من هي قلوب فيطح الوزيرة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني؟
تعد قلوب فيطح من الوجوه النسائية البارزة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، والتي عينها الملك محمد السادس وزيرة منتدبة لدى رئيسة الحكومة، مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
وتنحدر فيطح من مدينة أصيلة، حيث بدأت مسارها الدراسي، قبل أن تتابع دراستها الجامعية بكلية الحقوق بمدينة طنجة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، حيث حصلت على الإجازة في القانون الخاص، ثم ماستر في العلوم الجنائية والدراسات حول الأمن، وهو تكوين أكاديمي واكب مسارها المهني والسياسي.
وقد اختارت المجال القانوني مساراً مهنياً، إذ التحقت بهيئة المحامين المتمرنين سنة 2003، قبل أن تصبح محامية رسمية بنفس الهيئة بطنجة سنة 2006، متخصصة على الخصوص في قانون الأسرة والقضايا الاجتماعية والمدنية والتجارية، والاستشارة والمواكبة القانونية، فضلاً عن دراسة وإعداد وتتبع الملفات القضائية، لتجمع بذلك بين تجربة قانونية وبرلمانية وجمعوية غنية.
وعلى المستوى السياسي، راكمت فيطح تجربة وازنة في العمل البرلماني والتنظيم الحزبي، إذ انتخبت نائبة برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة للولاية (2021-2026).
وخلال هذه الفترة، شغلت منصب النائبة الأولى لرئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، كما شاركت كعضو في مجموعات العمل الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بالمساواة والمناصفة ومحاربة العنف ضد النساء، مجسدة اهتماماً كبيراً بقضايا المرأة والمشاركة السياسية.
وفي ماي 2023، انتخبت رئيسة لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، وهو المنصب الذي أتاح لها الاضطلاع بأدوار تنظيمية وترافعية مرتبطة بتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية والمنتخبة.
ويأتي تعيين قلوب فيطح على رأس الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ليضعها أمام مسؤولية تدبير العلاقة بين الحكومة والمؤسسة التشريعية، ومواكبة التفاعل مع مكونات المجتمع المدني.
ويشمل هذا المجال تتبع المسار التشريعي والعمل الرقابي، إلى جانب دعم مشاركة الجمعيات وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وهي ملفات وقضايا رئيسية ستشكل أبرز محاور مسؤوليتها الحكومية الجديدة.




























































