المدارس المتضررة بشيشاوة إثر زلزال الحوز تجر الوزير برادة للمساءلة بالبرلمان
تواجه جماعة للاعزيزة بإقليم شيشاوة مشاكل كبيرة في قطاع التعليم، نتيجة التأخر الكبير في أشغال تأهيل وإصلاح عدد من المؤسسات التعليمية التابعة للجماعة، والتي تضررت جراء زلزال الحوز، ما جعل وضعيتها كارثية ويهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني حسين أيت أولحيان، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، طالب فيه بتوضيح أسباب هذا التأخر، وكشف الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لاستكمال الإصلاحات وضمان حماية التلاميذ والأطر التربوية، بالإضافة إلى التدابير الزجرية المحتملة في حق الشركة في حال إخلالها بالتزاماتها.
وأشار أيت أولحيان إلى أن "جودة الفضاء التربوي تعد أحد الشروط الأساسية لضمان سلامة التلاميذ واستمرارية العملية التعليمية في ظروف تحفظ كرامتهم"، مشيراً إلى أن عدداً من المؤسسات التعليمية المتضررة جراء الزلزال لا تزال إلى اليوم في حالة كارثية، لا تليق بالمدرسة العمومية الآمنة.
وأضاف النائب البرلماني أن أشغال التأهيل وإعادة الإصلاح، المكلفة بها شركة "CGIM" التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، تعرف تأخراً كبيراً وتوقفاً غير مفهوم، ما جعل أقساماً دراسية في دواوير عدة مثل (اسيكيس، وانشكرير، تكديرت، امرن، اكرنسوق، تاسلي، تنسمخت، تلموضعات، اضرضور، ايت محند، تمزكورت، تابيا) في وضع مزرٍ يهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية، ويؤثر سلباً على جودة التعلم.
وساءل النائب البرلماني وزير التربية الوطنية عن الأسباب الحقيقية لهذا التأخر غير المبرر، والإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعويض الوقت الضائع وضمان إصلاح عاجل وفوري يضع سلامة التلاميذ والأطر التربوية في المقام الأول.
كما طالب أيت أولحيان وزير الصحة بالكشف عن التدابير الزجرية التي يمكن أن تُتخذ في حق الشركة المكلفة بالأشغال في حالة ثبوت إخلالها بالتزاماتها.


























































