أسر مغاربة مفقودين في ليبيا تحتج بالرباط للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائها
نظمت أسر عدد من الشباب المغاربة المفقودين في ليبيا وقفة احتجاجية أمام مقر مصلحة الشؤون القنصلية والاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، مطالبة بتدخل عاجل للكشف عن مصير أبنائها الذين فقدوا منذ مدة أثناء محاولتهم الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
المحتجون دعوا السلطات المغربية المختصة إلى التنسيق الفوري مع الجهات الليبية لمعرفة مصير أبنائهم وضمان إعادتهم إلى أرض الوطن، مناشدين في الوقت نفسه الملك محمد السادس للتدخل الشخصي وتوجيه الجهود الدبلوماسية في هذا الملف الإنساني الذي يزداد تعقيدا بسبب الأوضاع غير المستقرة في ليبيا.
ووفق شهادات أسر بعض المختفين، فإن المعنيين غادروا المغرب نحو ليبيا بهدف البحث عن فرص للعمل قبل أن يتجهوا لاحقا نحو الهجرة السرية.
وقد أفادت العائلات أن وزارة الخارجية أبلغتهم بوجود أبنائهم داخل سجون ليبية، دون أن يتم التمكن من إعادتهم أو توفير معطيات دقيقة حول وضعيتهم القانونية أو الصحية.
وأكدت الأسر المحتجة أنها لا تتوفر على الوسائل المالية أو اللوجستيكية للتنقل إلى ليبيا أو متابعة الملف من هناك، مطالبة الدولة المغربية بتحمل مسؤوليتها في حماية مواطنيها، ومشددة على أن أغلب الشباب المحتجزين لم يرتكبوا أي جرم يبرر استمرار احتجازهم.
ويواجه هذا الملف تحديات إضافية بسبب الانقسام السياسي في ليبيا وضعف مؤسسات الدولة، في وقت تتعاظم فيه سيطرة الميليشيات المسلحة التي تنشط في مناطق عديدة، خاصة في الغرب الليبي، حيث تشير تقارير حقوقية إلى وجود مراكز احتجاز غير رسمية يتعرض فيها المهاجرون لسوء المعاملة والابتزاز مقابل فدية.



























































