الخارجية البريطانية تحذّر مسافريها من تصاعد التوترات الإقليمية في 16 دولة

يناير 16, 2026 - 22:26
 0
.
الخارجية البريطانية تحذّر مسافريها من تصاعد التوترات الإقليمية في 16 دولة

أطلقت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرًا عاجلًا موجّهًا إلى المواطنين البريطانيين الراغبين في السفر إلى 16 دولة، على خلفية ما وصفته بـ“مخاوف جدية” من تنامي التوترات الإقليمية، خصوصًا في مناطق من الشرق الأوسط ومحيطها.

ودعت الوزارة، في تنبيه صدر يوم الخميس 15 يناير، المسافرين إلى توخي قدر أكبر من الحيطة والحذر، مؤكدة أن احتمالات التصعيد قد تترتب عنها اضطرابات في حركة السفر وتداعيات غير متوقعة. وأشارت إلى ضرورة اتخاذ “احتياطات معقولة” وفق الظروف الفردية لكل مسافر.

ويأتي هذا التحذير في سياق تطورات مرتبطة بالوضع الإيراني، حيث شمل التنبيه وجهات سياحية معروفة يقصدها عدد كبير من البريطانيين، من بينها تركيا، ودبي، وقبرص، ومصر.

وجاءت هذه الخطوة عقب إقدام إيران، بشكل مفاجئ، على إغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات التجارية في الساعات الأولى من صباح الخميس، دون تقديم توضيحات رسمية، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وقد أجبر هذا الإجراء شركات الطيران الدولية على تغيير مسارات رحلاتها، ما تسبب في ارتباك واسع بحركة الملاحة الجوية العالمية.

وعلى الرغم من إعادة فتح الأجواء الإيرانية بعد السابعة صباحًا بقليل واستئناف بعض الرحلات الداخلية، فإن منظمات متخصصة، من بينها منظمة “SafeAirspace”، اعتبرت أن هذا الإغلاق قد يكون مؤشرًا على تصاعد نشاط أمني أو عسكري، محذّرة من مخاطر محتملة تشمل إطلاق صواريخ أو تعزيز الدفاعات الجوية، بما يرفع احتمالات الخطأ في التعامل مع الطيران المدني.

كما حذّرت الوزارة البريطانية من تهديدات إرهابية محتملة في بعض الوجهات، من ضمنها الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن الهجمات قد تستهدف المصالح الغربية أو الرعايا البريطانيين، وقد تكون في بعض الأحيان عشوائية، خاصة في المناطق السياحية.

وأكدت الخارجية البريطانية أن مستوى التهديد العالمي لا يزال مرتفعًا، داعية المسافرين إلى البقاء على يقظة دائمة، والاستفادة من الإرشادات الصادرة عن أجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية بشأن السلامة أثناء السفر والتصرف في حالات الطوارئ.

وختمت الوزارة تحذيرها بالتنبيه إلى أن استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران، إلى جانب الاضطرابات الأمنية في منطقة الخليج، يسهم في رفع منسوب المخاطر ويزيد من احتمالات عدم الاستقرار الإقليمي.