أكثر من 10 آلاف أمر مغادرة.. الجزائريون يتصدرون قائمة المرحّلين من الاتحاد الأوروبي
أظهرت أحدث معطيات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” تصدر المواطنين الجزائريين قائمة رعايا الدول الأجنبية الذين صدرت في حقهم أوامر بمغادرة أراضي الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني من السنة الجارية، بأكثر من 10 آلاف أمر.
وحسب المعطيات ذاتها، جاءت الجنسية الجزائرية في صدارة قائمة الأجانب المشمولين بأوامر المغادرة، متقدمة على جنسيات أخرى، من بينها السورية والبرازيلية والتركية.
وتشمل هذه الأوامر الأشخاص الذين تقرر إلزامهم بمغادرة أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لأسباب ترتبط أساسا بوضعية الإقامة أو عدم استيفاء شروط البقاء.
وسجل “يوروستات” إصدار سلطات الدول الأعضاء أكثر من 110 آلاف أمر بمغادرة أراضي الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني من السنة الجارية، بانخفاض قدره 3,9 في المائة مقارنة بالربع الأول، و12 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وفي المقابل، بلغ عدد الأشخاص الذين جرى ترحيلهم فعليا إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي أكثر من 36 ألف شخص خلال الفترة نفسها.
وتبرز هذه الأرقام وجود فارق بين عدد قرارات المغادرة الصادرة عن السلطات الأوروبية وعمليات الترحيل المنفذة فعليا، إذ لا تتحول جميع أوامر المغادرة بالضرورة إلى عمليات إبعاد فورية.
وتأتي هذه المعطيات في سياق استمرار دول الاتحاد الأوروبي في تشديد تدبير ملف الهجرة غير النظامية والإقامات غير القانونية، من خلال إجراءات تستهدف إعادة الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم الشروط القانونية للبقاء إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول ثالثة.
كما تعكس أرقام “يوروستات” استمرار حضور مواطني دول شمال إفريقيا ضمن قوائم الجنسيات الأكثر تعرضا لأوامر المغادرة من الأراضي الأوروبية، مع تسجيل تفاوت بين عدد القرارات الصادرة وعمليات الترحيل الفعلية، بحسب الجنسية والدولة الأوروبية المعنية والإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بكل حالة.



























































