اشتوكة آيت باها.. توقيف المتورط في الابتزاز والتشهير بعاملات ضيعات فلاحية

نونبر 7, 2026 - 22:59
 0
.
اشتوكة آيت باها.. توقيف المتورط في الابتزاز والتشهير بعاملات ضيعات فلاحية

وضعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حداً لسلسلة من عمليات الابتزاز والقذف والتشهير التي استهدفت عدداً من العاملات بضيعات فلاحيات في منطقة اشتوكة آيت باها، بعدما تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه.

وكشفت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر يعمل داخل الضيعة الفلاحية التي شهدت هذه الوقائع، وكان يستعمل اسماً مستعاراً هو «أحمد الذهبي»، إلى جانب حسابات وهمية على موقع «فايسبوك»، لتوجيه إساءات إلى المجموعة الفلاحية المشغلة والعاملات بها.

وأضافت المصادر، أن خيوط القضية انطلقت عقب تقدم شركة متخصصة في إنتاج الطماطم الكرزية بشكاية أمام النيابة العامة بالدار البيضاء، بعدما رصدت مجموعة من التدوينات والتعليقات المتكررة التي تتضمن استعمالاً غير مشروع لعلامتها التجارية وهويتها البصرية. كما تضمنت هذه المنشورات استهدافاً لأعراض العاملات الفلاحيات بالشركة، من خلال أفعال يُشتبه في توافر عناصر جرائم القذف والتشهير والابتزاز، فضلاً عن أفعال أخرى تمس بالنوع الاجتماعي.

وحسب المصادر نفسها، فإن المنشورات الرقمية التي كان المشتبه فيه ينشرها عبر حسابات مزيفة تسببت في حملة إساءة ممنهجة إلى سمعة الشركة الفلاحية، كما طالت الحياة الشخصية للعاملات بها من خلال الطعن في أعراضهن. وأدت الإشاعات التي جرى تداولها، وفق المعطيات ذاتها، إلى تعرض عدد منهن للطلاق، بعدما مست حياتهن الشخصية والزوجية.

وفي ما يتعلق بظروف التوقيف، أفادت المصادر بأن فريقاً من المحققين التابعين للفرقة الوطنية للشرطة القضائية انتقل، صباح الجمعة المنصرم إلى الضيعة الفلاحية الموجودة بمنطقة اشتوكة آيت باها، حيث جرى توقيف المشتبه فيه بعد التوصل إلى هويته الحقيقية.

وأضافت المصادر أن عناصر الشرطة اقتادت المعني بالأمر إلى مسقط رأسه بمنطقة سبت الكردان، من أجل مواصلة عمليات التفتيش والبحث عن المعدات الإلكترونية التي يُشتبه في استخدامها لتسهيل أنشطته المرتبطة بالتشهير والابتزاز.

ويخضع المشتبه فيه حالياً لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الرامي إلى تحديد ملابسات القضية والكشف عن الدوافع والخلفيات المرتبطة بالأفعال المنسوبة إليه، في وقت تشير المعطيات إلى تزايد عدد الضحايا مع ظهور حالات جديدة مرتبطة بالتشهير الرقمي والقذف والابتزاز.