كوناتي يحسم الجدل بشأن "قميص سبتة": جئت لألعب كرة القدم، وأنا في المنتصف بين وجهات النظر
أوضح المدافع الفرنسي ولاعب نادي ريال مدريد الإسباني إبراهيما كوناتي ملابسات واقعة القميص الداعم لمدينة سبتة، والذي لم يرتده يوم 15 شتنبر الماضي خلال الأزمة الإنسانية التي شهدت دخول نحو 70 ألف مهاجر من المغرب عبر البر والبحر، وما ترتب عليها من إرباك لسلطات الحدود وانعكاسات على المشهد الرياضي.
وكان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور قد قاما حينها بتغطية عبارة الدعم على قميصيهما، بينما امتناع كوناتي عن ارتداء القميص بالكامل أثار جدلاً واسعاً في إسبانيا، ليخرج اللاعب بعد أكثر من شهر عن صمته مدافعاً عن موقفه خلال مؤتمر صحافي عُقد عشية مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ولايبزيغ.
وأكد كوناتي أنه لم يفهم تماماً ما كان مكتوباً على القميص، مما منعه من اتخاذ موقف محدد، مشيراً إلى أنه يمتلك تفهماً لوجهتي النظر وكان تركيزه المنصب بالدرجة الأولى على المباراة ضد إلتشي.
وأضاف اللاعب القادم من ليفربول الإنجليزي أنه بعد فهمه للموقف لاحقاً، وجد أن الحل الأمثل هو البقاء في المنتصف، لاسيما أنه ينحدر من أصول أفريقية لوالدين هاجرا إلى فرنسا، مؤكداً أن قدومه إلى مدريد كان من أجل لعب كرة القدم فقط، وأن الأمر لم يكن بالسوء الذي صُوِّر به خاصة مع ارتداء لاعبين آخرين للقميص.
ويأتي هذا التوضيح في وقت أصبح فيه كوناتي عنصراً أساسياً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق بمشاركته في عشر مباريات هذا الموسم، وبينما يستعد لخوض مواجهتين حاسمتين في دوري الأبطال ثم الكلاسيكو أمام برشلونة، تجدر الإشارة إلى أن مدينتي سبتة ومليلية تقعان جغرافياً على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للسيادة الإسبانية، وسط مطالبات مغربية مستمرة باسترجاعهما.





























































