فيضانات بني موسى بالرشيدية تسبب نفوق وفقدان الماشية وتضرر نحو 15 منزلا
تسببت الفيضانات التي شهدتها منطقة بني موسى، التابعة لجماعة مضغرة بإقليم الرشيدية، في خسائر طالت الثروة الحيوانية والمساكن، بعدما أدت التساقطات المطرية الغزيرة إلى نفوق أو فقدان عدد من رؤوس الأغنام والماشية، إلى جانب تضرر نحو 15 منزلا، وفق تقديرات أوردها سكان المنطقة المتضررة.
وفي تواصل مع أحد سكان المنطقة، أكد أن الفيضانات خلفت أضرارا في عدد من المنازل والممتلكات، مشيرا إلى أن الأسر المتضررة تعيش وضعا صعبا في ظل الخسائر التي لحقت بها، سواء على مستوى السكن أو الماشية التي تشكل مصدرا مهما للعيش بالنسبة إلى عدد من الأسر المحلية.

وأضاف المتحدث لـ" تيليغراف.ما" أن حجم الأضرار المسجلة يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المحلية والجهات المختصة، من أجل الوقوف على الوضع ميدانيا، وتقييم الخسائر التي خلفتها السيول، واتخاذ التدابير اللازمة لمساعدة المتضررين وحماية ممتلكاتهم من أي أضرار إضافية في حال تجدد التساقطات المطرية.
وفي السياق ذاته، أثار المتحدث تساؤلات بشأن دور القنطرة المنجزة بالمكان في تفاقم الأضرار، معتبرين أن طريقة إنجازها ومدى ملاءمتها لتصريف مياه الأمطار قد يكونان ساهما في تجميع المياه وتوجيهها نحو المنازل، وهو ما يستدعي، بحسبهم، التحقق من الأسباب التقنية التي أدت إلى تسرب المياه إلى المساكن.
وطالب المتضررون بفتح تحقيق تقني لتحديد مسار تدفق مياه الأمطار، والوقوف على مدى احترام القنطرة للمعايير المعمول بها في مجال البناء وتصريف المياه، مع تحديد المسؤوليات في حال ثبوت وجود اختلالات في الإنجاز أو في تدبير تصريف مياه السيول.
وجدد سكان بني موسى دعوتهم إلى السلطات والجهات المعنية من أجل التدخل العاجل، وتقديم المساعدة للأسر المتضررة، واتخاذ إجراءات وقائية من شأنها الحد من مخاطر الفيضانات مستقبلا، خاصة في ظل ما خلفته التساقطات الأخيرة من خسائر طالت المساكن والماشية ومصادر عيش عدد من الأسر.




























































