"مجرم حرب".. هتافات المحتجين تحاصر لقاء نتنياهو وترامب في واشنطن
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حالة من الاستنفار الأمني والاحتجاجات الغاضبة تزامناً مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض لعقد مباحثات مغلقة مع الرئيس دونالد ترامب.
وقد تعالت أصوات المتظاهرين خارج أسوار المقر الرئاسي، واصفين نتنياهو بـ "مجرم حرب" ومنددين بسياساته، في حين تم تأمين وصول موكبه عبر طرق جانبية من بيت الضيافة "بلير هاوس" لتفادي الحشود المحتجة التي استطاعت الاقتراب رغم الحواجز الأمنية المشددة وإغلاق الطرق الحيوية.
وقد استمر اللقاء بين الزعيمين لنحو ثلاث ساعات، حيث ركز نتنياهو بشكل أساسي على الملف الإيراني، مطالباً بضرورة أن يتضمن أي اتفاق نووي محتمل بين واشنطن وطهران قيوداً صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ووقف دعم الوكلاء في المنطقة.
من جانبه، وصف الرئيس ترامب اللقاء بأنه "جيد جداً"، مؤكداً إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران لاستكشاف إمكانية الوصول إلى صفقة نهائية، مع توجيه تحذيرات مبطنة لطهران من عواقب الفشل في التوصل لاتفاق، مذكراً بالضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025.
وفي توقيت متزامن، وبمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية، ألقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطاباً في ساحة "آزادي" بطهران، أكد فيه مجدداً أن بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية وأنها مستعدة لأي عمليات تحقق تثبت سلمية برنامجها.
ومع إبداء المرونة تجاه الحوار، شدد بزشكيان على أن إيران لن تنحني أمام ما وصفه بـ "المطالب المفرطة" من جانب الولايات المتحدة، معتبراً أن جدار انعدام الثقة الذي بناه الغرب هو العائق الأساسي أمام تقدم المحادثات النووية التي جرت جولاتها الأخيرة في سلطنة عمان.


























































