عودة الهدوء إلى شوارع المناطق التي شهدت التخريب من قبل قاصرين خلال اليومين الماضيين
شهدت شوارع عدة مناطق مغربية عودة واضحة للهدوء بعد الأحداث التي شهدتها الأيام الماضية، والتي تميزت بأعمال التخريب التي قام بها قاصرون.
وأصبح الوضع مستقرا، بعد اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة التي ساهمت في تطويق الأحداث والحد من أي محاولات لتكرار الفوضى.

وتم تكثيف الدوريات الأمنية في النقاط الحساسة لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وعلى سبيل المثال، سجلت سيدي بيبي والقليعة عودة تدريجية للهدوء بعد فترة من الاضطرابات الشديدة التي عرفتها الأيام الماضية.

وتستمر التحقيقات لتحديد جميع الأطراف المشاركة في أعمال التخريب، مع التركيز على منع أي تحركات مماثلة مستقبلا.
وتم التأكيد على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي قد تثير الذعر أو القلق بين المواطنين، مع التأكيد على الالتزام الكامل بضمان أمن الجميع وحماية النظام العام.


























































