أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
سجلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل الماضي، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، عقب هجوم استهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز واستمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأنهت العقود الآجلة لخام برنت تداولاتها على ارتفاع قدره 2.76 دولار، أي بنسبة 2.4 في المائة، لتستقر عند 117.64 دولارا للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.12 دولار، ما يعادل 2.08 في المائة، لتصل إلى 104.12 دولارات للبرميل.
وتعكس هذه المكاسب تنامي قلق المستثمرين والمتعاملين في أسواق الطاقة من احتمال تعرض حركة الإمدادات النفطية لاضطرابات جديدة، خصوصا في منطقة الخليج التي تعد من أبرز المراكز الحيوية لإنتاج وتصدير النفط على الصعيد العالمي.
وحقّق الخامان مكاسب شهرية قوية، إذ ارتفع خام برنت بنسبة 13.6 في المائة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة بلغت 15.2 في المائة، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة بفعل التوترات الجيوسياسية ومخاطر تعطل الإمدادات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، عقب الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط، إلى جانب استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وهو ما يضع الأسواق أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبل تدفقات النفط من المنطقة، خاصة في حال اتساع نطاق المواجهة أو تعرض منشآت حيوية لمزيد من الهجمات.
وفي سياق متصل، تلقت أسعار النفط دعما إضافيا من اضطرابات الإمدادات في ليبيا، بعدما أدى إغلاق أحد خطوط الأنابيب إلى توقف نحو 15 ألف برميل يوميا، الأمر الذي زاد من المخاوف المرتبطة بتوازن العرض والطلب في الأسواق الدولية.





























































