يونس بجيجو يتسلم مهامه على رأس وزارة الصحة خلفا لأمين التهراوي

أكتوبر 17, 2026 - 12:39
 0
.
يونس بجيجو يتسلم مهامه على رأس وزارة الصحة خلفا لأمين التهراوي

جرى، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، حفل تسليم السلط بين أمين التهراوي والبروفيسور يونس بجيجو، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، في إطار انتقال المسؤولية على رأس القطاع الصحي بالمملكة.

وشهد هذا الحفل حضور عدد من مسؤولي وأطر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث شكل مناسبة لتسليم المسؤولية بين الوزير السابق وخلفه، واستحضار التحديات والرهانات المرتبطة بتدبير القطاع الصحي، الذي يظل من بين القطاعات الحيوية المرتبطة بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنات والمواطنين.

وخلال هذه المناسبة، عبر يونس بجيجو عن اعتزازه البالغ بالثقة الملكية التي حظي بها، مؤكدا إدراكه لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه، وكذا الرهانات المرتبطة بالمهام الجديدة التي سيتولاها على رأس وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

ويأتي تولي بجيجو هذه المسؤولية في سياق تتواصل فيه الأوراش المرتبطة بتطوير المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وهي ملفات تفرض مواصلة العمل والتنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع.

من جهته، هنأ أمين التهراوي خلفه الجديد على الثقة الملكية التي حظي بها، معربا عن متمنياته له بكامل التوفيق والنجاح في أداء مهامه، ومواجهة التحديات المرتبطة بتدبير قطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

كما شكل الحفل مناسبة عبر خلالها التهراوي عن شكره وتقديره لكافة أطر وموظفي الوزارة، منوها بالمجهودات التي بذلوها طيلة فترة توليه المسؤولية، وبما أبانوا عنه من تفان في العمل وروح عالية من المسؤولية والالتزام في أداء مهامهم.

وأشاد الوزير السابق بالتعبئة المتواصلة لمختلف العاملين بالقطاع الصحي، وبإسهامهم في خدمة المواطنات والمواطنين والمساهمة في النهوض بالمنظومة الصحية الوطنية، مؤكدا أهمية العمل الجماعي في مواكبة الملفات المطروحة وتحقيق الأهداف المرتبطة بتطوير الخدمات الصحية.

ويعكس تسليم السلط بين التهراوي وبجيجو أهمية استمرارية العمل المؤسساتي داخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بما يتيح مواصلة الاشتغال على الملفات المفتوحة ومواكبة الأوراش الرامية إلى تطوير القطاع، في ظل التحديات المرتبطة بتحسين الخدمات وتعزيز العرض الصحي والاستجابة لانتظارات المواطنين.