3 ملفات شائكة على طاولة قمة السبع في كندا بحضور ترامب
تنعقد اليوم في جبال روكي الكندية قمة مجموعة السبع بحضور قادة الدول الصناعية الكبرى، في وقت تحيط به أجواء من التوتر على خلفية ثلاثة ملفات رئيسية شائكة.
تستحوذ المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل على اهتمام القمة، حيث شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً في الهجمات المتبادلة بين الطرفين، فيما تسعى الدول الغربية إلى ضبط النفس ودعوة الأطراف إلى الحوار.
في المقابل، تصر الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، على موقف داعم للضربات الإسرائيلية، في حين تتباين مواقف الدول الأعضاء في المجموعة إزاء هذه الأزمة.
إلى جانب الملف الإيراني، تحتل الحرب المستمرة في أوكرانيا مكانة بارزة في جدول أعمال القمة. يحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمة آملاً في لقاء مع ترامب، الذي سبق وأن تعهد بتحقيق اتفاق سلام لكن جهود الوساطة لم تسفر عن نتائج ملموسة بسبب رفض موسكو وقف العمليات العسكرية.
في الجانب الاقتصادي، يشكل الملف التجاري محورا ساخناً آخر، حيث يصر ترامب على فرض رسوم جمركية متبادلة على الدول الحليفة والخصوم على حد سواء، رغم المعارضة الدولية الواسعة.
وتثير هذه الخطوة مخاوف من تصاعد التوترات التجارية بين الدول الأعضاء، وتحديات محتملة لسلاسل التوريد العالمية.
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى استمرار الضغط على روسيا فيما يخص الصراع في أوكرانيا، معبرة عن أملها في إحراز تقدم في المحادثات التجارية خلال القمة.
زتأتي قمة السبع في ظل تاريخ من الخلافات بين ترامب وبعض قادة الدول الأعضاء، لا سيما في قمة 2018 التي شهدت انسحاب الولايات المتحدة من البيان الختامي.
ورغم محاولات التهدئة التي يقودها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، لا تزال الانقسامات واضحة خصوصا في ملفات الأمن والتجارة. كما تتناول القمة قضايا أخرى مثل العلاقات بين كندا والهند، في ظل توتر دبلوماسي ناتج عن اتهامات متبادلة بشأن محاولة اغتيال على أراضي كندا.
زتسعى القمة إلى إصدار بيانات تتناول قضايا أقل إثارة للجدل، مع التركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي وتحسين سلاسل التوريد، في محاولة لتخفيف حدة الخلافات السياسية. إلا أن استمرار التصعيد في مناطق النزاع والإصرار الأميركي على سياسات جمركية صارمة يبقيان القمة على وقع التوتر والصراعات الدولية المتشابكة.
القادة المشاركون يدركون أهمية التوافق في مواجهة التحديات العالمية، لكنهم يواجهون اختبارات صعبة لإيجاد أرضية مشتركة وسط أجواء من التوتر والتباين في المصالح.


























































