الجمارك تداهم محلات للمجوهرات بسيدي سليمان وخنيفرة بسبب شبهة التزوير
نفذت فرقة الجمارك بالقنيطرة، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، عمليات تفتيش مفاجئة استهدفت عدداً من محلات بيع المجوهرات بكل من سيدي سليمان وخنيفرة، وذلك للاشتباه في تزوير الأختام الرسمية والتلاعب في سبائك الذهب وإعادة ترويجها خارج نطاق المراقبة، إلى جانب شبهات التهرب الضريبي، ما خلق حالة من الاستنفار وسط مهنيي القطاع بالمدينتين.
وبحسب ما أوردت جريدة الصباح في عددها ليوم غد الجمعة، فقد حلت الفرقة لساعات بعدة محلات تابعة للأوقاف والشؤون الإسلامية بشارع محمد الخامس بسيدي سليمان، حيث سارع عدد من التجار إلى إغلاق محلاتهم فور وصول عناصر المراقبة، فيما اكتفى آخرون بمتابعة الوضع عن بعد.
وخلال عملية التفتيش، تم الاستماع إلى صاحب أحد المحلات بخصوص مداخيله السنوية، حيث صرح بأنها لا تتجاوز 6000 درهم، في حين تشير تقديرات غير رسمية إلى أرقام تفوق ذلك بكثير، تصل إلى نحو ستة ملايين، خاصة مع تداوله في أنشطة تذويب الذهب وإعادة بيعه خارج الضوابط القانونية، فضلاً عن شبهات تتعلق بتزوير أختام الجمارك والتهرب الضريبي، وارتباطه بمعاملات مع تجار معروفين بممارسات غش في أسواق بالدار البيضاء وفاس.
كما رصدت الفرقة مؤشرات على وجود تلاعب في عيار الذهب، من خلال خلطه بكميات كبيرة من النحاس، خصوصاً في بعض الحلي مثل “الدبالج”، إضافة إلى استعمال مواد لاصقة، ما يؤدي إلى رفع الوزن وتحقيق أرباح أكبر بطرق غير قانونية.
ولم تتضح بعد الإجراءات التي تم اتخاذها في حق التاجر المعني، رغم تحرير محضر في النازلة وأخذ عينات من المجوهرات لإخضاعها للخبرة، في وقت تعذر فيه إخضاع باقي المحلات للمراقبة بعد أن عمد أصحابها إلى إغلاقها ومغادرة المكان، بينما ظل بعضهم يراقب تطورات الوضع عن كثب.



























































