الدعدوي: الخطاب الملكي يرسم ملامح مرحلة جديدة للتنمية المشتركة
أكد المحلل السياسي والأستاذ الجامعي المغربي الأمريكي، محمد الدعدوي، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، أمام أعضاء غرفتي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة يفتتح مرحلة جديدة أمام مغرب يستشرف، ويرسم مسارا للتنمية المشتركة".
وأوضح الدعدوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي كان "خطاب صراحة"، استعرض فيه جلالة الملك حصيلة للمنجزات المحققة والتحديات المطروحة، مبرزا أن الأمر يتعلق بمقاربة تشهد على "البراغماتية السياسية والنضج المؤسساتي" للمملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس.
وأضاف المحلل السياسي أن الخطاب الملكي يحمل أيضا "رسالة سياسية جوهرية، مفادها أن التعاون في مجال الهجرة يعد خيارا سياديا والتزاما إراديا، لا يمكن أن يكون موضوع أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز".
وسجل الدعدوي أن ذلك يظهر أن المغرب شريك موثوق يفي بالتزاماته وينتظر المعاملة ذاتها من شركائه، مسلطا الضوء على إعلان الملك أن المملكة ستقدم لشركائها وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية، واضحة وعملية، تؤسس لتوجه جديد، يعزز التنمية المشتركة، والتنافسية الاقتصادية، والاستقرار الإقليمي.



























































