أزمة حافلات النقل الحضري بإقليم بنسليمان تثير غضب الساكنة
شهد قطاع النقل الحضري بإقليم بنسليمان حالة من الترقب والاستياء نتيجة تأخر انطلاق العمل بالحافلات الجديدة التي كان من المفترض أن تدخل الخدمة لتعزيز أسطول النقل بالمنطقة.
وأوردت جريدة "الأخبار" في عددها الصادر يوم غذ الأربعاء، أن هذا التأخر جاء في وقت تعاني فيه الساكنة، وتحديداً في جماعة الزيايدة، من ضعف الخدمات اللوجستية وتدهور حالة الحافلات القديمة التي لم تعد تلبّي أدنى معايير السلامة والجودة.
ويتساءل الرأي العام المحلي عن مصير 44 حافلة خصصتها الجهات المعنية لفائدة الإقليم لتعزيز النقل الحضري، وذلك بعدما تقرر إنهاء حقبة شركة "Lux".
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من علم "عامل الإقليم" بالوضع، إلا أن الحافلات الجديدة ما تزال رابضة في المستودعات بدلاً من تقديم خدماتها للمرتفقين الذين يواجهون صعوبات يومية في التنقل، مما يطرح علامات استفهام حول أسباب استمرار معاناة المواطنين مع حافلات متهالكة وصفت بأنها "خردة".
وتشير المعطيات إلى أن مجموعة التعاون "ارتقاء"، المكلفة بتدبير النقل الحضري بالإقليم، سبق لها أن قامت خلال السنة الماضية بسلك المساطير الإدارية والقانونية لإطلاق طلبات العروض، غير أن صفقة التدبير المفوض لا تزال تشوبها تعقيدات حالت دون خروج هذا المشروع الحيوي إلى أرض الواقع، مما يضع المسؤولين أمام مسؤولية مباشرة لإيجاد حلول عاجلة لهذه الأزمة.



























































