انطلاق قمة السبع وسط تركيز على أوكرانيا والاتفاق مع إيران
انطلقت أعمال قمة مجموعة السبع (G7) اليوم الثلاثاء في مدينة إيفيان الفرنسية، وسط أجندة دولية مثقلة بالملفات الجيوسياسية، يتصدرها ملف الحرب في أوكرانيا، والاتفاق المتعلق بإيران، إلى جانب قضايا الأمن الدولي والتوترات في الشرق الأوسط.
وتنعقد القمة بمشاركة قادة الدول الصناعية السبع الكبرى، وهي مجموعة السبع، في وقت تسعى فيه فرنسا، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، إلى دفع النقاش نحو حلول سياسية للأزمات الدولية، وتوسيع دائرة التشاور مع قوى إقليمية ودولية.
ويحظى الملف الأوكراني بأولوية خاصة خلال هذه الدورة، حيث من المنتظر أن يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جلسات مخصصة لبحث تطورات الحرب المستمرة، في ظل مساعٍ غربية متواصلة لدعم كييف سياسياً وعسكرياً، ومحاولة الدفع نحو تسوية تضع حداً للنزاع مع روسيا.
كما يفرض الملف الإيراني نفسه بقوة على جدول الأعمال، في ظل نقاشات حول اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي.
وتشهد القمة أيضا نقاشات دبلوماسية موسعة حول دور الوساطات الإقليمية، حيث أشادت أطراف دولية بدور بعض الدول، من بينها قطر، في تسهيل الحوار بين الأطراف المعنية بالملف الإيراني، في ظل جهود تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعا زيلينسكي قادة المجموعة إلى اتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه التصعيد العسكري، مطالباً برد دولي واضح على التطورات الميدانية، فيما تواصل الدول الأوروبية الضغط من أجل ضمان دعم مستمر لأوكرانيا في مواجهة الحرب.
وتناقش القمة كذلك قضايا الأمن في الشرق الأوسط وحرية الملاحة، إضافة إلى ملفات اقتصادية وتنموية، وسط سعي واضح لإعادة صياغة بعض التوازنات الدولية في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
وتتواصل أعمال قمة مجموعة السبع على مدى ثلاثة أيام، في وقت يراهن فيه المجتمع الدولي على مخرجاتها لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة أبرز الأزمات العالمية الراهنة، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا والملف النووي الإيراني.



























































