فاطمة وشاي توضح سبب تأخر تعليقها على الخطاب الملكي

أكتوبر 12, 2026 - 19:43
 0
.
فاطمة وشاي توضح سبب تأخر تعليقها على الخطاب الملكي

كشفت فاطمة وشاي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، عن سبب عدم إدلائها بتعليق فوري على الخطاب الملكي عقب إلقائه، وذلك رداً على الانتقادات التي وجهت إليها بسبب موقفها.

وأكدت وشاي أنها اختارت عن قصد عدم التسرع في التعليق، مفضلة الاستماع إلى الخطاب مجدداً وفهم مضامينه قبل إبداء رأيها، بدل الدخول في سباق التعليقات السريعة الذي يرتبط، بحسب موقفها، بالسعي إلى تحقيق المشاهدات و”البوز”.

وكانت وسائل إعلام قد طلبت من النائبة البرلمانية، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، تعليقها على الخطاب الملكي الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، غير أنها أوضحت حينها أنها تفضل إعادة الاستماع إلى الخطاب قبل التعليق على مضامينه.

وفي تدوينة نشرتها اليوم الإثنين 12 أكتوبر الجاري عبر حسابها الشخصي على موقع “فايسبوك”، قالت وشاي إن تريثها لا يعني أنها لم تكن تتوفر على موقف أو رأي بشأن الخطاب، موضحة أن الأمر مرتبط بإدراكها لأهمية المقام الذي كانت تستمع إليه.

وشددت البرلمانية على أن الخطاب الملكي “لا يحتمل السباق نحو البوز”، معتبرة أنه لا ينبغي التعامل معه باعتباره مادة للاستهلاك السريع أو وسيلة لجمع المشاهدات.

كما أوضحت أن صمتها فُهم بصورة خاطئة من جانب بعض منتقديها، مؤكدة أن عدم التعليق الفوري كان بالنسبة إليها تعبيراً عن الاحترام، وليس مؤشراً على الضعف أو قلة الحيلة، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة التريث وفهم خطاب الملك قبل الانتقال إلى تحليله والتعليق على مضامينه.

ووجهت وشاي انتقاداً إلى ما وصفتهم بـ”تجار البوز”، معتبرة أن سعيهم إلى مواكبة “الترند” يجعلهم يقدمون على التحليل قبل استيعاب مضمون الخطاب، بهدف الوصول إلى المشاهدات قبل الآخرين.

وفي ختام تدوينتها، قالت وشاي، الفنانة التي ترشحت باسم حزب “المصباح” في الانتخابات الأخيرة، إن “كلام الملوك لا يقاس بعدد المشاهدات، بل بعمق الفهم واحترام المقام”، معتبرة أن الذين جعلوا جمع المشاهدات أولوية تمكنوا من تحقيقها لفترة قصيرة، لكنهم خسروا في المقابل “سنوات من الاحترام”..