لولا دا سيلفا رئيساً للبرازيل لولاية رابعة وبولسونارو يرفض النتائج
أعلنت هيئة الانتخابات البرازيلية إعادة انتخاب الرئيس اليساري المنتهية ولايته، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لولاية رابعة غير متتابعة، بعد حسمه جولة الإعادة وتغلبِه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو بتقدم حاسم لا يمكن تجاوزه عقب فرز 100% من الأصوات.
وبهذا الفوز، حافظت البرازيل على موقعها كواحدة من المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية، ممتنعةً عن الالتحاق بالموجة اليمينية التي شهدتها دول مثل الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ومع نهاية ولايته الجديدة في عام 2030، سيبلغ دا سيلفا الخامسة والثمانين من عمره ليصبح أحد أكبر القادة سناً في العالم، وليصل مجموع سنوات جلوسه في السلطة إلى 16 عاماً، مكملًا مسيرته التي بدأها بفترة رئاسية أولى بين عامي 2003 و2010.
وكان لولا دا سيلفا قد خاض حملته الانتخابية تحت شعار الحفاظ على السيادة الوطنية في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية الأمريكية، مقدماً نفسه كحصن منيع لحماية الديمقراطية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
ومع ذلك، يُتوقع أن يواجه رئيس الدولة هامش مناورة محدوداً في ولايته الجديدة، وذلك في ظل الفوز الكاسح الذي حققه المحافظون في الانتخابات التشريعية قبل ثلاثة أسابيع.
في المقابل، رفض المنافس المحافظ فلافيو بولسونارو (45 عاماً) الاعتراف بفرز الأصوات، معتبراً نتيجة الانتخابات غير مقبولة ومطالباً بإلغائها بدعوى وجود أمور تحتاج إلى توضيح.
وشكّك بولسونارو في القرار القضائي الذي أتاح تمديد ساعات التصويت ساعتين بسبب أزمة النقل العام، وهو القرار الذي أصدره أحد قضاة المحكمة العليا في اللحظات الأخيرة وأدى إلى إرباك مراكز الاقتراع التي أغلقت بعضها أبوابها قبل دقائق من إبلاغها بالتمديد، مما ينذر بفتح الباب أمام طعون قانونية مرتقبة.
وقد جاءت هذه التطورات بعد منافسة محتدمة سادها التوتر وشهدت سباقاً متقارباً وفق الاستطلاعات، بعدما كان بولسونارو قد أحدث مفاجأة كبيرة بتصدره الجولة الأولى بالتركيز على الوعود بمكافحة الجريمة، وخفض الإنفاق الحكومي، وطرح رؤية جديدة للتغيير لاقت استجابة لدى قطاع واسع من الشارع البرازيلي.





























































