سبتة المحتلة.. الأمطار تفاقم معاناة مهاجرين يفترشون الشوارع
كشفت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، الثلاثاء، عن الظروف الصعبة التي يعيشها عشرات المهاجرين المتواجدين خارج مراكز الإيواء والمستوطنات، بعدما اضطروا إلى البحث عن وسائل بدائية تحميهم من الأمطار.
وبحسب ما أوردته صحيفة "إل فارو"، فقد شوهد عدد من المهاجرين في محيط المستوطنات الواقعة خلف سجن لوس روزاليس القديم ومنطقة لوما كولمينار، وهم يحاولون الاحتماء تحت أغطية بلاستيكية ومظلات وأشجار، بينما لجأ آخرون إلى مداخل المنازل لقضاء ساعات المطر.
ويواصل هؤلاء المهاجرون الانتظار بالقرب من المستوطنات أملاً في العثور على أماكن شاغرة، في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه مراكز الإيواء. وأفاد بعضهم بأن العودة إلى المغرب ليست خياراً مطروحاً بالنسبة إليهم، رغم اضطرارهم إلى قضاء لياليهم في العراء.
وتفاقمت أوضاع عدد منهم بعد عمليات إخلاء مستوطنتي ترامبولين وبينيتيز، حيث فقد بعض المهاجرين الأكواخ والملاجئ التي كانوا يعتمدون عليها، فيما تمكن آخرون من الانتقال إلى مستوطنات قائمة، بينما ظل آخرون دون مأوى.
وأظهرت المشاهد أيضاً أشخاصاً يبحثون بين القمامة والأنقاض عن قطع بلاستيكية ومواد يمكن استخدامها لحمايتهم من المياه، في وقت أصبح فيه الشارع الخيار الأخير بالنسبة إلى من لم يجدوا مكاناً داخل مراكز الإيواء.
وتعيد هذه الظروف إلى الواجهة تحديات الهجرة والإيواء في سبتة المحتلة، خصوصاً مع استمرار وجود مهاجرين خارج مراكز الاستقبال، حيث تجعل الأمطار والطقس المتقلب وضعهم أكثر صعوبة، وتبرز بشكل أكبر حجم هشاشة ظروفهم المعيشية.



























































