العاصفة "بويلو" تسبب شللاً بنقاط النقل والطاقة وتقطع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازل في بريطانيا
تسببت العاصفة "بويلو" في انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات آلاف المنازل في شمال المملكة المتحدة، الأحد 25 أكتوبر، فيما ضربت رياح قوية وأمطار غزيرة المنطقة، ما أدى أيضا إلى اضطرابات في خدمات النقل.
وتعتبر "بويلو" ثاني عاصفة تحمل اسما في بريطانيا هذا الموسم، بعد فترة وجيزة من العاصفة "أوستن"، التي جلبت رياحا قوية إلى المناطق الجنوبية من البلاد الجمعة الماضية.
وأوضحت رابطة شبكات الطاقة، وهي هيئة تمثل القطاع، بأن أكثر من 82 ألف منزل كانت لا تزال دون كهرباء حتى الساعة الثامنة صباحا (08:00 بتوقيت غرينتش).
وأبرزت أنها أعادت خدمات التيار الكهربائي إلى نحو 350 ألف مشترك منذ ضربت العاصفة "أوستن" البلاد.
وجرى إصدار تحذير من الرياح عند المستوى في اسكتلندا، حيث تسبب سقوط أشجار وكابلات وأضرار طالت البنية التحتية في إغلاق طرق وخطوط للسكك الحديدية.
وأضافت الأرصاد الجوية البريطانية بأن سرعة الرياح بلغت ذروتها عند 84 ميلا في الساعة (135 كيلومترا في الساعة) في منطقة "أرغيل أند بيوت"، غرب اسكتلندا.
كما تم في اسكتلندا توجيه تحذير من المستوى "الأصفر" من الأمطار، إلى جانب شمال إنكلترا، مع توقع أن تشهد بعض المناطق هطول ما يصل إلى 80 مليمترا من الأمطار، ما يزيد من خطر الفيضانات.
وحذرت الأرصاد البريطانية من أن العاصفة "بويلو" تشكل خطرا على الأرواح بسبب الحطام المتطاير والأمواج العاتية، داعية السكان إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان.





























































