وقفة احتجاجية للصحافيين أمام وزارة الثقافة للمطالبة بحل المجلس الوطني للصحافة
شهدت ساحة وزارة الثقافة اليوم وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من الصحافيين والصحافيات، رفعوا خلالها مطلب حل المجلس الوطني للصحافة، معتبرين أن الوضع الحالي للمهنة يعاني من إخلالات متعددة تؤثر على حرية الصحافة واستقلاليتها.

وفي كلمة خلال الوقفة، أبرز أحد الصحافيين أن ما يحدث للصحافة في المغرب ليس مجرد مسألة تنظيمية، بل يتعلق بمحاولات كبح روح الصحفيين المتمردين على الأساليب التقليدية، وتحويل المهنة من وظيفة مجتمعية لإنتاج المعرفة إلى أداة تبعد المواطنين عن متابعة القضايا المصيرية.

وأضاف أن الصحافة هي مصلحة عامة مثل التعليم والكهرباء، مهمتها كشف الظلام والفساد والجرائم البيئية والانتهاكات الحقوقية، وكل ما يحاول البعض إخفاؤه عن الرأي العام.

وأشار المتحدث إلى أن بعض القوى تحاول استغلال الصحافة لخدمة مصالح مالية وسياسية، عبر تشويه صورة المناضلين والمواطنين والترويج لشبهات شخصية، بدل التركيز على القضايا التي تهم المجتمع بشكل مباشر.

وختم الصحفي كلمته بالتأكيد على أهمية الوقوف الجماعي من أجل حماية حرية الصحافة واستقلاليتها، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع المهنة وفقدان الصحافيين لرسالتهم المجتمعية الأساسية.



























































