مغني الراب "الحاصل" يغادر سجن تولال بمكناس
غادر مغني الراب المغربي صهيب قبلي، المعروف بلقب "الحاصل"، اليوم الاثنين، أسوار سجن تولال بمدينة مكناس، بعد استكماله مدة العقوبة الحبسية المحددة في ثمانية أشهر، على خلفية متابعته في قضية أثارت نقاشا واسعا في الأوساط الحقوقية والمدنية.
وكانت لحظة الإفراج عنه مناسبة لاستقبال حضرته عائلته إلى جانب عدد من أصدقائه وفعاليات حقوقية ومدنية وسياسية محلية، عبرت عن تضامنها معه. وشملت قائمة الحاضرين ممثلين عن جماعة العدل والإحسان، والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والفضاء المغربي لحقوق الإنسان، والفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، فضلا عن الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين "همم".
وتعود فصول القضية إلى متابعة الفنان الشاب، البالغ من العمر 20 سنة، في حالة اعتقال أمام المحكمة الابتدائية بتازة، بسبب تدوينات منسوبة إليه وأعمال غنائية أثارت جدلا، حيث وجهت إليه تهم تتعلق بإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وإهانة هيئة منظمة وأخرى دستورية، إلى جانب بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع اعتُبرت كاذبة.
ويعرف "الحاصل" بتقديم أعمال موسيقية ذات مضامين اجتماعية وسياسية، يتناول من خلالها عددا من القضايا التي تثير النقاش العمومي، كما ارتبط اسمه بأغان تنتقد التطبيع وتعبر عن دعم القضية الفلسطينية، فضلا عن مشاركته في أنشطة فنية خلال وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني.





























































