ألمانيا تسعى لتنويع سلاسل التوريد مع شركاء آسيويين وسط توتر مع واشنطن
في ظل التوترات الجمركية مع الولايات المتحدة، أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن حرص بلاده على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع الشركاء الآسيويين الرئيسيين، لا سيما اليابان وإندونيسيا.
وجاء ذلك خلال زيارة فاديفول لمعرض إكسبو العالمي في مدينة أوساكا باليابان، حيث شدّد على أهمية توسيع وتنويع التجارة وسلاسل التوريد الألمانية بهدف تعزيز الاقتصاد الوطني بشكل شامل.
وأشار الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، إلى أن ألمانيا تسعى لإبرام اتفاقيات تجارية جديدة، وتقوية الشراكات القائمة، وبناء شبكة اقتصادية قوية مع شركائها في آسيا.
وفي هذا الإطار، دعا إلى الإسراع في إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وإندونيسيا، التي يجري التفاوض عليها منذ عام 2016، مع مراعاة معايير الاستدامة وتسهيل الاستثمارات، ومن المتوقع توقيع الاتفاقية في سبتمبر المقبل.
كما شدد فاديفول على أهمية التعاون في مجالات البحث والتطوير، وابتكار حلول متقدمة في مجالات التكنولوجيا المستدامة والمواد الخام والطاقة الخضراء.
وأكد أن الدول التي تتصدر مجال التكنولوجيا تتمتع بحرية أكبر وتقليل التبعية الاقتصادية، مشيراً إلى أن اليابان والاتحاد الأوروبي يضعان الريادة في الذكاء الاصطناعي على رأس أولوياتهما، باعتباره التكنولوجيا الأساسية لجميع مجالات الحياة والاقتصاد.
وشملت جولة الوزير الألماني أجنحة اليابان وأوكرانيا وإندونيسيا والاتحاد الأوروبي وألمانيا في موقع المعرض، الذي يقام تحت شعار "تصميم مجتمع المستقبل من أجل حياتنا" ويشارك فيه أكثر من 160 دولة وإقليمًا ومنظمة دولية.
وأوضح فاديفول أن جولته الخارجية ستستمر بزيارة العاصمة الإندونيسية جاكرتا، لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين ألمانيا وشركائها الآسيويين.


























































