متظاهرون يقطعون طريق ملعب "أزتيكا" في المكسيك قبل يوم يومين من انطلاق المونديال
قبل يومين فقط من انطلاق صافرة البداية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي تصعيداً ميدانياً تمثّل في قيام آلاف المتظاهرين يوم الثلاثاء بقطع الشارع الرئيسي المؤدي إلى ملعب "أزتيكا" الشهير، الذي يستعد لاحتضان المباراة الافتتاحية للمونديال يوم الخميس المقبل بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية، التي قادتها مجموعة منشقة عن نقابة المعلمين، لتزيد من حدة التوتر بعد أسبوع من تظاهرات مستمرة وصفتها الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، بأنها "استفزاز" متعمد وغير مبرر، مشيرة إلى أن قرار النقابة بالاعتصام قرب منطقة المشجعين المركزية في العاصمة يسعى لإظهار البلاد بصورة سيئة أمام العالم قبيل هذا الحدث الرياضي الضخم.
وفي المقابل، يرى قادة الحراك أن مطالبهم تفوق أي حدث ترفيهي أهمية، حيث أكد فيليبيرتو فراوستو، الممثل النقابي لولاية ساكاتيكاس، على ضرورة إغلاق منطقة المشجعين لأن قضيتهم يجب أن تحظى بالأولوية القصوى، في الوقت الذي شهدت فيه كواليس الاحتجاجات بعض المناوشات التي أسفرت عن إصابة أحد المتظاهرين بمقذوف مجهول في رأسه ونقله لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الاضطرابات بالتزامن مع تكثيف الاستعدادات اللوجستية والأمنية الأخيرة في مكسيكو سيتي، التي تستضيف المونديال بشراكة ثلاثية تجمع المكسيك والولايات المتحدة وكندا.



























































