية، بعدما أشارت أبحاث سابقة إلى وجود علاقة محتملة، لكنها لم تحدد طريقة انتقال تأثير البكتيريا من الفم إلى الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون على أن النتائج تفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية جديدة، تشمل الاهتمام بصحة الفم كجزء من جهود الحد من تطور الأمراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6964294332a6a.webp" length="15882" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 12 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تسوس الأسنان, صحة الفم, صحة الدماغ, باركنسون, البكتيريا, إيميدازول بروبيونات, الخلايا العصبية, الدوبامين, الأمراض العصبية, الشيخوخة, الوقاية الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء هنود يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتشخيص الأمراض المزمنة عبر النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-هنود-يطورون-نموذج-ذكاء-اصطناعي-لتشخيص-الأمراض-المزمنة-عبر-النوم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-هنود-يطورون-نموذج-ذكاء-اصطناعي-لتشخيص-الأمراض-المزمنة-عبر-النوم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمكن فريق من العلماء الهنود من تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر قادر على الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة عبر تحليل جودة النوم، وفق ما أفادت به صحيفة Mint الهندية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الصحيفة أن النموذج الجديد المسمى SleepFM يعمل على دراسة جودة النوم والتنبؤ بدقة بالأمراض الخطيرة التي قد تصيب الفرد مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستند النظام إلى تحليل أكثر من 585 ألف ساعة نوم لنحو 65 ألف مريض، حيث أظهر قدرة عالية على التنبؤ بالنوبات القلبية، تطور الخرف، وأمراض أخرى متنوعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد النموذج على تسجيل وتحليل تخطيط موجات الدماغ، مؤشرات القلب والتنفس أثناء النوم، ومن خلال هذه البيانات يتم التنبؤ باحتمالية إصابة المريض بأمراض قلبية، عصبية، غدد صماء، نفسية، وغيرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترى الصحيفة أن التطبيق الواسع لهذا الابتكار قد يحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية، خصوصًا في المدن الصغيرة والمناطق الريفية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية المكلفة، كما قد يشكل قاعدة لإجراء الفحص الطبي الرقمي للسكان في المستقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير خبراء روس إلى أنه خلال العقد المقبل، قد يصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على اتخاذ حوالي 90٪ من القرارات الطبية، مع تحول نصف مراجعات المرضى نحو القنوات الرقمية للحصول على الرعاية الصحية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69657b22c6f48.webp" length="20420" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 12 Jan 2026 02:00:38 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, SleepFM, تشخيص الأمراض المزمنة, جودة النوم, النوبات القلبية, الخرف, الأمراض العصبية, الأمراض القلبية, الفحص الطبي الرقمي, الرعاية الصحية الرقمية, الابتكار الطبي, العلماء الهنود, المناطق الريفية, المدن الصغيرة, مراقبة موجات الدماغ, مؤشرات القلب والتنفس, الكشف المبكر عن الأمراض, التكنولوجيا الصحية, مستقبل الرعاية الصحية, الفحص الرقمي للمرضى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء هنود يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتشخيص الأمراض المزمنة عبر النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-هنود-يطورون-نموذج-ذكاء-اصطناعي-لتشخيص-الأمراض-المزمنة-عبر-النوم-21929</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-هنود-يطورون-نموذج-ذكاء-اصطناعي-لتشخيص-الأمراض-المزمنة-عبر-النوم-21929</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمكن فريق من العلماء الهنود من تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر قادر على الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة عبر تحليل جودة النوم، وفق ما أفادت به صحيفة Mint الهندية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الصحيفة أن النموذج الجديد المسمى SleepFM يعمل على دراسة جودة النوم والتنبؤ بدقة بالأمراض الخطيرة التي قد تصيب الفرد مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستند النظام إلى تحليل أكثر من 585 ألف ساعة نوم لنحو 65 ألف مريض، حيث أظهر قدرة عالية على التنبؤ بالنوبات القلبية، تطور الخرف، وأمراض أخرى متنوعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد النموذج على تسجيل وتحليل تخطيط موجات الدماغ، مؤشرات القلب والتنفس أثناء النوم، ومن خلال هذه البيانات يتم التنبؤ باحتمالية إصابة المريض بأمراض قلبية، عصبية، غدد صماء، نفسية، وغيرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترى الصحيفة أن التطبيق الواسع لهذا الابتكار قد يحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية، خصوصًا في المدن الصغيرة والمناطق الريفية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية المكلفة، كما قد يشكل قاعدة لإجراء الفحص الطبي الرقمي للسكان في المستقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير خبراء روس إلى أنه خلال العقد المقبل، قد يصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على اتخاذ حوالي 90٪ من القرارات الطبية، مع تحول نصف مراجعات المرضى نحو القنوات الرقمية للحصول على الرعاية الصحية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69657b22c6f48.webp" length="20420" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 12 Jan 2026 02:00:38 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, SleepFM, تشخيص الأمراض المزمنة, جودة النوم, النوبات القلبية, الخرف, الأمراض العصبية, الأمراض القلبية, الفحص الطبي الرقمي, الرعاية الصحية الرقمية, الابتكار الطبي, العلماء الهنود, المناطق الريفية, المدن الصغيرة, مراقبة موجات الدماغ, مؤشرات القلب والتنفس, الكشف المبكر عن الأمراض, التكنولوجيا الصحية, مستقبل الرعاية الصحية, الفحص الرقمي للمرضى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الآباء الذين لديهم بنات يتمتعون بذاكرة أفضل وصحة عقلية أقوى</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الآباء-الذين-لديهم-بنات-يتمتعون-بذاكرة-أفضل-وصحة-عقلية-أقوى</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الآباء-الذين-لديهم-بنات-يتمتعون-بذاكرة-أفضل-وصحة-عقلية-أقوى</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف موقع قناة العربية (العربية.نت) عن دراسة جديدة تتعلق بالآثار الإيجابية لإنجاب البنات على صحة دماغ الآباء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأورد المقال: &quot;إذا كنت أبًا للبنات، فقد تكون أكثر حظًا مما تعتقد، ليس من الناحية العاطفية فقط، بل من الناحية الصحية أيضًا. فقد كشفت دراسة علمية حديثة أن إنجاب البنات قد يساهم في حماية الآباء من الإصابة بالخرف، ويساعد على الحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة في مراحل العمر المتقدمة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة، التي نشرت في مجلة Journal of Women and Ageing، أظهرت أن الآباء الأكبر سنًا الذين لديهم بنات يمتلكون ذاكرة أقوى وأداءً معرفيًا أفضل مقارنة بالآباء الذين لديهم أبناء فقط. كما بينت النتائج أن الأمهات والآباء الذين رَبّوا بنات حصلوا على درجات أعلى في اختبارات القدرات الإدراكية وصحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن السر لا يكمن في الجانب البيولوجي، بل في الدعم العاطفي والاجتماعي الذي تقدمه البنات عادةً لوالديهن في مراحل العمر المتقدمة. فالبنات غالبًا ما يكنّ أكثر قربًا من الأسرة، ويقدمن رعاية عاطفية ومتابعة مستمرة، إلى جانب دعم صحي وتواصل اجتماعي يقلل شعور الوالدين بالعزلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه العوامل مجتمعة تساعد على الحفاظ على نشاط الدماغ وتقليل خطر التدهور العقلي مع التقدم في السن. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن التأثير الإيجابي للبنات على صحة الدماغ قد يكون أقوى لدى الأمهات المسنات مقارنة بالآباء، حيث تستفيد الأم بشكل كبير من الترابط العاطفي والرعاية الاجتماعية التي توفرها البنات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الخرف يعد أحد أكثر الأمراض انتشارًا وخطورة على المستوى العالمي، إذ يؤدي إلى فقدان الذاكرة، وتراجع القدرة على التفكير والتركيز، وصعوبة التواصل مع الآخرين، وقد يفقد المصاب استقلاليته تدريجيًا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع غياب علاج نهائي حتى اليوم، تصبح عوامل الوقاية مثل الدعم الاجتماعي، والترابط الأسري، والنشاط الذهني، وتقليل العزلة أكثر أهمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العلاقات الإنسانية ليست مجرد مشاعر؛ بل يمكن أن تكون عامل حماية صحي حقيقي. فوجود البنات في حياة الوالدين — بحسب الدراسة — لا يمنحهم الحنان فقط، بل قد يحمي عقولهم أيضًا ويؤخر خطر الخرف، لتصبح البنات بالفعل “نعمة” عاطفية وصحية في الوقت نفسه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6962d448ddeea.webp" length="14274" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 11 Jan 2026 02:00:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>البنات, صحة الدماغ, الخرف, الوقاية من الخرف, ذاكرة قوية, دعم عاطفي, دعم اجتماعي, صحة الوالدين, الأمهات المسنات, الآباء المسنون, نشاط ذهني, الترابط الأسري, الوقاية الصحية, الشيخوخة, الذكاء الإدراكي, فقدان الذاكرة, عمر متقدم, علاقة الأسرة, حماية العقل, الدراسات العلمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تعفن الدماغ يثير القلق بشأن تأثير المحتوى الرقمي على التركيز والصحة الذهنية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تعفن-الدماغ-يثير-القلق-بشأن-تأثير-المحتوى-الرقمي-على-التركيز-والصحة-الذهنية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تعفن-الدماغ-يثير-القلق-بشأن-تأثير-المحتوى-الرقمي-على-التركيز-والصحة-الذهنية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في كل مرة يفتح فيها المستخدم هاتفه، يجد نفسه أمام سيل لا ينتهي من الصور ومقاطع الفيديو: مغامر يجوب العالم، شاب يروج لحياة بعيدة عن التكنولوجيا، ثم رجل أعمال يتحدث عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، هذا التدفق المتواصل قد يبدو مسليا، لكنه يطرح سؤالا مقلقا: هل نحن نستهلك هذا المحتوى… أم هو الذي يستهلك عقولنا؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال الأشهر الأخيرة، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مصطلح جديد هو &quot;تعفن الدماغ&quot;، في إشارة إلى التأثيرات السلبية للإفراط في مشاهدة محتوى رقمي سريع وسطحي، ورغم أن المصطلح ليس علميا، فإنه أصبح وصفا شائعا لحالة يشعر فيها كثيرون بتراجع التركيز، وارتفاع القلق، وضعف القدرة على التفكير العميق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;صانعة المحتوى الألمانية تيزيانا بوسيك كانت من بين الأصوات التي أعادت إشعال هذا النقاش، حين أطلقت سلسلة فيديوهات تنتقد فيها طبيعة المنصات الرقمية الحديثة، معتبرة أنها تدفع المستخدمين نحو استهلاك بلا وعي، بدل تعزيز المعرفة والانتباه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت أن &quot;تعفن الدماغ&quot; لا يعني التلف الحرفي للدماغ، بل يشير إلى تآكل القدرة على التركيز والتحليل بسبب التعرض المستمر لمحتوى سطحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن زاوية علم الأعصاب، يرى أستاذ علم الأعصاب في جامعة كورنيل كوستانتينو إياديكولا أن السلوكيات المرتبطة بالتمرير المستمر على الهاتف تشبه إلى حد كبير أنماط الإدمان الأخرى، فكما يحدث مع المخدرات أو القمار، يتفاعل الدماغ مع دفعات سريعة من المتعة، ما يخلق حلقة من التعلق يصعب كسرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير دراسات سابقة إلى أن المراهقين المصابين بإدمان الإنترنت يعانون من اضطراب في التواصل بين مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والانتباه وضبط السلوك، وهذا يعني أن قضاء ساعات طويلة أمام محتوى منخفض الجودة قد لا يمر من دون ثمن، خاصة في مرحلة يكون فيها الدماغ في طور النمو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مختصون أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في نوعية المحتوى الذي يهيمن على الشاشات، فالفيديوهات القصيرة المصممة لجذب الانتباه بسرعة من مقاطع طريفة إلى رقصات عابرة قد تبدو بريئة، لكنها تستهلك طاقة ذهنية كبيرة دون أن تقدم قيمة معرفية حقيقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدكتورة نيدي غوبتا، المتخصصة في طب الأطفال، أن العقل البشري يمتلك قدرة محدودة على التركيز، وعندما يتعرض لوابل من المحفزات الرقمية، تبدأ الأولويات في التلاشي، النوم، العلاقات الاجتماعية، وحتى الأداء الدراسي أو المهني، كلها قد تتأثر نتيجة هذا &quot;الضجيج الرقمي&quot;،&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن المحتوى السريع لا يترك مجالا للدماغ كي يستقر أو يعالج المعلومات بعمق، بل يبقيه في حالة استثارة دائمة، ما يؤدي مع الوقت إلى إرهاق ذهني وشعور دائم بالتشتت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم عدم وجود تعريف علمي دقيق لـ&quot;تعفن الدماغ&quot;، إلا أن الرسالة الأساسية واضحة: الإفراط في استهلاك المحتوى السريع والمنخفض الجودة يمكن أن ينعكس سلبًا على صحتنا الذهنية. ويقترح الخبراء أن الحل لا يكمن في مقاطعة التكنولوجيا، بل في ترشيد استخدامها، والحرص على اختيار محتوى يغذي العقل بدل أن يستنزفه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69618ad0af72d.webp" length="30352" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 10 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تعفن الدماغ, المحتوى الرقمي, وسائل التواصل الاجتماعي, إدمان الإنترنت, المراهقون, الصحة الذهنية, الفيديوهات القصيرة, التركيز, الضجيج الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: اضطرابات التنفس قد تزيد أعراض متلازمة التعب المزمن تفاقما</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-اضطرابات-التنفس-قد-تزيد-أعراض-متلازمة-التعب-المزمن-تفاقما</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-اضطرابات-التنفس-قد-تزيد-أعراض-متلازمة-التعب-المزمن-تفاقما</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن خللا شائعا وغير ملحوظ في أنماط التنفس لدى المصابين بمتلازمة التعب المزمن قد يكون عاملا رئيسيا في تفاقم أعراضهم بعد أي جهد بسيط، مع فتح آفاق لعلاجات محتملة تعتمد على تحسين التنفس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;متلازمة التعب المزمن، المعروفة بالإرهاق المستمر والمزمن، غالبا ما تصاحَب بضبابية ذهنية وتدهور الحالة الصحية بعد المجهود البدني أو العقلي، وهي ظاهرة تعرف باسم &quot;التوعك التالي للجهد&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت الدراسة أن عددا كبيرا من المرضى يعانون من خلل في التنفس مرتبط باضطراب الجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم وظائف تلقائية مثل ضغط الدم والتنفس. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن معالجة هذه الاضطرابات التنفسية قد تساهم في تخفيف بعض أكثر أعراض المتلازمة إنهاكا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشارك في الدراسة 57 شخصا مصابا بمتلازمة التعب المزمن، إلى جانب 25 متطوعا سليما من نفس الفئة العمرية ومستوى النشاط، وخضع المشاركون لاختبارات الجهد القلبي الرئوي على مدار يومين متتاليين، تضمنت قياس معدل ضربات القلب، وضغط الدم، وكفاءة استخدام الأكسجين، ومستويات الأكسجين في الدم، بالإضافة إلى رصد أنماط التنفس وكشف حالات فرط التنفس وخلل التنفس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت النتائج أن المصابين استهلكوا كميات مماثلة من الأكسجين مقارنة بالأصحاء، ما يشير إلى أن قدرتهم البدنية الأساسية لم تختلف بشكل كبير، ومع ذلك، أظهرت الدراسة أن 71% منهم يعانون من اضطرابات تنفسية، بينما سجل نحو نصفهم تنفسًا غير منتظم، مقارنة بعدد محدود من الأصحاء. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت البيانات أن ثلث المرضى يعانون من فرط التنفس، بينما ظهرت بعض الحالات تجمع بين فرط التنفس وخلل التنفس في الوقت نفسه، وهو ما لم يُسجل لدى المشاركين الأصحاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن خلل التنفس وفرط التنفس قد يسببا أعراضا مشابهة لمتلازمة التعب المزمن، بما في ذلك الدوخة، وصعوبة التركيز، وضيق التنفس، والإرهاق، بينما يزيد تجمع الاضطرابين من احتمالية حدوث خفقان القلب، وألم الصدر، والقلق. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافوا أن هذه المشكلات التنفسية قد لا تكون مجرد أعراض ثانوية، بل قد تلعب دورا مباشرا في تفاقم التوعك التالي للجهد، ما يفتح المجال أمام استراتيجيات علاجية جديدة ترتكز على تحسين التنفس وإعادة تدريب الجهاز العصبي اللاإرادي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_695ee475cb9b2.webp" length="21608" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 08 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>متلازمة التعب المزمن, اضطرابات التنفس, فرط التنفس, التوعك التالي للجهد, البحث العلمي, العلاج التنفسي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الجسم لا يعوض الطاقة المفقودة عند الحركة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الجسم-لا-يعوض-الطاقة-المفقودة-عند-الحركة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الجسم-لا-يعوض-الطاقة-المفقودة-عند-الحركة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم عن نتائج مهمة تؤكد أن ممارسة النشاط البدني لا تقتصر فائدتها على الحركة وحدها، بل تساهم بشكل مباشر في رفع إجمالي استهلاك الطاقة اليومية للجسم، من دون أن يحاول الجسم تعويض ذلك عن طريق تقليل الطاقة المستخدمة في وظائفه الحيوية الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجريت الدراسة بمبادرة مشتركة بين جامعة فيرجينيا تك وجامعة أبردين وجامعة شنجن، حيث شملت 75 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 19 و63 عاما، بمستويات نشاط متباينة، تراوحت بين القلة الملحوظة في الحركة وصولا إلى الرياضيين الذين يمارسون عداء التحمل على مستوى احترافي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستخدم الباحثون أجهزة متقدمة لمراقبة النشاط البدني وقياس استهلاك الطاقة، وتوصلوا إلى أن زيادة الحركة ترتبط بشكل مباشر بارتفاع عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يوميا، بغض النظر عن تركيبة الجسم أو نسبة الدهون والعضلات، الأهم من ذلك، أن الجسم لا يقلل من طاقته المستخدمة في الوظائف الأساسية مثل التنفّس، الدورة الدموية، أو تنظيم درجة الحرارة لتعويض الحركة الإضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، صرح المؤلف الرئيسي للدراسة، كيفن ديفي، أستاذ التغذية والتمارين الرياضية في جامعة فيرجينيا تك، قائلا: &quot;تظهر نتائجنا بوضوح أن زيادة النشاط البدني تؤدي إلى حرق سعرات حرارية أكبر، وأن الجسم لا يعوض هذه الزيادة عن طريق تقليل الطاقة في وظائفه الحيوية.&quot;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_695c3e559a54c.webp" length="12306" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 06 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>النشاط البدني, حرق السعرات الحرارية, استهلاك الطاقة, الصحة العامة, اللياقة البدنية, الحركة اليومية, إدارة الوزن, وظائف الجسم الحيوية, دراسة علمية, فوائد التمارين الرياضية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الدهون الحيوانية المعتدلة تحسن الصحة وتخفض الالتهابات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الدهون-الحيوانية-المعتدلة-تحسن-الصحة-وتخفض-الالتهابات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الدهون-الحيوانية-المعتدلة-تحسن-الصحة-وتخفض-الالتهابات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون صينيون أن إدراج كميات معتدلة من الدهون الحيوانية ضمن النظام الغذائي يمكن أن يقلل من الالتهابات في الأنسجة الدهنية ويعزز صحة الجسم بشكل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من جامعة هونان الزراعية وجامعة الجنوب، أن استهلاك الدهون الحيوانية بنسبة 25 في المائة من السعرات الحرارية اليومية يساعد على تنظيم توازن الأنسجة الدهنية وتحسين عمليات الأيض، مقارنة بالأنظمة الغذائية الأخرى الغنية بالدهون النباتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستندت النتائج إلى تجارب طويلة على الفئران استمرت 24 أسبوعا، حيث لاحظ الباحثون أن الفئران التي تناولت الدهون الحيوانية شهدت انخفاضا في تراكم الدهون، وهو ما ربطوه بارتفاع مستويات حمض التوروكوليك الذي يسهل امتصاص الدهون ويقلل الالتهابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت الدراسة إلى أن الدهون الحيوانية تحتوي على أحماض دهنية مفيدة تعزز حساسية الجسم للإنسولين، ما يساهم في ضبط مستويات السكر بالدم، وهو ما قد يفسر انخفاض معدلات السمنة والسكري في الأنظمة الغذائية التي تشمل الدهون الحيوانية بشكل معتدل، مقارنة بالنظام الغذائي النباتي الصرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج لتفتح الباب أمام إعادة النظر في توصيات التغذية التقليدية، مؤكدة أن الكمية والنوع الصحيح من الدهون يمكن أن تكون جزءا من نظام غذائي صحي ومتوازن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_695af561a8d21.webp" length="51558" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 05 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الدهون الحيوانية, الالتهابات, التمثيل الغذائي, الصحة, الأنسجة الدهنية, السكر في الدم, حساسية الإنسولين, النظام الغذائي المعتدل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على الأطباء في كشف سرطان البنكرياس المبكر بالصين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أداة-ذكاء-اصطناعي-تتفوق-على-الأطباء-في-كشف-سرطان-البنكرياس-المبكر-بالصين-21458</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أداة-ذكاء-اصطناعي-تتفوق-على-الأطباء-في-كشف-سرطان-البنكرياس-المبكر-بالصين-21458</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجحت أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الصين، تعرف باسم &quot;باندا&quot; (اختصار لعبارة &quot;اكتشاف سرطان البنكرياس باستخدام الذكاء الاصطناعي&quot;)، في التفوق على الأطباء من خلال اكتشاف حالات مبكرة من سرطان البنكرياس لم يتمكن الأطباء من رصدها، ما يفتح آفاقًا جديدة لتحسين التشخيص المبكر وإنقاذ حياة المرضى، وفق ما أفاد به موقع سكاي نيوز عربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان فتكًا، حيث تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بعد التشخيص إلى نحو 10% فقط، ويعود السبب إلى صعوبة اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، إذ غالبًا لا تظهر الأعراض إلا بعد تقدم الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختبرت الأداة لأول مرة في جامعة نينغبو بشرق الصين في نوفمبر 2024، وجرى تطويرها بواسطة باحثين مرتبطين بشركة &quot;علي بابا&quot;. ومنذ ذلك الحين، قامت &quot;باندا&quot; بتحليل أكثر من 180 ألف صورة للأشعة المقطعية للبطن والصدر، وأسهمت في اكتشاف نحو 20 حالة من سرطان البنكرياس، منها 14 حالة في مراحل مبكرة، إضافة إلى 20 حالة من سرطان القنوات الغدية، وهو النوع الأكثر شيوعًا وخطورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويذكر أن جميع هؤلاء المرضى زاروا المستشفى بعد ظهور أعراض مثل الانتفاخ والغثيان، بينما لم تثير صور فحصهم أي قلق في البداية، إلى أن نجحت أداة الذكاء الاصطناعي في لفت الانتباه إلى حالاتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال تشو، رئيس قسم البنكرياس في إحدى المستشفيات الصينية التي اعتمدت الأداة: &quot;يمكن القول بنسبة 100% إن الذكاء الاصطناعي أنقذ حياتهم&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي أبريل الماضي، أعلنت شركة &quot;علي بابا&quot; أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية منحت أداة &quot;باندا&quot; صفة &quot;الجهاز الاختراقي&quot; لتسريع اعتمادها في المستشفيات، مع استمرار خضوعها للمزيد من التجارب السريرية في الصين. &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6959aacf68094.webp" length="27442" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 04 Jan 2026 02:00:39 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سرطان البنكرياس, الذكاء الاصطناعي, باندا, علي بابا, الكشف المبكر, التشخيص المبكر, الصين, الأشعة المقطعية, سرطان القنوات الغدية, FDA, جهاز اختراقي, إنقاذ حياة, المستشفى, أعراض سرطان البنكرياس, التجارب السريرية, تقنية حديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نصائح طبية لحماية الدماغ من الشيخوخة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-لحماية-الدماغ-من-الشيخوخة-21410</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نصائح-طبية-لحماية-الدماغ-من-الشيخوخة-21410</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعاني كثير من الناس من تراجع القدرات الإدراكية وضعف التركيز مع التقدم في العمر، إلا أن هناك عددا من الطرق البسيطة والفعالة التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ عند الشيخوخة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن دراسة حديثة أجراها باحثون صينيون أظهرت أن تناول كميات كافية من فيتامينات المجموعة B إلى جانب الحصول على قسط كاف من النوم يوميا، قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بضعف القدرات الإدراكية لدى كبار السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد دراسة شملت نحو 9000 شخص من سكان مدينة شنغهاي، جميعهم فوق سن الخامسة والستين. وقام الفريق بتحليل بيانات المشاركين المتعلقة بالنظام الغذائي، مع التركيز بشكل خاص على فيتامينات B6 وB12 وحمض الفوليك، إلى جانب تقييم عدد ساعات النوم وجودته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك هذه الفيتامينات ترتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي، في حين أن قلة النوم ترتبط بضعف الذاكرة وتراجع القدرة على التركيز ووظائف الدماغ. كما لوحظ أن أقوى تأثير وقائي ظهر عند الانتقال من مستويات منخفضة إلى متوسطة من استهلاك فيتامينات المجموعة B.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت دراسات سابقة إلى أن الحصول على عدد كاف من ساعات النوم يوميا يساعد في خفض مستويات التوتر وضغط الدم، ما ينعكس إيجابًا على صحة الدماغ. كما أكدت أبحاث أخرى أن فيتامينات المجموعة B تلعب دورًا أساسيًا في دعم الجهاز العصبي وتحسين عمليات معالجة المعلومات والذاكرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_695852fa88086.webp" length="21060" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 03 Jan 2026 02:01:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ضعف الإدراك, تراجع القدرات الإدراكية, التركيز, الشيخوخة, صحة الدماغ, فيتامينات المجموعة B, فيتامين B6, فيتامين B12, حمض الفوليك, كبار السن, النوم الكافي, تدهور معرفي, الذاكرة, الجهاز العصبي, معالجة المعلومات, Frontiers in Nutrition, دراسة صينية, صحة كبار السن, الوقاية الإدراكية, التوتر, ضغط الدم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون: إهمال شرب الماء في الشتاء يزيد خطر جلطات القلب والدماغ</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-إهمال-شرب-الماء-في-الشتاء-يزيد-خطر-جلطات-القلب-والدماغ</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-إهمال-شرب-الماء-في-الشتاء-يزيد-خطر-جلطات-القلب-والدماغ</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر خبراء الصحة من أن إهمال شرب الماء في الشتاء قد يزيد خطر الإصابة بجلطات القلب والدماغ، خاصة لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم أو من يعانون مشكلات في الدورة الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الأطباء أن تناول كوب ماء فور الاستيقاظ من النوم يساعد على تنشيط الدورة الدموية، خفض لزوجة الدم، وتقليل احتمالية تكون الجلطات، خصوصاً في الصباح، الذي يعد أخطر وقت لحدوثها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجع ذلك إلى أن انخفاض درجات الحرارة في الشتاء يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، بينما يزيد نقص السوائل من لزوجة الدم، مما يرفع احتمالية تكون الجلطات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد هذه خطوة بسيطة لكنها فعالة للوقاية من مخاطر صحية خطيرة على القلب والدماغ، ويمكن اعتمادها بسهولة ضمن الروتين اليومي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_695701e94e8c4.webp" length="17318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 02 Jan 2026 03:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>شرب الماء, جلطات القلب, جلطات الدماغ, الشتاء, ارتفاع ضغط الدم, الدورة الدموية, كوب ماء صباحًا, الوقاية من الجلطات, لزوجة الدم, نصائح صحية, الأوعية الدموية, المخاطر الصحية, روتين يومي صحي, انخفاض درجات الحرارة, صحة القلب, صحة الدماغ, تنشيط الدورة الدموية, نصائح طبية, خطورة الجلطات الصباحية, الوقاية اليومية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تمارين بسيطة ستحمي عينيك عند استخدام الشاشات والنظر المطول لها</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تمارين-بسيطة-ستحمي-عينيك-عند-استخدام-الشاشات-والنظر-المطول-لها</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تمارين-بسيطة-ستحمي-عينيك-عند-استخدام-الشاشات-والنظر-المطول-لها</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفادت الدكتورة تاتيانا بافلوفا، الأستاذة المشاركة بقسم طب العيون في جامعة بيروغوف، أن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية قد يؤدي في نهاية المطاف إلى جفاف العين وفقدان مؤقت للبصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا للطبيبة فإن النظر المستمر إلى جسم قريب أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية يجهد عدة مجموعات عضلية في العين، مما قد يؤدي مع الوقت إلى إرهاق العين، جفافها، وفقدان مؤقت للبصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشرح الطبيبة أن العضلات المكيفة داخل العين تتوتر لتغيير شكل العدسة للتركيز، بينما تحافظ عضلات محيط العين على تثبيت النظر على الجسم المحدد. وعند العمل عن قرب لفترات طويلة، تبقى هذه العضلات متوترة، ما يزيد من إجهاد العين تدريجيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمارين العين لتخفيف الإجهاد&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تشير بافلوفا إلى أن ممارسة تمارين العين تساعد على:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تخفيف إجهاد عضلات العين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تحسين الدورة الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعزيز التركيز وتقليل خطر تشنج عضلات التكيف، خصوصا لدى الأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصي بممارسة التمارين مرتين إلى ثلاث يوميا، خاصة بعد 20-30 دقيقة من القراءة أو العمل أمام الشاشة. وتشمل التمارين:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;استراحة النظر بعيدا: كل 20 دقيقة من العمل على الكمبيوتر أو الهاتف، انظر إلى جسم يبعد حوالي 6 أمتار لمدة 20 ثانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمرين العلامة على الزجاج: انظر إلى مسافة بعيدة من النافذة 20 ثانية، ثم إلى علامة على الزجاج من مسافة 30-40 سم، وكرر خمس مرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمرين الرسم بالعينين: حرك النظر ببطء لأعلى ولأسفل، ولليمين واليسار، وفي دائرة في كلا الاتجاهين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمرين الرمش: رمش العين بسرعة لمدة 30 ثانية ثم أغلقها للاسترخاء، علما أن معدل الرمش الطبيعي هو مرة كل 10-12 ثانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تؤكد الطبيبة أن هذه الإجراءات البسيطة تساعد على حماية العينين وتقليل المشكلات الناتجة عن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6955af4215206.webp" length="16360" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 01 Jan 2026 02:00:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>إجهاد العين, جفاف العين, فقدان البصر, الأجهزة الإلكترونية, الشاشات, تمارين العين, حماية العين, النظر المستمر, إرهاق العين, عضلات العين, طب العيون, الصحة البصرية, نصائح طبية, الأطفال, استراحة النظر, تمرين الرسم بالعينين, تمرين الرمش, العلامة على الزجاج, استخدام الكمبيوتر, الهاتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>4 مكونات يومية ستصبح أطعمة خارقة عند دمجها مع العسل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/4-مكونات-يومية-ستصبح-أطعمة-خارقة-عند-دمجها-مع-العسل-21218</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/4-مكونات-يومية-ستصبح-أطعمة-خارقة-عند-دمجها-مع-العسل-21218</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;العربية.نت&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُعد العسل من أقدم الأغذية الطبيعية التي ارتبطت بالصحة والمناعة، لكن خبراء تغذية يؤكدون أن دمجه مع مكونات يومية أخرى قد يضاعف فوائده، خاصة في ما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي وتقوية جهاز المناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن هناك أربعة أطعمة ومشروبات شائعة يمكن أن تعزز تأثير العسل عند تناولها معه بانتظام وباعتدال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ماء دافئ مع العسل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُعد هذا المزيج من أبسط الطرق للاستفادة من العسل، خاصة في الصباح. فالعسل المذاب في الماء الدافئ قد يساعد على تهدئة الحلق وتخفيف السعال في حالات البرد أو الحساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يوفر مصدرًا سريعًا للطاقة بفضل احتوائه على الغلوكوز والفركتوز، إضافة إلى دوره المحتمل في دعم الهضم عبر تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويرى الخبراء أن استبداله بالمشروبات السكرية قد يساعد أيضًا في ضبط السعرات الحرارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خل التفاح مع العسل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُعرف هذا الخليط باسم &quot;الأوكسيميل&quot;، ويُستخدم منذ قرون كمشروب تقليدي. فخل التفاح يحتوي على مركبات داعمة لتوازن البكتيريا المعوية، بينما يعمل العسل كمادة &quot;بريبايوتيك&quot; تغذي البكتيريا النافعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق التقرير، قد يساعد هذا المزيج على تحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، إضافة إلى دعمه للمناعة بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والميكروبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الثوم مع العسل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُحضَّر هذا المزيج عادة عبر تخمير فصوص الثوم في العسل لفترة من الزمن. ويُعد من الوصفات الشعبية المعروفة لدعم الصحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالثوم قد يساهم في خفض ضغط الدم والكوليسترول، بينما يساعد العسل على موازنة تأثيره القوي. كما تشير أبحاث إلى أن هذا المزيج قد يدعم ضبط سكر الدم ويمنح الجسم جرعة مركزة من المركبات المضادة للبكتيريا والفيروسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الخبراء إلى أن العسل ليس مجرد مُحلٍ طبيعي، بل عنصر يمكن أن يصبح أكثر فاعلية عند دمجه مع مكونات مناسبة. ومع ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة الاعتدال، خاصة لدى مرضى السكري أو من يعانون مشكلات صحية مزمنة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6954593152ec0.webp" length="54632" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 31 Dec 2025 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>عسل, فوائد العسل, العسل والمناعة, العسل للجهاز الهضمي, ماء دافئ مع العسل, خل التفاح والعسل, الثوم مع العسل, الأوكسيميل, بريبايوتيك, البكتيريا النافعة, تحسين الهضم, دعم المناعة, تنظيم السكر في الدم, مضادات الأكسدة, سعال, تخفيف البرد, الطاقة السريعة, خفض ضغط الدم, خفض الكوليسترول, وصفات طبيعية, مشروبات صحية, أطعمة مفيدة, نصائح غذائية, العسل والسكري, الصحة العامة, صحة الجهاز الهضمي, العسل وفوائد الطاقة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تعرف على 9 طرق فعّالة لإنقاص الوزن بدون ممارسة الرياضة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تعرف-على-9-طرق-فعّالة-لإنقاص-الوزن-بدون-ممارسة-الرياضة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تعرف-على-9-طرق-فعّالة-لإنقاص-الوزن-بدون-ممارسة-الرياضة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;عادة في فصل الشتاء، يشعر كثير منا بالجوع والكسل وعدم النشاط، ويعود ذلك لبرودة الطقس، وقصر عدد ساعات النهار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الشيء يجعل من فقدان الوزن أمرا غاية في الصعوبة، خاصةً إذا لم تكن من محبي الرياضة، لكن مفاجأة سارة تنتظرك هذا الشتاء، حيث تبين أنه من الممكن إنقاص الوزن دون الحاجة إلى ممارسة الرياضة، فبتغييرات بسيطة في نمط الحياة والنظام الغذائي يمكن أن يحدث الفارق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإليكم فيما يلي بعض النصائح الفعّالة لإنقاص الوزن بدون رياضة:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1- الوجبات الدافئة المعدة منزلياً&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خلال فصل الشتاء، نميل عادةً إلى تناول الأطعمة المريحة، لذا، يُنصح بتناول الأطعمة الدافئة المطبوخة منزلياً بدلاً من الأطعمة المقلية أو الحلوة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعدّ الشوربات، والعدس، والخضار، واليخنات خيارات صحية ومغذية، لذا ينصح الخبراء بأن تكون وجباتك متوازنة، مع تناول كميات وفيرة من الخضراوات والبروتين، حتى لا تشعر بالجوع بين الوجبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2- تناول الطعام بوعي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لستَ مضطراً للتخلي عن أطعمتك المفضلة، بل تناولها باعتدال. استخدم أطباقاً أصغر، وامضغ الطعام ببطء، وتوقف عندما تشعر بالشبع. قد يؤدي الجوع في الشتاء إلى الإفراط في الأكل، ولذلك يُعدّ تناول الطعام بوعي محوراً أساسياً للتحكم في الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3- كمية كافية من الماء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يقل استهلاك الماء لدى الكثيرين خلال فصل الشتاء لعدم شعورهم بالعطش، مما قد يُبطئ عملية الأيض ويُشعر الجسم بالجوع. اشرب الماء الدافئ أو شاي الأعشاب أو ماء الكمون طوال اليوم. حافظ على الترطيب واشرب الكثير من الماء للهضم وتجنب الإفراط في الأكل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4- البروتين في كل وجبة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يساعد البروتين على كبح الجوع والشعور بالشبع. تناول أطعمة مثل البيض، والجبن، والزبادي، والعدس، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، والدجاج أو السمك. يُخفف النظام الغذائي الغني بالبروتين من الرغبة الشديدة في تناول الطعام ويساعد على إنقاص الوزن بطريقة صحية دون الحاجة إلى ممارسة الرياضة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;5- تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الليالي طويلة، وخلال فصل الشتاء، قد يشعر المرء برغبة شديدة في تناول وجبة خفيفة أثناء مشاهدة التلفاز أو تصفح الهاتف. يُعدّ الإفراط في تناول الطعام ليلاً من الأسباب الشائعة لزيادة الوزن. حاول تناول العشاء قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم. في حال شعرت بالجوع لاحقاً، يمكنك تناول مشروب دافئ مثل شاي الأعشاب أو حليب الكركم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;6- احصل على قسط كافٍ من النوم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يؤثر نقص النوم على هرمونات الجوع والشبع، مما يؤدي إلى زيادة الوزن. احرص على الحصول على 7-8 ساعات من النوم الجيد ليلاً. يُساعد النوم جسمك على حرق السعرات الحرارية بشكل أفضل ويُقلل من الرغبة في تناول الأطعمة الشهية وغير الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;7- حافظ على نشاطك اليومي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حتى وإن لم تكن تمارس الرياضة، يجب ألا تجلس لفترات طويلة. شارك في أنشطة يومية بسيطة ومنتظمة، مثل الأعمال المنزلية، وتمارين التمدد الخفيفة، والمشي أثناء المكالمات الهاتفية، أو أخذ فترات راحة قصيرة للحركة. تُساعد هذه الحركات البسيطة على حرق السعرات الحرارية والحفاظ على مستوى التمثيل الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;8- تقليل السكر والأطعمة المصنعة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعدّ منتجات المخابز، وحلويات الشتاء، والوجبات الخفيفة المُغلّفة مصادر سهلة لإضافة سعرات حرارية. قلل من تناول الحلويات، والبسكويت، ورقائق البطاطس، والمشروبات المُحلّاة. بدلاً من ذلك، تناول الفواكه، والمكسرات المحمصة، أو الوجبات الخفيفة المنزلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;9- التحكّم بمستويات التوتر&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد يُؤدي التوتر إلى زيادة الأكل العاطفي وزيادة الوزن، ستساعدك طرق بسيطة مثل التنفس العميق، والتأمل، وقضاء الوقت مع من تُحب على التحكم بمستويات التوتر وتجنّب الإفراط في تناول الطعام.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6953137b6c210.webp" length="65292" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 30 Dec 2025 03:00:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>إنقاص الوزن, فقدان الوزن, بدون رياضة, نصائح إنقاص الوزن, حرق الدهون, البروتين, وجبات صحية, شرب الماء, النوم الصحي, تقليل السكر, التغذية الشتوية, الأطعمة الدافئة, العدس, الخضار, السيطرة على الجوع, الأكل بوعي, التوتر والوزن, النشاط اليومي, الحمية الصحية, مشروبات الأعشاب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة تكشف مراحل تطور الدماغ البشري على مدار الحياة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تكشف-مراحل-تطور-الدماغ-البشري-على-مدار-الحياة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تكشف-مراحل-تطور-الدماغ-البشري-على-مدار-الحياة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية صادرة عن جامعة كامبردج عن أن الدماغ البشري يمر بخمس مراحل رئيسية من التطور، تتخللها نقاط تحول حاسمة عند أعمار محددة هي 9 و32 و66 و83 عاما، ما يسلط الضوء على ديناميكية الدماغ وإمكانياته غير المحدودة على مدار الحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي عرضتها قناة الجزيرة مباشر ضمن برنامج &quot;مع الحكيم&quot;، أن مرحلة الطفولة تمتد حتى سن التاسعة، وتشهد نموا سريعا للدماغ وتكوين شبكات عصبية أساسية، يليها مرحلة المراهقة الممتدة من سن 9 إلى 32 عاما، والتي تتسم بتحسين كفاءة الشبكات العصبية، لكنها في الوقت نفسه فترة تتزايد فيها احتمالات ظهور اضطرابات نفسية، وتحقق القدرات العقلية الذروة في أوائل الثلاثينيات، وفق نتائج الدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسة إلى أن مرحلة البلوغ والاستقرار تمتد من أوائل الثلاثينيات وحتى سن 66 عاما، حيث يبدأ الدماغ في تجربة تراجع تدريجي لبعض القدرات، مع استمرار إعادة تنظيمه للوظائف العصبية بما يتوافق مع الضغوط والتحديات الحياتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما المرحلة الأخيرة، فتشمل الشيخوخة المبكرة والمتأخرة حتى سن 83 وما بعدها، وتتميز بتزايد استقلالية مناطق الدماغ، مع ارتفاع تأثير الأمراض المرتبطة بالعمر مثل الخرف وارتفاع ضغط الدم، ما يستدعي اهتمامًا أكبر بالصحة العقلية في هذه المرحلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة أن الدماغ لا يتوقف عن إعادة تنظيم نفسه، وأن هذه التحولات تتزامن مع محطات حياتية رئيسية مثل البلوغ والأبوة والشيخوخة، مما يفتح آفاقًدا جديدة لفهم الصحة العقلية وابتكار استراتيجيات فعالة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالعمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6951b67dec438.webp" length="19854" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 29 Dec 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الدماغ البشري, مراحل تطور الدماغ, الصحة العقلية, الشيخوخة, اضطرابات نفسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات صحية عالمية بعد ارتفاع إصابات الإنفلونزا الخارقة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-صحية-عالمية-بعد-ارتفاع-إصابات-الإنفلونزا-الخارقة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-صحية-عالمية-بعد-ارتفاع-إصابات-الإنفلونزا-الخارقة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد العديد من دول العالم، خلال الأسابيع الأخيرة، موجة غير مسبوقة من الإصابات بما يعرف إعلاميا بـ&quot;الإنفلونزا الخارقة&quot;، ما يزيد الضغط على المستشفيات والعيادات وأقسام الطوارئ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودفع هذا الارتفاع الملحوظ منظمة الصحة العالمية إلى التحذير من سرعة انتشار هذا المتحور الجديد، خصوصا في أوروبا وأميركا وآسيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة أن هذا المتحور لا يمثل فيروسا جديدا، ولا يسبب أعراضا أشد خطورة مقارنة بالفيروسات الموسمية، لكنه يتميز بسرعة انتقاله وانتشاره بين المجتمعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير خبراء الصحة إلى أن هذا النوع من الإنفلونزا هو سلالة H3N2 من فيروس الإنفلونزا A، والتي تهيمن عادة على مواسم الإنفلونزا، وفي الولايات المتحدة، كانت هذه السلالة مسؤولة عن أكثر من نصف حالات الإنفلونزا حتى منتصف نوفمبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدكتورة أماندا كرافتز أن &quot;عدد حالات الإنفلونزا أكبر من المتوقع في هذا الوقت من العام&quot;، مشيرة إلى أن الأعراض تظهر بسرعة وتتميز بشدة عالية، مما يجعل العدوى سريعة الانتشار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذرت من أن هذه السلالة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات الأذن والجيوب الأنفية والشعب الهوائية والرئة، وحتى الوفاة إذا لم يعالج المرض بشكل مناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها 4.6 مليون حالة إصابة بالإنفلونزا حتى الآن، مع وفاة 1,900 شخص بسببها حتى منتصف ديسمبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي أوروبا، أعلنت هيئة الخدمات الصحية البريطانية استعدادها لمواجهة موسم شتاء حاد، مع زيادة الضغط على المستشفيات بسبب بداية الموسم قبل الموعد المعتاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سجلت فرنسا ارتفاعا ملحوظا في حالات الإنفلونزا، وشهدت إسبانيا تضاعفا في حالات دخول المستشفيات خلال أسبوع واحد، فيما ارتفع عدد الإصابات في رومانيا والمجر بشكل كبير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الرغم من الانتشار السريع للإنفلونزا الخارقة، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن لقاح الإنفلونزا يظل فعالا في الحد من الأعراض الشديدة الناتجة عن سلالة H3N2، حتى لو لم يمنع الإصابة بالعدوى بشكل كامل، مؤكدة أهمية التطعيم واتباع إجراءات الوقاية للحد من انتشار الفيروس.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_69516186cd169.webp" length="17206" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 28 Dec 2025 17:58:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الإنفلونزا الخارقة, H3N2, فيروس الإنفلونزا A, انتشار الإنفلونزا, ضغط المستشفيات, أوروبا, أميركا, آسيا, لقاح الإنفلونزا, مضاعفات الإنفلونزا, الطوارئ الصحية, الوقاية من الإنفلونزا, موسم الشتاء, الصحة العامة, حالات وفاة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أمريكية تكشف تأثير الفيتامينات على خطر الإصابة بالسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-تكشف-تأثير-الفيتامينات-على-خطر-الإصابة-بالسرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-تكشف-تأثير-الفيتامينات-على-خطر-الإصابة-بالسرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة أمريكية حديثة أن استهلاك بعض الفيتامينات قد يكون له تأثير متفاوت على خطر الإصابة بالسرطان، إذ ارتبطت بعض الأنواع بانخفاض الخطر، بينما زادت أنواع أخرى احتمالات الإصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت مجلة &quot;فرونتيرز إن نيوتريشن&quot; أن الباحثين أجروا تحليلاً واسع النطاق لبيانات المسح الوطني الأمريكي للصحة والتغذية بين عامي 2003 و2016، وشمل التحليل أكثر من 29 ألف شخص بالغ، بينهم نحو 3 آلاف مصاب بالسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن تناول كميات مرتفعة من فيتامين B3 يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 22٪، بينما ارتبط ارتفاع استهلاك فيتامين A بزيادة الخطر بنسبة 38٪.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما أظهر فيتامين B9 زيادة طفيفة عند استهلاكه ضمن نطاق محدد، فيما لم تُظهر الفيتامينات الأخرى مثل C وE وK علاقة ذات دلالة إحصائية بخطر الإصابة بالسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن النتائج تعتمد على الملاحظة ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين استهلاك الفيتامينات وخطر الإصابة بالسرطان، مشددين على ضرورة إجراء دراسات طويلة الأمد لفهم التأثير الحقيقي لهذه الفيتامينات على صحة الإنسان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_69505f3a3b3e8.webp" length="23466" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 28 Dec 2025 06:07:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>دراسة أمريكية, فيتامينات, خطر الإصابة بالسرطان, فيتامين B3, فيتامين A, فيتامين B9, مسح وطني أمريكي, صحة, تغذية, أورام, دراسة طويلة الأمد.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الإفراط في الوجبات السريعة يزيد خطر أورام الأمعاء الحميدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الإفراط-في-الوجبات-السريعة-يزيد-خطر-أورام-الأمعاء-الحميدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الإفراط-في-الوجبات-السريعة-يزيد-خطر-أورام-الأمعاء-الحميدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في استهلاك الوجبات السريعة والأطعمة فائقة المعالجة، خاصة اللحوم المصنعة، قد يسهم في ظهور أورام غدية في الأمعاء، وهي أورام حميدة قد تتحول مع مرور الوقت إلى سرطان. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط هذه النتائج الضوء على التأثير المبكر للأنماط الغذائية غير الصحية على صحة الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورصدت الدراسة، التي نشرتها مجلة JAMA Oncology المتخصصة في أبحاث سرطانات الجهاز الهضمي، تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على النساء، وكشفت أن اللائي يستهلكن كميات كبيرة من هذه الأطعمة أكثر عرضة للإصابة بأورام حميدة في الأمعاء مقارنة بمن يتبعن نظاما غذائيا أقل اعتمادا على هذه المنتجات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن هذه الأورام، رغم كونها غير سرطانية في بدايتها، تعتبر المرحلة الأولى التي قد يتطور منها سرطان الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد البحث على متابعة أكثر من 29 ألف امرأة بمتوسط عمر 45 سنة، حيث جمعت بيانات دقيقة عن أنظمتهن الغذائية كل أربع سنوات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي يستهلكن نحو 10 حصص يومية من الأطعمة المعالجة يكنّ أكثر عرضة بنسبة تقارب 45% للإصابة بالأورام الغدية مقارنة باللواتي يستهلكن أقل من أربع حصص يوميا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه الأطعمة الوجبات الجاهزة، ورقائق البطاطس، والصلصات المصنعة، والمشروبات المحلاة، إضافة إلى اللحوم المعالجة مثل النقانق واللحوم المدخنة، والتي أصبحت جزء أساسيا من النظام الغذائي اليومي لفئات واسعة، خصوصا بين الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن النظام الغذائي الغني بهذه الأطعمة قد يخل بتوازن ميكروبيوم الأمعاء، ويسهم في التهابات مزمنة وتغيرات بيولوجية تمهد لظهور الأورام، وأكدوا أن الاعتماد على أطعمة طازجة وغنية بالألياف يمكن أن يكون من أبرز الاستراتيجيات للحد من هذا الخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تعليق على النتائج، شدد مختصون في الصحة العامة على أن خطر الإصابة بالسرطان لا يرتبط بنوع غذائي واحد، بل بالنظام الغذائي ككل، داعين إلى سياسات صحية وتشريعات تشجع على الخيارات الغذائية الصحية وتجعلها أكثر سهولة وتوافرًا أمام مختلف فئات المجتمع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_694dc1a4a1303.webp" length="44546" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 26 Dec 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الأطعمة فائقة المعالجة, الوجبات السريعة, أورام الأمعاء, الزوائد الغدية, سرطان القولون, اللحوم المصنعة, النظام الغذائي غير الصحي, ميكروبيوم الأمعاء, صحة الجهاز الهضمي, الوقاية الغذائية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من ارتباط بعض أعراض الاكتئاب بارتفاع خطر الخرف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-ارتباط-بعض-أعراض-الاكتئاب-بارتفاع-خطر-الخرف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-ارتباط-بعض-أعراض-الاكتئاب-بارتفاع-خطر-الخرف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة محتملة بين بعض مظاهر الاكتئاب خلال مرحلة منتصف العمر وارتفاع خطر الإصابة بمرض الخرف في مراحل لاحقة من الحياة، ما يفتح النقاش حول أهمية الانتباه المبكر للصحة النفسية وتأثيرها البعيد المدى على القدرات الذهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اعتمدت الدراسة، التي نشرتها مجلة &quot;ذا لانسيت للطب النفسي&quot;، على تحليل معطيات صحية ونفسية لـ5811 شخصا تتراوح أعمارهم بين 45 و69 سنة، ولم يكن أي منهم مصابا بالخرف عند انطلاق البحث. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام الباحثون بتقييم مجموعة واسعة من أعراض الاكتئاب، شملت 30 عرضا شائعا، من خلال استبيانات دقيقة، قبل تتبع الحالة الصحية للمشاركين على مدى 25 سنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة المتابعة الطويلة، تم تسجيل إصابة نحو 10 في المائة من المشاركين بمرض الخرف. غير أن النتائج أظهرت أن الخطر لم يكن مرتبطا بجميع أعراض الاكتئاب، بل اقتصر على ستة أعراض محددة تبين أنها الأكثر ارتباطا بتطور الخرف مستقبلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتمثل هذه الأعراض في فقدان الثقة بالنفس، وصعوبة التعامل مع المشاكل اليومية، وغياب مشاعر المودة تجاه الآخرين، إضافة إلى التوتر والقلق المستمرين، وعدم الرضا عن مستوى إنجاز المهام، فضلا عن ضعف القدرة على التركيز. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر الباحثون أن هذه المؤشرات قد تعكس تغيرات نفسية ومعرفية مبكرة لها صلة مباشرة بصحة الدماغ على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لم تسجل الدراسة أي علاقة ذات دلالة بين الخرف وبعض الأعراض الأخرى الشائعة للاكتئاب، مثل اضطرابات النوم، أو الأفكار الانتحارية، أو تدني المزاج، وهو ما يشير إلى أن ليس كل مظاهر الاكتئاب تحمل التأثير نفسه على المخاطر المستقبلية للخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخلص الدراسة إلى أن رصد أعراض نفسية معينة في منتصف العمر قد يشكل فرصة للتدخل المبكر والوقاية، مؤكدة على ضرورة إدماج الصحة النفسية ضمن استراتيجيات الحد من أمراض الشيخوخة المرتبطة بالدماغ.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_694dc295c76c8.webp" length="35964" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 26 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الاكتئاب, الخرف, الصحة النفسية, منتصف العمر, أعراض الاكتئاب, فقدان الثقة بالنفس, القلق والتوتر, صعوبة التركيز, الوقاية الصحية, الأمراض العصبية, الصحة العقلية, الدراسات الطبية, الشيخوخة المبكرة, المخاطر الصحية, المتابعة طويلة الأمد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: ضوء النهار الطبيعي يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على ضبط سكر الدم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-ضوء-النهار-الطبيعي-يساعد-مرضى-السكري-من-النوع-الثاني-على-ضبط-سكر-الدم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-ضوء-النهار-الطبيعي-يساعد-مرضى-السكري-من-النوع-الثاني-على-ضبط-سكر-الدم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن دور مهم للتعرض اليومي لضوء النهار الطبيعي في تحسين التحكم بمستويات الغلوكوز في الدم لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ما يفتح آفاقا جديدة لدعم العلاجات التقليدية المعتمدة على الأدوية والنظام الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركزت الدراسة، التي نشرت في المجلة العلمية المتخصصة “Cell Metabolism”، على العلاقة بين نوع الإضاءة وتنظيم عملية التمثيل الغذائي. واعتمد الباحثون على تجربة شملت 13 مريضا بالسكري من النوع الثاني، خضعوا لظروف مراقبة دقيقة على مدى أربعة أيام، حيث تم توحيد الوجبات الغذائية، والأنشطة البدنية، وكذا الجرعات الدوائية، مع تغيير نوع الإضاءة فقط بين ضوء النهار الطبيعي والإضاءة الصناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تعرضوا لضوء النهار الطبيعي حافظوا على مستويات مستقرة وطبيعية من الغلوكوز في الدم، على عكس المجموعة التي وُضعت تحت الإضاءة الصناعية، والتي سجلت تقلبات أعلى في معدلات السكر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لاحظ الباحثون تغيرات إيجابية في نمط الأيض لدى المجموعة الأولى، إذ اعتمدت أجسامهم بشكل أكبر على حرق الدهون كمصدر للطاقة، مقابل تقليل استهلاك الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تقتصر النتائج على المؤشرات السريرية فقط، بل شملت أيضا تحليلات بيولوجية دقيقة، فقد أظهرت فحوصات عينات عضلية، أُخذت من المشاركين، أن الجينات المرتبطة بالساعة البيولوجية للجسم تعمل بكفاءة أعلى عند التعرض للإضاءة الطبيعية، ما ينعكس إيجابا على طريقة معالجة المغذيات داخل العضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد فريق البحث، في تصريح نقله موقع “Medical Express” المتخصص في الأخبار الطبية، أن هذه المعطيات تشير إلى تأثير إيجابي مباشر لضوء النهار الطبيعي على عملية الأيض لدى مرضى السكري من النوع الثاني، مضيفين أن هذه النتائج قد تساهم مستقبلا في تطوير مقاربات داعمة لعلاج اضطرابات التمثيل الغذائي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_694c6b599c7a3.webp" length="21790" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 25 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ضوء النهار الطبيعي, مرض السكري من النوع الثاني, مستوى الغلوكوز في الدم, التمثيل الغذائي, الساعة البيولوجية, الإضاءة الصناعية, حرق الدهون, الأيض, الصحة, الدراسات العلمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول حبوب للمساعدة على نقص الوزن</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إدارة-الغذاء-والدواء-الأمريكية-توافق-على-أول-حبوب-للمساعدة-على-نقص-الوزن</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إدارة-الغذاء-والدواء-الأمريكية-توافق-على-أول-حبوب-للمساعدة-على-نقص-الوزن</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت المختبرات الدنماركية &quot;نوفو نورديسك&quot; عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أول نسخة بالأقراص من علاج شهير يهدف إلى مكافحة البدانة، مما يمثل خطوة جديدة لتسهيل وصول المرضى الأمريكيين إلى أدوية متطورة لإنقاص الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستند العلاج الجديد، المعروف باسم &quot;حبوب ويغوفي&quot;، إلى تقنية تحاكي عمل هرمون &quot;جي ال بي-1&quot; المسؤول عن تنظيم الشهية، والذي كان يستخدم سابقا لمعالجة داء السكري. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوفر العلاجات الحالية من هذا النوع عادة على شكل محلول قابل للحقن، فيما تأتي النسخة الجديدة في صورة حبوب لتسهيل استخدامها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة، إذ سبق للسلطات الأمريكية أن وافقت على نسخة أخرى من هذه الأدوية على شكل حبوب، لكنها لم تكن مخصصة لتخفيض الوزن. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد &quot;نوفو نورديسك&quot; أن هذا الدواء الجديد يقدم حلا فعالا للتحكم في الوزن من خلال آلية هرمون &quot;جي ال بي-1&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهدت هذه الفئة من العلاجات إقبالا واسعا في السنوات الأخيرة، خصوصا في الولايات المتحدة حيث يعاني نحو 40% من البالغين من البدانة المزمنة، غير أن تكاليف العلاج المرتفعة، التي قد تتجاوز ألف دولار شهريا، تجعل الوصول إليه محدودا لدى كثير من المرضى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_694b1d63839b8.webp" length="30712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 24 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إدارة الغذاء والدواء, FDA, حبوب, علاج البدانة, نقص الوزن, نوفو نورديسك, جي إل بي-1, ويغوفي, أوزمبيك, بدانة, خسارة الوزن, دواء جديد, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الجبن كامل الدسم قد يقلل خطر الخرف مع التقدم في العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الجبن-كامل-الدسم-قد-يقلل-خطر-الخرف-مع-التقدم-في-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الجبن-كامل-الدسم-قد-يقلل-خطر-الخرف-مع-التقدم-في-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجريت في جامعة لوند السويدية أن تناول الجبن الكامل الدسم بانتظام قد يكون مرتبطا بانخفاض احتمالات الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، في نتائج تتحدى المفاهيم الشائعة حول تأثير الدهون على صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة التي استندت إلى متابعة بيانات صحية وغذائية لنحو 28 ألف شخص على مدار 25 عاما، أن الأشخاص الذين يتناولون يوميا ما لا يقل عن 50 غراما من الجبن غير المطبوخ كامل الدسم أي ما يعادل شريحتين تقريبا تقل لديهم احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 13%. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سجلت الدراسة أن استهلاك 20 غراما أو أكثر من الكريمة يوميا ارتبط بانخفاض الخطر بنسبة 16%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى النقيض، لم تسجل الدراسة أي تأثير يُذكر للمنتجات قليلة الدسم على احتمالات الإصابة بالخرف، كما لم يرصد أي ارتباط واضح بين استهلاك منتجات الألبان الأخرى مثل الحليب أو الزبدة أو الزبادي والخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الباحثة إيميلي سونيستيدت من جامعة لوند إن الجدل المستمر منذ عقود حول الأنظمة الغذائية عالية الدهون مقابل قليلة الدهون ساهم أحيانا في تصنيف الجبن كغذاء غير صحي يجب الحد منه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن نتائج الدراسة توفر رؤية مختلفة تستحق البحث والاستكشاف أكثر، مشيرة إلى أن بعض منتجات الألبان العالية الدهون قد تلعب دورا محتملا في دعم صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن الجبن كامل الدسم يصنف عادة عندما يحتوي على 20% دهون أو أكثر، بينما تعتبر الكريمة قليلة الدسم إذا كانت نسبة الدهون فيها أقل من 30%، كما لفت الباحثون إلى أن الفوائد لم تلاحظ لدى الأشخاص الحاملين للمتغير الجيني &quot;إيه بي أو إي إي 4&quot; (APOE e4)، المرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ما يشير إلى أن العوامل الوراثية لا تزال مؤثرة في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون على الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات، خصوصا في الدول التي يستهلك فيها الجبن غالبا مذابا أو مع اللحوم، مثل الولايات المتحدة، لفهم تأثيره الحقيقي على صحة الدماغ على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6949c9f802348.webp" length="37568" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 23 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الجبن كامل الدسم, الكريمة, الخرف, صحة الدماغ, الدهون, الدراسة السويدية, الوقاية, ألبان, التغذية, الأمراض العصبية, المتغير الجيني APOE e4, الأبحاث طويلة الأمد, الشيخوخة, الوقاية من</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الشتاء يضاعف مخاطر القدمين لمرضى السكري.. نصائح طبية للحفاظ على سلامتهما</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الشتاء-يضاعف-مخاطر-القدمين-لمرضى-السكري-نصائح-طبية-للحفاظ-على-سلامتهما-20693</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الشتاء-يضاعف-مخاطر-القدمين-لمرضى-السكري-نصائح-طبية-للحفاظ-على-سلامتهما-20693</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمثل فصل الشتاء تحديا إضافيا للأشخاص المصابين بمرض السكري، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على صحة القدمين. درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة يمكن أن تزيد من مخاطر تقرحات القدم، العدوى، وضعف التروية الدموية، الأمر الذي قد يؤدي في الحالات المتقدمة إلى مضاعفات خطيرة. لهذا السبب تؤكد مراكز صحية عالمية على أهمية العناية اليومية بالقدمين واتخاذ خطوات وقائية مدروسة للحد من هذه المخاطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الحفاظ على دفء وجفاف القدمين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من أهم النصائح التي توصي بها جامعة ميتشيغان هو التأكد من أن القدمين دافئتان وجافتان دائما في الشتاء، لأن الرطوبة ودرجات الحرارة المنخفضة تضعف الدورة الدموية وتزيد خطر التقرحات الجلدية. يُنصح بارتداء جوارب سميكة مناسبة وأحذية مقاومة للماء عند الخروج في الطقس البارد، مع الحرص على تجفيف القدمين جيدًا بعد التعرض للرطوبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فحص القدمين يوميا لرصد أي تغيرات مبكرة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصي المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (إن آي دي دي كيه) بفحص القدمين كل يوم بحثا عن الجروح، البثور، التورم، الاحمرار، أو أي علامات غير طبيعية. يمكن استخدام مرآة لفحص أسفل القدم إذا كان من الصعب رؤيته مباشرة، ويجب عدم تجاهل أي تغيير يظهر على الجلد حتى لو لم يكن مؤلما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اختيار الأحذية والجوارب المناسبة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفقاً لـ “مايوكلينك”، يجب على مرضى السكري ارتداء أحذية مريحة وغير ضيقة توفر حماية جيدة من البرد والضغط. كما يُنصح بارتداء جوارب مصنوعة من ألياف طبيعية أو مواد تمتص الرطوبة لتقليل التعرق ومنع تراكم البكتيريا داخل الحذاء، مما يحمي الجلد من الالتهابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تجنب مصادر الحرارة المباشرة واحتياطات التدفئة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تشير إرشادات جمعية الجراحين الأميركيين للأطراف والقدم (ACFAS) إلى ضرورة تجنب وضع القدمين مباشرة قرب مصادر حرارة مثل أجهزة التدفئة، البطانيات الكهربائية أو زجاجات الماء الساخن، خاصة لدى من يعانون من اعتلال الأعصاب السكري الذين قد لا يشعرون بحرق الجلد بسبب فقد الإحساس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العناية بالبشرة وترطيب القدمين بشكل منتظم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفقا لخبراء العناية بالقدم، فإن ترطيب الجلد بانتظام يقلل من جفاف الشتاء وتشقق الجلد، والذي يمكن أن يؤدي إلى جروح والتهابات. من المهم ترطيب القدمين باستثناء المنطقة بين الأصابع لتجنب تراكم الرطوبة التي قد تشجع نمو الفطريات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الحفاظ على تدفق الدم وتحكم جيد بالسكر&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تنصح المصادر الصحية بأهمية تحريك القدمين بانتظام لزيادة تدفق الدم، مثل رفع القدمين، تحريك الكاحلين، أو المشي الخفيف عند الإمكان، وكذلك الالتزام بتحكم جيد في مستويات السكر في الدم التي تساعد على تحسين الدورة الدموية وتسهيل التئام الجروح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اتباع خطة رعاية طبية منتظمة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يوصي المركز الوطني الأميركي للوقاية من الأمراض المزمنة والسيطرة عليها (سي دي سي) بزيارة طبيب القدم أو اختصاصي السكري بشكل دوري، وإجراء فحص قدم سنوي شامل على الأقل، للتأكد من عدم وجود مشاكل مخفية تحتاج عناية مبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العناية اليومية بالقدمين في الشتاء ليست رفاهية، بل خطوة ضرورية لمنع مضاعفات القدم السكري التي قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة. من خلال الاهتمام بالدفء، الجفاف، الفحص المنتظم، وترطيب البشرة، يمكن لمرضى السكري حماية أنفسهم وتقليل مخاطر الإصابة بتقرحات أو عدوى خلال الأشهر الباردة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_69472cbe81766.webp" length="16068" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 21 Dec 2025 02:01:04 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>مرض السكري, القدم السكري, العناية بالقدمين, فصل الشتاء, صحة القدمين, تقرحات القدم, عدوى القدم, ضعف التروية الدموية, اعتلال الأعصاب السكري, فحص القدمين يوميا, الجروح والبثور, الأحذية المناسبة لمرضى السكري, الجوارب الطبية, دفء القدمين, جفاف القدمين, ترطيب القدمين, تشقق الجلد, الفطريات, التهابات القدم, تجنب مصادر الحرارة, أجهزة التدفئة, التحكم في مستوى السكر, تدفق الدم, الدورة الدموية, الوقاية من مضاعفات السكري, طبيب القدم, فحص القدم السنوي, نصائح لمرضى السكري في الشتاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة صينية تكشف مخاطر التدخين السلبي من الدرجة الثالثة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-صينية-تكشف-مخاطر-التدخين-السلبي-من-الدرجة-الثالثة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-صينية-تكشف-مخاطر-التدخين-السلبي-من-الدرجة-الثالثة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة صينية جديدة نشرت في مجلة “المبنى والبيئة” عن تهديد مستمر ومتطور لنوعية الهواء في الأماكن المغلقة، ناجم عما يعرف بـ”الدخان الثالثي” أو التدخين السلبي من الدرجة الثالثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأتاحت هذه الدراسة التي أجراها باحثون من معهد فيزياء الغلاف الجوي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أول تحليل في الوقت الحقيقي يوضح كيفية بقاء الدخان الثالثي وتحوله كيميائيا داخل المنازل حتى بعد مرور فترة طويلة من توقف التدخين الفعلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الدخان الثالثي إلى المخلفات السامة من دخان التبغ التي تلتصق بالأسطح مثل الجدران والأثاث والسجاد والستائر. وعلى عكس الدخان الثانوي الذي يتم استنشاقه مباشرة من الهواء، يمكن لهذا النوع من التلوث أن يستقر ويتراكم داخل البيئات المغلقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة أن الدخان الثالثي يعد مصدرا ديناميكيا للتلوث، حيث يعيد إطلاق الجسيمات والغازات باستمرار إلى الهواء، ويشهد تغيرات كيميائية مع مرور الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباستخدام تكنولوجيا متقدمة لمراقبة الهواء، تتبع فريق الباحثين انبعاث كل من الجسيمات الدقيقة والغازات من الأسطح الملوثة، وكشف عن فرق جوهري بين نوعي الدخان، فبينما تتشتت جزيئات الدخان الثانوي بسرعة نسبية، يحافظ الدخان الثالثي على وجوده المستقر ومنخفض المستوى في الهواء في الأماكن المغلقة لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلاوة على ذلك، يتغير التركيب الكيميائي للجزيئات المنبعثة ليصبح غنيا بالنيتروجين بشكل متزايد مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تشكل مركبات أشد ضررا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحدد البحث أيضا كيفية تأثير المواد المنزلية على هذا التلوث الطويل الأمد، حيث تعمل المواد المسامية مثل السجاد الصوفي ومنسوجات الأقمشة كخزانات عميقة تمتص المواد الكيميائية المرتبطة بالتبغ ثم تطلقها ببطء مرة أخرى في الهواء. هذه العملية تجعل الدخان الثالثي مقاوما قويا للتهوية البسيطة، مما يسمح باستمرار التلوث لساعات أو حتى أيام بعد عملية تدخين واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الأستاذ بمعهد فيزياء الغلاف الجوي سون يه له إن هذه الدراسة توفر دليلا علميا حاسما لوضع اللوائح التوجيهية للصحة العامة، الأمر الذي يسلط ضوءا على الحاجة إلى دمج التدخين السلبي في سياسات مكافحة التبغ ومعايير جودة الهواء في الأماكن المغلقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف سون أن الدراسة تقدم مؤشرات كيميائية جديدة لرصد هذا الشكل المستمر والمتجاهل من التلوث، مما يبرز تحديا كبيرا ودائما أمام ضمان بيئات صحية في الأماكن المغلقة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6945e001c16b9.webp" length="12532" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Dec 2025 03:01:04 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الدخان الثالثي, التدخين السلبي من الدرجة الثالثة, التدخين السلبي, التلوث في الأماكن المغلقة, جودة الهواء, تلوث الهواء الداخلي, المخلفات السامة للتبغ, الدراسات الصينية, معهد فيزياء الغلاف الجوي, الأكاديمية الصينية للعلوم, المخاطر الصحية للتبغ, الدخان الثانوي, تأثير التدخين على المنازل, جزيئات الدخان, الغازات المنبعثة من التبغ, السجاد والأثاث الملوث, المواد المنزلية المسامية, التلوث طويل الأمد, صحة الأماكن المغلقة, السياسات الصحية لمكافحة التبغ, مراقبة الهواء, المركبات الكيميائية الضارة, بيئات صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة صينية تكشف مخاطر التدخين السلبي من الدرجة الثالثة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-صينية-تكشف-مخاطر-التدخين-السلبي-من-الدرجة-الثالثة-20656</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-صينية-تكشف-مخاطر-التدخين-السلبي-من-الدرجة-الثالثة-20656</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة صينية جديدة نشرت في مجلة “المبنى والبيئة” عن تهديد مستمر ومتطور لنوعية الهواء في الأماكن المغلقة، ناجم عما يعرف بـ”الدخان الثالثي” أو التدخين السلبي من الدرجة الثالثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأتاحت هذه الدراسة التي أجراها باحثون من معهد فيزياء الغلاف الجوي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أول تحليل في الوقت الحقيقي يوضح كيفية بقاء الدخان الثالثي وتحوله كيميائيا داخل المنازل حتى بعد مرور فترة طويلة من توقف التدخين الفعلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الدخان الثالثي إلى المخلفات السامة من دخان التبغ التي تلتصق بالأسطح مثل الجدران والأثاث والسجاد والستائر. وعلى عكس الدخان الثانوي الذي يتم استنشاقه مباشرة من الهواء، يمكن لهذا النوع من التلوث أن يستقر ويتراكم داخل البيئات المغلقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة أن الدخان الثالثي يعد مصدرا ديناميكيا للتلوث، حيث يعيد إطلاق الجسيمات والغازات باستمرار إلى الهواء، ويشهد تغيرات كيميائية مع مرور الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباستخدام تكنولوجيا متقدمة لمراقبة الهواء، تتبع فريق الباحثين انبعاث كل من الجسيمات الدقيقة والغازات من الأسطح الملوثة، وكشف عن فرق جوهري بين نوعي الدخان، فبينما تتشتت جزيئات الدخان الثانوي بسرعة نسبية، يحافظ الدخان الثالثي على وجوده المستقر ومنخفض المستوى في الهواء في الأماكن المغلقة لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلاوة على ذلك، يتغير التركيب الكيميائي للجزيئات المنبعثة ليصبح غنيا بالنيتروجين بشكل متزايد مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تشكل مركبات أشد ضررا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحدد البحث أيضا كيفية تأثير المواد المنزلية على هذا التلوث الطويل الأمد، حيث تعمل المواد المسامية مثل السجاد الصوفي ومنسوجات الأقمشة كخزانات عميقة تمتص المواد الكيميائية المرتبطة بالتبغ ثم تطلقها ببطء مرة أخرى في الهواء. هذه العملية تجعل الدخان الثالثي مقاوما قويا للتهوية البسيطة، مما يسمح باستمرار التلوث لساعات أو حتى أيام بعد عملية تدخين واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الأستاذ بمعهد فيزياء الغلاف الجوي سون يه له إن هذه الدراسة توفر دليلا علميا حاسما لوضع اللوائح التوجيهية للصحة العامة، الأمر الذي يسلط ضوءا على الحاجة إلى دمج التدخين السلبي في سياسات مكافحة التبغ ومعايير جودة الهواء في الأماكن المغلقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف سون أن الدراسة تقدم مؤشرات كيميائية جديدة لرصد هذا الشكل المستمر والمتجاهل من التلوث، مما يبرز تحديا كبيرا ودائما أمام ضمان بيئات صحية في الأماكن المغلقة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6945e001c16b9.webp" length="12532" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Dec 2025 03:01:04 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الدخان الثالثي, التدخين السلبي من الدرجة الثالثة, التدخين السلبي, التلوث في الأماكن المغلقة, جودة الهواء, تلوث الهواء الداخلي, المخلفات السامة للتبغ, الدراسات الصينية, معهد فيزياء الغلاف الجوي, الأكاديمية الصينية للعلوم, المخاطر الصحية للتبغ, الدخان الثانوي, تأثير التدخين على المنازل, جزيئات الدخان, الغازات المنبعثة من التبغ, السجاد والأثاث الملوث, المواد المنزلية المسامية, التلوث طويل الأمد, صحة الأماكن المغلقة, السياسات الصحية لمكافحة التبغ, مراقبة الهواء, المركبات الكيميائية الضارة, بيئات صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون من تناول أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-تناول-أطعمة-تزيد-خطر-الإصابة-بالسرطان-20600</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-تناول-أطعمة-تزيد-خطر-الإصابة-بالسرطان-20600</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تُظهر الأبحاث أن الخيارات الغذائية تلعب دوراً مهماً، وإن كان غير ملحوظ أحياناً، في تشكيل الصحة على المدى الطويل. ويرتبط النمط الغذائي الغربي الشائع – الغني بالأطعمة المُصنَّعة، واللحوم الحمراء، والحبوب المُكرَّرة، والمشروبات المُحلّاة – بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بينما غالباً ما يكون الخطر منخفضاً في حالة النمط المعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، الغنية بالألياف والعناصر الغذائية المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لما نشره موقع Eating Well، تقول الدكتورة كاري هامريك، أخصائية التغذية، إن “النمط الغذائي الغربي يرفع خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تتراوح بين 10% و30%، خاصة سرطانات القولون والمستقيم والثدي والبروستاتا والبنكرياس”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن خطر الإصابة بالسرطان يعتمد على عوامل متعددة تتجاوز نوعية الأطعمة وحدها، فإن إدخال تغييرات غذائية بسيطة قد يساعد على الاستمتاع بالوجبات المفضلة دون زيادة هذا الخطر، ومن أبرزها:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. اللحوم المُصنَّعة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;صنّف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان اللحوم المُصنَّعة، مثل النقانق و”الهوت دوغ”، ضمن المجموعة الأولى من المواد المُسرطِنة. وتوضح كريستل زونيغا، الحاصلة على دكتوراه في التغذية وأخصائية تغذية الأورام، أن “النيتريتات – سواء كانت صناعية أو طبيعية مثل مسحوق الكرفس – والمضافة لحفظ اللحوم، يمكن أن تُشكّل مركبات داخل الأمعاء تُلحق ضرراً بالخلايا، خاصة في القولون”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضيف هامريك أن “تناول شريحتين فقط من اللحم المقدد أو قطعة واحدة من الهوت دوغ يومياً قد يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنحو 20%، وهي نسبة مقلقة”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن تقليل المخاطر الصحية عبر استبدال اللحوم المُصنَّعة بمصادر بروتين أقل خطورة، مثل صدر الديك الرومي أو الدجاج، أو سمك السلمون البري، أو التونة المُعلَّبة المصطادة بشكل مستدام، أو حتى الحمص في السندويشات واللفائف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. المشروبات المُحلّاة بالسكر&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد يكون تناول المشروبات الغازية من حين لآخر مقبولاً ضمن نظام غذائي متوازن، إلا أن الاستهلاك المنتظم للمشروبات المُحلّاة بالسكر قد يراكم عوامل الخطر تدريجياً دون انتباه. ورغم أنها ليست مُسرطِنة بحد ذاتها، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو عامل يرتبط بارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح هامريك أن “المشروبات الغنية بالسكر، مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة والرياضة، وحتى بعض مشروبات القهوة باللبن المُحلّاة، قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الإنسولين وعامل النمو الشبيه بالإنسولين (IGF-1)، ما يُحفّز الخلايا على النمو والانقسام بسرعة أكبر، ويُسهم في الالتهابات وتراكم الدهون حول الأعضاء”. وتنصح باستبدال هذه المشروبات بالمياه الفوّارة المُنكّهة بشرائح الحمضيات أو بكمية قليلة من عصير الفاكهة الطبيعي 100%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبدورها توضح زونيغا أن “السكر لا يُسبّب السرطان بشكل مباشر، ولا يُغذّي الخلايا السرطانية على نحو خاص”. كما تشير الأبحاث الحديثة، بما فيها مراجعة علمية أُجريت عام 2023، إلى عدم وجود دليل على أن المُحلّيات الصناعية الشائعة تزيد خطر الإصابة بالسرطان. وأكدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أن الأسبارتام آمن ضمن الحدود المُعتمدة، مع هامش أمان واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. اللحوم الحمراء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ترتبط اللحوم الحمراء، مثل لحم البقر والضأن – سواء كانت عضوية أو مُغذّاة على العشب – بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقد صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان هذه اللحوم ضمن المجموعة الثانية من المواد “المحتمل تسبّبها بالسرطان لدى البشر”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير زونيغا إلى أن “طهي اللحوم في درجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى تكوّن مركبات مسرطنة مثل الأمينات العطرية الحلقية غير المتجانسة (HAA) والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAH)، والتي قد ترتبط بالحمض النووي وتُحدث طفرات خلوية مع مرور الوقت”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تنصح هامريك بألا يتجاوز استهلاك اللحوم الحمراء مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، مع تنويع مصادر البروتين قدر الإمكان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_69448c2703197.webp" length="95552" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 19 Dec 2025 01:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>السرطان, النمط الغذائي الغربي, اللحوم المصنعة, اللحوم الحمراء, المشروبات المحلاة بالسكر, سرطان القولون, سرطان المستقيم, سرطان الثدي, سرطان البروستاتا, سرطان البنكرياس, التغذية الصحية, تقليل خطر السرطان, ألياف غذائية, حمية نباتية, استبدال البروتين, السلمون البري, الدجاج, التونة, الحمص, الأطعمة المعالجة, نظام غذائي متوازن, الوقاية من السرطان, العناصر الغذائية, إدارة الوزن, الالتهابات, مركبات مسرطنة, طهي اللحوم, IGF-1, المياه المنكهة, عصائر طبيعية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار سريع لسلالة جديدة من &amp;quot;الإنفلونزا&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-انتشار-سريع-لسلالة-جديدة-من-الإنفلونزا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-انتشار-سريع-لسلالة-جديدة-من-الإنفلونزا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت منظمة الصحة العالمية من الانتشار السريع لسلالة جديدة من الإنفلونزا في نصف الكرة الشمالي، مؤكدة أن التلقيح يظل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد، أوضحت رئيسة وحدة التهديدات التنفسية العالمية في المنظمة، وينتشينغ جانغ، أن هذا العام يشهد ظهور وانتشار سريع لسلالة فرعية جديدة من فيروس الإنفلونزا (AH3N2)، أ طلق عليها اسم (J.2.4.1) أو السلالة الفرعية (K)، والتي رصدت لأول مرة في أستراليا ونيوزيلندا خلال غشت الماضي، قبل أن يتم اكتشافها في أكثر من 30 دولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت جانغ أن البيانات الحالية لا تشير إلى زيادة في شدة المرض، رغم أن التحول الجيني يمثل تطورا ملحوظا في الفيروس، مشيرة إلى أن فيروسات الإنفلونزا تتطور باستمرار، وهو ما يستدعي تحديث تركيبة اللقاح بشكل دوري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت أن السلالة الجديدة لم تدرج في تركيبة أحدث اللقاحات المنتجة لموسم الإنفلونزا في نصف الكرة الشمالي، إلا أن الأدلة الأولية تشير إلى أن اللقاحات الحالية توفر حماية ضد الحالات الشديدة وتقلل من خطر دخول المستشفى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا وتقدر منظمة الصحة العالمية أن هناك نحو مليار إصابة بالإنفلونزا الموسمية سنويا، بينها خمسة ملايين حالة حادة، فيما تصل الوفيات المرتبطة بها إلى 650 ألف حالة سنويا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6943d67a748e9.webp" length="22126" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 18 Dec 2025 11:26:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية, سلالة جديدة من الإنفلونزا, نصف الكرة الشمالي, التلقيح, الوقاية, AH3N2, J.2.4.1, السلالة الفرعية K, أستراليا, نيوزيلندا, التحول الجيني, تحديث اللقاح, الحالات الشديدة, دخول المستشفى, الإنفلونزا الموسمية, الوفيات, خمسة ملايين حالة حادة, 650 ألف وفاة سنويا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وداعًا للحليب.. طعام يومي يعزز صحة العظام بفاعلية أكبر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وداعًا-للحليب-طعام-يومي-يعزز-صحة-العظام-بفاعلية-أكبر-20545</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وداعًا-للحليب-طعام-يومي-يعزز-صحة-العظام-بفاعلية-أكبر-20545</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مع تزايد المخاوف بشأن صحة العظام مع التقدم في السن، يُسلط خبراء التغذية الضوء على منتج ألبان بسيط يُمكن أن يكون أكثر فائدة مما يبدو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستكشف تقرير حديث، نشره موقع “إيكونوميك تايمز” Economic Times نقلاً عن مجلة “بريفينشن” Prevention، كيف يمكن لخيارات غذائية بسيطة أن تساعد في الحفاظ على قوة العظام، خاصةً مع تسارع فقدان كثافتها بعد سن الخمسين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتيرة أسرع بعد الخمسين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المجلس الوطني الأميركي للشيخوخة، يبدأ الأشخاص بفقدان كثافة العظام بوتيرة أسرع بعد سن الخمسين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل هشاشة العظام. وتشير مؤسسة Bone Health and Osteoporosis (صحة وهشاشة العظام) إلى أن النساء، على وجه الخصوص، يعانين من فقدان كبير في كثافة العظام في السنوات التي تلي انقطاع الطمث، حيث تنخفض الكثافة بنسبة تصل إلى 20%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عناصر غذائية مهمة للعظام&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوضحت أخصائية التغذية إيمي ديفيس، لمجلة “بريفنشن” أن الأنظمة الغذائية الداعمة للعظام تعتمد على العديد من العناصر الغذائية الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه العناصر الكالسيوم وفيتامين D والمغنيسيوم وفيتامين K والبروتين بكميات كافية، والتي تعمل جميعها معاً للحفاظ على تكوين العظام وقوتها وكتلة العضلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الجبن القريش.. تركيبة فريدة من نوعها&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال دانيال ويزنيا، خبير جراحة العظام في كلية الطب بـ”جامعة ييل”، في تقرير مجلة “بريفنشن”: “يُعد الجبن القريش مصدرا ممتازا للبروتين والكالسيوم”، مضيفاً أن الكالسيوم، بينما يُوفّر المادة الخام اللازمة لتكوين أنسجة العظام، يُساعد البروتين في الحفاظ على بنية العظام الموجودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحتوي جبن القريش على عناصر غذائية إضافية تُعزّز صحة العظام على المدى الطويل. تُشير دراسة نُشرت في دورية “موليكيولز” Molecules إلى دور السيلينيوم في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، بينما تُشير دراسات أخرى نُشرت في دورية Frontiers in Endocrinology إلى أن المغنيسيوم يدعم نمو العظام وربما يُبطئ من تطور هشاشة العظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية، يُعدّ جبن القريش من أكثر الأطعمة اليومية فعاليةً لتعزيز صحة العظام. يقول الخبراء إن إضافته إلى الوجبات يُمكن أن يُوفّر دفعةً قويةً وسهلةً لنظام غذائي مُقوّي للعظام، خاصةً مع تغيّر احتياجات الجسم مع التقدّم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;خيار ذكي.. وإنقاص الوزن&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد الجبن القريش خيارا ذكيا لمن يهتمون بوزنهم، وفقاً لتقرير صادر عن مركز ULCA Health، لأنه منخفض السعرات الحرارية، ومُشبع، وغني بالعناصر الغذائية الأساسية، ولا تتوقف فوائده عند هذا الحد. يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب المتكونة عند إضافة حمض إلى حليب البقر المبستر، ويتميز بقوامه الناعم المُحبب. كما يتوفر بأنواع خالية الدسم، وقليلة الدسم، وكاملة الدسم، ولكل منها قيمة غذائية مختلفة قليلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المكتبة الأميركية الوطنية للطب، يُصنّف الجبن القريش ضمن “الأطعمة المُعززة للحمية” لأنه يُوفر قيمة غذائية عالية دون السكريات المُضافة والدهون المُشبعة الموجودة في العديد من منتجات الألبان الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن أهم فوائده في البروتين، إذ تحتوي الحصة الواحدة منه على بروتين أكثر من البيض أو الزبادي اليوناني، مما يجعله خياراً ممتازاً لبناء العضلات، ودعم عملية الأيض، والشعور بالشبع لفترة أطول.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_69433ad2abb30.webp" length="43936" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 18 Dec 2025 02:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>صحة العظام, هشاشة العظام, فقدان كثافة العظام بعد الخمسين, الكالسيوم, فيتامين D, المغنيسيوم, فيتامين K, البروتين, الجبن القريش, فوائد الجبن القريش للعظام, تقوية العظام, بناء العضلات, الحفاظ على العظام, العناصر الغذائية للعظام, تعزيز كثافة العظام, غذاء صحي للعظام, نصائح التغذية بعد الخمسين, نظام غذائي مقوي للعظام, الوقاية من هشاشة العظام, إنقاص الوزن, الأطعمة منخفضة السعرات, البروتين للجسم, تعزيز الصحة مع التقدم في السن, الحمية الغذائية, غذاء غني بالكالسيوم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الفلافانول في الشاي والكاكاو يحمي الشرايين من أضرار الجلوس الطويل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الفلافانول-في-الشاي-والكاكاو-يحمي-الشرايين-من-أضرار-الجلوس-الطويل-20496</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الفلافانول-في-الشاي-والكاكاو-يحمي-الشرايين-من-أضرار-الجلوس-الطويل-20496</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توصلت دراسة بريطانية إلى أن تناول الأغذية والمشروبات الغنية بمادة الفلافانول مثل الشاي والكاكاو والتفاح والتوت يساعد في حماية الشرايين من المشكلات الصحية التي قد تنجم عن الجلوس لساعات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأصبح الجلوس لساعات طويلة سمة من سمات الحياة العصرية، حيث يقضي البالغون ما يقدر بست ساعات يومياً في وضعية الجلوس، علماً بأن هذه الفترة من الخمول تقلل تدفق الدم وعمل الشرايين بالشكل الصحيح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثبتت دراسات سابقة أن تراجع عمل الشرايين بنسبة 1% فقط حسب قياسات الطبقة الداخلية للأوعية الدموية (إف إم دي) يزيد بنسبة 13% من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of Physiology، اختبر الباحثون تأثير تناول مشروب كاكاو غني بالفلافانول (695 غرام)، أو مشروب منخفض الفلافانول (5.6 غرام) على أربعين متطوعاً من بينهم عشرون يتمتعون بلياقة بدنية مرتفعة قبل الجلوس لمدة ساعتين متواصلتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتم إجراء نفس التجربة على النساء نظراً لأن التغيرات الهرمونية في جسم المرأة خلال فترة الدورة الشهرية قد تؤثر على وظيفة الفلافانول في الجسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبين من الدراسة أن المجموعة التي تناولت المشروب الغني بالفلافانول لم يحدث لديها تراجع في قياسات الطبقة الداخلية للأوعية الدموية سواء في اليدين أو القدمين، بعكس المجموعة التي تناولت مشروب منخفض الفلافانول، حيث بالنسبة لهم تسجيل تراجع في قياسات الطبقة الداخلية للأوعية وارتفاع في ضغط الدم وتراجع في معدل تدفق الدم مع نقص الأكسجين في عضلات الساقين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونقل الموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية عن الطبيب سام لوكاس أخصائي الأوعية الدماغية بـ”جامعة برمينغهام” في بريطانيا قوله: “لقد أثبتت التجربة أن ارتفاع مستوى اللياقة لا يقي من الأضرار المؤقتة التي تنجم عن الجلوس لساعات طويلة في حالة تناول مشروب منخفض الفلافانول، في حين أن تناول المشروبات الغنية بالفلافانول يقلل من أضرار الجلوس لفترة طويلة سواء لمن يتمتعون بلياقة بدنية مرتفعة أو لا”.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6941eb0fe22bd.webp" length="30610" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 17 Dec 2025 04:00:35 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>دراسة بريطانية, الفلافانول, الأغذية الغنية بالفلافانول, الشاي, الكاكاو, التفاح, التوت, حماية الشرايين, أمراض القلب, صحة الأوعية الدموية, الجلوس لساعات طويلة, الخمول وتأثيره على الصحة, Journal of Physiology, ضغط الدم, تدفق الدم, أضرار الجلوس الطويل, اللياقة البدنية, الفلافانول والقلب, الفلافانول والشرايين, تجارب علمية على الفلافانول, مشروبات غنية بالفلافانول, صحة القلب والأوعية, نقص الأكسجين في العضلات, التأثير الوقائي للفلافانول, أبحاث سايتيك ديلي, سام لوكاس, جامعة برمينغهام, تأثير الجلوس على ال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات بريطانية من &amp;quot;شوكولاتة دبي&amp;quot; المقلدة ومخاطرها على الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-بريطانية-من-شوكولاتة-دبي-المقلدة-ومخاطرها-على-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذيرات-بريطانية-من-شوكولاتة-دبي-المقلدة-ومخاطرها-على-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت الجهات الرقابية الصحية في المملكة المتحدة تحذيرات عاجلة حول انتشار نسخ مقلدة من شوكولاتة مستوحاة من شوكولاتة دبي، والتي تحظى بشعبية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت التحذيرات أن الفحوصات على بعض هذه النسخ المقلدة كشفت عن مكونات خطيرة غير مصرح بها، قد تشكل تهديدًا لحياة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتركز القلق بشكل خاص على شوكولاتة تُعرف باسم &quot;كانت جيت كنافة أوف إت&quot;، التي ابتكرتها خبيرة الحلويات سارة حمودة في دبي، والتي تحوي عادة مزيجًا من الفستق والطحينة ومعجنات الفيلو المقرمشة. وقد أصبحت هذه الشوكولاتة ظاهرة عالمية، خاصة مع اقتراب موسم أعياد الميلاد، حيث يحرص الكثيرون على اقتنائها كهدايا مميزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت هيئة معايير الغذاء البريطانية عن وجود نسخ مقلدة في الأسواق تحتوي على الفول السوداني والسمسم دون الإعلان عنهما على الملصقات، مع غياب واضح للتحذيرات الخاصة بمسببات الحساسية، إضافة إلى اكتشاف بعض الإضافات والملوثات الضارة في عينات مستوردة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت ريبيكا سادورث، مديرة السياسات في الهيئة، أن المصابين بالحساسية يجب عليهم الامتناع تمامًا عن تناول هذه الشوكولاتة، ودعت المشترين إلى عدم تقديمها كهدايا للأشخاص المعرضين لأي نوع من الحساسية. من جانبها، حذرت جيسيكا ميريفيلد من معهد معايير التجارة من أن غياب البطاقات التحذيرية الصحيحة يعد مخالفة قانونية قد تؤدي إلى عواقب صحية وخيمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتمثل الخطر الصحي الرئيسي في تعرض الأشخاص المصابين بالحساسية لرد فعل تحسسي شديد قد يصل إلى الحساسية المفرطة، مما يسبب تورمًا خطيرًا في المسالك الهوائية وصعوبة في التنفس، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى توقف القلب نتيجة نقص الأكسجين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الجهات الرقابية المستهلكين إلى التأكد من شراء المنتجات من علامات تجارية وتجار موثوقين، كما شددت على ضرورة التزام المصابين بالحساسية بالامتناع تمامًا عن هذه المنتجات. وأكدت على وجوب التزام الموزعين والمستوردين بقوائم المكونات والتحذيرات القانونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يأتي هذا التحذير في وقت حرج مع ذروة موسم التسوق لعيد الميلاد، حيث يزداد الإقبال على الهدايا الفريدة، ما يعرض المستهلكين لخطر شراء منتجات مقلدة وغير آمنة، ويستدعي وعيًا أكبر ورقابة أشد من قبل الجهات المعنية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6941da2f9c3ba.webp" length="47322" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 16 Dec 2025 23:16:52 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>شوكولاتة دبي, نسخ مقلدة, تحذير صحي, المملكة المتحدة, الحساسية الغذائية, الفول السوداني, السمسم, الملوثات الضارة, موسم أعياد الميلاد, المستهلكون, تحذيرات, مقلدة, قاتلة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تعرف على أبرز 7 تمارين فعّالة لتقوية عضلات الساق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تعرف-على-أبرز-7-تمارين-فعّالة-لتقوية-عضلات-الساق-20437</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تعرف-على-أبرز-7-تمارين-فعّالة-لتقوية-عضلات-الساق-20437</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;العربية.نت&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تساعد الأرجل القوية في الحركات اليومية كالمشي والجري والقفز وصعود الدرج والوقوف بثبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتبر عضلات الساق صغيرة الحجم لكن قوية. مع ذلك غالباً ما يتم إهمالها في التمارين الرياضية. إذ يؤدي ضعفها إلى إرهاق الساقين، وضعف القدرة على الركض السريع، وعدم استقرار الكاحل، وحتى ألم في عظمة الساق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لذا إذا كنت من أولئك الذين يتخلون عن تحقيق هدفهم المتمثل في 10 آلاف خطوة لأنهم لا يستطيعون جر أرجلهم الضعيفة للمشي لفترة طويلة، فيما يلي تمارين رياضية مناسبة لحل تلك المشكلة وتقوية عضلات السمانة، وفق صحيفة Times of India.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. رفع الربلة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستهدف هذا التمرين تقوية عضلة الساق الأساسية الكبيرة البارزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: قف على حافة مرتفعة مع إبقاء قدميك متباعدتين بمقدار عرض الوركين (درجة أو لوح). حافظ على ركبتيك مرنتين، وصدرك مرفوعاً. ادفع بمقدمة قدميك لرفع الكعبين للأعلى قدر الإمكان. ثم توقف لثانية واحدة في أعلى نقطة، بعده أنزل الكعبين ببطء حتى تشعر بتمدد في العضلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 3-4 مجموعات من 12-20 تكراراً. حافظ على إيقاع بطيء - ثانية واحدة للرفع، ثانية واحدة للتوقف، ثانيتين أو 3 ثوان للأسفل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. رفع ربلة واحدة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يفيد تمرين رفع ربلة واحدة في كل مرة عضلة الساق، فضلاً عن تعزيز التوازن والثبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: قف على قدم واحدة على درجة، والمس الحائط برفق لتحقيق التوازن فقط. بعدها ترفع الكعب للأعلى قدر الإمكان، ثم تتوقف وتنزل ببطء، مع الحفاظ على استقامة الجذع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 3 مجموعات من 8-15 تكراراً لكل ساق مع التركيز على التحكم أثناء التمرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. رفع الربلة جلوساً&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستهدف تمرين رفع الربلة أثناء الجلوس (الركبة مثنية) عضلة باطن القدم، وهي العضلة الأعمق والأكثر قدرة على التحمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: اجلس مع ثني الركبتين بزاوية 90 درجة. حافظ على القدمين مسطحتين على الأرض. ثم ترفع الكعبين بالضغط على مشط القدمين، ثم الضغط من الأعلى، بعدئذ يتم إنزالهما ببطء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 3-4 مجموعات من 15-25 تكراراً. في الواقع، تستجيب عضلة باطن القدم بشكل أفضل للتكرارات الأعلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. تقوية وتر أخيل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يساعد تمرين خفض الساق بشكل لا ارتكازي على تقوية وتر أخيل ويعزز التحكم في عضلة الساق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: قف على حافة مرتفعة بكلتا القدمين، وادفع بالكعبين. ثم يتم نقل الوزن إلى قدم واحدة وإنزالها ببطء شديد (3-5 ثوانٍ) على تلك الساق. يتم تبديل الساقين والاستمرار في الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 3 مجموعات من 6-10 تكرارات بطيئة لكل ساق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;5. القفز بالحبل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يساعد القفز بالحبل على بناء قدرة تحمل عضلات الساق، والألياف سريعة الانقباض، وتعزيز التنسيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: ينصح بالحفاظ على ثني الركبتين قليلاً، والقفز على مقدمة القدمين بقفزات سريعة وخفيفة. ثم يتم تدوير الحبل باستخدام المعصمين بشكل متزامن مع خطوات قصيرة وثابتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 5 جولات من 30-60 ثانية مع راحة من 30-60 ثانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;6. المشي على أصابع القدم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستهدف المشي على أصابع القدم عضلات الساق مع تعزيز ثبات القبضة وعضلات الجذع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: يراعي حمل أثقال مع المشي للأمام على مقدمة القدمين لمسافة أو وقت. ويوصى بالحفاظ على خفض الكتفين وعضلات الجذع مشدودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 3 جولات، مدة كل منها 30-60 ثانية أو 20-40 متراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;7. القفزات البليومترية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعرف تمارين القفزات البليومترية بأهميتها لتعزيز قوة وقدرة عضلات الساق لأنها تسهم في نمو ألياف سريعة الانقباض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كيفية أداء التمرين: يتم استخدام صندوقاً منخفضاً إلى متوسط. يبدأ التمرين بالوقوف باستقامة، والانطلاق للأعلى باستخدام عضلات الساق والورك، والهبوط برفق على مقدمة القدمين مع ثني الركبتين قليلاً. ثم النزول بهدوء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عدد المجموعات والتكرار: 3-5 مجموعات من 4-8 تكرارات. أعط الأولوية دائماً لجودة التكرارات على الكمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_694098fdc6f19.webp" length="12926" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 16 Dec 2025 03:00:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تقوية عضلات الساق, تمارين الأرجل, رفع الربلة, رفع ربلة واحدة, تمرين باطن القدم, وتر أخيل, القفز بالحبل, المشي على أصابع القدم, القفزات البليومترية, تمارين منزلية للساق, تمارين رياضية للساقين, تقوية عضلات السمانة, تحسين التوازن, تعزيز الثبات, اللياقة البدنية, تمارين مقاومة, بناء قوة الأرجل, تمارين التحمّل, الركض السريع, منع ألم الساق, صحة الكاحل, تعزيز القدرة على الحركة, تمارين للرياضة اليومية, مشي, جري, صعود الدرج.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة جديدة تؤكد أن النوم يتفوق على الحمية والرياضة في إطالة العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تؤكد-أن-النوم-يتفوق-على-الحمية-والرياضة-في-إطالة-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تؤكد-أن-النوم-يتفوق-على-الحمية-والرياضة-في-إطالة-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في وقت يواصل فيه كثيرون التركيز على الحمية الغذائية وممارسة الرياضة باعتبارهما مفتاحَي الصحة وطول العمر، تسلط دراسة علمية حديثة الضوء على عامل لا يقل أهمية، بل قد يتجاوزهما تأثيرًا، ويتعلق الأمر بجودة النوم ومدته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت الدراسة، التي أنجزها باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم، إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يشكل مؤشرا قويا على طول العمر، متقدما في ذلك على النظام الغذائي والنشاط البدني. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أحد المختصين المشاركين في البحث أن النوم ينبغي أن يحظى بالأولوية نفسها التي تُمنح لبقية أنماط العيش الصحي، لما له من أثر مباشر ليس فقط على جودة الحياة، بل أيضا على مدتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق نتائج الدراسة، فإن السهر المتكرر والنوم لساعات محدودة قد يكون له ثمن باهظ على المدى البعيد، يتمثل في تقليص متوسط العمر المتوقع، فقد أظهرت المعطيات وجود ارتباط واضح بين قلة النوم وتراجع سنوات العيش، ما يعزز فرضية أن الحرمان من النوم ليس مجرد إزعاج يومي، بل عامل خطر حقيقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات شملت عينات من مناطق مختلفة بالولايات المتحدة، جُمعت خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2025، وتمت مقارنة متوسط العمر المتوقع بتقديرات المشاركين لعدد ساعات نومهم، حيث اعتُبر النوم لأقل من سبع ساعات في الليلة مؤشرا على عدم كفاية النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حرص الفريق البحثي على إدراج مجموعة من العوامل الأخرى التي قد تؤثر في طول العمر، من بينها مستوى النشاط البدني، والوضع المهني، والتحصيل الدراسي، ورغم ذلك، ظل تأثير قلة النوم حاضرا بقوة، ولم يتجاوزه من حيث التأثير السلبي على متوسط العمر سوى عامل واحد، هو التدخين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعزز هذه النتائج دعوات متزايدة إلى إعادة النظر في أنماط الحياة اليومية، والتنبيه إلى أن السهر المستمر قد يحمل عواقب صحية تتجاوز الشعور بالتعب، ليطال في نهاية المطاف عدد السنوات التي يعيشها الإنسان.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693f3c63d0fed.webp" length="20610" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 15 Dec 2025 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>نوم, طول العمر, صحة, سهر, قلة النوم, نشاط بدني, حمية غذائية, غذاء صحي, ممارسة الرياضة, جودة الحياة, الوقاية الصحية, عمر أطول, باحثون, دراسة علمية, جامعة أوريغون, أسلوب حياة صحي, ساعات نوم كافية, تأثير السهر, متوسط العمر المتوقع, التدخين, رفاهية, النوم الجيد, أسلوب حياة, صحة نفسية, صحة جسدية, السهر الليلي, الوقاية من الأمراض, الصحة العامة, طول العمر الصحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف صلة غير متوقعة بين أدوية السكري &amp;quot;جي.إل.بي&amp;1&amp;quot; والسعال المزمن</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-صلة-غير-متوقعة-بين-أدوية-السكري-جيإلبي-1-والسعال-المزمن</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-صلة-غير-متوقعة-بين-أدوية-السكري-جيإلبي-1-والسعال-المزمن</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتناولون أدوية تحاكي عمل هرمون &quot;جي.إل.بي-1&quot; قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسعال المزمن مقارنة بأولئك الذين يستخدمون أدوية سكري أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترتبط هذه الأدوية بمستقبلات هرمون &quot;جي.إل.بي-1&quot; في البنكرياس، وهو هرمون تفرزه الأمعاء بعد تناول الطعام، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الإنسولين حسب مستوى السكر في الدم، وإبطاء إفراغ المعدة، وخفض الشهية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلص الباحثون في دورية &quot;الجمعية الطبية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة&quot; إلى أن احتمال الإصابة بسعال يستمر لأكثر من شهرين خلال خمس سنوات من بدء العلاج كان أعلى بنسبة 12% لدى المرضى الذين يتناولون أدوية تعتمد على &quot;جي.إل.بي-1&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستندت الدراسة إلى بيانات أمريكية جُمعت بين عامي 2005 و2025، شملت أكثر من مليوني مصاب بالسكري من النوع الثاني، منهم أكثر من 400 ألف مستخدم لأدوية &quot;جي.إل.بي-1&quot;، مثل &quot;سيماغلوتايد&quot;، المكون الرئيسي في عقاقير &quot;جي.إل.بي-1&quot; التي تنتجها شركة &quot;نوفو نورديسك&quot; مثل دواء &quot;أوزمبيك&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكر الباحثون أن هذه الأدوية معروفة بآثارها الجانبية المعوية الناتجة عن بطء عملية الهضم، وقد يسهم ذلك في زيادة حدوث ارتجاع المريء، وهو عامل خطر معروف يسبب السعال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، أوضح الباحثون أن السعال ارتبط بتناول الأدوية حتى عند المرضى الذين لا يعانون من ارتجاع المريء، ما يشير إلى وجود تأثير مباشر محتمل للدواء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوصى الفريق الطبي الأطباء بأخذ هذا الارتباط في الاعتبار عند تشخيص حالات السعال المزمن، خاصة إذا لم تتطابق الأعراض مع الأسباب التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الدكتورة أنكا باربو من مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس أنجلوس: &quot;نوصي الأطباء الذين يشخصون مرضى يعانون من السعال المزمن بأن يكونوا على دراية بهذه العلاقة المكتشفة حديثًا بين أدوية &#039;جي.إل.بي-1&#039; والسعال، وبالتالي سؤال المرضى عن استخدام هذه الأدوية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693d9363480dc.webp" length="17512" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 14 Dec 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سكري من النوع الثاني, أدوية جي.إل.بي-1, السعال المزمن, سيماغلوتايد, نوفو نورديسك, أوزمبيك, دراسة طبية, آثار جانبية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة جديدة تربط بين خفض السعرات الغذائية وتعزيز المناعة ضد السرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تربط-بين-خفض-السعرات-الغذائية-وتعزيز-المناعة-ضد-السرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تربط-بين-خفض-السعرات-الغذائية-وتعزيز-المناعة-ضد-السرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن دور محتمل لتقييد السعرات الحرارية في تعزيز قدرة الجهاز المناعي على مكافحة الأورام السرطانية، ما يفتح آفاقا جديدة لتطوير استراتيجيات غذائية تدعم العلاج المناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى الدراسة فريق من معهد فان أندل بالتعاون مع باحثين آخرين، حيث ركزوا على تأثير خفض السعرات على الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية رئيسية مسؤولة عن التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن خفض مدخول السعرات بنسبة تتراوح بين 30% و50% عزز قدرة هذه الخلايا على أداء وظائفها بشكل أكثر فعالية، مقارنة بالأنظمة الغذائية التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريح له، أوضح راسل جونز، رئيس قسم البرمجة الغذائية في المعهد والمؤلف المراسل للدراسة، أن الأبحاث السابقة كانت تشير إلى أثر محتمل لتقييد السعرات في مكافحة السرطان، لكنها لم تقدم تفسيرا واضحا للآليات الكامنة وراء ذلك. وأضاف جونز: &quot;تشير نتائجنا إلى أن تزويد الخلايا التائية بالمزيج الغذائي الأنسب يمكن أن يحسّن قدرتها على محاربة الأورام، وهو اكتشاف قد يُفيد في صياغة إرشادات غذائية مدعومة بالأدلة لتعزيز فاعلية العلاجات المناعية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعرف الدراسة التقييد الغذائي بأنه خفض إجمالي السعرات مع الحفاظ على توازن العناصر الغذائية الضرورية، وتشير الأبحاث السابقة إلى أن خفض السعرات بشكل معتدل قد يحسن أداء الجهاز المناعي ويؤخر ظهور بعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، فيما قد يؤدي الإفراط في التقييد إلى نقص المغذيات وفقدان الكتلة العضلية وزيادة مخاطر الاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستندت الدراسة إلى نماذج فئران تتبع نظاما منخفض الدهون وعالي البروتين، يقدم مرة واحدة يوميا، وأظهرت النتائج أن هذا النمط الغذائي يعزز إنتاج الكيتونات، وهي جزيئات تنتج طبيعيا في الكبد عند انخفاض مستويات الغلوكوز. وتعتبر الكيتونات مصدر طاقة بديل تدعمه الخلايا التائية لتعزيز مقاومتها للإرهاق الخلوي وزيادة فعاليتها في مواجهة السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن قدرة الخلايا المناعية على استخدام مصادر طاقة متعددة قد تمثل آلية بيولوجية طبيعية لدعم الجهاز المناعي في فترات محدودية الموارد، كما يحدث أثناء المرض أو الصيام أو ممارسة التمارين البدنية المكثفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت الدراسة، التي نشرت في دورية Nature Metabolism، إلى أن التقييد الغذائي المعتدل قد يكون أداة واعدة لتعزيز المناعة ضد السرطان، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد أفضل الاستراتيجيات الغذائية الملائمة للبشر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693c99349acac.webp" length="49776" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 13 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تغذية, تقييد السعرات الحرارية, جهاز مناعي, خلايا تائية, مكافحة السرطان, كيتونات, علاج مناعي, الوقاية من الأمراض, الصحة العامة, نظام غذائي منخفض السعرات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أوروبية تحذر: الوشم قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أوروبية-تحذر-الوشم-قد-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الجلد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أوروبية-تحذر-الوشم-قد-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الجلد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت مجلة أوروبية متخصصة في علم الأوبئة من أن الوشم قد يكون أكثر من مجرد موضة أو تعبير فني، فقد يشكل خطرا محتملا على صحة الجلد ويزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، المعروف بالميلانوما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت المجلة إلى أن بعض أحبار الوشم تحتوي على مواد كيميائية قد تكون مسرطنة، من بينها الهيدروكربونات متعددة الأرومات، والأمينات العطرية، إضافة إلى المعادن الثقيلة، وعند حقن هذه الألوان في الجلد، يعتبرها الجسم مادة غريبة، ما يؤدي إلى تفعيل الجهاز المناعي بشكل مستمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر الباحثون من أن بعض ألوان الوشم قد تتحلل مع مرور الوقت، خاصة عند التعرض لأشعة الشمس، لتطلق مواد كيميائية ضارة يمكن أن تساهم في تطور السرطان. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة على أهمية وعي الجمهور بهذه المخاطر قبل الإقدام على الوشم، والتفكير في طرق حماية الجلد بعد العملية، مثل استخدام الواقيات الشمسية وتجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693b481dade6c.webp" length="20680" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 12 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الوشم, سرطان الجلد, الميلانوما, حبر الوشم, مواد مسرطنة, الهيدروكربونات متعددة الأرومات, أمينات عطرية, معادن ثقيلة, الجهاز المناعي, التعرض للشمس, صحة الجلد, الوقاية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة أمريكية: قلة النوم تهدد متوسط العمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-قلة-النوم-تهدد-متوسط-العمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-أمريكية-قلة-النوم-تهدد-متوسط-العمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة أوريغون للصحة والعلوم في الولايات المتحدة أن النوم الجيد ليس رفاهية، بل عامل حاسم يساهم في إطالة العمر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشر البحث الذي نشر في مجلة SLEEP Advances إلى أن قلة النوم قد تقصر حياة الإنسان، ويتفوق تأثيره على عوامل صحية أخرى مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة وحتى الشعور بالوحدة، ليأتي بعد التدخين فقط من حيث التأثير على متوسط العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على بيانات وطنية شاملة جمعتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها خلال الفترة بين 2019 و2025، لمقارنة متوسط العمر المتوقع في مختلف المقاطعات مع العادات السلوكية المرتبطة بالنوم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أظهرت بوضوح أن الأشخاص الذين ينامون بانتظام لمدة 7 إلى 9 ساعات يوميا لديهم فرصة أكبر للتمتع بحياة أطول مقارنة بمن يعانون من نقص النوم المزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أندرو ماك هيل، المؤلف الرئيسي والدكتور في كلية التمريض بجامعة ولاية أوريغون، على أهمية هذه النتائج قائلا: &quot;لقد فوجئت بمدى قوة العلاقة بين النوم وطول العمر. لطالما اعتبرنا النوم مهما، لكن هذه الدراسة تثبت أنه أحد الركائز الأساسية لصحة الإنسان&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير البحث إلى أن طلاب الدراسات العليا في مختبر النوم وعلم الأحياء الزمني والصحة بالجامعة لعبوا دورا رئيسيا في إجراء هذه الدراسة، ما يعكس مساهمة الأجيال الجديدة من العلماء في فهم أسس الصحة البشرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترسخ الدراسة فكرة أن النوم لا يجب أن يهمل أو يضحي به من أجل الالتزامات اليومية، بل يجب اعتباره عنصرا أساسيا في نمط الحياة الصحي للحفاظ على عمر أطول وصحة أفضل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6938a8d37caad.webp" length="20294" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 10 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>طول العمر, قلة النوم, الصحة العامة, دراسة أمريكية, جامعة أوريغون, الصحة النفسية, الوقاية من الأمراض, أسلوب الحياة الصحي, جودة النوم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>168 مادة كيميائية تهدد أمعاء الإنسان.. دراسة تحذر من تأثير المواد اليومية على الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/168-مادة-كيميائية-تهدد-أمعاء-الإنسان-دراسة-تحذر-من-تأثير-المواد-اليومية-على-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/168-مادة-كيميائية-تهدد-أمعاء-الإنسان-دراسة-تحذر-من-تأثير-المواد-اليومية-على-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف باحثون من جامعة كمبردج عن قائمة تضم 168 مادة كيميائية قد تؤثر سلبا في بكتيريا الأمعاء، ما يثير تساؤلات حول تأثير التعرض اليومي لهذه المواد على الصحة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأوضح العلماء في دراسة نشرتها مجلة نيتشر مايكروبيولوجي يوم الثلاثاء أن هذه المواد لا تقتصر آثارها على المبيدات، بل تشمل مجموعة واسعة من المواد الشائعة في حياتنا اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام الفريق البحثي بدراسة تأثير 1076 مادة ملوثة على 22 نوعا من بكتيريا الأمعاء، باستخدام نموذج متطور يعتمد على التعلم الآلي للتنبؤ بمدى احتمال تأثير هذه المواد على صحة الأمعاء، وشملت المواد الكيميائية المشمولة في الدراسة مركبات مثل بيسفينول إيه إف (BPAF)، بيرفلورونونانويك أسيد (PFNA)، الغليفوسات، الكلوردكون والإيمزاليل، إلى جانب عشرات أخرى تستخدم في مثبطات اللهب ومبيدات الفطريات والحشرات، إضافة إلى المضافات البلاستيكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن التعرض لهذه المواد يمكن أن يحدث عبر الطعام ومياه الشرب والبيئة المحيطة، رغم أن تأثيراتها الصحية الواقعية على الإنسان لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتلعب بكتيريا الأمعاء دورا محوريا في وظائف الجسم، إذ تؤثر على الهضم وتنظيم الوزن والجهاز المناعي والصحة العقلية، وذكرت إندرا رو، المؤلفة الرئيسية للدراسة، أن فريقها فوجئ بالنتائج التي أظهرت أن العديد من المواد الكيميائية المصممة لاستهداف الحشرات أو الفطريات قد تؤثر أيضاً على بكتيريا الأمعاء البشرية، وأضافت: &quot;الأمعاء ليست مجرد آلة للهضم، بل مركز تحكم أساسي للمناعة والتمثيل الغذائي والالتهابات&#039;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفتت إلى أن بعض المواد الكيميائية الصناعية، مثل مثبطات اللهب والمواد البلاستيكية، والتي كان يعتقد سابقا أنها آمنة بالنسبة للكائنات الحية، لها تأثيرات حقيقية على الميكروبيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، شدد كيرن باتيل، أحد مؤلفي الدراسة، على أهمية تصميم مواد كيميائية آمنة منذ مرحلة الإنتاج، قائلا: &quot;الآن وبعد أن بدأنا في اكتشاف هذه التفاعلات بالمختبر، أصبح من الضروري جمع مزيد من البيانات عن التعرض الكيميائي في الحياة الواقعية، لمعرفة ما إذا كانت التأثيرات نفسها تحدث في أجسامنا&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693608d91c9cf.webp" length="44450" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 08 Dec 2025 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>دراسة, مواد كيميائية, بكتيريا الأمعاء, ميكروبيوم, صحة الإنسان, التعرض البيئي, مبيدات, بلاستيك, تأثير صحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: إهمال صحة الأسنان يضاعف خطر السكتات الدماغية وأمراض القلب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-إهمال-صحة-الأسنان-يضاعف-خطر-السكتات-الدماغية-وأمراض-القلب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-إهمال-صحة-الأسنان-يضاعف-خطر-السكتات-الدماغية-وأمراض-القلب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم تعد مشاكل الأسنان تقتصر على الألم أو فقدان الابتسامة فحسب، بل كشفت أبحاث علمية حديثة أنها قد تكون بوابة لمخاطر صحية تمس الدماغ والقلب في آن واحد. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرتودراسة طبية جديدة من أن أمراض اللثة وتسوس الأسنان لا تهدد صحة الفم فقط، بل ترفع احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب بنِسَب مقلقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة التي أنجزها فريق تابع للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، على معطيات ما يقارب ستة آلاف مشارك بمتوسط عمر 63 سنة، تابعت الحالة الصحية للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن تعرضوا لسكتة دماغية، وتم تصنيفهم إلى ثلاث فئات: أشخاص يتمتعون بصحة فموية جيدة، وآخرون يعانون من أمراض اللثة فقط، وفئة ثالثة تعاني من اللثة والتسوس معا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج فوارق لافتة، حيث سُجلت السكتة الدماغية لدى نسبة محدودة من أصحاب الفم السليم، بينما ارتفعت الأرقام بشكل ملحوظ لدى المصابين بمشاكل اللثة، لتبلغ ذروتها لدى من يجمعون بين الالتهابات والتسوس، كما بينت المعطيات أن خطر الإصابة بالمشاكل القلبية يرتفع بشكل كبير لدى هذه الفئة مقارنة بغيرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، شدد الباحث الرئيسي في الدراسة، سوفيك سين من جامعة ساوث كارولينا، على أن العناية اليومية بصحة الفم يمكن أن تكون أحد المفاتيح الأساسية للوقاية من السكتات الدماغية، مؤكدا أن تنظيف الأسنان ومتابعة الحالة الصحية لدى طبيب مختص ليست إجراءات تجميلية فحسب، بل خطوات وقائية ذات أثر مباشر على صحة الجسم بشكل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يحرصون على زيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأمراض اللثة والتسوس بشكل كبير، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تقليل أخطار الجلطات والمضاعفات القلبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعرف تسوس الأسنان بأنه تلف تدريجي يصيب مينا السن نتيجة نشاط البكتيريا المرتبطة بالسكريات، بينما تنشأ أمراض اللثة بسبب التهابات تصيب الأنسجة والعظام المحيطة بالأسنان، وقد تصل في مراحل متقدمة إلى فقدانها بالكامل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما السكتة الدماغية الإقفارية، فهي الأكثر شيوعا، وتحدث عند انسداد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693753b37e3a5.webp" length="18428" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 08 Dec 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>صحة الفم, أمراض اللثة, تسوس الأسنان, السكتة الدماغية, أمراض القلب, الوقاية الصحية, طبيب الأسنان, الجلطات, صحة الدماغ, البكتيريا, الإهمال الصحي, الدراسات الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب أخصائي يكشف طرق السيطرة على ارتفاع ضغط الدم دون اللجوء للأدوية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أخصائي-يكشف-طرق-السيطرة-على-ارتفاع-ضغط-الدم-دون-اللجوء-للأدوية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-أخصائي-يكشف-طرق-السيطرة-على-ارتفاع-ضغط-الدم-دون-اللجوء-للأدوية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;kp.ru - روسيا اليوم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يشير البروفيسور فيليب كوبيلوف، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن العديد من الأشخاص يبالغون في القلق بشأن ارتفاع ضغط الدم ويعتقدون أنهم بحاجة ماسة إلى أدوية. لكن في بعض الحالات، يمكن التحكم بمستوى ضغط الدم دون اللجوء إلى العلاج الدوائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد البروفيسور أن تقييم حالة المريض يجب أن يشمل ضغط الدم والحالة الصحية العامة، مثل وجود أمراض القلب، أو داء السكري، أو السمنة. كما أن الرجال أكثر عرضة للمضاعفات، ما قد يؤثر على أسلوب العلاج. أما في حالات ارتفاع ضغط الدم المعتدل، فتوصل التوصيات الطبية إلى بدء تعديل نمط الحياة أولا قبل استخدام الأدوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضيف كوبيلوف: &quot;إذا كانت المريضة امرأة ولا تعاني من عوامل الخطر الثلاثة، فلا يُنصح بالعلاج الدوائي مباشرة في حال ارتفاع معتدل للضغط&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير إلى أن فقدان الوزن، وزيادة النشاط البدني، والإقلاع عن التدخين، وتقليل الملح في النظام الغذائي جميعها عوامل تساعد على استقرار ضغط الدم. وتوضح التجربة أن هذه التغييرات غالبا ما تؤدي إلى تحسين الحالة خلال 3 إلى 6 أشهر. وتستخدم الأدوية فقط إذا لم يطرأ تحسن على مستوى ضغط الدم بعد هذه الفترة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6934b998da3d0.webp" length="14288" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 07 Dec 2025 03:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>الزنجبيل والليمون والعسل: وصفة طبيعية لتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الزنجبيل-والليمون-والعسل-وصفة-طبيعية-لتخفيف-أعراض-البرد-والإنفلونزا-19984</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الزنجبيل-والليمون-والعسل-وصفة-طبيعية-لتخفيف-أعراض-البرد-والإنفلونزا-19984</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;العربية.نت&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مع تزايد حالات الإنفلونزا والالتهابات الموسمية، يعود الكثيرون إلى العلاجات المنزلية البسيطة التي أثبتت التجربة فعاليتها. ويأتي مشروب الزنجبيل والليمون والعسل في مقدمتها، إذ يُعرف بقدرته على تهدئة التهاب الحلق وتخفيف أعراض البرد، بينما بدأت الأبحاث الحديثة تدعم جوانب من هذه الفوائد التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت الدراسات العلمية أن المكونات الثلاثة تمتلك خصائص بيولوجية فعّالة تسهم في دعم المناعة وتخفيف الالتهابات، بحسب تقرير نشره موقع Times of India.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الزنجبيل &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت دراسة نُشرت في دورية Nutrients عام 2021 إلى دوره في تقليل الالتهاب وتعزيز الهضم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العسل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فيما أبرزت مراجعة في دورية BMJ لعام 2020 خصائصه المضادة للميكروبات وفعاليته في تهدئة السعال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الليمون&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت دراسة منشورة في Frontiers in Nutrition عام 2022 عن غناه بمضادات الأكسدة ودعمه للجهاز المناعي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعندما تُمزج هذه العناصر معاً في مشروب دافئ، فإنها تُشكّل وصفة طبيعية مدعومة علمياً تساعد على تخفيف الانزعاج خلال الأمراض الموسمية، وتُكمل الرعاية الطبية التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;للحصول على أفضل فائدة من هذا المشروب، يُفضّل اتباع خطوات التحضير بدقة لضمان الحفاظ على الخصائص الطبيعية للمكوّنات:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. غلي 4–5 شرائح من الزنجبيل الطازج في الماء لمدة 10 دقائق. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. ترك الماء ليبرد قليلاً ليصبح ساخناً وليس مغلياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. إضافة عصير نصف ليمونة وملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من العسل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. تقليب المزيج جيداً وتناوله دافئاً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشدد الخبراء على بعض الإرشادات لضمان الاستفادة القصوى من المشروب: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• درجة الحرارة: إضافة العسل إلى ماء شديد السخونة قد يفقده بعض إنزيماته المفيدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التخزين: يمكن حفظ المشروب في الثلاجة ليوم واحد، لكن من الأفضل شربه طازجاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• التعديل حسب الحاجة: يمكن لمن يعانون من حساسية الحموضة تقليل كمية الليمون، أو لمن يراقبون مستوى السكر تقليل العسل أو استخدام بديل منخفض السكر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;علاج مُكمل… لا بديل طبي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يقدّم هذا المزيج الطبيعي، بفضل مكوناته المضادة للالتهابات والميكروبات والغنية بمضادات الأكسدة، دعماً لطيفاً للجسم خلال موسم البرد. ومع ذلك، يؤكد الأطباء أنه يجب اعتباره علاجاً مساعداً لا بديلاً عن التدخل الطبي، خاصة في حالات الحمى المستمرة، أو السعال الشديد، أو الاشتباه بعدوى بكتيرية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_69336a37f15eb.webp" length="36640" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 06 Dec 2025 02:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الزنجبيل, الليمون, العسل, مشروب دافئ, الإنفلونزا, البرد, التهاب الحلق, المناعة, مضادات الأكسدة, الالتهابات الموسمية, وصفة منزلية, الرعاية الطبية, تخفيف الأعراض, صحة الجهاز المناعي, علاج طبيعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب مشهور: السكر ليس السبب الرئيسي لمرض السكري</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-مشهور-السكر-ليس-السبب-الرئيسي-لمرض-السكري</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-مشهور-السكر-ليس-السبب-الرئيسي-لمرض-السكري</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في نتيجة فاجأت الجميع، أشار دكتور بال، طبيب الجهاز الهضمي، المعروف بنصائحه الصحية البسيطة والمدعومة علمياً على منصة إنستغرام، مؤخراً، إلى أن السكر يمكن أن يكون مجرد عارض – وليس السبب الحقيقي – لمرض السكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مقاومة الأنسولين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف الرجل في منشوره، تفاصيل عن حقيقة مقاومة الأنسولين، موضحاً أنها خلل خفي في الجسم يُغذي المرض في صمت، وفقاً لموقع Economic Times.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما رأى أن كثيرين يخطئون في اعتبار الحلويات مسؤولة عن مرض السكري، لأن المشكلة الحقيقية تكمن في مقاومة الأنسولين – وهي حالة يتوقف فيها الجسم عن الاستجابة للأنسولين، الهرمون المسؤول عن نقل الغلوكوز إلى الخلايا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أنه عندما يحدث هذا، يبقى مستوى السكر في الدم مرتفعاً، وتبدأ الدهون بالتراكم (خاصةً حول البطن) وتنخفض مستويات الطاقة ويزداد الالتهاب بشدة. وأوضح أن الأمر لا يتعلق فقط بالسكر، بل بخلل في الجسم بأكمله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;نمط حياة غير صحي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار دكتور بال إلى أن مقاومة الأنسولين غالباً ما تنجم عن قلة النوم وقلة النشاط البدني والتوتر المزمن واتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المصنعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصف تلك الحالة بأنها مرض مرتبط بنمط الحياة، لافتاً إلى أنها حالة قابلة للشفاء تماماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التوقف عن تناول السكريات – تعبيرية آيستوك&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد على أنه من خلال التركيز على الأساسيات، مثل تناول طعام صحي والنوم الجيد والنشاط البدني والسيطرة على التوتر، يمكن للجسم أن يبدأ بالتعافي بشكل طبيعي واستعادة توازنه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;علامات تحذيرية لارتفاع سكر الدم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكر دكتور بال بعض العلامات التحذيرية المبكرة، التي يُمكن أن تشير إلى أن مستوى سكر الدم ربما لا يكون تحت السيطرة، حتى لو بدت النتائج طبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتابع أن الإرهاق المستمر على الرغم من الحصول على قسط كافٍ من النوم والرغبة الشديدة في تناول الحلويات بعد الوجبات مباشرة ومعاناة ضبابية الدماغ أو ضعف التركيز، كلها علامات تحذيرية خفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن كثرة التبول الليلي والعطش الشديد أو النوم المضطرب يُمكن أن يشير أيضاً إلى وجود مشكلة، حيث يعمل الجسم بجهد إضافي للتخلص من الغلوكوز الزائد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أيضاً أضاف دكتور بال أن من العلامات الأخرى التي يتم تجاهلها بطء التئام الجروح أو مشاكل الجلد المتكررة مثل البقع الداكنة على الرقبة أو تحت الإبطين، محذّراً من أنه لا ينبغي على الشخص انتظار ارتفاع مستويات الهيموغلوبين السكري HbA1c قبل اتخاذ أي إجراء، خصوصا وأن الجسم يبدأ غالباً بإرسال إشارات تحذيرية قبل وقت طويل من ارتفاع نتائج فحوصات الدم، وأن اكتشافها مبكراً يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكبر مسببات ارتفاع السكر في الدم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يذكر أن دكتور بال أوضح أن ارتفاع السكر لا يأتي فقط من الحلويات، إذ إن العديد من الأطعمة اليومية ترفع مستويات السكر في الدم بهدوء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسلط الضوء على كيفية وصول الخبز الأبيض والأطعمة المصنوعة من الدقيق الأبيض عالي التكرير والأرز الأبيض إلى مجرى الدم بسرعة لافتقارها إلى الألياف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن حبوب الإفطار السكرية تُخفي نفسها على أنها صحية لأنها تحتوي على الكربوهيدرات المُصنعة، لكنها تجمع المعجنات بين السكر والدهون والدقيق المكرر، مما يجعلها ضارة بشكل خاص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بعد كل ذلك، قال إن أكبر مسببات ارتفاع السكر في الدم هي المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة، التي تعمل مثل السكر السائل الفوري.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_693216d450dfa.webp" length="16232" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 05 Dec 2025 03:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>دكتور بال, مقاومة الأنسولين, ارتفاع سكر الدم, علامات مبكرة للسكري, السكريات, الحلويات, الخبز الأبيض, المشروبات الغازية, النشاط البدني, النوم الجيد, التغذية الصحية, التحكم بالتوتر, مرض السكري, الأطعمة المصنعة, دهون البطن, الهيموغلوبين السكري, إشارات تحذيرية, الكربوهيدرات المكررة, حبوب الإفطار السكرية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تقرير يكشف علاقة اللون الأمثل للموز بفوائده الصحية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تقرير-يكشف-علاقة-اللون-الأمثل-للموز-بفوائده-الصحية-19894</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تقرير-يكشف-علاقة-اللون-الأمثل-للموز-بفوائده-الصحية-19894</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تختلف القيمة الغذائية للموز بحسب درجة نضجه ولونه، من الأخضر إلى الأصفر ثم البني، فكل مرحلة تحمل فوائد ومميزات غذائية خاصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار موقع &quot;فيري ويل الهيلث&quot; إلى أنه لا توجد مرحلة معينة يمكن اعتبارها &quot;الأكثر صحة&quot; لتناول الموز، إلا أن فهم العلاقة بين اللون والقيمة الغذائية يساعد على اختيار النوع الأنسب للأهداف الغذائية المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الموز الأخضر يكون صلبًا ومذاقه معتدل، ويحتوي على كميات كبيرة من النشا المقاوم، وهو نوع من النشويات غير القابلة للذوبان تعمل مثل الألياف الغذائية. يساعد هذا النوع على خفض الاستجابة السكرية، ويزيد من شعور الشبع لفترة أطول، كما يغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع تقدم مرحلة النضج، يبدأ النشا المقاوم في التحلل، فيصبح الموز أكثر حلاوة وسهولة في الهضم، مع احتفاظه بمستوى الألياف نفسه تقريبًا مقارنة بالموز الأصفر تمامًا. وفي هذه المرحلة تصل مستويات معادن البوتاسيوم والحديد إلى أعلى مستوياتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويوفر هذا الموز الألياف والنشا بمستويات معتدلة، ويحتوي على كمية أقل من السكر مقارنة بالموز الأصفر، مع حلاوة خفيفة لطيفة على سكر الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويصل الموز إلى مرحلة النضج الكامل عندما تصبح القشرة صفراء بالكامل. في هذه المرحلة يتحول معظم النشا إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، ما يجعل الجسم يمتص الطاقة بسرعة، ويجعل الموز الأصفر مصدرًا ممتازًا للطاقة السريعة. ورغم انخفاض الألياف، يظل الموز سهل الهضم، ويحتوي على مضادات أكسدة تدعم المناعة وصحة الخلايا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في مرحلة النضج الشديد، فتظهر بقع بنية وسوداء على القشرة، ويصبح الموز أكثر حلاوة. يختفي النشا تقريبًا وتصل الألياف إلى أدنى مستوياتها، بينما يكون محتوى السكر مرتفعًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تصل مضادات الأكسدة إلى ذروتها في هذه المرحلة، خاصة الفينولات والفلافونويدات، ويصبح الموز طريًا وسهل الهضم، ما يجعله مثاليًا للاستخدام في الخَبز أو العصر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202512/image_870x580_6930c18b6c2ff.webp" length="26452" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 04 Dec 2025 04:00:49 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>موز, قيمة غذائية, لون الموز, أخضر, أصفر, بني, نشا مقاوم, ألياف, بوتاسيوم, حديد, سكريات, جلوكوز, فركتوز, سكروز, طاقة سريعة, مضادات أكسدة, فينولات, فلافونويدات, صحة, هضم, مناعة, نضج الموز, فوائد الموز, غذاء صحي, مرحلة النضج, الطاقة, الخبز, عصير</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الوشم يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 29 في المائة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الوشم-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الجلد-بنسبة-29-في-المائة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الوشم-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الجلد-بنسبة-29-في-المائة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الوشوم، التي يحرص الكثير من الناس على وضعها على أجسادهم كوسيلة للتعبير عن الذات، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة تصل إلى 29%. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح تقرير نشره موقع &quot;ساينس أليرت&quot; العلمي، أن الأشخاص الذين لديهم وشم لديهم احتمال أكبر للإصابة بالميلانوما، وهو الشكل الأكثر خطورة من سرطان الجلد، الذي غالباً ما يرتبط بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم التشابه في الأسباب بين الميلانوما وسرطان الخلايا الحرشفية، إلا أن الدراسة أشارت إلى أن الوشم لا يبدو أنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية، الذي ينشأ من نوع مختلف من الخلايا ويُعتبر أقل خطورة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الباحثون إلى أن كلا النوعين من السرطان يتطوران ببطء، وهما نادران نسبيًا، مما يجعل متابعة أبحاث طويلة المدى صعبة ومكلفة، حيث تتطلب مراقبة مجموعات كبيرة من الأشخاص المُوشومين وغير المُوشومين لسنوات عديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجريت الدراسة الجديدة في السويد، حيث يعد الوشم شائعًا بين الشباب، إذ يحمل حوالي واحد من كل ثلاثة بالغين وشمًا. واعتمد الباحثون في منهجيتهم على مراجعة سجلات أشخاص سبق وأن شُخّصوا بالسرطان، لتحديد من منهم يحمل وشمًا ومن لم يحمل، ما سمح لهم باستنتاج العلاقة بين الوشم وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج لتشكل صدمة للكثير من الشباب الغربيين، الذين ينظرون إلى الوشم كوسيلة للتعبير عن الهوية الشخصية، إذ أصبحت ظاهرة شائعة في المجتمعات الغربية، لكنها قد تحمل مخاطر صحية جسيمة لم تكن معروفة من قبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202511/image_870x580_692b214d3f330.webp" length="28428" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 30 Nov 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الوشم, سرطان الجلد, الميلانوما, الخلايا الحرشفية, السويد, الشباب, مخاطر صحية, التعبير عن الذات, الأشعة فوق البنفسجية, دراسة علمية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>يهم مرضى السكري.. دواء دانماركي جديد متوفر الآن في الصيدليات المغربية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/يهم-مرضى-السكري-دواء-دانماركي-جديد-متوفر-الآن-في-الصيدليات-المغربية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/يهم-مرضى-السكري-دواء-دانماركي-جديد-متوفر-الآن-في-الصيدليات-المغربية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت شركة نوفو نورديسك الدنماركية عن شروع الصيدليات المغربية في توفير دواء أوزيمبيك المخصص لمرضى السكري من النوع الثاني، وذلك خلال لقاء علمي احتضنته مدينة مراكش بمشاركة عدد من أطباء الغدد والسكري ومهنيي القطاع الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد الدواء على مادة سيميجلوتيد التي أثبتت نجاعتها في تحسين ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل المخاطر القلبية المرتبطة بالسكري. ويتم استعماله عبر حقنة واحدة أسبوعياً، فيما يوفر بثلاث جرعات مختلفة تمنح الأطباء إمكانية تعديل العلاج وفق الحالة الصحية لكل مريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أكدت المعطيات السريرية المقدَّمة خلال اللقاء حدوث تحسن واضح في معدل السكر التراكمي وجودة الحياة اليومية لدى المرضى الذين تلقّوا العلاج بهذه المادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُشكل إدراج هذا الدواء في المغرب خطوة مهمة لتطوير بروتوكولات علاج السكري، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد لحالات الإصابة وطنياً. غير أن ذلك يطرح أيضاً تحديات مرتبطة بتجارب عالمية سجلت سوء استعمال الدواء خارج إطاره العلاجي، خصوصاً لأغراض إنقاص الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسبب هذا الاستخدام غير المراقب في مضاعفات صحية متعدّدة، من بينها التهاب البنكرياس، واضطرابات هضمية حادّة، وجفاف، وانخفاض خطير في مستوى السكر، إضافة إلى مؤشرات عن تأثيرات قلبية لدى أشخاص لا ينتمون للفئة المستهدفة طبياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد رصدت جهات رقابية في أوروبا والولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الاستعمال غير المشروع للدواء، ما دفعها إلى تشديد إجراءات صرفه والتأكد من الوصفات الطبية قبل بيعه، وهو ما أدى إلى نفاد مخزونه في عدة أسواق عالمية وارتفاع أسعاره وزيادة الضغط على الأطباء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز هذه المعطيات حاجة السوق المغربية إلى مواكبة تنظيمية دقيقة بعد إدراج &quot;أوزيمبيك&quot;، من خلال تعزيز مراقبة صرفه وتقييد وصفاته الطبية وإطلاق حملات تحسيسية، لضمان وصوله فقط إلى المرضى الذين يحتاجونه فعلاً، ومنع أي استعمالات قد تشكّل خطراً على الصحة العامة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202511/image_870x580_6925661e2cd5a.webp" length="13804" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 25 Nov 2025 09:19:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>دواء أوزيمبيك, نوفو نورديسك, السكري النوع الثاني, سيميجلوتيد, الصيدليات المغربية, علاج السكري, ضبط السكر, المخاطر القلبية, الجرعات الأسبوعية, آثار جانبية, سوء استخدام الدواء, إنقاص الوزن, التهاب البنكرياس, اضطرابات هضمية, جفاف الجسم, انخفاض السكر, الهيئات الرقابية, نفاد الدواء, ارتفاع الأسعار, حملات توعوية, مراقبة الوصفات, وزارة الصحة, بروتوكولات علاج السكري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء يخترعون روبوتا بحجم حبة رمل قادر على إيصال الدواء داخل جسمك</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يخترعون-روبوتا-بحجم-حبة-رمل-قادر-على-إيصال-الدواء-داخل-جسمك</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يخترعون-روبوتا-بحجم-حبة-رمل-قادر-على-إيصال-الدواء-داخل-جسمك</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ابتكر علماء في سويسرا روبوتاً طبيعته أقرب إلى “الكبسولة المجهرية”، لا يتجاوز حجمه حجم حبة رمل، قادراً على الحركة داخل الأوعية الدموية أو السائل النخاعي لتوصيل الأدوية بدقة إلى أعضاء محددة دون أن تنتشر في أنحاء الجسم كما يحدث مع العلاجات التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويهدف هذا الابتكار إلى تقليل الآثار الجانبية الشديدة التي تعيق تقدم كثير من الأدوية في التجارب السريرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقاد فريق الابتكار البروفيسور برادلي نيلسون من معهد الروبوتات والأنظمة الذكية في “جامعة ETH زيوريخ”، الذي قال: “نحن فقط عند بداية الطريق.. الجراحون سيجدون تطبيقات لا حصر لها لهذا الروبوت”، وفق صحيفة “واشنطن بوست”&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا وتعتمد الكبسولة على مجموعة من المجالات المغناطيسية يصدرها نظام مكوّن من ستة ملفات كهرومغناطيسية تُوضع حول المريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتولد هذه الملفات – التي يبلغ قطر كل منها نحو 20 سم – حقولاً مغناطيسية تستطيع دفع الروبوت أو سحبه، بما يسمح بالتحرك عكس اتجاه تدفق الدم، وهي قدرة صعبة التحقيق في الروبوتات الطبية المصغّرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فيما يستخدم الجراح جهاز تحكم يشبه يد التحكم في لعبة “بلاي ستيشن” لتوجيه الروبوت داخل الأوعية الدقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخضع الروبوت لاختبارات على خنازير تمتلك بنية وعائية شبيهة بالإنسان، إضافة إلى نماذج سيليكون لمحاكاة الأوعية الدموية البشرية المستخدمة في تدريب الأطباء. ونجحت الكبسولة في التنقل بسلاسة داخل القنوات الضيقة والوصول إلى المواقع المستهدفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتوقع الفريق أن تبدأ التجارب السريرية على البشر خلال ما بين 3 إلى 5 سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتكون الكبسولة من خليط آمن طبيا، يشمل: التنتالوم، وهو معدن ثقيل يسمح برصد الروبوت بالأشعة السينية. وجزيئات أكسيد الحديد التي تمنحه الخصائص المغناطيسية المطلوبة. وجيلاتين طبي يربط المكوّنات مع الدواء داخل بنية واحدة قابلة للذوبان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند بلوغ الروبوت المكان المطلوب، يستطيع الجراح إذابة الغلاف الجيلاتيني لتحرير الدواء مباشرة في المنطقة المستهدفة دون انتشار واسع في الدورة الدموية. ويقول نيلسون إن التقنية يمكن أن تغيّر مستقبل علاج أمراض معقدة مثل التمددات الشريانية، وسرطانات الدماغ العدوانية، والتشوهات الشريانية الوريدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فيما رحّب خبراء الروبوتات والاستخدامات الطبية بالإنجاز. وقال البروفيسور هاوي تشوسِت، من “جامعة كارنيغي ميلون”: “أحاول عدم المبالغة، لكن هذا أحد أكثر الإنجازات إثارة في توصيل العلاج بدقة عالية”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما البروفيسور مارك ميسكين، من “جامعة بنسلفانيا”، فاعتبر الدراسة “علامة فارقة ستغيّر طريقة تفكير الباحثين في الروبوتات الطبية”، لكونها على حد وصفه “تقنية تبدو بالفعل جاهزة سريرياً”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا ويؤكد العلماء أن توجيه الدواء مباشرة إلى العضو المصاب سيقلل كثيراً من السمّية الجانبية التي تمنع مرور علاجات واعدة في مراحل التجارب، بدءاً من السرطانات إلى الأمراض العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202511/image_870x580_6920e8f2db6e0.webp" length="14622" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 22 Nov 2025 02:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>روبوت طبي, كبسولة مجهرية, توصيل الأدوية, الأوعية الدموية, السائل النخاعي, تقليل الآثار الجانبية, جامعة ETH زيوريخ, بروفسور برادلي نيلسون, الجراحة الدقيقة, مجالات مغناطيسية, ملفات كهرومغناطيسية, التحكم عن بعد, اختبار على الحيوانات, تجارب سريرية, جسم الإنسان, التنتالوم, جزيئات أكسيد الحديد, الجيلاتين الطبي, علاج الأمراض المعقدة, تمددات شريانية, سرطانات الدماغ, التشوهات الشريانية الوريدية, دقة توصيل الدواء, الروبوتات الطبية, المستقبل الطبي, التسمم الجانبي للأدوية, توجيه الدواء للعضو المصاب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحقيق يفضح إضافة نستله كميات كبيرة من السكر لمنتجاتها الموجهة للأطفال بإفريقيا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحقيق-يفضح-إضافة-نستله-كميات-كبيرة-من-السكر-لمنتجاتها-الموجهة-للأطفال-بإفريقيا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحقيق-يفضح-إضافة-نستله-كميات-كبيرة-من-السكر-لمنتجاتها-الموجهة-للأطفال-بإفريقيا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت نتائج تحقيق أجرته منظمة سويسرية أن شركة &quot;نستله&quot; تواصل إضافة السكر إلى غالبية منتجات حبوب الأطفال سيريلاك المباعة في عدة دول إفريقية، من بينها المغرب، وهو ما اعتبرته المنظمة &quot;تهديداً لصحة الأطفال الأفارقة مقابل تحقيق الأرباح&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتعرض الشركة لانتقادات حادة بسبب ما اعتُبر &quot;ازدواجية في المعايير&quot;، لاسيما في ظل ارتفاع معدلات السمنة لدى الأطفال في القارة الإفريقية، ما أدى إلى مطالب بإزالة السكريات المضافة من أغذية الرضع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، رفضت &quot;نستله&quot; ما ورد في تقرير منظمة Public Eye، ووصفت التحقيق بأنه &quot;غير دقيق&quot;، مؤكدة عبر متحدث باسمها أن تحسين مذاق الحبوب للأطفال ضروري للتصدي لسوء التغذية، وأن تركيبات منتجاتها مطابقة للقوانين المحلية في الدول التي تُباع فيها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقام باحثو المنظمة، بالشراكة مع نشطاء من أكثر من 20 بلداً في إفريقيا، بشراء 94 عينة من منتجات سيريلاك الموجهة للرضع ابتداءً من عمر ستة أشهر، قبل إرسالها إلى مختبر لتحليل محتواها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج التحاليل أن أكثر من 90% من العينات تحتوي على سكريات مضافة، بمتوسط 6 غرامات — أي ما يعادل ملعقة ونصف — لكل حصة. وتراوحت نسب السكر بين 5 غرامات في مصر ومدغشقر وجنوب إفريقيا ومالاوي ونيجيريا، و7.5 غرامات في أحد المنتجات المسوّقة في كينيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم إضافة السكر إلى أغذية الأطفال دون سن الثالثة لتفادي ترسيخ تفضيل مبكر للأطعمة المحلاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سبق لتحقيق آخر صدر في أبريل 2024 أن كشف عن استخدام &quot;نستله&quot; للسكر والعسل في منتجات الرضع المسوَّقة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، في حين تخلو المنتجات الموجهة للدول الغنية من هذه الإضافات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي رد فعل قوي، وجهت 12 منظمة إفريقية رسالة إلى المدير التنفيذي لـ&quot;نستله&quot;، فيليب نافراتيل، اتهمت فيها الشركة بامتلاك القدرة على تقديم منتجات صحية، لكنها &quot;تختار عمداً تقديم خيارات أقل جودة للأطفال الأفارقة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الرسالة أن الشركة &quot;تعرض صحة الأطفال للخطر لأجل الأرباح&quot;، معتبرة أنها تساهم في &quot;أزمة صحية عامة يمكن تفاديها&quot;، خصوصاً مع انتشار الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي في القارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أكدت بيجي ديبي، رئيسة الشؤون المؤسسية العالمية في قسم التغذية بالشركة، أن هذه الاتهامات &quot;عارية من الصحة&quot;، وأن تقرير Public Eye &quot;مضلل&quot;، مشددة على عدم وجود أي تمييز بين الأسواق عندما يتعلق الأمر بتغذية الرضع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن &quot;نستله&quot; أطلقت في السنة الماضية 14 نوعاً من &quot;سيريلاك&quot; دون سكر مضاف في الهند، وتعمل حالياً على تسريع توفير هذه المنتجات في إفريقيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت الشركة على أن جميع منتجاتها تراعي معايير Codex Alimentarius الدولية، لافتة إلى أن المشكلة الأساسية في إفريقيا هي سوء التغذية أكثر من السمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق نفسه، أوضحت الدكتورة سارة كولومبو موتاز، المسؤولة عن الشؤون الطبية والتنظيمية والعلمية في قسم التغذية بـ&quot;نستله&quot;، أن الشركة تعتمد ضوابط داخلية لتقليل مستويات السكر المضاف، مؤكدة أن تحسين المذاق ضروري ليقبل الرضع الطعام ويستفيدوا منه بشكل صحي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202511/image_870x580_691f3a1308924.webp" length="15716" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 20 Nov 2025 16:58:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>نستله, سيرلاك, حبوب الأطفال, السكر المضاف, إفريقيا, تحقيق سويسري, منتجات الرضع, بدانة الأطفال, الصحة العامة, منظمة بابليك آي, سوء التغذية, Codex Alimentarius, تحاليل مخبرية, هرم الغذاء, الأسواق الإفريقية, سياسات التغذية, معايير دولية, جدل صحفي, مسؤولية الشركات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>لأول مرة بإفريقيا.. أطباء مغاربة ينجحون في زراعة قوقعة الأذن بمساعدة الروبوت</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/لأول-مرة-بإفريقيا-أطباء-مغاربة-ينجحون-في-زراعة-قوقعة-الأذن-بمساعدة-الروبوت</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/لأول-مرة-بإفريقيا-أطباء-مغاربة-ينجحون-في-زراعة-قوقعة-الأذن-بمساعدة-الروبوت</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجحت فرق طبية مغربية في إجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن بمساعدة الروبوت، لأول مرة على الصعيدين الوطني والإفريقي، وذلك في كل من المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط ومستشفى 20 غشت التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الإنجاز الطبي التقدم الوطني في مجال الابتكار الطبي والتكنولوجيا الصحية، والتزام المملكة بوضع الصحة والبحث العلمي في صلب التنمية البشرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعتمد التقنية على إدخال أقطاب كهربائية في الأذن الداخلية لتحفيز العصب السمعي مباشرة، متجاوزة الأجزاء التالفة من القوقعة، فيما يضمن الروبوت الجراحي تنفيذ كل حركة بدقة فائقة وأمان أكبر للهياكل الداخلية، ما يعزز استعادة السمع بشكل أمثل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد، قال الطبيب اللواء فؤاد بن عريبة، رئيس قطب جراحة الرأس بالمستشفى العسكري الدراسي بالرباط: &quot;بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الرامية إلى تطوير وتشجيع الابتكار في علوم الصحة، وتنظيم مصلحة الأنف والأذن والحنجرة يوماً مخصصاً للتدخلات الجراحية لزراعة القوقعة بمساعدة الروبوت، تمكننا من هذا الإنجاز بالتنسيق مع مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع.&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن هذه العمليات تُجرى للبالغين الذين يعانون من صمم شديد أو عميق غير مستجيبين لأجهزة السمع التقليدية، وكذلك للأطفال دون الخامسة المصابين بصمم خلقي عميق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد البروفيسور بن عريبة أن الفريق الطبي أصبح من بين الأوائل على الصعيد الوطني والإفريقي الذين يعتمدون تقنية الروبوت، مشيراً إلى أن الجهاز يتيح دقة تنفيذ تبلغ 0.1 مم/ثانية وثباتاً يفوق اليد البشرية، ويقلل الضغط داخل القوقعة، ما يحد من تلف الخلايا الداخلية ويحافظ على السمع المتبقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما أشار إلى أن الأبحاث في علم الوراثة قد تتيح مستقبلاً إدخال علاجات جينية لاستعادة السمع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُذكر أن برنامج زراعة القوقعة بمصلحة الصحة العسكرية ساعد منذ 2010 مئات المرضى من البالغين والأطفال على استعادة القدرة على السمع، ويعزز هذا الإنجاز بمساعدة الروبوت مكانة المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس كمركز مرجعي على الصعيد الوطني والإقليمي، كما يساهم في تكوين جراحي للأطباء الشباب من المغرب وإفريقيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الدار البيضاء، أجرت مصلحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة بمستشفى 20 غشت عمليات مماثلة خلال أسبوع الابتكار في طب الأذن والسمع، حيث تم عرض عدة مواضيع منها زراعة غرسة السمع بالروبوت وطب الأذن من الجيل الجديد، مع بث مباشر للعمليات وندوات بمشاركة خبراء دوليين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد البروفيسور هشام عفيف، مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&quot;يشكل هذا الملتقى العلمي فرصة لتبادل أفضل الممارسات مع خبراء مرموقين من السعودية وألمانيا وفرنسا، ما يعزز قدرات فرقنا في التكفل بالصم وضعاف السمع.&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهته، قال البروفيسور محمد محتار، رئيس مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى 20 غشت:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&quot;الجراحة الروبوتية تحسن فعالية عمليات زراعة القوقعة، وتساهم في تطوير مهارات التعلم واللغة لدى الأطفال والبالغين.&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الإنجاز التكنولوجي التزام المغرب بتطوير نظام طبي متقدم وطنياً ومنفتح على إفريقيا، مع تعزيز الابتكار الطبي وتبادل الخبرات على المستوى الإقليمي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202511/image_870x580_690906cbe83b7.webp" length="40728" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 03 Nov 2025 20:49:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>زراعة القوقعة, الروبوت الجراحي, المستشفى العسكري محمد الخامس, مستشفى 20 غشت, ضعف السمع, الصم, الابتكار الطبي بالمغرب, التكنولوجيا الصحية, الأطفال والبالغين, التدريب الجراحي الإقليمي, استعادة السمع, المغرب الرباط, الدار البيضاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الإنفلونزا تضاعف خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الإنفلونزا-تضاعف-خطر-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الإنفلونزا-تضاعف-خطر-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن الإصابة بالإنفلونزا أو فيروس كوفيد أو بعض أنواع العدوى الفيروسية المزمنة قد تؤدي إلى زيادة كبيرة في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي شملت مراجعة تحليلية لـ155 بحثاً علمياً، أن الأشخاص الذين أُصيبوا بهذه الفيروسات كانوا أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات قلبية خطيرة تصل إلى خمسة أضعاف خلال الأسابيع التي تلي العدوى مقارنة بالأشخاص الأصحاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الإصابة بالإنفلونزا تضاعف خطر الإصابة بالنوبة القلبية أربع مرات وتزيد احتمال السكتة الدماغية خمس مرات خلال الشهر الأول بعد العدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما بينت أن المصابين بفيروس كوفيد كانوا أكثر عرضة لهذه المخاطر بثلاثة أضعاف خلال أربعة عشر أسبوعاً بعد الإصابة، مع استمرار ارتفاع مستوى الخطر لمدة قد تصل إلى عام كامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت النتائج إلى أن العدوى الفيروسية المزمنة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد C والحزام الناري ترفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 60 في المئة والسكتات الدماغية بنسبة 45 في المئة مقارنة بالأشخاص غير المصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وصرح الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور كوسوكي كاواي أن العلاقة بين العدوى الفيروسية والأمراض غير المعدية، خصوصاً أمراض القلب، أصبحت أكثر وضوحاً من خلال هذه النتائج التي تؤكد وجود مخاطر قصيرة وطويلة الأمد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الخبراء أن السبب يعود إلى تفعيل جهاز المناعة خلال فترة العدوى، ما يؤدي إلى التهابات واسعة النطاق في الجسم ترفع احتمال حدوث تجلطات دموية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في القلب والدماغ. وأكدت الدراسة أن كبار السن يمثلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر مقارنة بالشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الباحثون إلى أهمية الحصول على اللقاحات المضادة للإنفلونزا وكوفيد للوقاية من هذه المضاعفات، خصوصاً مع توقع ارتفاع معدلات الإصابة خلال الأشهر القادمة. كما شددوا على أن الوعي بخطورة العدوى الفيروسية على صحة القلب والدماغ يشكل خطوة أساسية نحو الوقاية من أمراض قد تكون قاتلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_69029acc121f1.webp" length="29904" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 30 Oct 2025 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الإنفلونزا, كوفيد, أمراض القلب, السكتة الدماغية, النوبات القلبية, العدوى الفيروسية, فيروس نقص المناعة البشرية, التهاب الكبد C, الحزام الناري, جهاز المناعة, التهابات, تجلط الدم, كبار السن, اللقاحات, الوقاية, جامعة كاليفورنيا, دراسة طبية, مخاطر صحية, أمراض مزمنة, مضاعفات القلب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بالوقاية من السكتة الدماغية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطلق-حملة-وطنية-للتوعية-بالوقاية-من-السكتة-الدماغية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطلق-حملة-وطنية-للتوعية-بالوقاية-من-السكتة-الدماغية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، حملة وطنية واسعة للتحسيس بأهمية الوقاية من السكتة الدماغية، وذلك في إطار تخليد المغرب لليوم العالمي للسكتة الدماغية الذي يصادف 29 أكتوبر من كل سنة، تحت شعار “كل دقيقة لها أهميتها”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمتد هذه الحملة من 29 أكتوبر إلى 28 نونبر 2025، وتهدف إلى رفع الوعي بأهمية الوقاية من هذا المرض عبر التحكم في العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، مثل ارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وداء السكري، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل المبادرة تنظيم أنشطة للكشف المبكر عن عوامل الاختطار داخل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب حملات تواصلية وتحسيسية لتعريف المواطنين بالعلامات التحذيرية المبكرة للسكتة الدماغية، والتأكيد على ضرورة التدخل الطبي السريع لتفادي المضاعفات الخطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب منظمة الصحة العالمية، تعد السكتة الدماغية من أبرز تحديات الصحة العامة في العالم، إذ يسجل سنويا نحو 15 مليون إصابة، تنتهي حياة 6 ملايين منهم، فيما يتوقع أن ترتفع هذه الأعداد إلى 23 مليون حالة إصابة بحلول عام 2030.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على الصعيد الوطني، فتشير معطيات معهد القياسات الصحية والتقييم إلى أن ما يفوق 52 ألف شخص في المغرب أصيبوا بسكتة دماغية خلال سنة 2021، تسببت في وفاة أكثر من 36 ألف حالة، كما أظهرت دراسة وطنية لوزارة الصحة سنة 2022 أن التدخين وحده مسؤول عن نحو 4000 حالة من السكتات الدماغية الإقفارية سنويا، بتكلفة علاجية تقارب 3688 دولارا للفرد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد الوزارة أن 90 في المائة من السكتات الدماغية يمكن الوقاية منها عبر اعتماد نمط عيش صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني، والتغذية المتوازنة، والعلاج المنتظم للأمراض المزمنة كارتفاع الضغط والسكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي تخليد هذا اليوم العالمي هذه السنة في سياق يتزامن مع انعقاد الاجتماع الرابع رفيع المستوى للأمم المتحدة حول الأمراض غير السارية، الذي شدد على ضرورة تعزيز الجهود الدولية والوطنية للحد من أمراض القلب والشرايين، وفي مقدمتها السكتة الدماغية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_690214575a00c.webp" length="22044" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Oct 2025 14:19:41 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السكتة الدماغية, وزارة الصحة, الحملة الوطنية, الوقاية, أمراض القلب والشرايين, التدخين, ضغط الدم, اليوم العالمي للسكتة الدماغية, المغرب, التحسيس, أمين التهراوي, منظمة الصحة العالمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علاج بريطاني واعد يقي من فقدان البصر لدى مرضى السكري</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علاج-بريطاني-واعد-يقي-من-فقدان-البصر-لدى-مرضى-السكري</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علاج-بريطاني-واعد-يقي-من-فقدان-البصر-لدى-مرضى-السكري</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن فريق من العلماء البريطانيين من التوصل إلى علاج جديد يبعث الأمل في الوقاية من فقدان البصر لدى مرضى السكري، هذا الأخير الذي يُعد اليوم المسبب الأول لهذه الآفة على مستوى العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الفريق البحثي من جامعة كوينز بلفاست، والمدعوم من طرف جمعية السكري في بريطانيا، أن جهودهم انصبت على دراسة المرحلة المبكرة لما قبل التهاب الشبكية أو تلفها الدائم، بخلاف معظم الأدوية الحالية التي تركز على مراحل متقدمة من المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في التجارب الأولية، استخدم الفريق دواءً يُعرف باسم (2-HDP) على نموذج من الجرذان المصابة بالسكري، ليتبين أن الدواء قادر على حماية الخلايا العصبية والأوعية الدموية في الشبكية، فضلاً عن قدرته على تقليل الالتهابات وتراكم الجزيئات الضارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال تحليل أنسجة شبكية لأشخاص مصابين بالسكري، تفاجأ الباحثون بوجود نفس الجزيئات التي يستهدفها الدواء، ما يشير إلى إمكانية تعميم فعاليته على البشر مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت المحاكاة الحاسوبية قدرة الدواء على اختراق خلايا الجسم بسهولة، مما يعزز فرص تطويره مستقبلاً على شكل أقراص بدلاً من الاعتماد على الحقن أو العلاج بالليزر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، قالت الدكتورة جوسي أوغسطين:&quot;تكشف دراستنا عن علاج جديد محتمل لحماية البصر لدى مرضى السكري من خلال استهداف الضرر المبكر في شبكية العين، وقد يؤدي ذلك إلى تطوير أدوية جديدة تهدف إلى الحد من ضعف البصر وتحسين جودة الحياة لملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون من هذه المشكلة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعدّ هذا التقدم العلمي خطوة واعدة تفتح آفاقاً جديدة أمام مرضى السكري، وتؤكد في الوقت نفسه أهمية الكشف المبكر والمتابعة الدورية لتفادي المضاعفات التي قد تُفقد المريض بصره بشكل نهائي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_69007283cdee8.webp" length="26694" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 28 Oct 2025 08:37:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السكري, فقدان البصر, علاج جديد, اعتلال الشبكية السكري, جامعة كوينز بلفاست, جمعية السكري في بريطانيا, أبحاث طبية, علاج واعد, دواء 2-HDP, حماية الشبكية, أمراض العيون, التطورات العلمية, الوقاية من العمى, التجارب السريرية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء يحذرون من السموم في بخار السجائر الإلكترونية وتأثيرها على الرئة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يحذرون-من-السموم-في-بخار-السجائر-الإلكترونية-وتأثيرها-على-الرئة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/علماء-يحذرون-من-السموم-في-بخار-السجائر-الإلكترونية-وتأثيرها-على-الرئة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية من احتواء بخار السجائر الإلكترونية على مواد سامة خفية قد تُلحق أضراراً مباشرة بخلايا الرئة، حتى عند التعرض لمستويات منخفضة منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي نُشرت نتائجها مؤخراً، أن هذه المواد تشمل مركبي ميثيل غلايوكسال والأسيتالديهيد، اللذين يتكوّنان أثناء تسخين مادة البروبيلين غلايكول، وهي المكوّن الأساسي في أغلب سوائل السجائر الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن تأثير هذه المركبات على الرئة لم يكن واضحاً في السابق، رغم معرفة خطورتها الكيميائية، إلا أن النتائج الجديدة كشفت مدى الضرر الذي يمكن أن تسببه عند استنشاقها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار التجارب المخبرية، قام الفريق العلمي بتعريض أنسجة من مجرى الهواء البشري المزروعة في المختبر لمستويات مشابهة لتلك التي يتعرض لها مستخدمو السجائر الإلكترونية، ليتبين أن هذه المواد تُحدث اضطرابات في وظائف الخلايا، وتُضعف قدرتها على إنتاج الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن مادة ميثيل غلايوكسال تُعتبر الأخطر، إذ يمكن أن تُحدث ضرراً كبيراً حتى عند تركيزات منخفضة جداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت البروفيسورة برو تالبوت، كبيرة الباحثين في الدراسة: &quot;تشير هذه التغيّرات إلى علامات واضحة على الإجهاد الخلوي والإصابة، والتي قد تؤدي على المدى الطويل إلى مشاكل صحية خطيرة إذا استمر التعرض لها خلال استخدام السجائر الإلكترونية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الباحثون في ختام دراستهم إلى إعادة تقييم سلامة مكونات السوائل الإلكترونية في ضوء هذه النتائج، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً في فهم الآليات البيوكيميائية التي تفسّر الأضرار التي تُحدثها السجائر الإلكترونية على الرئتين، خصوصاً مع تزايد انتشارها بين فئة الشباب حول العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68ff66b4514ae.webp" length="17396" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 27 Oct 2025 13:35:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السجائر الإلكترونية, بخار السجائر الإلكترونية, جامعة كاليفورنيا, مواد سامة, ميثيل غلايوكسال, الأسيتالديهيد, خلايا الرئة, أضرار السجائر الإلكترونية, التدخين الإلكتروني, السوائل الإلكترونية, دراسات علمية, أبحاث طبية, الصحة العامة, أمراض الجهاز التنفسي, الشباب, التدخين.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة “فود ووتش” تكشف خطورة ثمانية منتجات ألبان للأطفال وتدين التسويق “المضلل” للشركات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-فود-ووتش-تكشف-خطورة-ثمانية-منتجات-ألبان-للأطفال-وتدين-التسويق-المضلل-للشركات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-فود-ووتش-تكشف-خطورة-ثمانية-منتجات-ألبان-للأطفال-وتدين-التسويق-المضلل-للشركات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت منظمة &quot;Foodwatch&quot; الأوروبية غير الحكومية، المتخصصة في مراقبة جودة وسلامة الأغذية، عن تقرير مثير حذّرت فيه من ثمانية منتجات ألبان موجّهة للأطفال، اعتبرتها “سيئة للصحة” بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والسكر والملح، مطالبةً بفرض قيود صارمة على تسويقها أو حظرها نهائياً من الأسواق الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب ما أورده موقع &quot;TF1 Info&quot; الفرنسي في تقرير نُشر يومي 6 و7 أكتوبر 2025، فإنّ المنظمة انتقدت بشدّة ما وصفته بـ “التسويق الجذاب والمضلل” الذي تلجأ إليه شركات الأغذية العملاقة لاستهداف الأطفال عبر الإعلانات والعبوات الملوّنة والرموز الكرتونية، رغم كون هذه المنتجات “غير متوازنة غذائياً” وتشكل خطراً على صحة الصغار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التقرير أنّ المنتجات التي شملها التحذير هي:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;Kiri Goûter – Mini Rolls Babybel – Danonino – Nesquik Petit – Yoplait P’tit Filou – Nestlé Yogolino – La Vache qui rit Kids – وMilka Choco Moo.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت التحاليل إلى أن بعض هذه الأنواع يتجاوز نسبة السكر الموصى بها بأكثر من 100%، في حين تحتوي أخرى على نسبة دهون مشبعة مقلقة مقارنةً باحتياجات الطفل اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت “فود ووتش” المفوضية الأوروبية والحكومات الوطنية إلى تقييد الإعلانات الغذائية الموجّهة للأطفال، معتبرةً أن “العلامات التجارية الكبرى تضلّل الأسر عندما تُقدّم هذه المنتجات كخيارات صحية”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحذير في سياق دعوات متزايدة داخل الاتحاد الأوروبي لمراجعة قواعد تغذية الأطفال وتشديد الرقابة على المنتجات عالية السكر والدهون، خاصةً مع ارتفاع معدلات السمنة المبكرة لدى الفئة العمرية ما بين 5 و12 سنة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68fd476a4773e.webp" length="63438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 26 Oct 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فود ووتش, منتجات الألبان, الأطفال, الدهون, السكر, الملح, الاتحاد الأوروبي, التغذية, سلامة الغذاء, TF1 Info.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اكتشاف يبرز فعالية البرغموت في حماية أمراض الكبد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-يبرز-فعالية-البرغموت-في-أمراض-حماية-الكبد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-يبرز-فعالية-البرغموت-في-أمراض-حماية-الكبد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت أبحاث مشتركة بين جامعة ساو باولو والجامعة الاتحادية في ريو غراندي دو سول أن مستخلص أوراق البرغموت، المعروف بالليمون العطري، يمكن أن يلعب دورا مهما في حماية الكبد من الأمراض المرتبطة بالسمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي نشرتها مجلة International العلمية، أن المستخلص يساهم في تنظيم عمليات الأيض داخل الجسم، مع تحسين مستويات الدهون والكوليسترول، مما يقلل من خطر تراكم الدهون في الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت التجارب اختبارات على جرذان مصابة بالسمنة، حيث تم تزويدها بالمستخلص على مدى عدة أسابيع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج تحسنا كبيرا في استقلاب الدهون، مع انخفاض الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، وارتفاع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)، كما لوحظت خسارة في الوزن وتراجع واضح في كتلة الدهون الإجمالية لدى الحيوانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت التحاليل الكيميائية إلى أن مستخلص البرغموت يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، حيث يقلل من المواد الضارة والسيتوكينات الالتهابية في خلايا الكبد، ما يساهم في إبطاء تطور مرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطرابات الأيضية، أحد المضاعفات الشائعة للسمنة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68fa71f64156a.webp" length="19788" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 23 Oct 2025 18:31:11 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>البرغموت, الكبد, السمنة, الدهون الثلاثية, الكوليسترول, مضاد الأكسدة, الالتهابات, دراسة علمية, صحة الجسم, مرض الكبد الدهني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أطباء يحذرون من استخدام شريط لاصق على الفم أثناء النوم لتحسين جودة النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-استخدام-شريط-لاصق-على-الفم-أثناء-النوم-لتحسين-جودة-النوم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أطباء-يحذرون-من-استخدام-شريط-لاصق-على-الفم-أثناء-النوم-لتحسين-جودة-النوم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر أطباء من المخاطر الصحية الناجمة عن استخدام شريط لاصق لإغلاق الفم أثناء النوم، وهي صيحة انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي بهدف تحسين جودة النوم أو منع الشخير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت صحيفة &quot;إندبندنت&quot; البريطانية أن فوائد هذه التقنية محدودة للغاية، بينما مخاطرها متعددة، من بينها احتمال التعرض لانقطاع التنفس أو الاختناق أثناء النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أخصائية الأعصاب وخبيرة الطب النومي كيمبرلي هاتشيسون أن التنفس عبر الفم، رغم أنه ليس الخيار الأمثل مقارنة بالتنفس عبر الأنف، لا يشكل خطراً على معظم البالغين لكنه قد يسبب جفاف الفم وتهيج الحلق ورائحة كريهة أو الشخير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الخبراء على أن هذه الطريقة ليست حلا طبيا آمناً، وأن التنفس من الفم قد يشير إلى مشاكل صحية أعمق مثل انقطاع التنفس الانسدادي، مشيرين إلى وجود بدائل آمنة وفعالة لتحسين النوم والتنفس عبر الأنف، تشمل أجهزة طبية موصوفة، إنقاص الوزن، أو الإقلاع عن التدخين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68f797cbe72b9.webp" length="28050" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 22 Oct 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الشريط اللاصق, النوم, تحسين النوم, الشخير, خطر الاختناق, انقطاع التنفس, اضطرابات النوم, التنفس عبر الفم, الأطباء, منصات التواصل الاجتماعي, الصحة, الطب النومي, بدائل آمنة, نصائح طبية, جفاف الفم, تهيج الحلق, رائحة الفم, تيك توك, صيحة النوم, كيمبرلي هاتشيسون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بحث علمي يكشف قدرة فاكهة استوائية على علاج ضعف البصر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/بحث-علمي-يكشف-قدرة-فاكهة-استوائية-على-علاج-ضعف-البصر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/بحث-علمي-يكشف-قدرة-فاكهة-استوائية-على-علاج-ضعف-البصر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية يابانية حديثة أن مستخلص فاكهة “الماراكويا” الاستوائية قد يشكل علاجاً واعداً لحماية خلايا شبكية العين من التلف الناتج عن التقدّم في العمر والإجهاد التأكسدي، وهما العاملان الرئيسيان وراء الإصابة بالضمور البقعي وفقدان البصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن مستخلص هذه الفاكهة، الغنية بمركّب “البيسيتانول”، يساعد على تحسين نشاط خلايا الظهارة الصبغية الشبكية (ARPE-19) بنسبة تجاوزت 30 بالمائة، كما يساهم في استعادة قدرتها الحيوية بنسبة 90 بالمائة بعد تعرّضها لمواد مؤكسدة ضارة مثل بيروكسيد الهيدروجين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة، المنشورة في مجلة Scientific Reports، إلى أن المركّبات الطبيعية في الماراكويا لا تعمل فقط كمضادات أكسدة، بل تنظّم أيضاً عمل الميتوكوندريا وتحفّز إنتاج الطاقة الخلوية (ATP)، ما يضمن بقاء الخلايا الشبكية نشطة لفترة أطول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد فريق البحث أن هذه النتائج، رغم أهميتها، ما زالت في مرحلة التجارب المخبرية، داعين إلى إجراء دراسات سريرية موسّعة للتحقق من فعالية مستخلص الماراكويا في الوقاية أو علاج أمراض العين لدى البشر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68f61e348ea33.webp" length="36122" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 20 Oct 2025 11:36:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الماراكويا, فاكهة استوائية, الضمور البقعي, فقدان البصر, الإجهاد التأكسدي, خلايا شبكية العين, البيسيتانول, مضادات أكسدة, الميتوكوندريا, الطاقة الخلوية, ATP, دراسة يابانية, حماية العين, علاج العين, صحة العين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة بريطانية: استخدام الهاتف ليلا مؤشر على هشاشة الصحة النفسية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-بريطانية-استخدام-الهاتف-ليلا-مؤشر-على-هشاشة-الصحة-النفسية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-بريطانية-استخدام-الهاتف-ليلا-مؤشر-على-هشاشة-الصحة-النفسية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن توقيت استخدام الهواتف الذكية يمكن أن يكون مؤشرا على الحالة النفسية للأفراد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة، المنشورة في مجلة &quot;ساينتيفيك ريبورتس&quot;، حللت بيانات 310 بالغين من مستخدمي منصة &quot;إكس&quot;، وأظهرت أن الأشخاص الذين ينشطون على المنصة بين الساعة 11 مساءً والخامسة صباحاً غالبا ما يعانون من هشاشة نفسية مقارنة بمن يستخدمون المنصة خلال النهار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحث دانيال جونسون من جامعة بريستول البريطانية، أن الدراسات السابقة ركزت على مدة الاستخدام فقط، بينما كشفت هذه الدراسة أهمية توقيت النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيره على الصحة النفسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على مقياس الرفاهية النفسية المكون من 14 بنداً، ووجدوا علاقة واضحة بين النشاط الليلي وارتفاع أعراض القلق والاكتئاب، خصوصاً لدى المشاركين الأكبر سناً، ما يعزز أهمية مراقبة سلوكيات استخدام الهواتف بدلاً من الاقتصار على تقليل مدة الاستخدام فقط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68ed7a1490cc6.webp" length="23882" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 14 Oct 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الصحة النفسية, الاكتئاب, القلق, استخدام الهاتف, وسائل التواصل الاجتماعي, النشاط الليلي, رفاهية نفسية, الدراسة العلمية, توقيت الاستخدام, الهشاشة النفسية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>جمعية السرطان البريطانية تحذر من تجاهل الإرهاق المستمر يوميا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/جمعية-السرطان-البريطانية-تحذر-من-تجاهل-الإرهاق-المستمر-يوميا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/جمعية-السرطان-البريطانية-تحذر-من-تجاهل-الإرهاق-المستمر-يوميا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من أن التعب المستمر وغير المبرر، الذي يظهر منذ لحظة الاستيقاظ ولا يزول بالراحة أو النوم، قد يكون علامة تحذيرية للإصابة بالسرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الجمعية أن هذا النوع من الإرهاق يصيب نحو 65 بالمئة من مرضى السرطان، وغالبا ما يفسر على أنه ناتج عن قلة النوم أو ضغوط الحياة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن الإرهاق المرتبط بالسرطان يؤثر على الجسم والعقل والعاطفة، وقد يعيق القيام بالمهام اليومية البسيطة، ويجبر البعض على التوقف عن العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الأعراض المصاحبة لهذا الإرهاق الرغبة في البقاء في السرير طوال اليوم، اضطرابات النوم، آلام عضلية، فقدان التركيز، ومشاعر سلبية مثل القلق أو الحزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الجمعية أن الإرهاق قد يكون نتيجة مباشرة للإصابة بالسرطان أو من آثار العلاج الكيميائي والإشعاعي، مع التنويه إلى أنه قد ينجم أيضًا عن أمراض أخرى مثل فقر الدم، اضطرابات الغدة الدرقية، السكري، أمراض القلب والكلى، أو الحالات النفسية مثل الاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت الجمعية بمراجعة الطبيب في حال استمرار الإرهاق وتأثيره على الحياة اليومية، خصوصًا إذا ترافق مع أعراض إضافية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68e926b9d0238.webp" length="18564" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Oct 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>التعب المستمر, إرهاق, سرطان, أعراض السرطان, صحة عامة, إرهاق مزمن, إرهاق صباحي, العلاج الكيميائي, الإرهاق النفسي, الجمعية البريطانية للسرطان.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة تكشف فوائد المانغو في التحكم بالسكر بالجسم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تكشف-فوائد-المانغو-في-التحكم-بالسكر-بالجسم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تكشف-فوائد-المانغو-في-التحكم-بالسكر-بالجسم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن ثمرة المانغو، رغم احتوائها على نسبة عالية من السكر، قد تلعب دوراً مهماً في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني مقارنةً ببعض الوجبات الخفيفة منخفضة السكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة، المنشورة في مجلة &quot;فوود&quot; العلمية، أن الفائدة المرتبطة بالمانغو تعود لكونها غذاء طبيعياً متكاملاً يحتوي على الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية، وليس مجرد مصدر للسكريات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة التي أُجريت في جامعة ولاية فلوريدا، وبدعم من &quot;مجلس المانغو الوطني&quot; الأميركي، 24 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عاما، لم يشخص أي منهم بمرض السكري مسبقاً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقسم المشاركون إلى مجموعتين، تناولت الأولى ثمرة مانغو يومياً تحتوي على نحو 32 غراماً من السكر، بينما تناولت الثانية ألواح غرانولا منخفضة السكر تحتوي على 11 غراما فقط من السكر، مع تساوي السعرات بين المجموعتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة التجربة التي استمرت 24 أسبوع، رصد الباحثون مستويات السكر في الدم وحساسية الأنسولين ونسبة الدهون في الجسم، وسجلت مجموعة المانغو تحسنا ملحوظاً في التحكم بمستويات السكر وزيادة في حساسية الأنسولين وانخفاضاً في كتلة الدهون، ما يشير إلى انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن النتائج تبرز الفارق بين السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والسكريات المضافة في الأطعمة المصنعة، مشيرين إلى دور الألياف والمركبات المضادة للأكسدة في إبطاء امتصاص الغلوكوز وتحسين عملية الأيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحوا أن الاعتدال في تناول الفواكه عالية السكر مثل المانغو ضروري للحفاظ على فوائدها الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحتوي المانغو على ألياف غذائية تبطئ امتصاص الغلوكوز، وبوليفينولات وأحماض فينولية مضادة للالتهاب ومحفزة لحساسية الأنسولين، بالإضافة إلى بيتا كاروتين ولوتين وفيتامين C التي تحمي خلايا البنكرياس وجدران الأوعية الدموية، فضلا عن البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساهمان في الحفاظ على التوازن الأيضي للجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202510/image_870x580_68e2ee78da7df.webp" length="23506" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 06 Oct 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>مانغو, وقاية من السكري, مرض السكري من النوع الثاني, ألياف غذائية, حساسية الأنسولين, سكر طبيعي, غذاء صحي, مضادات الأكسدة, صحة البنكرياس, توازن أيضي, بوليفينولات, فيتامين C, بيتا كاروتين, لوتين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>يخفض خطر السكري ويوقف السمنة .. هذه فوائد شرب الشاي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/يخفض-خطر-السكري-ويكافح-السمنة-هذه-فوائد-شرب-الشاي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/يخفض-خطر-السكري-ويكافح-السمنة-هذه-فوائد-شرب-الشاي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يعتبر تناول الشاي عادة يومية عند كثير من شعوب العالم، لكن كثيرين لا يدركون فوائده الصحية التي تساعد على إبطاء عملية الشيخوخة وبالتالي التمتع بحياة أطول خالية من الأمراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي على تقليل خطر الإصابة بالأمراض مثل السكري، وتقوية القلب، وفقاً لما ذكره موقع “فيري ويل هيلث” الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;كما يُعد “البوليفينول” الموجود في الشاي مفيداً في تقليل تصلب الشرايين، وهو أحد أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية انتشاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;ويمكن أن يحمي شرب الشاي بانتظام قلبك أيضاً من خلال خفض الكوليسترول المرتفع وحماية عضلة القلب وتقليل ضغط الدم العالي وتقليل التهاب القلب ودعم بطانة الأوعية الدموية.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;كذلك، تساعد مضادات الأكسدة في الشاي على تقليل السمنة عن طريق تسريع أكسدة الدهون، حيث وجدت إحدى الدراسات أن شرب شاي الأولونغ ساعد في زيادة أكسدة الدهون بنسبة 20 في المائة خلال 24 ساعة من الاستهلاك.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;كما تؤثر مركبات معينة في الشاي (السكريات المتعددة) على بكتيريا الأمعاء وتسهم في تعزيز كفاءة التمثيل الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;ويساعد الشاي في تحسين إدارة مستوى السكر في الدم، ويقلل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، من خلال تأثيراته المضادة للالتهابات، ومن خلال تقليل مقاومة الإنسولين.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;فقد وجدت إحدى الدراسات في الصين أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأسود بانتظام، انخفض لديهم خطر الإصابة بداء السكري بنسبة 45%.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;كما يُحسّن إبيغالوكاتيشين غالايت (EGCG)، وهو مضاد أكسدة يتوفر بشكل كبير في الشاي الأخضر، صحة الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;كما يحتوي الشاي الأخضر على حمضين أمينيين هما الثيانين والأرجينين، يمتلكان تأثيراً مضاداً للإجهاد، ويمكن أن يبطئا شيخوخة الدماغ بشكل أكبر.&lt;/p&gt;
&lt;p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;&gt;ويساعد شرب الشاي الأخضر بانتظام في تقليل خطر الإصابة بالخرف والتراجع الإدراكي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68d883b84f452.webp" length="24120" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 28 Sep 2025 00:39:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe admin</dc:creator>        <media:keywords>فوائد الشاي, الشاي ومكافحة السمنة, الشاي وخفض خطر السكري, فوائد الشاي للصحة, الشاي الأخضر, الشاي الأسود, مشروبات صحية, الوقاية من السكري, إنقاص الوزن بالشاي, الشاي وحرق الدهون, نصائح صحية, نمط حياة صحي, التغذية الصحية, صحة الجسم, أخبار الصحة, الشاي والوقاية من الأمراض</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة بريطانية تعيد عقارب الساعة للخلايا الجلدية 30 عاماً للوراء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-بريطانية-تعيد-عقارب-الساعة-للخلايا-الجلدية-30-عاماً-للوراء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-بريطانية-تعيد-عقارب-الساعة-للخلايا-الجلدية-30-عاماً-للوراء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حقق باحثون في معهد بابراهام البريطاني تقدماً علميا لافتاً بعد تمكنهم من إعادة عقارب الساعة البيولوجية للخلايا الجلدية البشرية البالغة إلى الوراء نحو 30 عاماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الفريق على تقنية إعادة البرمجة الجزئية للخلايا، من خلال تعريضها لعوامل &quot;ياماناكا&quot; الأربعة لفترة قصيرة لا تتجاوز 13 يوما، مما حافظ على هوية الخلايا الجلدية مع استعادة وظائف شبابية أبرزها إنتاج الكولاجين بسرعة أكبر وتسريع التئام الجروح، إلى جانب أنماط جينية تشبه الخلايا الفتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور ديلجيت غيل، قائد فريق البحث، أن هذا الإنجاز يفتح الباب أمام تطوير علاجات تجديدية لمجموعة من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، بما في ذلك التهاب المفاصل وانحلال الجلد والأمراض العصبية التنكسية مثل ألزهايمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد العلماء أن التغيرات كانت مستقرة وطويلة الأمد، مما يشير إلى إمكانية الاعتماد على قدرات الجسم الطبيعية في إصلاح الأنسجة وتجديد الأعضاء مستقبلاً، مع الإشارة إلى أن التطبيقات السريرية لا تزال تحتاج إلى مزيد من الأبحاث لضمان سلامة وفعالية التقنية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68d6b820733a3.webp" length="11110" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 27 Sep 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>تجديد الخلايا, الجلد البشري, الشيخوخة, تقنية ياماناكا, الكولاجين, التئام الجروح, الأمراض التنكسية, ألزهايمر, إنجاز علمي, معهد بابراهام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبيرة التغذية: البروتين والنوم والوجبات المنتظمة تقضي على شغف تناول الحلويات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-التغذية-البروتين-والنوم-والوجبات-المنتظمة-تقضي-على-شغف-تناول-الحلويات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبيرة-التغذية-البروتين-والنوم-والوجبات-المنتظمة-تقضي-على-شغف-تناول-الحلويات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفاد خبراء تغذية بأن الإفراط في تناول السكريات يشكل خطرا على الصحة العامة، مؤكدين أن السيطرة على الرغبة في الحلويات ممكنة عبر اتباع بعض الاستراتيجيات البسيطة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت خبيرة التغذية أليسون تشيلدريس من جامعة تكساس أن بدء اليوم بفطور غني بالبروتين مثل البيض أو الزبادي يساهم في توازن مستويات السكر في الدم ويمنح شعورا بالشبع لفترة أطول، مشيرة إلى أن الالتزام بالوجبات المنتظمة وتجنب تخطيها يقلل من الرغبة في تناول الحلويات ويمنح الجسم طاقة مستمرة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نصحت دانا إيليس هونيس، أخصائية التغذية في جامعة كاليفورنيا، بالتحقق من الأطعمة التي تحتوي على سكريات مضافة وتقليل استهلاك الوجبات المعلبة، مع استبدال المشروبات المحلاة بالمياه أو القهوة والشاي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت جينا براون، أخصائية التغذية الرياضية، أن الحصول على نوم كافٍ يتراوح بين سبع وتسع ساعات يساهم في ضبط هرمونات الجوع وتقليل الرغبة في السكريات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن تناول وجبات متوازنة قبل ممارسة الرياضة يساعد على استقرار السكر في الدم وتجديد الجليكوجين وتقليل الرغبة الشديدة في الحلويات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت جميع الخبراء على أن التغذية السليمة والنوم الكافي والوعي بأنواع الأطعمة المستهلكة تشكل أدوات فعالة للحفاظ على صحة الجسم والحد من الإفراط في استهلاك السكر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68d55ee4ef087.webp" length="26424" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 26 Sep 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>السكر, الحلويات, التغذية, البروتين, النوم, صحة الجسم, الوجبات المتوازنة, المشروبات المحلاة, شغف الحلويات, الحد من السكر, نصائح غذائية, مستويات السكر في الدم, الطاقة, الجلوكوجين, خبراء التغذية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المغرب في مؤخرة ترتيب مؤشر الأداء الصحي العالمي لعام 2025</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/المغرب-في-مؤخرة-مؤشر-الأداء-الصحي-العالمي-لعام-2025</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/المغرب-في-مؤخرة-مؤشر-الأداء-الصحي-العالمي-لعام-2025</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;جاء المغرب في مؤخرة مؤشر الأداء الصحي العالمي لعام 2025، وفق التقرير الأخير الصادر عن مجلة CEOWORLD، الذي قيم أنظمة الرعاية الصحية في 110 دول بناء على خمسة معايير أساسية تشمل البنية التحتية الصحية، والكفاءات الطبية، وتوافر الأدوية، وتكلفتها، إلى جانب جودة الخدمات الصحية المقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق هذا المؤشر، حصل المغرب على 34,78 نقطة، محتلا المركز الـ74 عالميا، ما يضعه خلف دول المنطقة مثل إسرائيل والإمارات والسعودية ولبنان، مما يشير إلى تحديات واضحة في البنية التحتية والكفاءات الطبية وتغطية الخدمات الصحية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التقرير أبرز أن التفوق العالمي للدول الرائدة يعود إلى نظم صحية مرنة وفعالة، تجمع بين الكفاءة والتكلفة المعقولة وسهولة الوصول إلى الخدمات، بينما يعاني المغرب من قصور في البنية التحتية ونسب منخفضة من الأطباء لكل مريض، إضافة إلى تحديات في الوصول إلى الأدوية وتكاليفها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد المؤشر أن الرعاية الصحية أصبحت عاملا استراتيجيا مؤثرا في القدرة الاقتصادية والتنافسية العالمية، ما يجعل تحسين منظومة الصحة في المغرب ضرورة عاجلة لتعزيز الصحة العامة والمرونة الاقتصادية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68d2892bdac66.webp" length="24606" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 23 Sep 2025 11:49:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>المغرب, الرعاية الصحية, مؤشر الأداء الصحي, CEOWORLD, الصحة العالمية, البنية التحتية الصحية, الكوادر الطبية, توافر الأدوية, تكلفة الأدوية, جودة الخدمات الصحية, الوصول إلى الرعاية, الشرق الأوسط, شمال إفريقيا, تايوان, كوريا الجنوبية, الإمارات, السعودية, إسرائيل, تحسين الصحة, الاستثمار الصحي, تنافسية اقتصادية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحددون الروتين الصباحي الأمثل لدعم صحة الأمعاء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحددون-الروتين-الصباحي-الأمثل-لدعم-صحة-الأمعاء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحددون-الروتين-الصباحي-الأمثل-لدعم-صحة-الأمعاء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكد خبراء صحة الجهاز الهضمي أن الاهتمام بالعادات الصباحية يلعب دورا محورياً في تعزيز صحة الأمعاء وتنويع ميكروبيومها، حيث أشارت دراسة حديثة إلى أن اتباع روتين يومي متوازن يساهم في الوقاية من مشاكل الهضم والإمساك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور سوراب سيثي، طبيب الجهاز الهضمي، أن تناول وجبات غنية بالألياف من فواكه وخضراوات وبقوليات ومكسرات، مع شرب كمية كافية من الماء، يعزز نمو البكتيريا النافعة ويحافظ على كفاءة عملية الهضم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصى بممارسة النشاط البدني بانتظام وتنظيم النوم وإدارة التوتر لتوفير بيئة مثالية للأمعاء. وأكد الخبراء أهمية إدراج الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير والكيمتشي، والحد من السكر والأطعمة المصنعة، مشيرين إلى أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية ومسكنات الألم قد يضر بالبطانة المعوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددوا على ضرورة الانتباه عند تناول الطعام، والابتعاد عن الشاشات أثناء الوجبات، وممارسة تمارين التنفس الصباحية، والتعرض لضوء الشمس الطبيعي، والمشي بعد الفطور لدعم الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم. وأكدت الأبحاث أن هذه العادات البسيطة والمتكاملة تؤتي ثمارها في الحفاظ على صحة الأمعاء وتحسين جودة الحياة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68d08783d9998.webp" length="33424" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 22 Sep 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>صحة الأمعاء, الألياف الغذائية, النشاط البدني, الأطعمة المخمرة, ميكروبيوم الأمعاء, شرب الماء, تمارين التنفس, ضوء الشمس, المشي بعد الفطور, الهضم السليم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة دولية تحذر: السكري قد يتحول إلى وباء صامت بحلول 2050</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-دولية-تحذر-السكري-قد-يتحول-إلى-وباء-صامت-بحلول-2050</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-دولية-تحذر-السكري-قد-يتحول-إلى-وباء-صامت-بحلول-2050</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة دولية حديثة أن ملايين الأشخاص حول العالم مصابون بداء السكري دون أن يكونوا على علم بذلك، ما يشكل تهديدا صحيا متزايداً، خصوصا بين الفئة الشبابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة &quot;ذا لانست دايابيتيس آند إندوكراينولوجي&quot; الطبية أن أكثر من نصف حالات الإصابة بالسكري لم يتم تشخيصها، ما يجعل المرض يمر بصمت لدى كثير من المصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستندت الدراسة، التي أعدها معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن للطب بالتعاون مع شركاء دوليين، إلى تحليل سجلات السكري لجميع الفئات العمرية وكلا الجنسين في 204 دول وأقاليم بين عامي 2000 و2023.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينت النتائج أن نحو 44 بالمئة من الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاماً كانوا مصابين بالسكري في سنة 2023 دون أن يدركوا ذلك، مع تسجيل الفئة الشبابية أعلى نسب عدم التشخيص، رغم تعرضها لمضاعفات خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج تفاوتا كبيرا في معدلات التشخيص والعلاج بين الدول، حيث سجلت دول أميركا الشمالية ذات الدخل المرتفع أعلى نسب تشخيص، بينما سجلت دول آسيا والمحيط الهادئ أعلى نسب علاج بين المرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى صعيد التحكم في مستويات السكر، كانت دول أميركا الجنوبية تتصدر المعدلات المثالية، فيما واجهت دول جنوب الصحراء الوسطى في إفريقيا فجوات كبيرة، إذ لم يكن أكثر من 20 بالمئة من المصابين على علم بإصابتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت الباحثة لورين ستانفور، المؤلفة الأولى للدراسة، من أن عدد المصابين بمرض السكري قد يصل إلى 1.3 مليار شخص بحلول عام 2050، مشيرة إلى أن استمرار عدم الوعي بالإصابة قد يحوّل المرض إلى وباء صامت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة ضرورة الاستثمار في برامج الفحص المبكر للفئة الشبابية، وتوفير الأدوية وأدوات المراقبة، لا سيما في المناطق النائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزامنا مع ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية في 2022 عن سعيها لتشخيص 80 بالمئة من المصابين بالسكري سريرياً بحلول عام 2030، في محاولة للحد من انتشار هذا المرض المزمن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68c35cb641186.webp" length="16714" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 12 Sep 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>مرض السكري, علاج مرض السكري, انتشار مرض السكري, تشخيص السكري, مضاعفات السكري, الصحة العامة, وباء صامت, الفحص المبكر, منظمة الصحة العالمية, الشباب, السكري غير المشخّص</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الضوء والحرارة يحولان البطاطس إلى سموم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الضوء-والحرارة-يحولان-البطاطس-إلى-سموم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الضوء-والحرارة-يحولان-البطاطس-إلى-سموم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف خبراء صحيون أن تعرض البطاطس لأشعة الشمس أو تخزينها في درجات حرارة تتجاوز 4 درجات مئوية يؤدي إلى زيادة تركيز مادة السولانين السامة فيها بشكل كبير، ما يجعلها تشكل خطراً صحياً على المستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدكتورة بولينا كولاتش، الأستاذة المساعدة في الجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية، في تصريحات لصحيفة &quot;gazeta.ru&quot; الروسية أن تحول البطاطس إلى اللون الأخضر نتيجة التعرض للضوء يصاحبه إنتاج مادة السولانين السامة إلى جانب الكلوروفيل، وهو صبغة غير ضارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت كولاتش إلى أن تراكم هذه المادة في الجسم يمكن أن يؤدي إلى التسمم، مسببة أعراضاً تشمل الغثيان والتقيؤ وآلام البطن والدوخة، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي والهلوسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أن طرق الطهي مثل السلق أو القلي تقلل جزئياً من محتوى السولانين لكنها لا تقضي على الخطر نهائياً، مشيرة إلى أن دخول المادة إلى الدم يؤثر سلبياً على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والبولي، وفي التسمم الحاد قد يعاني الشخص من ضيق في التنفس وضعف عام وصداع، وقد تصل المضاعفات إلى شلل جزئي أو اختناق أو حتى توقف القلب، رغم ندرة هذه الحالات بين البالغين الأصحاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت كولاتش من أن البطاطس الخضراء تشكل خطراً أكبر على الأطفال والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة في الجهاز الهضمي، مشيرة إلى ضرورة تخزين البطاطس في أماكن باردة ومظلمة مثل الأكياس القماشية أو الأوعية غير الشفافة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن إزالة الطبقة الخضراء بعمق 1-2 سم يكفي في حال كان اللون الأخضر طفيفاً، أما إذا كانت الخضرة كثيفة أو ظهرت براعم واضحة فيجب التخلص منها واستخدامها للزراعة فقط وليس للأكل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68c0b77254347.webp" length="36712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 10 Sep 2025 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>البطاطس, البطاطس الخضراء, السولانين, التسمم الغذائي, الصحة العامة, الأطفال, النساء الحوامل, أمراض مزمنة, تخزين البطاطس, أشعة الشمس, الحرارة, الغذاء الآمن, الطبخ, السلق, القلي, الكلوروفيل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ارتفاع السمنة في المدن الكبرى يرفع المغرب إلى قائمة الدول الإفريقية الأكثر إصابة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-السمنة-في-المدن-الكبرى-يرفع-المغرب-إلى-قائمة-الدول-الإفريقية-الأكثر-إصابة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/ارتفاع-السمنة-في-المدن-الكبرى-يرفع-المغرب-إلى-قائمة-الدول-الإفريقية-الأكثر-إصابة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهر تصنيف حديث لمنصة “ذو أفريكان إكسبوننت” أن المغرب حل في المرتبة التاسعة إفريقيا بمعدل سمنة بلغ 13.79 بالمائة بين البالغين خلال العام الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرز التقرير أن المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش شهدت ارتفاعا أكبر نتيجة التغيرات في أنماط التغذية، وزيادة الوظائف المكتبية، وانتشار الأطعمة السريعة والمصنعة، وهو ما قلص مستويات النشاط البدني لدى السكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المصدر إلى أن النساء يعانين أكثر من الرجال، حيث تصل معدلات السمنة لديهن إلى ضعف الرجال. لافتا إلى أن هذه الظاهرة انعكست على الصحة العامة بارتفاع حالات الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن السمنة في إفريقيا تتطور بشكل أسرع في المدن مقارنة بالمناطق الريفية، وتشمل مختلف فئات الدخل، مؤكدا أن الحكومات تواجه هذا التحدي من خلال فرض ضرائب على المشروبات السكرية، تنظيم الوجبات المدرسية، تشجيع النشاط البدني، وإعادة تعزيز العادات الغذائية التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير إلى أن المغرب بدأ تنفيذ حملات توعية غذائية، تحسين التغذية المدرسية، وتحفيز المواطنين على تبني أسلوب حياة صحي للحفاظ على توازن الوزن والصحة العامة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68bd97d59a71a.webp" length="18350" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 07 Sep 2025 14:38:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>المغرب, السمنة, الصحة العامة, البالغين, المدن الكبرى, النساء, النشاط البدني, الأطعمة السريعة, التغذية, السكري, ضغط الدم, إفريقيا, التصنيف الإفريقي, الحملات التوعوية, الأطعمة التقليدية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة كندية تضع البروتين الحيواني في دائرة الوقاية من السرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-كندية-تضع-البروتين-الحيواني-في-دائرة-الوقاية-من-السرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-كندية-تضع-البروتين-الحيواني-في-دائرة-الوقاية-من-السرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;خلصت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون كنديون إلى نتائج تخالف الاعتقاد السائد حول العلاقة بين اللحوم والسرطان، حيث أشارت إلى أن البروتين الحيواني قد يساهم في الوقاية من وفيات السرطان بدلاً من التسبب بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتناقض هذه النتائج تصنيف منظمة الصحة العالمية للحوم الحمراء كمادة &quot;مسرطنة محتملة للبشر&quot;، وهو التصنيف الذي استند إلى دراسات سابقة ربطت استهلاك اللحوم بزيادة مخاطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد البحث على تحليل استهلاك البروتين الحيواني بشكل عام، بما في ذلك اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، وهو ما قد يفسر الفارق بين النتائج الجديدة والمعتقدات السابقة، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الأسماك الزيتية ومنتجات الألبان قد تمتلك تأثيرات وقائية ضد السرطان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يميز الباحثون بين اللحوم المصنّعة وغير المصنعة، ما يجعل النتائج أقل تحديدا فيما يخص مخاطر اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحم المقدّد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الدراسة أن البروتينات النباتية، بما في ذلك البقوليات والمكسرات ومنتجات الصويا، لم توفر حماية قوية ضد الوفاة بالسرطان، على الرغم من أن الأبحاث السابقة ربطت هذه الأغذية بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض معينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن هذه النتائج لا تقلل من الفوائد الصحية العامة للأغذية النباتية التي توفر الألياف ومضادات الأكسدة ومركبات أخرى مرتبطة بتقليل خطر الأمراض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68bb0332825d0.webp" length="62422" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 06 Sep 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>اللحوم, البروتين الحيواني, السرطان, الوقاية من السرطان, البروتينات النباتية, الأبحاث الكندية, اللحوم الحمراء, منتجات الألبان, الأسماك</media:keywords>    </item>    <item>        <title>باحثون يحذرون: الفواكه الحمضية قد تؤدي لتأكل الأسنان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-يحذرون-الفواكه-الحمضية-قد-تؤدي-لتأكل-الأسنان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-يحذرون-الفواكه-الحمضية-قد-تؤدي-لتأكل-الأسنان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر أطباء الأسنان من التأثير السلبي لبعض الفواكه على صحة الأسنان رغم فوائدها الغذائية المعروفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت دراسة منشورة في المجلة البريطانية لطب الأسنان أن الإفراط في شرب عصائر الفواكه يزيد من خطر تأكل الأسنان، مشيرة إلى أن طريقة تناول الفاكهة أكثر تأثيرا من نوعها أو مكوناتها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة أن الفواكه الكاملة غير الحمضية تشكل خطراً أقل على الأسنان مقارنة بالعصائر، التي تفقد أثناء عصرها معظم الألياف ويبقى مزيج مركز من السكريات والأحماض، مما يسهل التصاقها بمينا الأسنان ويغذي البكتيريا المسببة للتسوس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن بعض الفواكه، مثل الحمضيات كالبرتقال والليمون، رغم غناها بالفيتامين &quot;سي&quot;، فإن حموضتها العالية قد تؤدي إلى تأكل الأسنان تدريجياً عند الإفراط في تناولها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن الفواكه الاستوائية، بالرغم من مذاقها الحلو والمنعش، تحتوي على نسب عالية من السكر والأحماض يمكن أن تؤثر على مينا الأسنان. بالمقابل، تعتبر التفاح والكمثرى أفضل للفم، إذ تساعد الألياف والماء فيهما على تحفيز إفراز اللعاب وتنظيف الأسنان بشكل طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الدراسة أن بعض الفواكه مثل الفراولة والتوت يمكن أن تترك بقعا على الأسنان إذا لم يتم غسلها بعد الأكل، بينما يحتوي الموز على نشويات قد تلتصق بالأسنان إذا لم يتم تنظيفها بالفرشاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الخبراء على ضرورة تناول الفاكهة كاملة وضمن وجبة رئيسية بدلا من تناولها كوجبة خفيفة بين الوجبات، مع الانتظار مدة نصف ساعة على الأقل قبل تنظيف الأسنان بعد تناول الحمضيات، وشرب العصائر دفعة واحدة بدلاً من ارتشافها ببطء لتقليل الضرر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة أن الاعتدال في عدد مرات تناول الفاكهة وشكل تناولها هو المفتاح للحفاظ على صحة الأسنان، دون الحاجة للاستغناء عن فوائدها الغذائية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202509/image_870x580_68b5b92570d9a.webp" length="24712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 02 Sep 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الفواكه, صحة الأسنان, عصير الفاكهة, تآكل الأسنان, الألياف, الحمضيات, السكر الطبيعي, المينا, التفاح, الكمثرى, الفراولة, التوت الأزرق, الموز, النصائح الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة علمية تحذر من أضرار استخدام أدوات فرد الشعر يوميا على الرئتين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تحذر-من-أضرار-استخدام-أدوات-فرد-الشعر-يوميا-على-الرئتين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-علمية-تحذر-من-أضرار-استخدام-أدوات-فرد-الشعر-يوميا-على-الرئتين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن خبراء من إثارة الانتباه إلى مخاطر صحية جديدة مرتبطة باستخدام أجهزة تصفيف الشعر الحرارية، التي تعتمد على التسخين لفرد الشعر أو تصفيفه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت دراسة أجرتها جامعة بوردو الفرنسية أن التعرض لهذه الأجهزة، حتى لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة يوميًا، يؤدي إلى إطلاق أكثر من عشرة مليارات جسيم نانوي في الهواء، وهو ما يعادل مستوى التلوث المرتبط بالزحام المروري على الطرق السريعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصل الباحثون إلى أن هذه الأجهزة ترفع حرارة الشعر إلى 150 درجة مئوية، ما يؤدي إلى تبخر المواد الكيميائية الملتصقة بالشعر مثل البلسم ومثبتات الشعر والكريمات، وتطايرها في الهواء على شكل ملوثات دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستقر هذه الجسيمات في الجهاز التنفسي، مسببة إجهادا للرئة، إضافة إلى التهابات محتملة وتأثيرات سلبية على القدرة الإدراكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الباحثة نصرت جنغ أن هذه النتائج مقلقة نظرا لعدم وجود دراسات سابقة على تأثير روتين العناية بالشعر اليومي على الصحة، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن المركب الكيميائي &quot;دي 5 سيلوكسان&quot;، المستخدم في منتجات الشعر لمنح ملمس ناعم ولمعان، يسبب أضراراً للجهاز التنفسي والكبد والجهاز العصبي في التجارب الحيوانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت جنغ أن استخدام أجهزة قياس متطورة للهباء الجوي كشف عن أن الانبعاثات الكيميائية الناتجة عن التسخين تولد بين 10 آلاف و100 ألف جسيم نانوي لكل سنتيمتر مكعب، ما يعزز مخاطر التعرض اليومي لهذه المواد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلص الباحثون إلى أنه من الأفضل تقليل استخدام أجهزة تصفيف الشعر الحرارية إن أمكن، مع الحرص على تهوية المكان جيدًا أثناء التصفيف لتقليل استنشاق الجسيمات الضارة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_68b0e7cf1e44a.webp" length="23150" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 29 Aug 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>تصفيف الشعر, الجهاز التنفسي, أجهزة حرارية, جسيمات نانوية, الصحة, التلوث</media:keywords>    </item>    <item>        <title>العلماء يبتكرون طريقة غير جراحية لتصحيح البصر بسرعة فائقة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/العلماء-يبتكرون-طريقة-غير-جراحية-لتصحيح-البصر-بسرعة-فائقة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/العلماء-يبتكرون-طريقة-غير-جراحية-لتصحيح-البصر-بسرعة-فائقة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;طور فريق من العلماء تقنية جديدة غير جراحية تهدف إلى تصحيح النظر باستخدام تيار كهربائي خفيف وتغيير مؤقت في درجة الحموضة، لتعيد تشكيل القرنية دون الحاجة إلى التدخل الجراحي التقليدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التجارب الأولية أكدت نجاح هذه التقنية في علاج قصر النظر، ما يمثل تقدما كبيرا في مجال تكنولوجيا تصحيح البصر منذ ظهور جراحة الليزك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعرف الطريقة الناشئة باسم إعادة التشكيل الكهروميكانيكي (EMR)، وقد طورها باحثون من كلية أوكسيدنتال وجامعة كاليفورنيا، وعرضت خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأميركية لخريف 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد التقنية على تطبيق تيار كهربائي منخفض المستوى عبر قطب مصمم خصيصا للعدسات اللاصقة البلاتينية، ما يؤدي إلى تغيير درجة حموضة أنسجة القرنية وجعلها مرنة بما يكفي لإعادة تشكيلها، ثم تعود القرنية إلى صلابتها الطبيعية بمجرد توقف التيار، محافظة على شكلها الملائم للقالب المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستغرق العملية بأكملها حوالي دقيقة واحدة، دون أي قطع أو إزالة للأنسجة، ولم تظهر العينات المختبرة أي ضرر هيكلي أو موت للخلايا. ويؤكد الباحثون أن التقنية قد تكون بديلا لجراحة الليزك، وأقل تكلفة وربما قابلة للعكس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح برايان وونغ، الأستاذ والجراح بجامعة كاليفورنيا، أن العملية اكتشفت بالصدفة أثناء دراسة الأنسجة الحية كمواد قابلة للتشكيل، ما أدى إلى اكتشاف تعديلها الكيميائي عبر الكهرباء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الباحث الرئيسي، مايكل هيل، أستاذ الكيمياء في كلية أوكسيدنتال، إلى أن التقنية لا تزال في مراحلها الأولى ولم تخضع إلا لاختبارات محدودة، مؤكدا أن الطريق لا يزال طويلا نحو الاستخدامات السريرية والتجارية، ولكن إذا نجحت التجارب، فستكون قابلة للتطبيق على نطاق واسع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_68ab2f14bacef.webp" length="16628" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 25 Aug 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>تصحيح النظر, تقنية EMR, إعادة تشكيل القرنية, الليزك, قصر النظر, علاج غير جراحي, تيار كهربائي خفيف, درجة الحموضة, اكتشاف طبي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة تنجح في إنتاج خلايا جذعية من عينة دم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/مؤسسة-محمد-السادس-للعلوم-والصحة-تنجح-في-إنتاج-خلايا-جذعية-من-عينة-دم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/مؤسسة-محمد-السادس-للعلوم-والصحة-تنجح-في-إنتاج-خلايا-جذعية-من-عينة-دم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن تحقيق إنجاز علمي، ولأول مرة في المغرب، تمثل في إعادة برمجة خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs) إلى خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات (iPS)، وهو ما يمثل تقدما علميا كبيرا وتاريخيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المؤسسة، في بلاغ رسمي، أن هذا التطور الاستراتيجي يمهد الطريق لإحداث منصة وطنية لإعادة البرمجة والتمايز الخلوي لخدمة البحث البيوطبي، والطب الشخصي، والعلاجات المبتكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب المصدر ذاته، أكد مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار أن هذا النجاح يؤكد التزام المؤسسة بجعل المغرب قطبا مرجعيا في مجال البحث والابتكار الطبي، بما يخدم القضايا الكبرى للصحة العمومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار البلاغ أن الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات، المستخلصة من مجرد أخذ عينة بسيطة من الدم، تتمتع بخاصيتين مميزتين؛ وهما القدرة على التمايز إلى أي نوع من خلايا الجسم، والقدرة على التكاثر اللامحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المصدر نفسه، فإن هذه الخصائص تجعل منها أداة ثورية لنمذجة الأمراض البشرية انطلاقا من خلايا المريض نفسه، واختبار فعالية وسلامة أدوية جديدة في ظروف قريبة من الواقع الفزيولوجي، وتطوير علاجات تجديدية لإصلاح الأنسجة الحيوية (القلب، الدماغ، الكبد، الرئتان)، وتصميم مقاربات جديدة للعلاج المناعي ضد السرطانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الصعيد الدولي، تخضع الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات حاليا لتجارب سريرية واعدة لعلاج أمراض تنكسية، واضطرابات في الشبكية، وبعض أمراض الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل هذا الإنجاز، الذي يوجد حاليا في مرحلة التحقق والتوصيف العلمي، ترسخ مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة مكانة المغرب كفاعل رائد في مجالي التكنولوجيا الحيوية والطب التجديدي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_68a745ad39767.webp" length="18272" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 21 Aug 2025 16:14:20 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة, الخلايا الجذعية, إنتاج الخلايا الجذعية من الدم, الطب التجديدي, أبحاث الخلايا الجذعية في المغرب, الطب الحديث, البحث العلمي الطبي, علاج الأمراض المستعصية, الخلايا الجذعية في المغرب, التجارب الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>العلماء يقتربون من علاج دائم لمرض السكري عبر تعديل خلايا البنكرياس وراثيا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/العلماء-يقتربون-من-علاج-دائم-لمرض-السكري-عبر-تعديل-خلايا-البنكرياس-وراثيا-15316</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/العلماء-يقتربون-من-علاج-دائم-لمرض-السكري-عبر-تعديل-خلايا-البنكرياس-وراثيا-15316</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;اقترب العلماء من تحقيق تقدم علمي قد يغير مستقبل مرضى السكري من النوع الأول، بعد تجارب أظهرت قدرة الجسم على إنتاج الإنسولين مجدداً دون الحاجة للأدوية المثبطة للمناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التجربة الجديدة تضمنت زراعة خلايا البنكرياس المعدلة وراثيا في مريض مصاب بالسكري من النوع الأول، ما سمح له بإنتاج الإنسولين بشكل طبيعي، وهو ما يمثل خطوة غير مسبوقة في علاج المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعاني مرضى السكري من النوع الأول عادة من مهاجمة جهاز المناعة للخلايا الجزرية في البنكرياس، المسؤولة عن إنتاج الإنسولين، ما يجعلهم يعتمدون على الحقن اليومية ونظام غذائي دقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المعروف أن الجسم يتعرف على أي خلايا مزروعة على أنها أجسام غريبة، مما يستلزم عادة استخدام أدوية مثبطة للمناعة، لكنها تزيد من خطر العدوى والأمراض الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التجربة الجديدة استخدمت تعديل الخلايا وراثيا لتجنب رفضها من قبل جهاز المناعة، ما يوفر حلا طويل الأمد وأكثر أماناً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تفتح الباب أمام علاجات أكثر فعالية للسكري من النوع الأول، كما أنها قد تمتد لتطبيقات أخرى في زراعة الخلايا، ما يقلل الحاجة لاستخدام مثبطات المناعة التقليدية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_68a3442ea1020.webp" length="21254" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 19 Aug 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>مرض السكري, السكري من النوع 1, البنكرياس, الإنسولين, خلايا جزرية, مثبطات المناعة, علاج جديد, ابتكار طبي, زراعة الخلايا, وراثة.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>العلماء يقتربون من علاج دائم لمرض السكري عبر تعديل خلايا البنكرياس وراثيا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/العلماء-يقتربون-من-علاج-دائم-لمرض-السكري-عبر-تعديل-خلايا-البنكرياس-وراثيا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/العلماء-يقتربون-من-علاج-دائم-لمرض-السكري-عبر-تعديل-خلايا-البنكرياس-وراثيا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;اقترب العلماء من تحقيق تقدم علمي قد يغير مستقبل مرضى السكري من النوع الأول، بعد تجارب أظهرت قدرة الجسم على إنتاج الإنسولين مجددا دون الحاجة للأدوية المثبطة للمناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التجربة الجديدة تضمنت زراعة خلايا البنكرياس المعدلة وراثيا في مريض مصاب بالسكري من النوع الأول، ما سمح له بإنتاج الإنسولين بشكل طبيعي، وهو ما يمثل خطوة غير مسبوقة في علاج المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعاني مرضى السكري من النوع الأول عادة من مهاجمة جهاز المناعة للخلايا الجزرية في البنكرياس، المسؤولة عن إنتاج الإنسولين، ما يجعلهم يعتمدون على الحقن اليومية ونظام غذائي دقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المعروف أن الجسم يتعرف على أي خلايا مزروعة على أنها أجسام غريبة، مما يستلزم عادة استخدام أدوية مثبطة للمناعة، لكنها تزيد من خطر العدوى والأمراض الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التجربة الجديدة استخدمت تعديل الخلايا وراثيا لتجنب رفضها من قبل جهاز المناعة، ما يوفر حلا طويل الأمد وأكثر أمانا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تفتح الباب أمام علاجات أكثر فعالية للسكري من النوع الأول، كما أنها قد تمتد لتطبيقات أخرى في زراعة الخلايا، ما يقلل الحاجة لاستخدام مثبطات المناعة التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأمل العلماء أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى تحسين جودة حياة المرضى وتقليل الاعتماد على الحقن اليومية، مؤكدين أن التجارب السريرية مستمرة لتوسيع نطاق الفائدة وتأكيد سلامة العلاج على المدى الطويل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_68a3442ea1020.webp" length="21254" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 18 Aug 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>مرض السكري, السكري من النوع 1, البنكرياس, الإنسولين, خلايا جزرية, مثبطات المناعة, علاج جديد, ابتكار طبي, زراعة الخلايا, وراثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>لسان اصطناعي يفتح آفاقا جديدة للكشف المبكر عن الأمراض وسلامة الغذاء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/لسان-اصطناعي-يفتح-آفاقا-جديدة-للكشف-المبكر-عن-الأمراض-وسلامة-الغذاء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/لسان-اصطناعي-يفتح-آفاقا-جديدة-للكشف-المبكر-عن-الأمراض-وسلامة-الغذاء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجح فريق من العلماء في ابتكار أول لسان اصطناعي في العالم قادر على التذوق والتعلم بطريقة مشابهة للبشر، إذ يمكنه استشعار وتمييز النكهات في البيئات السائلة بدقة عالية، ما يمثل خطوة متقدمة في مجال التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا الجهاز على أغشية فائقة الرقة من أكسيد الغرافين، وهي صفائح كربونية تعمل كمرشحات جزيئية للأيونات الناتجة عن النكهات، ما يمنحه القدرة على التعرف على الطعوم وتخزينها في ذاكرته بعد التعرض لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب قدرة اللسان الاصطناعي على التمييز بين أربع نكهات أساسية هي الحلو والحامض والمالح والمر بدقة تراوحت بين 72.5 و87.5 في المئة، فيما وصلت دقته إلى 96 في المئة عند اختبار مشروبات معقدة النكهات مثل القهوة وكوكاكولا، ما يعكس فعالية بنيته الكيميائية في تسهيل التعرف على الطعوم المتعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد هذا الابتكار أول مرة يتم فيها دمج خصيتي الاستشعار ومعالجة المعلومات داخل الوسط السائل نفسه، إذ كانت الأنظمة السابقة تعتمد على حواسيب خارجية لمعالجة البيانات بينما تتعرض المكونات الإلكترونية للتعطل عند غمرها في السوائل، ما كان يفرض الفصل بين الاستشعار والمعالجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويعمل الجهاز عن طريق إذابة المركبات الكيميائية في السائل وتحللها إلى أيونات تمر عبر قنوات مجهرية داخل صفائح الكربون، أصغر آلاف المرات من سمك شعرة الإنسان، ما يخلق أنماطا أيونية مميزة لكل نكهة، ويتعلم النظام تدريجياً هذه الأنماط مع الاستخدام المتكرر، فيتحسن أداؤه تماماً كما يتعلم الدماغ البشري التفرقة بين المذاقات المتشابهة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الباحثون إلى أن هذه التقنية تحمل إمكانات واسعة تتراوح بين الكشف المبكر عن الأمراض عبر تحليل النكهات البيوكيميائية، ومراقبة تأثيرات الأدوية، ومساعدة المرضى الذين فقدوا حاسة التذوق بسبب اضطرابات عصبية أو سكتات دماغية، فضلاً عن تعزيز اختبارات سلامة الغذاء وضبط الجودة في صناعة المشروبات ومراقبة جودة المياه. &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_689fc66fcd8ab.webp" length="15422" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 16 Aug 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>لسان اصطناعي, تذوق, أكسيد الغرافين, ذكاء اصطناعي, براعم التذوق, نكهات, ابتكار علمي, تحليل كيميائي, سلامة الغذاء, الكشف المبكر عن الأمراض, التكنولوجيا الحيوية, معالجة المعلومات, البيئات السائلة, أبحاث علمية, صحة الإنسان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف تأثير البلاستيكات والمواد الكيميائية على تطور اضطراب التوحد عند الأطفال</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-تأثير-البلاستيكات-والمواد-الكيميائية-على-تطور-اضطراب-التوحد-عند-الأطفال</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-تأثير-البلاستيكات-والمواد-الكيميائية-على-تطور-اضطراب-التوحد-عند-الأطفال</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثبتت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن تعرض الوالدين لبعض المواد الكيميائية في بيئة العمل قبل الحمل وبعده يرتبط بزيادة خطر إصابة الأطفال باضطراب طيف التوحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونشرت الدراسة في الدورية العلمية International Journal of Hygiene and Environmental Health، حيث فحص الباحثون التاريخ الوظيفي لآباء وأمهات أطفال مصابين بالتوحد، مع قياس مستوى تعرضهم لحوالي 16 مادة كيماوية تشمل البلاستيكات، البوليمرات، المطهرات، الأدوية، وسوائل السيارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة وجود علاقة واضحة بين تعرض الوالدين لهذه المواد الكيميائية وظهور أعراض أشد لدى الأطفال المصابين بالتوحد، مثل ضعف الأداء المعرفي، وصعوبات التكيف، بالإضافة إلى بعض المشكلات السلوكية كالعزلة الاجتماعية والنشاط المفرط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت النتائج أن التعرض لمادة أوكسيد الإثيلين، التي تستخدم في التعقيم، يرتبط بتدهور مهارات الحياة اليومية وزيادة حدة أعراض التوحد، في حين يزيد التعرض لمادة الفينول من حدة السلوكيات المتكررة والنشاط الزائد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت إيرين ماكنليس، رئيسة فريق الدراسة بجامعة كاليفورنيا ديفيس، إن النتائج تشير إلى أن التعرض المهني لبعض المواد الكيميائية قبل وأثناء الحمل قد يرفع من احتمال إصابة الأطفال بالتوحد ويزيد من حدة أعراض المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت الباحثون إلى ضرورة مواصلة الأبحاث لفهم أفضل لتأثير تعرض كلا الوالدين لهذه المواد على الصحة العصبية للأطفال، مؤكدين أهمية شمول أبحاث الصحة الإنجابية والدراسات العصبية للأطفال الآباء والأمهات معًا، وليس الأمهات فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الدراسة في ظل تزايد الاهتمام العالمي باضطراب طيف التوحد وتأثير البيئة المحيطة على صحة الأطفال، مما يعزز الحاجة لوضع سياسات وقائية في بيئات العمل للحد من تعرض العاملين للمواد الكيميائية الضارة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_689bcc758e496.webp" length="22684" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 13 Aug 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>التوحد, المواد الكيميائية, التعرض المهني, الأطفال, الصحة العصبية, البلاستيك, البوليمرات, أوكسيد الإثيلين, الفينول, السلوكيات المتكررة, الأداء المعرفي, المطهرات, اضطراب طيف التوحد, مهارات التواصل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف ارتباط نقص الليثيوم في الجسم بمرض الزهايمر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-ارتباط-نقص-الليثيوم-في-الجسم-بمرض-الزهايمر</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-ارتباط-نقص-الليثيوم-في-الجسم-بمرض-الزهايمر</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة &quot;نيتشر&quot; أن نقص معدن الليثيوم في الجسم قد يشكل أحد العوامل المؤدية إلى الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة، التي استمرت على مدى عشر سنوات، أن الليثيوم يعد عنصرا أساسيا في الحفاظ على الوظائف الطبيعية لخلايا الدماغ، كما يساهم في الحماية من تدهور الأعصاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد فريق من الباحثين بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد أن انخفاض مستويات الليثيوم في الدماغ يمثل مؤشرا مبكرا لاحتمال تطور مرض الزهايمر لدى الأفراد، وذلك بعد تحليل عينات من أدمغة ودم أشخاص في حالات مختلفة من الصحة العقلية، بما في ذلك أشخاص أصحاء وآخرون في مراحل متقدمة من الزهايمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الليثيوم كان المعدن الوحيد الذي سجل فروقات واضحة في مستوياته بين هذه الفئات، حيث تبين أن انخفاضه في بعض الحالات مرتبط بضعف الامتصاص وارتباطه باللويحات النشوية، وهي من العلامات المعروفة للإصابة بالزهايمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن مركبا جديدا يسمى أوروتات الليثيوم أظهر نتائج واعدة في التجارب المخبرية، حيث ساهم في استعادة الذاكرة لدى الفئران، مما يفتح آفاقا جديدة في مجال الوقاية والعلاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكد فريق الدراسة أن وجود الليثيوم في الجسم بمستويات طبيعية قد يكون له دور بيولوجي مهم حتى دون استخدامه كدواء، وهو ما اعتبره العلماء مؤشرا على ضرورة إعادة النظر في دور هذا العنصر ضمن النظام الغذائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلصت الدراسة إلى أن قياس نسبة الليثيوم في الجسم قد يتيح فرصا مهمة للتشخيص المبكر لمرض الزهايمر، الذي يطال قرابة 1.2 مليون شخص في ألمانيا، ونحو 400 مليون شخص حول العالم، وفق التقديرات الحديثة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_68961b7253613.webp" length="28290" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 09 Aug 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الليثيوم, الزهايمر, الخرف, الدماغ, جامعة هارفارد, نقص المعادن, الدراسة العلمية, اللويحات النشوية, الوقاية من الزهايمر, التشخيص المبكر, الصحة العقلية, مركب أوروتات الليثيوم, وظائف الدماغ, مجلة نيتشر, تحليل كيميائي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مخزون الدم بالمغرب تحت السيطرة وفق تأكيد الوكالة المغربية للدم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/مخزون-الدم-بالمغرب-تحت-السيطرة-وفق-تأكيد-الوكالة-المغربية-للدم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/مخزون-الدم-بالمغرب-تحت-السيطرة-وفق-تأكيد-الوكالة-المغربية-للدم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكدت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته أن الوضعية الراهنة لمخزون الدم مطمئنة، وأن عمليات التبرع بالدم مستمرة بانتظام في مختلف جهات المملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت الوكالة في بلاغ صحفي، على إثر ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية بخصوص نقص في مخزون الدم خلال فصل الصيف، على أن المغرب لا يعرف في الوقت الراهن أي خطر وشيك مرتبط بنفاد مخزون الدم، وذلك بفضل الوعي المتزايد لدى المواطنات والمواطنين، وتجاوبهم الإيجابي مع حملات التبرع، بما يضمن الاستجابة للحاجيات الطبية الملحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونوهت هذه الأخيرة، بروح التضامن والانخراط الجماعي الذي أبانت عنه فعاليات المجتمع المدني، وكذا المواطنات والمواطنين الذين يلبون نداء الواجب الإنساني، خاصة خلال الفترات التي تعرف ضغطا موسميا على مراكز تحاقن الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوكالة أن جميع حاجيات المستشفيات العمومية والخاصة من الدم ومشتقات الدم تتم تلبيتها بشكل منتظم ويومي، بفضل التنسيق الدقيق والمستمر بين مراكز تحاقن الدم الجهوية والمؤسسات الاستشفائية عبر التراب الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإذ تطمئن الوكالة الجميع بشأن الوضعية الحالية، فإنها تجدد دعوتها لكافة المواطنات والمواطنين إلى مواصلة التبرع بالدم بشكل منتظم، لأن الحاجة إلى الدم لا ترتبط بزمن أو ظرفية، بل هي مستمرة ودائمة لإنقاذ أرواح الأطفال، والنساء الحوامل، ومرضى السرطان، والمصابين في الحوادث، مشددة على أن التبرع بالدم هو فعل حياة ومسؤولية جماعية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_6893c24872d5b.webp" length="27372" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 Aug 2025 21:00:30 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مخزون الدم, المغرب, الوكالة المغربية للدم, التبرع بالدم, بنك الدم, الصحة في المغرب, نقص الدم, حملة التبرع بالدم, أخبار الصحة, مستشفيات المغرب, الوضع الصحي, الطوارئ الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هل اقترب الطب الجيني من تغيير مسار متلازمة داون؟ اكتشاف ياباني يُثير الأمل</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هل-اقترب-الطب-الجيني-من-تغيير-مسار-متلازمة-داون-اكتشاف-ياباني-يُثير-الأمل</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هل-اقترب-الطب-الجيني-من-تغيير-مسار-متلازمة-داون-اكتشاف-ياباني-يُثير-الأمل</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في سابقة علمية قد تغيّر مستقبل الأمراض الجينية، أعلن فريق من الباحثين في جامعة (Mie University) اليابانية عن نجاح تجربة مخبرية تمكن فيها العلماء من إزالة النسخة الزائدة من الكروموسوم 21 في خلايا بشرية مصابة بمتلازمة داون، باستخدام تقنية التحرير الجيني CRISPR-Cas9.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الإنجاز، الذي نُشرت تفاصيله في دورية &quot;Cellular and Molecular Life Sciences&quot;، أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط العلمية والطبية، باعتباره خطوة أولى نحو إمكانية علاج جذري لهذا الاضطراب الوراثي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير نشر على موقع medtour.help، أظهرت اختبارات أخرى أنه بعد التعديل، ازداد نشاط الجينات المرتبطة بتطور الجهاز العصبي، بينما تباطأت الجينات المسؤولة عن الأيض، إضافةً إلى ذلك، بدأت الخلايا المصححة تنمو بشكل أسرع، وانخفض زمن انقسامها مقارنةً بالعينات غير المعالجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حسب المصدر ذاته، قام العلماء بإختبار تقنية كريسبر على الخلايا الليفية الجلدية المأخوذة من أشخاص مصابين بمتلازمة داون، وحققت التقنية نجاحاً ماحوظاً، حيث تمكنوا في إزالة الكروموسوم الزائد في عدة حالات. ومع ذلك، ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات، إذ قد تؤثر تقنية كريسبر أيضًا على الخلايا السليمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد، يؤكد الباحثون أن هذه التقنية لا تزال بعيدة عن التطبيق السريري. ويعمل الفريق حاليًا على تحسين التقنية بحيث يقتصر تأثير التعديل على الخلايا المصابة بمتلازمة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_689397579d7da.webp" length="19752" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 Aug 2025 17:57:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>متلازمة داون٬ الطب الجيني٬ العلاج الجيني٬ اكتشاف ياباني٬ أبحاث طبية٬ علاج متلازمة داون٬ التعديل الجيني٬ الأمراض الوراثية٬ الكروموسوم 21٬ الابتكارات الطبية٬ المستقبل الطبي٬ الوراثة٬ أمل جديد لمتلازمة داون٬ تكنولوجيا الجينات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اكتشاف فصيلة دم جديدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-فصيلة-دم-جديدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اكتشاف-فصيلة-دم-جديدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة طبية غير مسبوقة على الصعيد العالمي، أعلن فريق طبي في الهند عن اكتشاف فصيلة دم جديدة لم تسجل من قبل لدى امرأة تبلغ من العمر 38 عاما في منطقة كولار بولاية كارناتاكا جنوب البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا الكشف خلال تحضيرات السيدة لإجراء عملية جراحية في القلب، حيث تبين أن دمها لا يتوافق مع أي من وحدات الدم المتاحة في المستشفى، مما أثار حالة من القلق بسبب عدم القدرة على إيجاد دم مطابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتم تحويل العينة إلى مختبر المراجع المتقدم لعلم المناعة الدموية في مركز تبرع الدم، حيث قام فريق طبي متخصص بقيادة الدكتور أنكيت ماثور بإجراء فحوصات مصلية متقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور ماثور أن دم المريضة أظهر تفاعلات مع جميع عينات الاختبار، ما يرجح وجود فصيلة دم نادرة أو غير معروفة سابقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللبحث عن تطابق، جمعت عينات دم من 20 من أقارب المريضة، لكن جميعها أظهرت نتائج سلبية، مما عزز من فرضية وجود فصيلة دم فريدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل جهود الأطباء وتعاون العائلة، أجريت العملية الجراحية بنجاح دون الحاجة إلى نقل دم، وهو ما مثل إنجازا طبيا كبيرا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد ذلك، أرسلت العينات إلى المختبر المرجعي الدولي لفصائل الدم في بريستول بالمملكة المتحدة، حيث استمرت الفحوصات الجزيئية المعمقة لمدة عشرة أشهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأسفرت الأبحاث عن اكتشاف مستضد دم جديد لم يُسجل من قبل، وتم إدراجه ضمن نظام فصائل الدم &quot;كرومر&quot; (Cromer)، وأُطلق عليه اسم &quot;CRIB&quot; رسميًا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202508/image_870x580_688c8686613f1.webp" length="16558" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 01 Aug 2025 09:22:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فصيلة دم جديدة, اكتشاف طبي, الهند, كارناتاكا, عملية جراحية, مستضد CRIB, نظام كرومر, فحص مصل الدم, مركز تبرع الدم, فصائل الدم النادرة, مختبر بريستول, الدكتور أنكيت ماثور, التبرع بالدم, المناعة الدموية, تطابق الدم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تكشف أعراضا خفية لأمراض القلب لدى من هم في الثلاثينيات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-أعراضا-خفية-لأمراض-القلب-لدى-من-هم-في-الثلاثينيات</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-تكشف-أعراضا-خفية-لأمراض-القلب-لدى-من-هم-في-الثلاثينيات</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم تعد أمراض القلب مقتصرة على كبار السن، فقد أصبح من الشائع تسجيل حالات مرضية قلبية لدى فئة الشباب، خصوصا في الثلاثينيات وحتى العشرينيات، وذلك بفعل أنماط الحياة غير الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تقارير طبية إلى أن هذه الفئة قد تعاني من أعراض خفية لا يتم ربطها مباشرة بمشاكل في القلب، ما يؤدي إلى تأخر في التشخيص وتفاقم الوضع الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح مصادر طبية أن من بين أبرز هذه الأعراض الإرهاق المستمر غير المبرر، والذي قد يستمر لأيام أو أسابيع رغم الحصول على قسط كاف من الراحة، وهو ما يرجح أنه ناتج عن ضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كافٍ لتزويد الأعضاء بالأوكسجين اللازم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تعتبر حرقة المعدة أو الشعور بعسر الهضم المفاجئ من العلامات التي يتم غالبا إساءة تفسيرها على أنها مشاكل هضمية في حين قد تكون مؤشرا على خلل قلبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسجل الحالات المبكرة أيضا شكاوى من آلام غير اعتيادية في الفك أو الرقبة أو أعلى الظهر، وهي أعراض قد تُهمل من طرف الشباب النشيطين الذين يرجعونها للتوتر أو الوضعية الخاطئة أثناء الجلوس أو النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد ضيق التنفس أثناء أداء مجهود بسيط مثل صعود الدرج أو المشي لمسافات قصيرة من المؤشرات التي يجب التعامل معها بجدية، خاصة إذا لم تكن مصحوبة بألم في الصدر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضاف إلى هذه المؤشرات الشعور المفاجئ بالدوخة أو الدوار، وخصوصاً عند الوقوف أو الحركة السريعة، وهو ما قد يرتبط باضطرابات في نبض القلب أو خلل في تدفق الدم نحو الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد مختصون أن هذه الأعراض، رغم بساطتها، تستوجب فحوصات طبية دقيقة، خاصة عند وجود عوامل خطر مثل التدخين، ارتفاع ضغط الدم، السكري، أو وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_68815d0952ac5.webp" length="14248" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 24 Jul 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>أمراض القلب, أعراض خفية, سن الثلاثين, مشاكل القلب, التعب المزمن, حرقة المعدة, آلام الفك, ضيق التنفس, الدوخة المفاجئة, فحص القلب, نمط الحياة, الوقاية المبكرة, ارتفاع ضغط الدم, التاريخ العائلي, مشاكل صحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب بريطاني يدعو إلى إعادة النظر في إعدادات غسالة الملابس لحماية الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-بريطاني-يدعو-إلى-إعادة-النظر-في-إعدادات-غسالة-الملابس-لحماية-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-بريطاني-يدعو-إلى-إعادة-النظر-في-إعدادات-غسالة-الملابس-لحماية-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر طبيب بريطاني من أن كثيرا من الناس يغسلون ملابسهم بدرجات حرارة غير مناسبة، مما يجعل عملية الغسيل غير فعالة في قتل البكتيريا والجراثيم الدقيقة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور كريس فان تولكين، خلال استضافته في برنامج &quot;بي بي سي مورنينغ لايف&quot;، أن غالبية الملابس التي يرتديها الناس قد تكون ملوثة بجراثيم لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، مشددا على أن درجة الحرارة تلعب دورا محوريا في القضاء على هذه الميكروبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الخبير الصحي إلى أن الغسالات المنزلية يمكن أن تصل إلى حرارة 90 درجة مئوية، وهي درجة قادرة على القضاء التام على البكتيريا، لكنها تعتبر غير مناسبة لمعظم الملابس وقد تتسبب في إتلاف الأقمشة، فضلا عن أنها ترفع بشكل كبير من استهلاك الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد أن الاعتماد على هذه الدرجة في الغسيل يجب أن يكون في حالات خاصة فقط، موصيا في المقابل باعتماد درجة 60 درجة مئوية في حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بالعدوى، وهو ما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الدكتور فان تولكين أن درجة حرارة 40 درجة مئوية، والتي تعتمد بشكل شائع في الغسيل اليومي، تعتبر باردة جدا ولا تقضي على الجراثيم، وهو ما يجعل استخدامها غير مجدٍ عند الحاجة إلى تطهير فعلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعا إلى استخدام منظفات مصممة خصيصا للعمل في درجات حرارة منخفضة في حال تم اختيار الغسيل البارد لتوفير الطاقة أو حماية الملابس. مشيرا إلى أنه يعتمد شخصيًا على درجة حرارة 20 مئوية لغسل ملابسه العادية، ويستخدم درجات أعلى فقط للملابس الرياضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، شدد الطبيب على أهمية الحفاظ على نظافة الغسالة نفسها، محذرًا من أن الغسالة المتسخة قد تكون مصدرا لتلوث الملابس وإصدار روائح عفنة، خاصة في حال ترك الملابس المبللة داخل الحوض لفترة طويلة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونبّه إلى ضرورة تنظيف الفلتر كل ثلاثة إلى ستة أشهر، وتنظيف درج المنظف شهريا، والحرص على مسح المانع المطاطي لتسرب الماء أسبوعيا، إضافة إلى تهوية الغسالة وترك بابها مفتوحا عند عدم الاستخدام.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_687ebe2b41a6f.webp" length="24598" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 22 Jul 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الغسيل, درجة الحرارة, الغسالة, البكتيريا, الجراثيم, الدكتور فان تولكين, منظمة الصحة العالمية, غسل الملابس, تنظيف الغسالة, الملابس المتسخة, العدوى, الغسيل البارد, الغسيل الساخن, الطاقة, الفلتر, دورة التنظيف, الرائحة الكريهة, النظافة, التطهير, الملابس الرياضية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>عدوى خطيرة تنتقل بين الركاب بسبب ملامسة الجلد لمقاعد الطائرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/عدوى-خطيرة-تنتقل-بين-الركاب-بسبب-ملامسة-الجلد-لمقاعد-الطائرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/عدوى-خطيرة-تنتقل-بين-الركاب-بسبب-ملامسة-الجلد-لمقاعد-الطائرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت مضيفة طيران من ارتداء السراويل القصيرة أثناء السفر على متن الطائرات، معتبرة أن هذا السلوك الشائع بين الركاب يشكل خطرا صحيا جديا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت المضيفة، التي تملك خبرة مهنية تمتد لست سنوات، أن مقاعد الطائرات غالبا ما تكون ملوثة بالبكتيريا والجراثيم، ما يجعل ملامسة الجلد لها مباشرة سببا محتملا في انتقال عدوى خطيرة تُعرف بعدوى المكورات العنقودية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت المضيفة، عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في منصة تيك توك، إن ارتداء الشورتات يجب أن يكون ممنوعا، ووصفت هذا التصرف بأنه غير صحي وغير آمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن العديد من المسافرين لا يدركون مدى تلوث المقاعد، وأن ارتداء ملابس قصيرة يعرّض الركاب لخطر حقيقي يتمثل في ملامسة الجلد المباشرة لأسطح غير نظيفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوصي المضيفة بارتداء ملابس مريحة تغطي الجسم بالكامل، مثل السراويل الفضفاضة، والقمصان القطنية، والأحذية الرياضية، أو الفساتين الطويلة، خاصة في الرحلات الطويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتندرج هذه التوصيات ضمن جملة من التحذيرات التي وجهتها المضيفة في مقاطع سابقة، والتي انتقدت خلالها تصرفات بعض الركاب، مثل تجاهل الاستحمام قبل السفر أو استخدام الهواتف بصوت عال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب موقع &quot;مايو كلينك&quot;، فإن المكورات العنقودية هي بكتيريا توجد على الجلد أو داخل الأنف لدى كثير من الأشخاص، وقد لا تسبب مشكلات في غالب الأحيان، لكنها قد تصبح مهددة للحياة في حال دخولها إلى مجرى الدم أو إصابة الأعضاء الداخلية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_687a6ed78cdc7.webp" length="33610" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 19 Jul 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>طائرة, شورت, عدوى, مكورات عنقودية, ملابس قصيرة, مقاعد الطائرة, مضيفة طيران, بكتيريا, سفر جوي, تحذير صحي, نصائح سفر, نظافة الطائرات, تيك توك, أمراض جلدية, رحلات جوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة حديثة تكشف العلاقة بين طنين الأذن واضطرابات النوم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تكشف-العلاقة-بين-طنين-الأذن-واضطرابات-النوم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-حديثة-تكشف-العلاقة-بين-طنين-الأذن-واضطرابات-النوم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;طنين الأذن هو حالة صحية تؤثر على حوالي 15% من سكان العالم، وتسبب إزعاجًا شديدًا للمصابين بها، فضلا عن تأثيرات سلبية على الصحة النفسية، حيث يرتبط غالبا بالتوتر والاكتئاب، خاصة لدى من يعانون منه لفترات طويلة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ظل غياب علاج شافٍ لهذه الحالة، أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها فريق بحثي في جامعة أكسفورد أهمية دراسة العلاقة بين طنين الأذن والنوم لفهم أفضل للمرض وكيفية إدارته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح الدراسة أن طنين الأذن هو إدراك وهمي ناتج عن نشاط غير طبيعي في مناطق معينة من الدماغ، خاصة تلك المرتبطة بالسمع، حيث تكون أكثر نشاطًا مما ينبغي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويلاحظ أن هذا النشاط يتغير خلال النوم، خصوصًا في مرحلة نوم الموجة البطيئة، وهي المرحلة التي تشهد نشاطا متزامنا في مناطق الدماغ المختلفة وتُعتبر الأكثر راحة واستعادة لخلايا الدماغ. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبين أن الأشخاص المصابين بطنين الأذن يعانون من تقطع النوم وقلة النوم العميق، ما يؤدي إلى نوم خفيف ومتقطع، ويزيد من احتمال حدوث اضطرابات النوم مثل المشي أثناء النوم والكوابيس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكشف الدراسة عن وجود آليتين دماغيتين تربطان بين طنين الأذن والنوم، حيث قد تبقى بعض مناطق الدماغ مفرطة النشاط أثناء النوم العميق، مما يمنع تحقيق النوم العميق المطلوب ويزيد من أعراض الطنين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، أظهرت بعض الأبحاث أن النوم العميق يمكن أن يثبط نشاط طنين الأذن مؤقتًا، ما يفسر قدرة بعض المرضى على الدخول في نوم عميق رغم المعاناة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسة إلى أن تحسين نوعية النوم، عبر تقنيات مثل تقييد النوم التي تحفز النوم العميق، قد يكون له دور في التخفيف من أعراض طنين الأذن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تقترح المراقبة المتزامنة لنشاط الدماغ ومرحلة النوم كخطوة مستقبلية لفهم العلاقة بشكل أدق، مما قد يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات فعالة تركز على إدارة الطنين من خلال ضبط أنماط النوم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_6877c70a00bb0.webp" length="13166" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 17 Jul 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>طنين الأذن, Ear tinnitus, اضطرابات النوم, Sleep disorders, نوم الموجة البطيئة, Slow wave sleep, نشاط الدماغ, Brain activity, الصحة النفسية, Mental health, التوتر, Stress, الاكتئاب, Depression, علاج طنين الأذن, Tinnitus treatment, جودة النوم, Sleep quality, المشي أثناء النوم, Sleepwalking, الكوابيس, Nightmares, تقييد النوم, Sleep restriction, الدراسة العلمية, Scientific study</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: التعرض المرتفع للرصاص يؤثر على نمو الدماغ لدى الأطفال</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-التعرض-المرتفع-للرصاص-يؤثر-على-نمو-الدماغ-لدى-الأطفال</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-التعرض-المرتفع-للرصاص-يؤثر-على-نمو-الدماغ-لدى-الأطفال</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثبتت دراسة علمية حديثة أن التعرض لنسب مرتفعة من الرصاص يرتبط بزيادة النسيان لدى الأطفال، في نتيجة تسلط الضوء على مخاطر التلوث البيئي على الصحة الذهنية في المراحل المبكرة من النمو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونشرت هذه الدراسة في الدورية العلمية &quot;ساينس أدفانسز&quot;، وأشرفت عليها الباحثة كاثرين سفينسون من كلية طب إيتشان في مونت سايناي بولاية نيويورك الأميركية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الدراسة على تحليل نسب الرصاص في الدم لدى الأجنة والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين أربع وست سنوات، مع تتبع آثار هذه المادة السامة على قدراتهم المعرفية في سن يتراوح بين ست وثماني سنوات، وذلك من خلال اختبار علمي يعرف بـ&quot;المطابقة مع العينة&quot;، ويُستخدم لقياس الذاكرة العاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج الاختبار أن الأطفال الذين سجلت لديهم مستويات أعلى من الرصاص في الدم أظهروا ضعفا أكبر في القدرة على التذكر مقارنة بغيرهم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر الباحثون أن هذه النتائج تبرز الحاجة الملحة لتقليص التعرض للرصاص في البيئة المحيطة بالأطفال، خصوصا من خلال المواد الغذائية ومواد الطلاء والأنابيب المنزلية، مشددين على أن وجود هذه المادة حتى بكميات ضئيلة قد يؤدي إلى آثار ضارة على نمو الوظائف الذهنية لدى الأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة أن التدخل المبكر لحماية الأطفال من التعرض لمعدن الرصاص يمثل أولوية في مجال الصحة العامة، نظرا لتأثيره السلبي المباشر على التطور المعرفي في سنوات الطفولة المبكرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_68766e8d74cd7.webp" length="37522" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 16 Jul 2025 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الرصاص, الأطفال, النسيان, الذاكرة, التلوث البيئي, الدراسة الأمريكية, القدرات المعرفية, الدم, الطلاء, الأنابيب, الغذاء, كاثرين سفينسون, ساينس أدفانسز, اختبارات الذاكرة, الصحة العامة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الثوم والبصل ضمن 10 أطعمة تدعم صحة الأمعاء وتحسن الهضم</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الثوم-والبصل-ضمن-10-أطعمة-تدعم-صحة-الأمعاء-وتحسن-الهضم</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-الثوم-والبصل-ضمن-10-أطعمة-تدعم-صحة-الأمعاء-وتحسن-الهضم</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت تقارير صحية بأن عددا من الأطعمة الطبيعية تسهم بشكل فعّال في تحسين صحة الأمعاء بفضل احتوائها على مركبات تحفّز نمو البكتيريا النافعة وتساعد في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت مصادر علمية أن تناول هذه الأطعمة بشكل منتظم من شأنه أن يدعم وظائف الجهاز الهضمي ويقلل من احتمالات الإصابة باضطرابات معوية مزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت دراسات منشورة في دوريات طبية أن الثوم يأتي في مقدمة هذه الأطعمة، حيث يساهم في زيادة نسبة بكتيريا البروبيوتيك المفيدة داخل الأمعاء، نظرا لاحتوائه على مركب &quot;الفركتو أوليغوساكاريد&quot; القابل للتخمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الأبحاث أن البصل له دور فعّال في تغيير التكوين الميكروبي داخل الجهاز الهضمي وتعزيز إنتاج المستقلبات المفيدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكرت تقارير علمية أن الهليون يُصنّف ضمن الأغذية المفيدة لاحتوائه على مركبات تدعم نمو البكتيريا اللبنية، بينما تبيّن أن جذور الهندباء البرية تساهم في تحسين عملية الهضم وتنظيم الشهية والوقاية من أمراض الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفتت نتائج الأبحاث إلى أن الموز يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم التي تعمل كبريبايوتيك طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار مختصون إلى أن الشوفان يؤدي دورا بارزا في تحسين توازن ميكروبيوم الأمعاء وتقليل مستويات الكوليسترول، بينما أظهرت تجارب مخبرية أن بذور الكتان ترفع مستويات بكتيريا البروبيوتيك في الأمعاء عند اتباع نظام غذائي غني بالدهون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت نتائج دراسات منفصلة أن استهلاك التفاح يرتبط بزيادة كبيرة في أعداد البكتيريا المفيدة من نوعي اللاكتوباسيلس وبيفيدوباكتيريا، فيما تبين أن الهندباء الخضراء والخرشوف يزخران بمركبات الإينولين والألياف التي تؤدي إلى تقوية البكتيريا النافعة والحد من نمو البكتيريا الضارة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_6875279e0d055.webp" length="22716" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 15 Jul 2025 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>صحة الأمعاء, البروبيوتيك, الثوم, البصل, الهليون, جذور الهندباء, الموز, الشوفان, بذور الكتان, التفاح, الهندباء الخضراء, الخرشوف, البكتيريا النافعة, الجهاز الهضمي, التوازن الميكروبي, الألياف الغذائية, الهضم, البريبايوتيك, ميكروبيوم الأمعاء, الأطعمة المفيدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذير علمي: النوم في فراش متسخ يهدد صحتك الجسدية والنفسية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تحذير-علمي-النوم-في-فراش-متسخ-يهدد-صحتك-الجسدية-والنفسية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تحذير-علمي-النوم-في-فراش-متسخ-يهدد-صحتك-الجسدية-والنفسية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت أخصائية في علم الأحياء الدقيقة السريرية من خطورة إهمال نظافة الفراش، مبرزة أن جودة النوم لا تقتصر فقط على عدد ساعاته، بل تشمل أيضا بيئة النوم، بما في ذلك نظافة السرير والمفروشات والوسائد والأغطية، التي تؤثر بشكل مباشر على راحة الجسم وصفاء الذهن. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت المحاضِرة الجامعية بريمروز فريستون، في مقال نشرته بمنصة علمية متخصصة، إلى أن كثيراً من الناس يهملون غسل الملاءات وأغطية السرير بانتظام، رغم ما يترتب عن ذلك من عواقب صحية خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت فريستون أن الإنسان يفرز أثناء نومه الزيوت والعرق، ويتخلص من حوالي 100 ألف خلية جلد ميتة، إلى جانب ملايين البكتيريا والفطريات، مشيرة إلى أن تراكم هذه المواد العضوية داخل الفراش يساهم في انبعاث روائح كريهة وتدهور جودة الهواء بالغرفة، فضلا عن احتمالية الإصابة بالحساسية ومشاكل جلدية وتنفسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجلت المتحدثة أن قشور الجلد التي تتساقط بشكل يومي تشكل غذاء مثاليا للعث والكائنات المجهرية الدقيقة، ما قد يؤدي إلى ظهور الإكزيما والربو والتهاب الأنف التحسسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوصت الخبيرة بغسل الملاءات وأغطية الوسائد مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، ويفضل أن يتم ذلك في درجة حرارة 60 مئوية لضمان القضاء على الميكروبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت على ضرورة غسل الوسائد كل أربعة إلى ستة أشهر، لتفادي تراكم البكتيريا والعفن، فيما يُنصح بغسل البطانيات وأغطية اللحاف مرة كل أسبوعين أو أكثر حسب الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت فريستون أن الفراش قد يبدو نظيفا ظاهريا، لكنه في الواقع يحتوي على كم هائل من مسببات الحساسية والجراثيم، داعية إلى اعتماد روتين صارم في تنظيف مكونات السرير للحفاظ على الصحة العامة وجودة النوم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_6870427862c00.webp" length="27318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 11 Jul 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>نظافة الفراش, الميكروبات, البكتيريا, الفطريات, قشور الجلد, حساسية الجلد, الربو, جودة النوم, غسل الملاءات, أغطية السرير, تنظيف الوسائد, صحة الجسم, بيئة النوم, العرق, الخلايا الميتة, العث, الأمراض التنفسية, روتين النظافة, النوم الصحي, تدهور الهواء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: شرب السكر يرهق الكبد ويرفع احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-شرب-السكر-يرهق-الكبد-ويرفع-احتمالات-الإصابة-بالسكري-من-النوع-الثاني</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-شرب-السكر-يرهق-الكبد-ويرفع-احتمالات-الإصابة-بالسكري-من-النوع-الثاني</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة، أنجزها باحثون من جامعة بريغهام يونغ بالتعاون مع مؤسسات بحثية ألمانية، أن استهلاك السكر عبر المشروبات مثل العصائر والصودا يشكل خطراً أكبر على الصحة مقارنة بتناوله عبر الأطعمة، بما فيها الفواكه والحبوب الكاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدراسة التي شملت بيانات لأكثر من نصف مليون شخص عبر قارات مختلفة، أظهرت علاقة مباشرة بين استهلاك السكريات السائلة وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، في حين لم يظهر السكر الموجود في الأطعمة هذا التأثير، بل ارتبط في بعض الحالات بتراجع الخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت كارين ديلا كورتي، المؤلفة الرئيسية للدراسة وأستاذة علوم التغذية، أن هذه أول دراسة تُبرز بوضوح علاقة &quot;الجرعة والاستجابة&quot; بين مصدر السكر وخطر السكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت إلى أن النتائج تبرز أن شرب السكر، سواء من العصائر أو المشروبات الغازية، يعد أكثر ضرراً من تناوله في الغذاء، مما يستدعي مراجعة التوصيات الصحية المتعلقة بالسكريات السائلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأرجعت الدراسة السبب في التأثير الضار للمشروبات المحلّاة إلى اختلاف تأثيرها الأيضي، موضحة أن هذه المشروبات ترفع مستوى الغلوكوز والإنسولين في الدم بشكل حاد، ما يربك وظائف الكبد ويؤدي إلى إرهاقه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت أن استهلاك الفركتوز بجرعات عالية يساهم في تراكم الدهون على الكبد، وهو ما يرتبط بمقاومة الإنسولين، أحد أبرز أسباب الإصابة بالسكري من النوع الثاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أوضحت الدراسة أن السكر الموجود في الفاكهة أو الحبوب الكاملة لا يؤدي إلى نفس التأثيرات السلبية، لاحتوائه على عناصر غذائية مثل الألياف والدهون والبروتينات، التي تساهم في إبطاء امتصاص السكر في الدم وتقليل الضغط على الكبد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الدراسة إلى اعتماد توصيات غذائية مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار مصدر السكر وشكله، بدلاً من التعامل مع جميع السكريات المضافة على قدم المساواة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_686eef25bc2c2.webp" length="14678" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 10 Jul 2025 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>السكري من النوع الثاني, العصائر المحلاة, المشروبات السكرية, السكر في الطعام, التمثيل الغذائي, مقاومة الإنسولين, الفركتوز, جامعة بريغهام يونغ, دراسة طبية, الألياف الغذائية, الكبد, خطر الإصابة بالسكري, السكر الطبيعي, الصودا, التغذية الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المغرب يجري أول عملية جراحية بتقنية &amp;quot;v&amp;NOTES&amp;quot; في إفريقيا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/المغرب-يجري-أول-عملية-جراحية-بتقنية-v-notes-في-إفريقيا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/المغرب-يجري-أول-عملية-جراحية-بتقنية-v-notes-في-إفريقيا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أُجريت صباح الأربعاء بمستشفى الولادة السويسي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، أول عملية جراحية من نوعها في المغرب وإفريقيا باستعمال تقنية جراحية متطورة تعرف اختصارا باسم &quot;v-NOTES&quot;، وهي تقنية تنظيرية عبر الفتحة الطبيعية للمهبل تُستخدم في جراحة أمراض النساء، مثل استئصال الرحم والعمليات المرتبطة بالمبيضين وقناتي فالوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر هذا الإنجاز سابقة طبية على المستوى الوطني والقاري، ويمثل خطوة نوعية في مجال الجراحة النسائية بالمغرب، حيث تم تنفيذ التدخل الجراحي بنجاح من طرف فريق طبي مغربي بتأطير من أطباء متخصصين من فرنسا، في إطار تعاون يهدف إلى إدخال تقنيات حديثة في جراحة النساء والتوليد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أفاد به الطاقم الطبي، فإن هذه التقنية الجراحية تندرج ضمن الجراحات &quot;طفيفة التوغل&quot;، التي تسعى إلى تقليص الألم الجراحي وتخفيض فترة التعافي وخطر المضاعفات، فضلا عن تقليص التكاليف المرتبطة بالإقامة الاستشفائية، إذ يمكن للمريضة مغادرة المستشفى في اليوم نفسه دون الحاجة إلى شق جراحي تقليدي، وهو ما يجعل من هذه العملية تحولًا في جودة الرعاية الصحية المقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد مسؤولون طبيون أن إدخال هذه التقنية ينسجم مع توجه إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ويجسد انخراط المستشفى في دينامية الابتكار الطبي، كما يشكل لبنة أساسية في تحسين ظروف العمل والتكوين المستمر لفائدة الجيل الجديد من الأطباء.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_686ec41be323b.webp" length="40826" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 09 Jul 2025 19:35:56 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>تقنية v-NOTES, جراحة النساء, مستشفى السويسي, المركز الاستشفائي ابن سينا, الجراحة بالمنظار, الصحة في المغرب, استئصال الرحم, الجراحة عبر المهبل, تدخل طبي متطور, الطب في إفريقيا, الجراحة طفيفة التوغل, تطوير المنظومة الصحية, الرعاية الصحية النسائية, ابتكار طبي, الفريق الطبي المغربي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون من مخاطر صحية لتغميس البسكويت في الشاي يومياً</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-مخاطر-صحية-لتغميس-البسكويت-في-الشاي-يومياً</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-من-مخاطر-صحية-لتغميس-البسكويت-في-الشاي-يومياً</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذر خبراء صحيون من مخاطر صحية محتملة ناجمة عن عادة تغميس البسكويت في الشاي بشكل يومي، رغم انتشار هذه العادة بين كثير من الناس كبداية يومية لهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأشار تقرير لموقع &quot;منصف دايلي&quot; إلى أن معظم أنواع البسكويت الشائعة تحتوي على نسب عالية من السكر والسعرات الحرارية والدهون المشبعة، إضافة إلى انخفاض محتوى الألياف الغذائية فيها، مما يرفع من مستويات السكر في الدم ويشكل خطراً خاصاً على المصابين بداء السكري واضطرابات الغدة الدرقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الخبراء أن المداومة على تناول البسكويت مع الشاي تؤدي إلى زيادة في الوزن وخلل في عملية الأيض، بالإضافة إلى تأثير سلبي على صحة القلب بسبب ارتفاع نسبة الصوديوم في بعض أنواع البسكويت، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشاروا إلى أن قلة الألياف في البسكويت تؤثر سلباً على الجهاز الهضمي، مسببة مشاكل مثل عسر الهضم والانتفاخ والإمساك، إلى جانب ضعف المناعة ونقص الشهية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسات أن استمرار هذه العادة على المدى الطويل قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً كافياً لحرق السعرات الحرارية المتراكمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي هذا الإطار، نصح الخبراء بتناول بسكويت مصنوع من الحبوب الكاملة أو الشوفان ومنخفض السكر، بالإضافة إلى استبدال البسكويت بالمكسرات أو الفواكه الجافة كخيار صحي يوفر طاقة أفضل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختمت التوصيات بالتأكيد على أهمية الاعتدال والانتباه عند اختيار الوجبات الخفيفة، لتفادي التأثيرات السلبية المحتملة على الصحة، مع التشديد على أن العادات الغذائية الصحية تلعب دوراً محورياً في المحافظة على الصحة العامة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_68685ac07a6d9.webp" length="24500" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 05 Jul 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>بسكويت, شاي, تغميس البسكويت, مخاطر صحية, سكر, سعرات حرارية, دهون مشبعة, ألياف غذائية, داء السكري, اضطرابات الغدة الدرقية, زيادة الوزن, صحة القلب, صوديوم, ضغط الدم, الجهاز الهضمي, عسر هضم, إمساك, ضعف المناعة, مكسرات, فواكه جافة, اعتدال</media:keywords>    </item>    <item>        <title>في عز الحرارة.. كيف تحمي نفسك من الأمراض في فصل الصيف؟</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/في-عز-الحرارة-كيف-تحمي-نفسك-من-الأمراض-في-فصل-الصيف</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/في-عز-الحرارة-كيف-تحمي-نفسك-من-الأمراض-في-فصل-الصيف</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يشهد فصل الصيف ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، مما يؤدي إلى تزايد خطر الإصابة بالأمراض والعدوى الموسمية، وهو ما دفع مختصين صحيين إلى تقديم جملة من التوصيات والنصائح الوقائية لتفادي المفاجآت الصحية التي قد تفسد عطلة الصيف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير نشرته صحيفة &quot;إندبندنت&quot; البريطانية، فقد أكد عدد من الأطباء أن الحفاظ على ترطيب الجسم يعد من أهم الإجراءات الوقائية خلال هذا الفصل، مشددين على ضرورة ارتداء ملابس خفيفة وتفادي الأنشطة المجهدة في ذروة الحر، أي بين الساعة الحادية عشرة صباحا والثالثة بعد الزوال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصى الخبراء بضرورة البحث عن مكان بارد للراحة وشرب كميات كافية من الماء واستخدام مناشف مبللة لتبريد الجسم عند الشعور بالتوعك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يخص الجانب الغذائي، حذر الأطباء من تزايد حالات التسمم الغذائي خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم حفظ الأطعمة بشكل سليم، خاصة في النزهات والرحلات الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعوا إلى الحرص على طهي اللحوم جيداً وتخزين الأطعمة القابلة للتلف في درجات حرارة مناسبة، مع تجنب السلطات ومكعبات الثلج واعتماد الماء المعبأ والأطعمة المطهية، للحد من احتمال انتقال البكتيريا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبهت الطبيبة إيراني سلامة إلى أن النظافة الشخصية، خصوصاً غسل اليدين بطريقة صحيحة ومنتظمة، تظل خط الدفاع الأول ضد العديد من أنواع العدوى، بما فيها فيروس كوفيد-19 والتهابات المعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، حث الأطباء على مواصلة أخذ اللقاحات والجرعات المعززة، رغم تراجع تهديد متحورات كورونا، وذلك نظرا لما تفرضه العطلات الصيفية والتجمعات من فرص محتملة لانتقال العدوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوصى مختصون صحيون باصطحاب حقيبة سفر تحتوي على مستلزمات وقائية، من بينها مروحة يدوية، وأكياس أملاح الإماهة، وبخاخ تبريد، ومعقم لليدين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفتوا الانتباه إلى أهمية الوقاية من أمراض ينقلها البعوض، خاصة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، من خلال استخدام طارد الحشرات وارتداء ملابس تغطي أغلب أجزاء الجسم، لاسيما عند الغروب والفجر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالتعرض للشمس، حذر الأطباء من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية، مؤكدين أن حروق الشمس، وإن بدت بسيطة، قد تتراكم على المدى الطويل وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان الجلد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحوا باستخدام واقي الشمس وتجديد وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة والتعرق، بالإضافة إلى شرب الماء وأخذ حمامات باردة واستخدام مرطبات الجلد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعا الخبراء إلى تعديل أوقات النوم قبل أيام من السفر، لتمكين الجسم من التكيف وتفادي اضطرابات الهضم والإرهاق، مشددين على ضرورة التعرض لضوء الشمس لتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202507/image_870x580_6867046396139.webp" length="64416" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 04 Jul 2025 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>الصيف, الأمراض الموسمية, التسمم الغذائي, الترطيب, واقي الشمس, حروق الشمس, الوقاية الصحية, العدوى, البعوض, كوفيد-19, اللقاحات, النظافة الشخصية, السفر, درجات الحرارة, النصائح الطبية, العطلة الصيفية, الإرهاق, الساعة البيولوجية, التغذية, شرب الماء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنجاز طبي جديد… لقاح مبتكر يبعث الأمل في التصدي لفيروس نقص المناعة المكتسبة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-جديد-لقاح-مبتكر-يبعث-الأمل-في-التصدي-لفيروس-نقص-المناعة-المكتسبة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/إنجاز-طبي-جديد-لقاح-مبتكر-يبعث-الأمل-في-التصدي-لفيروس-نقص-المناعة-المكتسبة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن فريق من الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومعهد سكريبس للأبحاث في الولايات المتحدة عن تقدم علمي لافت، يتمثل في تطوير لقاح جديد ضد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، يتميز بكونه يعطى عبر جرعة واحدة فقط، مع تحقيق استجابة مناعية قوية وطويلة الأمد. ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسار البحث عن علاج وقائي فعّال لهذا الفيروس، الذي يمثل أحد أعقد التحديات الطبية في العصر الحديث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد اللقاح الجديد على مستضد لبروتين موجود في فيروس HIV، وهو عنصر يساعد الجهاز المناعي على التعرف على الفيروس ومهاجمته. وتم دمج هذا المستضد مع جسيمات من &quot;هيدروكسيد الألمنيوم&quot;، حيث أظهرت التجارب أن هذا المزيج يولد استجابة مناعية قوية تدوم لفترة طويلة، خصوصا بعد أن لوحظ أن اللقاح يستقر في العقد اللمفاوية لمدة شهر تقريبا، ما يمنح الجسم وقتا كافيا لإنتاج أجسام مضادة فعالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الفريق العلمي أن هذه المقاربة قادرة على تحفيز إنتاج أجسام مضادة محايدة، وهي النوع الذي يستطيع مواجهة الفيروسات سريعة التحور، مثل فيروس الإيدز. ويُعد هذا تطورًا حاسمًا، بالنظر إلى صعوبة تصميم لقاح تقليدي قادر على التصدي لطفرات الفيروس المستمرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريح للبروفيسور كريستوفر لوف، وهو أحد المشرفين على المشروع، أوضح أن هذه التقنية لا تقتصر على الإيدز فقط، بل قد تكون مفيدة في تطوير لقاحات ضد أمراض أخرى معقدة، مثل الإنفلونزا وكوفيد-19، بجرعة واحدة فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجدر الإشارة إلى أن فيروس HIV يهاجم خلايا الجهاز المناعي تدريجيا، ومع مرور الوقت وغياب العلاج، قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وهي المرحلة المتقدمة من المرض التي يصبح فيها الجسم عاجزًا عن مقاومة الأمراض الانتهازية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأمل الباحثون في أن تمهد نتائج هذا اللقاح الطريق نحو تجارب سريرية بشرية في المستقبل، مما قد يمثل تحولًا جذريا في التصدي لوباء الإيدز، الذي لا يزال يودي بحياة الملايين حول العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202506/image_870x580_6855989300659.webp" length="27122" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Jun 2025 17:22:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>لقاح HIV, فيروس نقص المناعة البشرية, الإيدز, معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا, معهد سكريبس, استجابة مناعية, مستضد, جسيمات هيدروكسيد الألمنيوم, العقد اللمفاوية, الأجسام المضادة المحايدة, الطفرات الفيروسية, البروفيسور كريستوفر لوف, لقاحات أحادية الجرعة, الإنفلونزا, كوفيد-19, متلازمة نقص المناعة المكتسبة, التجارب السريرية, الوقاية من الإيدز, التحديات الطبية, الأبحاث الطبية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طلبة الطب يطالبون بالصرف العاجل والفوري لجميع المستحقات المالية المتأخرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طلبة-الطب-يطالبون-بالصرف-العاجل-والفوري-لجميع-المستحقات-المالية-المتأخرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طلبة-الطب-يطالبون-بالصرف-العاجل-والفوري-لجميع-المستحقات-المالية-المتأخرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;استنكر المكتب المحلي للجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بطنجة، التأخر غير المبرر في صرف التعويضات عن المهام لأزيد من 40 طالبا وطالبة داخل كلية الطب والصيدلة بطنجة، رغم استيفائهم لجميع الشروط الإدارية والوثائق المطلوبة منذ عدة أشهر في ظل غياب أي تواصل رسمي أو توضيح بشأن موعد صرف هذه المستحقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في هذا الصدد، حمل المكتب في بيان له، المديرية الجهوية للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة كامل المسؤولية عن هذا التأخير، نتيجة ما وصفه بـ&quot;التهاون&quot; الواضح والتقصير المستمر في تدبير ملفات الطلبة، مما أدى إلى حرمانهم من حقوقهم المشروعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المصدر ذاته، إلى أنه سبق تقديم تقرير مفصل يبين المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بكل طالب على حدة، وإيداعه لدى الكتابة العامة للمديرية الجهوية للصحة منذ عدة أسابيع، &quot;دون أن تلقى أي رد أو تفاعل يذكر إلى حدود الساعة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر المكتب المذكور، هذا السلوك الإداري &quot;المستهتر&quot; لا يليق بمؤسسة يفترض أن تكون شريكا أساسيا في التكوين الأكاديمي لطلبة الطب، ولا يراعي الجهود التي يبذلها الطلبة في إطار مهامهم الاستشفائية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من تكوينهم الطبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت البيان، إلى أن هذا التأخر في صرف المستحقات &quot;يؤثر سلبا على الوضعية الاجتماعية والمالية لهؤلاء الطلبة، خاصة منهم من يتحملون أعباء التنقل والإقامة بعيدا عن أسرهم، ويواجهون صعوبات في تغطية نفقات حياتهم اليومية خلال فترة التداريب&quot;، مضيفا أنه &quot;بدل أن تكون هذه التعويضات دعما لهم أثناء مسارهم التكويني، تحولت بفعل هذا التماطل إلى مصدر إضافي للضغط والمعاناة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في ذات السياق، طالب المكتب المحلي للجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بطنجة، بـ&quot;الصرف الفوري للتعويضات العالقة دون مزيد من التسويف&quot;، مؤكدا على أهمية استخلاص الدروس من هذا الوضع المؤسف، وتدارك أوجه الخلل في تدبير هذه الملفات مستقبلا، بما يضمن السير العادي والمنصف لصرف المستحقات في آجالها، دون أن نضطر إلى تكرار المطالبة بحقوق مشروعة في أصلها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الأخير، شدد المصدر ذاته، على ضرورة &quot;وضع آلية واضحة وفعالة تضمن انتظام صرف التعويضات في المستقبل، دون أي تأخيرات أخرى&quot;، معلنا عن احتفاضه بحق اتخاذ جميع الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة الطلبة وحقوقهم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202506/image_870x580_68416462405d0.webp" length="38416" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Jun 2025 09:33:40 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>التعويضات عن المهام, طلبة الطب, طنجة, اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة, التأخر في صرف المستحقات, المديرية الجهوية للصحة, كلية الطب والصيدلة بطنجة, التماطل الإداري, الوضعية الاجتماعية للطلبة, الأعباء المالية, التكوين الطبي, التداريب الاستشفائية, غياب التواصل الرسمي, المسؤولية الإدارية, الأشكال النضالية, صرف التعويضات, تقصير المديرية, الضغط النفسي على الطلبة, حقوق الطلبة, تدبير الملفات الطلابية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة جديدة تكشف مصادر قوية لمضادات الأكسدة خارج التوت</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تكشف-مصادر-قوية-لمضادات-الأكسدة-خارج-التوت</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تكشف-مصادر-قوية-لمضادات-الأكسدة-خارج-التوت</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن مضادات الأكسدة، المعروفة بدورها في حماية الجسم من الجذور الحرة، لا تقتصر فقط على الأطعمة الشائعة مثل التوت الأزرق، بل تتوفر بوفرة في عدد من الأغذية الأخرى التي قد تكون أكثر فاعلية في تقليل الأضرار الخلوية المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أورده موقع &quot;Healthline&quot; الطبي، فإن الجذور الحرة، رغم كونها ضرورية لبعض العمليات الحيوية داخل الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياتها يؤدي إلى حالات مرضية مزمنة وخطيرة، منها أمراض القلب، والخرف، والسرطان، فضلا عن ارتباطها بالشيخوخة المبكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة أن مضادات الأكسدة تسهم بفعالية في تنظيم مستويات الجذور الحرة، ما يقلل من احتمالية تلف الخلايا ويحافظ على صحة الجسم العامة. ورغم توفر المكملات الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة، فإن الأطعمة النباتية تبقى المصدر الأكثر تنوعا وكفاءة للحصول عليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي مقدمة هذه الأغذية، برزت الشوكولاتة الداكنة كخيار غني بمضادات الأكسدة، خاصة الأنواع التي تحتوي على نسب عالية من الكاكاو، والتي تزخر بمركبات الفلافونويد، البوليفينول، البروسيانيدين، والثيوبرومين، وهي مركبات معروفة بقدرتها على مكافحة الالتهابات وتعزيز صحة الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت القائمة أيضا بعض أنواع المكسرات مثل الجوز والبقان، والتي تُعرف بقدرتها على تعزيز الوظائف الإدراكية وتقليل خطر الإصابة بالخرف، إلى جانب غناها بمضادات الأكسدة، لاسيما فيتامين E، بنسبة تفوق تلك الموجودة في التوت الأزرق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت الدراسة إلى أهمية الفواكه مثل التفاح، الرمان، وتوت الغوجي، والتي تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة ذات تأثيرات إيجابية موثقة، منها البيتا كاروتين والفلافونويدات، والتي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والسرطان وتحسين أداء الكبد والدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، صنفت وزارة الزراعة الأميركية مجموعة واسعة من الأغذية باعتبارها مصادر رئيسية لمضادات الأكسدة، أبرزها الفاصوليا الحمراء، التوت البري، اللوبيا، الخرشوف، الفراولة، الكرز، والخضراوات الورقية الداكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد هذه النتائج على أهمية تنويع النظام الغذائي ليشمل مصادر متعددة وغنية بمضادات الأكسدة، بما يعزز مناعة الجسم ويقلل من خطر التعرض للأمراض المزمنة، دون الاعتماد على نوع واحد فقط من الأغذية، مثل التوت، الذي وإن كان فعالا، إلا أن بدائله قد تكون أكثر فاعلية في بعض الحالات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202506/image_870x580_683cc87d9a6d5.webp" length="82486" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 02 Jun 2025 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>مضادات الأكسدة, التوت الأزرق, الشوكولاتة الداكنة, المكسرات, الجوز, البقان, توت الغوجي, الرمان, التفاح, فيتامين C, الفلافونويدات, بيتا كاروتين, الأمراض المزمنة, الإجهاد التأكسدي, صحة القلب, الوقاية من السرطان, الخلايا السليمة, التغذية الصحية, الأطعمة النباتية, الخضراوات الورقية, الفاصوليا الحمراء, اللوبيا, التوت البري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>التنسيق النقابي يطالب وزير الصحة بتعديل مرسوم إحداث المجموعات الصحية لـ&amp;quot;ضمان تمثيلية الإداريين والتقنيين&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/التنسيق-النقابي-يطالب-وزير-الصحة-بتعديل-مرسوم-إحداث-المجموعات-الصحية-لـضمان-تمثيلية-الإداريين-والتقنيين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/التنسيق-النقابي-يطالب-وزير-الصحة-بتعديل-مرسوم-إحداث-المجموعات-الصحية-لـضمان-تمثيلية-الإداريين-والتقنيين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;طالب التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتعديل المرسوم رقم 2.23.1054 المتعلق بتنزيل بعض أحكام القانون رقم 08.22 المحدث للمجموعات الصحية الترابية، وذلك لضمان &quot;تمثيلية عادلة لفئة الإداريين والتقنيين في مجالس إدارة هذه المجموعات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي رسالة موجهة إلى الوزير الوصي على القطاع، عبر التنسيق النقابي “أسفه الشديد لإقصاء فئات عريضة وأساسية من مهنيي الصحة من التمثيلية في مجلس الإدارة”، مؤكدا أن الأمر يتعلق بأكثر من 15 ألف موظف من المتصرفين، التقنيين، المهندسين، المهندسين المعماريين، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، مساعدي الصحة، الملحقين العلميين، والمحررين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت النقابات الصحية على أن هذا الإقصاء “لم يستند إلى أي أساس قانوني”، مشيرة إلى أن القانون 08.22 “تحدث عن تمثيلية مهنيي الصحة دون الإشارة إلى فئة أو هيئة معينة”، مما يجعل حصر التمثيلية في فئة دون أخرى إخلالا بمبدأ الشمول والعدالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الرسالة، إلى أن التجارب السابقة، خاصة على مستوى المراكز الاستشفائية الجامعية، كرست “تمثيلية جميع الفئات العاملة بالمركز”، وهو ما يعد سابقة ينبغي الاستئناس بها عند تنزيل الإصلاح الجديد، لافتة إلى أن “المخرج الوحيد المنصف والعادل هو تعديل المرسوم الحالي”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الأخير، داعا التنسيق وزير الصحة إلى “التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب المشروع”، وتمكين الإداريين والتقنيين من تمثيلية حقيقية تليق بمساهمتهم في منظومة الصحة العمومية، مشددا على ضرورة “الاستجابة لمعالجة هذا الخلل”، وضمان مشاركة عادلة وشاملة لمختلف فئات الموارد البشرية في حوكمة المجموعات الصحية الترابية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x580_6835c2aa3705c.webp" length="70960" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 27 May 2025 13:48:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تمثيلية عادلة, فئة الإداريين والتقنيين, المرسوم 2.23.1054, القانون 08.22, المجموعات الصحية الترابية, التنسيق النقابي, وزارة الصحة, مجلس الإدارة, مهنيي الصحة, الإقصاء, العدالة, الشمول, المراكز الاستشفائية الجامعية, الإصلاح الصحي, الموارد البشرية, الحوكمة الصحية, الإداريون, التقنيون, المساواة في التمثيل, النقابات الصحية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>طبيب يحذر من بقع جلدية قد تكون مؤشرا على السرطان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-بقع-جلدية-قد-تكون-مؤشرا-على-السرطان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/طبيب-يحذر-من-بقع-جلدية-قد-تكون-مؤشرا-على-السرطان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذّر طبيب أمراض جلدية تلقّى تدريبه في جامعة هارفارد من تجاهل بعض العلامات الجلدية التي قد تبدو بسيطة في ظاهرها، إلا أنها قد تشكل مؤشرا مبكراً على الإصابة بسرطان الجلد، وتحديدا سرطان الخلايا القاعدية، أحد أكثر أنواعه شيوعا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريحات أدلى بها عبر حسابه الرسمي على &quot;تيك توك&quot;، دعا الدكتور دانيال سوغاي، المقيم في مدينة سياتل الأميركية، إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال استمرار ظهور بثور على الجلد لأكثر من أربعة أسابيع دون أن تلتئم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد سوغاي أن بعض البقع الجلدية، التي قد يتعامل معها المرضى على أنها غير ضارة، تستدعي في الواقع الفحص العاجل، لافتا إلى أن ظهور بقعة دموية تنزف باستمرار، أو تتقشر بسهولة عند غسل الوجه، يجب أن يُنظر إليه كعلامة إنذار تستوجب تدخل طبيب الأمراض الجلدية فورا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الطبيب إلى أن هذه الأعراض قد تكون دليلاً على الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، والذي يُشخَّص سنوياً لدى نحو 3.6 مليون أميركي وفقاً لإحصاءات مؤسسة سرطان الجلد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن هذا النوع من السرطان يبدأ في الخلايا القاعدية المسؤولة عن تجديد خلايا الجلد بعد موتها، ويمكن أن يكون عرضة للنزيف المتكرر نظرا لتشكله من أوعية دموية دقيقة شبيهة بفروع الأشجار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى سوغاي أن السبب الرئيسي وراء الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية يعود إلى التعرض الطويل والمكثف لأشعة الشمس فوق البنفسجية، مشيرا إلى أن حروق الشمس التي تصيب الإنسان في سن مبكرة تترك آثارا سلبية على الحمض النووي، وتزيد من احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان في مراحل لاحقة من العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم الطبيب بالقول إنه يشخص حالات من هذا النوع بشكل يومي ويعالجها جراحيا، داعيا إلى رفع مستوى الوعي بخطورة تجاهل العلامات الجلدية التي تبدو بسيطة لكنها قد تكون بداية لمشكلة صحية أكبر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x580_6830ee626320e.webp" length="21258" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 24 May 2025 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>سرطان الجلد, بقع جلدية, بثور لا تلتئم, بقع دموية, سرطان الخلايا القاعدية, أعراض السرطان, طبيب جلدية, أشعة الشمس, تشخيص مبكر, دانيال سوغاي, جامعة هارفارد, سرطان الجلد المبكر, علامات التحذير, نزيف الجلد, فحص الجلد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>باحثون يابانيون يطورون علاجا يعيد نمو الأسنان المفقودة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-يابانيون-يطورون-علاجا-يعيد-نمو-الأسنان-المفقودة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/باحثون-يابانيون-يطورون-علاجا-يعيد-نمو-الأسنان-المفقودة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت مجموعة من الباحثين اليابانيين عن تطوير دواء جديد يشكل ثورة غير مسبوقة في مجال طب الأسنان، حيث يتيح إمكانية إعادة نمو الأسنان لدى البشر، وهو إنجاز علمي قد يغير مستقبل علاج فقدان الأسنان بشكل جذري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا الدواء على الأجسام المضادة ويستهدف بروتينا يعرف باسم USAG-1، وهو بروتين يلعب دورا أساسيا في تثبيط نمو الأسنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما كشف عنه الفريق البحثي، فإن الدواء يعمل على تعطيل نشاط هذا البروتين، ما يسمح بتحفيز الجسم على تكوين أسنان جديدة، سواء لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان الأسنان نتيجة عوامل وراثية، أو بسبب التقدم في السن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن التجارب السريرية الأولية على الحيوانات أظهرت نتائج واعدة، إذ نجحت في تحفيز نمو أسنان جديدة بشكل طبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينتظر أن يتم الشروع في إجراء تجارب سريرية خلال الفترة المقبلة، ما يعزز الآمال بشأن إمكانية تعميم هذا العلاج مستقبلا، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتركيبات الأسنان الصناعية وزراعة الأسنان التقليدية، والتي لا تخلو من مضاعفات أو تكلفة باهظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر هذا الاكتشاف بمثابة تقدم علمي قد يسهم في تحسين جودة الحياة لملايين الأشخاص حول العالم، ممن فقدوا أسنانهم ويبحثون عن بدائل طبيعية ودائمة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x580_6830e17368e9b.webp" length="16486" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 23 May 2025 20:59:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>نمو الأسنان, طب الأسنان, باحثون يابانيون, دواء جديد, فقدان الأسنان, الأجسام المضادة, بروتين USAG-1, إعادة نمو الأسنان, ابتكار طبي, علاج الأسنان, تجارب سريرية, الطب التجديدي, صحة الفم, الأسنان الطبيعية, ثورة في طب الأسنان</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أكثر من مليون مغربي يعانون من ارتفاع ضغط الدم خلال سنة 2024</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أكثر-من-مليون-مغربي-يعانون-من-ارتفاع-ضغط-الدم-في-سنة-2024</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أكثر-من-مليون-مغربي-يعانون-من-ارتفاع-ضغط-الدم-في-سنة-2024</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في إطار الاحتفال باليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم الذي يصادف 17 مايو من كل عام، كشف أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن آخر الأرقام المتعلقة بمرض ارتفاع ضغط الدم في المغرب خلال سنة 2024.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الوزير أن عدد المرضى الذين تم التكفل بهم ومتابعتهم في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بلغ مليونا ومئتين وثلاثة آلاف وسبعمائة واثنين وثمانين شخصا فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الرقم نسبة تقارب 26% من العدد التقديري للمصابين بهذا المرض الذين يترددون على هذه المؤسسات، في حين يسعى البرنامج الوطني للصحة إلى رفع هذه النسبة إلى 70% بحلول عام 2030، ما يشير إلى تحديات كبيرة لا تزال تواجه القطاع الصحي في مجال تشخيص ومتابعة المصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التهراوي إلى أن المغرب يتقاسم واقع ارتفاع ضغط الدم مع باقي دول العالم، حيث كشفت نتائج المسح الوطني &quot;STEPS&quot; لعام 2018 أن المرض يمثل السبب الرئيسي للإصابات بالأمراض القلبية الوعائية، إذ تبلغ نسبة انتشاره بين البالغين فوق 18 سنة حوالي 29.3%، كما تتزايد هذه النسبة مع تقدم العمر لتصل إلى 69.3% لدى الأشخاص الذين تجاوزوا 70 عامًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شدد الوزير على أن نسبة كبيرة من البالغين لم يسبق لهم إجراء قياس لضغط دمهم، خاصة بين الرجال الذين تصل نسبتهم إلى 52%، وفي المناطق القروية حيث تبلغ النسبة 43.5%. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى المسؤول الصحي أن اليوم العالمي يشكل فرصة لتعزيز حملات الكشف المبكر والتوعية حول المرض، داعيا إلى تكاتف الجهود بين الأفراد والأسر والمجتمعات والحكومات للحد من الأعباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x580_6825ca7608f86.webp" length="20282" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 15 May 2025 11:09:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ارتفاع ضغط الدم, الصحة بالمغرب, التكفل الصحي, الأمراض القلبية, الرعاية الصحية الأولية, اليوم العالمي لضغط الدم, وزارة الصحة, المسح الوطني, الأمراض غير السارية, الكشف المبكر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أدوية إنقاص الوزن تحظى باعتراف رسمي من الصحة العالمية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أدوية-إنقاص-الوزن-تحظى-باعتراف-رسمي-من-الصحة-العالمية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أدوية-إنقاص-الوزن-تحظى-باعتراف-رسمي-من-الصحة-العالمية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تبنت منظمة الصحة العالمية ولأول مرة بشكل رسمي استخدام أدوية إنقاص الوزن لعلاج السمنة لدى البالغين، في تحول واضح في مقاربتها لهذه الأزمة الصحية العالمية المتفاقمة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، أن هذه الخطوة تهدف إلى دمج العلاجات الدوائية ضمن نموذج رعاية مستمر يشمل تدخلات سريرية وتعديلات في نمط الحياة، مع التركيز على ضرورة تحسين فرص الوصول إلى هذا النوع من العلاج في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من مليار شخص يعانون من السمنة حول العالم، ويعيش نحو 70 بالمائة منهم في بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل، وفقا لتقديرات البنك الدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في هذا السياق، تبرز الأدوية الجديدة المعتمدة مثل &quot;ويجوفي&quot; من شركة نوفو نورديسك و&quot;زيب باوند&quot; من شركة إيلاي ليلي، والتي تنتمي إلى فئة منشطات مستقبلات GLP-1، حيث تعمل هذه الأدوية على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت التجارب السريرية أن استخدام هذه الأدوية أدى إلى فقدان يتراوح بين 15 و20 بالمائة من الوزن الكلي لدى المرضى، بحسب نوع الدواء. ورغم فعاليتها، ما زالت هذه العلاجات باهظة الثمن، إذ تتجاوز كلفتها في بعض الأسواق ألف دولار شهريا، وتستمر مئات الدولارات في الدول الغنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير دراسات إلى أن المرضى قد يحتاجون لاستخدام هذه الأدوية مدى الحياة للمحافظة على الوزن المفقود، ما يثير تساؤلات حول جدوى الوصول العادل لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التوصيات الجديدة، المتوقع إصدارها في غشت أو شتنبر المقبل، ستركز على تحديد كيفية وتوقيت إدماج هذه الأدوية ضمن خطط الرعاية الصحية في مختلف الفئات العمرية. من جهتها، أعلنت شركة إيلاي ليلي التزامها بتوسيع نطاق الوصول العالمي لأدويتها دون تقديم تفاصيل إضافية. &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x580_681690e7551cd.webp" length="21794" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 04 May 2025 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية، السمنة، أدوية إنقاص الوزن، ويجوفي، زيب باوند، GLP-1، نوفو نورديسك، إيلاي ليلي، البدانة، علاج السمنة، الصحة العالمية، الوزن الزائد، الدول النامية، فقدان الوزن، نمط الحياة، التدخلات السريرية، توصيات صحية، الرعاية المستمرة، تكلفة الأدوية، الوقاية من السمنة.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أكديطال تنجح في استئصال البروستات عن بعد باستخدام روبوت جراحي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أكديطال-تنجح-في-استئصال-البروستات-عن-بعد-باستخدام-روبوت-جراحي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أكديطال-تنجح-في-استئصال-البروستات-عن-بعد-باستخدام-روبوت-جراحي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت مجموعة أكديطال عن نجاح أول عملية جراحية عن بعد (تيليجراحة) أجريت بين مؤسستين تابعتين لها، انطلاقا من المركز الدولي للأورام بالدار البيضاء باتجاه المصحة الدولية العيون، وذلك يوم الجمعة 2 ماي 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x_68150a5e2522f.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العملية، التي أشرف عليها الدكتور عادل أوزان، جراح المسالك البولية ورئيس الجمعية المغربية للجراحة الروبوتية، تمثلت في استئصال جذري للبروستات باستخدام روبوت جراحي متطور، وبالاعتماد على بنية تحتية تكنولوجية متقدمة مكنت من التحكم الكامل في الأدوات الجراحية من مسافة تفوق 1100 كيلومتر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت المجموعة أن حالة المريض مستقرة، ومن المرتقب أن يغادر المصحة في الأيام القليلة المقبلة. موضحة أنها جهزت المؤسستين بروبوتات جراحية من الجيل الأخير، كما اعتمدت على نظام ربط عالي الكفاءة باستخدام تقنية SD-WAN عبر خطي اتصال خاصين، أحدهما بالألياف البصرية والآخر عبر موجات الميكروويف، مما مكن من تأمين زمن استجابة لا يتجاوز 20 ميلي ثانية، وهو ما أتاح للجراح تنفيذ العملية بسلاسة ودقة عالية كما لو كان في غرفة العمليات ذاتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x_68150a71d0787.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وضم الفريق الطبي بالمصحة الدولية العيون أطباء متخصصين كانوا في حالة استعداد دائم للتدخل في حال حدوث أي طارئ تقني، في مقدمتهم الدكتور يونس تباري، البروفيسور عادل ملوكي، والدكتور اعزيزي خالد، الذي أشرف على الجانب التخديري للعملية، بالإضافة إلى طاقم شبه طبي تحت إشراف مديرة التمريض سهام البحتري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الدكتور عادل أوزان أن ما تحقق يعد إنجازا وطنيا غير مسبوق، مشيرا إلى أن الجراحة الروبوتية عن بُعد كانت إلى وقت قريب مجرد حلم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x_68150a8890cfc.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شدد الدكتور رشدي طالب، الرئيس المدير العام لمجموعة أكديطال، على أن هذا النجاح يشكل خطوة نحو لا مركزية الرعاية الصحية وضمان استفادة كافة المواطنين، في مختلف جهات المملكة، من الكفاءات والخبرات الطبية المتوفرة في المدن الكبرى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202505/image_870x580_681509d354a78.webp" length="33834" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 02 May 2025 18:10:52 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>أكديطال، تيليجراحة، جراحة عن بُعد، روبوت جراحي، استئصال البروستات، الدار البيضاء، العيون، الطب المغربي، الجراحة الروبوتية، الابتكار الطبي، لا مركزية الرعاية الصحية، البنية التحتية الطبية، SD-WAN، تقنية الألياف البصرية، موجات الميكروويف، الدكتور عادل أوزان، الرعاية الصحية المتقدمة، نجاح طبي، الطب عن بُعد، مستشفيات المغرب.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>زراعة شريحة في الدماغ لمقاومة الاكتئاب وتحسين المزاج</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/زراعة-شريحة-في-الدماغ-لمقاومة-الاكتئاب-وتحسين-المزاج</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/زراعة-شريحة-في-الدماغ-لمقاومة-الاكتئاب-وتحسين-المزاج</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تجري خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا اختبارات لشريحة دماغية قادرة على تحسين المزاج والمساعدة في مكافحة الاكتئاب والصرع، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام البريطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونقلت صحيفة &quot;ذي غارديان&quot; The Guardian، عن ممثل وكالة الأبحاث والاختراعات المتقدمة البريطانية التي تموّل الاختبارات، أن الشريحة سيتم زرعها في جمجمة الإنسان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وبحسب العلماء، ستتبع الشريحة نشاط الدماغ وترسل نبضات فوق صوتية لتفعيل مجموعة من الخلايا العصبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وصرح ممثل الوكالة جاك كارولان للصحيفة قائلا: &quot;يمكن للتكنولوجيا العصبية أن تساعد مجموعة أوسع بكثير من الناس مما كنا نعتقد، وتتيح فرصة جيدة لمساعدة المرضى الذين يعانون من اكتئاب مقاوم للعلاج، والصرع، والإدمان، واضطرابات الأكل.&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبدأ الاختبارات الشهر الجاري، وتستمر لمدة ثلاث سنوات ونصف، وسيشارك في الدراسة حوالي 30 مريضا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيرتدي المشاركون الجهاز على فروة رأسهم لمدة ساعتين، وسيتم قياس نشاط أدمغتهم، وسيختبر الباحثون إمكانية تغيير مزاج المرضى ودوافعهم بشكل موثوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال الحصول على موافقة من الجهة التنظيمية البريطانية، يخطط منظمو الدراسة لبدء تجربة سريرية للشريحة لعلاج اضطرابات مثل الاكتئاب، وتبلغ تكلفة الدراسة 6.5 مليون جنيه إسترليني (حوالي 8 ملايين دولار).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلا أن هذه التقنيات تثير قضايا أخلاقية كبيرة فيما يتعلق بملكية البيانات وخصوصيتها، وإمكانية تعزيزها، ومخاطر التمييز العصبي، حيث قد تُستخدم بيانات الدماغ للحكم على مدى ملاءمة الشخص للتوظيف أو التأمين الطبي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202503/image_870x580_67df8f42014c1.webp" length="33408" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 23 Mar 2025 04:36:57 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe admin</dc:creator>        <media:keywords>زراعة شريحة دماغية, مقاومة الاكتئاب, تحسين المزاج, التكنولوجيا الطبية, الذكاء الاصطناعي, الصحة العقلية, الابتكارات الطبية, علاج الاكتئاب, الأعصاب, التجارب السريرية, العلوم العصبية, التطور الطبي, المستقبل الصحي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هل فعلا هي غير ضارة؟ إقبال كبير على السجائر المسخنة بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/هل-فعلا-هي-غير-ضارة-إقبال-كبير-على-السجائر-المسخنة-بالمغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/هل-فعلا-هي-غير-ضارة-إقبال-كبير-على-السجائر-المسخنة-بالمغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد الأسواق المغربية في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في الإقبال على السجائر المسخنة، التي تعتبر بديلا للسجائر التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم الادعاءات التي تروج لها الشركات المصنعة بأنها أقل ضررا مقارنة بالسجائر التقليدية، إلا أن هذا المنتج يثير تساؤلات عديدة بشأن تأثيراته الصحية، خاصة في ظل غياب الدراسات الكافية التي تؤكد مدى سلامتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما تتمسك الشركات المصنعة بسلامة هذه السجائر وتروج لها كخيار أقل خطورة، إلا أن الخبراء في مجال الصحة يشددون على ضرورة توخي الحذر. فعلى الرغم من تقليل بعض المخاطر المرتبطة بحرق التبغ، فإن النيكوتين الموجود في هذه السجائر يظل مادة ضارة ومسببة للإدمان، وقد يؤثر سلبا على الصحة بطرق متعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تعليقه على الموضوع، قال الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن 12.5 بالمائة من المراهقين في المدارس المغربية قد جربوا السجائر الإلكترونية، وأن الذكور يعانون من تعاطيها بمعدل أربع مرات أكثر من الإناث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأكد حمضي في تصريح لـ &quot;تيليغراف.ما&quot; أن هذه الظاهرة تبدأ في سن مبكرة، حيث يبدأ العديد من المراهقين في تجربة السجائر الإلكترونية قبل سن العاشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا لذات المتحدث، تسعى صناعة التبغ إلى استقطاب الشباب من خلال استراتيجيات تسويقية شديدة التركيز على منصات التواصل الاجتماعي. مشددا على أن هذه المنتجات تعتبر &quot;حصان طروادة&quot; لإدمان الشباب، مما يسهل الانتقال إلى السجائر التقليدية في المستقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذر من أن السجائر الإلكترونية، مثل السجائر التقليدية، تسبب أمراضا خطيرة مثل السرطان وأمراض الجهاز التنفسي. موضحا أن استخدامها قد يؤدي إلى الإدمان ويضاعف من خطر تعاطي السجائر التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار حمضي في تصريحه إلى تأثيرات التبغ على الصحة العامة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن التبغ مسؤول عن حوالي 8.3 مليون وفاة سنويا حول العالم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن التبغ يعد من الأسباب الرئيسية للأمراض القلبية والسرطانية، ويقصر متوسط العمر المتوقع للمدخنين بثماني سنوات عن غير المدخنين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في ذات السياق، أكد الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن صناعة التبغ تتحمل المسؤولية كاملة عن الأضرار الناجمة عن استراتيجياتها التسويقية، والتي تضر بالأجيال الجديدة. مطالبا باتخاذ إجراءات قوية لحماية الأطفال والمراهقين من هذا التهديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا، وشدد الطبيب على أن مواجهة هذه المشكلة تتطلب تعاونا بين الحكومات والمجتمع المدني والأسر، مع التركيز على سن قوانين صارمة تحظر تسويق السجائر الإلكترونية وحمايتها للأطفال والشباب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202503/image_870x580_67d58cf5c05f1.webp" length="27430" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 15 Mar 2025 14:22:54 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>السجائر المسخنة، السجائر الإلكترونية، إدمان النيكوتين، التبغ، أضرار السجائر، الأمراض السرطانية، أمراض الجهاز التنفسي، صحة الشباب، منصات التواصل الاجتماعي، استراتيجيات التسويق، حماية الأطفال، صناعة التبغ، وفيات التبغ، الأمراض القلبية، السياسات الصحية، الطيب حمضي، المغرب، المدارس المغربية، قوانين مكافحة التدخين، التوعية الصحية، حصان طروادة، الإدمان المبكر، الوقاية من التدخين، الحملات التوعوية، حماية المراهقين.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نقص مخزون دواء علاج إدمان المخدرات &amp;quot;الميثادون&amp;quot; يسائل وزير الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نقص-مخزون-دواء-علاج-إدمان-المخدرات-الميثادون-يسائل-وزير-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نقص-مخزون-دواء-علاج-إدمان-المخدرات-الميثادون-يسائل-وزير-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعرب مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن قلقه بشأن قرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تقليص جرعات دواء &quot;الميثادون&quot;، الذي يعتبر علاجا أساسيا للمساعدة في مكافحة الإدمان على المخدرات والحد من المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سؤال موجه لوزير الصحة، تساءل إبراهيمي عن الأسباب وراء عدم توفير مخزون كاف من الميثادون، كما هو منصوص عليه في مدونة الأدوية 04.17 ونصوصها التطبيقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن هذا القرار يؤثر على فئات مهمة من المرضى، بما في ذلك المصابون بمرض السيدا والالتهاب الكبدي ومرض السل، مما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أبدى إبراهيمي استغرابه من عدم إشراك الوزارة للمجتمع المدني في البحث عن حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بعلاج الإدمان قبل اتخاذ هذا القرار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202503/image_870x580_67d57d252517e.webp" length="36952" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 15 Mar 2025 13:15:50 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميثادون, إدمان, وزارة الصحة, مخزون, مرض السيدا, التهاب الكبد, مضاعفات صحية, المجتمع المدني, الصناعة الدوائية, علاج, قرار, جرعات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>حمضي يحذر من الأطعمة الدسمة ويوصي بإفطار متوازن خلال رمضان</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/حمضي-يحذر-من-الأطعمة-الدسمة-ويوصي-بإفطار-متوازن-خلال-رمضان</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/حمضي-يحذر-من-الأطعمة-الدسمة-ويوصي-بإفطار-متوازن-خلال-رمضان</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وجه الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، مجموعة من النصائح والإرشادات التي تهم صحة الصائمين خلال شهر رمضان، محذرا من العادات الغذائية الخاطئة التي قد تؤثر سلبا على صحة الصائمين، لا سيما في ما يتعلق بوجبات الإفطار والسحور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح حمضي في تصريح صحفي توصلت به &quot;تيليغراف.ما&quot;، أن الصائمين مطالبون باتباع نظام غذائي متوازن يبدأ بإفطار صحي، يشمل تناول تمرتين أو ثلاث، إلى جانب شرب الماء أو الشوربة الخفيفة، مثل الحريرة، وذلك بهدف استرجاع الطاقة وترطيب الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما شدد على ضرورة تجنب الأطباق المالحة أو الحلوة والأطعمة الثقيلة والمقلية، لما تسببه من صعوبات في عملية الهضم ورفع في معدل السعرات الحرارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوصى المتحدث ذاته بالاعتماد على وجبات غنية بالبروتين الخالي من الدهون، مثل الأسماك والدواجن، بالإضافة إلى الأرز البني والمعكرونة، مصحوبة بكميات وفيرة من الخضروات والفواكه، بهدف توفير العناصر الغذائية الضرورية وضمان توازن الوجبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص وجبة السحور، شدد الطبيب على ضرورة تأخيرها قدر الإمكان، على أن تتضمن أطعمة غنية بالعناصر الغذائية مثل مشتقات الحليب، والحبوب، والفواكه والخضروات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما نصح باختيار الأغذية ذات المؤشر السكري المنخفض، كخبز الحبوب الكاملة، لأنها تطلق الطاقة تدريجيا، مما يساعد الجسم على تحمل ساعات الصيام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كماحمضي من الإكثار من شرب القهوة والشاي خلال السحور، نظرا لما لهما من تأثير مدر للبول يؤدي إلى فقدان السوائل وتسريع الجفاف، مشددا على أهمية شرب الماء والحليب وعصائر الفواكه الطبيعية عوضا عن المشروبات الغازية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبخصوص النشاط البدني، أكد الباحث في السياسات والنظم الصحية على أهمية ممارسة الرياضة باعتدال خلال شهر رمضان، مقترحا أن تتم بعد الإفطار بساعتين على الأقل، أو قبيل السحور بالنسبة لمن يمارسون التمارين المكثفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلص الطيب حمضي إلى التأكيد على أن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة لاعتماد نمط حياة صحي، داعيا إلى التخلي عن العادات السيئة مثل التدخين، والعمل على الحفاظ على هذه المكتسبات بعد انتهاء الشهر الفضيل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202503/image_870x580_67d2e19816398.webp" length="17266" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 13 Mar 2025 13:46:29 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe4.Ou</dc:creator>        <media:keywords>رمضان, صيام صحي, الطيب حمضي, نصائح طبية, الإفطار الصحي, السحور الصحي, العادات الغذائية, شرب الماء, تجنب الجفاف, الرياضة في رمضان, مؤشر السكري, الأطعمة الصحية, تجنب المقلية, نظام غذائي متوازن, الوقاية الصحية, التدخين في رمضان, النشاط البدني, الصحة والنظام الغذائي, شهر رمضان, نصائح للصائمين.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تخفيضات جديدة في أسعار عدد من الأدوية بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تخفيضات-جديدة-في-أسعار-عدد-من-الأدوية-بالمغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تخفيضات-جديدة-في-أسعار-عدد-من-الأدوية-بالمغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تخفيض أسعار عدد من الأدوية في المغرب، بما في ذلك الأدوية المخصصة لعلاج بعض أمراض السرطان، حيث جاء هذا القرار بعد صدوره في العدد 7377 من الجريدة الرسمية، بهدف تحسين إمكانية الوصول إلى الأدوية الأساسية للمرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتعلق هذا القرار بمراجعة أسعار بيع الأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية، حيث تم الاطلاع على طلبات المؤسسات الصيدلية الصناعية لتحديد الأسعار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تمت مراجعة هذه الطلبات لضمان التوافق مع القوانين المعمول بها، بما يتيح تقديم أدوية بأسعار مناسبة للجمهور.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202502/image_870x580_67b35fe856bb0.webp" length="52828" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 17 Feb 2025 17:14:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>وزارة الصحة، تخفيض أسعار الأدوية، الأمراض، الجريدة الرسمية، مراجعة الأسعار، الأدوية الأصلية، الأدوية الجنيسة، المؤسسات الصيدلية، الرعاية الصحية، الأعباء المالية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>انقطاع أدوية علاج الإكتئاب بالمغرب يسائل وزير الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/انقطاع-أدوية-علاج-الإكتئاب-بالمغرب-يسائل-وزير-الصحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/انقطاع-أدوية-علاج-الإكتئاب-بالمغرب-يسائل-وزير-الصحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;span&gt;وجه الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول انقطاع أدوية علاج الاكتئاب بالصيدليات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الفريق على الحق في الصحة والعلاج كأحد الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور، مشيرا أن ضمان توفير الأدوية الحيوية يعدّ مسؤولية الوزارة، من أجل حماية صحة المواطنين وضمان استمرارية علاجاتهم وتأمين الأدوية الأساسية بانتظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل أن الواقع الحالي يكشف عن بعض الاختلالات في هذا المجال، حيث شهدت بعض الصيدليات عبر مختلف جهات المملكة انقطاعًا ملحوظًا في أدوية علاج الاكتئاب، وعلى رأسها دواء “أتيميل”، مما تسبب في معاناة كبيرة لفئات واسعة من المرضى الذين يعتمدون على هذه العلاجات بشكل يومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الفريق على أن الاكتئاب من بين الأمراض النفسية التي تستوجب علاجًا مستمرًا، وأي خصاص في الأدوية الخاصة بالاضطرابات النفسية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، قد تصل إلى حد تهديد حياة المرضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وساءل الفريق &lt;span&gt;النيابي&lt;/span&gt; وزير الصحة عن أسباب انقطاع أدوية علاج الاكتئاب بما فيها دواء “أتيميل” وعن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان توفير هذه الأدوية بشكل منتظم في الصيدليات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202502/image_870x580_67aa6dae4de43.webp" length="43422" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 15 Feb 2025 21:20:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe admin</dc:creator>        <media:keywords>انقطاع أدوية الاكتئاب, نقص الأدوية في المغرب, أزمة الأدوية, علاج الاكتئاب, الصحة النفسية, وزارة الصحة المغربية, اختفاء الأدوية, الأدوية النفسية, المرضى النفسيون, الصيدليات في المغرب, توفر الأدوية, الرعاية الصحية, تأثير نقص الأدوية, الأدوية الأساسية, قطاع الصحة بالمغرب, معاناة المرضى, الأدوية الحيوية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سوء استخدام الأدوية والمكملات الغذائية يهدد الصحة العامة بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سوء-استخدام-الأدوية-والمكملات-الغذائية-يهدد-الصحة-العامة-بالمغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سوء-استخدام-الأدوية-والمكملات-الغذائية-يهدد-الصحة-العامة-بالمغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفادت جريدة العلم بأن خبراء في الصحة حذروا من التأثيرات الخطيرة لسوء استخدام الأدوية والمكملات الغذائية على الصحة العامة بالمغرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد نبهت هدى سفياني، مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، إلى خطورة الوضع الحالي، وذلك خلال الدورة الـ22 من معرض “أوفيسين إيكسبو” التي انعقدت بمراكش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت سفياني إلى تبني إستراتيجية وقائية شاملة، مؤكدة أن نجاح هذه الإستراتيجية يتطلب تضافر جهود المهنيين والمواطنين معاً لضمان استخدام آمن للأدوية والمكملات الغذائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل سلطت مداخلة فاطمة أبو علي، رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، الضوء على ظاهرة خطيرة تتعلق باستهلاك المكملات الغذائية في الأوساط الرياضية، مشددة على أن المغرب يمتلك ترسانة قانونية قوية لمكافحة المنشطات، لكن الوقاية والتثقيف يظلان العمود الفقري لأي إستراتيجية ناجحة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202502/image_870x580_67aa6dae4de43.webp" length="43422" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 10 Feb 2025 22:21:20 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe admin</dc:creator>        <media:keywords>الصحة العامة, سوء استخدام الأدوية, المكملات الغذائية, الوعي الصحي, المغرب, الوقاية, السلامة الدوائية, الرعاية الصحية, الصحة والسلامة, التوعية الصحية, مكافحة الاستخدام الخاطئ, حماية الصحة, الأدوية والمكملات, الصحة في المغرب, الوقاية خير من العلاج, الصحة النفسية, التثقيف الصحي, المخاطر الصحية, الإدارة الصحية, الأدوية بدون وصفة, الاستخدام الآمن, الصحة المجتمعية, التحديات الصحية, الأمراض الناتجة عن سوء الاستخدام, الرقابة الصحية, الصحة الوقائية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تخفض أسعار 190 دواءً لتعزيز الوصول إلى العلاج</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تخفض-أسعار-190-دواءً-لتعزيز-الوصول-إلى-العلاج</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تخفض-أسعار-190-دواءً-لتعزيز-الوصول-إلى-العلاج</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقليل الأعباء المالية على المواطنين، أعلنت وزارة الصحة عن تخفيض أسعار 190 دواءً جديدا، مع التركيز بشكل خاص على الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد وزير الصحة، أمين التهراوي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار برنامج وطني لمراجعة أسعار الأدوية بدأ منذ عام 2021، ووفقا للوزير، أسفرت هذه المراجعات حتى الآن عن تعديل أسعار أكثر من 5350 منتجا صيدلانيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التهراوي أن الهدف الأساسي من هذه التخفيضات هو تمكين المرضى من مواصلة علاجاتهم بشكل منتظم ومستدام، مما يخفف من العبء المالي على الأسر المغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكد الوزير أن النظام الحالي لتحديد أسعار الأدوية يواجه تحديات عديدة، من أبرزها، دخول أدوية مبتكرة وذات تكلفة عالية إلى السوق، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن التوسع في نظام التأمين الصحي الإجباري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الوزير إلى أهمية الإصلاحات السابقة، مثل تلك التي أجريت عام 2013، التي ركزت على تعزيز الشفافية في عملية تسعير الأدوية، مشددا على ضرورة الاستمرار في مراجعة هذا النظام لمواكبة التغيرات الاقتصادية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، بما يضمن استدامة توفير الدواء لجميع المواطنين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202501/image_870x580_67851bf49b544.webp" length="49456" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 13 Jan 2025 14:58:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>وزارة الصحة, الأدوية, الأمراض المزمنة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اليوبي يحذر من عودة فيروس &amp;quot;بوحمرون&amp;quot; ويدعو إلى تلقيح الأطفال لحماية الصحة العامة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اليوبي-يحذر-من-عودة-فيروس-بوحمرون-ويدعو-إلى-تلقيح-الأطفال-لحماية-الصحة-العامة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اليوبي-يحذر-من-عودة-فيروس-بوحمرون-ويدعو-إلى-تلقيح-الأطفال-لحماية-الصحة-العامة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;عاد الدكتور محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، للظهور مجددا في واجهة المشهد الصحي بالمغرب، للحديث عن فيروس الحصبة المعروف بـ&quot;بوحمرون&quot;، الذي يثير مخاوف متزايدة بسبب عودته المقلقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في حديثه مع القناة الثانية، أشار الدكتور اليوبي إلى أن المغرب يواجه تحديا صحيا جديدا، بعد أن كان قريبا من القضاء على هذا الفيروس بفضل المبادرات العالمية التي قادتها منظمة الصحة العالمية منذ عام 2010، إلا أن انخفاض معدلات التلقيح، الناتج عن التشكيك في فعالية اللقاحات، تسبب في تراجع نسبة التغطية إلى ما دون 95%، وهي النسبة الضرورية لتحقيق مناعة جماعية وحصر انتشار المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الدكتور اليوبي أن فيروس &quot;بوحمرون&quot; ليس مجرد مرض جلدي كما يتصوره البعض، بل هو فيروس يصيب الجهاز التنفسي بشكل رئيسي، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح اليوبي أن الطفح الجلدي الذي يظهر على المصابين ليس سوى أحد أعراض المرض، مشيرا إلى أن الفيروس يستمر في الجسم حتى بعد ظهور الأعراض، مما يزيد من خطورته وسرعة انتشاره بين الأفراد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام حديثه، دعا اليوبي جميع الأسر إلى ضرورة تلقيح أطفالهم لحمايتهم من هذا الفيروس، محذرا من أن التهاون في التطعيم قد يعيد المغرب خطوات إلى الوراء في معركته ضد الأوبئة، ويهدد الجهود الرامية إلى تعزيز صحة المجتمع وحمايته من مخاطر الأمراض المعدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202501/image_870x580_6782b2b0137d5.webp" length="35146" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Jan 2025 19:17:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>محمد اليوبي, بوحمرون, التلقيح</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: انتشار الفيروسات التنفسية ضمن المعدلات الطبيعية الشتوية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-انتشار-الفيروسات-التنفسية-ضمن-المعدلات-الطبيعية-الشتوية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-انتشار-الفيروسات-التنفسية-ضمن-المعدلات-الطبيعية-الشتوية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكدت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريث هاريس، أن انتشار الفيروسات التنفسية عالميا لا يزال ضمن المعدلات الطبيعية المتوقعة لموسم الشتاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المتحدثة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الثلاثاء بجنيف، أن المخاطر على الصحة العامة تظل منخفضة في الوقت الحالي رغم تسجيل بعض الإصابات في أمريكا والصين، ما لا يوجب تفعيل أي إعلان طوارئ أو أي خطة استجابة طارئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت على أهمية مراقبة انتشار فيروس أنفلونزا الطيور لدى الحيوانات، خاصة بالنسبة للدواجن والماشية بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية، موضحة أن الحالات الفردية التي سجلت -في إشارة إلى أول حالة وفاة رصدت في الولايات المتحدة الأمريكية أول أمس الاثنين- لم تؤثر على تقييم المنظمة للمخاطر الذي يظل منخفضا بالنسبة للسكان عموما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لفتت المتحدثة إلى أن التقارير الواردة من المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية في الثاني من يناير الحالي، التي تغطي الفترة الممتدة إلى نهاية دجنبر 2024، سجلت زيادة في الإصابات التنفسية الشائعة في الصين، أبرزها الإنفلونزا الموسمية وفيروس الالتهاب الرئوي والفيروس المسبب لمرض “كوفيد-19”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت إن نظام المراقبة الصيني لرصد الإنفلونزا والأمراض التنفسية الشديدة سجل ارتفاعا يفوق 30 بالمائة من الحالات الإيجابية للإنفلونزا الموسمية من ضمن مختلف الأمراض التنفسية الموجودة، مؤكدة أن مستويات العدوى التنفسية في الصين تقع ضمن النطاق المتوقع خلال فصل الشتاء.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202501/image_870x580_677e584fbd982.webp" length="35990" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 08 Jan 2025 11:50:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الفيروسات التنفسية, منظمة الصحة العالمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات من تفشي &amp;quot;بوحمرون&amp;quot; في المضيق&amp;الفنيدق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/نقابة-الصحة-تحذر-من-تفشي-بوحمرون-في-المضيق-الفنيدق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/نقابة-الصحة-تحذر-من-تفشي-بوحمرون-في-المضيق-الفنيدق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعربت النقابة الوطنية للصحة العمومية عن قلقها الشديد إزاء الوضع الصحي في منطقة المضيق الفنيدق، بعد تسجيل تفشي سريع وخطير لداء &quot;بوحمرون&quot; (الحصبة)، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للصحة العامة، لا سيما بالنسبة للأطفال والفئات الهشة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي بيان أصدره المكتب الإقليمي للنقابة بعمالة المضيق الفنيدق، تم التأكيد على أن الوضع الصحي في الإقليم بلغ مستوى حرجا، مما يهدد حياة المواطنين ويزيد من حالة الخوف والقلق بين أفراد المجتمع، موضحا أن تفشي هذا المرض قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، خاصة في ظل نقص الموارد البشرية المؤهلة والأدوية والمستلزمات الصحية في المرافق الصحية المحلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النقابة الوطنية للصحة إلى أن تداعيات المرض تتفاقم بشكل مستمر، حيث لم تتمكن المرافق الصحية من التعامل بشكل فعال مع الأعداد المتزايدة من المصابين، ما ينذر بحدوث أزمة صحية قد تؤثر على تقديم الرعاية الصحية للمصابين، كمت ذكرت أن الشغيلة الصحية في المراكز والمستشفيات العمومية تعمل في ظروف صعبة، مع نقص في الإمكانيات الضرورية لمكافحة المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت النقابة أن الوضع يستدعي خطة عمل عاجلة وفعالة لمواجهة هذا التفشي، كما طالبت بتوفير الموارد الصحية اللازمة، من أطقم طبية وأدوية، بالإضافة إلى تفعيل برامج توعية للمواطنين حول الوقاية من المرض وسبل التعامل مع الحالات المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام بيانها، حذرت النقابة من أن تجاهل هذا الوضع قد يؤدي إلى كارثة صحية، مما يستدعي تدخلا سريعا من السلطات المعنية لوضع حد لتفاقم هذه الأزمة، وأكدت على ضرورة تعزيز العرض الصحي في المنطقة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان صحة المواطنين، خاصة الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة لهذا المرض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202412/image_870x580_676b03023cfb4.webp" length="15422" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Dec 2024 19:54:51 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>نقابة الصحة, بوحمرون, المضيق الفنيدق</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دواء مغربي جديد لعلاج الصرع مستخرج من القنب الهندي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دواء-مغربي-جديد-لعلاج-الصرع-مستخرج-من-القنب-الهندي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دواء-مغربي-جديد-لعلاج-الصرع-مستخرج-من-القنب-الهندي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد إحدى شركات الأدوية لإطلاق أول دواء لمعالجة مرض الصرع، وهو دواء جنيس مستخرج من القنب الهندي العلاجي، ويعتبر أول دواء يعتمد في موارده الأولية على هذه النبتة، التي كانت محرمة ومن الطابوهات في المغرب إلى درجة أنها اعتبرت لسنين عديدة موضوع إزعاج لمزارعيها وللمتاجرين بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونسبة إلى مصادر جريدة العلم فإن هذا المنتج الجديد يهدف إلى علاج الصرع المستعصي، وسيتم تسويقه في الصيدليات خلال النصف الأول من عام 2025. وفي الوقت الحالي لم يتم تحديد الاسم ولا سعر البيع من قبل إدارة الدواء والصيدلة، موضحة أن سعر البيع سيكون وفقًا لمديري الشركة المصنعة أرخص بنسبة 50 بالمائة منه في أوروبا، حيث يباع المنتج بسعر 1500 يورو لكل علبة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202412/image_870x580_6769f69b84cf6.webp" length="16294" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Dec 2024 10:50:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe admin</dc:creator>        <media:keywords>القنب الهندي, علاج الصرع, دواء مغربي, علاج جديد, ابتكار مغربي, دواء الصرع, الصرع في المغرب, القنب والطب, الطب البديل, القنب لعلاج الأمراض, العلاج الطبيعي, صحة الدماغ, الأمراض العصبية, علاج الأمراض العصبية, القنب والصحة, مغرب القنب, ابتكارات طبية مغربية, الصرع والقنب الهندي, دواء طبيعي, استخدام القنب الهندي, علاج الأعصاب, دواء الأعصاب, معالجة الصرع, القنب والصرع, علاج الصرع الجديد, القنب الهندي بالمغرب, الصحة في المغرب, ابتكار دوائي مغربي, الصحة العامة, أخبار الصحة, الصحة والطب, دواء الأعصاب المغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>روبوت مبتكر يساعد المصابين بالشلل النصفي على المشي والتغلب على العوائق</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/روبوت-مبتكر-يساعد-المصابين-بالشلل-النصفي-على-المشي-والتغلب-على-العوائق</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/روبوت-مبتكر-يساعد-المصابين-بالشلل-النصفي-على-المشي-والتغلب-على-العوائق</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن فريق من الباحثين في كوريا الجنوبية من تطوير روبوت خفيف الوزن وقابل للارتداء، يهدف إلى مساعدة المصابين بالشلل النصفي على استعادة قدرتهم على المشي وتجاوز العوائق، بالإضافة إلى صعود السلالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال فريق مختبر &quot;إكسوسكيلتون&quot; (الهيكل الخارجي) في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، إن الهدف من ابتكار هذا الروبوت هو تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، عبر توفير جهاز يتكامل بسلاسة مع أنشطتهم اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف كيم سونغ هوان، أحد أعضاء الفريق الذي يعاني من الشلل النصفي، عن النموذج الأولي للروبوت الذي ساعده في المشي بسرعة 3.2 كيلومتر في الساعة، كما تمكن من صعود السلالم واتخاذ خطوات جانبية، بالإضافة إلى الجلوس على مقعد. وعلق كيم قائلا: &quot;يمكنني استخدامه في أي مكان، حتى عندما أكون جالسا على كرسي متحرك، يمكنه مساعدتي على الوقوف، وهي إحدى أبرز ميزاته.&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الروبوت الذي تم تسميته &quot;ووك أون سوت إف1&quot; يزن 50 كيلوغراما ويحتوي على 12 محركا إلكترونيا مصمما لمحاكاة حركات المفاصل البشرية أثناء المشي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار بارك جونغ سو، أحد أعضاء الفريق، إلى أن فكرة هذا الابتكار استلهمها من فيلم &quot;الرجل الحديدي&quot;، حيث يسعى فريقه لجعل الروبوت أداة تكنولوجية مبتكرة لتحسين حياة المصابين بالشلل النصفي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202412/image_870x580_6769962d8adfb.webp" length="25236" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 23 Dec 2024 17:57:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>روبوت مبتكر, الشلل النصفي, كوريا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزير الصحة: عدد مراكز علاج السيدا يتضاعف إلى 40 مركزا في المغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزير-الصحة-عدد-مراكز-علاج-السيدا-يتضاعف-إلى-40-مركزا-في-المغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزير-الصحة-عدد-مراكز-علاج-السيدا-يتضاعف-إلى-40-مركزا-في-المغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في تصريح له يوم أمس الجمعة بأكادير، أن عدد مراكز علاج مرضى السيدا في المغرب قد تضاعف إلى 40 مركزا، وذلك بعد مرور 36 عاما على بداية هذه المبادرة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الوزير خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بمرور 20 عاما على إنشاء أكبر مركز مرجعي لعلاج السيدا في المغرب، والذي يقع في مدينة أكادير، إلى أن حوالي 78% من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في المغرب أصبحوا على دراية بحالتهم الصحية، مقارنة بـ49% فقط في سنة 2013. وهو ما يعكس تحسنا ملحوظا في مستوى الوعي والتشخيص المبكر للفيروس في البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف الوزير أن تغطية العلاج المضاد للفيروس قد شهدت زيادة كبيرة، حيث ارتفعت من 30% في الماضي إلى 75% حاليا، وذلك بفضل استراتيجية &quot;التشخيص والعلاج&quot;، التي ساهمت في تسهيل الوصول إلى الأدوية والعلاج المناسب للمصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتطرق التهراوي أيضا إلى المركز المرجعي في أكادير، الذي يتابع حاليا 5288 شخصا مصابا بفيروس نقص المناعة البشرية، من بينهم 180 طفلا تحت سن 15 سنة، أي ما يعادل 33% من إجمالي الحالات المصابة في المغرب،مؤكدا أن هذا المركز، الذي يضم 22 سريرا، سيخضع قريبا لأشغال إعادة التهيئة والدعم من المجلس الجهوي لسوس ماسة، في إطار تعزيز البنية التحتية لمراكز علاج السيدا في المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانب آخر، تم الإعلان عن خطة لتوسيع الخدمات العلاجية للمصابين من خلال إتاحة إمكانية الوصول إلى مراكز أخرى في مناطق مختلفة من جهة سوس ماسة، مثل تزنيت وتارودانت، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات في المناطق الجنوبية كالعيو، الداخلة وكلميم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلن الوزير كذلك عن خطة لإعادة تأهيل المركز المرجعي وإصدار شهادة استحقاق له، إلى جانب تحسين الموارد البشرية من خلال إشراك القطاع الخاص في بعض المهام المتعلقة بتكفل المرضى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_674ae2f3a2c09.webp" length="13212" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 30 Nov 2024 11:05:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مراكز علاج السيدا، وزير الصحة،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تخفيضات جديدة في أسعار 169 دواء لمواجهة ارتفاع تكاليف الأدوية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تخفيضات-جديدة-في-أسعار-169-دواء-لمواجهة-ارتفاع-تكاليف-الأدوية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تخفيضات-جديدة-في-أسعار-169-دواء-لمواجهة-ارتفاع-تكاليف-الأدوية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في تصريح له أمس الأربعاء، أن الحكومة ستقوم بنشر قرار جديد في الأيام القليلة المقبلة يتضمن تخفيض أسعار حوالي 169 دواء، من بينها أدوية لعلاج الأمراض المزمنة، في إطار جهود الوزارة للتخفيف من العبء المالي على المواطنين وتحسين الوصول إلى العلاجات الضرورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال عرض الميزانية الفرعية للوزارة، أضاف الوزير أن الحل الأمثل لمشكلة ارتفاع أسعار الأدوية في المغرب يكمن في تشجيع التصنيع المحلي، خصوصا الدواء الجنيس لتكبير الطاقة الوطنية لهذه الصناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يتعلق بانقطاع الأدوية في الصيدليات، أوضح التهراوي أن هذه المشكلة لا تعود في معظم الأحيان إلى أسباب محلية، بل هي نتيجة لظروف خارجية تتعلق بتوقف الإنتاج في البلدان الأجنبية التي تصنع هذه الأدوية، مؤكدا أن السبب الآخر في انقطاع بعض الأدوية هو نقص الأدوية الجنيسة المنتجة محليا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبخصوص آلية تحديد أسعار الأدوية في المغرب، أشار الوزير إلى أن المملكة تعتمد في ذلك على مقارنة الأسعار مع عدة دول، بما في ذلك فرنسا، إسبانيا، والسعودية، حيث تجرى مقارنات مباشرة وغير مباشرة مع 20 دولة لضمان ملاءمة الأسعار مع الوضع الاقتصادي المحلي والدولي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_6748542fae1a7.webp" length="54208" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 28 Nov 2024 12:31:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تخفيض أسعار الأدوية، أمين التهراوي، المغرب،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: التعرض للضوضاء يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-التعرض-للضوضاء-يؤدي-إلى-الإصابة-بالأمراض-المزمنة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-التعرض-للضوضاء-يؤدي-إلى-الإصابة-بالأمراض-المزمنة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التعرض لضوضاء أعلى من 85 ديسيبل لمدة 8 ساعات يسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، واختلال الاتصال بين الدماغ والأعضاء السمعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت معطيات للمنظمة شخصا واحدا بين كل سبعة بالغين في أوروبا يعاني من طنين الأذن، مشيرة إلى أن التلوث الضوضائي، وفضلا عن مشكلات السمع، يؤثر على القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، كما يسبب اضطراب النوم والإجهاد ومشكلات في الجهاز العصبي وضعف منظومة المناعة؛ ما يزيد احتمال تطور الأمراض المزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشكل الأصوات العالية التي تتجاوز المستوى المقبول، خاصة عند التعرض لها فترات طويلة، خطرا صحيا جسيما، حيث تسبب تطور طنين الأذن؛ وهو اضطراب في الاتصال بين الدماغ وأعضاء السمع، ويؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان السمع التام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويوصي العلماء بضرورة الاهتمام بتخفيض مستوى الضوضاء في المدن لتحسين نوعية النوم؛ وبالتالي تقليل تأثيرها السلبي على الصحة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_6744b5d6186b3.webp" length="37428" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 25 Nov 2024 18:38:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>منظمة الصحة العالمية، الضوضاء، الأمراض المزمنة،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تكشف عن تسجيل 23 ألف حالة إصابة بفيروس &amp;quot;السيدا&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تكشف-عن-تسجيل-23-ألف-حالة-إصابة-بفيروس-السيدا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تكشف-عن-تسجيل-23-ألف-حالة-إصابة-بفيروس-السيدا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تقريرها السنوي عن الوضعية الوبائية لفيروس نقص المناعة المكتسبة &quot;السيدا&quot; في المملكة، قبيل اليوم العالمي لهذا المرض الذي يصادف الأول من دجنبر، حيث أظهرت البيانات أن إجمالي عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في المغرب بلغ 23 ألف شخص بنهاية عام 2023، مع تسجيل 970 إصابة جديدة و390 حالة وفاة خلال العام، كما أشار التقرير إلى أن وتيرة هذا الانخفاض بدأت تتباطأ في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالإصابات الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر التقرير أيضا أن فيروس نقص المناعة البشرية يتركز بشكل أساسي في أربع جهات من المملكة، الدار البيضاء - سطات، مراكش - آسفي، سوس - ماسة، والرباط – سلا - القنيطرة، حيث تمثل هذه المناطق ثلاثة أرباع الحالات المبلّغ عنها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف التقرير أن السبب الرئيسي في غالبية حالات انتقال العدوى يأتي عن طريق الجنس، كما أشار التقرير إلى انخفاض معدل انتشار الفيروس بشكل عام بين السكان البالغين في المغرب إلى حوالي 0.08% في العامين الماضيين، مع تفاوت طفيف بين الجنسين، حيث بلغ انتشار الفيروس 0.08% بين الرجال مقابل 0.07% بين النساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب ذات التقرير فإن النساء شكلن 42% من إجمالي الحالات المسجلة بين عامي 2019 و2023، في حين كانت 65% من الحالات الجديدة في تلك الفترة في مرحلة غير أعراضية، وتعتبر الفئة العمرية بين 25 و44 سنة الأكثر تأثرا بالفيروس لدى الجنسين، إلا أن أعلى نسبة من الحالات المكتشفة في مرحلة بدون أعراض كانت بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التقرير أيضا أن أكثر من 95% من الحالات المسجلة كانت نتيجة انتقال العدوى عن طريق الاتصال الجنسي، كما أكدت الوزارة أن حوالي 30% من الحالات تم الإبلاغ عنها في السنوات الخمس الماضية، بينما تم تسجيل 61% من الحالات في العشر سنوات الأخيرة، ومنذ أول حالة تم الإعلان عنها في المغرب عام 1986، بلغ العدد التراكمي لحالات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة 22,625 حالة بنهاية 2023.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_673a373a0f5ff.webp" length="11236" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 17 Nov 2024 19:34:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السيدا، وزارة الصحة،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة: تسجيل تزايد ملحوظ في حالات الإصابة بداء السكري بين الأطفال والبالغين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تسجيل-تزايد-ملحوظ-في-حالات-الإصابة-بداء-السكري-بين-الأطفال-والبالغين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تسجيل-تزايد-ملحوظ-في-حالات-الإصابة-بداء-السكري-بين-الأطفال-والبالغين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، من تزايد عدد المصابين بداء السكري في المملكة، وذلك في وقت يحتفل فيه المغرب ودول العالم باليوم العالمي لداء السكري، وكانت قد اختارت منظمة الصحة العالمية والفيدرالية الدولية لداء السكري هذا العام شعار &quot;التعايش الآمن مع داء السكري&quot; للفترة الممتدة من 2024 إلى 2026. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب بلاغ صادر عن وزارة الصحة، فقد أصبح الوضع الوبائي لداء السكري في المغرب يشكل مصدر قلق كبير، حيث تشير الإحصائيات إلى أن هذا المرض يصيب أكثر من 2.7 مليون شخص بالغ، إضافة إلى أكثر من 25 ألف طفل، كما أظهرت بيانات المسح الوطني أن نصف هؤلاء المرضى اكتشفوا إصابتهم مؤخرا، بالإضافة إلى ذلك، يوجد أكثر من 2.2 مليون شخص في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستمر وزارة الصحة في تقديم الرعاية لأكثر من مليون ونصف المليون مريض بداء السكري، من خلال مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، تشمل مسارات علاجية موحدة تهدف إلى تحسين الحالة الصحية للمرضى والحد من المضاعفات المحتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر اليوم العالمي لداء السكري فرصة هامة لتعزيز الوعي بضرورة الوقاية والتشخيص المبكر للمرض، خصوصًا لدى الفئات المعرضة للإصابة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتهدف وزارة الصحة من خلال هذه المناسبة إلى تعبئة كافة الأطراف، بما في ذلك مهنيي الصحة، المجتمع المدني، والشركاء، للتعاون من أجل الوقاية من داء السكري والحد من تأثيراته السلبية على حياة الأفراد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الفيدرالية الدولية لداء السكري، يعاني 36% من الأشخاص المتعايشين مع المرض من ضغوط نفسية نتيجة لتداعيات السكري، بينما يعبّر 63% منهم عن خوفهم المستمر من المضاعفات الصحية المرتبطة بالمرض، كما أشار 28% من المرضى إلى صعوبة في الحفاظ على نظرة إيجابية تجاه مرضهم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت وزارة الصحة على أهمية الكشف المبكر عن المرض، خاصة في أوساط الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، بما يساعد في التحكم في المرض وتجنب المضاعفات المهددة للحياة، مشيرة إلى أن هذا اليوم يعد مناسبة لتأكيد التزامها بتقديم الدعم الكامل للمرضى، ومواصلة تعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية في كافة أرجاء المملكة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_6735c410f325d.webp" length="26380" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 14 Nov 2024 10:36:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة جديدة تكشف عن علاج واعد لفقدان السمع المفاجئ الحاد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تكشف-عن-علاج-واعد-لفقدان-السمع-المفاجئ-الحاد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/دراسة-جديدة-تكشف-عن-علاج-واعد-لفقدان-السمع-المفاجئ-الحاد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة جديدة لفريق من الباحثين من جامعة الطب بفيينا (MedUni Vienna) عن علاج واعد جديد لفقدان السمع المفاجئ الحاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجرى فريق البحث دراسة حول المركب الكيميائي المطور الفعال (AC102)، الذي قد يحدث طفرة في علاج فقدان السمع المفاجئ الحاد (فقدان مفاجئ للسمع دون سبب واضح).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الباحثون إن “هذا النوع من فقدان السمع يعالج عادة بالكورتيزون، لكن الدراسات الحديثة أظهرت أن هذا العلاج لا يحقق دائما النتائج المرجوة”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الدراسة، التي أجريت باستخدام نماذج حيوانية مزودة بغرسات قوقعة الأذن، تم التأكد من فعالية (AC102) في تحسين الحالة، وأظهرت النتائج أنه يعمل على تقليل الالتهابات في الأذن الداخلية، ما يحمي الخلايا الشعرية (المسؤولة عن تحويل الصوت إلى إشارات كهربائية) والأعصاب السمعية من التلف أو الموت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن النتائج المتوصل إليها حتى الآن “تبعث على التفاؤل، ونحن نأمل أن يكون (AC102) علاجا مناسبا لفقدان السمع المفاجئ الحاد”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتظهر النتائج الأولية للتجارب السريرية أن (AC102) قد يمثل خطوة هامة نحو تحسين علاج اضطرابات السمع الحادة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_6731d4f77d501.webp" length="21228" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 11 Nov 2024 10:57:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للوقاية من الأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطلق-حملة-وطنية-للوقاية-من-الأنفلونزا-والتهابات-الجهاز-التنفسي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطلق-حملة-وطنية-للوقاية-من-الأنفلونزا-والتهابات-الجهاز-التنفسي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، الحملة الوطنية للوقاية من الأنفلونزا الموسمية والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، تحت شعار: &quot;الأنفلونزا الموسمية: أجي نتلقحو ونلتازمو بالإجراءات الوقائية&quot;، من أجل توعية المواطنين بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروسات التنفسية، وخاصة الأنفلونزا الموسمية وكوفيد-19، وذلك في إطار التحضير لفصلي الخريف والشتاء اللذان يشهدان عادة زيادة في حالات الإصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا للبلاغ الصحفي الذي توصل به &quot;تيليغراف.ما&quot;، تسعى الوزارة من خلال هذه الحملة إلى تحسيس المواطنين بأهمية الوقاية وتلقي اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتشمل هذه الفئات النساء الحوامل، الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، كبار السن، بالإضافة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وتعتبر الحملة بمثابة خطوة مهمة للحد من المخاطر الصحية التي قد تنجم عن الإصابة بالأنفلونزا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويذكر أن الأنفلونزا الموسمية هي عدوى فيروسية حادة تصيب الجهاز التنفسي، وعادة ما تظهر بشكل أوبئة موسمية خلال فصلي الخريف والشتاء، وعلى الرغم من أن أعراض الأنفلونزا قد تكون خفيفة لدى معظم الأشخاص، إلا أن الفيروس يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة، خاصة لدى الفئات الهشة التي تم ذكرها سابقًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، أكدت الوزارة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية الأخرى مثل غسل اليدين بانتظام، تغطية الأنف والفم أثناء العطس أو السعال باستخدام منديل أو بثني المرفق، واستعمال المناديل الورقية ذات الاستخدام الواحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت على أهمية التباعد الجسدي وتقليل المخالطة، بالإضافة إلى تهوية الأماكن المغلقة وارتداء الكمامة في حالة المرض، حيث تساهم هذه الإجراءات في الوقاية من الأنفلونزا الموسمية والعديد من الالتهابات التنفسية الأخرى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202411/image_870x580_672c974912e89.webp" length="27792" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 07 Nov 2024 11:32:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: أكثر من 6600 حالة مؤكدة بجدري القردة في 15 دولة إفريقية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-أكثر-من-6600-حالة-مؤكدة-بجدري-القردة-في-15-دولة-إفريقية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-أكثر-من-6600-حالة-مؤكدة-بجدري-القردة-في-15-دولة-إفريقية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم تسجيل 6603 إصابات مؤكدة بجدري القردة في 15 دولة أفريقية، منها 32 حالة وفاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة أنه تم تسجيل 402 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي، في الوقت الذي ما زالت فيه تحديات تواجه الاختبار والتشخيص والتأكد من حالات الإصابة في الكونغو الديموقراطية، حيث تتسبب الإصابات بسلالة lb MOXV في تفشي المرض، وخاصة في مقاطعة كيفو، بينما تتركز الوفيات في مقاطعات أكواتور وسانكورو وتشوابا وتشوبو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أنه منذ بدء تفشي المرض في يوليوز 2024 في بوروندي، تأثرت 35 مقاطعة من مجموع 49، ويشكل الأطفال دون سن الخامسة 30 بالمائة من الإصابات المؤكدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستطلق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي سجلت 24 ألف حالة إصابة بجدري القردة منذ يناير الماضي، حملة تلقيح ضد الفيروس المسبب للمرض، ابتداء من الثاني من أكتوبر المقبل، وفق ما أفاد به معهد الصحة العامة الكونغولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن مرض جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، مشيرة إلى أن الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض تعطلت بسبب نقص اللقاحات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202409/image_870x580_66fadd17b8d06.webp" length="21752" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 30 Sep 2024 17:17:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>جدري القردة، إفريقيا، منظمة الصحة العالمية،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المغرب يعلن تسجيل حالة اصابة بجدري القردة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/المغرب-يعلن-تسجيل-حالة-اصابة-بجدري-القردة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/المغرب-يعلن-تسجيل-حالة-اصابة-بجدري-القردة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تسجيل أول حالة لإصابة مؤكدة بمرض جدري القردة في المغرب، اليوم الخميس، في إطار المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي، وتنفيذا لسياستها التواصلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت وزارة الصحة، في بلاغ لها أنه تم اكتشاف الحالة ضمن البروتوكول الصحي المعتمد في المملكة منذ بداية هذا الإنذار الصحي العالمي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوزارة أن المصاب خضع للرعاية الصحية اللازمة في أحد المراكز الطبية المتخصصة بمدينة مراكش، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي القلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفقا للمعايير الصحية الوطنية والدولية كما تم تفعيل إجراءات العزل الصحي والمتابعة الطبية الدقيقة، مؤكدة التزامها الكامل بتوفير الرعاية الصحية والتصدي لأي حالات جديدة بما يتماشى مع أعلى معايير الوقاية والسلامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الوزارة الجميع إلى متابعة الإرشادات الصحية والالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة، مشيرةً إلى أنها ستواصل متابعة الوضع عن كثب وتحديث المعلومات عند الضرورة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202409/image_870x580_66e31758e46a6.webp" length="13918" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 12 Sep 2024 16:32:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>جدري القردة، أول حالة، المغرب،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: لقاحات جدري القردة ستصل إلى الكونغو خلال أيام</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-لقاحات-جدري-القردة-ستصل-إلى-الكونغو-خلال-أيام</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-لقاحات-جدري-القردة-ستصل-إلى-الكونغو-خلال-أيام</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الجمعة، أن أولى اللقاحات ضد مرض جدري القردة ستصل في الأيام المقبلة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال غيبريسوس، العائد من زيارة إلى جمهورية الكونغو، خلال مؤتمر صحافي بجنيف: « نأمل أن تصل أول شحنة في الأيام المقبلة »، مؤكدا أن « قسما من الشحنة سيصل في الأيام القادمة » ثم سيتم تلقي المزيد من اللقاحات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودفع ظهور جدري القردة في إفريقيا مجددا، لا سيما المتحور الجديد منه (1ب)، منظمة الصحة العالمية إلى إطلاق أعلى مستوى للإنذار العالمي، في 14 غشت الجاري، وذلك بعد انتشاره في جمهورية الكونغو الديمقراطية و12 بلدا آخر، من بينها بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يشار إلى أن جدري القردة مرض معد ناجم عن فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات المصابة، لكن يمكن أيضا أن ينتقل بين البشر عبر الاتصال الجسدي الوثيق. وتتسبب أعراض المرض في ارتفاع في درجة الحرارة وآلام في العضلات وطفح جلدي&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66d2340a9611e.webp" length="29466" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 30 Aug 2024 21:05:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe admin</dc:creator>        <media:keywords>جدري القردة, منظمة الصحة العالمية, الكونغو</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تعلن عن إمكانية السيطرة على جدري القردة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تعلن-عن-إمكانية-السيطرة-على-جدري-القردة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تعلن-عن-إمكانية-السيطرة-على-جدري-القردة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، بأن جدري القردة (إمبوكس) في جمهورية الكونغو الديموقراطية والبلدان المجاورة، &quot;يمكن السيطرة عليه ووقفه&quot;، لكن هناك حاجة لنحو 121 مليون أورو لتمويل الاستجابة الدولية خلال الأشهر الستة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح بيان للمنظمة، أن الخطة الاستراتيجية العالمية للتأهب والاستجابة لمرض جدري القردة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية تغطي الفترة مابين شتنبر 2024 وفبراير 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنص على الحاجة إلى 135 مليون دولار (121 مليون أورو) لتمويل الاستجابة الدولية، بما يشمل منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء والشركاء، ومن بينهم المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستطلق منظمة الصحة العالمية قريبا نداءها للحصول على أموال لتحديد احتياجاتها. وقد صرفت في غضون ذلك، حوالى 1,5 مليون دولار من صندوقها الاحتياطي لحالات الطوارئ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في البيان أنه « يمكن السيطرة على جدري القردة في جمهورية الكونغو الديموقراطية والدول المجاورة ووقفه ».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن « هذه الطفرة ناتجة عن وبائين منفصلين – في مختلف أنحاء البلاد – لسلالتين أو فصيلتين من الفيروس المسؤول عن فيروس إمبوكس »، مشيرا إلى أن الانتشار السريع للفصيلة 1ب هو السبب الرئيسي الذي دفعني إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات بعد دولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يذكر أن إمبوكس المعروف بجدري القردة، هو مرض فيروسي ينتشر من الحيوانات إلى البشر ولكنه ينتقل أيضا بين البشر من خلال الاتصال الجسدي، ويتسبب في حمى وآلام عضلية وبثور جلدية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66cd05b1bd0bd.webp" length="15652" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 26 Aug 2024 22:46:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>جدري القردة، منظمة الصحة العالمية،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية: لا يمكن اعتبار جدري القردة كوفيد جديد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-لا-يمكن-اعتبار-جدري-القردة-كوفيد-جديد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-لا-يمكن-اعتبار-جدري-القردة-كوفيد-جديد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغ، اليوم الثلاثاء، أن العالم يعرف الكثير عن مرض جدري القردة، وبالتالي لا يمكن اعتباره وباء &quot;كوفيد جديد&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح كلوغ، خلال مؤتمر صحافي، أن &quot;جدري القردة ليس كوفيد جديد، سواء كان من السلالة 1 المسببة للوباء الحالي في وسط وشرق إفريقيا، أو السلالة 2 لجدري القردة التي أدت إلى تفشي الوباء عام 2022&quot; في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;  وقال &quot;نحن نعرف كثيرا بالفعل عن السلالة 2. ويجب علينا معرفة المزيد عن السلالة 1، كما أننا نعرف كيف يمكن مكافحة جدري القردة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;  من جهتها، أوضحت المسؤولة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، كاثرين سمولوود، أن &quot;السلالة أ 1 هي ما كان يطلق عليها سلالة حوض الكونغو&quot;، وتسببها عدوى من الحيوانات المصابة، مضيفة &quot;لم نعزل أو نسجل حالات انتقلت فيها السلالة &quot;بي&quot; عبر حيوانات&quot; مصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;  وقالت &quot;بالتالي، يبدو أنها سلالة من الفيروس تنتشر حصراً بين البشر، وأظهرت بعض الطفرات الفيروسية التي حددها العلماء أنه من المحتمل أن تنتقل بشكل أكبر بين البشر&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;  بدوره، أكد المتحدث باسم المنظمة في جنيف، طارق جاساريفيتش، أن &quot;نحن نعلم أن السلالة 1 أكثر خطورة من 2، لكن المتخصصين يحاولون الآن معرفة ما إذا كان هناك فرق حقيقي بين مستوى خطورة السلالتين&quot;، متابعا &quot;لقد رصدنا للتو السلالة 1 بي التي تنتشر بسرعة، لكننا لسنا متأكدين بعد من خطورتها&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;  ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت مرض جدري القردة &quot;طارئة صحية عامة تسبب قلقاً دولياً&quot; بسبب تزايد عدد الإصابات بهذا المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا سيما السلالة &quot;1 بي&quot; التي سجلت كذلك في بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c5ab826501d.webp" length="19860" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 21 Aug 2024 08:56:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>جدري القردة، كوفيد، منظمة الصحة العالمية،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تقلص اعداد المتبرعين بالدم خلال الصيف</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/7187</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/7187</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;يتجدد، في كل صيف نقاش بين مهنيي ال9 حول الخصاص السنوي الذي تعرفه عادة مخزونات الدم بالمغرب في المراكز المختصة بجمعه ومعالجته ومن ثمة إعادة توزيعه لأغراض يوحّدها هدف إنقاذ حالات مستعجلة في حاجة ماسة إليه.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وتعد فترة العطل الصيفية، اكثر الفترات التي تكثر فيها ال4 ، نظرا لذروة الحركية في السير على الطرقات بشكل يُحيل مباشرة إلى ارتفاع في عدد 4 السير والى غيرها من الامراض المزمنة التي تتطلب هذه المادة الحيوية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الخصوص، فانه يدفع هذا الامر الى التساؤل عن “واقع الإقبال على التبرع بالدم” في فصل الصيف مع كثرة الطلب، مع مناشدات حول ضمان مخزون كاف من الدم ، احتياطا وحفاضا على امن و9 المواطنين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وقد اوضحت الدكتورة إكرام شهبون، مسؤولة عن التحسيس والتواصل بالمركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم ، في تصريحها لموقع هسبريس، بأن ، “مختلف مراكز تحاقن الدم على الصعيد الوطني بمختلف جهات المملكة تعرف، خلال هذه الفترة كباقي فترات العطل، تراجعا مهما في عدد المتبرّعين&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأرجعت شهبون ، تراجع نسبة التبرع بالدم الى“انشغال المواطنين بالعطلة والاستجمام؛ في حين أن عدد الطلبات على أكياس الدم يرتفع بشكل ملحوظ بازدياد ضحايا 4 السير –لا قدر الله-، الذي ينضاف إلى الحالات المزمنة التي هي في حاجة مستمرة إلى أكياس الدم”.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;واشارت الى أن “مراكز تحاقن الدم تعمل جاهدة من أجل تجاوز هذه الأزمة، بتنظيم حملات مكثفة للحث على التبرع بالدم خارج المراكز؛ وخاصة في الأماكن التي تعرف اكتظاظا للمواطنين، لا سيما في الشواطئ والمهرجانات ومناسبات التجمعات الفنية مثل المواسم وما شابه.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وذكرت خلال التصريح، بدعوة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم كافة المواطنين المغاربة للتوجه إلى مراكز تحاقن الدم القريبة منهم أو إلى نقاط التبرع بالدم المنظمة في مجموعة من المناطق حتى نُمكِن المرضى من الاستفادة من الأكياس اللازمة من الدم التي تعد بالنسبة لهم الأمل الوحيد للحياة أو الاستمرار في الحياة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;واضافت &quot; نحاول ما أمكن تكثيف حملات التبرع بالدم، خاصة في الأماكن والتجمعات التي ينتشر بها المواطنون، سواء من المقيمين بالمغرب أو بالخارج”، خلصت شهبون مبرزة بالقول: “ننسق بشكل أساسي مع فعاليات من ال2 المدني، وكذا عبر حملات ومناشدات في وصلات عبر وسائل الإعلام بمختلف وسائطها وفي صفحات الشبكات الاجتماعية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1f0c375945.webp" length="33294" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 13:01:55 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات حقوقية من انتشار داء الحصبة ”بوحمرون”</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/7153</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/7153</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;حذر المركز المغربي لحقوق الإنسان من انتشار داء الحصبة، وذلك إثر تسجيل حالات وفيات أطفال بسبب المرض المعروف بالعامية المغربية بـ”بوحمرون”.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وتتجلى أعراض المرض في ارتفاع درجة الحرارة المصحوب بالزكام الشديد والسعال الجاف، مع احمرار وحرقان بالعينين، يعقبه طفح أحمر ينتشر في مناحي الجلد.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف المركز في بلاغ له ، ان المغرب اعتمد منذ سنوات تدابير ميدانية من خلال تعزيز عمليات الرصد الوبائي وحملات التطعيم في مختلف الأقاليم المغربية، إلا أن واقع الحال يفيد بأن الوباء آخذ في التفاقم، خاصة في المناطق النائية، التي تشهد انخفاضا هائلا في أداء المنظومة الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وشدد المصدر ذاته على أن الأخبار الواردة من إقليم شيشاوة مثلا تفيد بتسجيل وفاة ثمانية أطفال خلال الأيام القليلة الماضية، والأمر نفسه بإقليمي أزيلال وبني ملال اللذين سجلا وفيات أطفال كذلك؛ فيما مازال الداء المعدي يتفشى بشكل كبير في عدد من الدواوير بهذه الأقاليم وبأقاليم الجنوب الشرقي كذلك.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وطالب البلاغ ذاته الوزارة الوصية بالتعجيل بالتدابير الكفيلة بمحاصرة الوباء، الذي ينتشر بسرعة هائلة بالعديد من مناطق المغرب، وذلك قبل بداية الموسم الدراسي، من خلال حملات وطنية مستعجلة، مع توفير اللقاحات الضرورية لجميع المناطق التي يتفشى فيها المرض بشكل كبير، وتطعيم الأطفال قبل فوات الأوان.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1f0605378a.webp" length="9088" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 13:00:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تكشف تفاصيل وفاة 21 شخص ببني ملال بسبب موجة الحر</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/7031</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/7031</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كشفت المديرية الجهوية لل9 والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة عن أسباب الوفيات الغامضة التي سجلت بالمنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكدت المديرية الجهوية في بلاغ لها أن المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال “سجل يوم 24 يوليوز 2024، 21 حالة وفاة، منها 4 حالات وفاة خارج أسوار المستشفى و17 حالة وفاة استشفائية. كانت غالبية الوفيات بين أشخاص يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن، حيث ساهم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في تدهور حالتهم الصحية وأدى إلى وفاتهم”.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أنه على إثر تداول أخبار تفيد بتسجيل حالات وفيات مفاجئة بمستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، قامت مصالح المديرية الجهوية لل9 والحماية الاجتماعية ببني ملال خنيفرة بفتح تحقيق فوري لاستجلاء الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتهيب مصالح المديرية الجهوية لل9 والحماية الاجتماعية ببني ملال خنيفرة بجميع المواطنين بالجهة توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس خاصة في أوقات الذروة، وضرورة استشارة المصالح الصحية عند الحاجة، مشيرة إلى أنهى تبقى رهن إشارة جميع المنابر الإعلامية بالجهة لتقديم المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ee754da1a.webp" length="28116" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:52:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تتخذ اجراءات للتصدي للآثار الصحية الناتجة عن موجة الحر بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/7028</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/7028</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية عن اتخاذها جملة من الإجراءات والتدابير الاستعجالية للتصدي للآثار الصحية الناتجة عن موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد، وذلك بناء على النشرات الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية والتي أكدت فيها ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوزارة، في بلاغ، أنه تم تفعيل نظام المداومة في المؤسسات الصحية بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة، حيث تمت تعبئة مهنيي ال9، من أطباء، وممرضين، وسائقي سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لتقديم العلاجات اللازمة.&lt;br&gt;وحثت الوزارة المواطنات والمواطنين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الأضرار الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، والتي تشمل الأطفال، النساء الحوامل، الأشخاص المسنين، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوصت الوزارة، في هذا الصدد، بشرب كميات كافية من الماء بانتظام لتجنب جفاف الجسم، وترطيب الجسم بالماء بشكل دوري، لا سيما الوجه والذراعين، وتجنب الخروج خلال فترات النهار التي تشهد ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة، بين الساعة الحادية عشرة صباحا والثامنة مساء.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما دعت المواطنين إلى البقاء في أماكن باردة وتجنب الأنشطة البدنية الشاقة، والحفاظ على برودة المنازل بإغلاق النوافذ خلال النهار وفتحها في المساء، واستشارة الطبيب في حالة وجود مشاكل صحية أو تلقي علاجات منتظمة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية إلى ضرورة الانتباه إلى الأعراض التي قد تنجم عن التعرض المفرط للحرارة، والتي تشمل ارتفاعا في درجة حرارة الجسم (حمى)، شحوبا في لون الجلد، تشنجات في الأطراف وعضلات البطن، شعورا بعطش شديد أو فقدان للوزن، صداعا في الرأس، وغثيانا، خاصة عندما تصل هذه الأعراض إلى درجة فقدان الوعي. في حالة ظهور أي من هذه الأعراض، ينبغي التوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما شددت على أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة لحماية ال9 العامة وضمان سلامة الجميع خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ee697d752.webp" length="43252" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:51:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>إصابة الرئيس الأميركي جو بايدن بفيروس كورونا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6983</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6983</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;صرح البيت الابيض عن إصابة الرئيس الأميركي جو بايدن بفيروس كورونا، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، في بيان، أنه يعاني من أعراض خفيفة وسيواصل القيام بمهامه أثناء الحجر الصحي بولاية ديلاوير. &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقال  &quot;كيفن أوكونور&quot; طبيب الرئيس الأمريكي، إن بايدن ظهرت عليه أعراض مثل سيلان الأنف والسعال، مع الشعور بالضيق، ونظرا لأنه لم يكن يشعر بالتحسن، تم إجراء اختبار له وكانت النتائج إيجابية، ولهذا سيعزل بايدن نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما أكد البيت الأبيض أنه سيقدم تحديثات منتظمة حول الوضع الصحي للرئيس الأميركي جو بايدن.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1edb7a6c4e.webp" length="19376" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:48:55 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>تخفيضات جديدة تطال أسعار بعض الأدوية بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6970</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6970</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية عن خفض أثمنة بعض الأدوية، حيث سيطال هذا الانخفاض مجموعة من الأدوية ومنها المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة، كأمراض الربو وبعض الأمراض الالتهابية والأمراض المُعدية وأمراض الجهاز الهضمي والأدوية الخاصة بتخفيض نسبة الكوليسترول في الدم والمضادات الحيوية إلى جانب بعض أنواع السرطانات. إضافة للادوية الجنيسة والمماثلات الحيوية المسوقة بالمغرب.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وجاءت هذه التخفيضات الجديدة ضمن قرار الوزير خالد أيت الطالب رقم 981.24، الذي يحيل على المرسوم رقم 2.13.852 المتعلق بشروط وكيفيات تحديد أسعار بيع الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة للعموم، إلى جانب القرار رقم 787.14 المرتبط بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصيلة والجنيسة والمماثلات الحيوية المسوقة بالمغرب.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويأتي قرار انخفاض أسعار الأدوية، في إطار ال1 الدوائية الوطــنية الرامية إلى تحسين الولوج للأدوية والمواد الصحية بأثمنة مناسبة، وخاصة منها أدوية علاج السرطان المكلفة، سيتم تطبيق تخفيضات أخرى والتي ستهم عددا مهما من الأدوية حسب ماصرحت به وزارة ال9.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ed833ff2a.webp" length="33950" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:48:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزير الصحة: المغرب لم يسجل حالات وفاة بسبب لقاح « أسترازينيكا »</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6958</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6958</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;صرح وزير ال9 والحماية الاجتماعية ، خالد آيت طالب، بمعطيات تفيد بأن حوالي 54 ألف حالة من بينها 211 مريضا بالمغرب، أبلغوا غن تعرضهم لأعراض جانبية مصنفة بالخطيرة حسب تصنيف منظمة ال9 العالمية، بسبب تطعيمهم بلقاح « أسترازينيكا ».&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشار&amp;nbsp;آيت طالب، &amp;nbsp;أن&amp;nbsp;المغرب لم يسجل أي حالة لمتلازمة نقص الصفائح الدموية المؤدية إلى الوفاة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ووصف وزير ال9 هذه الآثار الجانبية بالأمر الطبيعي، وجاء في تصريحه: “وكما هو معلوم في الأوساط الطبية، فإن الآثار الجانبية للقاحات تعتبر أمرا طبيعيا لدى الأفراد، إذ صممت لغرض توفير المناعة دون التعرض لمخاطر الإصابة بالمرض”، مردفا “ويعزا ظهور أعراض جانبية إلى أن الجهاز المناعي يأمر الجسم بالتفاعل بطرق مختلفة، حيث يزيد من تدفق الدم لتمكين المزيد من الخلايا المناعية من الدوران، ويرفع درجة حرارة الجسم من أجل قتل الفيروس الشيء الذي يدل على أن اللقاح يعمل، إلا أن الاستجابة للقاح تختلف من شخص لآخر”.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف آيت طالب، أن وزارة ال9 وضعت عدة آليات للتبليغ عن الحالات التي تظهر عليها الاعراض الجانبية جراء تلقي التطعيم، ومن ضمن هذه الآليات، المنصة الإلكترونية يقظة لقاح، والعنوان الإلكتروني للمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية والمراسلون الإقليميون لليقظة الدوائية. &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ed51c186e.webp" length="33172" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:47:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>زيادة 1000 درهم مقسمة على شطرين لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6930</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6930</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;اعتمد مجلس الحكومة المنعقد، اليوم الخميس، مرسومين تنفيذا لاتفاق الحوار الاجتماعي ليوم 29 أبريل 2024، وذلك من أجل أجرأة زيادة 1000 درهم في أجور الممرضين وتقنيي ال9، فيما أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن وزير ال9 والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، سيفتح قريبا حوارا مع نقابات ال9.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.676 بتغيير المرسوم رقم 2.06.620 الصادر في 24 من ربيع الأول 1428 (13 أبريل 2007) في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين بوزارة ال9، ومشروع المرسوم رقم 2.24.677 بتغيير المرسوم رقم 2.17.535 الصادر في 7 محرم 1439 (28 سبتمبر 2017) في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي ال9 المشتركة بين الوزارات.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المصادقة على المرسومين اللذين قدمتهما غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تأتي في إطار استكمال أجرأة التدابير المتعلقة بتحسين الدخل بالقطاع العام، تنفيذا لاتفاق الحوار الاجتماعي لـ29 أبريل 2024، وذلك من خلال إقرار زيادة في أجور كل من هيئة الممرضين بوزارة ال9 وهيئة الممرضين وتقني ال9 المشتركة بين الوزارات، بمبلغ شهري صاف محدد في 1000 درهم.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ووفقا للبلاغ ذاته، فإن هذه الزيادة ستصرف على قسطين متساويين وفق الجدولة الزمنية التالية: القسط الأول: زيادة 500 درهم صافية في الشهر، ابتداء من فاتح يوليوز 2024، والقسط الثاني: زيادة 500 درهم صافية في الشهر، ابتداء من فاتح يوليوز 2025.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وكانت الحكومة صادقت خلال مجلسها الأسبوعي المنعقد الخميس الماضي، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مجموعة من مشاريع المراسيم التي تندرج في إطار تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن الحوار الاجتماعي، وتهم أساسا الدفعة الأولى من الزيادة في أجور الموظفين بالمملكة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتأتي المصادقة على مشاريع هذه المراسيم، ضمن الاتفاق الموقع بين الحكومة والمركزيات النقابية في آخر حوار اجتماعي مركزي، والذي نص على&amp;nbsp;الزيادة في الأجور بمبلغ 1000 درهم شهريا، سيتم تنزيلها على دفعتين، الأولى تصل إلى 500 درهم، سيتم صرفها أواخر شهر يوليوز الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;في سياق متصل، منعت قوات الأمن، أمس الأربعاء، مسيرة الشغيلة الصحية المنظمة من قبل التنسيق النقابي للوصول إلى محيط البرلمان، وذلك في إطار استمرار الاحتجاجات على عدم تنفيذ الحكومة لاتفاقيات سابقة. ووفقا للجنة التنظيمية للتنسيق النقابي، فقد تم توقيف 10 مشاركين في المسيرة بساحة باب الأحد، بينما تفيد مصادر أمنية بوجود عدد أكبر من الموقوفين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتعود بوادر الأزمة الحالية إلى نهاية ديسمبر 2023، عندما توصلت لجنة وزارية مكونة من وزارة ال9 والحماية الاجتماعية ووزارة المالية والأمانة العامة للحكومة إلى اتفاق مع الهيئات النقابية لموظفي ال9 بالمغرب، والذي تضمن زيادة عامة في أجور المهنيين وتحفيزات مالية، إلى جانب الالتزام بتنظيم لقاءات تواصلية لتعزيز التواصل بشأن إصلاح المنظومة الصحية، في أفق الوصول إلى اتفاق نهائي، وذلك في أجل لا يتعدى نهاية يناير الماضي.  &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ece13c481.webp" length="48200" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:45:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6929</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6929</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1054 بتطبيق بعض أحكام القانون رقم 08.22 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، قدمه وزير ال9 والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يندرج في إطار استكمال تنزيل المقتضيات التنظيمية التي يحيل عليها القانون رقم 08.22 بإحداث المجموعات الصحية الترابية، ولاسيما المواد 3 و6 و20 منه، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتحسين جاذبيتها، بما يضمن تقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة بشكل منصف ومتكافئ وعادل على الصعيد الترابي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وأبرز السيد بايتاس أنه تم بموجب هذا المشروع اعتماد نمط جديد ومبتكر في التدبير الصحي، يرتكز على البعد الجهوي ويجعل المؤسسات الصحية قريبة من المواطنات والمواطنين، وفق أهداف مضبوطة ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، وذلك من خلال إحداث المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها مؤسسات عمومية مكلفة بتنفيذ 1 الدولة في مجال ال9 على الصعيد الجهوي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;ويتضمن مشروع هذا المرسوم، يضيف الوزير، مقتضيات تهم إسناد وصاية الدولة على المجموعات الصحية الترابية إلى السلطة الحكومية المكلفة بال9.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ecdd4b3a7.webp" length="41126" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:45:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>اكتشاف عقار &amp;quot; ليناكابافير&amp;quot; الجديد والذي يمنح الأشخاص حماية كاملة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6928</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6928</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أظهرت تجربة سريرية كبيرة أجريت في جنوب أفريقيا وأوغندا أن الحقن مرتين سنويًا لدواء وقائي جديد قبل التعرض يمنح الأشخاص حماية كاملة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، بحسب تقرير لموقع &quot;ساينس ألرت&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:heading --&gt;
&lt;h2 class=&quot;wp-block-heading&quot;&gt;يحمي من الإصابة بفيروس نقص المناعة&lt;/h2&gt;
&lt;!-- /wp:heading --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;واختبرت التجربة ما إذا كان حقن &quot;ليناكابافير&quot; لمدة ستة أشهر سيوفر حماية أفضل ضد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من عقارين آخرين، وكلاهما حبوب يومية تندرج ضمن أدوية الوقاية قبل التعرض للإصابة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وحسب الطبيبة والعالمة ليندا جيل بيكر، الباحثة الرئيسية في الجزء الجنوب أفريقي من الدراسة، فإن هذا الإنجاز مهم للغاية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأُجريت التجربة بمشاركة 5000 مشارك في ثلاثة مواقع في أوغندا و25 موقعًا في جنوب إفريقيا لاختبار فعالية عقار ليناكابافير وعقارين آخرين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:heading --&gt;
&lt;h2 class=&quot;wp-block-heading&quot;&gt;حقنة &quot;ليناكابافير&quot; كل ستة أشهر&lt;/h2&gt;
&lt;!-- /wp:heading --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ليناكابافير ( Lenacapavir - لين LA) هو مثبط اندماجي، يتداخل مع فيروس نقص المناعة البشرية، وهو غلاف بروتيني يحجب المادة الوراثية للفيروس والإنزيمات اللازمة للتكاثر، ويتم حقن هذا الدواء تحت الجلد مباشرة، مرة واحدة كل ستة أشهر.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الموقع، فإن حقنة ليناكابافير كل ستة أشهر آمنة ومن شأنها أن توفر حماية أفضل ضد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية كعلاج وقائي للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و25 عامًا، وذلك مقارنة بحبوب Truvada F/TDF، وهي حبوب منع الحمل اليومية المستخدمة على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وخلال المرحلة الأولية من التجربة، لم تصب أي من النساء البالغ عددهن 2134 امرأة اللاتي تلقين ليناكابافير بفيروس نقص المناعة البشرية، وكانت الكفاءة 100 بالمئة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:heading --&gt;
&lt;h2 class=&quot;wp-block-heading&quot;&gt;فيروس نقص المناعة المسبب للإيدز&lt;/h2&gt;
&lt;!-- /wp:heading --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وينتقل فيروس نقص المناعة البشرية، المسبب لمرض الإيدز، عن طريق ملامسة سوائل الجسم من شخص مصاب، بما في ذلك الدم والسائل المنوي، ولهذا السبب يتم انتقاله في أغلب الأحيان عن طريق العلاقة الحميمة أو الحقن الملوثة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويهاجم الإيدز جهاز المناعة، حيث يعاني المرضى من تلف شديد في جهازهم المناعي، مما يجعلهم عرضة للإصابة بمختلف أنواع العدوى والأمراض الخطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:heading --&gt;
&lt;h2 class=&quot;wp-block-heading&quot;&gt;اختبارات أخرى لهذا العقار&lt;/h2&gt;
&lt;!-- /wp:heading --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;والآن سيجرى اختبارات أخرى لهذا العقار، على أن تقوم منظمة ال9 العالمية أيضًا بمراجعة البيانات وقد تصدر توصيات، وقد يتم بعد ذلك اعتماد هذا الدواء الجديد في المبادئ التوجيهية للمنظمة العالمية والمبادئ التوجيهية القطرية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ecd92d5cf.webp" length="16450" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:45:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>الأطر الصحية تواصل احتجاجاتها مع تمديد إضراب المستشفيات</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6927</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6927</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلن التنسيق النقابي في قطاع ال9، عن مواصلة الاحتجاجات وإضراب المستشفيات العمومية مع خوض مسيرة وطنية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما تم منع المسيرة الاحتجاجية التي كان من المقرر خوضها أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط من قبل القوات العمومية، واستعمال خراطيم المياه لتفريق المحتجين، وجاء في بلاغ  للتنسيق النقابي الوطني لقطاع ال9 مساء الاربعاء 10 يوليوز، أن هذا التصرف هو انتهاك لحرية التظاهر في حق الأطر الصحية، حيث تم اعتقال العشرات من المتظاهرين قبل أن يتم إطلاق صراحهم في وقت متأخر من نفس اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وجاء في تصريح مصطفى الشناوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية لل9 المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن التنسيق النقابي بالقطاع الصحي “سيستمر في تنزيل برنامجه الاحتجاجي”، معلنا أن هذا التصعيد سيبدأ اليوم الخميس 11 يوليوز وغدا الجمعة بالإضراب، سيعقبه إضراب خلال الأسبوعين المقبلين من الإثنين إلى الجمعة، ووقفات ومسيرات احتجاجية إقليمية وجهوية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1ecd4ddfdd.webp" length="38154" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:45:08 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>مرض خطير يثير الخوف بإحدى قرى إقليم تنغير</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6557</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6557</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;انتشر بشكل مفاجئ بقصر تمتتوشت باقليم تتغير مرض خطير، أصاب العديد من الأطفال، وأدى إلى هلع كبير بالمنطقة. ويرجح أن يكون هذا المرض هو داء الحصبة المعروف ب &quot;بوحمرون&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;ووفق ما أفادت به مصادر مطلعة من المنطقة، فإن تداعيات هذا المرض المعدي قد تكون خطيرة وغير مريحة، خاصة وأنه سجل ظهوره في منطقة قروية، لا توجد بها ولو صيدلية واحدة. إضافة إلى عدم وعي معظم الساكنة بكيفية التعامل معه.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;ويذكر أن الوباء المذكور، ينتقل بين الأطفال، مما يستدعي التدخل العاجل من أجل توعية الساكنة بعزل المصاب عن الاخرين، لتجنب تفشيه بالمدارس.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;ومن جهة أخرى، أكدت مصادر أخرى من ساكنة المنطقة، أن هذا الوباء يبدوا عاديا، حيت مر تقريبا في جل المدارس بتنغير، وأنه ظهر منذ قرابة 7 أشهر، وتم علاج معظم الحالات المصابة به بتلقيها لمضادات حيوية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;ويشار أنه، فور علمها، سارعت الجهات المكلفة بال9 لبرمجة حملة طبية مستعجلة لتلقيح الأطفال، لمحاولة تدارك الموقف قبل خروج الوضع عن السيطرة. في ذات الوقت، أشارت آخر الأنباء الواردة من المنطقة إلى تسجيل أول حالة وفاة بسبب هذا الوباء.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1e648b9adb.webp" length="9088" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:17:12 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تحذر من موجة لانفلوانزا الطيور</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6535</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6535</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;تيليغراف.ما - عبد العزيز اقباب&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;أعلنت مسؤولة التواصل بمنظمة ال9 العالمية &quot;Vismita Gupta-smith&quot;، أنه ظهرت موجة جديدة من انفلونزا الطيور، وهي موجة خطيرة يمكن أن تصيب الحيوانات الأخرى، كما يمكنها أن تنتقل إلى الإنسان أيضاً.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ودعت مسؤولة التواصل بالمنظومة إلى توخي الحيطة والحذر من أجل التصدي للأنفلوانزا، وتجنب تعريض الناس لجائحة انفلوانزا الطيور.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت Vismita، من المهم للناس وقاية أنفسهم بتجنب الاحتكاك المباشر مع الدواجن المريضة أو الميتة، وكذا تطهير الأماكن المخصصة للدواجن، ثم إخبار السلطات في حال وجود أي شك لدى مربي الدواجن، وأخيرا الالتزام التام بقواعد الوقاية من الفيروسات، وذلك بمداومة تنظيف الأيادي، واتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة في الإتصال بمختلف الطيور.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1e5e9d9720.webp" length="48514" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:15:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>محكمة الرباط تقضي بتعويض مالي لفائدة سيدة تضررت من لقاح أسترازينيكا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/6451</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/6451</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;قضت المحكمة الإدارية في الرباط ، بتعويض مالي لفائدة أستاذة جامعية تعرضت لمضاعفات لقاح أسترازينيكا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأصدر القضاء الاداري قراراً قضائياً، في مواجهة وزارة ال9 المغربية، يقضي بتعويض الضحية ما قيمته 25 مليون سنتيم. و المشتكية أستاذة جامعية توجهت إلى القضاء الإداري عام 2022، ضد وزارة ال9 ممثلة بالوزير الوصي، جراء ما لحق بها من عجز جسدي عقب تلقيها حقنه لقاح أسترازينيكا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتعرضت الضحية، منذ تلقيها الجرعة الثانية من لقاح كور-ونا الى مضاعفات صحية، سرعان ما تطورت إلى شلل جزئي على مستويات الوجه والأطراف السفلى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ودفعت هذه المضاعفات الصحية، بأحد الأطباء إلى تحرير تقرير يعفي المعنية بالأمر من أخذ جرعة ثالثة من لقاح كور-ونا، ما حدا بها إلى مقاضاة وزارة ال9.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وفي نفس الإتجاه رد الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب المكلف بالعلاقة مع البرلمان؛ مصطفى بايتاس، على اتهامات موجهة للحكومة برفض مناقشة موضوع تداعيات لقاحات كورونا على المواطنين المغاربة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقال بايتاس خلال الندوة الصحافية للمجلس الحكومي، إن الحكومة لا مانع لها في مناقشة جميع المواضيع، مشيرا إلى أن ما يمنع مناقشة تداعيات لقاح كورونا حاليا هو أن اللجن البرلمانيبة مازالت تهيكل مكاتبها.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكد ذات المسؤول الحكومي أن “جميع اللقاحات التي يتم استعمالها في بلادنا لا تيم استعمالها إلا بعد أن تحظى بالموافقة العملية من اللجن المختصة في هذا&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1e48e65724.webp" length="24070" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:09:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تحذر من متحور كورونا الجديد JN.1</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-متحور-كورونا-الجديد-jn1</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-متحور-كورونا-الجديد-jn1</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وكالات &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;تحذير جديد أطلقته منظمة ال9 العالمية، خلال الساعات الماضية، بشأن المتحور الجديد لفيروس كورونا JN.1، الذي بدأ في التصاعد في عدد من بلدان العالم بسرعة فائقة، ما أثار الخوف والفزع من تكرار تجربة كوفيد-19 القاسية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وصنفت منظمة ال9 العالمية المتحور الجديد JN.1 على أنه &quot;مثير للاهتمام&quot; منفصلاً عن السلالة الأم BA.2.86، وذلك بعد أن كان صُنِّف سابقاً على أنه جزء فرعي من تلك السلالة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وناشدت المنظمة المواطنين باتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى والأمراض الخطيرة باستخدام جميع الأدوات المتاحة، على رأسها الكمامة بعد تصنيف الفيروس بأنه شديد العدوى وينتشر بسرعة فائقة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;متحور كورونا الجديد JN.1 - آيستوك&lt;br&gt;واستناداً إلى الأدلة المتاحة، قيّمت المنظمة المخاطر التي يشكلها المتحور JN.1 بأنها منخفضة، على الرغم من ذلك ومع حلول فصل الشتاء يمكن أن يؤدي المتحور إلى زيادة عبء التهابات الجهاز التنفسي في العديد من البلدان.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة أنها تراقب الأدلة والبيانات الخاصة بهذا المتحور، وستقوم بتحديث المخاطر بحسب الحاجة، مشيرة إلى أن اللقاحات الحالية تستمر في توفير الحماية من الإصابات الخطيرة والوفاة الناجمة عن كل متغيرات فيروس كوفيد-19، بما في ذلك JN.1.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن كوفيد-19 ليس مرض الجهاز التنفسي الوحيد المنتشر، بل إن حالات الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي والالتهاب الرئوي الشائع لدى الأطفال آخذة في الارتفاع.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوصت المنظمة، باتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى باستخدام جميع الأدوات المتاحة، وتشمل ارتداء الأقنعة في المناطق المزدحمة أو المغلقة أو سيئة التهوية، وممارسة آداب التنفس وتغطية الوجه في أثناء السعال والعطس، وغسيل الأيدي بانتظام وتلقي لقاح الإنفلونزا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابات الشديدة، والبقاء في المنزل في حالة المرض، وإجراء فحص التشخيص في حالة ظهور أعراض المرض أو مخالطة شخص مصاب بالإنفلونزا أو كوفيد-19.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ومع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في جميع أنحاء البلدان التي يهيمن عليها في الغالب النوع JN.1 شديد العدوى من فيروس كورونا، تم وضع العديد من البلدان بما في ذلك الهند في حالة تأهب بشأن خطر حدوث موجة جديدة في الأيام المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وJN.1 هو متغير جديد نسبيًا تم اكتشافه في عدد محدود من الحالات في جميع أنحاء العالم، حيث تم اكتشافه لأول مرة في الولايات المتحدة في سبتمبر.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويقول الخبراء إن هذا المتغير الجديد يحمل طفرات جينية يمكن أن تجعله أكثر قابلية للانتقال، كما أنJN.1 يملك تغييرا واحدا فقط في بروتينه الشوكي مقارنة بما سبقوه، ولكن يبدو أن هذا كان كافيًا لجعله فيروسًا أكثر كفاءة وأسرع، كما أن لديه القدرة على مراوغة جهاز المناعة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسيصبح المتحور الجديد البديل الرائد لفيروس كورونا حول العالم في غضون أسابيع، هكذا كشف الدكتور تي رايان جريجوري، عالم الأحياء التطورية بـ&quot;جامعة جيلف&quot;، حيث أكد أنه &quot;من الواضح بالفعل أنه يتمتع بقدرة تنافسية عالية مع متغيرات XBB الحالية، ويبدو أنها في طريقها لتصبح النوع التالي من مجموعة المتغيرات المهيمنة عالميًا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وشدد بالقول: &quot;الطفرة في ارتفاع ومتحور كورونا الجديد JN.1 موجود في موضع يبدو أنه يساعد الفيروس على مراوغة جهاز المناعة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c17326e4074.webp" length="24916" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 04:05:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تطمئن المغاربة .. لا إنتشار لحشرة البق على المستوى الوطني</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطمئن-المغاربة-لا-إنتشار-لحشرة-البق-على-المستوى-الوطني</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تطمئن-المغاربة-لا-إنتشار-لحشرة-البق-على-المستوى-الوطني</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء 04 أكتوبر، عدم تسجيل، إلى حدود هذا الوقت، أي انتشار استثنائي لحشرة &quot;بق الفراش&quot; على مستوى التراب الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوزارة في بلاغ صحفي، أنها اتخذت كافة التدابير الملائمة للحد من خطر انتشار وتسرب هذه الحشرة إلى التراب الوطني، وذلك بالتنسيق مع كافة المتدخلين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وفضلا عن تشديد المراقبة الصحية عبر الحدود، وتتبع الوضع الصحي والبيئي في المناطق المعنية بانتشار حشرة بق الفراش، يضيف البلاغ، وضعت الوزارة رهن إشارة المواطنات والمواطنين مجموعة من التوصيات والنصائح الخاصة بالسفر ال6 والتي يمكن الاطلاع عليها عبر بوابتها الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بها.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الوزارة إلى أن منظومة الرصد القائم على الأحداث تأهبت للكشف المبكر عن أي حادث صحي غير عادي. وفي هذا الصدد، دعت الوزارة كافة المواطنين والمواطنات إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي تنتشر عادة مع مثل هذه الإنذارات الصحية، وعدم المبالغة في تقدير المخاطر الصحية التي قد يسببها دخول هذه الحشرات إلى التراب الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وإذ تطمئن الوزارة عموم المواطنات والمواطنين، فإنها تدعوهم أيضا إلى تجنب اقتناء الأفرشة والأثاث والملابس المستعملة القادمة من البلدان التي ثبت فيها انتشار كبير لبق الفراش، مؤكدة أنها ستستمر في التواصل مع الرأي العام وإخباره بكل مستجد في حين&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1714c488e7.webp" length="21106" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:58:04 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزير الصحة خالد أيت الطالب يعطي انطلاقة أشغال بناء مصلحة للطب النفسي والأمراض العقلية بالداخلة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزير-الصحة-خالد-أيت-الطالب-يعطي-انطلاقة-أشغال-بناء-مصلحة-للطب-النفسي-والأمراض-العقلية-بالداخلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزير-الصحة-خالد-أيت-الطالب-يعطي-انطلاقة-أشغال-بناء-مصلحة-للطب-النفسي-والأمراض-العقلية-بالداخلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعطى وزير ال9 والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اليوم الأربعاء، انطلاقة أشغال بناء مصلحة الطب النفسي والأمراض العقلية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالداخلة.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسيمكن إحداث مصلحة الطب النفسي والأمراض العقلية التي أعطيت انطلاقة أشغال بنائها بحضور والي جهة الداخلة – وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، لامين بنعمر، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، إلى جانب ممثلين للسلطات المحلية والترابية، من تأمين ولوج ساكنة مدينة الداخلة والجماعات التابعة لها للخدمات الأساسية في الطب النفسي والأمراض العقلية.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه البنية الصحية التي تشيد على مساحة تقارب 1800 متر مربع في إطار شراكة بين الوزارة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عدة مرافق مخصصة للفحوصات الطبية ووحدات للاستشفاء بطاقة سريرية تناهز 20 سريرا.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويهدف المشروع الذي سينجز في غضون 12 شهرا بكلفة إجمالية تقدر ب 17.8 مليون درهم، إلى التكفل بالمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالداخلة، وتجنيبهم عناء التنقل إلى مؤسسات صحية في الأقاليم الأخرى.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوضح وزير ال9 والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، أن العديد من المؤسسات الصحية الجديدة بدأت بالفعل في تقديم خدماتها للمواطنين بجهة الداخلة-وادي الذهب ، وذلك في إطار ورش إصلاح النظام الصحي الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقال الوزير، إن هذه البنيات الجديدة أقيمت بهدف تلبية احتياجات ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب في مجال ال9 ومن أجل تعزيز عرض العلاجات وتقريب الخدمات الصحية الأساسية للساكنة المحلية.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن القطاع الصحي بالمغرب قد تعزز بإنشاء نظام معلومات مندمج يتيح للمواطنين التوفر على سجل طبي رقمي.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، ذكَّر آيت الطالب باتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة ال9 والحماية الاجتماعية والمديرية العامة للأمن الوطني بخصوص استغلال منظومة الهوية الرقمية للبطاقة الوطنية من أجل تسهيل وتجويد استفادة المواطنين من الخدمات الصحية.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض تطرقه لمسألة نقص الموارد البشرية، أكد آيت الطالب أن الوزارة تعمل على إضفاء الطابع العملياتي على الوظيفة الصحية من أجل تعزيز جاذبيتها لدى الأطر الصحية والمرضى على حد سواء .&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب إعطاء انطلاق أشغال مصلحة الطب النفسي والأمراض العقلية بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بالداخلة، افتتح خالد آيت الطالب والوفد المرافق له، المركز الصحي الحضري المستوى الأول الوحدة، والمركز الصحي القروي المستوى الثاني بئر كندوز بالإضافة إلى المستوصف القروي تاورطة.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويندرج افتتاح هذه المرافق الصحية وتشغيلها في إطار 1 الوزارة لإعادة هيكلة المؤسسات الصحية وتجهيزها، بهدف تقريب الخدمات الصحية الأساسية من ساكنة مدينة الداخلة والمناطق المحيطة بها، وتعزيز وتحسين عرض العلاجات الصحية على مستوى الجهة .&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما ستساهم المراكز الصحية الحضرية والقروية الجديدة في تحسين ورقمنة الخدمات الصحية الأساسية المقدمة لسكان الجهة ، بالإضافة إلى تحسين ظروف استقبال المرضى والمرتفقين.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وعمدت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية إلى تزويد هذه المراكز الصحية بتجهيزات ومعدات بيوطبية عالية الجودة وكذا بكميات مهمة من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية ، فضلا عن تعبئة الموارد البشرية الضرورية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16f9831754.webp" length="16872" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:50:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>تنصيب رؤوف محسن مديرًا للمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تنصيب-رؤوف-محسن-مديرًا-للمستشفى-الجامعي-ابن-سينا-بالرباط</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تنصيب-رؤوف-محسن-مديرًا-للمستشفى-الجامعي-ابن-سينا-بالرباط</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ترأس وزير ال9 والحماية الاجتماعية خالد ايت طالب يترأس حفل تنصيب البروفيسور رؤوف محسن مديرًا للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، على إثر تعيينه من قبل المجلس الحكومي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وحضر حفل التنصيب هذا كل من المديرة الجهوية لوزارة ال9 والحماية الاجتماعية لجهة الرباط سلا القنيطرة، و عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط، و مسؤولي الإدارة المركزية للوزارة، و رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي لل9 ومسؤولي المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;المدير الجديد للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور رؤوف محسن، من مواليد مدينة إيفران سنة 1963 ويشغل عدة مسؤوليات ومهام كبيرة في قطاع ال9 بمدينة الرباط منذ أزيد من ثلاثين سنة، ومن بينها رئاسة مصلحة الجراحة الأنكولوجية بالمعهد الوطني للأنكولوجيا، رئاسة اللجنة الطبية الإستشارية بنفس المعهد، طبيب مقيم، كما شغل من قبل منصب رئيس قسم العلوم الجراحية بكلية الطب والصيدلة بالرباط ومنصب نائب مدير وحدة البيداغوجيا والبحث في الجراحة العامة بنفس الكلية بالإضافة إلى العديد من المسؤوليات في مجال التكوين العلمي العالي وتأسيس وعضوية اللجان البيداغوجية بكلية الطب والصيدلة وجامعة محمد الخامس بالرباط.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وستكون أمام المدير الجديد للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، مسؤوليات كبيرة للمساهمة في إنجاح الورش الاجتماعي الكبير المتعلق بالحماية الاجتماعية وتلبية متطلبات المواطنين في مجال ال9 وتعزيز ولوجهم للخدمات الصحية في أفضل الظروف، وعلى رأسها مشروع المستشفى الجديد “ابن سينا” بالرباط.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16f0812226.webp" length="44086" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:48:23 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وإسرائيل لتعزيز التعاون في المجال الصحي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/توقيع-مذكرة-تفاهم-بين-المغرب-وإسرائيل-لتعزيز-التعاون-في-المجال-الصحي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/توقيع-مذكرة-تفاهم-بين-المغرب-وإسرائيل-لتعزيز-التعاون-في-المجال-الصحي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقع وزير ال9 والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب، ووزير الداخلية وال9 الإسرائيلي موشيه أربيل الذي يقوم بزيارة للمغرب، اليوم الجمعة بالرباط، مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، تروم تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ذكر بلاغ لوزارة ال9 والحماية الاجتماعية أن مقتضيات هذه المذكرة تشمل تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجال الابتكار الطبي والتكنولوجي، ومكافحة الأمراض غير السارية، وتنسيق التعاون بشأن الاستجابة للأوبئة والتأهب لها ومحاربتها، فضلا عن العمل بشكل مشترك لتعزيز جهود التخطيط الاستراتيجي للأنظمة الصحية مع التركيز على البنية التحتية للمستشفيات والقدرات التشغيلية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أجرى الوزيران مباحثات همت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالي ال9 والحماية الاجتماعية، كما ناقشا تنسيق جهود التعاون بين المملكة المغربية وإسرائيل في تدبير قضايا ال9 العامة وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أضاف المصدر ذاته أن هذه الشراكة تعكس الالتزام المشترك للمغرب وإسرائيل في ما يخص تعزيز التعاون بينهما في القطاع الصحي، كما تعكس حجم الشراكة والالتزام المشترك بين البلدين في ما يخص تحسين 9 ورفاهية سكانهما.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16dcb038cc.webp" length="34902" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:43:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>توقيع اتفاقية شراكة تتعلق بتهيئة وتجهيز &amp;quot;المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني&amp;quot; بجماعة أكادير</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/توقيع-اتفاقية-شراكة-تتعلق-بتهيئة-وتجهيز-المركز-الاستشفائي-الجهوي-الحسن-الثاني-بجماعة-أكادير</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/توقيع-اتفاقية-شراكة-تتعلق-بتهيئة-وتجهيز-المركز-الاستشفائي-الجهوي-الحسن-الثاني-بجماعة-أكادير</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور كل من وزير ال9 والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، ووالي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، والنائب الأول لرئيس الجماعة الترابية لأكادير، مصطفى بودرقة، اليوم الثلاثاء 30 ماي 2023، على توقيع اتفاقية شراكة تتعلق بتهيئة وتجهيز &quot;المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني&quot; بجماعة أكادير. كما قام ‏رئيس الحكومة بزيارة ميدانية لمركزين صحيين حضريين بالمدينة بعد إعادة توسعتهما وتهيئتهما.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:image {&quot;id&quot;:18315,&quot;sizeSlug&quot;:&quot;large&quot;,&quot;linkDestination&quot;:&quot;none&quot;} --&gt;
&lt;figure class=&quot;wp-block-image size-large&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://telegraphe.ma/wp-content/uploads/2023/05/9D2B4FD4-E06D-4EF4-9E2D-54F00C6102B1.jpeg&quot; alt=&quot;&quot; class=&quot;wp-image-18315&quot;/&gt;&lt;/figure&gt;
&lt;!-- /wp:image --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً للتعليمات الملكية السامية، يدخل مشروع تهيئة المركز الاستشفائي والمراكز الصحية، في إطار المخطط الحكومي الرامي إلى تجويد وتوسيع العرض الصحي، تماشيا مع الاستراتيجية الحكومية المتكاملة الهادفة إلى إحداث إصلاح جذري في المنظومة الصحية الوطنية، ترسيخا لأسس الدولة الاجتماعية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وستبلغ التكلفة الإجمالية لتهيئة وتجهيز &quot;المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني&quot;، وفق اتفاقية الشراكة الموقعة بين كل من وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجماعة الترابية لأكادير، وشركة التنمية المحلية &quot;سوس ماسة تهيئة&quot; بأكادير، 135 مليون درهم موزعة على النحو التالي: 60 مليون درهم عن وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، و50 مليون درهم عن جهة سوس ماسة، بالإضافة إلى 25 مليون درهم تساهم بها الجماعة الترابية لأكادير.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:image {&quot;id&quot;:18316,&quot;sizeSlug&quot;:&quot;large&quot;,&quot;linkDestination&quot;:&quot;none&quot;} --&gt;
&lt;figure class=&quot;wp-block-image size-large&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://telegraphe.ma/wp-content/uploads/2023/05/48AC1B73-84FF-4365-AF3F-73B33D6CC910.jpeg&quot; alt=&quot;&quot; class=&quot;wp-image-18316&quot;/&gt;&lt;/figure&gt;
&lt;!-- /wp:image --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم بالإضافة إلى تهيئة المركز الاستشفائي وتجهيزه بالمعدات الطبية، بناء م9 للأنكولوجيا، ومخزن لمركز تصفية الكلي داخل المستشفى، وكذا تهيئة مصلحة المستعجلات وقاعات الجراحة، علاوة على المختبر الجهوي ومخزن الصيدلية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;بعد ذلك، قام عزيز أخنوش بزيارة ميدانية شملت مركزين صحيين حضريين من المستوى الأول، في الحي المحمدي بعمالة أكادير إداوتنان، وفي الدشيرة الجهادية في عمالة إنزكان أيت ملول.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتدخل إعادة تأهيل هذه المراكز الصحية، والرفع من جودة خدمات القرب التي تقدمها للمواطنين، في إطار وفاء الحكومة بالتزاماتها، إذ تمت إعادة تأهيل 232 مركزا صحيا لتنضاف إلى 100 مركز سبق تأهيله قبل متم يناير 2023، تاريخ آخر زيارة ميدانية قام بها رئيس الحكومة إلى المراكز الصحية، والتي شملت ثلاثة مراكز بأقاليم الرباط والمحمدية وبنسليمان، بعد إعادة تأهيلها وفتحها في وجه المواطنين. ليصل بذلك عدد المراكز الصحية التي شملتها هذه العملية إلى 332 مركزا، في أفق التمكن من تأهيل 1400 مركز صحي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكد رئيس الحكومة أن تهيئة وتجهيز &quot;المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني&quot; وتأهيل المراكز الصحية للقرب، ومن بينها هذان المركزان، يجسد الأهمية التي توليها الحكومة لتسهيل ولوج المواطنين لخدمات صحية ذات جودة، وكذا مواكبة التنزيل الأمثل لورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي يوليه جلالة الملك أهمية خاصة، مذكرا بمواصلة الحكومة لإصلاح المنظومة الصحية، وفق تصور جديد يهدف لتجاوز مختلف الإكراهات التي يعرفها حاليا العرض الصحي على المستوى الترابي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف عزيز أخنوش، أن الحكومة وعبر المشروع الذي باشرته لإحداث ‏المجموعات الصحية الترابية، تهدف لضبط مسار العلاج والحد من الاكتظاظ في ‏المستشفيات وتقليص آجال الحصول على المواعيد ‏الطبية‎.‎ كما وضعت برنامجا لتأهيل جيل جديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، باعتبارها الوجهة الأولى للمرتفقين في مسار تلقي العلاجات، واللبنة الرئيسية لتنفيذ 1 القرب الصحية، ومحاربة الصحاري الطبية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;من جانبه، أوضح وزير ال9 والحماية الاجتماعية، خالد آيت ‏الطالب، أن مشروع تهيئة وتجهيز المركز الاستشفائي الجهوي الحسن ‏الثاني، والمراكز الصحية للقرب، يندرج في إطار تعزيز العرض ‏الصحي الوطني الذي يعتبر إحدى ركائز إصلاح المنظومة الصحية ‏الوطنية، لافتا إلى أن هذه المراكز ستقدم خدماتها لحوالي 900 ألف شخص ‏في أفق تأهيل وافتتاح مراكز أخرى بجهة سوس ماسة.‏&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;جدير بالذكر، أن إصلاح المنظومة الصحية يرتكز على 4 دعامات أساسية، تتعلق باعتماد حكامة جيدة في القطاع، وتثمين الموارد البشرية، وتأهيل العرض الصحي، إضافة إلى رقمنة المنظومة الصحية. la &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16c5710c23.webp" length="38452" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:36:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>توقيف 07 أشخاص بسلا ومكناس يُشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في التزوير ومزاولة مهنة طب وجراحة الأسنان بدون ترخيص والمس بالسلامة الصحية للمواطنين</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/توقيف-07-أشخاص-بسلا-ومكناس-يُشتبه-في-ارتباطهم-بشبكة-إجرامية-متخصصة-في-التزوير-ومزاولة-مهنة-طب-وجراحة-الأسنان-بدون-ترخيص-والمس-بالسلامة-الصحية-للمواطنين</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/توقيف-07-أشخاص-بسلا-ومكناس-يُشتبه-في-ارتباطهم-بشبكة-إجرامية-متخصصة-في-التزوير-ومزاولة-مهنة-طب-وجراحة-الأسنان-بدون-ترخيص-والمس-بالسلامة-الصحية-للمواطنين</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;بناءاً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية،اليوم الأربعاء، من توقيف 07 أشخاص ينشطون بمدينتي سلا ومكناس، من بينهم معتقلان سابقان بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في التزوير واستعماله والنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون بغرض الاستيلاء على أموال عامة ومزاولة مهنة طب وجراحة الأسنان بدون ترخيص أو سند قانوني، والمس بالسلامة الصحية العامة للمواطنين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث الأولية المنجزة في إطار هذه القضية كشفت أن اثنين من المشتبه فيهم قاما، بتواطؤ مع ثلاثة أطباء مختصين في طب الأسنان تم إيقافهم في إطار هذه القضية، بانتحال هذه الصفة ومزاولة جميع العمليات المرتبطة بها في عيادات بمدينة سلا، مع إخضاع ضحاياهم لعمليات جراحية في انتهاك صارخ للقوانين التي تحكم ممارسة هذه المهنة، وهو ما تسبب في إصابة العديد منهم بأمراض ومضاعفات خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التحريات أظهرت أيضا أن المشتبه فيهم تورطوا كذلك في القيام بعمليات تزوير لعدة ملفات تهم تكاليف استشفاء وهمية، بهدف استرداد مبالغ مالية عن طريق النصب على شركات التأمين الصحي وصناديق الاحتياط والضمان الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أشار المصدر ذاته إلى أنه تم وضع الأشخاص الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل كشف امتدادات هذه القضية وتحديد هوية باقي المتورطين المحتملين فيها.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16bc626563.webp" length="22170" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:34:30 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>المركز الإستشفائي الجامعي بأكادير ينتظر تدشين ملكي</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/المركز-الإستشفائي-الجامعي-بأكادير-ينتظر-تدشين-ملكي</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/المركز-الإستشفائي-الجامعي-بأكادير-ينتظر-تدشين-ملكي</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;بعد تدشين المركز الاستشفائي محمد السادس بمدينة طنجة ينتظر تدشين المركز الاستشفائي الجامعي الجديد بمدينة أكادير حيث بلغت الأشغال مراحلها الأخيرة&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;و يعد المركز الاستشفائي بأكادير من الجيل الثالث إذ تصل سعته 864 سرير بمساحة 30 هكتار.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;هذا المشروع الضخم سيعزز العرض الصحي بجهة سوس ماسة و قد تم رصد ميزانية هائلة لإنجاز هذا المركز تقدر ب 2,33 مليار درهم&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويضم هذا المركز الاستشفائي المستشفى النهاري الجراحي والطبي، ومصلحة التنظير الداخلي وتصوير الأوعية، ومصلحة معالجة القصور الكلوي و قطب كامل للاستشفاء تشمل جميع التخصصات الطبية والجراحية، والولادة وطب الأطفال، والمستعجلات ووحدة الاستشفاء قصير الأمد، و48 قاعة للاستشارة والاختبارات الوظيفية، وقطب للجراحة، ومركز جهوي للأنكولوجيا، فضلا على مستشفى الأمراض النفسية لأكادير.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما سيعزز هذا المركز الاستشفائي الخدمات الطبية بمدينة أكادير و سيساعد على تطوير البنيات التحتية بجهة سوس ماسة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16a037075f.webp" length="22712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:26:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>مراكش .. المكتب الصحي في حملات تحسيسية لظبط المنتجات المنتهية الصلاحية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/مراكش-المكتب-الصحي-في-حملات-تحسيسية-لظبط-المنتجات-المنتهية-الصلاحية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/مراكش-المكتب-الصحي-في-حملات-تحسيسية-لظبط-المنتجات-المنتهية-الصلاحية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أيوب الهداجي &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أطلق المجلس الجماعي لمراكش حملة تحسيسية توعوية تروم لضمان توفير منتوجات غدائية ذات جودة عالية للمواطنين خصوصا تلك الوجبات الموسمية التي ترتبط بالشهر الفضيل، و بدأ برنامج الحملة التوعوية من منطقة العزوزية حيث تم حجز عدد من المواد الاستهلاكية المنتهية الصلاحية ، هذا وانتقلت لجنة المراقبة المتكونة من المكتب الصحي والسلطات المحلية الى مراقبة الانشطة ال3ية التي تتعلق بالاسماك واللحوم الحمراء والبيضاء والثمور .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;في ذات السياق قال السيد كمال ماجد نائب عمدة مراكش المفوض له المكتب الصحي أن المدينة الحمراء ستشهد عدد من الحملات المماثلة ، والتي تروم الى مراقبة جودة المنتجات المعروضة وكذا مدى احترامها للمعايير الصحية المعتمدة ، مؤكدا على انفتاح المكتب الصحي والمجلس الجماعي على جل المبادرات الجمعوية التي تهدف للتحسيس بمخاطر المنتوجات المنتهية الصلاحية، وتوابعها القانونية والحصية على التجار والمواطنين .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتابع المتحدث أنه علاوة على الشق المتعلق بمراقبة الجودة وصلاحية المواد المعروضة، لم تغفل الحملة الجانب المتعلق بتوعية وتحسيس أصحاب المحلات التجارية بضرورة احترام شروط ال9 والسلامة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتهدف حملة المراقبة التي تم إطلاقها من طرف المجلس الجماعي لمراكش، إلى حماية المستهلك من الأخطار المرتبطة باستعمال المنتوجات المعروضة بالمحلات والأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:image {&quot;id&quot;:17157,&quot;sizeSlug&quot;:&quot;large&quot;,&quot;linkDestination&quot;:&quot;none&quot;} --&gt;
&lt;figure class=&quot;wp-block-image size-large&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://telegraphe.ma/wp-content/uploads/2023/03/IMG-20230328-WA0037.jpg&quot; alt=&quot;&quot; class=&quot;wp-image-17157&quot;/&gt;&lt;/figure&gt;
&lt;!-- /wp:image --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c166a64a765.webp" length="25162" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:12:38 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>سلطات الرباط تغلق أشهر محل لبيع الشوارما بسبب خروقات تهدد العاملين والزبناء</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/سلطات-الرباط-تغلق-أشهر-محل-لبيع-الشوارما-بسبب-خروقات-تهدد-العاملين-والزبناء</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/سلطات-الرباط-تغلق-أشهر-محل-لبيع-الشوارما-بسبب-خروقات-تهدد-العاملين-والزبناء</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;قامت السلطات المحلية في الرباط على إغلاق مطعم للاكلات السورية &quot;الشاورما &quot; بحي اكدال وسط العاصمة، بعدما تبين للسلطات أن صاحب المحل لا يحترم الشروط و معايير تخزين الدجاج، بالإضافة إلى خروقات أخرى تهدد 9 العاملين والزبناء بعد معاينته من طرف المصالح المختصة .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وجاء في القرار الرسمي تحت رقم 19 صادر بتاريخ 7 مارس الجاري، و الذي توصلت جريدة &quot;تليغراف .ما&quot; بنسخة منه و الموقع من طرف نائب العمدة أمين صادق، المكلف بالمطاعم في الرباط داخل المجلس الجماعي، أن المطعم المعني بالأمر لا يحترم الشروط الصحية بحيث تم إتلاف 25 كلغرام من الشاورما. &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكدت لجنة المراقبة غياب العنونة على المواد المخزنة بغرفة التبريد، حيث تم إتلاف 25 كيلوغراما من “الشوارما” من لحم الدجاج كانت محفوظة بطريقة غير صحية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16504d3b6f.webp" length="48848" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 03:05:40 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>الكشف عن ملابسات تسمم العشرات من التلاميذ بالعرائش</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الكشف-عن-ملابسات-تسمم-العشرات-من-التلاميذ-بالعرائش</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الكشف-عن-ملابسات-تسمم-العشرات-من-التلاميذ-بالعرائش</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كشفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي وال5 بالعرائش أن مجموعة من تلاميذ مجموعة مدارس الموارعة الرمل المركزية، بالجماعة الترابية العوامرة، أحسوا بمغص معوي على إثر تناولهم وجبة المطعم المدرسي يوم الأربعاء فاتح مارس 2023، وقدتم نقلهم على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي للامريم.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أنهم تلقوا العلاجات والإسعافات الأولية في الحين، وتم التصريح لهم بمغادرة المستشفى بعد الاطمئنان على حالتهم الصحية، فيما تم الاحتفاظ بست حالات إلى غاية صبيحة الخميس 2 مارس 2023، وغادروا بدورهم المستشفى في حالة جيدة، والتحق جميع التلاميذ بمؤسستهم في ظروف عادية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ولفتت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي وال5 بالعرائش إلى أن لجنة إقليمية، والمدير الإقليمي، انتقلوا إلى المستشفى الإقليمي لتتبع ومواكبة عملية الفحوصات الطبية والاطمئنان على التلاميذ، واتخاذ التدابير الضرورية، وإخبار أولياء أمورهم وطمأنتهم، وتوفير وسائل النقل الضرورية لتأمين رجوعهم إلى المؤسسة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما حلت لجنة إقليمية موسعة بمجموعة مدارس الموارعة الرمل المركزية، تتألف من ممثلي السلطة المحلية والدرك الملكي بالعوامرة وممثلين عن مكتب السلامة الصحية وممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي وال5 بالعرائش، للوقوف على مدى احترام شروط النظافة والسلامة الصحية المعمول بها، وفتحت بحثا حول إعداد وتقديم الوجبات الغذائية بالمطعم المدرسي، وأخد عينات من الوجبات قصد إخضاعها للتحاليل المخبرية للتعرف عن سبب وقوع الحادث.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1621fdbab6.webp" length="26992" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:53:19 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصحة تسجيل 8 إصابات جديدة بـكوفيد 19 في المغرب خلال 24 الماضية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/الصحة-تسجيل-8-إصابات-جديدة-بـكوفيد-19-في-المغرب-خلال-24-الماضية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/الصحة-تسجيل-8-إصابات-جديدة-بـكوفيد-19-في-المغرب-خلال-24-الماضية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 8 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 8 حالات، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و880 ألف و482 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و681 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و225 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و407 أشخاص الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 454 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 91 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهة الدار البيضاء سطات (5) والرباط سلا القنيطرة (3).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 67 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma" length="4096" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:51:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>14 حالة اصابة جديدة ولا وفايات بكورونا بالمغرب خلال 24 ساعة الاخيرة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/14-حالة-اصابة-جديدة-ولا-وفايات-بكورونا-بالمغرب-خلال-24-ساعة-الاخيرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/14-حالة-اصابة-جديدة-ولا-وفايات-بكورونا-بالمغرب-خلال-24-ساعة-الاخيرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 14 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، فيما تم تسجيل أربع حالات تعافي، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و879 ألف و674 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و361 شخصا، مقابل 24 مليون و920 ألف و963 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و303 أشخاص الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 400 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 35 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الرباط سلا القنيطرة (9) والدار البيضاء سطات (4) و سوس ماسة (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 69 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموعها حالة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c160b33bdda.webp" length="21584" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:47:15 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>3 اصابات ولا وفايات بكورونا بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/3-اصابات-ولا-وفايات-بكورونا-بالمغرب-خلال-24-ساعة-الماضية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/3-اصابات-ولا-وفايات-بكورونا-بالمغرب-خلال-24-ساعة-الماضية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 3 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، فيما لم يتم تسجيل أية حالة تعافي، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و879 ألف و490 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و302 شخصا، مقابل 24 مليون و920 ألف و925 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و287 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 386 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 31 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهة الرباط سلا القنيطرة (3).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 59 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموعها حالة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c16090cf1d7.webp" length="37170" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:46:40 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تؤكد بداية تراجع إصابات كورونا بالمغرب بعد &amp;quot;موجة صغيرة&amp;quot;</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تؤكد-بداية-تراجع-إصابات-كورونا-بالمغرب-بعد-موجة-صغيرة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تؤكد-بداية-تراجع-إصابات-كورونا-بالمغرب-بعد-موجة-صغيرة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أكدت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء 27 دجنبر 2022، أن المغرب يشهد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس كورونا، وذلك منذ مطلع شهر نونبر الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في التصريح الشهري المتعلق بالوضعية الوبائية، أن هذه الموجة بلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية هذا الشهر، مشيرة إلى أن مستوى انتشار الفيروس، في الوقت الحالي، ضعيف بخمس جهات ومتوسط بـ7 جهات أخرى، ولم تصل المملكة إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;من جهة أخرى، أكد منسق مركز عمليات طوارئ ال9 العامة بالوزارة معاذ المرابط، أن أوميكرون مازال المتحور المنتشر بالمملكة، موضحا أن الموجة الحالية نتجت عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ووفق معطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتشير البيانات ال6ة الرسمية الحالية، حسب المرابط، إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن ذلك ما تؤكده معطيات الرصد الوبائي الوطني، &quot;حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك&quot;، مبرزا أن 49 حالة فقط ولجت أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض؛ أي بمعدل فتك يساوي 0,2 بالمئة وأقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا يساوي 0,6 بالمئة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالوفيات المسجلة، أشار المرابط، إلى أن معدل سن المتوفين بلغ 65 عاما، مؤكدا أنهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18,7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين. كما تلقى أزيد من 57 ألفا و700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوقع وزارة ال9 والحماية الاجتماعية انتهاء الموجة الحالية في الأيام القليلة القادمة &quot;لتدخل بلادنا فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس&quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ودعت الوزارة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، &quot;خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما ذكرت الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c15bf0508be.webp" length="31308" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:26:56 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا تضرب بقوة في الصين .. تسجيل نصف مليون اصابة في مدينة صينية خلال يوم واحد</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تضرب-بقوة-في-الصين-تسجيل-نصف-مليون-اصابة-في-مدينة-صينية-خلال-يوم-واحد</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تضرب-بقوة-في-الصين-تسجيل-نصف-مليون-اصابة-في-مدينة-صينية-خلال-يوم-واحد</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وكالات &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كشف مسؤول صحي صيني كبير أن مدينة صينية تسجل نصف مليون إصابة بكوفيد-19 يوميا مع اقتراب البلاد من الوصول إلى ذروة الإصابات بفيروس كورونا، الأمر الذي دفع مدينة شنغهاي، أكبر مدن الصين من حيث تعداد السكان، إلى حث المواطنين على البقاء في منازلهم خلال عيد الميلاد.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقال مدير ال9 في البلدية &quot;بو تاو&quot; إن مدينة تسينغتاو الواقعة في شرق الصين والتي يبلغ عدد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، تشهد مرحلة انتشار سريع للعدوى قبل اقترابها من الذروة، مشيرا إلى أن معدل الإصابة سيتسارع بنسبة 10% خلال عطلة نهاية الأسبوع.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وكشف المسؤول أن هذه المدينة الساحلية وحدها تسجل نصف مليون إصابة بكوفيد-19 يوميا، في اعتراف نادر بأن الإحصاءات الرسمية لا تعكس واقع حجم الانتشار الجديد للوباء.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ونشرت تصريحات &quot;بو تاو&quot; في مقال بواحدة من وسائل الإعلام التي يديرها الحزب الشيوعي الحاكم أمس الجمعة، وتناقلته وسائل إعلام أخرى عديدة قبل أن يتم تعديله صباح اليوم السبت لإزالة الأرقام منه.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتفرض الحكومة الصينية قيودا صارمة على وسائل الإعلام في البلاد، مع رقابة شديدة على الإنترنت مكلفة بإزالة أي محتوى يعد حساسا سياسيا. وقللت معظم وسائل الإعلام الحكومية من خطورة الموجة الجديدة لكوفيد-19.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك فإن المدن في جميع أنحاء الصين تكافح للحد من ارتفاع الإصابات الذي أدى إلى إفراغ رفوف الصيدليات وامتلاء غرف المستشفيات وكذلك مراكز إحراق الجثث.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وكانت الصين تخلت مطلع الشهر الجاري عن الركائز الأساسية لسياستها الخاصة بـ&quot;صفر كوفيد&quot; لاحتواء الوباء مع تزايد استياء المواطنين، وألغت إجراءات الإغلاق والفحوص والحجر وقيود السفر التي تؤثر كلها على ال3 الصيني.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;لكن إلغاء هذه الإجراءات جعل من شبه المستحيل تتبع أعداد الإصابات خاصة مع تغيير السلطات منهجها في تعريف الوفاة بسبب كوفيد-19، في خطوة يقول خبراء إنها تهدف إلى خفض الأعداد المتعلقة بالوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وباتت حصيلة الوفيات لا تشمل سوى الأشخاص الذين ماتوا بسبب فشل الجهاز التنفسي المرتبط بكوفيد-19 مباشرة، وهي منهجية تهدف وفق الخبراء إلى تقليل عدد الوفيات المنسوبة إلى الوباء.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;لا وفيات لليوم الثالث&lt;br&gt;وأعلنت وزارة ال9 الصينية اليوم تسجيل 4103 إصابات جديدة أمس الجمعة في جميع أنحاء البلاد لكن بدون تسجيل أي حالة وفاة بالمرض لليوم الثالث على التوالي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجلت الصين 4128 إصابة جديدة مصحوبة بأعراض بكوفيد-19 أمس مقارنة مع 3761 في اليوم السابق.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتوقعت حكومة مقاطعة جيانغشي (شرق) في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس أن يصاب 80% من سكانها -أي نحو 36 مليون شخص- بالفيروس حتى مارس القادم.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن أكثر من 18 ألف مصاب بكوفيد-19 تم إدخالهم إلى المستشفيات الكبرى بالمقاطعة في الأسبوعين الأخيرين حتى أول أمس الخميس، بما في ذلك نحو 500 حالة خطيرة ولكن لم تسجل وفيات.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;&lt;strong&gt;شنغهاي وعيد الميلاد&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;من جهتها حثت سلطات مدينة شنغهاي السكان على البقاء في منازلهم في مطلع هذا الأسبوع، لتقليل المظاهر الاحتفالية بعيد الميلاد في عاصمة البلاد ال3ية والمدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان مع زيادة الإصابات بكوفيد-19 على مستوى البلاد بعد رفع القيود الصارمة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ودعا فرع من لجنة ال9 ببلدية شنغهاي اليوم السبت الشبان على وجه الخصوص إلى تجنب التجمعات الحاشدة التي يسهل خلالها انتقال العدوى في ظل انخفاض درجات الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وعادة لا يجري الاحتفال بعيد الميلاد في الصين، لكن من الشائع أن يقضي الشبان وبعض الأسر العطلة معا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتستضيف شنغهاي عادة سوقا كبيرا لعيد الميلاد في منطقة تسوق فاخرة، لكن انتشار أوميكرون أثر على الاحتفالات.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ووفقا لتقديرات مستشفى في شنغهاي فإن نصف سكان المدينة البالغ عددهم 25 مليون نسمة قد يصابون بالمرض بحلول نهابة الأسبوع المقبل.&lt;br&gt;&lt;strong&gt;ذروة الإصابات&lt;/strong&gt;&lt;br&gt;وفي الإطار ذاته، نقلت صحيفة &quot;ذا بيبر&quot; المدعومة من الحكومة في شنغهاي، عن تشانغ ون هونغ مدير المركز الوطني للأمراض المعدية قوله أول أمس الخميس إن الصين &quot;تتوقع بلوغ ذروة الإصابات في غضون أسبوع&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن &quot;ذروة الإصابات ستزيد أيضا معدل شدة المرض، وهو ما سيكون له تأثير مؤكد على الموارد الطبية بأكملها&quot;. وأشار إلى أن الموجة ستستمر لشهر أو شهرين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وذكرت وكالة &quot;بلومبيرغ&quot; (Bloomberg) للأنباء أمس الجمعة، نقلا عن تقديرات للجنة ال9 الوطنية أن قرابة 37 مليونا في الصين قد يصابون بالمرض خلال يوم واحد هذا الأسبوع.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويقول خبراء إن الصين قد تواجه أكثر من مليون وفاة بمرض كوفيد-19 في الأسبوع المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويرى خبراء ال9 العالميين وعلماء الأوبئة أن إخفاق السلطات في تطعيم كبار السن وإيصال إستراتيجية التغلب على كوفيد-19 للعامة إلى جانب التركيز المفرط على القضاء على الفيروس تسبب في ضغوط على البنية التحتية الطبية للصين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وطورت الصين 9 لقاحات لفيروس كورونا محليا وحصلت كلها على الموافقة على الاستخدام بيد أنها أقل فعالية من اللقاحات الغربية الصنع التي تستخدم تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال &quot;إم آر إن إيه&quot; (MRNA) الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c15bd5e25b7.webp" length="48188" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:26:29 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا .. وزارة الصحة تتوقع موجة خامسة بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-وزارة-الصحة-تتوقع-موجة-خامسة-بالمغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-وزارة-الصحة-تتوقع-موجة-خامسة-بالمغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أوصت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية والمصابين بأمراض مزمنة بتلقي الجرعة المعززة ثم التذكيرية للرفع من مستوى المناعة ضد كوفيد الوخيم، كما تدعو المصابين بأعراض تنفسية ارتداء الكمامة واستشارة الطبيب بغرض التشخيص والعلاج.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ووفق معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة ال9 والحماية الاجتماعية، في&amp;nbsp;التصريح الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد-19، فإنه، بعد فترة بينية رابعة استمرت 3 أشهر تميزت بانتشار جد ضعيف لفيروس&amp;nbsp;SARS-CoV-2، &quot;عاد مستوى انتشار الفيروس ليرتفع من جديد كما كان متوقعا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المرابط أنه، من ناحية الإصابات والتعفنات الجديدة الأسبوعية، فقد سجل تضاعف لعدد الحالات خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر 2022، مع تسجيل ثلثي الحالات بجهتي الرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات، موضحا أن معدل الإيجابية الأسبوعي، ارتفع بشكل ملحوظ إلى 2,1 بالمئة في الأسبوع الأخير، بعدما ظل مستقرا في أقل من 1 بالمئة لمدة أزيد من شهرين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وذهب إلى أن هذين المؤشرين &quot; ينمّان عن دخولنا بشكل جد محتمل موجة خامسة للانتشار الجماعي للفيروس، حيث ستتوضح الرؤيا أكثر نهاية هذا الأسبوع&quot;، مؤكدا أن&amp;nbsp;الحالات الخطيرة والحرجة لاتزال جد محدودة ولله الحمد، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر 3 حالات، ولا توجد أية حالة تحت التنفس الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجل أن حالات الوفيات تعد الأقل في المغرب منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني، حيث سجلت في المعدل حالة وفاة واحدة كل أسبوع خلال الفترة البينية الأخيرة، موردا أن متحور أوميكرون لايزال السائد بمتحورات فرعية مختلفة يغلب عليها&amp;nbsp;&amp;nbsp;BA.5.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c158b231301.webp" length="19642" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 02:13:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تعلن ‎جدري القردة حالة طوارئ صحية عالمية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تعلن-جدري-القردة-حالة-طوارئ-صحية-عالمية</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تعلن-جدري-القردة-حالة-طوارئ-صحية-عالمية</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت منظمة ال9 العالمية،اليوم السبت، أن تفشي مرض جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا 6ا.&lt;br&gt;ويأتي هذا القرار ،بعدما عقدت منظمة ال9 العالمية جلستها الثانية للطوارئ لمناقشة تتطورات هذه القضية،الخميس المنصرم.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأعلن المدير العام لمنظمة ال9 العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، صباح السبت: “لقد قررت أن تفشي مرض جدري القردة في العالم يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا 6ًا”.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقال تيدروس إنه فيما لم تتمكن اللجنة من التوصل إلى توافق في الآراء، فإنه توصل إلى القرار بعد النظر في العناصر الخمسة المطلوبة لتقرير إذا كان تفشي المرض يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا 6ًا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c151dd37db7.webp" length="11166" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:43:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>جدري القرود.. رصد 3 حالات مشتبه فيها بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/جدري-القرود-رصد-3-حالات-مشتبه-فيها-بالمغرب</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/جدري-القرود-رصد-3-حالات-مشتبه-فيها-بالمغرب</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين 23 ماي الجاري، تسجيل 3 حالات مشتبه في إصابتها بجدري القردة،.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الوزارة أن هذه الحالات في 9 جيدة وتحت الرعاية الصحية والمراقبة، وخضعت للتحاليل الطبية في انتظار النتائج.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14e6675750.webp" length="33038" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:29:10 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>جدري القرود يواصل الانتشار ومنظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئًا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/جدري-القرود-يواصل-الانتشار-ومنظمة-الصحة-العالمية-تعقد-اجتماعا-طارئًا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/جدري-القرود-يواصل-الانتشار-ومنظمة-الصحة-العالمية-تعقد-اجتماعا-طارئًا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;عن بي بي سي &lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أكد وزير ال9 البريطاني ساجد جاويد ظهور إحدى عشرة حالة أخرى من الإصابة بجدري القرود في المملكة المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ويأتي ظهور هذه الحالات الجديدة بعد تأكيد السلطات في بريطانيا وقوع تسع إصابات بجدري القرود.&lt;br&gt;وقال جاويد إن &quot;معظم الإصابات&quot; خفيفة. وقد أبلغ الوزير البريطاني نظراءه في دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى بتفشّي الفيروس.&lt;br&gt;وبعيدًا عن وسط وغرب أفريقيا، أعلنت حتى الآن تسع دول أخرى غير بريطانيا عن ظهور إصابات بجدري القرود.&lt;br&gt;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ونوّه جاويد إلى أن المملكة المتحدة كانت تخزن لقاحات جدري القرود من أجل التحصن ضد الإصابة بالمرض.&lt;br&gt;وقال الوزير البريطاني: &quot;يمكنني أن أؤكد أننا أنتجنا مزيدا من الجرعات&quot;.&lt;br&gt;وتعقد منظمة ال9 العالمية اجتماعا طارئا مع خبراء لبحث انتشار الفيروس.&lt;br&gt;ولا يوجد لقاح محدد لفيروس جدري القرود، لكن جرعةً من لقاح الجدري العادي توفر قدرا جيدا من الوقاية نظرًا لقُرب الشبه بين الفيروسَين.&lt;br&gt;ويندر ظهور إصابات بجدري القرود خارج وسط وغرب أفريقيا، لكن ما حدث مؤخرا أن حالات إصابة بالمرض جعلت تظهر في أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا.&lt;br&gt;ولم يُكشف عن كمية اللقاحات التي جلبتها السلطات في المملكة المتحدة، ولا الطريقة التي ستُعطى بها الجرعات.&lt;br&gt;وتفيد تقارير بأن السلطات في إسبانيا تستعد لاستخدام آلاف الجرعات من لقاح الجدري العادي في علاج جدري القرود.&lt;br&gt;وحتى من دون لقاح، تشفى معظم حالات الإصابة من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة من الإصابة. على أن هناك بعض الإصابات قد تتردى حالاتها.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14e2ae46fe.webp" length="33038" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:28:10 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تحذر من إنتشار جدري القرود</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-إنتشار-جدري-القرود</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-إنتشار-جدري-القرود</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;حذرت منظمة ال9 العالمية من خطورة مرض جدري القرود بعد أن سجل في دولتين أخريين.&lt;br&gt;ودعت المنظمة، المشغولة حالياً بالفعل بمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد التي ضربت العالم على مدى أكثر من سنتين، إلى تتبع قوي للمخالطين للحالات المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;يأتي التحذير بعد أن أصبحت إيطاليا والسويد أحدث دولتين تسجلان، اليوم الخميس، حالات إصابة بمرض &quot;جدري القرود&quot; الفيروسي النادر، في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا وإسبانيا والبرتغال والولايات المتحدة بالفعل عن تعاملها مع تفشي ذلك المرض.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ينتشر جدري القرود في وسط وغرب أفريقيا، وفي معظم الأحوال بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وهو يعد من الأمراض المتوطنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم اكتشافه لأول مرة بين البشر في عام 1970.&lt;br&gt;ويشار إلى إمكانية انتقال المرض من شخص لآخر عبر الهواء أو الاتصال الجسدي أو مشاركة الملابس أو الأشياء الملوثة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14e1a43efe.webp" length="33038" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:27:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>أرقام كورونا تعود إلى الارتفاع بالمغرب (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/أرقام-كورونا-تعود-إلى-الارتفاع-بالمغرب-حصيلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/أرقام-كورونا-تعود-إلى-الارتفاع-بالمغرب-حصيلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 89 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 39 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و319 ألفا و183 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و295 ألفا و957 شخصا، مقابل 24 مليونا و816 ألف و345 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و165 ألفا و795 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و149 ألفا و54 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (28) ومراكش آسفي (15)، والدار البيضاء سطات (15)، وسوس ماسة (13)، والشرق (9)، ودرعة تافيلالت (4)، وطنجة تطوان الحسيمة (4) ، وحالة واحدة في جهة العيون الساقية الحمراء.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 670 حالة، في حين لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 17 حالة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,3 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14db7d07ff.webp" length="22438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:26:15 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا.. تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3613</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3613</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 70 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 54 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و169 ألفا و177 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و266 ألفا و389 شخصا مقابل 24 مليونا و792 ألفا و17شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و163 ألفا و726 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و146 ألفا و942 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (33)، والرباط سلا القنيطرة (9)، ومراكش آسفي (8)، درعة تافيلالت (8)، والشرق (4)، وسوس ماسة (4) وفاس مكناس (3)، وطنجة تطوان الحسيمة (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 723 حالة، فيما تم تسجيل حالتين خطيرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة ليرتفع مجموع هذه الحالات إلى 26 حالة. وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,5 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14a3d19238.webp" length="17754" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:11:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا.. هذه تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3606</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3606</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 95 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 91 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و164 ألفا و666 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و265 ألفا و404 أشخاص مقابل 24 مليونا و791 ألفا و201 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و163 ألفا و656 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و146 ألفا و888 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (49)، والرباط سلا القنيطرة (24)، ومراكش آسفي (13)، وسوس ماسة (4) وفاس مكناس (2)، وحالة واحدة في كل من درعة تافيلالت وطنجة تطوان الحسيمة والشرق.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 707 حالات، فيما تم تسجيل حالتين خطيرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة ليرتفع مجموع هذه الحالات إلى 29 حالة. وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14a2120470.webp" length="22438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:10:56 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة الصحة العالمية تحذر من جائحة جديدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-جائحة-جديدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/منظمة-الصحة-العالمية-تحذر-من-جائحة-جديدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;حذرت منظمة ال9 العالمية من أن الأمراض التي تنقلها الحشرات تشكل خطرا متزايدا ويمكن أن تؤدي إلى الوباء التالي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&lt;br&gt;وأوضحت المنظمة أن فيروسات أربوفيروس، مثل زيكا والحمى الصفراء والشيكونغونيا وحمى الضنك، هي مجموعة من مسببات الأمراض التي تنتشر عن طريق الحشرات، مثل البعوض، مبرزة أن هذه الفيروسات يمكن أن تصبح جائحة، خاصة وأن ما يقرب من أربعة مليارات شخص يعيشون في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حيث تنتشر هذه الفيروسات.&lt;br&gt;&lt;br&gt;وقالت سيلفي برياند، مديرة فريق التأهب للأخطار المعدية العالمية في منظمة ال9 العالمية، &quot;لقد مررنا بعامين من جائحة (كوفيد-19)، وتعلمنا بالطريقة الصعبة ما يكلفه عدم الاستعداد الكافي للأحداث عالية التأثير&quot;، مضيفة أنه &quot;كان لدينا إشارة مع سارس في عام 2003 وتجربة جائحة الإنفلونزا في عام 2009 لكن لا تزال هناك فجوات في استعدادنا&quot;.&lt;br&gt;&lt;br&gt;وحذرت المسؤولة ذاتها من أنه &quot;من المحتمل جدا أن يكون الوباء التالي ناتجا عن فيروس أربوفيروس الجديد. ولدينا أيضا بعض الإشارات على أن الخطر يتزايد&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c149bab0706.webp" length="49458" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:09:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. تسجيل 113 إصابة جديدة و55 حالة شفاء  (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تسجيل-113-إصابة-جديدة-و55-حالة-شفاء-حصيلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تسجيل-113-إصابة-جديدة-و55-حالة-شفاء-حصيلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 113 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 55 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و156 ألفا و587 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و263 ألفا و820 شخصا مقابل 24 مليون و789 ألفا و872 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و163 ألفا و472 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و146 ألفا و666 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (74)، والرباط سلا القنيطرة (20) ومراكش آسفي (9 )، وفاس مكناس&amp;nbsp; (4) والشرق (2) وسوس ماسة (2) والداخلة وادي الذهب (1) وبني ملال خنيفرة (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 746 حالة، فيما تم تسجيل ثلاث حالات خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 30 حالة. وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c149b6a0491.webp" length="21662" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:09:10 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. تسجيل 105 إصابة جديدة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تسجيل-105-إصابة-جديدة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تسجيل-105-إصابة-جديدة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9، اليوم الاربعاء تسجيل 105 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين الى 1163214.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;كما تم تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس “كورونا” ليصل العدد إلى 16060 وتم التأكد من 73 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 1146532.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع التحاليل المنجزة، عقب إجراء 10456 فحصا 5059147 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتهيب وزارة ال9 بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c149543ae83.webp" length="22438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:07:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا.. تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3553</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3553</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9، اليوم الثلاثاء 29 مارس 2022، عن تسجيل 97 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و82 حالة شفاء، وحالة وفاة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الوزارة، في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لكوفيد-19، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 1.163.109 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام إلى 1.146.459 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 16.059 حالة.&lt;br&gt;وفي نفس الصدد، أضاف المصدر ذاته أن عدد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24.785.993 شخصا، وبلغ عدد المستفيدين من الجرعة الثانية حتى إلى 23.257.652 شخصا، بينما بلغ عدد المستفيدين من الجرعة الثالثة حتى الآن 6.124.173 شخصا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c149366ca3a.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:07:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا.. تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين بالمغرب</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3518</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-3518</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 60 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 62 شخصا، مع تسجيل حالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و75 ألف و23 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و248 ألف و595 شخصا مقابل 24 مليون و780 ألف و303 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و162 ألف و686 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و146 ألفا و60 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (26)، والرباط-سلا-القنيطرة (14)، ومراكش-آسفي (5)، والشرق (5)، وفاس-مكناس (3)،وطنجة تطوان الحسيمة (2) والعيون الساقية الحمراء(2) وكلميم واد نون (2)، ودرعة تافيلالت (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجلت حالتي وفاة في جهتي طنجة-تطوان-الحسيمة والدار البيضاء-سطات.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 571 حالة، فيما تم تسجيل أربع حالات خطيرة أو حرجة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 48 حالة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,9 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1489eb45b5.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 01:04:30 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>اسرائيل تعلن إكتشاف &amp;quot;متحور مجهول&amp;quot; لفيروس كورونا</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/اسرائيل-تعلن-إكتشاف-متحور-مجهول-لفيروس-كورونا</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/اسرائيل-تعلن-إكتشاف-متحور-مجهول-لفيروس-كورونا</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 الاسرائيلية، الأربعاء، اكتشاف حالتين جديدتين للإصابة بمتغير لفيروس كورونا غير معروف سابقا في إسرائيل.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقالت الوزارة، وفقا لما نقله موقع &quot;تايمز أوف إسرائيل&quot;، إن المتغير الجديد، وهو مزيج من أوميكرون ومتغير فرعي يسمى &quot;BA2&quot;، اكتشف لدى راكبين وصلا لمطار بن غوريون الإسرائيلي مؤخرا.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن المصابين ظهرا يعانيان من أعراض خفيفة فقط، بما في ذلك ارتفاع درجة الحرارة والصداع وأوجاع في العضلات، ولم يحتاجا إلى تلقي علاج خاص.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ونقل الموقع عن المدير العام لوزارة ال9 الاسرائيلية نحمان آش في حديث لوسائل اعلام محلية القول إن المتغير الجديد قد يكون نشأ في إسرائيل.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;يذكر أن متحور أوميكرون المثير للقلق هو المتحور المهيمن حاليا على الصعيد العالمي، ويتألف من عدة سلالات فرعية تخضع كل سلالة منها لرصد منظمة ال9 العالمية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ولقي أكثر من ستة ملايين شخص من حتفهم جراء وباء كوفيد-19 في العالم منذ تفشي الوباء قبل أكثر من عامين.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الحصيلة في وقت تستمر أعداد الإصابات والوفيات بالانخفاض في غالبية مناطق العالم، باستثناء آسيا حيث تواجه الصين وهونغ كونغ أسوأ تفش على الإطلاق على أراضيهما، وأوقيانيا حيث سجلت نيوزيلندا ارتفاعا في أعداد الإصابات.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1461c73eca.webp" length="20296" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:53:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3456</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3456</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، السبت، 12 مارس 2022، عن تسجيل 60 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 182 شخصا، فيما تم تسجيل حالتي وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و952 ألفا و505 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و228 ألف و501 شخصا مقابل 24 مليون و767 ألفا و441 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و162 ألفا و40 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و145 ألفا و120 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,5 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 16 ألفا و36 حالة، بنسبة فتك تصل إلى 1,4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (16) والرباط-سلا-القنيطرة (12)، وجهة الشرق (7) وطنجة تطوان الحسيمة (6)، وسوس-ماسة (6) وفاس-مكناس (6)، ومراكش-آسفي (5) ودرعة- تافيلالت (2). أما حالتا الوفاة، فتم تسجيلهما بجهة الشرق.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 884 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 16 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 82 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) فقد بلغ 1.6 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c145b66614e.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:52:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. الحالات النشيطة تتراجع الى الف حالة (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-الحالات-النشيطة-تتراجع-الى-الف-حالة-حصيلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-الحالات-النشيطة-تتراجع-الى-الف-حالة-حصيلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة ، عن تسجيل 55 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 205 أشخاص، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و 949 ألفا و 78 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و227 ألف و898 شخصا مقابل 24 مليون و767 ألفا و107 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألفا و980 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و144 ألفا و938 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,5 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 16 ألفا و34 حالة، بنسبة فتك تصل إلى 1,4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (22) والرباط-سلا-القنيطرة (10)، وجهة الشرق (7) ودرعة- تافيلالت (4) وفاس-مكناس (3) ومراكش-آسفي (3) وسوس-ماسة (3) وطنجة تطوان الحسيمة (2) والعيون الساقية الحمراء (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فقد تم تسجيل حالة الوفاة الوحيدة بجهة الشرق.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 1008 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 3 حالات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 79 حالة، 5 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) فقد بلغ 1،5 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c145a0cbff8.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:51:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين بالمغرب (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-حصيلة-3439</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-بالمغرب-حصيلة-3439</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 72 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 264 شخصا، فيما تم تسجيل 3 حالات وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و 909 ألفا و 798 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و222 ألف و 209 شخصا مقابل 24 مليون و763 ألفا و487 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألفا و848 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، بينما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و144 ألفا و337 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,5 في المائة، أما عدد&amp;nbsp; الوفيات فبلغ&amp;nbsp; 16 ألفا و32 حالة، بنسبة فتك تصل إلى 1,4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (21) وطنجة تطوان الحسيمة (12) وحهة الشرق (8)&amp;nbsp; وومراكش-آسفي (7)والرباط-سلا-القنيطرة (06) وسوس-ماسة (6) و3 حالات بكل فاس-مكناس و درعة- تافيلالت وبني ملال خنيفرة. أما الوفيات فتتوزع بين جهة طنجة تطوان الحسيمة (2) والداخلة وادي الذهب (01).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 1479 حالة، في حين بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 05 حالات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 35 حالة، 5 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) فقد بلغ 1.8 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1456e3710a.webp" length="17754" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:50:54 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. الحالات النشيطة تتراجع الى 2284 حالة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-الحالات-النشيطة-تتراجع-الى-2284-حالة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-الحالات-النشيطة-تتراجع-الى-2284-حالة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 60 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 453 شخصا، فيما تم تسجيل حالتي وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و831 ألفا و352 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و211 ألف و 308 أشخاص مقابل 24 مليون و756 ألفا و505 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألفا و646 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و143 ألفا و345 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,4 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 16 ألفا و17 حالة، بنسبة فتك تصل إلى 1,4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (21) والرباط-سلا-القنيطرة (14) وطنجة تطوان الحسيمة (7 ) ومراكش-آسفي (3) وجهة الشرق (3) وبني ملال-خنيفرة (3) وسوس-ماسة (3)&amp;nbsp; وفاس- مكناس (3)&amp;nbsp; وكلميم وادنون (1) والعيون الساقية الحمراء (1)&amp;nbsp; والداخلة وداي الذهب (1) .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات فتتوزع بين جهتي طنجة تطوان الحسيمة (1 ) وكلميم وادنون (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 2284 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 2 حالات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 124 حالة، أربعة منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) فقد بلغ 2,4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14527c569b.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:49:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. هذه تفاصيل الحالة الوبائية</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-3416</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-3416</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 يومه السبت&amp;nbsp;عن تسجيل&amp;nbsp; 80&amp;nbsp; حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و&amp;nbsp; &amp;nbsp;210حالة شفاء، و6 حالات وفاة&amp;nbsp;خلال الـ24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الوزارة في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لـ(كوفيد-19)، إلى&amp;nbsp;أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى&amp;nbsp;مليون و161 ألف و&amp;nbsp; 586حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020،&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;فيما بلغ مجموع&amp;nbsp;حالات الشفاء التام&amp;nbsp; مليون و142&amp;nbsp; ألف و 892 حالة​، و 16015حالة وفاة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14509c2e55.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:49:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. الحالات النشيطة تتراجع الى 3000 حالة (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-الحالات-النشيطة-تتراجع-الى-3000-حالة-حصيلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-الحالات-النشيطة-تتراجع-الى-3000-حالة-حصيلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 102 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 386 شخصا، فيما تم تسجيل 4 وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و814 ألفا و66 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و208 آلاف و594 شخصا، مقابل 24 مليون و754 ألفا و559 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألفا و392 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و142 ألفا و318 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,4 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 16 ألفا و6 حالات، بنسبة فتك تصل إلى 1,4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الشرق (23) والدار البيضاء-سطات (20) وفاس- مكناس (14) والرباط-سلا-القنيطرة (12) وسوس-ماسة (9)&amp;nbsp;وطنجة تطوان الحسيمة (8)&amp;nbsp;ومراكش-آسفي (7) وبني ملال-خنيفرة (6) والعيون الساقية الحمراء (2) ودرعة-تافيلالت (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات فتتوزع بين حالتين بجهتة طنجة-تطوان-الحسيمة وحالة وفاة واحدة بكل من جهة&amp;nbsp;الرباط-سلا-القنيطرة وسوس-ماسة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 3068 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 5 حالات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 164 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) فقد بلغ 3,1 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c144da907e6.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:48:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة: نهاية موجة أوميكرون لاتعني نهاية الجائحة</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-نهاية-موجة-أوميكرون-لاتعني-نهاية-الجائحة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-نهاية-موجة-أوميكرون-لاتعني-نهاية-الجائحة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أكدت وزارة ال9 أن تحسن الحالة الوبائية&amp;nbsp;ونهاية موجة اوميكرون بالمغرب &quot;لا تعني نهاية الجائحة&quot;، مشيرة إلى أن احتمال ظهور &quot;متحورات مقلقة يبقى قائما&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الوزارة في بلاغ لها إلى أن الحالة الوبائية لكوفيد -19 تتميز ب &quot;بتحسن ملموس لجميع المؤشرات مع التحكم والسيطرة على الوضع الوبائي، بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا، ولاتزال تتخذها، والحملة الوطنية للتلقيح، وكذا الإجراءات الوقائية والحاجزية السارية المفعول&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;بالمقابل، شددت الوزارة على أنه &quot;في الوقت الراهن يبقى احتمال ظهور متحورات مقلقة على الصعيد ال6 قائما، كما أن منظمة ال9 العالمية لاتزال تعتبر الجائحة طارئا صحيا عالميا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;ودعت الوزارة إلى تلقي الجرعات المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا على اعتبارها &quot;الوسيلة الوحيدة لحماية الأشخاص و لاسيما المسنين وذوي الهشاشة المناعية والذين يعانون من أمراض مزمنة&quot; مع ضرورة الاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية&amp;nbsp;للحفاظ على هذا الوضع الوبائي الإيجابي و المريح ببلادنا، والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c144b613ca6.webp" length="17754" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:47:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. أعداد المصابين في تراجع مستمر (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-أعداد-المصابين-في-تراجع-مستمر-حصيلة</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-أعداد-المصابين-في-تراجع-مستمر-حصيلة</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt; أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 159 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 518 شخصا، فيما تم تسجيل ثماني وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و798 ألف و138 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و206 آلاف و108 أشخاص، مقابل 24 مليون و753 ألف وتسعة أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألف و290 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و141 ألف و932 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.3 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 16 ألفا و 02 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp; وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (32) والشرق (27) وطنجة تطوان الحسيمة (21) وفاس- مكناس (18) والرباط-سلا-القنيطرة (15) وسوس-ماسة (15) ومراكش-آسفي (14) وبني ملال-خنيفرة (6) وكلميم وادنوان (4) والعيون الساقية الحمراء (4) ودرعة-تافيلالت (2) والداخلة-وادي الذهب (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp; أما الوفيات، فتتوزع بين حالتي وفاة بجهات الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة والشرق وحالة وفاة واحدة بجهتي طنجة تطوان الحسيمة وبني ملال-خنيفرة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 3356 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 18 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 178 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 3.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c144ad8f88e.webp" length="22438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:47:41 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. هذه تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3386</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3386</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 156 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 694 شخصا، فيما تم تسجيل ست وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و779 ألف و158 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و203 آلاف و670 شخصا، مقابل 24 مليون و751 ألف و235 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألف و131 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و141 ألف و414 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.3 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و994 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (43) وطنجة تطوان الحسيمة (23) ومراكش-آسفي (20) والرباط-سلا-القنيطرة (16) وفاس- مكناس (16) والشرق (13) وسوس-ماسة (10) ودرعة-تافيلالت (9) وبني ملال-خنيفرة (4)، والداخلة-وادي الذهب (1)، والعيون الساقية الحمراء (1) .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فتتوزع بين حالتي وفاة بجهتي طنجة تطوان الحسيمة وسوس-ماسة وحالة وافاة واحدة بجهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 3723 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 12 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 197 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 3.8 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c144915a68e.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:47:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>وزارة الصحة تعلن نهاية موجة أوميكرون</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تعلن-نهاية-موجة-أوميكرون</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/وزارة-الصحة-تعلن-نهاية-موجة-أوميكرون</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الإجتماعية، اليوم الثلاثاء، انتهاء موجة (أوميكرون) بعد أسبوعين متتالين من المستوى الأخضر لتبدأ مرحلة ما بعد الموجة أو الفترة البينية الثالثة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة ال9 والحماية الاجتماعية معاذ المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير الى 28 فبراير 2022 ، “هكذا تكون موجة أوميكرون كما كان متوقعا ، موجة سريعة وقصيرة استمرت 11 أسبوعا وبلغت ذروتها في الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 يناير 2022 ” .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أنه مقارنة بالموجة “دلتا”، فإن موجة أوميكرون “أقل ضراوة وفتكا بالنصف، حيث بلغت نسبة الحالات الخطيرة والحرجة خلال موجة دلتا 4,3 في المائة بينما في موجة أوميكرون بلغت هذه النسبة 2 في المائة أي أقل من النصف”.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وسجل في نفس السياق أن الأسبوع الأخير الممتد من 21 إلى 27 فبراير تميز باستمرار الإنخفاض السريع لعدد الحالات الجديدة للأسبوع الخامس على التوالي، وبالتالي سجل استمرار انخفاض معدل إيجابية التحاليل حيث انتقل من 24,4 في المائة خلال أسبوع الذروة الى 1,9 في المائة في الأسبوع الأخير.&lt;br&gt;أما على مستوى مؤشر توالد الحالات، فقد استمر في أقل من 1 منذ 38 يوما ليساوي في الأسبوع الأخير 0,79.&lt;br&gt;وفي باقي المؤشرات، يشير السيد المرابط، وعلى مستوى الحالات الخطيرة الوافدة على أقسام الإنعاش والعناية المركزة ، فقد انخفضت هي الأخرى ب 40 في المائة لتسجل 133 حالة دخول جديدة،في حين غادر 171 مريضا هذه الأقسام بعد تحسن حالتهم الصحية.&lt;br&gt;وفيما يتعلق بحالات الوفاة ، فقد بلغ عددها 84 حالة وفاة خلال الأسبوع الأخير أي بانخفض يساوي 26 في المائة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.&lt;br&gt;أما مؤشر الفتك ، بحسب السيد المرابط، فقد سجل الى حدود أمس 0,6 في المائة في موجة أوميكرون،بينما بلغ خلال موجة دلتا 1,3 في المائة أي بانخفاض يقارب النصف. ويعزى هذا الى مجموعة من العوامل أولها فعالية الحملة الوطنية للتلقيح ثم خصائص الفيروس والتطور المعرفي حوله.&lt;br&gt;وبخصوص الحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغت نسبة الملقحين بالجرعة الأولى 67,5 في المائة ، في حين بلغت نسبة الملحقين بالجرعة الثانية 63,3 في المائة ، ووصلت نسبة الملقحين بالجرعة الثالثة المعززة إلى 15,7 في المائة حسب وزارة ال9 والحماية الاجتماعية .&lt;br&gt;وجدد السيد المرابط ، بالمناسبة، دعوة وزارة ال9 والحماية الاجتماعية الى إلتزام جميع المواطنات والمواطنين بالاستمرار في الإنخراط السريع والواسع للكبار والصغار في الحملة الوطنية للتلقيح بأخذ الجرعة الأولى أو الثانية و الجرعة الثالثة المعززة التي تساهم بشكل كبير في تقوية المناعة ، فضلا عن الإلتزام بالتدابير الوقائية الموصى بها&amp;nbsp; .&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c14489f2ce8.webp" length="20040" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:47:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. هذه تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3382</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3382</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 83 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 563 شخصا، فيما تم تسجيل عشر وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و740 ألف و728 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و199 ألف و547 شخصا، مقابل 24 مليون و748 ألف و579 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و160 ألف و975 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و140 ألف و720 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.3 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و988 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات&amp;nbsp;فاس- مكناس (17)،&amp;nbsp;والرباط-سلا-القنيطرة (16)، والشرق (15)، وطنجة تطوان الحسيمة (13)، وبني ملال-خنيفرة (6)، والدار البيضاء-سطات (5)، ومراكش-آسفي (4)، وسوس-ماسة (3)، ودرعة-تافيلالت (2)،&amp;nbsp;والداخلة-وادي الذهب (1)، والعيون الساقية الحمراء (1)1.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فتتوزع بين ثلاث حالات بجهة&amp;nbsp;الرباط-سلا-القنيطرة، وحالتين بجهة مراكش-آسفي،&amp;nbsp;وحالة واحدة بكل من جهات فاس- مكناس والشرق وطنجة تطوان الحسيمة وبني ملال-خنيفرة والدار البيضاء-سطات.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 4267 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 25 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 204 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 3.9 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1448178fbd.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:46:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3376</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3376</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 142 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 464 شخصا، فيما تم تسجيل ثمان وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و700 ألف و691 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و195 ألف و39 شخصا، مقابل 24 مليون و745 ألف و317 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و160 ألف و892 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و140 ألف و157 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.2 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و978 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات&amp;nbsp;الدار البيضاء-سطات (27)، والشرق (26)، وفاس- مكناس (22)، وطنجة تطوان الحسيمة (18)، والرباط-سلا-القنيطرة (16)،&amp;nbsp;ومراكش-آسفي (11)،&amp;nbsp;وسوس-ماسة (9)، والداخلة-وادي الذهب (4)، وبني ملال-خنيفرة (4)، والعيون الساقية الحمراء (3)، ودرعة-تافيلالت (2).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فتتوزع بين ثلاث حالات بجهة&amp;nbsp;الدار البيضاء-سطات&amp;nbsp;وحالتين بجهة سوس-ماسة، وحالة بكل من جهات طنجة تطوان الحسيمة ودرعة-تافيلالت&amp;nbsp;وكلميم-واد نون.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 4757 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 12 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 216 حالة، ست منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 4.1 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c144685d18d.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:46:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3372</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3372</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 188 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 375 شخصا، فيما تم تسجيل عشر وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و698 ألف و17 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و194 ألف و745 شخصا، مقابل 24 مليون و745 ألف و113 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و160 ألف و750 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و139 ألف و693 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.2 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و970 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات&amp;nbsp;فاس- مكناس (45)، وطنجة تطوان الحسيمة (28)، والدار البيضاء-سطات (26)، والشرق (21)، ومراكش-آسفي (17)، ودرعة-تافيلالت (11)، والعيون الساقية الحمراء (11)، وسوس-ماسة (8)، والرباط-سلا-القنيطرة (8)، وبني ملال-خنيفرة (5)،&amp;nbsp;وكلميم-واد نون (6)، والداخلة-وادي الذهب (2).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فتتوزع بين ثلاث حالات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وحالتين بجهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي، وحالة وفاة واحدة بكل من جهات&amp;nbsp;فاس- مكناس والرباط-سلا-القنيطرة وبني ملال-خنيفرة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 5087 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 20 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 220 حالة، سبع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 4.2 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1445717499.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:46:15 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. هذه تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3366</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3366</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 259 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 625 شخصا، فيما تم تسجيل ثمان وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و689 ألف و281 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و193 ألف و647 شخصا، مقابل 24 مليون و744 ألف و247 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و160 ألف و562 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و139 ألف و318 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.2 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و960 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (64)، وفاس- مكناس (48)، والشرق (35)، وطنجة تطوان الحسيمة (32)،&amp;nbsp;ومراكش-آسفي (23)، وسوس-ماسة (14)، والرباط-سلا-القنيطرة (14)، وبني ملال-خنيفرة (11)،&amp;nbsp;ودرعة-تافيلالت (10)، والعيون الساقية الحمراء (5)، وكلميم-واد نون (2)، والداخلة-وادي الذهب (1).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فتتوزع بين حالتين بجهة&amp;nbsp;مراكش-آسفي،&amp;nbsp;وحالة وفاة واحدة بكل من جهات&amp;nbsp;الدار البيضاء-سطات والشرق&amp;nbsp;وطنجة تطوان الحسيمة&amp;nbsp;والرباط-سلا-القنيطرة وبني ملال-خنيفرة&amp;nbsp;وسوس-ماسة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 5284 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 12 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 232 حالة، سبع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 4.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1443e9ca43.webp" length="17754" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:45:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>كورونا بالمغرب.. هذه تفاصيل الحالة الوبائية وعدد الملقحين (حصيلة)</title>        <link>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3362</link>        <guid>https://ar.telegraphe.ma/كورونا-بالمغرب-هذه-تفاصيل-الحالة-الوبائية-وعدد-الملقحين-حصيلة-3362</guid>                 <category>صحة</category>            <description><![CDATA[ &lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أعلنت وزارة ال9 والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 362 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، مقابل تعافي 773 شخصا، فيما تم تسجيل 14 وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 5 ملايين و654 ألف و498 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و189 ألف و785 شخصا، مقابل 24 مليون و741 ألف و353 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و160 ألف و303 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و138 ألف و693 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.1 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و952 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات&amp;nbsp;الدار البيضاء-سطات (73)، وفاس- مكناس (52)، والشرق (52)، وطنجة تطوان الحسيمة (43)، والرباط-سلا-القنيطرة (40)، وسوس-ماسة (29)، والعيون الساقية الحمراء (20)، وبني ملال-خنيفرة (19)، ومراكش-آسفي (17)، والداخلة-وادي الذهب (12)، ودرعة-تافيلالت (5).&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;أما الوفيات، فتتوزع بين جهات&amp;nbsp;الدار البيضاء-سطات (6) والرباط-سلا-القنيطرة (2) وبني ملال-خنيفرة (2)، وحالة وفاة واحدة بكل من فاس- مكناس والشرق وطنجة تطوان الحسيمة&amp;nbsp;وكلميم-واد نون.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ مجموع الحالات النشطة 5658 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 20 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 252 حالة، تسع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt;

&lt;!-- wp:paragraph --&gt;
&lt;p&gt;وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد-19) 4.8 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;!-- /wp:paragraph --&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://telegraphe.ma/uploads/images/202408/image_870x580_66c1442d4ca2d.webp" length="29390" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Aug 2024 00:45:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Abdellah Baidou</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    </channel></rss>