عبد الرحيم بوعيدة يؤكد في فيديو عدم ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة

شنتبر 9, 2026 - 22:50
 0
.
عبد الرحيم بوعيدة يؤكد في فيديو عدم ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة

أعلن عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني السابق عن دائرة كلميم، قراره عدم خوض الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، موضحاً أن هذا القرار جاء بعد «تفكير عميق ومسؤول»، وليس بدافع «الهروب من المسؤولية»، مؤكداً أن السياسة ظلت بالنسبة إليه مجالاً للعمل.

وقال بوعيدة، في شريط فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فايسبوك»، إنه كان يستطيع اختيار «الطريق الأسهل»، والمتمثل، وفق تعبيره، في البحث عن تزكية لدى أي حزب، لكنه اختار عدم القيام بذلك انطلاقاً من قناعته بأن العمل السياسي يقوم أساساً على «الالتزام والروح والمسؤولية».

وأوضح النائب البرلماني السابق عن حزب الاستقلال أن اتخاذ القرار لم يكن سريعاً، بل جاء عقب فترة من التروي والدراسة، مشيراً إلى أنه تلقى عروضاً للحصول على عدة تزكيات، كما أجرى مباحثات مع عدد من الفاعلين والفرقاء السياسيين، قبل أن يقول: «حينما وصلت مرحلة الجد توقفت وتراجعت إلى الوراء».

وأكد بوعيدة أن عدم ترشحه هذه المرة لا يعني ابتعاده عن الحياة السياسية، مشدداً على أنه سيظل حاضراً في النقاش العمومي، وسيواصل «الدفاع عن مصالح المواطنين». كما أشار إلى أنه كان بإمكانه بسهولة «تغيير القميص»، على غرار عدد من السياسيين، لكنه فضل، حسب تعبيره، «الموقف على المنصب».

وفي السياق ذاته، اعتبر بوعيدة أن الولاية البرلمانية لا ينبغي أن تتجاوز ولايتين، داعياً إلى وضع سقف زمني للعمل البرلماني، على غرار ما هو معمول به في عدد من المهن. وأوضح أن البرلمان كان بالنسبة إليه وسيلة لإيصال صوت المواطن والتعبير عن مصالحه.

وفي المقابل، أقر الفاعل السياسي بأن «الترحال السياسي» أمر مرهق وله كلفة، خصوصاً على المستوى النفسي، موجهاً شكره إلى مختلف الأحزاب السياسية التي اقترحت عليه الحصول على التزكية لخوض الانتخابات في دوائر مختلفة.

وأشار بوعيدة إلى أنه تلقى كذلك دعوات من مواطنين في عدد من المدن، غير أنه خص بالذكر الدعوات التي توصل بها من مدينة طاطا، مؤكداً أنها ظلت حاضرة في ذهنه.

وفي ختام حديثه، كشف عبد الرحيم بوعيدة أنه سيعلن في وقت لاحق عن اسم الحزب الذي سيواصل معه مساره السياسي، قبل أن يختم بالقول: «الآن سأكثف النقاش لأنني وجدت حريتي».