الضوء والهندسة في خدمة الكرة الإفريقية.. مجموعة "لام ألف" تضيء ملاعب “كان” المغرب

دجنبر 31, 2025 - 13:22
 0
.
الضوء والهندسة في خدمة الكرة الإفريقية.. مجموعة "لام ألف" تضيء ملاعب “كان” المغرب

تزامنا مع احتضان المملكة المغربية لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، التي انطلقت في الحادي والعشرين من دجنبر 2025 وتتواصل إلى غاية الثامن عشر من يناير 2026، برزت مجموعة "لام ألف" كفاعل محوري في إعادة تشكيل المشهد البصري للملاعب الوطنية، عبر مقاربة تجمع بين الضوء، والهندسة، والحس الإبداعي، بهدف الارتقاء بالتجربة الرياضية إلى مستوى يوازي كبريات التظاهرات الكروية العالمية.

وذكر بلاغ صحفي، أنه خلال فترة البطولة، سخرت مجموعة "لام ألف" خبرتها المتراكمة لتحويل الفضاءات الرياضية إلى معالم معمارية أيقونية، قادرة على فرض حضورها القوي ليلاً، ليس فقط كأماكن لاحتضان المباريات، بل كمنصات نابضة بالحياة، تتكامل فيها الإضاءة مع التصميم المعماري والعناصر الصوتية.

 ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية شاملة تروم مواكبة اللحظات الحاسمة للمنافسات، ومساندة الحماس الجماهيري، وعكس صورة مغرب حديث، طموح ومتألق على الساحة الدولية، دون التفريط في عمقه وهويته الأصيلة.

ويتصدر ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط هذا التحول النوعي، حيث أضحى نموذجاً يُحتذى به على مستوى البنية التحتية الرياضية، وبات يُضاهي أرقى الملاعب عالمياً.

 وقد تولت فرق مجموعة "لام ألف" تنفيذ هذا المشروع وفق مقاربة متكاملة شملت جميع مراحله، من الدراسة الأولية إلى تصميم منظومات الإضاءة، مروراً بالهندسة والتركيب، وصولاً إلى برمجة الأنظمة والتشغيل، وذلك وفق أعلى معايير الجودة والدقة، وبمنظومة تشغيلية تضمن الاستمرارية طيلة أيام البطولة.

وجرى تصميم منظومة الإضاءة الداخلية للملعب لتشمل مختلف مرافقه، من أرضية الميدان إلى المدرجات، مروراً بممرات التنقل والمساحات العمومية، بما يضمن راحة بصرية مثلى، ويعزز شروط السلامة، ويسهّل حركة الجماهير، إلى جانب تحسين جودة الصورة الخاصة بالبث التلفزيوني.

 وقد روعي في هذا التصميم احترام المعايير التقنية الدولية المعتمدة، ولا سيما تلك الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.

وفي بعد يتجاوز الوظيفة التقنية للإضاءة، تم التعامل مع واجهة ملعب الأمير مولاي عبد الله باعتبارها فضاءً بصرياً قائماً بذاته، إذ جرى تزويدها بشرائط ضوئية من نوع LED Pixel قادرة على عرض ما يصل إلى ستين صورة في الثانية، ويتم التحكم فيها بواسطة خادم وسائط من أحدث جيل، ما يتيح تنفيذ عروض ضوئية قابلة للبرمجة الكاملة، ومتزامنة مع مجريات اللقاءات في الزمن الحقيقي، وقابلة للتعديل تبعاً لتطور أحداث المباريات.

كما دعمت هذه المنظومة بحزم ليزرية دائمة، تعزز الإشعاع الليلي للملعب وتكرّس مكانته كمنارة عمرانية بارزة في قلب مدينة الرباط خلال مجريات البطولة.

ولتعزيز هذا البعد الحسي، حرصت مجموعة لام ألف على دمج تجهيزات صوتية داخل نقاط استراتيجية، بما في ذلك محيط الملعب وخارجه، بهدف رفع مستوى الانغماس العاطفي لدى الجماهير، وخلق تجربة شاملة تمتزج فيها المؤثرات الصوتية بالإضاءة، لمرافقة اللحظات الرياضية البارزة ومشاهد الاحتفال، سواء داخل المدرجات أو في الفضاءات المحيطة.

وفي هذا السياق، أكدت إدارة مجموعة "لام ألف" أن مهمتها لا تقتصر على الإنارة في بعدها التقني، بل تتعداها إلى “الكشف عن جمالية المعمار، وتوجيه البصر، ونسج إيقاع بصري وعاطفي”، مضيفة أن الطموح خلال كأس الأمم الإفريقية يتمثل في تحويل الملاعب إلى فضاءات حيّة وقادرة على سرد قصة، والتجاوب مع إيقاع المباريات، وترك أثر دائم في ذاكرة الجماهير.

ولا تقتصر هذه التعبئة على ملعب الأمير مولاي عبد الله، بل تشمل أيضاً إنارة ملعب البريد والملعب الأولمبي مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، إضافة إلى ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.

 وتسعى المجموعة، من خلال هذا الامتداد، إلى بلورة هوية ضوئية موحدة، ذات طابع بصري مميز وسهل التعرف عليه، قادرة على إبهار الجماهير الحاضرة في عين المكان، وإثارة إعجاب ملايين المتابعين عبر الشاشات، بما يعزز من إشعاع الملاعب الوطنية خارج الحدود.

وبصفتها فاعلا مغربيا رائدا في مجالات الإضاءة الحضرية والمعمارية، تواصل مجموعة لام ألف تعبئة خبرات بشرية عالية التأهيل ومعارف تقنية متقدمة، تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة، ما يجعلها شريكا أساسياً في تصميم المشهد الليلي للمغرب خلال أكبر التظاهرات الرياضية القارية، ويكرّس حضور الكفاءة المغربية في مشاريع ذات بعد دولي.