ملف "إسكوبار الصحراء".. الناصري يؤكد أنه ضحية مؤامرة ويكشف عن تفاصيل جديدة

أبريل 18, 2025 - 15:33
 0
.
ملف "إسكوبار الصحراء".. الناصري يؤكد أنه ضحية مؤامرة ويكشف عن تفاصيل جديدة

شرعت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، صباح الجمعة، في استنطاق سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، في إطار التحقيقات المتواصلة بشأن القضية المعروفة إعلاميا بـ"إسكوبار الصحراء".

وتميزت الجلسة بتوتر ملحوظ في نبرة الناصري، الذي بدا متسرعا في إجاباته، ما دفع القاضي إلى مطالبته مرارا بالتريث في الحديث، مشددا على أن المحكمة لا تقف في موقع الخصومة معه، بل تسعى لفهم تصريحاته بدقة.

وخلال جلسة الاستماع، حاول الناصري التبرؤ من أي صلة له بالخلافات القائمة بين عبد النبي بعيوي وزوجته سامية، كما نفى وجود علاقة شخصية تجمعه بدليلة، إحدى المتهمات في هذا الملف، موضحا أن ما يجمعه بها لا يتعدى حدود الصداقة.

وفي معرض دفاعه، تحدث الناصري عن تعرضه لـ"مؤامرة مدبرة"، دون أن يكشف عن هوية من يقف وراءها، في إشارة ضمنية إلى الوثائق المتعلقة بالماء والكهرباء، التي سبق أن قدمها المتهم الرئيسي في الملف، والمعروف بلقب "إسكوبار الصحراء"، للضابطة القضائية، غير أن القاضي قاطعه، مؤكدا أن تلك النقطة ستناقش في وقت لاحق.

ولم ينكر الناصري معرفته بـ"إسكوبار الصحراء"، لكنه أشار إلى أن العلاقة التي جمعته به تعود إلى فترة سابقة، قبل "تورطه في هذه القضايا"، على حد وصفه، موضحا أنه التقى به لأول مرة في شقة بمنطقة المعاريف، تبين لاحقا أنها مملوكة لعبد النبي بعيوي.

كما سرد الناصري تفاصيل عن رحلة كان يعتزم القيام بها إلى مدينة زاكورة، تزامنا مع عيد الأضحى سنة 2013، حيث كان يحضر للمشاركة في تنظيم مهرجان التمور، الذي أقيم تحت الرعاية الملكية، مضيفا أن "إسكوبار" أبدى رغبته في مرافقته بعد علمه بتلك الزيارة.

وأشار الناصري إلى أن "إسكوبار" تحدث عن معرفته بالفنانة لطيفة رأفت، قائلا له: "عندي علاقة بها"، وهو ما قابله الناصري بالترحيب، وأضاف أن الشاب المكلف بالجانب الفني، ويدعى أسامة، أكد بدوره في محضر رسمي أن "إسكوبار" اتصل به لتنظيم سهرة فنية، واقترح عليه الاستعانة بلطيفة رأفت أو نعيمة سميح.

ووفق رواية الناصري، فإن لطيفة رأفت رفضت إحياء السهرة في جناح فندقي، مفضلة تنظيمها في منزل خاص، مشيرا إلى أن السهرة امتدت حتى ساعات الفجر الأولى، دون أن يكون الناصري حاضرا، بحسب إفادة أسامة.

أما بخصوص علاقته بدليلة، شدد الناصري على أن الأمر لا يتعدى الصداقة، وأن طبيعة علاقته بها كانت مهنية في الغالب، بحكم أنها كانت تتولى تفصيل ملابسه، وأضاف أنه تعرف عليها من خلال عائلتها، كما أشار إلى معرفته بزوجها.