الحكم الأمريكي ذو الأصول المغربية إسماعيل الفتح يعلن اعتزاله التحكيم الاحترافي
أعلن الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح اعتزاله التحكيم على المستوى الاحترافي، يوم الأحد 11 أكتوبر، منهيا مسيرة حافلة بالمحطات البارزة على الصعيدين المحلي والدولي، بعدما قاد مباراته الأخيرة في الدوري الأمريكي لكرة القدم، والتي انتهت بخسارة أوستن إف سي أمام ناشفيل إس سي بنتيجة 4-1.
وجاء إعلان الاعتزال بعد المباراة التي أدارها الفتح في مسقط رأسه بولاية تكساس، ليطوي صفحة مهنية تميزت بحضور لافت في عدد من أبرز المنافسات الكروية، من بينها كأس العالم والمسابقات القارية والدولية.
وقبل انطلاق المباراة الأخيرة، اجتمع الفتح بمساعديه كوري باركر وكايل أتكينز، اللذين رافقاه لسنوات طويلة، وردد الثلاثي عبارتهم المعتادة خلال العقد الأخير: "الأفضل في العالم".
كما قدم المساعدان للحكم الأمريكي من أصول مغربية هدية تذكارية عبارة عن صورة مؤطرة للحظة إجراء القرعة قبل مواجهة نصف نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإنجلترا.
وأكد الفتح، في مقابلة مع صحيفة "يو إس إيه توداي سبورتس"، أنه يغادر عالم التحكيم وهو مقتنع بأنه نجح في تحقيق المعايير التي وضعها لنفسه منذ بداية مسيرته الدولية عام 2016.
وقال الحكم الأمريكي: "المعيار الذي وضعته لنفسي عندما بدأت مسيرتي الدولية سنة 2016 هو أن أكون الأفضل في العالم، وأن أشارك في البطولات وأفوز بها".
وأضاف أن النجاح في التحكيم يرتبط بإدارة المباريات النهائية ونصف النهائية، معتبرا أن بلوغ هذه المحطات شكل هدفا أساسيا في مسيرته، خاصة أن الحكام الأمريكيين لم يتمكنوا من تحقيق حضور مماثل في مثل هذه المباريات من قبل.
وترك إسماعيل الفتح بصمته في عدد من المحطات البارزة، إذ شغل مهمة الحكم الرابع في نهائي كأس العالم 2022، كما أدار نهائيات كأس القارات للأندية 2025، وكأس أبطال الكونكاكاف 2026، وكأس العالم للشباب تحت 20 سنة سنة 2019، ليختتم مسيرته بعد سنوات من الحضور في أعلى مستويات المنافسة الدولية.





























































