بين الملاعب والملاهي.. وثائقي "نتفليكس" يكشف الجانب المظلم من حياة رونالدينيو
تستعد منصة "نتفليكس" لعرض فيلم وثائقي جديد خلال الشهر الجاري يسلط الضوء على جوانب غير معلنة من حياة الأسطورة البرازيلي رونالدينيو، لا سيما الفترة التي قضاها في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويتضمن الوثائقي شهادة مثيرة للجدل من مدربه السابق لويس فرنانديز، الذي كشف عن انغماس النجم البرازيلي في حياة السهر والملاهي الليلية بشكل مفرط، مؤكداً أن اللاعب الذي تربع على عرش الكرة العالمية لاحقاً كان يقضي لياليه خارج المنزل ولا يعود إلا في السابعة صباحاً، حتى في الأيام التي تسبق المباريات الرسمية.
وتطرق العمل السينمائي إلى توتر العلاقة بين رونالدينيو وفرنانديز، خاصة بعد عودة اللاعب متوجاً بلقب كأس العالم 2002، حيث بلغت الخلافات ذروتها بسبب التقارير التي كانت تصل للمدرب حول سلوك اللاعب الانضباطي، مما دفع بالأخير إلى إبقائه على مقاعد البدلاء كإجراء عقابي.
وفي المقابل، لم يخفِ رونالدينيو استمرار استيائه من مدربه السابق، إذ عبر في الوثائقي عن تقديره الكبير لرئيس النادي آنذاك لوران بيربير واصفاً إياه بـ"الأب"، بينما امتنع عن ذكر فرنانديز بأي خير، مكتفياً بالإشارة إليه بـ "الشخص الآخر".
ومن المقرر أن يبدأ بث هذا الوثائقي في السادس عشر من الشهر الجاري، بمشاركة نخبة من أساطير كرة القدم الذين عاصروا "الساحر" البرازيلي أو تأثروا بموهبته، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، ورونالدو "الظاهرة"، بالإضافة إلى نيمار دا سيلفا والقائد السابق لبرشلونة كارليس بويول، حيث سيقدمون شهاداتهم حول مسيرة اللاعب التي بلغت ذروتها في برشلونة بين عامي 2004 و2005 قبل أن تنتهي رحلته في "كامب نو" صيف 2008.



























































