مشروع أسواق القرب ببوزنيقة يواجه شبح الإهمال الإداري
كشفت جريدة "الأحداث المغربية" أن حالة من الاستياء تسود في مدينة بوزنيقة بسبب التأخر غير المبرر في فتح أسواق القرب الثلاثة التي تم الانتهاء من بنائها منذ مدة، والتي كان يُعول عليها في تنظيم النشاط التجاري ووضع حد للفوضى التي تعرفها شوارع المدينة.
ورغم جاهزية هذه الأسواق، فإن أبوابها ما تزال موصدة، في وقت تحولت فيه الأرصفة والممرات إلى فضاءات عشوائية تعج بالباعة المتجولين، خاصة بعد إغلاق "سوق الخميس"، الذي كان يشكل نقطة مركزية في الحركة التجارية ويستقطب الزبائن من داخل المدينة والمناطق المجاورة.
وأبرزت الجريدة ذاتها أن سكان بوزنيقة يعلقون آمالا كبيرة على هذه المشاريع التجارية باعتبارها وسيلة لإعادة النظام للفضاء الحضري، وللحد من احتلال الملك العمومي الذي أصبح يسيء لجمالية المدينة ويعرقل حركة السير والمارة.
كما أبرزت الجريدة المفارقة الصارخة بين الانتهاء من بناء هذه الأسواق واستمرار العمل بنمط تجاري عشوائي، دون أي توضيحات رسمية بشأن أسباب التأخير أو موعد الافتتاح، وهو ما يطرح علامات استفهام حول جدية التدبير المحلي وحكامة تنفيذ المشاريع العمومية.


























































