استنفار بالمستشفى الحسني في الدار البيضاء بعد استقبال فتاة يُشتبه إصابتها بالدفتيريا
شهد المستشفى الإقليمي الحسني بالدار البيضاء، خلال الساعات القليلة الماضية، حالة استنفار واسعة عقب استقباله فتاة تبلغ من العمر 17 سنة، للاشتباه في إصابتها بمرض الخناق المعروف بـ«الديفتيريا».
وأفادت مصادر مطلعة بأن الفتاة وصلت إلى المؤسسة الاستشفائية وهي تعاني من أعراض سريرية مقلقة، من بينها التهاب حاد على مستوى الحنجرة، وصعوبة في التنفس، إلى جانب ارتفاع في درجة الحرارة. ودفع ظهور هذه الأعراض الفريق الطبي المداوم إلى تفعيل البروتوكول الصحي الصارم المعتمد في التعامل مع الأمراض المعدية، مع إخضاع الفتاة للعزل الطبي بشكل فوري.
وبالتزامن مع ذلك، عمل الطاقم الطبي على أخذ العينات المخبرية الضرورية وإرسالها إلى المختبر لإجراء التحاليل اللازمة، في انتظار صدور النتائج النهائية التي ستحدد ما إذا كانت الفتاة مصابة بالمرض من عدمه.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة، قامت إدارة المستشفى بوضع حواجز أمنية وتنظيمية عند الأبواب والمداخل الرئيسية للمؤسسة، إلى جانب تشديد المراقبة والحد من حركة الزوار. وتندرج هذه التدابير الاستثنائية والعاجلة ضمن جهود تنظيم عملية الولوج إلى المستشفى، وتفادي أي احتكاك من شأنه المساهمة في انتقال العدوى بين المرتفقين والمرضى.



























































