هزة أرضية بقوة 5,4 درجات تضرب الشيلي
شهدت دولة تشيلي هزة أرضية جديدة أعادت إلى الأذهان الكوارث الطبيعية التي عرفتها البلاد خلال السنوات الماضية، بعدما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن مركز الزلزال سُجل على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو ما يزيد من احتمالات الشعور بالهزة في المناطق القريبة من مركزها.
ولم تكشف المعطيات الأولية عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة، غير أن السلطات المحلية سارعت إلى متابعة الوضع عن كثب، في وقت يعيش فيه سكان الشيلي دائما على وقع التخوف من النشاط الزلزالي المتكرر الذي يميز المنطقة.
وتعد الشيلي من أكثر دول العالم تعرضا للهزات الأرضية، بحكم موقعها الجغرافي داخل ما يعرف بـ”حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو نطاق جيولوجي يمتد على شكل قوس طويل يحيط بالمحيط الهادئ، ويتميز بكثافة النشاط البركاني والزلازل القوية الناتجة عن حركة الصفائح التكتونية.
ويستحضر الشيليون باستمرار ذكرى الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد سنة 2010، وبلغت قوته 8.8 درجات على سلم ريشتر، متبوعا بأمواج مد عاتية “تسونامي” اجتاحت مناطق واسعة من وسط وجنوب البلاد، مخلفة نحو 500 قتيل، إضافة إلى خسائر مادية ضخمة وأضرار بالبنية التحتية.
ويرى مختصون في الجيولوجيا أن تكرار هذه الهزات يفرض على السلطات تعزيز خطط الوقاية والإنذار المبكر، خصوصا في ظل المخاطر الطبيعية التي تواجهها بلدان “حزام النار”، والتي تبقى عرضة بشكل دائم لزلازل قوية وثورات بركانية مفاجئة.



























































