إنوي تستقبل الكابل البحري MEDUSA لتعزيز السيادة الرقمية للمملكة

دجنبر 16, 2025 - 18:42
 0
.
إنوي تستقبل الكابل البحري MEDUSA لتعزيز السيادة الرقمية للمملكة

أعلنت شركة إنوي، اليوم الثلاثاء، عن إنزال الكابل البحري MEDUSA بمدينة الناظور، في خطوة استراتيجية تشكل محطة مهمة لتعزيز السيادة الرقمية للمملكة وتسريع وتيرة الإدماج الرقمي على الصعيد الوطني.

ووفق بلاغ صادر عن إنوي، فإن هذا الموقع الجديد لإنزال الكابل يتيح تموضع المغرب في قلب المسارات الرئيسية للربط الرقمي التي تصل شمال إفريقيا بأوروبا وبالفضاء المتوسطي الموسع.

وفي هذا السياق، أبرمت إنوي عقدًا مع Medusa Submarine Cable System لاقتناء وصلة ربط عالية الصبيب بطول 1.416 كيلومترًا، تربط بين الناظور ومدينة مرسيليا الفرنسية. 

ويعتبر هذا المسار الدولي الجديد محور ربط إضافيًا مع أوروبا، مكملاً للوصلات الدولية الحالية، كما يساهم بشكل ملموس في تعزيز ازدواجية البنى التحتية، وتحسين موثوقية الاتصالات الدولية، وزيادة مرونة الشبكة الوطنية لمواجهة النمو المتسارع في الاستخدامات الرقمية والارتفاع الكبير في تدفقات البيانات.

ويتميز كابل MEDUSA البحري بقدرة تصل إلى 24 تيرابت في الثانية واعتماده على نموذج ولوج مفتوح، مما يمكنه من تلبية الاحتياجات المتزايدة من سعة النطاق الترددي ويوفر مسارات جديدة للربط الدولي. ومن خلال دمج هذه البنية التحتية الحديثة ضمن شبكتها، ستعزز إنوي متانة منظومته للاتصالات ويدعم تموقع المغرب كمركز رقمي إقليمي مرجعي بشكل مستدام.

وسيمتد الكابل البحري على مسافة تفوق 8.700 كيلومتر، ليصبح أكبر نظام ربط بحري في حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث يربط 19 نقطة إنزال بين دول المغرب الكبير وأوروبا والشرق الأوسط ومصر.

ويُطور هذا المشروع الاستراتيجي من قبل AFR-IX Telecom، حيث تقترب المرحلة الأولى التي تربط بين مرسيليا وبنزرت والناظور من الانتهاء، على أن تدخل الخدمة مطلع السنة المقبلة، بينما يُتوقع أن تصبح باقي نقاط الإنزال جاهزة للعمل بحلول سنة 2027.

وخلص البلاغ بالتأكيد على أنه، من خلال هذه الوصلة الدولية الجديدة، تجدد إنوي التزامه بتطوير البنيات التحتية الحيوية ذات البعد الدولي. وتؤكد بذلك، عزمها على الإسهام الفعال في تعزيز الجاذبية الاقتصادية والتكنولوجية للمغرب، وترسيخ ثقة المستثمرين الدوليين، وبناء مستقبل رقمي عالي الاداء، وسيادي وشامل.