ولد الرشيد يستعرض جهود المغرب في ترسيخ السلم والتنمية خلال مؤتمر رؤساء البرلمانات بإسلام أباد
عبّر رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال افتتاح أشغال الدورة الأولى لمؤتمر رؤساء البرلمانات الدولي المنعقد بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، عن الجهود التي يبذلها المغرب بقيادة الملك محمد السادس من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية في البلاد.
وأوضح ولد الرشيد أن المغرب يعمل في إطار التعاون الدولي ويدعم الجهود الرامية إلى حفظ السلام من خلال مساهماته ومبادراته لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، ما يجعل منه شريكًا استراتيجيًا في دعم الاستقرار والتنمية.
وأكد رئيس مجلس المستشارين أن البرلمان المغربي يسعى بدوره إلى تعزيز مبادئ السلم والأمن على المستويين الوطني والدولي، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية للملك محمد السادس. كما أشار إلى أن اللقاء المنعقد حول موضوع "السلام والأمن والتنمية" يحمل رسالة نبيلة ودلالة قوية، معتبرًا أنه يكتسي راهنية كبرى ويعكس تطلعات البرلمانات عبر العالم، لأن محاوره مترابطة بشكل وثيق.
وقال ولد الرشيد: "لا سلم ولا سلام بدون أمن، ولا أمن بدون تنمية، ولا تنمية بدون استقرار سياسي واجتماعي يضمن حقوق الإنسان في مفهومها الشمولي، ويحقق الكرامة الإنسانية التي هي المنطلق والمنتهى."
وعرف المؤتمر حضور عدد من الشخصيات المغربية، على رأسهم محمد ولد الرشيد، إلى جانب أحمد اخشيشن النائب الثاني للرئيس، ولحسن حداد النائب الرابع للرئيس، وعبد الرحمن وافا أمين المجلس، إضافة إلى محمد كرمون سفير المغرب لدى جمهورية باكستان الإسلامية، والأسد الزروالي الأمين العام للمجلس، وسعد غازي مدير العلاقات الخارجية والتواصل.



























































