تزايد حالات اختفاء الشباب المغاربة أثناء محاولاتهم العبور سباحة نحو سبتة
تستمر حالات اختفاء الشباب المغاربة أثناء محاولاتهم العبور سباحة من المغرب نحو مدينة سبتة المحتلة، وسط تزايد عدد البلاغات المقدمة من أسر فقدت الاتصال بأبنائها منذ أيام، ما يضيف أسماء جديدة إلى قائمة المفقودين.
وأفادت الصحيفة الإسبانية El Faro de Ceuta باختفاء عدد من الشبان خلال محاولاتهم للهجرة، من بينهم "ع. ال" من مدينة مرتيل، الذي غادر الفنيدق باتجاه سبتة فجر الأربعاء 19 نونبر، قبل أن تنقطع أخباره تمامًا، حيث ناشدت أسرته كل من شاهده أو يمتلك أي معلومات عنه.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن عائلة "الشاب حسن" من مدينة أكادير تبحث عنه بعد مرور عشرة أيام على مغادرته المنزل متجهاً نحو سبتة، دون أن تتوصل بأي خبر عن مكان تواجده حتى الآن.
وفي حالة أخرى، أعلنت أسرة الشاب "س. ال" عن فقدانه منذ ليلة السبت 16 نونبر، مؤكدة انقطاع الاتصال به تمامًا، مشيرة إلى أن الشاب البالغ 19 سنة كان يرتدي بدلة غوص سوداء عند مغادرته، ودعت كل من يملك أي معلومات عنه إلى تقديم المساعدة.
وطالبت عدة أسر بتقديم الدعم للكشف عن مصير أبنائها بعد فقدان أي أثر لهم عقب توجههم نحو سبتة، داعية المواطنين للإبلاغ عن أي معلومات للسلطات المختصة أو التواصل المباشر معها.
من جهته، شدد الحرس المدني الإسباني على ضرورة تقديم شكايات رسمية لتوثيق حالات الاختفاء وتسهيل عمليات البحث، موضحًا أهمية إرفاقها بالوثائق الشخصية وعينات للتعرف على الهوية، وخاصة عينات الحمض النووي للأم، لما لها من دور في تسريع تحديد هوية المفقودين.
كما أكد الحرس المدني الإسباني أن الشكايات يمكن تقديمها سواء في إسبانيا أو في بلد الأصل، فيما يواصل مختبر الشرطة العلمية معالجة هذه الملفات.



























































