الرئيس السابق للفيفا سيب بلاتر يدعم دعوة لمقاطعة كأس العالم 2026
قبل أقل من ستة أشهر على انطلاق كأس العالم 2026، يشتعل الجدل مجددا حول البطولة المقررة في تنظيمها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والميكسيك، وذلك بعد دعوة صادمة وجهها الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، سيب بلاتر، للجماهير بعدم السفر إلى الأراضي الأمريكية ومقاطعة الحدث الكروي الأكبر في العالم.
وفي رسالة نشرها يوم الاثنين عبر منصة "إكس"، حث بلاتر جماهير كرة القدم على الامتناع عن حضور المونديال، مؤكداً أن الظروف السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة لا تجعلها بيئة مناسبة للمتفرجين.
وكتب بلاتر: "بالنسبة للجماهير، نصيحة واحدة فقط: تجنبوا الولايات المتحدة! أعتقد أن مارك بيث محق في التشكيك في هذه البطولة".
ويستند بلاتر في موقفه إلى تحليلات المحامي السويسري المتخصص في مكافحة الفساد، مارك بيث، الذي انتقد ما وصفه بـ "تهميش المعارضين السياسيين والانتهاكات المتعلقة بخدمات الهجرة" داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذه الظروف قد تشكل تهديداً لتجربة الجماهير أثناء البطولة.
تصريحات بلاتر أثارت ردود فعل واسعة بين المهتمين بكرة القدم والإعلام الدولي، إذ جاءت بعد سلسلة من القرارات المثيرة للجدل من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، والتي تضمنت سياسات هجرة صارمة وإجراءات أمنية مشددة، الأمر الذي عزز المخاوف حول سلامة الجماهير والمشجعين الدوليين الذين يخططون لحضور المباريات.
يذكر أن كأس العالم 2026 ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وتشارك فيها 48 دولة للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وعلى الرغم من هذه التوسعة التي من المفترض أن تعزز من الشعبية العالمية للحدث، فإن دعوة بلاتر لمقاطعة المونديال ألقت بظلال من الشك حول قدرة الولايات المتحدة على استضافة الحدث بأمان ونجاح، خاصة وأنها تأتي من شخصية لها ثقل دولي كبير في عالم كرة القدم.



























































