هجوم روسي غير مسبوق يضرب أوكرانيا وترامب يتحدث عن "جنون بوتين"
شنت روسيا أكبر هجوم جوي بالمسيّرات على أوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير 2022، وفق ما أكدته السلطات الأوكرانية، في وقتٍ تتصاعد فيه المواقف الغربية المطالبة بتشديد العقوبات على موسكو.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن الهجوم الأخير استخدمت فيه روسيا 355 مسيرة من طراز "شاهد" و9 صواريخ كروز، مما أدى إلى ضغط هائل على أنظمة الدفاع الجوي وأسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل.
الهجوم الجوي الروسي طال مناطق متعددة في أوكرانيا، من بينها منطقة خميلنيتسكي التي تضرر فيها 18 مبنى سكنيا، كما أُصيب طفل يبلغ 14 عاما في منطقة أوديسا نتيجة الضربات.
وتزامن الهجوم مع إعلان وزارة الدفاع الروسية عن سيطرة قواتها على بلدتي فولوديميريفكا وبيلوفودي قرب الحدود الروسية، بعد يومين من السيطرة على بلدة لوكنيا في منطقة سومي شمال شرقي البلاد، حيث تسعى موسكو لإنشاء منطقة عازلة.
وعلى خلفية التصعيد الميداني، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات غير مسبوقة ضد نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واصفا إياه بـ"المجنون"، ومعتبرا أنه لم يكن يسعى فقط إلى جزء من أوكرانيا بل إلى السيطرة الكاملة عليها. وطالب ترامب بإنهاء سريع للحرب، مشيرا إلى أن استمرارها قد يؤدي إلى نتائج كارثية على روسيا.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون علق على تصريحات ترامب، قائلا إن الأخير بدأ يدرك حقيقة نوايا بوتين، داعيا إلى تحديد مهلة نهائية لموسكو للموافقة على وقف إطلاق النار، مرفقة بعقوبات قاسية في حال الرفض. ودعا ماكرون إلى ترجمة الاستياء الأميركي إلى خطوات عملية تلزم روسيا بالجلوس إلى طاولة التفاوض.
من جهته، رد الكرملين على هذه التصريحات، مؤكدا أن الرئيس الروسي يتخذ "الإجراءات اللازمة لضمان أمن روسيا"، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "حرجة ومشحونة".
أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد ندد بما سماه "الإفلات من العقاب" الذي تتمتع به موسكو، مشددا على ضرورة تشديد العقوبات الدولية ردا على التصعيد الأخير.
وفي تطور آخر، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه لم تعد هناك قيود على مدى الأسلحة التي ترسلها الدول الغربية إلى أوكرانيا، وهو ما يسمح لكييف باستهداف مواقع عسكرية داخل الأراضي الروسية.


























































