زيلينسكي ينتقد غياب الإنذار الغربي عقب استهداف محطة كهرباء في كييف

أكتوبر 14, 2026 - 12:14
 0
.
زيلينسكي ينتقد غياب الإنذار الغربي عقب استهداف محطة كهرباء في كييف

أثارت الضربات الصاروخية الروسية التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، مخاوف بشأن سلامة المنشآت الحيوية والسكان، بعدما أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي تعرض محطة رئيسية للطاقة للقصف، منتقدا عدم تلقي بلاده تحذيرات مسبقة من شركائها الغربيين.

وأوضح زيلينسكي أن صاروخا باليستيا روسيا أصاب محطة دارنيتسيا الحرارية رقم 4، التي تعد من المنشآت الأساسية لتوفير الطاقة والتدفئة في العاصمة، مشيرا إلى أن أنظمة الرصد الأوكرانية لم تتمكن من اكتشاف الصواريخ إلا عندما اقتربت من المدينة، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.

واعتبر الرئيس الأوكراني أن غياب التحذيرات المسبقة يفاقم المخاطر التي تهدد المدنيين، مؤكدا أن تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن إطلاق الصواريخ الباليستية يمثل عاملا أساسيا في إنقاذ الأرواح والحد من الخسائر الناجمة عن الهجمات.

وبالتزامن مع استهداف محطة الطاقة، أصابت الضربات مبنى سكنيا مكونا من تسعة طوابق في كييف، حيث اندلعت النيران في عدد من الشقق، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ لإجلاء السكان وإخماد الحرائق. وأفادت تقارير إعلامية بسقوط قتلى وعشرات الجرحى جراء الهجوم، فيما تواصلت عمليات الاستجابة للطوارئ.

وفي سياق متصل، حذر زيلينسكي من احتمال شن هجمات صاروخية جديدة، استنادا إلى معلومات استخباراتية تحدث عنها، داعيا الشركاء الدوليين إلى عدم تجاهل التطورات الميدانية ومواصلة دعم الجهود الرامية إلى حماية الأوكرانيين والبنية التحتية الحيوية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعتمد فيه الجيش الأوكراني على المعلومات الاستخباراتية الغربية، ولا سيما الأمريكية، لرصد التهديدات الجوية. ورغم انتقاد زيلينسكي غياب الإنذار المسبق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده مستمرة في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا.

كما تزامنت الضربات مع حديث ترامب عن اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، غير أن موسكو لم تؤكد التوصل إلى اتفاق رسمي بهذا الشأن، ما أبقى الغموض قائما بشأن مدى الالتزام بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة.