بعد خلافات مع حسنية أكادير.. تعيين المدرب أمير عبدو لقيادة منتخب بوركينا فاسو
أعلن اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم عبر صفحته الرسمية على فايسبوك مساء اليوم السبت، تعيين أمير عبدو مدرباً للمنتخب الأول لبوركينا فاسو، المعروف بلقب “الخيول”، وذلك عقب مسطرة ترشيحات خضعت لدراسة دقيقة قبل الحسم في اختيار التقني القمري لقيادة المنتخب البوركينابي.

وكانت مصادر مطلعة كشفت لموقع “تيليغراف.ما”، بأن العلاقة بين المدرب القمري أمير عبدو وعدد من أعضاء المكتب المديري لنادي حسنية أكادير وصلت إلى مرحلة القطيعة، في تطورات متسارعة قد تعجّل برحيله عن الفريق السوسي خلال أيام.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن مواجهة الغد أمام الرجاء البيضاوي قد تكون آخر مباراة له على رأس العارضة الفنية لـ“غزالة سوس”، في ظل تصاعد الخلافات وغياب الانسجام داخل الإدارة.
من جهة أخرى، أكدت مصادر متطابقة أن المدرب عبّر لمقربين منه عن امتعاضه من غياب قنوات تواصل مباشرة مع رئيس النادي، معتبراً أن ذلك أثّر سلباً على أجواء العمل والثقة الضرورية للاستقرار التقني.
كما رجحت التقارير أن تكون وجهته المقبلة خارج البطولة الوطنية، بعدما بات قريباً من خوض تجربة دولية جديدة مع منتخب بوركينا فاسو.
ورغم البلاغ الصادر عن إدارة الحسنية الذي نفى وجود نية للانفصال، تبدو رغبة المدرب في المغادرة أقوى من تمسك النادي باستمراره.
ويأتي هذا التوتر الإداري في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع على المستوى الفني، إذ يحتل المركز التاسع برصيد 15 نقطة من أصل 12 مباراة، مع نتائج متذبذبة وتعادلات مخيبة أمام نهضة الزمامرة والنادي المكناسي.
ويربط متابعون هذه الوضعية بضعف الانتدابات خلال الميركاتو الصيفي، التي لم ترقَ إلى تطلعات جماهير سوس، ما دفع الفريق إلى التعويل لاحقاً على صفقات شتوية من قبيل محمد أوناجم وحميد أحداد في محاولة لتدارك الوضع قبل فوات الأوان.


























































