والي مراكش يترأس اجتماعا لتسريع مشاريع تثمين المدينة العتيقة

دجنبر 2, 2025 - 20:27
 0
.
والي مراكش يترأس اجتماعا لتسريع مشاريع تثمين المدينة العتيقة

تيليغراف.ما - محمد الهروالي من مراكش

ترأس والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، خطيب لهبيل، اجتماعًا للجنة قيادة برنامج تثمين المدينة العتيقة، خصص لتتبع تقدم المشاريع الجارية لتأهيل النسيج الحضري التاريخي وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمدينة العتيقة لمراكش. 

ويأتي هذا الاجتماع في سياق حرص السلطات المحلية على تسريع وتيرة الأوراش المفتوحة داخل الفضاء التاريخي للمدينة وضمان انسجام تدخلات مختلف المتدخلين.

وعرف الاجتماع حضور الكاتب العام لعمالة مراكش، ونائبة عمدة المدينة، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية المعنية وممثلي المؤسسات اللاممركزة الشريكة في تنفيذ مشاريع البرنامج. وشكل اللقاء مناسبة لتقييم مستوى تقدم الأوراش المبرمجة، وتبادل المعطيات التقنية حول الأشغال الجارية ومراحل المشاريع المقبلة داخل أسوار المدينة العتيقة.

وتضمن جدول الأعمال تقديم عرض تقني مفصل حول الوضعية الراهنة لبرنامج تثمين المدينة العتيقة، مع استعراض المشاريع المنجزة وتلك التي توجد في طور الإنجاز أو البرمجة.

كما تم التركيز على تدخلات ترميم المآثر التاريخية، وتأهيل البنايات التقليدية، وتحسين شبكات البنية التحتية، والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المدينة لدى الزوار.

وشدد الوالي في كلمته على ضرورة احترام الآجال المحددة لإنجاز مختلف المشاريع، وضمان جودة الأشغال في جميع المراحل، مع مراعاة الخصوصيات العمرانية والهوية المعمارية المميزة للمدينة العتيقة.

كما دعا إلى تقوية التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، وتجاوز الصعوبات التقنية والإدارية التي قد تعترض سير الأوراش، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة للبرنامج في أقرب الآجال.

وأكد المتدخلون خلال هذا الاجتماع أن برنامج تثمين المدينة العتيقة يشكل ورشًا استراتيجيًا للحفاظ على الرصيد الحضاري لمراكش، وتحسين جاذبيتها السياحية والاقتصادية، وضمان استمرارها كفضاء للعيش والحياة اليومية، وليس فقط كوجهة سياحية. وتم الاتفاق على مواصلة عقد اجتماعات دورية للجنة القيادة لتتبع تنفيذ الالتزامات وضبط أولويات التدخل وفق حاجيات الساكنة ومتطلبات حماية التراث.

ويواصل برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش مساره التنموي باعتباره أحد أهم الأوراش المهيكلة بالمدينة، الهادف إلى المحافظة على هوية مراكش العريقة، وفي الوقت نفسه الارتقاء بفضائها الحضري بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز تموقع المدينة كوجهة ثقافية وسياحية على الصعيدين الوطني والدولي.