ظاهرة "إل نينيو" تشتد وتتجه نحو الذروة في دجنبر وسط تحذيرات أممية

أكتوبر 8, 2026 - 10:42
 0
.
ظاهرة "إل نينيو" تشتد وتتجه نحو الذروة في دجنبر وسط تحذيرات أممية

أفادت الأمم المتحدة، الخميس، إن ظاهرة إل نينيو ستشتد أكثر قبل أن تبلغ ذروتها في دجنبر، محذّرة من أن الموجة الحالية قد تكون من بين الأقوى المسجّلة منذ عام 1950 على الأقل.

وبينت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أنّ هذه الظاهرة الطبيعية ستؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في أنحاء واسعة من الكوكب، ما سيفاقم آثار تغيّر المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية.

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تحديثها الشهري بشأن المناخ الموسمي العالمي: “ستواصل ظاهرة إل نينيو اشتدادها قبل بلوغ ذروتها المتوقعة في دجنبر”.

 وأضافت: “من المرجّح أن تؤدّي إلى درجات حرارة أعلى من المعدّل في أنحاء واسعة من العالم، وأن تغيّر أنماط هطول الأمطار، ما يزيد مخاطر الجفاف والفيضانات في مناطق مختلفة”.

وتتسبب ظاهرة إل نينيو في ارتفاع درجات حرارة سطح المياه وسط المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ وشرقها، ما يُحدث تغيّرات في أنماط الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار حول العالم.

وتتكرر إل نينيو عادة كلّ سنتين إلى سبع سنوات، وتستمرّ نحو تسعة إلى 12 شهرا.

وتتعاقب إل نينيو مع الظاهرة المعاكسة لها، لا نينيا، مع فترات تسود فيها ظروف محايدة بينهما.

أشارت المنظمة: “من المتوقع أن ترتفع درجات حرارة سطح البحر وسط المنطقة المدارية من المحيط الهادئ وشرقها إلى مستويات قياسية خلال أكتوبر ونونبر ودجنبر 2026، بما يعكس اشتداد ظاهرة إل نينيو التي ستؤثّر في أنماط الطقس وتنعكس على الاقتصادات والنظم البيئية والمجتمعات في أنحاء العالم”.

وتعتمد هذه التوقعات على توافق بين 13 من أبرز مراكز الأرصاد الجوية الوطنية والدولية.

وصرحت الأمينة العامة للمنظمة سيليست ساولو: “ظاهرة إل نينيو باتت راسخة وتشتدّ بسرعة”، وأضافت: “تشير توقعات المنظمة إلى احتمال يقارب 100 في المائة لاستمرارها حتى فبراير 2027، وقد تكون من بين أقوى موجات إل نينيو منذ عام 1950 على الأقلّ”.

ولفتت ساولو إلى أن إل نينيو لا تضيف حرارة جديدة إلى الكوكب، بل تطلق الحرارة المخزّنة في المحيط.