هذه تفاصيل قصة اغتصاب جماعي لطفل بموسم مولاي عبدالله أمغار
كشفت معطيات أولية عن تعرض طفل يبلغ من العمر 13 سنة، ينحدر من إقليم اليوسفية، لاعتداء جماعي خلال تواجده بموسم مولاي عبد الله أمغار، ما خلف صدمة كبيرة وسط عائلته والأوساط المحلية.
وحسب مصادر مطلعة فقد توجه الطفل، الذي فقد والده وتعيش والدته في وضعية إعاقة توجه إلى الموسم رفقة تسعة من أصدقائه بعد أن قاموا بكراء خيمة للمبيت هناك.
وأثناء إحدى الليالي، لاحظ الطفل سلوكا غريبا من أحد أصدقائه وهو نائم بجانبه، ليقوم بإخبار باقي المجموعة، غير أن ردة فعلهم اتسمت بالسخرية والاستهزاء.
وبعد عودته إلى منزله، روى الطفل تفاصيل ما جرى لوالدته، التي سارعت إلى نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية، غير أن المعاينة لم تظهر آثارا جسدية واضحة، ورغم ذلك، قررت والدته التوجه إلى المصلحة الأمنية قصد التبليغ عن الواقعة.
وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق موسع في القضية، حيث تمكنت السلطات من توقيف شاب يبلغ من العمر 18 سنة، فيما ما تزال الأبحاث جارية لتحديد هوية باقي المشتبه فيهم، إذ تشير تصريحات الطفل إلى أن عددهم قد يصل إلى تسعة أشخاص عكس مايروج إليه بخصوص اغتصابه من طرف 14 شحصا.


























































