إقليم القنيطرة.. إجلاء أزيد من 45 ألف شخص جراء فيضانات "وادي سبو"
تستمر معاناة ساكنة مناطق غرب وشمال غرب المملكة في التفاقم جراء الفيضانات القوية التي شهدها وادي سبو، وسط سباق مع الزمن تقوده السلطات لإجلاء العائلات القاطنة في الجماعات الأكثر عرضة للخطر.
وحسب آخر المعطيات الرسمية، فقد بلغت حصيلة العمليات في إقليم القنيطرة وحده إجلاء حوالي 45,194 شخصاً، أي ما يعادل 8,957 أسرة، تم نقلهم بعيداً عن مجاري المياه التي غمرت مساحات شاسعة.
وعلى الرغم من الجسر الإغاثي الذي أقامه المسؤولون لتوزيع المساعدات الغذائية عبر المروحيات والآليات البرية على المحاصرين وفي مراكز الإيواء، إلا أن نداءات الاستغاثة لا تزال تتصاعد من بعض المناطق.
ففي جماعة "الحوافات" بإقليم سيدي قاسم، يُشدد الفاعلون المحليون على أن الإمدادات تظل غير كافية أمام حجم الكارثة، محذرين من أزمة موازية تضرب القطاع الفلاحي؛ حيث بدأ نقص الأعلاف يتسبب في نفوق الماشية، مما يهدد بانهيار اقتصادي للمربين الصغار.
وفي محاولة لتطويق الخسائر المادية، تعمل المصالح المختصة بإقليم القنيطرة على إجلاء تدريجي ليس فقط للساكنة، بل ولثرواتهم الحيوانية أيضاً.
ويستقبل مركز الإيواء بـ"دوار الهماسيس" في جماعة أولاد سلامة حالياً مواشي تعود لـ 200 مربٍ، تضم في مجموعها 5,216 رأساً من الأغنام، و937 رأساً من الأبقار، إضافة إلى 173 من الخيول، في خطوة تهدف إلى حماية الرصيد الحيواني للمنطقة من الضياع وسط التدفقات المائية المستمرة.



























































