جدل الساعة الإضافية يعود إلى الواجهة بالمغرب مع اقتراب نهاية الصيف

غشت 26, 2025 - 22:53
 0
.
جدل الساعة الإضافية يعود إلى الواجهة بالمغرب مع اقتراب نهاية الصيف

عاد جدل الساعة الإضافية إلى الواجهة في المغرب مع اقتراب نهاية الصيف، وسط نقاش متزايد حول تأثيراتها على حياة المواطنين اليومية. 

الإبقاء على التوقيت الصيفي طيلة السنة يثير انتقادات واسعة بسبب اضطرابه للنظام اليومي وتأثيره على جودة النوم وأداء الأنشطة الصباحية، خاصة في ساعات الاستيقاظ الأولى حين يغلب الظلام.

وبحسب مراقبين، فإن القرار القاضي بالاستمرار في التوقيت الصيفي لم يظهر أي فوائد ملموسة على الإنتاجية أو التحصيل الدراسي، بينما تشير المؤشرات إلى تأثيرات سلبية على الصحة النفسية والاجتماعية لمختلف الفئات العمرية، بما فيها الأطفال والتلاميذ الذين يضطرون للتنقل في أوقات مظلمة، ما يعرضهم لمخاطر تتعلق بالسلامة ويؤثر على التركيز والمردود الدراسي.

كما أن التوقيت الصيفي الدائم يخلق ارتباكا اجتماعيا ومهنيا، ويصعّب على المواطنين تنظيم يومهم وفق الساعة الطبيعية والضوء المتاح، مما يقلل من القدرة على الموازنة بين الحياة المهنية والشخصية.

وتبرز الحاجة إلى تقييم شامل لهذا القرار مع الأخذ بالمعطيات العلمية والطبيعية بعين الاعتبار، لضمان توافق التوقيت مع البيئة الجغرافية والصحية والاجتماعية للمواطنين وإعادة النظر في اعتماد الساعة الإضافية بما يخدم المصلحة العامة ويخفف الأضرار اليومية.