شرفات أفيلال من وزيرة منتدبة مكلفة بالماء إلى وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بحكومة المنصوري
برز اسم شرفات أفيلال، القيادية في حزب التقدم والاشتراكية، ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، والتي عينها الملك محمد السادس مساء اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالرباط.
وتم تعيين شرفات أفيلال وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، لتعود بذلك إلى العمل الحكومي بعد تجربة سابقة تولت خلالها مسؤولية قطاع الماء.
وولدت أفيلال في 10 أكتوبر 1972 بمدينة تطوان، وتعد من الوجوه القيادية البارزة داخل حزب التقدم والاشتراكية، كما تشغل عضوية المكتب السياسي للحزب.
وعلى المستوى الأكاديمي، تخرجت شرفات أفيلال من المدرسة المحمدية للمهندسين ضمن فوج سنة 1997، قبل أن تنخرط في العمل السياسي وتتولى عددا من المسؤوليات الحزبية والبرلمانية والحكومية.
وانتخبت أفيلال نائبة برلمانية سنة 2011، كما تولت مهمة النائبة الثامنة لرئيس مجلس النواب، إلى جانب رئاستها لمنتدى المناصفة والمساواة التابع لحزب التقدم والاشتراكية.
وسبق لشرفات أفيلال أن شاركت في حكومة عبد الإله بنكيران، حيث تولت منصب وزيرة منتدبة مكلفة بالماء خلال الفترة الممتدة من 2013 إلى 2018، بعدما أسندت إليها هذه الحقيبة في حكومة بنكيران الثانية.
واستمرت أفيلال في الإشراف على القطاع خلال حكومة سعد الدين العثماني بصفتها كاتبة دولة مكلفة بالماء، قبل أن تُنهى مهامها سنة 2018 على خلفية تعديل هيكلي.




























































