الاتحاد الاشتراكي يحسم السبت موقفه من حكومة المنصوري وسط اعتراضات داخلية
تتجه أنظار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى دورة استثنائية للمجلس الوطني، المرتقب عقدها السبت المقبل، للحسم في موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة، في وقت تواصل فيه رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “تيليغراف.ما”، فقد برزت اعتراضات داخلية من عدد من أعضاء “برلمان الحزب”، على خلفية عدم توصلهم بدعوات حضور أشغال الدورة المرتقبة، رغم استمرار توفرهم، وفق المعطيات ذاتها، على الصفة التنظيمية التي تخول لهم حضور أشغال المجلس الوطني.
وتأتي هذه الاعتراضات في وقت يستعد فيه الاتحاد الاشتراكي لعقد دورة استثنائية لمجلسه الوطني، والتي ينتظر أن تشكل محطة للحسم في موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة، في ظل المشاورات السياسية الجارية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية.
وتكتسي الدورة المرتقبة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن مخرجاتها ستحدد موقف الاتحاد الاشتراكي من العرض السياسي المرتبط بالمشاركة في الحكومة، في مرحلة تشهد تحركات مكثفة بين الأحزاب المعنية بتشكيل الأغلبية المقبلة.



























































