رفع منسوب اليقظة واستنفار السلطات لتفادي فيضانات جديدة بعدة أقاليم وعلى رأسها آسفي

دجنبر 27, 2025 - 20:41
 0
.
رفع منسوب اليقظة واستنفار السلطات لتفادي فيضانات جديدة بعدة أقاليم وعلى رأسها آسفي

رفعت السلطات المحلية بعدد من الأقاليم منسوب اليقظة، ودخلت في حالة استنفار قصوى تحسباً لتداعيات التساقطات المطرية القوية المرتقبة، وذلك تفادياً لتكرار سيناريوهات الفيضانات التي شهدتها بعض المناطق خلال الأيام الماضية، وعلى رأسها مدينة آسفي، في ظل النشرة الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية والتي تحذر من أمطار قوية طيلة نهاية الأسبوع الجاري.

وأفادت مصادر محلية أن عمال الأقاليم وجهوا تعليمات صارمة إلى مختلف المتدخلين من سلطات محلية ووقاية مدنية وجماعات ترابية، قصد تتبع الوضع الميداني عن كثب وضمان الجاهزية القصوى للتدخل السريع عند الضرورة، سواء قبل أو أثناء التساقطات المطرية.

 وشملت هذه التعليمات العمل على منع تجمع مياه الأمطار عبر تصريفها بشكل منتظم، وفتح البالوعات، وتنظيف مجاري الأودية وقنوات الصرف الصحي.

وفي مدينة آسفي، كثفت السلطات تدخلاتها الميدانية من خلال تصريف المياه المتجمعة نحو البحر، في خطوة استباقية تروم تفادي تكرار الفاجعة التي عرفتها المدينة قبل أيام، بعدما تسببت السيول في خسائر مادية وأثارت حالة من القلق في صفوف الساكنة.

وأكدت المعطيات المتوفرة أن هذه العمليات تأتي في إطار خطة وقائية ترمي إلى تقليص مخاطر الفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات.

وبمدينة المحمدية، سُجلت بدورها تدخلات مماثلة على مستوى المركز، حيث جرى تسخير آليات لشفط المياه من بعض الشوارع الرئيسية، بهدف ضمان انسيابية حركة السير، خاصة مع نهاية الأسبوع التي تعرف حركية مرورية مرتفعة.

 وتندرج هذه التدخلات ضمن مجهودات استباقية لتفادي غرق المحاور الطرقية التي كانت تشهد في السابق اختناقات كبيرة بسبب الأمطار.

أما بإقليم الرحامنة، فقد أطلقت السلطات الإقليمية حملات وقائية شملت تنظيف قنوات تصريف المياه ومجاري الأودية، إلى جانب تجنيد مختلف الآليات والتجهيزات اللوجستية لمواجهة مخاطر التساقطات القوية.

وفي هذا السياق، باشرت المصالح المختصة، منذ صباح يوم السبت، تدخلات ميدانية لتصريف المياه التي تجمعت ببعض الأحياء داخل جماعة ابن جرير، تفادياً لتفاقم الوضع.