"أسود القاعة" يواجهون الجزائر بطموح اللقب الإفريقي الرابع تواليا

أكتوبر 9, 2026 - 13:10
 0
.
"أسود القاعة" يواجهون الجزائر بطموح اللقب الإفريقي الرابع تواليا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم داخل القاعة إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الجزائري، يوم الاثنين 12 أكتوبر، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة "المغرب 2026"، في لقاء يحمل طابعا مغاربيا خاصا، ويشكل محطة مهمة في بداية مشوار أسود القاعة نحو الدفاع عن لقبهم القاري.

ويدخل المنتخب المغربي هذه المنافسة بطموحات كبيرة، بقيادة المدرب هشام الدكيك، الذي يسعى إلى مواصلة سلسلة النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، والتتويج باللقب الإفريقي الرابع على التوالي، بما يعزز مكانة المغرب ضمن أبرز القوى القارية في كرة القدم داخل القاعة.

وتقام نهائيات البطولة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر 2026، بالعاصمة الرباط، في كل من القاعة المغطاة التابعة للقصر الرياضي الأمير مولاي عبد الله وقاعة ابن ياسين، وسط تطلعات إلى تقديم نسخة تنافسية تعكس التطور الذي تعرفه هذه الرياضة على المستوى الوطني والقاري.

وتكتسي المواجهة أمام المنتخب الجزائري أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعة المنافسة بين المنتخبين، وما تحمله مباريات الديربي المغاربي من ندية وحسابات رياضية، خصوصا عندما يتعلق الأمر ببطولة قارية يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى تأكيد حضوره والمضي نحو منصة التتويج.

ويستند أسود القاعة إلى تجربة قارية مهمة، بعدما نجحوا في التتويج بثلاثة ألقاب إفريقية متتالية، في مسار يعكس الاستقرار التقني والعمل المتواصل داخل المنتخب، فضلا عن تطور منظومة كرة القدم داخل القاعة بالمغرب.

 ويطمح المنتخب إلى إضافة لقب رابع إلى سجله، بما سيجعله ينفرد بصدارة المنتخبات الأكثر تتويجا بالمسابقة، متجاوزا المنتخب المصري الذي يملك ثلاثة ألقاب.

في المقابل، يخوض المنتخب الجزائري نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تمكن من حجز بطاقة التأهل عقب تحقيق انتصارين على منتخب غينيا.

ويسعى المنتخب الجزائري إلى استثمار هذه المشاركة لتقديم مستويات تنافسية وترك بصمته في البطولة، رغم مواجهته منتخبا مغربيا راكم تجربة مهمة في المنافسات الإفريقية والدولية.

وتبرز المواجهة أيضا اختلاف المسارات التي اعتمدها المنتخبان في تكوين لاعبيهما، إذ يستفيد المنتخب المغربي من منظومة تكوين وطنية ساهمت في تطوير عدد من العناصر التي تحمل قميص المنتخب، بينما تضم المجموعة الجزائرية لاعبين تلقوا تكوينهم في فرنسا، وهو ما يعكس تنوع التجارب الكروية التي يعتمد عليها الطرفان.

وعلى مستوى التصنيف الدولي، يحتل المنتخب المغربي المركز السادس عالميا، مقابل المركز الثالث والتسعين للمنتخب الجزائري، وفقا للأرقام المتداولة قبل المواجهة، وهو فارق يعكس اختلاف التجربة المتراكمة بين المنتخبين في كرة القدم داخل القاعة، لكنه لا يحسم بالضرورة نتيجة اللقاء.

وتظل مباريات الديربي المغاربي مفتوحة على مختلف الاحتمالات، بالنظر إلى خصوصيتها التنافسية وما تفرضه من تركيز وانضباط تكتيكي، إذ سيكون على المنتخب المغربي التعامل مع المباراة بجدية كبيرة، واستثمار إمكاناته الفنية وخبرته في تدبير فترات اللعب، لتفادي أي مفاجأة في بداية المشوار.

وبالتوازي مع الاستعدادات الرياضية، أعلنت اللجنة المنظمة انطلاق عملية بيع تذاكر مباريات البطولة حصريا عبر منصة "Webook" الإلكترونية وتطبيقها الرسمي، وحددت الأسعار في 50 درهما للفئة الممتازة و30 درهما للمدرجات المخصصة للجمهور.

ويمكن للراغبين في اقتناء التذاكر الولوج إلى الرابط التالي: [https://webook.com/fr/page/caf-futsal-africa-cup-matches](https://webook.com/fr/page/caf-futsal-africa-cup-matches).

وتتطلع الجماهير المغربية إلى مساندة أسود القاعة خلال هذه البطولة التي يحتضنها المغرب، أملا في رؤية المنتخب يواصل نتائجه الإيجابية ويقترب خطوة جديدة من اللقب الرابع تواليا، في وقت سيكون فيه الدكيك ولاعبوه أمام اختبار مبكر يتطلب الجاهزية والتركيز من أجل تحقيق بداية موفقة في المنافسة القارية.